12836 - عن عطاء بن يسار قال: لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص قلت: أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة. قال: أجل، والله إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} وحِرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ، ولا غليظ، ولا سخاب في الأسواق، ولا يدفع بالسيئة السيئة، ولكن يعفو، ويغفر، ولن يقبضه الله حتَّى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا: لا إله إِلَّا الله، ويفتح بها أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا.
صحيح: رواه البخاريّ في البيوع (2125) عن محمد بن سنان، حَدَّثَنَا فليح، حَدَّثَنَا هلال، عن عطاء بن يسار قال فذكره.
قال البخاريّ: تابعه عبد العزيز بن أبي سلمة، عن هلال. انتهى.
ذكر البخاريّ متابعة عبد العزيز بن أبي سلمة في التفسير (4838) لفليح وهو ابن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي لضعفه.
وقول عبد الله بن عمرو:"إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن" يدل على اطلاع عبد الله بن عمرو كتاب اليهود وهو"العهد القديم"، ويُسمى أيضًا التوراة تغليبا لأن الأسفار الخمسة الأولى: التكوين، والخروج، واللاوين، والعدد، والتثنية تنسب إلى موسى عليه السلام، وبقية العهد القديم تشتمل على عدة أنواع منها: أسفار الأنبياء فما ذكره عبد الله بن عمرو فمثله لا يزال موجودا في أسفار إشعيا - الإصحاح الثاني والأربعون.
وفقرات هذا الإصحاح كالتالي:
1 - هو ذا عبدي الذي أعضده مختاري الذي سُرّت به نفسي.
2 - وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم.
3 - لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته.
4 - لا يَكَلُّ ولا ينكسر حتَّى يضع الحق في الأرض، وتنتظر الجزائرُ شريعته.
5 - أنا الرب قد دعوتك بالبر، فأمسك بيدك، وأحفظك، وأجعلك عهدا للشعب نورًا للأمم
لتفتح عيون العمي ليخرج من الحبس الماسورين من بيت السجن الجالسين في الظلمة.
6 - أنا الرب، هذا اسمي ومجدي، لا أعطيه لآخر.
7 - غنّوا للرب أغنية جديدةً تسبيحةً من أقصى الأرض.
8 - أيها المنحدرون في البحر ومِلْوُه، والجزائر وسكانها لترفع البرية مُدُنها صوتها الديار التي سكنها قيدار.
9 - ولتترنّمْ سكان سالع من رؤوس الجبال ليتهفوا.
هذه الصّفات التي ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم نظائرها موجودة في القرآن الكريم، وتفاصيلها في الأحاديث. والجزائر وسكانها يعني بها الجزيرة العربية.
وقيدار اسم ابن إسماعيل، ونسله يسمى الإسماعليون وهم من سكان الجزيرة.
وفي هذه الفقرات بشارة واضحة لبعثة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في الجزيرة العربية من أولاد إسماعيل، وإن دينه يبلغ أقصى الأرض، وأنه لن يموت حتَّى يضع الحق في الأرض ونظيره قوله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3].
وقول عبد الله بن عمرو هذا يدل على أن الرجوع إلى كتب أهل الكتاب مهمّ لبيان كون القرآن مصدقا لما قبله من الكتب، ولإقامة الحجة عليهم.
صحيح: رواه البخاريّ في البيوع (2125) عن محمد بن سنان، حَدَّثَنَا فليح، حَدَّثَنَا هلال، عن عطاء بن يسار قال فذكره.
قال البخاريّ: تابعه عبد العزيز بن أبي سلمة، عن هلال. انتهى.
ذكر البخاريّ متابعة عبد العزيز بن أبي سلمة في التفسير (4838) لفليح وهو ابن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي لضعفه.
وقول عبد الله بن عمرو:"إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن" يدل على اطلاع عبد الله بن عمرو كتاب اليهود وهو"العهد القديم"، ويُسمى أيضًا التوراة تغليبا لأن الأسفار الخمسة الأولى: التكوين، والخروج، واللاوين، والعدد، والتثنية تنسب إلى موسى عليه السلام، وبقية العهد القديم تشتمل على عدة أنواع منها: أسفار الأنبياء فما ذكره عبد الله بن عمرو فمثله لا يزال موجودا في أسفار إشعيا - الإصحاح الثاني والأربعون.
وفقرات هذا الإصحاح كالتالي:
1 - هو ذا عبدي الذي أعضده مختاري الذي سُرّت به نفسي.
2 - وضعت روحي عليه فيخرج الحق للأمم.
3 - لا يصيح ولا يرفع ولا يسمع في الشارع صوته.
4 - لا يَكَلُّ ولا ينكسر حتَّى يضع الحق في الأرض، وتنتظر الجزائرُ شريعته.
5 - أنا الرب قد دعوتك بالبر، فأمسك بيدك، وأحفظك، وأجعلك عهدا للشعب نورًا للأمم
لتفتح عيون العمي ليخرج من الحبس الماسورين من بيت السجن الجالسين في الظلمة.
6 - أنا الرب، هذا اسمي ومجدي، لا أعطيه لآخر.
7 - غنّوا للرب أغنية جديدةً تسبيحةً من أقصى الأرض.
8 - أيها المنحدرون في البحر ومِلْوُه، والجزائر وسكانها لترفع البرية مُدُنها صوتها الديار التي سكنها قيدار.
9 - ولتترنّمْ سكان سالع من رؤوس الجبال ليتهفوا.
هذه الصّفات التي ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم نظائرها موجودة في القرآن الكريم، وتفاصيلها في الأحاديث. والجزائر وسكانها يعني بها الجزيرة العربية.
وقيدار اسم ابن إسماعيل، ونسله يسمى الإسماعليون وهم من سكان الجزيرة.
وفي هذه الفقرات بشارة واضحة لبعثة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في الجزيرة العربية من أولاد إسماعيل، وإن دينه يبلغ أقصى الأرض، وأنه لن يموت حتَّى يضع الحق في الأرض ونظيره قوله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3].
وقول عبد الله بن عمرو هذا يدل على أن الرجوع إلى كتب أهل الكتاب مهمّ لبيان كون القرآن مصدقا لما قبله من الكتب، ولإقامة الحجة عليهم.
আতা ইবনে ইয়াসার থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে সাক্ষাৎ করলাম এবং বললাম, আমাকে তাওরাতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর গুণাবলী সম্পর্কে বলুন। তিনি বললেন: হ্যাঁ, আল্লাহর শপথ! তিনি অবশ্যই তাওরাতে তার সেই সকল গুণাবলী দ্বারা বর্ণিত হয়েছেন যা কুরআনেও রয়েছে: {হে নবী! আমরা আপনাকে সাক্ষী, সুসংবাদদাতা ও সতর্ককারীরূপে প্রেরণ করেছি}। এবং তিনি উম্মীদের জন্য আশ্রয়স্থল (রক্ষক)। আপনি আমার বান্দা ও আমার রাসূল। আমি আপনার নাম রেখেছি আল-মুতাওয়াক্কিল (আল্লাহর উপর ভরসাকারী)। তিনি রূঢ়ভাষী নন, কঠোর স্বভাবের নন এবং বাজারে উচ্চৈঃস্বরে কথা বলেন না। তিনি মন্দের বিনিময়ে মন্দ করেন না, বরং ক্ষমা করেন এবং মার্জনা করেন। আল্লাহ্ তাকে ততক্ষণ পর্যন্ত মৃত্যু দেবেন না, যতক্ষণ না তিনি তার মাধ্যমে বক্র (অসৎ) ধর্মকে সরল করে দেন—আর তা হলো তাদের এই কথা বলার মাধ্যমে: ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ (আল্লাহ্ ছাড়া কোনো ইলাহ্ নেই)। আর এর মাধ্যমে তিনি অন্ধ চোখ, বধির কান এবং আবৃত (মুদ্রিত) হৃদয়সমূহ খুলে দেবেন।
আল-জামি` আল-কামিল (12836)