الصَّالِحَاُت، وَإِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ قَالَ: الحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ»(1).
ويقول صلى الله عليه وسلم: «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ»(2).
ومن أعظم الأمور التي تُسلي العبد المؤمن، وتصبره على المصائب ما يلي:
استشعار محبة الله للصابرين، قال تَعَالَى: {وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: 146]، وقرب الله أجمل من كل قريب، وحب الله أحلى من حب كل حبيب.
ولله در القائل:
لِكُلِّ شَيْءٍ إِذَا فَارَقْتُه عِوَضٌ … وَلَيْسَ للهِ إِنْ فَارَقْتَ مِنْ عِوَضِ
إرجاع الأمر لصاحبه سُبْحَانَهُ، يقول تَعَالَى: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 156]، وتسليمه الملك لمالكه، وعلمه ألا حق له في النعم، ولله أن يعطي ويمنع، ويقبض ويبسط، ولا معقب لحكمه، ولا راد لقضائه، وأمره كله خير؛ لا يسأل عما يفعل سُبْحَانَهُ، وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه، قال: «أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم إليه أن ابنًا لي قُبض، فَأْتِنَا، فأرسل يقرئ السلام، ويقول: إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن ماجه، رقم الحديث: (3803)، حكم الألباني: حسن، صحيح وضعيف سنن ابن ماجه، رقم الحديث: (3803).
(2) أخرجه مسلم، رقم الحديث: (2999).
ويقول صلى الله عليه وسلم: «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ»(2).
ومن أعظم الأمور التي تُسلي العبد المؤمن، وتصبره على المصائب ما يلي:
استشعار محبة الله للصابرين، قال تَعَالَى: {وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: 146]، وقرب الله أجمل من كل قريب، وحب الله أحلى من حب كل حبيب.
ولله در القائل:
لِكُلِّ شَيْءٍ إِذَا فَارَقْتُه عِوَضٌ … وَلَيْسَ للهِ إِنْ فَارَقْتَ مِنْ عِوَضِ
إرجاع الأمر لصاحبه سُبْحَانَهُ، يقول تَعَالَى: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 156]، وتسليمه الملك لمالكه، وعلمه ألا حق له في النعم، ولله أن يعطي ويمنع، ويقبض ويبسط، ولا معقب لحكمه، ولا راد لقضائه، وأمره كله خير؛ لا يسأل عما يفعل سُبْحَانَهُ، وعن أسامة بن زيد رضي الله عنه، قال: «أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه وسلم إليه أن ابنًا لي قُبض، فَأْتِنَا، فأرسل يقرئ السلام، ويقول: إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ، وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلٌّ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن ماجه، رقم الحديث: (3803)، حكم الألباني: حسن، صحيح وضعيف سنن ابن ماجه، رقم الحديث: (3803).
(2) أخرجه مسلم، رقم الحديث: (2999).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 596)