وقد أرشدنا الله تبارك وتعالى إلى شكره على ما تفضل علينا به من رزقه، ووعدنا إن شكرنا زادنا من فضله، قال تَعَالَى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 7].
4 - الإنفاق من هذا الرِّزْقِ:
لقد أمر الله عز وجل عباده بالإنفاق في سبيله، فقال: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة: 254].
وقال عز وجل: {قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ} [إبراهيم: 31].
وقد وعد سُبْحَانَهُ أن يخلف ما ينفق، قال: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39]، وقال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل: «قَالَ اللهُ تبارك وتعالى: يَا ابْنَ آدَمَ، أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكِ»(1)، وقال: «مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ»(2).
5 - الصلاة:
ومن أسباب سعة الرزق في الدنيا والآخرة: الصلاة، قال تَعَالَى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} [طه: 132]، وقال تَعَالَى: {فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري، رقم الحديث: (4684)، ومسلم، رقم الحديث: (993). واللفظ لمسلم.
(2) أخرجه مسلم، رقم الحديث: (2588).
4 - الإنفاق من هذا الرِّزْقِ:
لقد أمر الله عز وجل عباده بالإنفاق في سبيله، فقال: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة: 254].
وقال عز وجل: {قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ} [إبراهيم: 31].
وقد وعد سُبْحَانَهُ أن يخلف ما ينفق، قال: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39]، وقال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل: «قَالَ اللهُ تبارك وتعالى: يَا ابْنَ آدَمَ، أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكِ»(1)، وقال: «مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ»(2).
5 - الصلاة:
ومن أسباب سعة الرزق في الدنيا والآخرة: الصلاة، قال تَعَالَى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} [طه: 132]، وقال تَعَالَى: {فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري، رقم الحديث: (4684)، ومسلم، رقم الحديث: (993). واللفظ لمسلم.
(2) أخرجه مسلم، رقم الحديث: (2588).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 456)