5475 -[12] (صَحِيح)
وَعَن
النوَّاس بن سمْعَان قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الدَّجَّالَ فَقَالَ: «إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ عَيْنُهُ طَافِيَةٌ كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ» . وَفِي رِوَايَةٍ «فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ بِفَوَاتِحِ سُورَةِ الْكَهْفِ فَإِنَّهَا جوارُكم من فتنته إِنَّه خَارج خلة بِي الشَّامِ وَالْعِرَاقِ فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالًا يَا عِبَادَ اللَّهِ فَاثْبُتُوا» . قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا لَبْثُهُ فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ: «أَرْبَعُونَ يَوْمًا يَوْمٌ كَسَنَةٍ وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ» . قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ. قَالَ: «لَا اقْدُرُوا لَهُ قَدَرَه» . قُلْنَا: يَا رسولَ اللَّهِ وَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ: " كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ فَيَأْتِي عَلَى الْقَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ وَالْأَرْضَ فَتُنْبِتُ فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ مَا كَانَتْ ذُرًى وَأَسْبَغَهُ ⦗ص: 1508⦘ ضُرُوعًا وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْله فَيَنْصَرِف عَنْهُم فيصبحون مملحين لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَيَمُرُّ بِالْخَرِبَةِ فَيَقُولُ لَهَا: أَخْرِجِي كُنُوزَكِ فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ الْمَسِيحَ بْنَ مَرْيَمَ فَيَنْزِلُ عِنْد المنارة الْبَيْضَاء شرقيّ دمشق بَين مهروذتين وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَ رَأسه قطر وَإِذا رَفعه تحدرمنه مثل جُمان كَاللُّؤْلُؤِ فَلَا يحل لكافرٍ يَجِدَ مِنْ رِيحِ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَاب لُدٍّ فيقتُلُه ثمَّ يَأْتِي عِيسَى إِلى قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنْهُ فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَى: أَنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ فَحَرِّزْ عِبَادِيَ إِلَى الطُّورِ وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ (وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ)
فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا ويمر آخِرهم وَيَقُول: لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ الْخَمَرِ وَهُوَ جَبَلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيَقُولُونَ لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الْأَرْضِ هَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَنْ فِي السَّمَاءِ فَيَرْمُونَ بِنُشَّابِهِمْ إِلَى ⦗ص: 1509⦘ السَّمَاءِ فَيَرُدُّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ نُشَّابَهُمْ مَخْضُوبَةً دَمًا وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللَّهِ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ فَيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ «. وَفِي رِوَايَةٍ» تَطْرَحُهُمْ بِالنَّهْبَلِ وَيَسْتَوْقِدُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ قِسِيِّهِمْ وَنُشَّابِهِمْ وَجِعَابِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ثُمَّ يُقَالُ لِلْأَرْضِ: أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ وَرُدِّي بَرَكَتَكِ فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ حَتَّى إِنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الْإِبِلِ لَتَكْفِي الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ لَتَكْفِي الْقَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ لَتَكْفِي الْفَخْذَ مِنَ النَّاسِ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مؤمنٍ وكلِّ مسلمٍ وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الْحُمُرِ فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ إِلَّا الرِّوَايَةَ الثَّانِيَةَ وَهِيَ قَوْلُهُ: " تَطْرَحُهُمْ بِالنَّهْبَلِ إِلَى قَوْلِهِ: سبع سِنِين ". رَوَاهَا التِّرْمِذِيّ
وَعَن
النوَّاس بن سمْعَان قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الدَّجَّالَ فَقَالَ: «إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ عَيْنُهُ طَافِيَةٌ كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ» . وَفِي رِوَايَةٍ «فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ بِفَوَاتِحِ سُورَةِ الْكَهْفِ فَإِنَّهَا جوارُكم من فتنته إِنَّه خَارج خلة بِي الشَّامِ وَالْعِرَاقِ فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالًا يَا عِبَادَ اللَّهِ فَاثْبُتُوا» . قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا لَبْثُهُ فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ: «أَرْبَعُونَ يَوْمًا يَوْمٌ كَسَنَةٍ وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ» . قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ. قَالَ: «لَا اقْدُرُوا لَهُ قَدَرَه» . قُلْنَا: يَا رسولَ اللَّهِ وَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ: " كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ فَيَأْتِي عَلَى الْقَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ وَالْأَرْضَ فَتُنْبِتُ فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ مَا كَانَتْ ذُرًى وَأَسْبَغَهُ ⦗ص: 1508⦘ ضُرُوعًا وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْله فَيَنْصَرِف عَنْهُم فيصبحون مملحين لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَيَمُرُّ بِالْخَرِبَةِ فَيَقُولُ لَهَا: أَخْرِجِي كُنُوزَكِ فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ الْمَسِيحَ بْنَ مَرْيَمَ فَيَنْزِلُ عِنْد المنارة الْبَيْضَاء شرقيّ دمشق بَين مهروذتين وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَ رَأسه قطر وَإِذا رَفعه تحدرمنه مثل جُمان كَاللُّؤْلُؤِ فَلَا يحل لكافرٍ يَجِدَ مِنْ رِيحِ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَاب لُدٍّ فيقتُلُه ثمَّ يَأْتِي عِيسَى إِلى قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ مِنْهُ فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَى: أَنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ فَحَرِّزْ عِبَادِيَ إِلَى الطُّورِ وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ (وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ)
فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا ويمر آخِرهم وَيَقُول: لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ ثُمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ الْخَمَرِ وَهُوَ جَبَلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيَقُولُونَ لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الْأَرْضِ هَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَنْ فِي السَّمَاءِ فَيَرْمُونَ بِنُشَّابِهِمْ إِلَى ⦗ص: 1509⦘ السَّمَاءِ فَيَرُدُّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ نُشَّابَهُمْ مَخْضُوبَةً دَمًا وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللَّهِ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ فَيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ «. وَفِي رِوَايَةٍ» تَطْرَحُهُمْ بِالنَّهْبَلِ وَيَسْتَوْقِدُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ قِسِيِّهِمْ وَنُشَّابِهِمْ وَجِعَابِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ثُمَّ يُقَالُ لِلْأَرْضِ: أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ وَرُدِّي بَرَكَتَكِ فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ حَتَّى إِنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الْإِبِلِ لَتَكْفِي الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ لَتَكْفِي الْقَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ لَتَكْفِي الْفَخْذَ مِنَ النَّاسِ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مؤمنٍ وكلِّ مسلمٍ وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الْحُمُرِ فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ إِلَّا الرِّوَايَةَ الثَّانِيَةَ وَهِيَ قَوْلُهُ: " تَطْرَحُهُمْ بِالنَّهْبَلِ إِلَى قَوْلِهِ: سبع سِنِين ". رَوَاهَا التِّرْمِذِيّ
৫৪৭৫ -[১২] (সহীহ)
নওয়াস ইবনে সামআন (রা.) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) দাজ্জালের আলোচনা করলেন এবং বললেন: “যদি সে বের হয় আর আমি তোমাদের মাঝে থাকি, তবে তোমাদের পরিবর্তে আমিই তার বিরুদ্ধে দলিল পেশকারী হব। আর যদি সে বের হয় আর আমি তোমাদের মাঝে না থাকি, তবে প্রত্যেক ব্যক্তি নিজেই তার মোকাবিলায় দলিল পেশকারী হবে; আর আল্লাহ প্রত্যেক মুসলিমের ওপর আমার প্রতিনিধি। সে অত্যন্ত কোঁকড়ানো চুলবিশিষ্ট যুবক, তার চোখটি আঙুরের মতো ফোলা। আমি তাকে আব্দুল উযযা ইবনে কাতানের সঙ্গে তুলনা করছি। তোমাদের মধ্যে যে ব্যক্তি তাকে পাবে, সে যেন তার সামনে সূরা কাহাফের শুরুর আয়াতগুলো পাঠ করে।” অন্য এক বর্ণনায় রয়েছে: “সে যেন তার সামনে সূরা কাহাফের শুরুর আয়াতগুলো পাঠ করে, কারণ তা তার ফিতনা থেকে তোমাদের জন্য আশ্রয়স্বরূপ। সে সিরিয়া ও ইরাকের মধ্যবর্তী একটি পথ থেকে বের হবে এবং ডানে-বামে বিপর্যয় সৃষ্টি করবে। হে আল্লাহর বান্দারা! তোমরা অটল থেকো।” আমরা বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! পৃথিবীতে তার অবস্থানের সময় কতদিন হবে? তিনি বললেন: “চল্লিশ দিন; এক দিন হবে এক বছরের মতো, এক দিন হবে এক মাসের মতো, এক দিন হবে এক সপ্তাহের মতো এবং তার বাকি দিনগুলো হবে তোমাদের সাধারণ দিনগুলোর মতো।” আমরা বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! যে দিনটি এক বছরের মতো হবে, সেই দিনে কি আমাদের একদিনের সালাত যথেষ্ট হবে? তিনি বললেন: “না, বরং তোমরা তার জন্য সময়ের পরিমাণ নির্ধারণ করে নিও।” আমরা বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! পৃথিবীতে তার চলার গতি কেমন হবে? তিনি বললেন: “সেই বৃষ্টির মতো যার পেছনে বাতাস চালিত করে। সে এক সম্প্রদায়ের কাছে আসবে এবং তাদেরকে দাওয়াত দিবে, তারা তার ওপর ঈমান আনবে। তখন সে আকাশকে নির্দেশ দিবে, ফলে আকাশ বৃষ্টি বর্ষণ করবে এবং জমিনকে নির্দেশ দিবে, ফলে জমিন ফসল উৎপন্ন করবে। তখন তাদের চারণভূমি থেকে গবাদিপশুগুলো পূর্বের তুলনায় অনেক উঁচু কুঁঁজবিশিষ্ট, অধিক দুগ্ধপূর্ণ পালান এবং প্রশস্ত কুক্ষিবিশিষ্ট হয়ে তাদের কাছে ফিরে আসবে। ⦗পৃষ্ঠা: ১৫০৮⦘ এরপর সে অন্য এক সম্প্রদায়ের কাছে যাবে এবং তাদেরকে দাওয়াত দিবে, কিন্তু তারা তার কথা প্রত্যাখ্যান করবে। সে তাদের কাছ থেকে চলে যাবে, ফলে তারা চরম অভাবগ্রস্ত হয়ে পড়বে এবং তাদের হাতে তাদের সম্পদের কিছুই অবশিষ্ট থাকবে না। সে একটি ধ্বংসস্তূপের পাশ দিয়ে যাবে এবং তাকে বলবে: ‘তোমার গুপ্তধন বের করো।’ তখন তার গুপ্তধনগুলো তার পেছনে মৌমাছির দলের মতো চলতে থাকবে। এরপর সে পূর্ণ যৌবনপ্রাপ্ত এক ব্যক্তিকে ডাকবে এবং তাকে তলোয়ার দিয়ে আঘাত করে দুই টুকরো করে লক্ষ্যের দূরত্বে নিক্ষেপ করবে। অতঃপর সে তাকে পুনরায় ডাকবে, তখন সে প্রফুল্ল চেহারায় হাসতে হাসতে এগিয়ে আসবে। এমতাবস্থায় আল্লাহ মাসীহ ইবনে মারইয়ামকে প্রেরণ করবেন। তিনি দামেস্কের পূর্ব দিকের সাদা মিনারের কাছে জাফরান রঙের দুটি কাপড় পরিহিত অবস্থায় দুইজন ফেরেশতার ডানার ওপর হাত রেখে অবতরণ করবেন। যখন তিনি মাথা নিচু করবেন তখন পানি ঝরবে, আর যখন মাথা উঁচু করবেন তখন মুক্তার মতো স্বচ্ছ পানির দানা ঝরবে। তার নিঃশ্বাসের বাতাস কোনো কাফিরের কাছে পৌঁছলে সে মারা যাবে, আর তার নিঃশ্বাস তার দৃষ্টির শেষ সীমা পর্যন্ত পৌঁছাবে। তিনি তাকে (দাজ্জালকে) খুঁজবেন এবং লুদ নামক ফটকের কাছে তাকে পেয়ে হত্যা করবেন। এরপর ঈসা (আ.) সেই সম্প্রদায়ের কাছে আসবেন যাদেরকে আল্লাহ তার (দাজ্জালের) অনিষ্ট থেকে রক্ষা করেছেন। তিনি তাদের মুখমন্ডল মুছে দিবেন এবং জান্নাতে তাদের মর্যাদা সম্পর্কে অবহিত করবেন। এমতাবস্থায় আল্লাহ ঈসা (আ.)-এর কাছে ওহী পাঠাবেন যে: ‘আমি আমার এমন কিছু বান্দাকে বের করেছি যাদের সাথে লড়াই করার শক্তি কারো নেই, সুতরাং আপনি আমার বান্দাদের তূর পাহাড়ে নিয়ে নিরাপদ স্থানে রাখুন।’ তখন আল্লাহ ইয়াজুজ ও মাজুজকে প্রেরণ করবেন, তারা প্রত্যেক উচ্চভূমি থেকে দ্রুত নেমে আসবে।
তাদের প্রথম দলটি তাবারিয়াহ হ্রদের পাশ দিয়ে যাওয়ার সময় তার সমস্ত পানি পান করে ফেলবে। আর তাদের শেষ দলটি যখন সেখান দিয়ে যাবে তখন বলবে: ‘একসময় এখানে পানি ছিল।’ এরপর তারা চলতে থাকবে এবং জাবালুল খামার অর্থাৎ বাইতুল মাকদিসের পাহাড়ে গিয়ে পৌঁছাবে। তারা বলবে: ‘জমিনে যারা ছিল তাদের আমরা হত্যা করেছি, এসো এবার আকাশে যারা আছে তাদের হত্যা করি।’ তারা আকাশের দিকে তীর ছুড়বে, ⦗পৃষ্ঠা: ১৫০৯⦘ আল্লাহ তাদের তীরগুলোকে রক্তমাখা অবস্থায় ফেরত পাঠাবেন। আল্লাহর নবী ঈসা (আ.) ও তাঁর সঙ্গীরা সেখানে অবরুদ্ধ হয়ে পড়বেন। তখন তাদের একজনের কাছে একটি বলদের মাথা তোমাদের বর্তমান যুগের একশ দিনারের চেয়েও অধিক মূল্যবান মনে হবে। আল্লাহর নবী ঈসা (আ.) ও তাঁর সঙ্গীরা আল্লাহর কাছে প্রার্থনা করবেন। তখন আল্লাহ তাদের (ইয়াজুজ-মাজুজের) ঘাড়ের মধ্যে এক প্রকার পোকা পাঠাবেন, ফলে তারা সবাই একযোগে একটি প্রাণের মৃত্যুর মতো মারা যাবে। এরপর আল্লাহর নবী ঈসা (আ.) ও তাঁর সঙ্গীরা জমিনে নেমে আসবেন। কিন্তু তারা জমিনে এক বিঘত জায়গাও পাবেন না যা তাদের চর্বি ও দুর্গন্ধে পরিপূর্ণ নয়। তখন আল্লাহর নবী ঈসা (আ.) ও তাঁর সঙ্গীরা আল্লাহর কাছে প্রার্থনা করবেন। তখন আল্লাহ বখতি উটের ঘাড়ের মতো লম্বা গলার পাখি পাঠাবেন, তারা তাদের বহন করে নিয়ে যাবে এবং আল্লাহ যেখানে চাইবেন সেখানে ফেলে দিবে।” অন্য এক বর্ণনায় রয়েছে: “তারা তাদের নাহবাল নামক স্থানে ফেলে দিবে। আর মুসলিমরা তাদের ধনুক, তীর ও তূণীর দিয়ে সাত বছর পর্যন্ত আগুন জ্বালাবে। এরপর আল্লাহ এমন বৃষ্টি পাঠাবেন যা মাটির তৈরি ঘর বা পশমের তাঁবু কোনো কিছুকেই বাদ রাখবে না। সেই বৃষ্টি জমিনকে ধুয়ে আয়নার মতো পরিষ্কার করে দিবে। এরপর জমিনকে বলা হবে: ‘তোমার ফল উৎপন্ন করো এবং তোমার বরকত ফিরিয়ে দাও।’ সেদিন একদল মানুষ একটি ডালিম খাবে এবং তার খোসা দিয়ে ছায়া গ্রহণ করবে। দুধে এত বরকত দেওয়া হবে যে, একটি উটের দুধ একদল মানুষের জন্য যথেষ্ট হবে, একটি গরুর দুধ একটি গোত্রের জন্য যথেষ্ট হবে এবং একটি বকরির দুধ এক বংশের জন্য যথেষ্ট হবে। তারা যখন এই অবস্থায় থাকবে, তখন আল্লাহ এক পবিত্র বাতাস প্রেরণ করবেন, যা তাদের বগলের নিচ দিয়ে স্পর্শ করবে এবং প্রত্যেক মুমিন ও প্রত্যেক মুসলিমের রূহ কবজ করে নিবে। এরপর কেবল মন্দ লোকেরাই অবশিষ্ট থাকবে যারা গাধার মতো একে অপরের সাথে জনসমক্ষে কামাচারে লিপ্ত হবে। তাদের ওপরই কিয়ামত সংঘটিত হবে।” — মুসলিম এটি বর্ণনা করেছেন, তবে দ্বিতীয় বর্ণনাটি অর্থাৎ “তারা তাদের নাহবাল নামক স্থানে ফেলে দিবে” থেকে “সাত বছর” পর্যন্ত অংশটি তিরমিযী বর্ণনা করেছেন।
নওয়াস ইবনে সামআন (রা.) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) দাজ্জালের আলোচনা করলেন এবং বললেন: “যদি সে বের হয় আর আমি তোমাদের মাঝে থাকি, তবে তোমাদের পরিবর্তে আমিই তার বিরুদ্ধে দলিল পেশকারী হব। আর যদি সে বের হয় আর আমি তোমাদের মাঝে না থাকি, তবে প্রত্যেক ব্যক্তি নিজেই তার মোকাবিলায় দলিল পেশকারী হবে; আর আল্লাহ প্রত্যেক মুসলিমের ওপর আমার প্রতিনিধি। সে অত্যন্ত কোঁকড়ানো চুলবিশিষ্ট যুবক, তার চোখটি আঙুরের মতো ফোলা। আমি তাকে আব্দুল উযযা ইবনে কাতানের সঙ্গে তুলনা করছি। তোমাদের মধ্যে যে ব্যক্তি তাকে পাবে, সে যেন তার সামনে সূরা কাহাফের শুরুর আয়াতগুলো পাঠ করে।” অন্য এক বর্ণনায় রয়েছে: “সে যেন তার সামনে সূরা কাহাফের শুরুর আয়াতগুলো পাঠ করে, কারণ তা তার ফিতনা থেকে তোমাদের জন্য আশ্রয়স্বরূপ। সে সিরিয়া ও ইরাকের মধ্যবর্তী একটি পথ থেকে বের হবে এবং ডানে-বামে বিপর্যয় সৃষ্টি করবে। হে আল্লাহর বান্দারা! তোমরা অটল থেকো।” আমরা বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! পৃথিবীতে তার অবস্থানের সময় কতদিন হবে? তিনি বললেন: “চল্লিশ দিন; এক দিন হবে এক বছরের মতো, এক দিন হবে এক মাসের মতো, এক দিন হবে এক সপ্তাহের মতো এবং তার বাকি দিনগুলো হবে তোমাদের সাধারণ দিনগুলোর মতো।” আমরা বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! যে দিনটি এক বছরের মতো হবে, সেই দিনে কি আমাদের একদিনের সালাত যথেষ্ট হবে? তিনি বললেন: “না, বরং তোমরা তার জন্য সময়ের পরিমাণ নির্ধারণ করে নিও।” আমরা বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! পৃথিবীতে তার চলার গতি কেমন হবে? তিনি বললেন: “সেই বৃষ্টির মতো যার পেছনে বাতাস চালিত করে। সে এক সম্প্রদায়ের কাছে আসবে এবং তাদেরকে দাওয়াত দিবে, তারা তার ওপর ঈমান আনবে। তখন সে আকাশকে নির্দেশ দিবে, ফলে আকাশ বৃষ্টি বর্ষণ করবে এবং জমিনকে নির্দেশ দিবে, ফলে জমিন ফসল উৎপন্ন করবে। তখন তাদের চারণভূমি থেকে গবাদিপশুগুলো পূর্বের তুলনায় অনেক উঁচু কুঁঁজবিশিষ্ট, অধিক দুগ্ধপূর্ণ পালান এবং প্রশস্ত কুক্ষিবিশিষ্ট হয়ে তাদের কাছে ফিরে আসবে। ⦗পৃষ্ঠা: ১৫০৮⦘ এরপর সে অন্য এক সম্প্রদায়ের কাছে যাবে এবং তাদেরকে দাওয়াত দিবে, কিন্তু তারা তার কথা প্রত্যাখ্যান করবে। সে তাদের কাছ থেকে চলে যাবে, ফলে তারা চরম অভাবগ্রস্ত হয়ে পড়বে এবং তাদের হাতে তাদের সম্পদের কিছুই অবশিষ্ট থাকবে না। সে একটি ধ্বংসস্তূপের পাশ দিয়ে যাবে এবং তাকে বলবে: ‘তোমার গুপ্তধন বের করো।’ তখন তার গুপ্তধনগুলো তার পেছনে মৌমাছির দলের মতো চলতে থাকবে। এরপর সে পূর্ণ যৌবনপ্রাপ্ত এক ব্যক্তিকে ডাকবে এবং তাকে তলোয়ার দিয়ে আঘাত করে দুই টুকরো করে লক্ষ্যের দূরত্বে নিক্ষেপ করবে। অতঃপর সে তাকে পুনরায় ডাকবে, তখন সে প্রফুল্ল চেহারায় হাসতে হাসতে এগিয়ে আসবে। এমতাবস্থায় আল্লাহ মাসীহ ইবনে মারইয়ামকে প্রেরণ করবেন। তিনি দামেস্কের পূর্ব দিকের সাদা মিনারের কাছে জাফরান রঙের দুটি কাপড় পরিহিত অবস্থায় দুইজন ফেরেশতার ডানার ওপর হাত রেখে অবতরণ করবেন। যখন তিনি মাথা নিচু করবেন তখন পানি ঝরবে, আর যখন মাথা উঁচু করবেন তখন মুক্তার মতো স্বচ্ছ পানির দানা ঝরবে। তার নিঃশ্বাসের বাতাস কোনো কাফিরের কাছে পৌঁছলে সে মারা যাবে, আর তার নিঃশ্বাস তার দৃষ্টির শেষ সীমা পর্যন্ত পৌঁছাবে। তিনি তাকে (দাজ্জালকে) খুঁজবেন এবং লুদ নামক ফটকের কাছে তাকে পেয়ে হত্যা করবেন। এরপর ঈসা (আ.) সেই সম্প্রদায়ের কাছে আসবেন যাদেরকে আল্লাহ তার (দাজ্জালের) অনিষ্ট থেকে রক্ষা করেছেন। তিনি তাদের মুখমন্ডল মুছে দিবেন এবং জান্নাতে তাদের মর্যাদা সম্পর্কে অবহিত করবেন। এমতাবস্থায় আল্লাহ ঈসা (আ.)-এর কাছে ওহী পাঠাবেন যে: ‘আমি আমার এমন কিছু বান্দাকে বের করেছি যাদের সাথে লড়াই করার শক্তি কারো নেই, সুতরাং আপনি আমার বান্দাদের তূর পাহাড়ে নিয়ে নিরাপদ স্থানে রাখুন।’ তখন আল্লাহ ইয়াজুজ ও মাজুজকে প্রেরণ করবেন, তারা প্রত্যেক উচ্চভূমি থেকে দ্রুত নেমে আসবে।
তাদের প্রথম দলটি তাবারিয়াহ হ্রদের পাশ দিয়ে যাওয়ার সময় তার সমস্ত পানি পান করে ফেলবে। আর তাদের শেষ দলটি যখন সেখান দিয়ে যাবে তখন বলবে: ‘একসময় এখানে পানি ছিল।’ এরপর তারা চলতে থাকবে এবং জাবালুল খামার অর্থাৎ বাইতুল মাকদিসের পাহাড়ে গিয়ে পৌঁছাবে। তারা বলবে: ‘জমিনে যারা ছিল তাদের আমরা হত্যা করেছি, এসো এবার আকাশে যারা আছে তাদের হত্যা করি।’ তারা আকাশের দিকে তীর ছুড়বে, ⦗পৃষ্ঠা: ১৫০৯⦘ আল্লাহ তাদের তীরগুলোকে রক্তমাখা অবস্থায় ফেরত পাঠাবেন। আল্লাহর নবী ঈসা (আ.) ও তাঁর সঙ্গীরা সেখানে অবরুদ্ধ হয়ে পড়বেন। তখন তাদের একজনের কাছে একটি বলদের মাথা তোমাদের বর্তমান যুগের একশ দিনারের চেয়েও অধিক মূল্যবান মনে হবে। আল্লাহর নবী ঈসা (আ.) ও তাঁর সঙ্গীরা আল্লাহর কাছে প্রার্থনা করবেন। তখন আল্লাহ তাদের (ইয়াজুজ-মাজুজের) ঘাড়ের মধ্যে এক প্রকার পোকা পাঠাবেন, ফলে তারা সবাই একযোগে একটি প্রাণের মৃত্যুর মতো মারা যাবে। এরপর আল্লাহর নবী ঈসা (আ.) ও তাঁর সঙ্গীরা জমিনে নেমে আসবেন। কিন্তু তারা জমিনে এক বিঘত জায়গাও পাবেন না যা তাদের চর্বি ও দুর্গন্ধে পরিপূর্ণ নয়। তখন আল্লাহর নবী ঈসা (আ.) ও তাঁর সঙ্গীরা আল্লাহর কাছে প্রার্থনা করবেন। তখন আল্লাহ বখতি উটের ঘাড়ের মতো লম্বা গলার পাখি পাঠাবেন, তারা তাদের বহন করে নিয়ে যাবে এবং আল্লাহ যেখানে চাইবেন সেখানে ফেলে দিবে।” অন্য এক বর্ণনায় রয়েছে: “তারা তাদের নাহবাল নামক স্থানে ফেলে দিবে। আর মুসলিমরা তাদের ধনুক, তীর ও তূণীর দিয়ে সাত বছর পর্যন্ত আগুন জ্বালাবে। এরপর আল্লাহ এমন বৃষ্টি পাঠাবেন যা মাটির তৈরি ঘর বা পশমের তাঁবু কোনো কিছুকেই বাদ রাখবে না। সেই বৃষ্টি জমিনকে ধুয়ে আয়নার মতো পরিষ্কার করে দিবে। এরপর জমিনকে বলা হবে: ‘তোমার ফল উৎপন্ন করো এবং তোমার বরকত ফিরিয়ে দাও।’ সেদিন একদল মানুষ একটি ডালিম খাবে এবং তার খোসা দিয়ে ছায়া গ্রহণ করবে। দুধে এত বরকত দেওয়া হবে যে, একটি উটের দুধ একদল মানুষের জন্য যথেষ্ট হবে, একটি গরুর দুধ একটি গোত্রের জন্য যথেষ্ট হবে এবং একটি বকরির দুধ এক বংশের জন্য যথেষ্ট হবে। তারা যখন এই অবস্থায় থাকবে, তখন আল্লাহ এক পবিত্র বাতাস প্রেরণ করবেন, যা তাদের বগলের নিচ দিয়ে স্পর্শ করবে এবং প্রত্যেক মুমিন ও প্রত্যেক মুসলিমের রূহ কবজ করে নিবে। এরপর কেবল মন্দ লোকেরাই অবশিষ্ট থাকবে যারা গাধার মতো একে অপরের সাথে জনসমক্ষে কামাচারে লিপ্ত হবে। তাদের ওপরই কিয়ামত সংঘটিত হবে।” — মুসলিম এটি বর্ণনা করেছেন, তবে দ্বিতীয় বর্ণনাটি অর্থাৎ “তারা তাদের নাহবাল নামক স্থানে ফেলে দিবে” থেকে “সাত বছর” পর্যন্ত অংশটি তিরমিযী বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٥٠٧)