1750 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا الحسن بن علي بن زياد، أخبرنا إبراهيم بن موسى، حدثنا هشام بن يوسف، وعبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جُريج قال: أخبَرَني نافع مولى ابن عمر: أَنَّ عبد الله بن عمر كان يقول: ليس من خَلْقِ اللهِ أحدٌ إِلَّا عليه حَجَّةٌ وعُمرةٌ واجبتانِ مَن استطاع إلى ذلك سبيلًا، فمَن زادَ بعدها شيئًا فهو خيرٌ وتطوُّع. قال ابن جريج [1]: وأُخبِرتُ عن ابن عباسٍ أنه قال: العُمرةُ واجبةٌ كوُجوب الحجِّ مَن استطاع إليه سبيلًا [2].هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] هو موصول بالإسناد السابق. وخبر ابن عباس هذا سلف بنحوه موصولًا من وجه آخر عن ابن عباس برقم (1747)، وسلف تخريجه هناك.
[2] إسناده صحيح. أبو بكر بن إسحاق: اسمه أحمد، وإبراهيم بن موسى: هو الرازي، وهشام بن يوسف: هو الصنعاني، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز.وأخرجه البيهقي 4/ 351 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارقطني (2720/ 1، 2) من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن عبد المجيد بن عبد العزيز، به. وقرن بعبد المجيد هشام بن سليمان بن عكرمة المخزومي.وأخرج خبر ابن عمر بنحوه مطولًا ومختصرًا ابن أبي شيبة (13835 - عوامة)، وعبد بن حميد في "التفسير" كما في "تغليق التعليق" لابن حجر 3/ 117، وابن خزيمة (3066)، وابن أبي حاتم في "التفسير" 1/ 335، وابن عبد البر في "التمهيد" 20/ 16 من طرق عن ابن جريج، به.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 3/ 45 من طريق خالد بن يوسف السمتي، عن عبد الله بن رجاء، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر، ومن طريق خالد بن يوسف السمتي أيضًا، عن سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر قال: ما من أحدٍ إلّا وعليه حجة وعمرة واجبتان. قال ابن عدي: هذا الحديث بهذا الإسناد باطل. قلنا: آفته خالد بن يوسف السمتي، فإنه متروك.وأخرج سعيد بن أبي عروبة في "المناسك" (82)، والطحاوي في "أحكام القرآن" (1595)، والبيهقي 4/ 351 من طريق أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: الحج والعمرة فريضتان. وتحرَّف في مطبوع "المناسك" أيوب إلى: حدثوا، وقد جاء على الصواب في "تغليق التعليق" 3/ 117، و"فتح الباري" 6/ 6.وعلَّق البخاري في باب وجوب العمرة وفضلها من "صحيحه" بين يدي الحديث (1773) فقال: قال ابن عمر رضي الله عنهما: ليس أحد إلّا وعليه حجة وعمرة.
[1] هو موصول بالإسناد السابق. وخبر ابن عباس هذا سلف بنحوه موصولًا من وجه آخر عن ابن عباس برقم (1747)، وسلف تخريجه هناك.
[2] إسناده صحيح. أبو بكر بن إسحاق: اسمه أحمد، وإبراهيم بن موسى: هو الرازي، وهشام بن يوسف: هو الصنعاني، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز.وأخرجه البيهقي 4/ 351 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الدارقطني (2720/ 1، 2) من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، عن عبد المجيد بن عبد العزيز، به. وقرن بعبد المجيد هشام بن سليمان بن عكرمة المخزومي.وأخرج خبر ابن عمر بنحوه مطولًا ومختصرًا ابن أبي شيبة (13835 - عوامة)، وعبد بن حميد في "التفسير" كما في "تغليق التعليق" لابن حجر 3/ 117، وابن خزيمة (3066)، وابن أبي حاتم في "التفسير" 1/ 335، وابن عبد البر في "التمهيد" 20/ 16 من طرق عن ابن جريج، به.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 3/ 45 من طريق خالد بن يوسف السمتي، عن عبد الله بن رجاء، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر، ومن طريق خالد بن يوسف السمتي أيضًا، عن سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر قال: ما من أحدٍ إلّا وعليه حجة وعمرة واجبتان. قال ابن عدي: هذا الحديث بهذا الإسناد باطل. قلنا: آفته خالد بن يوسف السمتي، فإنه متروك.وأخرج سعيد بن أبي عروبة في "المناسك" (82)، والطحاوي في "أحكام القرآن" (1595)، والبيهقي 4/ 351 من طريق أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: الحج والعمرة فريضتان. وتحرَّف في مطبوع "المناسك" أيوب إلى: حدثوا، وقد جاء على الصواب في "تغليق التعليق" 3/ 117، و"فتح الباري" 6/ 6.وعلَّق البخاري في باب وجوب العمرة وفضلها من "صحيحه" بين يدي الحديث (1773) فقال: قال ابن عمر رضي الله عنهما: ليس أحد إلّا وعليه حجة وعمرة.
আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলতেন: আল্লাহর সৃষ্টিকুলের মধ্যে এমন কেউই নেই যার ওপর একটি হজ ও একটি উমরা ফরয নয়, যদি সে এর সামর্থ্য রাখে। এরপর যে ব্যক্তি অতিরিক্ত কিছু করে, তা তার জন্য কল্যাণকর এবং নফল।
ইবনে জুরাইজ বলেন: আমাকে ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সম্পর্কে জানানো হয়েছে যে তিনি বলেছেন: যে ব্যক্তি এর সামর্থ্য রাখে, তার জন্য হজের ফরয হওয়ার মতোই উমরাও ফরয।
ইবনে জুরাইজ বলেন: আমাকে ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সম্পর্কে জানানো হয়েছে যে তিনি বলেছেন: যে ব্যক্তি এর সামর্থ্য রাখে, তার জন্য হজের ফরয হওয়ার মতোই উমরাও ফরয।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1750)