15509 - عن سعيد بن جُمهان قال: أتيت عبد اللَّه بن أبي أوفى وهو محجوب البصر، فسلمت عليه، قال لي: من أنت؟ فقلت: أنا سعيد بن جمهان، قال: فما فعل والدك؟ قال: قلت: قتلتْه الأزارقة، قال: لعن اللَّه الأزارقة، لعن اللَّه الأزارقة، حدّثنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"أنهم كلاب النار"، قال: قلت: الأزارقة وحدهم أم الخوارج كلها؟ ، قال: بل الخوارج كلها. قال: قلت: فإن السلطان يظلم الناس، ويفعل بهم، قال: فتناول يدي، فغمزها بيده غمزة شديدة، ثم قال: ويحك يا ابن جُمهان، عليك بالسواد الأعظم، عليك بالسواد الأعظم، إن كان السلطان يسمع منك، فأْتِه في بيته، فأخبرْه بما تعلم، فإن قبلَ منك، وإلا فدعْه، فإنك لستَ بأعلم منه.
حسن: رواه أحمد (19415) عن أبي النضر، حدّثنا الحشرج بن نباتة العبسي، حدثني سعيد
ابن جمهان، فذكره.
ورواه الحاكم (3/ 571) من طريق عبد اللَّه بن المبارك، عن حشرج به إلى قوله:"أنهم كلاب النار".
وإسناده حسن من أجل حشرج بن نباتة وسعيد بن جمهان فإنهما حسنا الحديث.
وقال الهيثمي في المجمع (5/ 230):"رجال أحمد ثقات".
ورواه ابن ماجه (173)، وأحمد (19130) كلاهما من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، عن الأعمش، عن عبد اللَّه بن أبي أوفى قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"الخوارج كلاب النار".
والأعمش لم يسمع من عبد اللَّه بن أبي أوفى كما قال غير واحد من النقاد منهم: يحيى بن سعيد القطان، وابن معين، وأحمد، وأبو حاتم الرازي.
وقوله:"إن كان السلطان يسمع منك فأته في بيته" فيه توجيه عظيم لمن يريد نصح السلطان، ثم ليس على السلطان قبول نصيحة كل ناصح لأنه أعلم بأمور الحكم وسياسة البلاد ورعاية الأمة كما قال عبد اللَّه بن أبي أوفى:"فإنك لست بأعلم منه".
حسن: رواه أحمد (19415) عن أبي النضر، حدّثنا الحشرج بن نباتة العبسي، حدثني سعيد
ابن جمهان، فذكره.
ورواه الحاكم (3/ 571) من طريق عبد اللَّه بن المبارك، عن حشرج به إلى قوله:"أنهم كلاب النار".
وإسناده حسن من أجل حشرج بن نباتة وسعيد بن جمهان فإنهما حسنا الحديث.
وقال الهيثمي في المجمع (5/ 230):"رجال أحمد ثقات".
ورواه ابن ماجه (173)، وأحمد (19130) كلاهما من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، عن الأعمش، عن عبد اللَّه بن أبي أوفى قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"الخوارج كلاب النار".
والأعمش لم يسمع من عبد اللَّه بن أبي أوفى كما قال غير واحد من النقاد منهم: يحيى بن سعيد القطان، وابن معين، وأحمد، وأبو حاتم الرازي.
وقوله:"إن كان السلطان يسمع منك فأته في بيته" فيه توجيه عظيم لمن يريد نصح السلطان، ثم ليس على السلطان قبول نصيحة كل ناصح لأنه أعلم بأمور الحكم وسياسة البلاد ورعاية الأمة كما قال عبد اللَّه بن أبي أوفى:"فإنك لست بأعلم منه".
আল-জামি` আল-কামিল (15509)