اللطيفُ جل جلاله-
المعنى اللغوي:
قال الجوهري رحمه الله: «لَطُف الشيء بالضم، يلطف لطافة، أي: صَغُر، فهو لطيف.
واللطف في العمل: الرفق فيه، واللطف من الله تَعَالَى: التوفيق والعصمة، وألطفه بكذا، أي: بره به»(1).
قال ابن فارس رحمه الله: «(لطف) اللام والطاء والفاء أصل يدل على رفق ويدل على صغر في الشيء، فاللطف: الرفق في العمل؛ يقال: هو لطيف بعباده، أي رءوف رفيق»(2).
ورود اسم الله (اللَّطِيف) في القرآن:
ورد اسمه سُبْحَانَهُ (اللَّطِيف) سبع مرات في كتاب الله، ومن وروده ما يلي:
قول الله عز وجل: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الأنعام: 103].
قوله عز وجل: {يَابُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ--------------------------------------------
(1) الصحاح (4/ 1426).
(2) مقاييس اللغة (5/ 250).
المعنى اللغوي:
قال الجوهري رحمه الله: «لَطُف الشيء بالضم، يلطف لطافة، أي: صَغُر، فهو لطيف.
واللطف في العمل: الرفق فيه، واللطف من الله تَعَالَى: التوفيق والعصمة، وألطفه بكذا، أي: بره به»(1).
قال ابن فارس رحمه الله: «(لطف) اللام والطاء والفاء أصل يدل على رفق ويدل على صغر في الشيء، فاللطف: الرفق في العمل؛ يقال: هو لطيف بعباده، أي رءوف رفيق»(2).
ورود اسم الله (اللَّطِيف) في القرآن:
ورد اسمه سُبْحَانَهُ (اللَّطِيف) سبع مرات في كتاب الله، ومن وروده ما يلي:
قول الله عز وجل: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الأنعام: 103].
قوله عز وجل: {يَابُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ--------------------------------------------
(1) الصحاح (4/ 1426).
(2) مقاييس اللغة (5/ 250).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 285)