1710 - حدثنا أبو علي الحافظ، حدثنا محمد بن الحسين بن حفص الخَثْعَمي، حدثنا علي بن سعيد بن مسروق الكِنْدي، حدثنا عيسى بن سَوَادةَ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن زاذانَ قال: مَرِضَ ابن عباس مرضًا شديدًا، فدعا وَلَدَه فجمعهم، فقال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَن حَجَّ من مكةَ ماشيًا حتى يَرجِعَ إلى مكة، كَتَبَ الله له بكلِّ خُطْوةٍ سبعَ مئة حسنةٍ، كلُّ حسنةٍ مثلُ حَسَنات الحَرَم"، قيل: وما حَسَناتُ الحَرَم؟ قال: "بكلِّ حسنةٍ مئةُ ألفِ حَسَنة" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف جدًّا، عيسى بن سوادة - وهو النخعي - قال ابن معين: كذاب، رأيته، وقال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف، روى عن إسماعيل بن أبي خالد عن زاذان عن ابن عباس حديثًا منكرًا. ونقل المنذري في "الترغيب والترهيب" قول البخاري: هو منكر الحديث. وقال الذهبي في "تلخيص المستدرك" متعقبًا تصحيح المصنف له: ليس بصحيح، أخشى أن يكون كذبًا.وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 331 و 10/ 78، وفي "الصغرى" (4083)، وفي "شعب الإيمان" (3695) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقال: تفرد به عيسى بن سوادة هذا وهو مجهول.وأخرجه ابن خزيمة (2791) عن علي بن سعيد بن مسروق، به. وقال قبله: إنَّ في القلب من عيسى بن سوادة هذا.وأخرجه البزار (4745)، والدولابي في "الكنى والأسماء" (1185)، والطبراني في "المعجم الكبير" (12606)، وفي "الأوسط" (2675) من طرق عن عيسى بن سوادة به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل إلّا عيسى.وقد روي نحوه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس، رفعه، وفيه: "إنَّ للحاج الراكب بكل خطوة تخطوها راحلته سبعين حسنة، والماشي بكل خطوة يخطوها سبع مئة حسنة"، وفيه محمد بن مسلم الطائفي، وهو وإن كان صدوقًا لكن في حفظه سوء، وقد اضطرب في إسناده وفي متنه، كما أنَّ الرواة عنه كلهم ضعاف، فقد أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (832)، وأبو يعلى في "مسنده" كما في "المطالب العالية" 6/ 275، والواحدي في "التفسير الوسيط" 3/ 267 من طريق يحيى بن سليم الطائفي، عن محمد بن مسلم الطائفي، عمن أخبره عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. ويحيى بن سليم صدوق لكن في حفظه سوء، وقد ضعفه أحمد وغيره، وقد بيَّن الرجل المبهم في رواية الواحدي فقال: وهو إبراهيم بن ميسرة. ومرة قال: إبراهيم بن ميسرة، دون إبهام، كما أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" 2/ 7، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" 2/ 354، والضياء المقدسي في "المختارة" (45) من طريق يحيى بن سليم، عن محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.وتابعه على ذكر إبراهيم بن ميسرة: عبد الله بن محمد بن ربيعة عن محمد بن مسلم، فيما أخرجه من طريقه ابن عدي في "الكامل" 4/ 258، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (1037). وعبد الله بن محمد هذا ضعيف جدًّا لا يعتدُّ بمتابعته، قال الذهبي في "الميزان": أحد الضعفاء، أتى عن مالك بمصائب، وقال ابن عدي: عامة حديثه غير محفوظ، وهو ضعيف.ثم رواه محمد بن مسلم الطائفي مرة أخرى فقال: إسماعيل بن أمية، بدلًا من إبراهيم بن ميسرة، فقد أخرجه الطبراني في "الكبير" (12522) من طريق يحيى بن سليم، وابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (326)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (931) و (932) من طريق حجاج بن نصير، كلاهما عن محمد بن مسلم، عن إسماعيل بن أمية، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. قال ابن الجوزي: هذان حديثان لا يصحان، مدارهما على إسماعيل بن أمية، قال الدارقطني: كان يضع الحديث.ورواه يحيى بن سليم مرة رابعة فجعل إسماعيل بن إبراهيم بدلًا من إبراهيم بن ميسرة وإسماعيل بن أمية، كما أخرجه البزار (5119)، وأبو طاهر السلفي في الجزء الخامس والثلاثين من "المشيخة البغدادية" (20).ورواه مرة خامسة عن محمد بن مسلم عن سعيد بن جبير - دون واسطة - عن ابن عباس، فأرسله، ذكر ذلك ابن أبي حاتم في "العلل" (826).وروي هذا الحديث من وجه آخر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، فقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" 2/ 7 من طريق هارون بن كعب، وأبو الفضل الزهري في "جزء من حديثه" (277) من طريق عبد الرحيم بن زيد بن الحواري، كلاهما عن زيد بن الحواري العمي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. وهارون بن كعب لم نتبينه ومتابعه عبد الرحيم بن زيد متروك، وأبوه زيد الحواري ضعيف.وهذه طرق لا يزيد بعضها بعضًا إلّا اضطرابًا ووهنًا.وإضافة إلى هذا الاضطراب في السند، حصل أيضًا اضطراب في متنه بما يطول بيانه، وحاصله أنه كله من هؤلاء الضعفاء والمتروكين، هذا فضلًا عن أنه يخالف الأحاديث الصحيحة في حج النبي صلى الله عليه وسلم راكبًا، وأمرِه التي نذرت أن تمشي أن تركب وتكفر عن يمينها، والله تعالى أعلم.
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি গুরুতর অসুস্থ হয়ে পড়লে তাঁর সন্তানদের ডাকলেন এবং তাদের একত্রিত করলেন, অতঃপর বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: “যে ব্যক্তি মক্কা থেকে হেঁটে হজ (আদায় করার উদ্দেশ্যে বের) হবে, এমনকি সে মক্কায় ফিরে আসা পর্যন্ত, আল্লাহ তার প্রতিটি কদমে সাতশ নেকি লিখে দেন। প্রতিটি নেকি হারামের নেকির সমতুল্য।” জিজ্ঞাসা করা হলো: হারামের নেকি কেমন? তিনি (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “প্রতিটি নেকির মান হলো এক লাখ নেকি।”

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1710)