الوكيل الكفيل الكافي يحب المتوكلين
أولًا: تعريف التوكل:
- المقصود بالتوكل:
قال الجرجاني رحمه الله: «التوكل هو الثقة بما عند الله، واليأس عما في أيدي الناس»(1).
قال ابن عثيمين رحمه الله: «صدق الاعتماد على الله في جلب المنافع ودفع المضار، مع الثقة بالله، وفعل الأسباب التي جعلها الله تَعَالَى أسبابًا»(2).
فتبين مما سبق أن التوكل يقوم على أمرين:
1 - علم القلب وعمله:
قال ابن القيم رحمه الله: «التوكل يجمع أصلين: علم القلب وعمله، أما علمه: فيقينه بكفاية وكيله، وكمال قيامه بما وكله إليه، وأن غيره لا يقوم مقامه في ذلك.
وأما عمله: فسكونه إلى وكيله، وطمأنينته إليه، وتفويضه وتسليمه أمره إليه، وأن غيره لا يقوم مقامه في ذلك، ورضاه بتصرفه له فوق رضاه بتصرفه هو لنفسه»(3).--------------------------------------------
(1) التعريفات، الجرجاني (ص: 74).
(2) القول المفيد على كتاب التوحيد (1/ 575).
(3) طريق الهجرتين وباب السعادتين (ص: 257).
أولًا: تعريف التوكل:
- المقصود بالتوكل:
قال الجرجاني رحمه الله: «التوكل هو الثقة بما عند الله، واليأس عما في أيدي الناس»(1).
قال ابن عثيمين رحمه الله: «صدق الاعتماد على الله في جلب المنافع ودفع المضار، مع الثقة بالله، وفعل الأسباب التي جعلها الله تَعَالَى أسبابًا»(2).
فتبين مما سبق أن التوكل يقوم على أمرين:
1 - علم القلب وعمله:
قال ابن القيم رحمه الله: «التوكل يجمع أصلين: علم القلب وعمله، أما علمه: فيقينه بكفاية وكيله، وكمال قيامه بما وكله إليه، وأن غيره لا يقوم مقامه في ذلك.
وأما عمله: فسكونه إلى وكيله، وطمأنينته إليه، وتفويضه وتسليمه أمره إليه، وأن غيره لا يقوم مقامه في ذلك، ورضاه بتصرفه له فوق رضاه بتصرفه هو لنفسه»(3).--------------------------------------------
(1) التعريفات، الجرجاني (ص: 74).
(2) القول المفيد على كتاب التوحيد (1/ 575).
(3) طريق الهجرتين وباب السعادتين (ص: 257).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 539)