السفن وَلَا يمس ذَلِك وَلَكِن يُؤْخَذ بعوده فَقلت: يدهن بِهِ غير السفن؟ قَالَ لَا أعلم قلت وَابْن يدهن بِهِ من السفن قَالَ: ظُهُورهَا وَلَا يدهن بطونها. قلت: فَلَا بُد أَن يمس! قَالَ: يغسل يَدَيْهِ من مَسّه. وَقد رُوِيَ عَن جَابر الْمَنْع من الدّهن بِهِ وَعَن سَحْنُون. أَن مَوتهَا فِي الزَّيْت الْكثير غير ضار، وَلَيْسَ الزَّيْت كَالْمَاءِ وَعَن عبد الْملك. إِذا وَقعت فَأْرَة أَو دجَاجَة فِي زَيْت أَو بِئْر فَإِن لم يتَغَيَّر طعمه وَلَا رِيحه أزيل ذَلِك مِنْهُ وَلم يَتَنَجَّس، وَإِن مَاتَت فِيهِ تنجس وَإِن كثر وَوَقع فِي كَلَام ابْن الْعَرَبِيّ: أَن الْفَأْرَة عِنْد مَالك طَاهِرَة خلافًا لأبي حنيفَة وَالشَّافِعِيّ، وَلَا نعلم عندنَا حخلافاً فِي طَهَارَتهَا فِي حَال حَيَاتهَا.
236 - حدّثنا عَلِي بنُ عَبْدَ اللَّهِ قالحدثنا مالِكُ عَن ابنِ شِهابِ عنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عَتْبَةَ بنِ مَسْعُودِ عَن ابنِ عَبَّاسِ عنْ مَيْمُونَةَ أنَّ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عنْ فَأْرَةٍ سَقَطَتْ فِي سَمْنٍ فَقَالَ خُذُوها وَمَا حَوْلَها فَاطْرَحُوهُ
(انْظُر الحَدِيث رقم: 235) .
هَذَا هُوَ الطَّرِيق الثَّانِي لحَدِيث مَيْمُونَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، وَقد تقدم الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوْفِي، وَعلي هُوَ ابْن عبد الله الْمَدِينِيّ، تقدم فِي بَاب الْفَهم فِي الْعلم، ومعن، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة وَفِي آخِره نون بن عِيسَى أَبُو يحيى القزار، بِالْقَافِ والزايين المنقوطتين أولاهما مُشَدّدَة، الْمدنِي كَانَ لَهُ علمَان حاكة وَهُوَ يَشْتَرِي القز ويلقي إِلَيْهِم، كَانَ يتوسد عتبَة مَالك، قَرَأَ الْمُوَطَّأ على مَالك للرشيد وبنيه، وَكَانَ مَالك لَا يُجيب الْعِرَاقِيّين حَتَّى يكون هُوَ سائله، مَاتَ سنة ثَمَان وَتِسْعين وَمِائَة.
وفيهالتحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع، والعنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع.
وَفِي الطَّرِيق الأولى أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم سُئِلَ وَفِي هَذِه الطَّرِيق أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَن فَأْرَة، وَقَالَ بعضم السَّائِل عَن ذَلِك هِيَ مَيْمُونَة، وَوَقع فِي رِوَايَة يحيى الْقطَّان وَجُوَيْرِية عَن مَالك فِي هَذَا الحَدِيث أَن مَيْمُونَة استفتت رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره قلت فِي رِوَايَة البُخَارِيّ من طَرِيقين تَصْرِيح بِأَن السَّائِل غير مَيْمُونَة، مَعَ أَنه يحْتَمل أَن لَا يكون غَيرهَا، وَلَكِن لَا يُمكن الْجَزْم بِأَنَّهَا هِيَ السائلة كَمَا جزم بِهِ هَذَا الْقَائِل.
قَوْله: (خذوها) أَي الْفَأْرَة وَمَا حولهَا أَي: وَمَا حول الْفَأْرَة وَقد قُلْنَا إِنَّه يدل على أَن السّمن كَانَ جَامِدا قَوْله: (فاطرحوه) الضَّمِير الْمَنْصُوب فِيهِ يرجع إِلَى الْمَأْخُوذ الَّذِي دلّ عَلَيْهِ قَوْله: (خذوها) والمأخوذ هُوَ الْفَأْرَة وَمَا حولهَا ويرمى الْمَأْخُوذ ويؤكل الْبَاقِي كَمَا دلّت عَلَيْهِ الرِّوَايَة الأولى فَإِن قلت: من أَيْن يعلم من هَذِه الرِّوَايَة جَوَاز أكل الْبَاقِي؟ قلت: لِأَن الطرح لأجل عدم جَوَاز مأكوليته، وَيفهم مِنْهُ جَوَاز مأكولية الْبَاقِي بِدَلِيل الرِّوَايَة الْأُخْرَى.
قَالَ مَعْنٌ حَدثنَا مَالِكٌ مَا لَا أحْصِيهِ يَقُولُ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ عنْ مَيْمُونَةَ رِضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُم
أَشَارَ البُخَارِيّ بِهَذَا الْكَلَام إِلَى أَن الصَّحِيح فِي هَذَا عَن ابْن عَبَّاس عَن ميمونةٍ وَإِن كَانَت هَذِه الطَّرِيقَة أنزل من الطَّرِيقَة الأولى وَذَلِكَ لِأَن فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث اخْتِلَافا كثيرا بيَّنه الدَّارَقُطْنِيّ حَيْثُ رُوِيَ تَارَة بِإِسْقَاط مَيْمُونَة من حَدِيث الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَهَذِه رِوَايَة الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الشَّافِعِي عَن مَالك من غير ذكر مَيْمُونَة وَكَذَا فِي رِوَايَة القعْنبِي عَن مَالك، وَتارَة بِإِسْقَاط ابْن عَبَّاس، كَمَا لم يذكر فِي رِوَايَة ابْن وهب عَن ابْن عَبَّاس، وَمِنْهُم من لم يذكر ابْن عَبَّاس وَلَا مَيْمُونَة كيحيى ابْن بكير وَأبي مُصعب وَرَوَاهُ عبد الْملك بن الْمَاجشون عَن مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن عبد الله عَن ابْن مَسْعُود، وَقَالَ: عبد الحبار عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه، وَوهم عبد الْملك وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث عبد الرَّزَّاق عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة وَلَفظه: (سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن، قَالَ: إِذا كَانَ جَامِدا فالقوها، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تقربوه) وَقَالَ أَبُو عمر: هَذَا اضْطِرَاب شَدِيد من مَالك فِي سَنَد هَذَا الحَدِيث. وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ: هَذَا الحَدِيث مَعْلُول، وَفِي رِوَايَة: سُئِلَ الزُّهْرِيّ عَن الداربة تَمُوت فِي الزَّيْت وَالسمن وَهُوَ جامد أَو غير جامد: فَقَالَ: بلغنَا إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَمر بفأرة مَاتَت فِي سمن فَأمر بِمَا قرب مِنْهَا فَطرح، ثمَّ أكل. وَلما كَانَ الْأَمر كَذَلِك بَين البُخَارِيّ أَن الرِّوَايَة الَّتِي فِيهَا ابْن عَبَّاس عَن مَيْمُونَة هِيَ الْأَصَح أَلا ترى أَن معن بن عِيسَى يَقُول: (حَدثنَا مَالك) يَعْنِي بِهَذَا الحَدِيث (مَا لَا أحصيه) يَعْنِي: أمراراً كَثِيرَة لَا يضبطها لكثرتها: يَقُول عَن ابْن عَبَّاس عَن مَيْمُونَة: وَقَالَ الْكرْمَانِي: قَالَ معن: هُوَ كَلَام
236 - حدّثنا عَلِي بنُ عَبْدَ اللَّهِ قالحدثنا مالِكُ عَن ابنِ شِهابِ عنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عَتْبَةَ بنِ مَسْعُودِ عَن ابنِ عَبَّاسِ عنْ مَيْمُونَةَ أنَّ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عنْ فَأْرَةٍ سَقَطَتْ فِي سَمْنٍ فَقَالَ خُذُوها وَمَا حَوْلَها فَاطْرَحُوهُ
(انْظُر الحَدِيث رقم: 235) .
هَذَا هُوَ الطَّرِيق الثَّانِي لحَدِيث مَيْمُونَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، وَقد تقدم الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوْفِي، وَعلي هُوَ ابْن عبد الله الْمَدِينِيّ، تقدم فِي بَاب الْفَهم فِي الْعلم، ومعن، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة وَفِي آخِره نون بن عِيسَى أَبُو يحيى القزار، بِالْقَافِ والزايين المنقوطتين أولاهما مُشَدّدَة، الْمدنِي كَانَ لَهُ علمَان حاكة وَهُوَ يَشْتَرِي القز ويلقي إِلَيْهِم، كَانَ يتوسد عتبَة مَالك، قَرَأَ الْمُوَطَّأ على مَالك للرشيد وبنيه، وَكَانَ مَالك لَا يُجيب الْعِرَاقِيّين حَتَّى يكون هُوَ سائله، مَاتَ سنة ثَمَان وَتِسْعين وَمِائَة.
وفيهالتحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع، والعنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع.
وَفِي الطَّرِيق الأولى أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم سُئِلَ وَفِي هَذِه الطَّرِيق أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عَن فَأْرَة، وَقَالَ بعضم السَّائِل عَن ذَلِك هِيَ مَيْمُونَة، وَوَقع فِي رِوَايَة يحيى الْقطَّان وَجُوَيْرِية عَن مَالك فِي هَذَا الحَدِيث أَن مَيْمُونَة استفتت رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره قلت فِي رِوَايَة البُخَارِيّ من طَرِيقين تَصْرِيح بِأَن السَّائِل غير مَيْمُونَة، مَعَ أَنه يحْتَمل أَن لَا يكون غَيرهَا، وَلَكِن لَا يُمكن الْجَزْم بِأَنَّهَا هِيَ السائلة كَمَا جزم بِهِ هَذَا الْقَائِل.
قَوْله: (خذوها) أَي الْفَأْرَة وَمَا حولهَا أَي: وَمَا حول الْفَأْرَة وَقد قُلْنَا إِنَّه يدل على أَن السّمن كَانَ جَامِدا قَوْله: (فاطرحوه) الضَّمِير الْمَنْصُوب فِيهِ يرجع إِلَى الْمَأْخُوذ الَّذِي دلّ عَلَيْهِ قَوْله: (خذوها) والمأخوذ هُوَ الْفَأْرَة وَمَا حولهَا ويرمى الْمَأْخُوذ ويؤكل الْبَاقِي كَمَا دلّت عَلَيْهِ الرِّوَايَة الأولى فَإِن قلت: من أَيْن يعلم من هَذِه الرِّوَايَة جَوَاز أكل الْبَاقِي؟ قلت: لِأَن الطرح لأجل عدم جَوَاز مأكوليته، وَيفهم مِنْهُ جَوَاز مأكولية الْبَاقِي بِدَلِيل الرِّوَايَة الْأُخْرَى.
قَالَ مَعْنٌ حَدثنَا مَالِكٌ مَا لَا أحْصِيهِ يَقُولُ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ عنْ مَيْمُونَةَ رِضِيَ الله تَعَالَى عَنْهُم
أَشَارَ البُخَارِيّ بِهَذَا الْكَلَام إِلَى أَن الصَّحِيح فِي هَذَا عَن ابْن عَبَّاس عَن ميمونةٍ وَإِن كَانَت هَذِه الطَّرِيقَة أنزل من الطَّرِيقَة الأولى وَذَلِكَ لِأَن فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث اخْتِلَافا كثيرا بيَّنه الدَّارَقُطْنِيّ حَيْثُ رُوِيَ تَارَة بِإِسْقَاط مَيْمُونَة من حَدِيث الزُّهْرِيّ عَن عبيد الله عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَهَذِه رِوَايَة الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الشَّافِعِي عَن مَالك من غير ذكر مَيْمُونَة وَكَذَا فِي رِوَايَة القعْنبِي عَن مَالك، وَتارَة بِإِسْقَاط ابْن عَبَّاس، كَمَا لم يذكر فِي رِوَايَة ابْن وهب عَن ابْن عَبَّاس، وَمِنْهُم من لم يذكر ابْن عَبَّاس وَلَا مَيْمُونَة كيحيى ابْن بكير وَأبي مُصعب وَرَوَاهُ عبد الْملك بن الْمَاجشون عَن مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن عبد الله عَن ابْن مَسْعُود، وَقَالَ: عبد الحبار عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه، وَوهم عبد الْملك وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث عبد الرَّزَّاق عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة وَلَفظه: (سُئِلَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَن الْفَأْرَة تقع فِي السّمن، قَالَ: إِذا كَانَ جَامِدا فالقوها، وَإِن كَانَ مَائِعا فَلَا تقربوه) وَقَالَ أَبُو عمر: هَذَا اضْطِرَاب شَدِيد من مَالك فِي سَنَد هَذَا الحَدِيث. وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ: هَذَا الحَدِيث مَعْلُول، وَفِي رِوَايَة: سُئِلَ الزُّهْرِيّ عَن الداربة تَمُوت فِي الزَّيْت وَالسمن وَهُوَ جامد أَو غير جامد: فَقَالَ: بلغنَا إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَمر بفأرة مَاتَت فِي سمن فَأمر بِمَا قرب مِنْهَا فَطرح، ثمَّ أكل. وَلما كَانَ الْأَمر كَذَلِك بَين البُخَارِيّ أَن الرِّوَايَة الَّتِي فِيهَا ابْن عَبَّاس عَن مَيْمُونَة هِيَ الْأَصَح أَلا ترى أَن معن بن عِيسَى يَقُول: (حَدثنَا مَالك) يَعْنِي بِهَذَا الحَدِيث (مَا لَا أحصيه) يَعْنِي: أمراراً كَثِيرَة لَا يضبطها لكثرتها: يَقُول عَن ابْن عَبَّاس عَن مَيْمُونَة: وَقَالَ الْكرْمَانِي: قَالَ معن: هُوَ كَلَام
নৌযানগুলোতে (চর্বি বা তেল ব্যবহার করা যাবে), তবে তা স্পর্শ করা যাবে না, বরং কাঠের টুকরো দিয়ে তা লাগানো হবে। আমি বললাম: নৌযান ছাড়া অন্য কিছুতে কি তা মাখানো যাবে? তিনি বললেন: আমি জানি না। আমি বললাম: নৌযানের কোথায় তা মাখানো হবে? তিনি বললেন: এর উপরিভাগে, ভেতরের অংশে নয়। আমি বললাম: তাহলে তো তা স্পর্শ লাগা অনিবার্য! তিনি বললেন: স্পর্শ লাগলে সে তার দুই হাত ধুয়ে ফেলবে। জাবির (রা.) থেকে এটি ব্যবহারের নিষেধাজ্ঞা বর্ণিত হয়েছে এবং সাহনুন থেকেও অনুরূপ বর্ণিত। বড় পাত্রের অধিক পরিমাণ জয়তুনের তেলে (ইঁদুর) মারা যাওয়া ক্ষতিকর নয়; জয়তুনের তেল পানির মতো নয়। আব্দুল মালিক থেকে বর্ণিত হয়েছে: যদি ইঁদুর বা মুরগি জয়তুনের তেল বা কুয়ায় পড়ে যায় এবং যদি তার স্বাদ বা ঘ্রাণ পরিবর্তিত না হয়, তবে তা সরিয়ে ফেলা হবে এবং তা অপবিত্র হবে না। কিন্তু যদি তাতে মারা যায়, তবে তা অপবিত্র হয়ে যাবে, যদিও তা পরিমাণে বেশি হয়। ইবনুল আরাবীর বক্তব্যে এসেছে: মালেকের মতে ইঁদুর পবিত্র, যা আবু হানিফা ও শাফেয়ীর মতের বিরোধী। আমাদের জানা মতে, ইঁদুর জীবিত থাকা অবস্থায় তার পবিত্রতার ব্যাপারে আমাদের মাঝে কোনো মতভেদ নেই।
২৩৬ - আলী ইবনে আব্দুল্লাহ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের কাছে ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উবায়দুল্লাহ ইবনে উতবাহ ইবনে মাসউদ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি মাইমুনা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে ঘি-তে পড়ে যাওয়া একটি ইঁদুর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল। তিনি বললেন: তোমরা ওটি (ইঁদুরটি) এবং তার চারপাশের অংশটুকু গ্রহণ করো (তুলে ফেলো) এবং তা নিক্ষেপ করো (ফেলে দাও)।
(দেখুন হাদীস নম্বর: ২৩৫)।
এটি মাইমুনা (রা.)-এর হাদীসের দ্বিতীয় সূত্র, যার আলোচনা পূর্ণাঙ্গভাবে ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। আলী হলেন ইবনে আব্দুল্লাহ আল-মাদিনী, যার আলোচনা 'জ্ঞানের সমঝ' অধ্যায়ে গত হয়েছে। মা'ন—মীমে ফাতহাহ এবং আইমে সুকুন যোগে এবং শেষে নূন—তিনি হলেন ইবনে ঈসা আবু ইয়াহইয়া আল-কাযযার। কাফ এবং দুই যায় (যয়) যোগে যার প্রথমটি তাশদীদযুক্ত। তিনি মদিনার অধিবাসী ছিলেন। তিনি রেশম বুনতেন; তিনি কাঁচা রেশম কিনতেন এবং বুননশিল্পীদের কাছে দিতেন। তিনি মালেকের চৌকাঠে বালিশ দিয়ে হেলান দিয়ে থাকতেন। তিনি হারুনুর রশিদ ও তার সন্তানদের সামনে মালেকের কাছে মুয়াত্তা পাঠ করেছিলেন। মালিক ইরাকীদের প্রশ্নের উত্তর দিতেন না যতক্ষণ না তিনি (মা'ন) তাকে প্রশ্ন করতেন। তিনি একশত আটানব্বই হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন।
এতে তিনটি স্থানে বহুবচনের শব্দে 'বর্ণনা করেছেন' এবং চারটি স্থানে 'থেকে' শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে।
প্রথম সূত্রে বর্ণিত হয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল, আর এই সূত্রে আছে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে একটি ইঁদুর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল। কেউ কেউ বলেছেন যে, প্রশ্নকারী স্বয়ং মাইমুনা (রা.) ছিলেন। ইয়াহইয়া আল-কাত্তান এবং জুওয়াইরিয়াহ-এর বর্ণনায় মালিক থেকে এই হাদীসে এসেছে যে, মাইমুনা (রা.) ফতোয়া চেয়েছিলেন; এটি দারা কুতনী ও অন্যান্যরা বর্ণনা করেছেন। আমি বলি: বুখারীর বর্ণনায় দুটি সূত্রে স্পষ্টভাবে উল্লেখ আছে যে, প্রশ্নকারী মাইমুনা (রা.) ছাড়া অন্য কেউ ছিলেন। যদিও সম্ভাবনা রয়েছে যে তিনি ছাড়া অন্য কেউ ছিলেন না, তবে তিনি নিজেই প্রশ্নকারী ছিলেন বলে নিশ্চিতভাবে বলা সম্ভব নয়, যেভাবে এই বক্তা নিশ্চিত করেছেন।
তার বাণী: (তোমরা ওটি গ্রহণ করো) অর্থাৎ ইঁদুরটি। এবং (তার চারপাশ) অর্থাৎ ইঁদুরের চারপাশ। আমরা ইতিপূর্বে বলেছি যে, এটি প্রমাণ করে ঘি জমে থাকা অবস্থায় ছিল। তার বাণী: (সেটি ফেলে দাও) এতে কর্মবাচক সর্বনামটি 'গৃহীত অংশ'-এর দিকে ফিরছে যা 'তোমরা ওটি গ্রহণ করো' বাক্য দ্বারা নির্দেশিত হয়েছে। আর গৃহীত অংশ হলো ইঁদুর এবং তার চারপাশ। সেই গৃহীত অংশ ফেলে দেওয়া হবে এবং অবশিষ্ট অংশ খাওয়া হবে, যেমনটি প্রথম বর্ণনা নির্দেশ করে। যদি আপনি বলেন: এই বর্ণনা থেকে অবশিষ্ট অংশ খাওয়ার বৈধতা কীভাবে জানা যায়? আমি বলব: কারণ ফেলে দেওয়ার আদেশ দেওয়া হয়েছে তার অখাদ্য হওয়ার কারণে, আর তা থেকে অবশিষ্ট অংশের খাওয়ার বৈধতা বুঝা যায় অন্য বর্ণনার দলীল অনুযায়ী।
মা'ন বলেন, মালিক আমাদের কাছে অসংখ্যবার বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি মাইমুনা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন।
বুখারী এই কথার মাধ্যমে ইঙ্গিত করেছেন যে, এই বিষয়ে সঠিক হলো ইবনে আব্বাস থেকে মাইমুনা (রা.)-এর বর্ণনা। যদিও এই সূত্রটি প্রথম সূত্রের চেয়ে নিম্নমানের। কারণ এই হাদীসের সনদে অনেক মতভেদ রয়েছে যা দারা কুতনী স্পষ্ট করেছেন। কখনও যুহরীর সূত্রে উবায়দুল্লাহ থেকে ইবনে আব্বাসের বর্ণনায় মাইমুনার নাম বাদ দিয়ে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পর্যন্ত পৌঁছেছে; এটি যুহরী থেকে আওযায়ীর বর্ণনা। একইভাবে শাফেয়ী মালিক থেকে মাইমুনার উল্লেখ ছাড়া বর্ণনা করেছেন। কানাবী-এর বর্ণনাতেও মালিক থেকে এমনটিই এসেছে। আবার কখনও ইবনে আব্বাসের নাম বাদ দেওয়া হয়েছে, যেমন ইবনে ওয়াহাব ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনায় উল্লেখ করেননি। তাদের মধ্যে কেউ কেউ ইবনে আব্বাস ও মাইমুনা কাউকেই উল্লেখ করেননি, যেমন ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর ও আবু মুসাব। আব্দুল মালিক ইবনুল মাজিশুন মালিক থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনে মাসউদ থেকে বর্ণনা করেছেন। আব্দুল জাব্বার যুহরী থেকে, তিনি সালেম থেকে, তিনি তার পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন—যা আব্দুল মালিকের ভুল। আবু দাউদ আব্দুর রাজ্জাকের হাদীস থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি সাঈদ ইবনুল মুসাইয়্যিব থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন যার শব্দ হলো: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে ঘি-তে পড়ে যাওয়া ইঁদুর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলো। তিনি বললেন: যদি তা জমাটবদ্ধ হয় তবে তা ফেলে দাও, আর যদি তরল হয় তবে তার নিকটবর্তী হয়ো না)। আবু ওমর বলেন: এই হাদীসের সনদে মালেকের পক্ষ থেকে প্রচণ্ড অস্থিরতা রয়েছে। ইসমাঈলী বলেন: এই হাদীসটি ত্রুটিযুক্ত। এক বর্ণনায় আছে: যুহরীকে সেই প্রাণী সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলো যা জয়তুনের তেল বা ঘি-তে মারা যায়, চাই তা জমাটবদ্ধ হোক বা না হোক। তিনি বললেন: আমাদের কাছে পৌঁছেছে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে ঘিতে মারা যাওয়া ইঁদুর সম্পর্কে আদেশ করা হলে তিনি তার নিকটবর্তী অংশ ফেলে দেওয়ার নির্দেশ দিলেন এবং এরপর তা খাওয়া হলো। বিষয়টি যখন এমন, তখন বুখারী স্পষ্ট করেছেন যে, যে বর্ণনায় ইবনে আব্বাস মাইমুনা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন সেটিই অধিকতর সহীহ। আপনি কি দেখেন না যে, মা'ন ইবনে ঈসা বলছেন: (মালিক আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন) অর্থাৎ এই হাদীসটি (অসংখ্যবার) অর্থাৎ অনেকবার যা তিনি আধিক্যের কারণে গণনা করতে পারেননি: তিনি ইবনে আব্বাস থেকে মাইমুনা (রা.)-এর সূত্রে বলতেন। কিরমানী বলেন: মা'ন বলেছেন: এটি একটি কথা...
২৩৬ - আলী ইবনে আব্দুল্লাহ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের কাছে ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উবায়দুল্লাহ ইবনে উতবাহ ইবনে মাসউদ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি মাইমুনা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে ঘি-তে পড়ে যাওয়া একটি ইঁদুর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল। তিনি বললেন: তোমরা ওটি (ইঁদুরটি) এবং তার চারপাশের অংশটুকু গ্রহণ করো (তুলে ফেলো) এবং তা নিক্ষেপ করো (ফেলে দাও)।
(দেখুন হাদীস নম্বর: ২৩৫)।
এটি মাইমুনা (রা.)-এর হাদীসের দ্বিতীয় সূত্র, যার আলোচনা পূর্ণাঙ্গভাবে ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। আলী হলেন ইবনে আব্দুল্লাহ আল-মাদিনী, যার আলোচনা 'জ্ঞানের সমঝ' অধ্যায়ে গত হয়েছে। মা'ন—মীমে ফাতহাহ এবং আইমে সুকুন যোগে এবং শেষে নূন—তিনি হলেন ইবনে ঈসা আবু ইয়াহইয়া আল-কাযযার। কাফ এবং দুই যায় (যয়) যোগে যার প্রথমটি তাশদীদযুক্ত। তিনি মদিনার অধিবাসী ছিলেন। তিনি রেশম বুনতেন; তিনি কাঁচা রেশম কিনতেন এবং বুননশিল্পীদের কাছে দিতেন। তিনি মালেকের চৌকাঠে বালিশ দিয়ে হেলান দিয়ে থাকতেন। তিনি হারুনুর রশিদ ও তার সন্তানদের সামনে মালেকের কাছে মুয়াত্তা পাঠ করেছিলেন। মালিক ইরাকীদের প্রশ্নের উত্তর দিতেন না যতক্ষণ না তিনি (মা'ন) তাকে প্রশ্ন করতেন। তিনি একশত আটানব্বই হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন।
এতে তিনটি স্থানে বহুবচনের শব্দে 'বর্ণনা করেছেন' এবং চারটি স্থানে 'থেকে' শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে।
প্রথম সূত্রে বর্ণিত হয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল, আর এই সূত্রে আছে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে একটি ইঁদুর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল। কেউ কেউ বলেছেন যে, প্রশ্নকারী স্বয়ং মাইমুনা (রা.) ছিলেন। ইয়াহইয়া আল-কাত্তান এবং জুওয়াইরিয়াহ-এর বর্ণনায় মালিক থেকে এই হাদীসে এসেছে যে, মাইমুনা (রা.) ফতোয়া চেয়েছিলেন; এটি দারা কুতনী ও অন্যান্যরা বর্ণনা করেছেন। আমি বলি: বুখারীর বর্ণনায় দুটি সূত্রে স্পষ্টভাবে উল্লেখ আছে যে, প্রশ্নকারী মাইমুনা (রা.) ছাড়া অন্য কেউ ছিলেন। যদিও সম্ভাবনা রয়েছে যে তিনি ছাড়া অন্য কেউ ছিলেন না, তবে তিনি নিজেই প্রশ্নকারী ছিলেন বলে নিশ্চিতভাবে বলা সম্ভব নয়, যেভাবে এই বক্তা নিশ্চিত করেছেন।
তার বাণী: (তোমরা ওটি গ্রহণ করো) অর্থাৎ ইঁদুরটি। এবং (তার চারপাশ) অর্থাৎ ইঁদুরের চারপাশ। আমরা ইতিপূর্বে বলেছি যে, এটি প্রমাণ করে ঘি জমে থাকা অবস্থায় ছিল। তার বাণী: (সেটি ফেলে দাও) এতে কর্মবাচক সর্বনামটি 'গৃহীত অংশ'-এর দিকে ফিরছে যা 'তোমরা ওটি গ্রহণ করো' বাক্য দ্বারা নির্দেশিত হয়েছে। আর গৃহীত অংশ হলো ইঁদুর এবং তার চারপাশ। সেই গৃহীত অংশ ফেলে দেওয়া হবে এবং অবশিষ্ট অংশ খাওয়া হবে, যেমনটি প্রথম বর্ণনা নির্দেশ করে। যদি আপনি বলেন: এই বর্ণনা থেকে অবশিষ্ট অংশ খাওয়ার বৈধতা কীভাবে জানা যায়? আমি বলব: কারণ ফেলে দেওয়ার আদেশ দেওয়া হয়েছে তার অখাদ্য হওয়ার কারণে, আর তা থেকে অবশিষ্ট অংশের খাওয়ার বৈধতা বুঝা যায় অন্য বর্ণনার দলীল অনুযায়ী।
মা'ন বলেন, মালিক আমাদের কাছে অসংখ্যবার বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি মাইমুনা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন।
বুখারী এই কথার মাধ্যমে ইঙ্গিত করেছেন যে, এই বিষয়ে সঠিক হলো ইবনে আব্বাস থেকে মাইমুনা (রা.)-এর বর্ণনা। যদিও এই সূত্রটি প্রথম সূত্রের চেয়ে নিম্নমানের। কারণ এই হাদীসের সনদে অনেক মতভেদ রয়েছে যা দারা কুতনী স্পষ্ট করেছেন। কখনও যুহরীর সূত্রে উবায়দুল্লাহ থেকে ইবনে আব্বাসের বর্ণনায় মাইমুনার নাম বাদ দিয়ে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পর্যন্ত পৌঁছেছে; এটি যুহরী থেকে আওযায়ীর বর্ণনা। একইভাবে শাফেয়ী মালিক থেকে মাইমুনার উল্লেখ ছাড়া বর্ণনা করেছেন। কানাবী-এর বর্ণনাতেও মালিক থেকে এমনটিই এসেছে। আবার কখনও ইবনে আব্বাসের নাম বাদ দেওয়া হয়েছে, যেমন ইবনে ওয়াহাব ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনায় উল্লেখ করেননি। তাদের মধ্যে কেউ কেউ ইবনে আব্বাস ও মাইমুনা কাউকেই উল্লেখ করেননি, যেমন ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর ও আবু মুসাব। আব্দুল মালিক ইবনুল মাজিশুন মালিক থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনে মাসউদ থেকে বর্ণনা করেছেন। আব্দুল জাব্বার যুহরী থেকে, তিনি সালেম থেকে, তিনি তার পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন—যা আব্দুল মালিকের ভুল। আবু দাউদ আব্দুর রাজ্জাকের হাদীস থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি সাঈদ ইবনুল মুসাইয়্যিব থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন যার শব্দ হলো: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে ঘি-তে পড়ে যাওয়া ইঁদুর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলো। তিনি বললেন: যদি তা জমাটবদ্ধ হয় তবে তা ফেলে দাও, আর যদি তরল হয় তবে তার নিকটবর্তী হয়ো না)। আবু ওমর বলেন: এই হাদীসের সনদে মালেকের পক্ষ থেকে প্রচণ্ড অস্থিরতা রয়েছে। ইসমাঈলী বলেন: এই হাদীসটি ত্রুটিযুক্ত। এক বর্ণনায় আছে: যুহরীকে সেই প্রাণী সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলো যা জয়তুনের তেল বা ঘি-তে মারা যায়, চাই তা জমাটবদ্ধ হোক বা না হোক। তিনি বললেন: আমাদের কাছে পৌঁছেছে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে ঘিতে মারা যাওয়া ইঁদুর সম্পর্কে আদেশ করা হলে তিনি তার নিকটবর্তী অংশ ফেলে দেওয়ার নির্দেশ দিলেন এবং এরপর তা খাওয়া হলো। বিষয়টি যখন এমন, তখন বুখারী স্পষ্ট করেছেন যে, যে বর্ণনায় ইবনে আব্বাস মাইমুনা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন সেটিই অধিকতর সহীহ। আপনি কি দেখেন না যে, মা'ন ইবনে ঈসা বলছেন: (মালিক আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন) অর্থাৎ এই হাদীসটি (অসংখ্যবার) অর্থাৎ অনেকবার যা তিনি আধিক্যের কারণে গণনা করতে পারেননি: তিনি ইবনে আব্বাস থেকে মাইমুনা (রা.)-এর সূত্রে বলতেন। কিরমানী বলেন: মা'ন বলেছেন: এটি একটি কথা...
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٦٣)