رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف: 28].
ترك صلاة الجماعة: فعن ابن عباس، وابن عمر رضي الله عنهم، أنهما سمعا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «للَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجَمَاعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ»(1).
طول الأمل، قال تَعَالَى: {ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} [الحجر: 3].
قلة ذكر الموت، قال تَعَالَى: {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ} [ق: 22].
عدم التدبر في آيات الله الكونية، قال تَعَالَى: {وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ} [يوسف: 105].
الحرص على الدنيا وملذاتها والاستكثار منها، قال تَعَالَى: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} [التكاثر: 1].
الاشتغال بالملهيات التي حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الانغماس فيها، فعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا، وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، وَمَنْ أَتَى السُّلْطَانَ افْتُتِنَ»(2).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد، رقم الحديث: (5628)، وابن ماجه، رقم الحديث: (794)، حكم الألباني: صحيح، صحيح وضعيف سنن ابن ماجه، رقم الحديث: (794).
(2) أخرجه أبو داود، رقم الحديث: (2859)، والترمذي، رقم الحديث: (2256)، والنسائي، رقم الحديث: (4320) حكم الألباني: صحيح، صحيح وضعيف سنن الترمذي، رقم الحديث: (2256).
ترك صلاة الجماعة: فعن ابن عباس، وابن عمر رضي الله عنهم، أنهما سمعا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «للَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجَمَاعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ»(1).
طول الأمل، قال تَعَالَى: {ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} [الحجر: 3].
قلة ذكر الموت، قال تَعَالَى: {لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ} [ق: 22].
عدم التدبر في آيات الله الكونية، قال تَعَالَى: {وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ} [يوسف: 105].
الحرص على الدنيا وملذاتها والاستكثار منها، قال تَعَالَى: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} [التكاثر: 1].
الاشتغال بالملهيات التي حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الانغماس فيها، فعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا، وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، وَمَنْ أَتَى السُّلْطَانَ افْتُتِنَ»(2).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد، رقم الحديث: (5628)، وابن ماجه، رقم الحديث: (794)، حكم الألباني: صحيح، صحيح وضعيف سنن ابن ماجه، رقم الحديث: (794).
(2) أخرجه أبو داود، رقم الحديث: (2859)، والترمذي، رقم الحديث: (2256)، والنسائي، رقم الحديث: (4320) حكم الألباني: صحيح، صحيح وضعيف سنن الترمذي، رقم الحديث: (2256).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)