فُلَانًا فَأَحِبَّهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي جِبْرِيلُ فِي السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، وَيُوضَعُ لَهُ القَبُولُ فِي أَهْلِ الأَرْضِ»(1).
من شكره سُبْحَانَهُ: توفيقه لعباده إلى الخير، ثم إعطاؤهم وإثابتهم على العمل به، فالله عز وجل يشكر القليل من العمل، ويعطي عليه ثوابًا جزيلًا أكثر من العمل نفسه، فيضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى أضعاف مضاعفة، إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وقد يجزي الله العبد على العمل بأنواع من الثواب العاجل قبل الآجل، يقول صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي: «يقول الله تعالى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً»(2).
من شكره سُبْحَانَهُ: أنه لا يجزي بالسيئة إلا سيئة واحدة مثلها؛ يقول سُبْحَانَهُ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [الأنعام: 160] وقال سُبْحَانَهُ: {مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ} [غافر: 40].
من شكره سُبْحَانَهُ: أن الهم بالحسنة يكتبها حسنة كاملة، والهم بالمعصية وتركها من أجل الله يكتب بها حسنة، قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري، رقم الحديث: (7485)، ومسلم، رقم الحديث: (2637).
(2) سبق تخريجه.
من شكره سُبْحَانَهُ: توفيقه لعباده إلى الخير، ثم إعطاؤهم وإثابتهم على العمل به، فالله عز وجل يشكر القليل من العمل، ويعطي عليه ثوابًا جزيلًا أكثر من العمل نفسه، فيضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى أضعاف مضاعفة، إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وقد يجزي الله العبد على العمل بأنواع من الثواب العاجل قبل الآجل، يقول صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي: «يقول الله تعالى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً»(2).
من شكره سُبْحَانَهُ: أنه لا يجزي بالسيئة إلا سيئة واحدة مثلها؛ يقول سُبْحَانَهُ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [الأنعام: 160] وقال سُبْحَانَهُ: {مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ} [غافر: 40].
من شكره سُبْحَانَهُ: أن الهم بالحسنة يكتبها حسنة كاملة، والهم بالمعصية وتركها من أجل الله يكتب بها حسنة، قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري، رقم الحديث: (7485)، ومسلم، رقم الحديث: (2637).
(2) سبق تخريجه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 543)