1752 - حدَّثَناه أبو علي الحسين بن عليٍّ الحافظ، أخبرنا علي بن سَلْم [1] الأصبهاني، حدثنا أبو الفضل جعفر بن مُكْرَم الرازي، حدثنا أبو عليٍّ الحسن بن إدريس الحُلْواني [2]، حدثنا مِهْران بن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسوَد، عن عائشة: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لها في عمرتها: "إنَّما أجرُكِ في عُمرَتِكِ على قَدْرِ نَفَقَتِكِ" [3].تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرف في (ص) و (ع) إلى: مسلم، وقد نسبه المصنف هنا إلى جده، وهو علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني، له ترجمة في "سير أعلام النبلاء" 14/ 411. وابن حبان والذهبي، وترجم له الذهبي في "السير" 14/ 113، و"تاريخ الإسلام" 7/ 33، و"تذكرة الحفاظ" 2/ 192، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 14/ 41، وابن أبي حاتم 3/ 47، وغيرهم، وقد وقعت تسمية هذا الأخير أيضًا في بعض المصادر: الحسن.وعليه فإن يكن الحلوانيُّ صاحبُنا هو العسكريَّ، فهو من قبيل الحسن، وإن كان هو الأنصاريَّ الهرويَّ، فهو صحيح الحديث، وإن لم يكن هذا ولا ذاك، فهو مستور الحال، وعلى كل حالٍ فهو متابع هنا في هذا الحديث.
[2] الحسن بن إدريس الحلواني أبو علي، لم نقف له على ترجمة بهذه النسبةِ، وقد سبرنا أحاديثه في المصادر فوجدناه يروي عن الإمام الشافعي وعن مهران بن أبي عمر وسليمان بن أبي هوذة وإسحاق بن سليمان الرازي، ويروي عنه أحمد بن يحيى الحلواني وجعفر بن مكرم والحسن بن محمد البجلي ومحمد بن إبراهيم بن عبد الحميد، ثم إن هذه المصادر قد اضطربت في اسمه، ففي بعضها: الحسن، وفي بعضها: الحسين، لذلك قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 28: لم أر أحدًا ذكره.قلنا: قد وقفنا في طبقته على اثنين، كنية كلٍّ منهما أبو علي، الأول: الحسن بن إدريس العسكري، روى عنه جمع، له ترجمة في "طبقات المحدثين بأصبهان" لأبي الشيخ 4/ 73، و"أخبار أصبهان" لأبي نعيم 1/ 263 - 264، وترجمه الذهبي أيضًا في "تاريخ الإسلام" 6/ 929، و"ميزان الاعتدال" ونَقَل عن ابن مردويه قوله: قدم أصبهان وكان يحدّث من حفظه ويخطئ.والثاني: الحسين بن إدريس بن المبارك الهروي الحافظ، صاحب تصنيف، وثقه الدارقطني وابن حبان والذهبي، وترجم له الذهبي في "السير" 14/ 113، و"تاريخ الإسلام" 7/ 33، و"تذكرة الحفاظ" 2/ 192، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 14/ 41، وابن أبي حاتم 3/ 47، وغيرهم، وقد وقعت تسمية هذا الأخير أيضًا في بعض المصادر: الحسن.وعليه فإن يكن الحلوانيُّ صاحبُنا هو العسكريَّ، فهو من قبيل الحسن، وإن كان هو الأنصاريَّ الهرويَّ، فهو صحيح الحديث، وإن لم يكن هذا ولا ذاك، فهو مستور الحال، وعلى كل حالٍ فهو متابع هنا في هذا الحديث.
1752 [3] - حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل مهران بن أبي عمر، لكنه هو والحسن بن إدريس الحلواني قد توبعا، وباقي رجاله ثقات. سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي.وأخرجه أحمد 40/ (24159)، والبخاري (1787)، ومسلم (1211) (126) و (127) من طرق عن عبد الله بن عون بن أرطبان، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، بهذا الإسناد.وقد سلف قبله من طريق عبد الله بن عون، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، وكلا الطريقين محفوظ عن ابن عون. بهذا المعنى رواية عبد الله بن يزيد لهذه القصة في "مسند أحمد" 2/ (707) وفيها قول عثمان: إنَّ أتمَّ للحج والعمرة أن لا يكونا في أشهر الحج، فلو أخَّرتم هذه العمرة حتى تزوروا هذا البيت زورتين كان أفضل.وعلّة إسناد الحاكم في هذا الحديث إنما هو عبد الرحمن بن حرملة، وهو وإن كان صدوقًا، فحسبُنا قولُه في نفسه فيما نقله عنه يحيى القطان: كنت سيئ الحفظ، أو قال: كنت لا أحفظ، فرخّص لي سعيد بن المسيب في الكتابة. لذلك قال فيه الحافظ ابن حجر: صدوق ربما أخطأ. قلنا: وباقي رجاله ثقات. يحيى بن محمد بن يحيى: هو الذهلي، ويحيى بن سعيد: هو القطان.وأخرجه أحمد 1/ (402)، والنسائي (3699) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" (424) من طريق أبي معشر البرَّاء، عن عبد الرحمن بن حرملة، به. لكن قال في آخره: فما أدري ما أجابه عثمان رضي الله عنه.وخالف عبدَ الرحمن بنَ حرملة في لفظ هذا الحديث عمرُو بنُ مُرّة، فيما أخرجه أحمد 2/ (1146)، والبخاري (1569)، ومسلم (1223) (159) من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن المسيب قال: اختلف عليٌّ وعثمان وهما بعُسْفان في المتعة، فقال علي: ما تريد إلّا أن تنهى عن أمرٍ فعله النبي صلى الله عليه وسلم. فلما رأى ذلك عليٌّ أهلَّ بهما جميعًا. هذا لفظ البخاري، ووقع عند مسلم: فكان عثمان ينهى عن المتعة أو العمرة. وهذا صريح في أنَّ نهي عثمان لم يكن عن التمتع الذي هو قسيم القِران والإفراد، وإنما عن العمرة في أشهر الحج، بدليل أنَّ عليًّا أنكر عليه وخالفه ثم أهل بهما جميعًا، فلو كان المقصود التمتع لكان فعل عليٍّ موافقًا لرأي عثمان، ولم يكن معنًى لمخالفته، والله أعلم.وقد روى قصة عثمان وعلي هذه غير سعيد بن المسيب بما يوافق رواية عمرو بن مرة عنه:منهم عبد الله بن شقيق، أخرجه أحمد 1/ (431) و (432) و 2/ (756)، ومسلم (1223) (158) من طريق شعيب، عن قتادة، عنه.ومنهم مروان بن الحكم بن أبي العاص، أخرجه أحمد 2/ (733) و (1139)، والبخاري (1563)، والنسائي (3688) و (3689) و (3690) من طريقين عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عنه.ومنهم عبد الله بن الزبير، أخرجه أحمد 2/ (707) من طريق محمد بن إسحاق، حدثني يحيى بن عباد، عن أبيه، عنه. وهذا إسناد حسن.وللحافظ كلام نفيس في توجيه هذا الحديث، ذكره في "فتح الباري" 5/ 326 - 327، ينظر لزامًا.
[1] تحرف في (ص) و (ع) إلى: مسلم، وقد نسبه المصنف هنا إلى جده، وهو علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني، له ترجمة في "سير أعلام النبلاء" 14/ 411. وابن حبان والذهبي، وترجم له الذهبي في "السير" 14/ 113، و"تاريخ الإسلام" 7/ 33، و"تذكرة الحفاظ" 2/ 192، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 14/ 41، وابن أبي حاتم 3/ 47، وغيرهم، وقد وقعت تسمية هذا الأخير أيضًا في بعض المصادر: الحسن.وعليه فإن يكن الحلوانيُّ صاحبُنا هو العسكريَّ، فهو من قبيل الحسن، وإن كان هو الأنصاريَّ الهرويَّ، فهو صحيح الحديث، وإن لم يكن هذا ولا ذاك، فهو مستور الحال، وعلى كل حالٍ فهو متابع هنا في هذا الحديث.
[2] الحسن بن إدريس الحلواني أبو علي، لم نقف له على ترجمة بهذه النسبةِ، وقد سبرنا أحاديثه في المصادر فوجدناه يروي عن الإمام الشافعي وعن مهران بن أبي عمر وسليمان بن أبي هوذة وإسحاق بن سليمان الرازي، ويروي عنه أحمد بن يحيى الحلواني وجعفر بن مكرم والحسن بن محمد البجلي ومحمد بن إبراهيم بن عبد الحميد، ثم إن هذه المصادر قد اضطربت في اسمه، ففي بعضها: الحسن، وفي بعضها: الحسين، لذلك قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 1/ 28: لم أر أحدًا ذكره.قلنا: قد وقفنا في طبقته على اثنين، كنية كلٍّ منهما أبو علي، الأول: الحسن بن إدريس العسكري، روى عنه جمع، له ترجمة في "طبقات المحدثين بأصبهان" لأبي الشيخ 4/ 73، و"أخبار أصبهان" لأبي نعيم 1/ 263 - 264، وترجمه الذهبي أيضًا في "تاريخ الإسلام" 6/ 929، و"ميزان الاعتدال" ونَقَل عن ابن مردويه قوله: قدم أصبهان وكان يحدّث من حفظه ويخطئ.والثاني: الحسين بن إدريس بن المبارك الهروي الحافظ، صاحب تصنيف، وثقه الدارقطني وابن حبان والذهبي، وترجم له الذهبي في "السير" 14/ 113، و"تاريخ الإسلام" 7/ 33، و"تذكرة الحفاظ" 2/ 192، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 14/ 41، وابن أبي حاتم 3/ 47، وغيرهم، وقد وقعت تسمية هذا الأخير أيضًا في بعض المصادر: الحسن.وعليه فإن يكن الحلوانيُّ صاحبُنا هو العسكريَّ، فهو من قبيل الحسن، وإن كان هو الأنصاريَّ الهرويَّ، فهو صحيح الحديث، وإن لم يكن هذا ولا ذاك، فهو مستور الحال، وعلى كل حالٍ فهو متابع هنا في هذا الحديث.
1752 [3] - حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل مهران بن أبي عمر، لكنه هو والحسن بن إدريس الحلواني قد توبعا، وباقي رجاله ثقات. سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي.وأخرجه أحمد 40/ (24159)، والبخاري (1787)، ومسلم (1211) (126) و (127) من طرق عن عبد الله بن عون بن أرطبان، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، بهذا الإسناد.وقد سلف قبله من طريق عبد الله بن عون، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، وكلا الطريقين محفوظ عن ابن عون. بهذا المعنى رواية عبد الله بن يزيد لهذه القصة في "مسند أحمد" 2/ (707) وفيها قول عثمان: إنَّ أتمَّ للحج والعمرة أن لا يكونا في أشهر الحج، فلو أخَّرتم هذه العمرة حتى تزوروا هذا البيت زورتين كان أفضل.وعلّة إسناد الحاكم في هذا الحديث إنما هو عبد الرحمن بن حرملة، وهو وإن كان صدوقًا، فحسبُنا قولُه في نفسه فيما نقله عنه يحيى القطان: كنت سيئ الحفظ، أو قال: كنت لا أحفظ، فرخّص لي سعيد بن المسيب في الكتابة. لذلك قال فيه الحافظ ابن حجر: صدوق ربما أخطأ. قلنا: وباقي رجاله ثقات. يحيى بن محمد بن يحيى: هو الذهلي، ويحيى بن سعيد: هو القطان.وأخرجه أحمد 1/ (402)، والنسائي (3699) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" (424) من طريق أبي معشر البرَّاء، عن عبد الرحمن بن حرملة، به. لكن قال في آخره: فما أدري ما أجابه عثمان رضي الله عنه.وخالف عبدَ الرحمن بنَ حرملة في لفظ هذا الحديث عمرُو بنُ مُرّة، فيما أخرجه أحمد 2/ (1146)، والبخاري (1569)، ومسلم (1223) (159) من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن المسيب قال: اختلف عليٌّ وعثمان وهما بعُسْفان في المتعة، فقال علي: ما تريد إلّا أن تنهى عن أمرٍ فعله النبي صلى الله عليه وسلم. فلما رأى ذلك عليٌّ أهلَّ بهما جميعًا. هذا لفظ البخاري، ووقع عند مسلم: فكان عثمان ينهى عن المتعة أو العمرة. وهذا صريح في أنَّ نهي عثمان لم يكن عن التمتع الذي هو قسيم القِران والإفراد، وإنما عن العمرة في أشهر الحج، بدليل أنَّ عليًّا أنكر عليه وخالفه ثم أهل بهما جميعًا، فلو كان المقصود التمتع لكان فعل عليٍّ موافقًا لرأي عثمان، ولم يكن معنًى لمخالفته، والله أعلم.وقد روى قصة عثمان وعلي هذه غير سعيد بن المسيب بما يوافق رواية عمرو بن مرة عنه:منهم عبد الله بن شقيق، أخرجه أحمد 1/ (431) و (432) و 2/ (756)، ومسلم (1223) (158) من طريق شعيب، عن قتادة، عنه.ومنهم مروان بن الحكم بن أبي العاص، أخرجه أحمد 2/ (733) و (1139)، والبخاري (1563)، والنسائي (3688) و (3689) و (3690) من طريقين عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عنه.ومنهم عبد الله بن الزبير، أخرجه أحمد 2/ (707) من طريق محمد بن إسحاق، حدثني يحيى بن عباد، عن أبيه، عنه. وهذا إسناد حسن.وللحافظ كلام نفيس في توجيه هذا الحديث، ذكره في "فتح الباري" 5/ 326 - 327، ينظر لزامًا.
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে তার উমরার সময় বললেন: তোমার উমরার সাওয়াব (প্রতিদান) তোমার খরচের পরিমাণের উপরেই নির্ভর করবে।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1752)