يقْضِي عَن المَاء التَّيَمُّم، فَحذف الْجَار وأوصل الْفِعْل، وَالْقَصْد أَن التَّيَمُّم حكمه حكم الْوضُوء فِي جَوَاز أَدَاء الْفَرَائِض المتعددة بِهِ والنوافل مَا لم يحدث بِأحد الحدثين، وَهُوَ قَول أَصْحَابنَا، وَبِه قَالَ إِبْرَاهِيم وَعَطَاء وَابْن الْمسيب وَالزهْرِيّ وَاللَّيْث وَالْحسن بن حييّ وَدَاوُد بن عَليّ، وَهُوَ الْمَنْقُول عَن ابْن عَبَّاس رَضِي اتعالى عَنْهُمَا. وَقَالَ الشَّافِعِي: يتَيَمَّم لكل صَلَاة فرض، وَبِه قَالَ مَالك وَأحمد وَإِسْحَاق، وَهُوَ قَول قَتَادَة وَرَبِيعَة وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَشريك وَاللَّيْث وَأبي ثَوْر، وَذكره الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عمر وَابْن عَبَّاس من طرق ضَعِيفَة، وَمن حَدِيث قَتَادَة عَن عَمْرو بن الْعَاصِ والْحَارث عَن عَليّ بن أبي طَالب رَضِي اتعالى عَنْهُم. وَعند الْحَاكِم مصححاً من حَدِيث أبي ذَر، وَقد طول الْكرْمَانِي فِي الِاحْتِجَاج للشَّافِعِيّ وَمن تبعه فِي هَذَا من طَرِيق الْعقل وَالنَّقْل يُبطلهُ، ثمَّ إِن البُخَارِيّ ذكر عَن الْحسن مُعَلّقا، وَوَصله ابْن أبي شيبَة: حدّثنا هشيم عَن يُونُس عَن الْحسن. قَالَ: (لَا ينْقض التَّيَمُّم إلَاّ الْحَدث) ، وَحَكَاهُ أَيْضا عَن إِبْرَاهِيم وَعَطَاء، وَوَصله أَيْضا عبد الرَّزَّاق، وَلَفظه: (يجزىء تيَمّم وَاحِد مَا لم يحدث) . وَوَصله أَبُو مَنْصُور أَيْضا، وَلَفظه: (التَّيَمُّم بِمَنْزِلَة الْوضُوء، إِذا تَوَضَّأت فَأَنت على وضوء حَتَّى تحدث) . وَقَالَ ابْن حزم: وروينا عَن حَمَّاد بن سَلمَة، يَعْنِي من (مُصَنفه) عَن يُونُس بن عبيد عَن الْحسن، قَالَ: (يُصَلِّي الصَّلَوَات كلهَا بِتَيَمُّم وَاحِد، مثل الْوضُوء، مَا لم بِحَدَث) .
وَأَمَّ ابنَ عَبَّاسٍ وهْوَ مُتَيَمِّمٌ.
50
- 50 هَذَا التَّعْلِيق وَصله ابْن بِي شيبَة وَالْبَيْهَقِيّ أَيْضا بِإِسْنَاد صَحِيح.
ثمَّ وَجه مُنَاسبَة هَذَا للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن التَّيَمُّم وضوء الْمُسلم، فَإِذا كَانَ كَذَلِك تجوز إِمَامَة الْمُتَيَمم للمتوضىء كإمامة المتوضىء، فَدلَّ ذَلِك على أَن التَّيَمُّم طَهَارَة مُطلقَة غير ضَرُورِيَّة، إِذْ لَو كَانَ ضَرُورِيًّا لَكَانَ ضَعِيفا، وَلَو كَانَ ضَعِيفا لما أم ابْن عَبَّاس وَهُوَ متيمم بِمن كَانَ متوضئاً، وَهَذَا مَذْهَب أَصْحَابنَا، وَبِه قَالَ الثَّوْريّ وَالشَّافِعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق وَأَبُو ثَوْر. عَن مُحَمَّد بن الْحسن: لَا يجوز، وَبِه قَالَ الْحسن بن حييّ، وَكره مَالك وَعبد ابْن الْحسن ذَلِك، فَإِن فعل أَجزَأَهُ. وَقَالَ ربيعَة: لَا يؤم الْمُتَيَمم من جنابته إلَاّ من هُوَ مثله، وَبِه قَالَ يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ. وَقَالَ الْأَوْزَاعِيّ: لَا يؤمهم إلَاّ إِذا كَانَ أَمِيرا، كَذَا قَالَه ابْن حزم. وَقَالَ أَبُو طَالب: سَأَلت أَبَا عبد اعن الْجنب يؤم المتوضئين؟ قَالَ: نعم قد أمَّ ابْن عَبَّاس أَصْحَابه وَفِيهِمْ عمار بن يَاسر وَهُوَ جنب، فَتَيَمم، وَعَمْرو بن الْعَاصِ صلى بِأَصْحَابِهِ وَهُوَ جنب، فَأخْبر النَّبِي فَتَبَسَّمَ. قلت: حسان بن عَطِيَّة سمع من عَمْرو بن الْعَاصِ؟ قَالَ: لَا وَلَكِن يقوى بِحَدِيث ابْن عَبَّاس. فَإِن قلت: قد رُوِيَ عَن جَابر مَرْفُوعا: (لَا يؤم الْمُتَيَمم المتوضئين) ، وَعَن عَليّ بن أبي طَالب مَوْقُوفا: (لَا يؤم الْمُتَيَمم المتوضئين، وَلَا الْمُقَيد المطلقين) . قلت: هَذَانِ حديثان ضعيفان، ضعفهما الدَّارَقُطْنِيّ وَابْن حزم وَغَيرهمَا. فَإِن قلت: ذكر أَبُو حَفْص بن شاهين فِي كتاب النَّاسِخ والمنسوخ من حَدِيث الزُّهْرِيّ عَن ابْن الْمسيب، عَن عمر بن الْخطاب، مَرْفُوعا: (لَا يؤم الْمُتَيَمم المتوضئين) . قلت: لما ذكره ابْن شاهين ذكر بعده حَدِيث عَمْرو بن الْعَاصِ، ثمَّ قَالَ: يحْتَمل أَن يكون هَذَا الحَدِيث نَاسِخا للْأولِ، وَهَذَا الحَدِيث أَجود إِسْنَادًا من حَدِيث الزُّهْرِيّ، وَإِن صَحَّ فَيحْتَمل أَن يكون النَّهْي فِي ذَلِك لضَرُورَة وَقعت مَعَ وجود المَاء. فَإِن قلت: يكون هَذَا رخصه لعَمْرو إِذْ لم يَنْهَهُ وَلم يَأْمُرهُ بِالْإِعَادَةِ. قلت: لَو كَانَ رخصَة لَهُ دون غَيره لم يقل لَهُ؛ أَحْسَنت وَضحك فِي وَجهه، وَقَالَ بَعضهم: هَذِه الْمَسْأَلَة وَافق فِيهَا الْكُوفِيُّونَ وَالْجُمْهُور على خلاف ذَلِك. قلت: هَذَا عكس الْقَضِيَّة، بل الْجُمْهُور على الْمُوَافقَة، يقف عَلَيْهِ من يمعن النّظر فِي الْكتب. وَقَالَ هَذَا الْقَائِل أَيْضا: وَاحْتج المُصَنّف لعدم الْوُجُوب بِعُمُوم قَوْله فِي حَدِيث الْبَاب: (فَإِنَّهُ يَكْفِيك) أَي: مَا لم تحدث أَو تَجِد المَاء، وَحمله الْجُمْهُور على أَعم من ذَلِك، أَي: لفريضة وَاحِدَة وَمَا شِئْت من النَّوَافِل. انْتهى. قلت: معنى قَوْله: (فَإِنَّهُ يَكْفِيك) أَي: فِي كل الصَّلَوَات فَرضهَا ونفلها، وَهَذَا هُوَ معنى الأعمية، وَلَيْسَ فِي قَوْله: لفريضة وَاحِدَة وَمَا شِئْت من النَّوَافِل معنى الأعمية، لِأَن معنى الأعمية فِي شَيْء أَن يكون شَامِلًا لجَمِيع أَفْرَاد ذَلِك الشَّيْء، وَلَيْسَ لقَوْله: لفريضة وَاحِدَة، إِفْرَاد. وَأما النَّفْل فَإِنَّهُ تبع للْفَرض، وَالتَّابِع لَيْسَ لَهُ حكم مُسْتَقْبل بل، حكمه حكم الْمَتْبُوع. فَافْهَم.
وقالَ يَحْيَى بنُ سعِيدٍ لَا بأسَ بالصَّلَاةِ عَلَى السَّبَخَةِ وَالتَّيمُّمِ بِهَا.
يحيى بن سعيد هُوَ الْأنْصَارِيّ، ومطابقة هَذَا للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن معنى الطّيب الطَّاهِر والسبخة طَاهِرَة، فَتدخل تَحت الطّيب. وَيدل عَلَيْهِ مَا رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة من حَدِيث عَائِشَة رَضِي اتعالى عَنْهَا، فِي شَأْن الْهِجْرَة، أَنه قَالَ: (أَرَأَيْت دَار
وَأَمَّ ابنَ عَبَّاسٍ وهْوَ مُتَيَمِّمٌ.
50
- 50 هَذَا التَّعْلِيق وَصله ابْن بِي شيبَة وَالْبَيْهَقِيّ أَيْضا بِإِسْنَاد صَحِيح.
ثمَّ وَجه مُنَاسبَة هَذَا للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن التَّيَمُّم وضوء الْمُسلم، فَإِذا كَانَ كَذَلِك تجوز إِمَامَة الْمُتَيَمم للمتوضىء كإمامة المتوضىء، فَدلَّ ذَلِك على أَن التَّيَمُّم طَهَارَة مُطلقَة غير ضَرُورِيَّة، إِذْ لَو كَانَ ضَرُورِيًّا لَكَانَ ضَعِيفا، وَلَو كَانَ ضَعِيفا لما أم ابْن عَبَّاس وَهُوَ متيمم بِمن كَانَ متوضئاً، وَهَذَا مَذْهَب أَصْحَابنَا، وَبِه قَالَ الثَّوْريّ وَالشَّافِعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق وَأَبُو ثَوْر. عَن مُحَمَّد بن الْحسن: لَا يجوز، وَبِه قَالَ الْحسن بن حييّ، وَكره مَالك وَعبد ابْن الْحسن ذَلِك، فَإِن فعل أَجزَأَهُ. وَقَالَ ربيعَة: لَا يؤم الْمُتَيَمم من جنابته إلَاّ من هُوَ مثله، وَبِه قَالَ يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ. وَقَالَ الْأَوْزَاعِيّ: لَا يؤمهم إلَاّ إِذا كَانَ أَمِيرا، كَذَا قَالَه ابْن حزم. وَقَالَ أَبُو طَالب: سَأَلت أَبَا عبد اعن الْجنب يؤم المتوضئين؟ قَالَ: نعم قد أمَّ ابْن عَبَّاس أَصْحَابه وَفِيهِمْ عمار بن يَاسر وَهُوَ جنب، فَتَيَمم، وَعَمْرو بن الْعَاصِ صلى بِأَصْحَابِهِ وَهُوَ جنب، فَأخْبر النَّبِي فَتَبَسَّمَ. قلت: حسان بن عَطِيَّة سمع من عَمْرو بن الْعَاصِ؟ قَالَ: لَا وَلَكِن يقوى بِحَدِيث ابْن عَبَّاس. فَإِن قلت: قد رُوِيَ عَن جَابر مَرْفُوعا: (لَا يؤم الْمُتَيَمم المتوضئين) ، وَعَن عَليّ بن أبي طَالب مَوْقُوفا: (لَا يؤم الْمُتَيَمم المتوضئين، وَلَا الْمُقَيد المطلقين) . قلت: هَذَانِ حديثان ضعيفان، ضعفهما الدَّارَقُطْنِيّ وَابْن حزم وَغَيرهمَا. فَإِن قلت: ذكر أَبُو حَفْص بن شاهين فِي كتاب النَّاسِخ والمنسوخ من حَدِيث الزُّهْرِيّ عَن ابْن الْمسيب، عَن عمر بن الْخطاب، مَرْفُوعا: (لَا يؤم الْمُتَيَمم المتوضئين) . قلت: لما ذكره ابْن شاهين ذكر بعده حَدِيث عَمْرو بن الْعَاصِ، ثمَّ قَالَ: يحْتَمل أَن يكون هَذَا الحَدِيث نَاسِخا للْأولِ، وَهَذَا الحَدِيث أَجود إِسْنَادًا من حَدِيث الزُّهْرِيّ، وَإِن صَحَّ فَيحْتَمل أَن يكون النَّهْي فِي ذَلِك لضَرُورَة وَقعت مَعَ وجود المَاء. فَإِن قلت: يكون هَذَا رخصه لعَمْرو إِذْ لم يَنْهَهُ وَلم يَأْمُرهُ بِالْإِعَادَةِ. قلت: لَو كَانَ رخصَة لَهُ دون غَيره لم يقل لَهُ؛ أَحْسَنت وَضحك فِي وَجهه، وَقَالَ بَعضهم: هَذِه الْمَسْأَلَة وَافق فِيهَا الْكُوفِيُّونَ وَالْجُمْهُور على خلاف ذَلِك. قلت: هَذَا عكس الْقَضِيَّة، بل الْجُمْهُور على الْمُوَافقَة، يقف عَلَيْهِ من يمعن النّظر فِي الْكتب. وَقَالَ هَذَا الْقَائِل أَيْضا: وَاحْتج المُصَنّف لعدم الْوُجُوب بِعُمُوم قَوْله فِي حَدِيث الْبَاب: (فَإِنَّهُ يَكْفِيك) أَي: مَا لم تحدث أَو تَجِد المَاء، وَحمله الْجُمْهُور على أَعم من ذَلِك، أَي: لفريضة وَاحِدَة وَمَا شِئْت من النَّوَافِل. انْتهى. قلت: معنى قَوْله: (فَإِنَّهُ يَكْفِيك) أَي: فِي كل الصَّلَوَات فَرضهَا ونفلها، وَهَذَا هُوَ معنى الأعمية، وَلَيْسَ فِي قَوْله: لفريضة وَاحِدَة وَمَا شِئْت من النَّوَافِل معنى الأعمية، لِأَن معنى الأعمية فِي شَيْء أَن يكون شَامِلًا لجَمِيع أَفْرَاد ذَلِك الشَّيْء، وَلَيْسَ لقَوْله: لفريضة وَاحِدَة، إِفْرَاد. وَأما النَّفْل فَإِنَّهُ تبع للْفَرض، وَالتَّابِع لَيْسَ لَهُ حكم مُسْتَقْبل بل، حكمه حكم الْمَتْبُوع. فَافْهَم.
وقالَ يَحْيَى بنُ سعِيدٍ لَا بأسَ بالصَّلَاةِ عَلَى السَّبَخَةِ وَالتَّيمُّمِ بِهَا.
يحيى بن سعيد هُوَ الْأنْصَارِيّ، ومطابقة هَذَا للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن معنى الطّيب الطَّاهِر والسبخة طَاهِرَة، فَتدخل تَحت الطّيب. وَيدل عَلَيْهِ مَا رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة من حَدِيث عَائِشَة رَضِي اتعالى عَنْهَا، فِي شَأْن الْهِجْرَة، أَنه قَالَ: (أَرَأَيْت دَار
তায়াম্মুম পানির অভাব পূরণ করে। এখানে অব্যয় উহ্য রেখে ক্রিয়াকে সরাসরি কর্মের সাথে যুক্ত করা হয়েছে। উদ্দেশ্য হলো, যতক্ষণ পর্যন্ত ওযু ভঙ্গের কোনো কারণ না ঘটে, ততক্ষণ তায়াম্মুমের বিধান ওযুর বিধানের মতোই; অর্থাৎ এর মাধ্যমে একাধিক ফরজ ও নফল নামাজ আদায় করা জায়েজ। এটি আমাদের সাথীদের (হানাফি আইম্মায়ে কেরামের) অভিমত। ইবরাহিম নখয়ি, আতা, ইবনুল মুসাইয়িব, যুহরি, লাইস, হাসান বিন হাই এবং দাউদ বিন আলীও একই কথা বলেছেন। এটি ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও বর্ণিত হয়েছে। ইমাম শাফিঈ বলেছেন: প্রতিটি ফরজ নামাজের জন্য পৃথকভাবে তায়াম্মুম করতে হবে। ইমাম মালিক, আহমাদ ও ইসহাকও এই মত ব্যক্ত করেছেন। এটি কাতাদাহ, রাবিয়াহ, ইয়াহইয়া বিন সাঈদ আনসারি, শারিক, লাইস এবং আবু সাওর-এরও অভিমত। বাইহাকি এটি ইবনে উমর ও ইবনে আব্বাস থেকে দুর্বল সূত্রে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া কাতাদাহর সূত্রে আমর বিন আস থেকে এবং হারিসের সূত্রে আলী বিন আবি তালিব (রাযিয়াল্লাহু আনহুম) থেকেও বর্ণিত হয়েছে।
হাকেমের নিকট আবু জার-এর হাদিস থেকে এটি সহিহ হিসেবে বর্ণিত। আল-কিরমানি ইমাম শাফিঈ ও তাঁর অনুসারীদের পক্ষে যুক্তি দিতে গিয়ে দীর্ঘ আলোচনা করেছেন, যা যৌক্তিক ও বর্ণনাগত উভয় দিক থেকে বাতিল প্রমাণিত হয়। অতঃপর বুখারি হাসান (বসরি) থেকে তালীক হিসেবে উল্লেখ করেছেন এবং ইবনে আবি শায়বা এটি হাশিম... হাসান-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: "হাদাস (পবিত্রতা ভঙ্গকারী কারণ) ছাড়া তায়াম্মুম নষ্ট হয় না।" ইবরাহিম ও আতা থেকেও তিনি এটি বর্ণনা করেছেন। আব্দুর রাজ্জাকও এটি বর্ণনা করেছেন যার শব্দ হলো: "যতক্ষণ অপবিত্র না হয়, ততক্ষণ একটি তায়াম্মুমই যথেষ্ট।" আবু মানসুরও এটি বর্ণনা করেছেন: "তায়াম্মুম ওযুর সমতুল্য; যখন তুমি ওযু করলে, যতক্ষণ অপবিত্র না হবে ততক্ষণ তুমি ওযু অবস্থাতেই থাকবে।" ইবনে হাজম বলেছেন: আমরা হাম্মাদ বিন সালামা থেকে অর্থাৎ তাঁর 'মুসান্নাফ' গ্রন্থে ইউনুস বিন উবাইদ... হাসান-এর সূত্রে বর্ণনা করেছি যে, তিনি বলেছেন: "ওযুর মতোই একটি তায়াম্মুম দিয়ে সব নামাজ পড়া যাবে, যতক্ষণ ওযু না ভাঙে।"
ইবনে আব্বাস তায়াম্মুম করা অবস্থায় ইমামতি করেছেন।
৫০
- ৫০ এই তালীকটি (ঝুলন্ত বর্ণনা) ইবনে আবি শায়বা এবং বাইহাকি সহিহ সনদে বর্ণনা করেছেন।
অতঃপর শিরোনামের সাথে এর সংগতি এই দিক থেকে যে, তায়াম্মুম হলো মুসলিমের ওযু। আর যদি তাই হয়, তবে তায়াম্মুমকারীর জন্য ওযুকারীর ইমামতি করা জায়েজ, যেমন একজন ওযুকারী অন্য ওযুকারীর ইমামতি করে। এটি প্রমাণ করে যে, তায়াম্মুম হলো পূর্ণাঙ্গ পবিত্রতা, কেবল নিরুপায় অবস্থার পবিত্রতা নয়। কারণ এটি যদি কেবল নিরুপায় অবস্থার জন্য হতো তবে তা দুর্বল হতো, আর তা দুর্বল হলে ইবনে আব্বাস তায়াম্মুম করা অবস্থায় ওযুকারীদের ইমামতি করতেন না। এটি আমাদের সাথীদের (হানাফিদের) মাযহাব। সুফিয়ান সাওরি, শাফিঈ, আহমাদ, ইসহাক এবং আবু সাওরও একই কথা বলেছেন। মুহাম্মদ বিন হাসান থেকে বর্ণিত যে এটি জায়েজ নয়; হাসান বিন হাই-ও একই কথা বলেছেন। ইমাম মালিক ও ইবনুল হাসান একে অপছন্দ করেছেন, তবে কেউ করলে তা আদায় হয়ে যাবে। রাবিয়াহ বলেছেন: জানাবাত (বড় নাপাকি) থেকে তায়াম্মুমকারী ব্যক্তি তার সমপর্যায়ের ব্যক্তি ছাড়া অন্য কারো ইমামতি করবে না। ইয়াহইয়া বিন সাঈদ আনসারিও একই কথা বলেছেন। আওযায়ি বলেছেন: আমির (নেতা) না হলে তায়াম্মুমকারী ইমামতি করবে না; ইবনে হাজম এমনটিই উল্লেখ করেছেন। আবু তালিব বলেন: আমি আবু আব্দুল্লাহকে (ইমাম আহমাদ) জিজ্ঞাসা করেছি যে, জুনুবি (গোসল ফরজ হওয়া ব্যক্তি) কি ওযুকারীদের ইমামতি করতে পারবে? তিনি বললেন: হ্যাঁ, ইবনে আব্বাস তাঁর সাথীদের ইমামতি করেছেন অথচ তাঁদের মধ্যে আম্মার বিন ইয়াসিরও ছিলেন, আর তিনি (ইবনে আব্বাস) জুনুবি অবস্থায় তায়াম্মুম করেছিলেন। আমর বিন আসও জুনুবি অবস্থায় তাঁর সাথীদের নিয়ে নামাজ পড়েছেন, অতঃপর নবীজিকে জানানো হলে তিনি মুচকি হেসেছিলেন। আমি বললাম: হাসসান বিন আতিয়্যাহ কি আমর বিন আস থেকে শুনেছেন? তিনি বললেন: না, তবে ইবনে আব্বাসের হাদিস দ্বারা এটি শক্তিশালী হয়। আপনি যদি বলেন: জাবির থেকে মারফু সূত্রে বর্ণিত হয়েছে যে, "তায়াম্মুমকারী ব্যক্তি ওযুকারীদের ইমামতি করবে না।" আর আলী বিন আবি তালিব থেকে মাওকুফ সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: "তায়াম্মুমকারী ব্যক্তি ওযুকারীদের ইমামতি করবে না এবং হাত-পা বাঁধা ব্যক্তি মুক্ত ব্যক্তিদের ইমামতি করবে না।" আমি বলব: এই দুটি হাদিসই দুর্বল। দারাকুতনি, ইবনে হাজম ও অন্যান্যরা একে দুর্বল বলেছেন। আপনি যদি বলেন: আবু হাফস বিন শাহিন 'নাসিখ ওয়াল মানসুখ' কিতাবে যুহরি... ইবনে মুসাইয়িব... উমর বিন খাত্তাব থেকে মারফু সূত্রে উল্লেখ করেছেন যে, "তায়াম্মুমকারী যেন ওযুকারীদের ইমামতি না করে।" আমি বলব: ইবনে শাহিন এটি উল্লেখ করার পর আমর বিন আসের হাদিসটি উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: সম্ভবত এই হাদিসটি প্রথম হাদিসটিকে রহিতকারী। আর এই হাদিসের সনদ যুহরির হাদিসের চেয়ে অধিক উত্তম। যদি তা সহিহও হয়, তবে সম্ভবত পানি থাকা সত্ত্বেও বিশেষ প্রয়োজনে তায়াম্মুম করার ক্ষেত্রে এই নিষেধাজ্ঞা দেওয়া হয়েছে। আপনি যদি বলেন: এটি কেবল আমরের জন্য বিশেষ অনুমতি ছিল, যেহেতু তিনি তাঁকে নিষেধ করেননি এবং পুনরায় নামাজ পড়ার আদেশও দেননি। আমি বলব: এটি যদি কেবল তাঁর একার জন্যই হতো, তবে তিনি তাঁকে 'তুমি ভালো করেছ' বলতেন না এবং তাঁর চেহারার দিকে তাকিয়ে হাসতেন না। কেউ কেউ বলেছেন: এই মাসআলায় কুফিবাসীগণ (হানাফিগণ) একমত হয়েছেন আর জুমহুর (অধিকাংশ আলেম) এর বিপরীত মত পোষণ করেছেন। আমি বলব: বিষয়টি এর উল্টো; বরং জুমহুর উলামায়ে কেরামই এর সাথে একমত। কিতাবসমূহ নিবিড়ভাবে পর্যবেক্ষণ করলে এটি স্পষ্ট হবে। এই প্রবক্তা আরও বলেছেন: লেখক (বুখারি) অনুচ্ছেদের হাদিসে "নিশ্চয়ই এটি তোমার জন্য যথেষ্ট" - এই ব্যাপক বাক্যের ভিত্তিতে আবশ্যকতা না থাকার পক্ষে দলিল পেশ করেছেন। অর্থাৎ যতক্ষণ তুমি অপবিত্র না হবে অথবা পানি না পাবে। জুমহুর একে আরও ব্যাপক অর্থে গ্রহণ করেছেন, অর্থাৎ একটি ফরজ এবং যত ইচ্ছা নফলের জন্য। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি বলব: "নিশ্চয়ই এটি তোমার জন্য যথেষ্ট" - এর অর্থ হলো সকল ফরজ ও নফল নামাজের জন্য। এটিই হলো প্রকৃত ব্যাপকতা। "একটি ফরজ এবং যত ইচ্ছা নফল" - একথার মধ্যে কোনো ব্যাপকতা নেই। কারণ কোনো কিছুর ব্যাপকতা মানে হলো তার সকল ব্যক্তি বা প্রকারকে অন্তর্ভুক্ত করা, আর "একটি ফরজ" বলার মধ্যে কোনো বহুত্ব বা ব্যাপকতা নেই। আর নফল তো ফরজের অনুগামী; আর অনুগামী বিষয়ের স্বতন্ত্র কোনো বিধান থাকে না, বরং তার বিধান প্রধান বিষয়ের অনুসারী হয়। বিষয়টি বুঝে নিন।
ইয়াহইয়া বিন সাঈদ বলেছেন: লোনা মাটিতে নামাজ পড়তে এবং তা দিয়ে তায়াম্মুম করতে কোনো অসুবিধা নেই।
ইয়াহইয়া বিন সাঈদ হলেন আনসারি। শিরোনামের সাথে এর সংগতি এই দিক থেকে যে, 'তৈয়্যেব' শব্দের অর্থ হলো পবিত্র, আর লোনা মাটি যেহেতু পবিত্র, তাই এটি 'তৈয়্যেব'-এর অন্তর্ভুক্ত হবে। এর প্রমাণ ইবনে খুযাইমাহ বর্ণিত আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা)-র হাদিস, হিজরতের বর্ণনায় তিনি বলেছেন: "আপনি কি সেই ঘর দেখেছেন?"
হাকেমের নিকট আবু জার-এর হাদিস থেকে এটি সহিহ হিসেবে বর্ণিত। আল-কিরমানি ইমাম শাফিঈ ও তাঁর অনুসারীদের পক্ষে যুক্তি দিতে গিয়ে দীর্ঘ আলোচনা করেছেন, যা যৌক্তিক ও বর্ণনাগত উভয় দিক থেকে বাতিল প্রমাণিত হয়। অতঃপর বুখারি হাসান (বসরি) থেকে তালীক হিসেবে উল্লেখ করেছেন এবং ইবনে আবি শায়বা এটি হাশিম... হাসান-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: "হাদাস (পবিত্রতা ভঙ্গকারী কারণ) ছাড়া তায়াম্মুম নষ্ট হয় না।" ইবরাহিম ও আতা থেকেও তিনি এটি বর্ণনা করেছেন। আব্দুর রাজ্জাকও এটি বর্ণনা করেছেন যার শব্দ হলো: "যতক্ষণ অপবিত্র না হয়, ততক্ষণ একটি তায়াম্মুমই যথেষ্ট।" আবু মানসুরও এটি বর্ণনা করেছেন: "তায়াম্মুম ওযুর সমতুল্য; যখন তুমি ওযু করলে, যতক্ষণ অপবিত্র না হবে ততক্ষণ তুমি ওযু অবস্থাতেই থাকবে।" ইবনে হাজম বলেছেন: আমরা হাম্মাদ বিন সালামা থেকে অর্থাৎ তাঁর 'মুসান্নাফ' গ্রন্থে ইউনুস বিন উবাইদ... হাসান-এর সূত্রে বর্ণনা করেছি যে, তিনি বলেছেন: "ওযুর মতোই একটি তায়াম্মুম দিয়ে সব নামাজ পড়া যাবে, যতক্ষণ ওযু না ভাঙে।"
ইবনে আব্বাস তায়াম্মুম করা অবস্থায় ইমামতি করেছেন।
৫০
- ৫০ এই তালীকটি (ঝুলন্ত বর্ণনা) ইবনে আবি শায়বা এবং বাইহাকি সহিহ সনদে বর্ণনা করেছেন।
অতঃপর শিরোনামের সাথে এর সংগতি এই দিক থেকে যে, তায়াম্মুম হলো মুসলিমের ওযু। আর যদি তাই হয়, তবে তায়াম্মুমকারীর জন্য ওযুকারীর ইমামতি করা জায়েজ, যেমন একজন ওযুকারী অন্য ওযুকারীর ইমামতি করে। এটি প্রমাণ করে যে, তায়াম্মুম হলো পূর্ণাঙ্গ পবিত্রতা, কেবল নিরুপায় অবস্থার পবিত্রতা নয়। কারণ এটি যদি কেবল নিরুপায় অবস্থার জন্য হতো তবে তা দুর্বল হতো, আর তা দুর্বল হলে ইবনে আব্বাস তায়াম্মুম করা অবস্থায় ওযুকারীদের ইমামতি করতেন না। এটি আমাদের সাথীদের (হানাফিদের) মাযহাব। সুফিয়ান সাওরি, শাফিঈ, আহমাদ, ইসহাক এবং আবু সাওরও একই কথা বলেছেন। মুহাম্মদ বিন হাসান থেকে বর্ণিত যে এটি জায়েজ নয়; হাসান বিন হাই-ও একই কথা বলেছেন। ইমাম মালিক ও ইবনুল হাসান একে অপছন্দ করেছেন, তবে কেউ করলে তা আদায় হয়ে যাবে। রাবিয়াহ বলেছেন: জানাবাত (বড় নাপাকি) থেকে তায়াম্মুমকারী ব্যক্তি তার সমপর্যায়ের ব্যক্তি ছাড়া অন্য কারো ইমামতি করবে না। ইয়াহইয়া বিন সাঈদ আনসারিও একই কথা বলেছেন। আওযায়ি বলেছেন: আমির (নেতা) না হলে তায়াম্মুমকারী ইমামতি করবে না; ইবনে হাজম এমনটিই উল্লেখ করেছেন। আবু তালিব বলেন: আমি আবু আব্দুল্লাহকে (ইমাম আহমাদ) জিজ্ঞাসা করেছি যে, জুনুবি (গোসল ফরজ হওয়া ব্যক্তি) কি ওযুকারীদের ইমামতি করতে পারবে? তিনি বললেন: হ্যাঁ, ইবনে আব্বাস তাঁর সাথীদের ইমামতি করেছেন অথচ তাঁদের মধ্যে আম্মার বিন ইয়াসিরও ছিলেন, আর তিনি (ইবনে আব্বাস) জুনুবি অবস্থায় তায়াম্মুম করেছিলেন। আমর বিন আসও জুনুবি অবস্থায় তাঁর সাথীদের নিয়ে নামাজ পড়েছেন, অতঃপর নবীজিকে জানানো হলে তিনি মুচকি হেসেছিলেন। আমি বললাম: হাসসান বিন আতিয়্যাহ কি আমর বিন আস থেকে শুনেছেন? তিনি বললেন: না, তবে ইবনে আব্বাসের হাদিস দ্বারা এটি শক্তিশালী হয়। আপনি যদি বলেন: জাবির থেকে মারফু সূত্রে বর্ণিত হয়েছে যে, "তায়াম্মুমকারী ব্যক্তি ওযুকারীদের ইমামতি করবে না।" আর আলী বিন আবি তালিব থেকে মাওকুফ সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: "তায়াম্মুমকারী ব্যক্তি ওযুকারীদের ইমামতি করবে না এবং হাত-পা বাঁধা ব্যক্তি মুক্ত ব্যক্তিদের ইমামতি করবে না।" আমি বলব: এই দুটি হাদিসই দুর্বল। দারাকুতনি, ইবনে হাজম ও অন্যান্যরা একে দুর্বল বলেছেন। আপনি যদি বলেন: আবু হাফস বিন শাহিন 'নাসিখ ওয়াল মানসুখ' কিতাবে যুহরি... ইবনে মুসাইয়িব... উমর বিন খাত্তাব থেকে মারফু সূত্রে উল্লেখ করেছেন যে, "তায়াম্মুমকারী যেন ওযুকারীদের ইমামতি না করে।" আমি বলব: ইবনে শাহিন এটি উল্লেখ করার পর আমর বিন আসের হাদিসটি উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: সম্ভবত এই হাদিসটি প্রথম হাদিসটিকে রহিতকারী। আর এই হাদিসের সনদ যুহরির হাদিসের চেয়ে অধিক উত্তম। যদি তা সহিহও হয়, তবে সম্ভবত পানি থাকা সত্ত্বেও বিশেষ প্রয়োজনে তায়াম্মুম করার ক্ষেত্রে এই নিষেধাজ্ঞা দেওয়া হয়েছে। আপনি যদি বলেন: এটি কেবল আমরের জন্য বিশেষ অনুমতি ছিল, যেহেতু তিনি তাঁকে নিষেধ করেননি এবং পুনরায় নামাজ পড়ার আদেশও দেননি। আমি বলব: এটি যদি কেবল তাঁর একার জন্যই হতো, তবে তিনি তাঁকে 'তুমি ভালো করেছ' বলতেন না এবং তাঁর চেহারার দিকে তাকিয়ে হাসতেন না। কেউ কেউ বলেছেন: এই মাসআলায় কুফিবাসীগণ (হানাফিগণ) একমত হয়েছেন আর জুমহুর (অধিকাংশ আলেম) এর বিপরীত মত পোষণ করেছেন। আমি বলব: বিষয়টি এর উল্টো; বরং জুমহুর উলামায়ে কেরামই এর সাথে একমত। কিতাবসমূহ নিবিড়ভাবে পর্যবেক্ষণ করলে এটি স্পষ্ট হবে। এই প্রবক্তা আরও বলেছেন: লেখক (বুখারি) অনুচ্ছেদের হাদিসে "নিশ্চয়ই এটি তোমার জন্য যথেষ্ট" - এই ব্যাপক বাক্যের ভিত্তিতে আবশ্যকতা না থাকার পক্ষে দলিল পেশ করেছেন। অর্থাৎ যতক্ষণ তুমি অপবিত্র না হবে অথবা পানি না পাবে। জুমহুর একে আরও ব্যাপক অর্থে গ্রহণ করেছেন, অর্থাৎ একটি ফরজ এবং যত ইচ্ছা নফলের জন্য। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি বলব: "নিশ্চয়ই এটি তোমার জন্য যথেষ্ট" - এর অর্থ হলো সকল ফরজ ও নফল নামাজের জন্য। এটিই হলো প্রকৃত ব্যাপকতা। "একটি ফরজ এবং যত ইচ্ছা নফল" - একথার মধ্যে কোনো ব্যাপকতা নেই। কারণ কোনো কিছুর ব্যাপকতা মানে হলো তার সকল ব্যক্তি বা প্রকারকে অন্তর্ভুক্ত করা, আর "একটি ফরজ" বলার মধ্যে কোনো বহুত্ব বা ব্যাপকতা নেই। আর নফল তো ফরজের অনুগামী; আর অনুগামী বিষয়ের স্বতন্ত্র কোনো বিধান থাকে না, বরং তার বিধান প্রধান বিষয়ের অনুসারী হয়। বিষয়টি বুঝে নিন।
ইয়াহইয়া বিন সাঈদ বলেছেন: লোনা মাটিতে নামাজ পড়তে এবং তা দিয়ে তায়াম্মুম করতে কোনো অসুবিধা নেই।
ইয়াহইয়া বিন সাঈদ হলেন আনসারি। শিরোনামের সাথে এর সংগতি এই দিক থেকে যে, 'তৈয়্যেব' শব্দের অর্থ হলো পবিত্র, আর লোনা মাটি যেহেতু পবিত্র, তাই এটি 'তৈয়্যেব'-এর অন্তর্ভুক্ত হবে। এর প্রমাণ ইবনে খুযাইমাহ বর্ণিত আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা)-র হাদিস, হিজরতের বর্ণনায় তিনি বলেছেন: "আপনি কি সেই ঘর দেখেছেন?"
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢٤)