نقنطهم والأمن والإياس ينقلان عَن مِلَّة الْإِسْلَام وسبيل الْحق بَينهمَا الْأَهْل الْقبْلَة والمؤمنون كلهم أَوْلِيَاء الرَّحْمَن وَأكْرمهمْ عِنْده أطوعهم لَهُ وَالله عز وجل مولى الْمُؤمنِينَ وَأَن الْكَافرين لَا مولى لَهُم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)