الرابعة: أنه لا يسلم من ذلك إلا من عرف الأسماء والصفات وعرف نفسه.والذي أخبر بذلك ابن القيم رحمه الله، وضابط هذه الأنواع أن يظن بالله ما لا يليق به.
الرابعة: أنه لا يسلم من ذلك إلا من عرف الأسماء والصفات وعرف نفسه: أي: لا يسلم من ظن السوء بالله إلا من عرف الله وأسماءه وصفاته وموجب حكمته وحمده وعرف نفسه ففتش عنها، والحقيقة أن الإنسان هو محل النقص والسوء، وأما الرب; فهو محل الكمال المطلق الذي لا يعتريه نقص بوجه من الوجوه.
ولا تظن بربك ظن سوء … فإن الله أولى بالجميل
مناسبة الباب للتوحيد
إن ظن السوء ينافي كمال التوحيد، وينافي الإيمان بالأسماء والصفات; لأن الله قال في الأسماء: {وَلِلَّهِ {الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} 1 فإذا ظن بالله ظن السوء; لم تكن الأسماء حسنى، وقال في الصفات: {وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى} 2 وإذا ظن بالله ظن السوء، لم يكن له المثل الأعلى.
_________
1 سورة الأعراف آية: 180.
2 سورة النحل آية: 60.
الرابعة: أنه لا يسلم من ذلك إلا من عرف الأسماء والصفات وعرف نفسه: أي: لا يسلم من ظن السوء بالله إلا من عرف الله وأسماءه وصفاته وموجب حكمته وحمده وعرف نفسه ففتش عنها، والحقيقة أن الإنسان هو محل النقص والسوء، وأما الرب; فهو محل الكمال المطلق الذي لا يعتريه نقص بوجه من الوجوه.
ولا تظن بربك ظن سوء … فإن الله أولى بالجميل
مناسبة الباب للتوحيد
إن ظن السوء ينافي كمال التوحيد، وينافي الإيمان بالأسماء والصفات; لأن الله قال في الأسماء: {وَلِلَّهِ {الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} 1 فإذا ظن بالله ظن السوء; لم تكن الأسماء حسنى، وقال في الصفات: {وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى} 2 وإذا ظن بالله ظن السوء، لم يكن له المثل الأعلى.
_________
1 سورة الأعراف آية: 180.
2 سورة النحل آية: 60.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٣٩٥)