1581 - كما حدَّثَناه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصَّفَّار، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البِرْتي، حدثنا أبو مَعمَر، حدثنا عبد الوارث، عن أيوب، عن عِكرمة، عن ابن عباس: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم احتَجَمَ وهو صائم [1]. فاسمع الآن كلامَ إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافَعَة على هذا الحديث، لتستدلَّ به على أرشد الصواب.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح. أبو معمر: هو عبد الله بن عمرو المنقري، وعبد الوارث: هو ابن سعيد العنبري، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وعكرمة: هو مولى ابن عباس.وأخرجه البخاري (1939) و (5694)، وأبو داود (2372)، وابن حبان (3531) من طريق أبي معمر، بهذا الإسناد.وأخرجه الترمذي (775)، والنسائي (3204) عن بشر بن هلال البصري، عن عبد الوارث، به.لكن وقع في رواية الترمذي: احتجم وهو محرِم صائم. وقال الترمذي بإثره: حسن صحيح.وأخرجه البخاري (1938)، والنسائي (3205) من طريق وهيب بن خالد، والنسائي (3206) من طريق حماد بن زيد، كلاهما عن أيوب السختياني، به. وفيه: احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم. واقتصر النسائي في الموضع الأول مع الصيام.وأخرجه النسائي (3202) من طريق الحسن بن زيد، و (3203) من طريق هشام بن حسان، كلاهما عن عكرمة، به. ولفظ رواية هشام: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم احتجم بمكان يقال له: لَحْي جمل وهو صائم.وأخرجه النسائي (3207) من طريق حماد بن زيد، و (3208) من طريق معمر، و (3209) من طريق إسماعيل ابن علية، ثلاثتهم عن أيوب السختياني، و (3210) من طريق جعفر بن ربيعة، كلاهما (أيوب وجعفر) عن عكرمة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره مرسلًا.وأخرج أحمد 3/ (1849)، وأبو داود (2373)، وابن ماجه (1682) و (3081)، والترمذي (777)، والنسائي (3212) و (3213) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم محرم. وهذا إسناد ضعيف، قال النسائي: يزيد بن أبي زياد لا يحتج بحديثه.وأخرجه أحمد 4/ (2186) و (2536) و (2594) و (3211)، والنسائي (3211) و (3214) من طريق شعبة، عن الحكم بن عتيبة، والنسائي (3215) من طريق خصيف بن عبد الرحمن، كلاهما عن مقسم، عن ابن عباس، رفعه. وقع إحدى روايات الحكم عند النسائي (3214) وفي رواية خصيف: احتجم وهو صائم محرم. قال النسائي: الحكم لم يسمعه من مقسم. قلنا: وخصيف سيئ الحفظ وقد خلط بأخرة.وأخرجه الترمذي (776)، والنسائي (3218) من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، عن حبيب ابن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، رفعه. وقع في رواية النسائي: احتجم وهو محرم صائم. قال النسائي: هذا منكر، لا نعلم أحدًا رواه عن حبيب غير الأنصاري، ولعله أراد: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة.وأخرجه النسائي (3216) من طريق قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، عن حماد بن أبي سليمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رفعه. قال النسائي: هذا خطأ، لا نعلم أحدًا رواه عن سفيان غير قبيصة، وقبيصة كثير الخطأ.وأخرجه النسائي (3217) من طريق أبي هاشم الرماني، عن حماد بن أبي سليمان مرسلًا.وانظر ما سيأتي برقم (1682) و (8442).
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সিয়াম অবস্থায় শিঙ্গা লাগিয়েছিলেন (রক্তমোক্ষণ করেছিলেন)। সুতরাং, এখন তুমি এই হাদীস সম্পর্কে তাঁর সময়ের অপ্রতিদ্বন্দ্বী হাদীস বিশারদ ইমামের বক্তব্য শোনো, যাতে তুমি এর মাধ্যমে সঠিক পথের সর্বাধিক সঠিক দিকনির্দেশনা লাভ করতে পারো।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1581)