قال ابن الأثير رحمه الله: «الحسيب: هو الكافي، فعيل بمعنى مُفْعِلٍ، من أَحْسَبَنِي الشيء: إذا كفاني، وأَحْسَبْتُهُ وحَسَّبْتُهُ بالتشديد: أعطيته ما يرضيه حتى يقول: حَسبي»(1).
وقال ابن القيم رحمه الله:
وَهوَ الحَسِيبُ حِمَايَةً وَكِفَايَةً … وَالحَسْبُ كَافِي العَبْدِ كُلَّ أَوَانِ(2)
من الأقوال في المعنى الثاني:
قال الطبري رحمه الله في قوله تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا} [النساء: 86]: «إن الله كان على كل شيء مما تعملون- أيها الناس- من الأعمال من طاعة ومعصية حفيظًا عليكم، حتى يجازيكم بها جزاءه … وأصل الحسيب في هذا الموضع عندي: فعيل من الحساب الذي هو في معنى الإحصاء، يقال منه: حاسبت فلانًا على كذا وكذا، وفلان حاسبه على كذا وهو حسيبه، وذلك إذا كان صاحب حسابه»(3).
قال ابن كثير رحمه الله في قوله تَعَالَى: {وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا} [النساء: 6] «أي: وكفى بالله محاسبًا وشهيدًا ورقيبًا على الأولياء في حال نظرهم للأيتام، وحال تسليمهم للأموال: هل هي كاملة موفرة، أو منقوصة مبخوسة مُدْخَلَة مُرَوَّجٌ حسابُها مُدَلَّسٌ أمورُها؟ الله عالم بذلك كله»(4).--------------------------------------------
(1) النهاية في غريب الحديث (1/ 381).
(2) النونية (ص: 210).
(3) تفسير الطبري (7/ 278 - 279).
(4) تفسير ابن كثير (2/ 219).
وقال ابن القيم رحمه الله:
وَهوَ الحَسِيبُ حِمَايَةً وَكِفَايَةً … وَالحَسْبُ كَافِي العَبْدِ كُلَّ أَوَانِ(2)
من الأقوال في المعنى الثاني:
قال الطبري رحمه الله في قوله تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا} [النساء: 86]: «إن الله كان على كل شيء مما تعملون- أيها الناس- من الأعمال من طاعة ومعصية حفيظًا عليكم، حتى يجازيكم بها جزاءه … وأصل الحسيب في هذا الموضع عندي: فعيل من الحساب الذي هو في معنى الإحصاء، يقال منه: حاسبت فلانًا على كذا وكذا، وفلان حاسبه على كذا وهو حسيبه، وذلك إذا كان صاحب حسابه»(3).
قال ابن كثير رحمه الله في قوله تَعَالَى: {وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا} [النساء: 6] «أي: وكفى بالله محاسبًا وشهيدًا ورقيبًا على الأولياء في حال نظرهم للأيتام، وحال تسليمهم للأموال: هل هي كاملة موفرة، أو منقوصة مبخوسة مُدْخَلَة مُرَوَّجٌ حسابُها مُدَلَّسٌ أمورُها؟ الله عالم بذلك كله»(4).--------------------------------------------
(1) النهاية في غريب الحديث (1/ 381).
(2) النونية (ص: 210).
(3) تفسير الطبري (7/ 278 - 279).
(4) تفسير ابن كثير (2/ 219).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 29)