1746 - حدَّثَناه أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي، حدثنا هاشم ابن يونس العصّار [1]، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا الليث، حدثني عبد الرحمن بن خالد بن مُسافِر، عن ابن شهاب، عن أبي سِنان الدُّؤلي، عن ابن عباس: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يا قومِ، كُتِبَ عليكم الحَجُّ"، فقال الأقرع بن حابس: أَكُلَّ عامٍ يا رسولَ الله؟ فصَمَتَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: "لا، بل حَجَّةٌ واحدةٌ، ثم مَن حَجَّ بعدَ ذلك فهو تطوُّعٌ، ولو قلتُ: نَعَمْ، لَوَجَبَتْ عليكم، ثم إذًا لا تَسمَعونَ ولا تُطيعون" [2].هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرَّف في (ز) و (ص) و (ب) إلى: القصار، والمثبت من (ع)، وسيأتي تحقيق نسبته عند الحديث رقم (2552). لكن أخرج ابن أبي شيبة في "مصنفه" (13839 - عوامة)، وابن أبي حاتم في "التفسير" 1/ 334 من طرق عن فضيل بن غزوان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: العمرة الحجة الصغرى. لم يقل: العمرة واجبة كوجوب الحج، وهذا إسناد صحيح.وأخرج الدارقطني (2722) - ومن طريقه البيهقي 4/ 352 - عن محمد بن محمود الواسطي، عن محمد بن عبد الملك بن مروان، عن يزيد بن هارون، عن ورقاء بن عمر، عن أبي إسحاق الشيباني الكوفي، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس قال: الحج الأكبر يوم النحر، والحج الأصغر والعمرة.وأخرج الشافعي في "الأم" 3/ 327، والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 351، وفي "المعرفة" (9274)، وابن عبد البر في "التمهيد" 20/ 16 من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس أنه قال: والذي نفسي بيده، إنها لقرينتها في كتاب الله: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ}. وعلَّقه البخاري بين يدي الحديث (1773).وأخرج الجصاص في "أحكام القرآن" 1/ 331 من طريق محمد بن الفضل بن عطية، عن سالم الأفطس، عن ابن عباس رفعه: "الحج جهاد، والعمرة تطوع". ومحمد بن الفضل بن عطية متروك.وفي باب وجوب العمرة أيضًا عن جابر بن عبد الله قال: ليس من خلق الله أحد إلّا وعليه عمرة واجبة. أخرجه ابن خزيمة (3067)، وابن عدي في "الكامل" 4/ 150، والدارقطني (2724)، والبيهقي 4/ 350 - 351. وإسناده ضعيف.وروي من حديث جابر مرفوعًا ما يخالف هذا، فقد أخرج أحمد 22/ (14397) و (14845)، والترمذي (931) عن جابر قال: أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم أعرابيٌّ فقال: يا رسول الله، أخبرني عن العمرة، أواجبة هي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا، وأن تعتمر خير لك". وإسناده ضعيف أيضًا، انظر الكلام عليه في "المسند".



[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، عبد الله بن صالح كاتب الليث - وهو ابن سعد - حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وقد توبع. لكن أخرج ابن أبي شيبة في "مصنفه" (13839 - عوامة)، وابن أبي حاتم في "التفسير" 1/ 334 من طرق عن فضيل بن غزوان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: العمرة الحجة الصغرى. لم يقل: العمرة واجبة كوجوب الحج، وهذا إسناد صحيح.وأخرج الدارقطني (2722) - ومن طريقه البيهقي 4/ 352 - عن محمد بن محمود الواسطي، عن محمد بن عبد الملك بن مروان، عن يزيد بن هارون، عن ورقاء بن عمر، عن أبي إسحاق الشيباني الكوفي، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس قال: الحج الأكبر يوم النحر، والحج الأصغر والعمرة.وأخرج الشافعي في "الأم" 3/ 327، والبيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 351، وفي "المعرفة" (9274)، وابن عبد البر في "التمهيد" 20/ 16 من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس أنه قال: والذي نفسي بيده، إنها لقرينتها في كتاب الله: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ}. وعلَّقه البخاري بين يدي الحديث (1773).وأخرج الجصاص في "أحكام القرآن" 1/ 331 من طريق محمد بن الفضل بن عطية، عن سالم الأفطس، عن ابن عباس رفعه: "الحج جهاد، والعمرة تطوع". ومحمد بن الفضل بن عطية متروك.وفي باب وجوب العمرة أيضًا عن جابر بن عبد الله قال: ليس من خلق الله أحد إلّا وعليه عمرة واجبة. أخرجه ابن خزيمة (3067)، وابن عدي في "الكامل" 4/ 150، والدارقطني (2724)، والبيهقي 4/ 350 - 351. وإسناده ضعيف.وروي من حديث جابر مرفوعًا ما يخالف هذا، فقد أخرج أحمد 22/ (14397) و (14845)، والترمذي (931) عن جابر قال: أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم أعرابيٌّ فقال: يا رسول الله، أخبرني عن العمرة، أواجبة هي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا، وأن تعتمر خير لك". وإسناده ضعيف أيضًا، انظر الكلام عليه في "المسند".
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “হে লোক সকল, তোমাদের উপর হজ ফরয করা হয়েছে।” তখন আল-আকরা' ইবনু হাবিস জিজ্ঞেস করলেন, “হে আল্লাহর রাসূল, এটি কি প্রতি বছর?” তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নীরব থাকলেন, তারপর বললেন, “না, বরং (ফরয) মাত্র একবার। এরপর কেউ যদি হজ করে, তবে তা হবে নফল (স্বেচ্ছামূলক)। যদি আমি বলতাম, হ্যাঁ, তবে তা তোমাদের উপর ওয়াজিব হয়ে যেত। আর তাহলে তোমরা না শুনতে, আর না মানতে।”

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1746)