6917 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، أَنَّهُ رَأَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبْلَ أَنْ يُصَابَ بِأَيَّامٍ بِالْمَدِينَةِ وَقَفَ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ، فَقَالَ: «أَتَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الْأَرْضَ مَا لَا تُطِيقُ؟ »، قَالَا: حَمَّلْنَاهَا أَمْرًا هِيَ لَهُ مُطِيقَةٌ، وَمَا فِيهَا كَثِيرُ فَضْلٍ، فَقَالَ: «انْظُرَا أَنْ لَا تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الْأَرْضَ مَا لَا تُطِيقُ؟ » فَقَالَا: لَا، فَقَالَ: «لَئِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ لَأَدَعَنَّ أَرَامِلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ لَا يَحْتَجْنَ إِلَى أَحَدٍ بَعْدِي، قَالَ: فَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَى رَابِعَةٌ حَتَّى أُصِيبَ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ: وَإِنِّي لَقَائِمٌ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وَكَانَ إِذَا مَرَّ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ قَامَ بَيْنَهُمَا فَإِذَا رَأَى خَلَلًا، قَالَ: اسْتَوُوا، حَتَّى إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِمْ خَلَلًا تَقَدَّمَ، فَكَبَّرَ، قَالَ: رُبَّمَا قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ أَوِ النَّحْلِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى، حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ، قَالَ: فَمَا كَانَ إِلَّا أَنْ كَبَّرَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَتَلَنِي الْكَلْبُ - أَوْ أَكَلَنِي الْكَلْبُ - حِينَ طَعَنَهُ وَطَارَ الْعِلْجُ بِسِكِّينٍ ذِي طَرَفَيْنِ [ص:351] لَا يَمُرُّ عَلَى أَحَدٍ يَمِينًا وَشِمَالًا إِلَّا طَعَنَهُ، حَتَّى طَعَنَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فَمَاتَ مِنْهُمْ تِسْعَةٌ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، طَرَحَ عَلَيْهِ بُرْنُسًا، فَلَمَّا ظَنَّ الْعِلْجُ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَهُ، وَأَخَذَ عُمَرُ بِيَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَدَّمَهُ، فَأَمَّا مَنْ يَلِي عُمَرَ فَقَدْ رَأَى الَّذِي رَأَيْتُ، وَأَمَّا نَوَاحِي الْمَسْجِدِ، فَإِنَّهُمْ لَا يَدْرُونَ مَا الْأَمْرُ، غَيْرَ أَنَّهُمْ فَقَدُوا صَوْتَ عُمَرَ وَهُمْ يَقُولُونَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ، فَصَلَّى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِالنَّاسِ صَلَاةً خَفِيفَةً، فَلَمَّا انْصَرَفُوا، قَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، انْظُرْ مَنْ قَتَلَنِي؟ فَجَالَ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: غُلَامُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، فَقَالَ: قَاتَلَهُ اللَّهُ، لَقَدْ كُنْتُ أَمَرْتُهُ بِمَعْرُوفٍ، ثُمَّ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مَنِيَّتِي بِيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِي الْإِسْلَامَ، كُنْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ تُحِبَّانِ أَنْ يَكْثُرَ الْعُلُوجُ بِالْمَدِينَةِ، وَكَانَ الْعَبَّاسُ أَكْثَرَهُمْ رَقِيقًا، فَاحْتُمِلَ إِلَى بَيْتِهِ، فَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ تُصِبْهُمْ مُصِيبَةٌ قَبْلُ يَوْمَئِذٍ، فَقَائِلٌ يَقُولُ: نَخَافُ عَلَيْهِ، وَقَائِلٌ يَقُولُ: لَا بَأْسَ: فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ، فَشَرِبَ مِنْهُ، فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ، ثُمَّ أُتِيَ بِلَبَنٍ، فَشَرِبَ مِنْهُ، فَخَرَجَ مِنْ جُرْحِهِ، فَعَرَفُوا أَنَّهُ مَيِّتٌ، [ص:352] وَوَلَجْنَا عَلَيْهِ وَجَاءَ النَّاسُ يُثْنُونَ عَلَيْهِ، وَجَاءَ رَجُلٌ شَابٌّ فَقَالَ: أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِبُشْرَى اللَّهِ، قَدْ كَانَ لَكَ مِنْ صُحْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقِدَمِ الْإِسْلَامِ مَا قَدْ عَمِلْتَ، ثُمَّ اسْتُخْلِفْتَ، فَعَدَلْتَ، ثُمَّ شَهَادَةٌ، قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، وَدِدْتُ أَنَّ ذَلِكَ كَفَافٌ لَا عَلَيَّ وَلَا لِي، فَلَمَّا أَدْبَرَ الرَّجُلُ إِذَا إِزَارُهُ يَمَسُّ الْأَرْضَ، فَقَالَ: رُدُّوا عَلَيَّ الْغُلَامَ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، ارْفَعْ ثَوْبَكَ فَإِنَّهُ أَنْقَى لِثَوْبِكَ، وَأَتْقَى لِرَبِّكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ انْظُرْ مَا عَلَيَّ مِنَ الدَّيْنِ، فَحَسَبُوهُ فَوَجَدُوهُ سِتَّةً وَثَمَانِينَ أَلْفًا، فَقَالَ: إِنْ وَفَّى مَالُ آلِ عُمَرَ فَأَدِّهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ، وَإِلَّا فَسَلْ فِي بَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ فَإِنْ لَمْ يَفِ بِأَمْوَالِهِمْ، فَسَلْ فِي قُرَيْشٍ وَلَا تَعْدُهُمْ إِلَى غَيْرِهِمْ، اذْهَبْ إِلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ، فَقُلْ لَهَا يَقْرَأُ عَلَيْكِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السَّلَامَ، وَلَا تَقُلْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنِّي لَسْتُ لِلْمُؤْمِنِينَ بِأَمِيرٍ، فَقُلْ: يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ، فَسَلَّمَ عَبْدُ اللَّهِ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ، فَوَجَدَهَا تَبْكِي، فَقَالَ لَهَا: يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يُدْفَنَ مَعَ صَاحِبَيْهِ، فَقَالَتْ: وَاللَّهِ كُنْتُ أَرَدْتُهُ لِنَفْسِي، وَلَأُوثِرَنَّهُ الْيَوْمَ عَلَى نَفْسِي، فَجَاءَ فَلَمَّا أَقْبَلَ قِيلَ هَذَا عَبْدُ اللَّهِ قَدْ جَاءَ، فَقَالَ: ارْفَعَانِي، فَأَسْنَدَهُ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: مَا قَالَتْ؟ قَالَ: الَّذِي تُحِبُّ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَدْ أَذِنَتْ لَكَ، قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، [ص:353] مَا كَانَ شَيْءٌ أَهَمَّ إِلَيَّ مِنْ ذَلِكَ الْمَضْطَجِعِ، فَإِذَا أَنَا قُبِضْتُ فَسَلِّمْ، وَقُلْ: يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَإِنْ أَذِنَتْ لِي فَأَدْخِلُونِي، وَإِنْ رَدَّتْنِي فَرُدُّونِي إِلَى مَقَابِرِ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ جَاءَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ حَفْصَةُ وَالنِّسَاءُ يَسْتُرْنَهَا، فَلَمَّا رَأَيْنَاهَا، قُمْنَا، فَمَكَثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ الرِّجَالُ فَوَلِجَتْ دَاخِلًا، ثُمَّ سَمِعْنَا بُكَاءَهَا مِنَ الدَّاخِلِ، فَقِيلَ لَهُ: أَوْصِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اسْتَخْلِفْ، قَالَ: » مَا أَرَى أَحَدًا أَحَقَّ بِهَذَا الْأَمْرِ مِنْ هَؤُلَاءِ النَّفَرِ الَّذِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ، فَسَمَّى عَلِيًّا، وَطَلْحَةَ، وَعُثْمَانَ، وَالزُّبَيْرَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وَسَعْدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، قَالَ: وَلْيَشْهَدْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَلَيْسَ لَهُ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ، كَهَيْئَةِ التَّعْزِيَةِ لَهُ، فَإِنْ أَصَابَ الْأَمْرَ سَعْدٌ، فَهُوَ ذَلِكَ، وَإِلَّا فَلْيَسْتَعِنْ بِهِ أَيُّكُمْ مَا أُمِّرَ، فَإِنِّي لَمْ أَعْزِلْهُ مِنْ عَجْزٍ وَلَا خِيَانَةٍ، ثُمَّ قَالَ: أُوصِي الْخَلِيفَةَ بَعْدِي بِتَقْوَى اللَّهِ، وَأُوصِيهِ بِالْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ، أَنْ يَعْلَمَ لَهُمْ فَيْئَهُمْ، وَيَحْفَظَ لَهُمْ حُرْمَتَهُمْ، [ص:354] وَأُوصِيهِ بِالْأَنْصَارِ خَيْرًا، الَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِأَهْلِ الْأَمْصَارِ خَيْرًا، فَإِنَّهُمْ رِدْءُ الْإِسْلَامِ، وَجُبَاةُ الْمَالِ، وَغَيْظُ الْعَدُوِّ، وَأَنْ لَا يُؤْخَذَ مِنْهُمْ إِلَّا فَضْلُهُمْ عَنْ رِضًا، وَأُوصِيهِ بِالْأَعْرَابِ خَيْرًا، إِنَّهُمْ أَصْلُ الْعَرَبِ، وَمَادَّةُ الْإِسْلَامِ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْهُمْ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ، فَيُرَدَّ فِي فُقَرَائِهِمْ، وَأُوصِيهِ بِذِمَّةِ اللَّهِ، وَذِمَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُوَفَّى لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ، وَأَنْ يُقَاتَلَ مِنْ وَرَائِهِمْ، وَأَنْ لَا يُكَلَّفُوا إِلَّا طَاقَتُهُمْ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، خَرَجْنَا بِهِ نَمْشِي، فَسَلَّمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: فَقَالَ: يَسْتَأْذِنُ عُمَرُ، فَقَالَتْ: أَدْخِلُوهُ، فَأُدْخِلَ، فَوُضِعَ هُنَاكَ مَعَ صَاحِبَيْهِ، فَلَمَّا فُرِغَ مِنْ دَفْنِهِ وَرَجَعُوا اجْتَمَعَ هَؤُلَاءِ الرَّهْطُ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ إِلَى ثَلَاثَةٍ مِنْكُمْ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَلِيٍّ، وَقَالَ سَعْدٌ: قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقَالَ طَلْحَةُ: قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عُثْمَانَ، فَجَاءَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ عَلِيٌّ، وَعُثْمَانُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِلْآخَرَيْنِ: أَيُّكُمَا يَتَبَرَّأُ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ، وَيَجْعَلُهُ إِلَيْهِ، وَاللَّهُ عَلَيْهِ وَالْإِسْلَامُ لَيَنْظُرَنَّ أَفْضَلَهُمْ فِي نَفْسِهِ وَلَيَحْرِصَنَّ عَلَى صَلَاحِ الْأُمَّةِ، قَالَ: فَأَسْكَتَ الشَّيْخَانِ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: اجْعَلُوهُ إِلَيَّ وَاللَّهُ عَلَيَّ أَنْ لَا آلُوَ عَنْ أَفْضَلِكُمْ، قَالَا: نَعَمْ، فَجَاءَ بِعَلِيٍّ فَقَالَ: لَكَ مِنَ الْقِدَمِ وَالْإِسْلَامِ وَالْقَرَابَةِ مَا قَدْ [ص:355] عَلِمْتَ، آللَّهُ عَلَيْكَ لَئِنْ أَمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، وَلَئِنْ أَمَّرْتُ عَلَيْكَ لَتَسْمَعَنَّ وَلَتُطِيعَنَّ؟ ثُمَّ جَاءَ بِعُثْمَانَ، فقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا أَخَذَ الْمِيثَاقَ، قَالَ لِعُثْمَانَ: ارْفَعْ يَدَكَ فَبَايَعَهُ، ثُمَّ بَايَعَهُ عَلِيٌّ، ثُمَّ وَلَجَ أَهْلُ الدَّارِ فَبَايَعُوهُ
رقم طبعة با وزير = (6878)تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح: خ (3700). تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين
رقم طبعة با وزير = (6878)تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح: خ (3700). تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين
আমর ইবনু মাইমূন (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, তিনি উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে আঘাতপ্রাপ্ত হওয়ার কয়েক দিন আগে মদীনায় দেখতে পান। তিনি হুযাইফা ইবনুল ইয়ামান ও উসমান ইবনু হুনাইফ (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে দাঁড়িয়ে জিজ্ঞাসা করলেন: "তোমরা কি ভয় পাও যে তোমরা ভূমির উপর এমন বোঝা চাপিয়েছ যা বহন করার ক্ষমতা তার নেই?" তাঁরা উভয়ে বললেন: "আমরা এর উপর এমন কাজের বোঝা চাপিয়েছি যা সে বহন করতে সক্ষম। এতে অতিরিক্ত কিছু নেই।" উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: "তোমরা লক্ষ্য রাখবে যেন তোমরা ভূমির উপর এমন বোঝা চাপিয়ে না দাও যা বহন করার ক্ষমতা তার নেই।" তাঁরা বললেন: "না।" তখন উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: "যদি আল্লাহ আমাকে রক্ষা করেন, তবে আমি অবশ্যই ইরাকের বিধবা মহিলাদের এমন অবস্থায় রেখে যাব যেন আমার পরে আর কারো কাছে তাদের সাহায্যের প্রয়োজন না হয়।" বর্ণনাকারী বলেন: এর চতুর্থ দিন আসার আগেই তিনি আঘাতপ্রাপ্ত হন।
আমর ইবনু মাইমূন বলেন: যেদিন তিনি আঘাতপ্রাপ্ত হন, সেদিন আমি দাঁড়িয়ে ছিলাম; আমার এবং তাঁর মাঝে আব্দুল্লাহ ইবনু আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) ছাড়া আর কেউ ছিল না। উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর নিয়ম ছিল, তিনি যখন দুই কাতারের মাঝখান দিয়ে যেতেন, তখন সেখানে দাঁড়াতেন। যদি তিনি কোনো ফাঁক দেখতেন, তখন বলতেন: "সোজা হয়ে দাঁড়াও।" যখন তিনি কাতারসমূহে কোনো ফাঁক দেখতে পেতেন না, তখন এগিয়ে যেতেন এবং তাকবীর দিতেন। তিনি কখনো কখনো প্রথম রাকাআতে সূরা ইউসুফ অথবা সূরা নাহল পড়তেন, যাতে মানুষ সমবেত হতে পারে। বর্ণনাকারী বলেন: তিনি কেবল তাকবীর দিয়েই শুরু করেছিলেন, এমন সময় আমি শুনতে পেলাম তিনি বলছেন: "কুকুরটি আমাকে মেরে ফেলল"—অথবা—"কুকুরটি আমাকে খেয়ে ফেলল।" যখন তাঁকে আঘাত করা হয়, তখন সেই কাফির (আবু লু'লু') দুই ধারবিশিষ্ট ছুরি নিয়ে ছুটে চলল। সে ডান বা বাম দিকে যার পাশ দিয়ে যাচ্ছিল, তাকেই আঘাত করছিল। এভাবে সে তেরো জন লোককে আঘাত করে, তাদের মধ্যে নয় জন মারা যায়। একজন মুসলিম যখন এই দৃশ্য দেখলেন, তখন তিনি তার উপর চাদর নিক্ষেপ করলেন। সেই কাফির যখন বুঝল যে সে ধরা পড়তে চলেছে, তখন সে নিজেই আত্মহত্যা করল। উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু) আবদুর রহমান ইবনু আউফ (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর হাত ধরে তাঁকে ইমাম হিসেবে দাঁড় করিয়ে দিলেন। যারা উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর কাছাকাছি ছিল, তারা আমার দেখা দৃশ্য দেখল। আর মসজিদের দূরবর্তী লোকেরা জানত না কী ঘটেছে, কেবল তারা উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর কণ্ঠস্বর হারিয়ে যাওয়ায় 'সুবহানাল্লাহ, সুবহানাল্লাহ' বলছিল। অতঃপর আবদুর রহমান (রাদিয়াল্লাহু আনহু) সংক্ষিপ্ত সালাতের মাধ্যমে লোকদের সালাত শেষ করালেন।
সালাত শেষ করার পর তিনি বললেন: "হে ইবনু আব্বাস! দেখ তো কে আমাকে হত্যা করেছে?" তিনি কিছুক্ষণ ঘুরে এসে বললেন: "মুগীরা ইবনু শু‘বার গোলাম।" উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: "আল্লাহ তাকে ধ্বংস করুন! আমি তো তাকে উত্তম কাজের আদেশ করেছিলাম।" এরপর তিনি বললেন: "সকল প্রশংসা আল্লাহর, যিনি আমার মৃত্যুকে এমন কোনো লোকের হাতে দেননি যে ইসলামের দাবি করে। তুমি আর তোমার পিতা তো মদীনায় কাফিরদের সংখ্যা বাড়াতে ভালোবাসতে।" (উমার রাদিয়াল্লাহু আনহু আব্দুল্লাহ ইবনু আব্বাসকে বললেন) আর আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর নিকট ছিল তাদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি ক্রীতদাস। এরপর উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে তাঁর বাড়িতে বহন করে নেওয়া হলো। সেদিন যেন মানুষের উপর এর আগে আর কোনো মুসিবত পড়েনি। কেউ বলছিল: আমরা তাঁর (বাঁচার) ব্যাপারে ভয় পাচ্ছি, আর কেউ বলছিল: কোনো ক্ষতি হবে না। এরপর তাঁর কাছে নাবীয (খেজুরের পানীয়) আনা হলো, তিনি তা পান করলেন; কিন্তু তা তাঁর ক্ষতস্থান দিয়ে বের হয়ে গেল। এরপর দুধ আনা হলো, তিনি তা পান করলেন; কিন্তু তা-ও তাঁর ক্ষতস্থান দিয়ে বের হয়ে গেল। তখন তারা নিশ্চিত হলো যে তিনি মারা যাবেন। আমরা তাঁর কাছে প্রবেশ করলাম। লোকজন এসে তাঁর প্রশংসা করতে লাগল। তখন একজন যুবক এসে বলল: "হে আমীরুল মু'মিনীন! আল্লাহর পক্ষ থেকে সুসংবাদ গ্রহণ করুন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাহচর্য এবং ইসলামের ক্ষেত্রে অগ্রগামিতা— যা আপনি অর্জন করেছেন— তা তো আছেই; এরপর আপনি খলীফা হলেন এবং ন্যায়বিচার করলেন, এরপর শাহাদাত।" উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: "হে ভ্রাতুষ্পুত্র! আমি তো এটাই চাই যে, এটা যেন আমার জন্য সমান সমান হয়ে যায়; না আমার উপর কিছু বর্তায় আর না আমার জন্য অতিরিক্ত কিছু থাকে।" যখন লোকটি পিঠ ফিরিয়ে চলে গেল, তখন দেখা গেল তার লুঙ্গি মাটি স্পর্শ করছে। উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: "ছেলেটিকে আমার কাছে ফিরিয়ে আনো।" (সে ফিরে এলে) তিনি বললেন: "হে ভ্রাতুষ্পুত্র! তোমার কাপড় উপরে ওঠাও, কেননা এটা তোমার কাপড়ের জন্য অধিকতর পরিচ্ছন্ন এবং তোমার রবের জন্য অধিকতর তাকওয়ার পরিচায়ক।"
(এরপর বললেন) "হে আব্দুল্লাহ (ইবনু উমার)! আমার ঋণের পরিমাণ কত, দেখ।" তারা হিসাব করে দেখল যে, ঋণের পরিমাণ ছিয়াশি হাজার। তিনি বললেন: "যদি উমার পরিবারের সম্পদ দ্বারা তা পরিশোধ হয়, তবে তাদের সম্পদ থেকেই তা পরিশোধ করবে। অন্যথায় বানী আদী ইবনু কা'ব-এর কাছে চাইবে। যদি তাদের সম্পদ দিয়েও কুলিয়ে না যায়, তবে কুরাইশদের কাছে চাইবে, তাদের অতিক্রম করে অন্য কারো কাছে যেও না। তুমি উম্মুল মু'মিনীন আয়িশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা)-এর কাছে যাও এবং বলো: উমার ইবনুল খাত্তাব আপনাকে সালাম দিয়েছেন। 'আমীরুল মু'মিনীন' বলবে না; কারণ আমি এখন মু'মিনদের আমীর নই। বলবে: উমার ইবনুল খাত্তাব তাঁর দুই সঙ্গীর (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ও আবূ বকর রাদিয়াল্লাহু আনহু-এর) পাশে দাফন হওয়ার অনুমতি চাচ্ছেন।
আব্দুল্লাহ (ইবনু উমার) সালাম দিলেন, এরপর অনুমতি চাইলেন। তিনি (আয়িশা রাদিয়াল্লাহু আনহা)-কে কাঁদতে দেখলেন। তিনি তাকে বললেন: উমার ইবনুল খাত্তাব তাঁর দুই সঙ্গীর পাশে দাফন হওয়ার অনুমতি চাইছেন। তিনি বললেন: "আল্লাহর কসম, আমি এই স্থানটি আমার নিজের জন্য চেয়েছিলাম, কিন্তু আজ আমি অবশ্যই তাঁকে আমার নিজের চেয়ে অগ্রাধিকার দেব।" আব্দুল্লাহ ফিরে এলেন। যখন তিনি এলেন, বলা হলো: এই যে আব্দুল্লাহ এসে গেছেন। উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: "আমাকে তুলে ধরো।" একজন লোক তাঁকে হেলান দিয়ে বসালেন। উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু) জিজ্ঞাসা করলেন: "সে (আয়িশা) কী বলল?" আব্দুল্লাহ বললেন: "হে আমীরুল মু'মিনীন! আপনি যা ভালোবাসেন, তাই—তিনি আপনাকে অনুমতি দিয়েছেন।" তিনি বললেন: "আলহামদুলিল্লাহ! ওই শোয়ার স্থানটি অপেক্ষা অন্য কোনো জিনিস আমার কাছে অধিক গুরুত্বপূর্ণ ছিল না। যখন আমার রূহ কবজ করা হবে, তখন (তাঁর কাছে) গিয়ে সালাম দেবে এবং বলবে: উমার ইবনুল খাত্তাব অনুমতি চাইছেন। যদি তিনি আমাকে অনুমতি দেন, তবে আমাকে প্রবেশ করিয়ে দেবে। আর যদি তিনি আমাকে ফিরিয়ে দেন, তবে আমাকে মুসলিমদের কবরস্থানে ফিরিয়ে নিয়ে যাবে।"
এরপর উম্মুল মু'মিনীন হাফসা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) এলেন, মহিলারা তাঁকে আড়াল করে রেখেছিল। যখন আমরা তাঁকে দেখলাম, আমরা উঠে দাঁড়ালাম। তিনি তাঁর কাছে কিছুক্ষণ থাকলেন। এরপর পুরুষরা প্রবেশ করার অনুমতি চাইলে তিনি ভেতরে চলে গেলেন। ভেতর থেকে আমরা তাঁর কান্নার আওয়াজ শুনতে পেলাম। উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে বলা হলো: "হে আমীরুল মু'মিনীন! ওসীয়ত করুন, কাউকে খলীফা নিযুক্ত করুন।" তিনি বললেন: "আমি এই কাজের জন্য ওইসব লোকের চেয়ে আর কাউকে বেশি উপযুক্ত দেখছি না, যাদের প্রতি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইন্তেকাল করার সময় সন্তুষ্ট ছিলেন।" অতঃপর তিনি আলী, তালহা, উসমান, যুবাইর, আবদুর রহমান ইবনু আউফ এবং সা‘দ (রাদিয়াল্লাহু আনহুম)— এই ছয়জনের নাম নিলেন। তিনি বললেন: "আব্দুল্লাহ ইবনু উমার যেন সেখানে উপস্থিত থাকে, তবে এই বিষয়ে তার কোনো অধিকার থাকবে না।" (এতে যেন তাকে সান্ত্বনা দেওয়া হয়।) তিনি আরও বললেন: "যদি সা‘দ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) খেলাফতের দায়িত্ব লাভ করে তবে সে-ই তো। অন্যথায় তোমাদের মধ্যে যাকে আমীর বানানো হয়, সে যেন তার (সা‘দ-এর) সাহায্য গ্রহণ করে। কারণ আমি তাকে অক্ষমতা কিংবা খিয়ানতের জন্য অপসারণ করিনি।"
এরপর তিনি বললেন: "আমার পরের খলীফাকে আমি আল্লাহকে ভয় করার জন্য ওসীয়ত করছি। আমি তাঁকে প্রথম যুগের মুহাজিরগণের ব্যাপারে ওসীয়ত করছি যে, তিনি যেন তাদের প্রাপ্য ফাই (যুদ্ধলব্ধ সম্পত্তি) সম্পর্কে জানেন এবং তাদের মর্যাদা রক্ষা করেন। আমি তাঁকে আনসারগণের ব্যাপারেও ভালো আচরণ করার ওসীয়ত করছি— যারা তাদের আগে এ দেশে বাসস্থান ও ঈমান গ্রহণ করেছিল— যেন তাদের মধ্যে যারা ভালো কাজ করবে, তাদেরটা কবুল করা হয় এবং যারা খারাপ কাজ করবে, তাদের ক্ষমা করা হয়। আমি তাঁকে বিভিন্ন শহরের অধিবাসীদের ব্যাপারেও ভালো আচরণ করার ওসীয়ত করছি। কারণ তারা ইসলামের অবলম্বন, সম্পদের সংগ্রাহক এবং শত্রুদের জন্য ক্রোধের কারণ। তাদের কাছ থেকে যেন তাদের সন্তুষ্টির বাইরে অতিরিক্ত কিছু নেওয়া না হয়। আমি তাঁকে গ্রামীণ বেদুঈন আরবদের ব্যাপারেও ভালো আচরণ করার ওসীয়ত করছি। কারণ তারা আরবের মূল এবং ইসলামের শক্তি। তাদের সম্পদের প্রান্তিক অংশ থেকে যাকাত নিয়ে যেন তাদের দরিদ্রদের মধ্যে বিতরণ করা হয়। আর আমি তাঁকে আল্লাহ এবং তাঁর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যিম্মাধারীদের (অমুসলিম নাগরিক) ব্যাপারেও ওসীয়ত করছি যে, তাদের সাথে করা অঙ্গীকার যেন পূরণ করা হয়, তাদের শত্রুদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করা হয় এবং তাদের উপর যেন তাদের সাধ্যের অতিরিক্ত কিছু চাপানো না হয়।"
যখন আল্লাহ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হোন, তাঁর ইন্তেকাল হলো, আমরা তাঁকে নিয়ে হেঁটে চললাম। আব্দুল্লাহ ইবনু উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) গিয়ে সালাম দিলেন এবং বললেন: "উমার অনুমতি চাইছেন।" তিনি (আয়িশা রাদিয়াল্লাহু আনহা) বললেন: "তাঁকে প্রবেশ করাও।" অতঃপর তাঁকে প্রবেশ করানো হলো এবং তাঁর দুই সঙ্গীর পাশে রাখা হলো। তাঁকে দাফন করে ফিরে আসার পর ওই ছয় জন লোক একত্রিত হলেন। তখন আবদুর রহমান ইবনু আউফ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: "তোমরা নিজেদের মধ্যে তিনজনের উপর এ বিষয়টি ন্যস্ত কর।" তখন যুবাইর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: "আমি আমার বিষয়টি আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর উপর ন্যস্ত করলাম।" সা‘দ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: "আমি আমার বিষয়টি আবদুর রহমান (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর উপর ন্যস্ত করলাম।" তালহা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: "আমি আমার বিষয়টি উসমান (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর উপর ন্যস্ত করলাম।" অতঃপর আলী, উসমান ও আবদুর রহমান ইবনু আউফ (রাদিয়াল্লাহু আনহুম)— এই তিনজন একত্রিত হলেন। আবদুর রহমান (রাদিয়াল্লাহু আনহু) অন্য দু'জনকে বললেন: "তোমাদের মধ্যে কে এ দায়িত্ব থেকে অব্যাহতি নেবে এবং এই বিষয়টি আমার উপর ছেড়ে দেবে? আল্লাহর নামে শপথ এবং ইসলামের জন্য (শপথ), সে অবশ্যই তাদের মধ্যে থেকে সর্বোত্তম ব্যক্তিকে নিজের পক্ষ থেকে দেখবে এবং উম্মতের কল্যাণের জন্য সচেষ্ট হবে।" বর্ণনাকারী বলেন: তখন দুই শাইখ— আলী ও উসমান (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) নীরব থাকলেন। আবদুর রহমান (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: "তোমরা বিষয়টি আমার উপর ন্যস্ত করো। আল্লাহর শপথ, তোমাদের মধ্যে যিনি সর্বোত্তম তাঁর ব্যাপারে আমি কোনো ত্রুটি করব না।" তাঁরা উভয়ে বললেন: "হ্যাঁ।"
অতঃপর তিনি আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে ডেকে বললেন: "ইসলামে তোমার অগ্রগামিতা ও আত্মীয়তা সম্পর্কে তুমি অবগত। আমি যদি তোমাকে আমীর নিযুক্ত করি, তবে তুমি কি ন্যায়বিচার করবে? আর যদি আমি তোমার উপর অন্য কাউকে আমীর নিযুক্ত করি, তবে কি তুমি শুনবে এবং মেনে চলবে?" এরপর তিনি উসমান (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে ডাকলেন এবং তাকেও একই কথা বললেন। যখন তিনি (উভয়ের কাছ থেকে) অঙ্গীকার নিলেন, তখন উসমান (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে বললেন: "আপনার হাত তুলুন।" অতঃপর তিনি (আবদুর রহমান) তাঁর হাতে বাই'আত করলেন। এরপর আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু) তাঁর হাতে বাই'আত করলেন। এরপর সাধারণ মানুষ এসে তাঁর হাতে বাই'আত করলেন।
আমর ইবনু মাইমূন বলেন: যেদিন তিনি আঘাতপ্রাপ্ত হন, সেদিন আমি দাঁড়িয়ে ছিলাম; আমার এবং তাঁর মাঝে আব্দুল্লাহ ইবনু আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) ছাড়া আর কেউ ছিল না। উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর নিয়ম ছিল, তিনি যখন দুই কাতারের মাঝখান দিয়ে যেতেন, তখন সেখানে দাঁড়াতেন। যদি তিনি কোনো ফাঁক দেখতেন, তখন বলতেন: "সোজা হয়ে দাঁড়াও।" যখন তিনি কাতারসমূহে কোনো ফাঁক দেখতে পেতেন না, তখন এগিয়ে যেতেন এবং তাকবীর দিতেন। তিনি কখনো কখনো প্রথম রাকাআতে সূরা ইউসুফ অথবা সূরা নাহল পড়তেন, যাতে মানুষ সমবেত হতে পারে। বর্ণনাকারী বলেন: তিনি কেবল তাকবীর দিয়েই শুরু করেছিলেন, এমন সময় আমি শুনতে পেলাম তিনি বলছেন: "কুকুরটি আমাকে মেরে ফেলল"—অথবা—"কুকুরটি আমাকে খেয়ে ফেলল।" যখন তাঁকে আঘাত করা হয়, তখন সেই কাফির (আবু লু'লু') দুই ধারবিশিষ্ট ছুরি নিয়ে ছুটে চলল। সে ডান বা বাম দিকে যার পাশ দিয়ে যাচ্ছিল, তাকেই আঘাত করছিল। এভাবে সে তেরো জন লোককে আঘাত করে, তাদের মধ্যে নয় জন মারা যায়। একজন মুসলিম যখন এই দৃশ্য দেখলেন, তখন তিনি তার উপর চাদর নিক্ষেপ করলেন। সেই কাফির যখন বুঝল যে সে ধরা পড়তে চলেছে, তখন সে নিজেই আত্মহত্যা করল। উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু) আবদুর রহমান ইবনু আউফ (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর হাত ধরে তাঁকে ইমাম হিসেবে দাঁড় করিয়ে দিলেন। যারা উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর কাছাকাছি ছিল, তারা আমার দেখা দৃশ্য দেখল। আর মসজিদের দূরবর্তী লোকেরা জানত না কী ঘটেছে, কেবল তারা উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর কণ্ঠস্বর হারিয়ে যাওয়ায় 'সুবহানাল্লাহ, সুবহানাল্লাহ' বলছিল। অতঃপর আবদুর রহমান (রাদিয়াল্লাহু আনহু) সংক্ষিপ্ত সালাতের মাধ্যমে লোকদের সালাত শেষ করালেন।
সালাত শেষ করার পর তিনি বললেন: "হে ইবনু আব্বাস! দেখ তো কে আমাকে হত্যা করেছে?" তিনি কিছুক্ষণ ঘুরে এসে বললেন: "মুগীরা ইবনু শু‘বার গোলাম।" উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: "আল্লাহ তাকে ধ্বংস করুন! আমি তো তাকে উত্তম কাজের আদেশ করেছিলাম।" এরপর তিনি বললেন: "সকল প্রশংসা আল্লাহর, যিনি আমার মৃত্যুকে এমন কোনো লোকের হাতে দেননি যে ইসলামের দাবি করে। তুমি আর তোমার পিতা তো মদীনায় কাফিরদের সংখ্যা বাড়াতে ভালোবাসতে।" (উমার রাদিয়াল্লাহু আনহু আব্দুল্লাহ ইবনু আব্বাসকে বললেন) আর আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর নিকট ছিল তাদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি ক্রীতদাস। এরপর উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে তাঁর বাড়িতে বহন করে নেওয়া হলো। সেদিন যেন মানুষের উপর এর আগে আর কোনো মুসিবত পড়েনি। কেউ বলছিল: আমরা তাঁর (বাঁচার) ব্যাপারে ভয় পাচ্ছি, আর কেউ বলছিল: কোনো ক্ষতি হবে না। এরপর তাঁর কাছে নাবীয (খেজুরের পানীয়) আনা হলো, তিনি তা পান করলেন; কিন্তু তা তাঁর ক্ষতস্থান দিয়ে বের হয়ে গেল। এরপর দুধ আনা হলো, তিনি তা পান করলেন; কিন্তু তা-ও তাঁর ক্ষতস্থান দিয়ে বের হয়ে গেল। তখন তারা নিশ্চিত হলো যে তিনি মারা যাবেন। আমরা তাঁর কাছে প্রবেশ করলাম। লোকজন এসে তাঁর প্রশংসা করতে লাগল। তখন একজন যুবক এসে বলল: "হে আমীরুল মু'মিনীন! আল্লাহর পক্ষ থেকে সুসংবাদ গ্রহণ করুন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাহচর্য এবং ইসলামের ক্ষেত্রে অগ্রগামিতা— যা আপনি অর্জন করেছেন— তা তো আছেই; এরপর আপনি খলীফা হলেন এবং ন্যায়বিচার করলেন, এরপর শাহাদাত।" উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: "হে ভ্রাতুষ্পুত্র! আমি তো এটাই চাই যে, এটা যেন আমার জন্য সমান সমান হয়ে যায়; না আমার উপর কিছু বর্তায় আর না আমার জন্য অতিরিক্ত কিছু থাকে।" যখন লোকটি পিঠ ফিরিয়ে চলে গেল, তখন দেখা গেল তার লুঙ্গি মাটি স্পর্শ করছে। উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: "ছেলেটিকে আমার কাছে ফিরিয়ে আনো।" (সে ফিরে এলে) তিনি বললেন: "হে ভ্রাতুষ্পুত্র! তোমার কাপড় উপরে ওঠাও, কেননা এটা তোমার কাপড়ের জন্য অধিকতর পরিচ্ছন্ন এবং তোমার রবের জন্য অধিকতর তাকওয়ার পরিচায়ক।"
(এরপর বললেন) "হে আব্দুল্লাহ (ইবনু উমার)! আমার ঋণের পরিমাণ কত, দেখ।" তারা হিসাব করে দেখল যে, ঋণের পরিমাণ ছিয়াশি হাজার। তিনি বললেন: "যদি উমার পরিবারের সম্পদ দ্বারা তা পরিশোধ হয়, তবে তাদের সম্পদ থেকেই তা পরিশোধ করবে। অন্যথায় বানী আদী ইবনু কা'ব-এর কাছে চাইবে। যদি তাদের সম্পদ দিয়েও কুলিয়ে না যায়, তবে কুরাইশদের কাছে চাইবে, তাদের অতিক্রম করে অন্য কারো কাছে যেও না। তুমি উম্মুল মু'মিনীন আয়িশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা)-এর কাছে যাও এবং বলো: উমার ইবনুল খাত্তাব আপনাকে সালাম দিয়েছেন। 'আমীরুল মু'মিনীন' বলবে না; কারণ আমি এখন মু'মিনদের আমীর নই। বলবে: উমার ইবনুল খাত্তাব তাঁর দুই সঙ্গীর (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ও আবূ বকর রাদিয়াল্লাহু আনহু-এর) পাশে দাফন হওয়ার অনুমতি চাচ্ছেন।
আব্দুল্লাহ (ইবনু উমার) সালাম দিলেন, এরপর অনুমতি চাইলেন। তিনি (আয়িশা রাদিয়াল্লাহু আনহা)-কে কাঁদতে দেখলেন। তিনি তাকে বললেন: উমার ইবনুল খাত্তাব তাঁর দুই সঙ্গীর পাশে দাফন হওয়ার অনুমতি চাইছেন। তিনি বললেন: "আল্লাহর কসম, আমি এই স্থানটি আমার নিজের জন্য চেয়েছিলাম, কিন্তু আজ আমি অবশ্যই তাঁকে আমার নিজের চেয়ে অগ্রাধিকার দেব।" আব্দুল্লাহ ফিরে এলেন। যখন তিনি এলেন, বলা হলো: এই যে আব্দুল্লাহ এসে গেছেন। উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: "আমাকে তুলে ধরো।" একজন লোক তাঁকে হেলান দিয়ে বসালেন। উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু) জিজ্ঞাসা করলেন: "সে (আয়িশা) কী বলল?" আব্দুল্লাহ বললেন: "হে আমীরুল মু'মিনীন! আপনি যা ভালোবাসেন, তাই—তিনি আপনাকে অনুমতি দিয়েছেন।" তিনি বললেন: "আলহামদুলিল্লাহ! ওই শোয়ার স্থানটি অপেক্ষা অন্য কোনো জিনিস আমার কাছে অধিক গুরুত্বপূর্ণ ছিল না। যখন আমার রূহ কবজ করা হবে, তখন (তাঁর কাছে) গিয়ে সালাম দেবে এবং বলবে: উমার ইবনুল খাত্তাব অনুমতি চাইছেন। যদি তিনি আমাকে অনুমতি দেন, তবে আমাকে প্রবেশ করিয়ে দেবে। আর যদি তিনি আমাকে ফিরিয়ে দেন, তবে আমাকে মুসলিমদের কবরস্থানে ফিরিয়ে নিয়ে যাবে।"
এরপর উম্মুল মু'মিনীন হাফসা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) এলেন, মহিলারা তাঁকে আড়াল করে রেখেছিল। যখন আমরা তাঁকে দেখলাম, আমরা উঠে দাঁড়ালাম। তিনি তাঁর কাছে কিছুক্ষণ থাকলেন। এরপর পুরুষরা প্রবেশ করার অনুমতি চাইলে তিনি ভেতরে চলে গেলেন। ভেতর থেকে আমরা তাঁর কান্নার আওয়াজ শুনতে পেলাম। উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে বলা হলো: "হে আমীরুল মু'মিনীন! ওসীয়ত করুন, কাউকে খলীফা নিযুক্ত করুন।" তিনি বললেন: "আমি এই কাজের জন্য ওইসব লোকের চেয়ে আর কাউকে বেশি উপযুক্ত দেখছি না, যাদের প্রতি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইন্তেকাল করার সময় সন্তুষ্ট ছিলেন।" অতঃপর তিনি আলী, তালহা, উসমান, যুবাইর, আবদুর রহমান ইবনু আউফ এবং সা‘দ (রাদিয়াল্লাহু আনহুম)— এই ছয়জনের নাম নিলেন। তিনি বললেন: "আব্দুল্লাহ ইবনু উমার যেন সেখানে উপস্থিত থাকে, তবে এই বিষয়ে তার কোনো অধিকার থাকবে না।" (এতে যেন তাকে সান্ত্বনা দেওয়া হয়।) তিনি আরও বললেন: "যদি সা‘দ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) খেলাফতের দায়িত্ব লাভ করে তবে সে-ই তো। অন্যথায় তোমাদের মধ্যে যাকে আমীর বানানো হয়, সে যেন তার (সা‘দ-এর) সাহায্য গ্রহণ করে। কারণ আমি তাকে অক্ষমতা কিংবা খিয়ানতের জন্য অপসারণ করিনি।"
এরপর তিনি বললেন: "আমার পরের খলীফাকে আমি আল্লাহকে ভয় করার জন্য ওসীয়ত করছি। আমি তাঁকে প্রথম যুগের মুহাজিরগণের ব্যাপারে ওসীয়ত করছি যে, তিনি যেন তাদের প্রাপ্য ফাই (যুদ্ধলব্ধ সম্পত্তি) সম্পর্কে জানেন এবং তাদের মর্যাদা রক্ষা করেন। আমি তাঁকে আনসারগণের ব্যাপারেও ভালো আচরণ করার ওসীয়ত করছি— যারা তাদের আগে এ দেশে বাসস্থান ও ঈমান গ্রহণ করেছিল— যেন তাদের মধ্যে যারা ভালো কাজ করবে, তাদেরটা কবুল করা হয় এবং যারা খারাপ কাজ করবে, তাদের ক্ষমা করা হয়। আমি তাঁকে বিভিন্ন শহরের অধিবাসীদের ব্যাপারেও ভালো আচরণ করার ওসীয়ত করছি। কারণ তারা ইসলামের অবলম্বন, সম্পদের সংগ্রাহক এবং শত্রুদের জন্য ক্রোধের কারণ। তাদের কাছ থেকে যেন তাদের সন্তুষ্টির বাইরে অতিরিক্ত কিছু নেওয়া না হয়। আমি তাঁকে গ্রামীণ বেদুঈন আরবদের ব্যাপারেও ভালো আচরণ করার ওসীয়ত করছি। কারণ তারা আরবের মূল এবং ইসলামের শক্তি। তাদের সম্পদের প্রান্তিক অংশ থেকে যাকাত নিয়ে যেন তাদের দরিদ্রদের মধ্যে বিতরণ করা হয়। আর আমি তাঁকে আল্লাহ এবং তাঁর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যিম্মাধারীদের (অমুসলিম নাগরিক) ব্যাপারেও ওসীয়ত করছি যে, তাদের সাথে করা অঙ্গীকার যেন পূরণ করা হয়, তাদের শত্রুদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করা হয় এবং তাদের উপর যেন তাদের সাধ্যের অতিরিক্ত কিছু চাপানো না হয়।"
যখন আল্লাহ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হোন, তাঁর ইন্তেকাল হলো, আমরা তাঁকে নিয়ে হেঁটে চললাম। আব্দুল্লাহ ইবনু উমার (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) গিয়ে সালাম দিলেন এবং বললেন: "উমার অনুমতি চাইছেন।" তিনি (আয়িশা রাদিয়াল্লাহু আনহা) বললেন: "তাঁকে প্রবেশ করাও।" অতঃপর তাঁকে প্রবেশ করানো হলো এবং তাঁর দুই সঙ্গীর পাশে রাখা হলো। তাঁকে দাফন করে ফিরে আসার পর ওই ছয় জন লোক একত্রিত হলেন। তখন আবদুর রহমান ইবনু আউফ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: "তোমরা নিজেদের মধ্যে তিনজনের উপর এ বিষয়টি ন্যস্ত কর।" তখন যুবাইর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: "আমি আমার বিষয়টি আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর উপর ন্যস্ত করলাম।" সা‘দ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: "আমি আমার বিষয়টি আবদুর রহমান (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর উপর ন্যস্ত করলাম।" তালহা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: "আমি আমার বিষয়টি উসমান (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর উপর ন্যস্ত করলাম।" অতঃপর আলী, উসমান ও আবদুর রহমান ইবনু আউফ (রাদিয়াল্লাহু আনহুম)— এই তিনজন একত্রিত হলেন। আবদুর রহমান (রাদিয়াল্লাহু আনহু) অন্য দু'জনকে বললেন: "তোমাদের মধ্যে কে এ দায়িত্ব থেকে অব্যাহতি নেবে এবং এই বিষয়টি আমার উপর ছেড়ে দেবে? আল্লাহর নামে শপথ এবং ইসলামের জন্য (শপথ), সে অবশ্যই তাদের মধ্যে থেকে সর্বোত্তম ব্যক্তিকে নিজের পক্ষ থেকে দেখবে এবং উম্মতের কল্যাণের জন্য সচেষ্ট হবে।" বর্ণনাকারী বলেন: তখন দুই শাইখ— আলী ও উসমান (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) নীরব থাকলেন। আবদুর রহমান (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন: "তোমরা বিষয়টি আমার উপর ন্যস্ত করো। আল্লাহর শপথ, তোমাদের মধ্যে যিনি সর্বোত্তম তাঁর ব্যাপারে আমি কোনো ত্রুটি করব না।" তাঁরা উভয়ে বললেন: "হ্যাঁ।"
অতঃপর তিনি আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে ডেকে বললেন: "ইসলামে তোমার অগ্রগামিতা ও আত্মীয়তা সম্পর্কে তুমি অবগত। আমি যদি তোমাকে আমীর নিযুক্ত করি, তবে তুমি কি ন্যায়বিচার করবে? আর যদি আমি তোমার উপর অন্য কাউকে আমীর নিযুক্ত করি, তবে কি তুমি শুনবে এবং মেনে চলবে?" এরপর তিনি উসমান (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে ডাকলেন এবং তাকেও একই কথা বললেন। যখন তিনি (উভয়ের কাছ থেকে) অঙ্গীকার নিলেন, তখন উসমান (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে বললেন: "আপনার হাত তুলুন।" অতঃপর তিনি (আবদুর রহমান) তাঁর হাতে বাই'আত করলেন। এরপর আলী (রাদিয়াল্লাহু আনহু) তাঁর হাতে বাই'আত করলেন। এরপর সাধারণ মানুষ এসে তাঁর হাতে বাই'আত করলেন।
সহীহ ইবনু হিব্বান (6917)