كَقَوْلِه: {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}
وسَمَّى النبيُّ الإيمانَ عَمَلاً قَالَ أبُو ذَرَ وأبُو هُرَيْرَةَ: سُئِلَ النبيُّ أيُّ الأعْمالِ أفْضَلُ قَالَ: إيمانٌ بِاللَّه وجِهادٌ فِي سَبِيلِهِ، وَقَالَ: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} وَغَيرهَا وَقَالَ وفْدُ عَبْدِ القَيْسِ لِلنبيِّ مُرْنا بِجُمَلٍ مِنَ الأمْره إنْ عَمَلْنا بِها دَخَلْنا الجَنَّةَ، فأمَرهُمْ بِالإيمانِ والشَّهاَدَةِ وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ، فَجعَلَ ذالِكَ كُلَّهُ عَمَلاً.
قد مر فِي كتاب الْإِيمَان فِي: بَاب من قَالَ: الْإِيمَان هُوَ الْعَمَل، وبسطنا الْكَلَام فِيهِ قَوْله: قَالَ أَبُو ذَر إِلَى قَوْله: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} وغيرهاف تقدم الْكَلَام فِيهِ فِي: بَاب قَول الله تَعَالَى: {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِّبَنِى إِسْرَاءِيلَ إِلَاّ مَا حَرَّمَ إِسْرَاءِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} وَهُوَ قبل هَذَا الْبَاب بِثمَانِيَة أَبْوَاب. قَوْله: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} ، وَغَيرهَا أَي: من الطَّاعَات. قَالَ الْكرْمَانِي: أَي من الْإِيمَان وَسَائِر الطَّاعَات، أَدخل قَوْله: من الْإِيمَان، لأجل مذْهبه على مَا لَا يخفى. قَوْله: وَفد عبد الْقَيْس إِلَى آخِره يَأْتِي الْكَلَام فِيهِ بعد حَدِيث وَاحِد.
7555 - حدّثنا عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ، حدّثنا عَبْدُ الوَهَّابِ، حَدثنَا أيُّوبُ عنْ أبي قِلابَةَ والقاسِمِ التَّمِيميِّ، عنْ زَهْدَمٍ قَالَ: كَانَ بَيْنَ هاذا الحيِّ مِنْ جَرْمٍ وبَيْنَ الأشْعَرِيِّينَ وُدٌّ وإخاءٌ، فَكُنَّا عِنْدَ أبي مُوساى الأشْعَرِيِّ، فَقُرِّبَ إلَيْهِ الطّعامُ فِيهِ لَحْمُ دَجاجٍ، وعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَيْم الله، كأنّهُ مِنَ المَوالِي، فَدَعاهُ إلَيْهِ فَقَالَ: إنِّي رَأيْتُهُ يَأْكُلُ شَيْئاً فَقذرْتُهُ، فَحَلَفْتُ لَا آكلُهُ. فقالَ: هَلمَّ فلأُحَدِّثْكَ عنْ ذَاكَ: إنِّي أتَيْتُ النبيَّ فِي نَفَرٍ مِنَ الأشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ قَالَ: وَالله لَا أحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي مَا أحْمِلُكُمْ فأُتِيَ النبيُّ بِنَهْبِ إبِلٍ فَسألَ عَنَّا، فَقَالَ: أيْنَ النَّفَرُ الأشْعْرِيُّونَ فَأمَرَ لَنا بخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّراى، ثُمَّ انْطَلْقَنا. قُلْنا: مَا صَنَعْنا؟ حَلَفَ رسولُ الله لَا يَحْمِلُنا وَمَا عِنْدَهُ مَا يَحْمِلُنا، ثُمَّ حَمَلَنا. تَغَفَّلْنا رسولَ الله يَمِينَهُ وَالله لَا نُفْلِحُ أبدا. فَرَجَعْنا إلَيْهِ فَقُلْنا لهُ. فَقَالَ: لَسْتُ أَنا أحْمِلُكُمْ ولاكِنَّ الله حَمَلَكُمْ، إنِّي وَالله لَا أحْلِفُ عَلى يَمِينٍ فأراى غَيْرَها خَيْراً مِنْها إلاّ أتَيْتُ الذِي هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ وتَحَلَّلْتُها
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: وَلَكِن الله حملكم حَيْثُ نسب الْحمل إِلَى الله تَعَالَى.
وَشَيْخه عبد الله بن عبد الْوَهَّاب الحَجبي أَبُو مُحَمَّد، وَشَيْخه عبد الْوَهَّاب بن عبد الْمجِيد الثَّقَفِيّ، وَأَيوب هُوَ السّخْتِيَانِيّ، وَأَبُو قلَابَة بِكَسْر الْقَاف عبد الله بن زيد الْجرْمِي، وَالقَاسِم بن عَاصِم التَّمِيمِي، وَيُقَال: الْكَلْبِيّ، وَيُقَال: اللَّيْثِيّ، زَهْدَم بِفَتْح الزَّاي ابْن مضرب على وزن اسْم الْفَاعِل من التضريب بالضاد الْمُعْجَمَة.
والْحَدِيث قد مضى فِي مَوَاضِع كَثِيرَة فِي الْمَغَازِي عَن أبي نعيم وَفِي النذور والذبائح أَيْضا عَن أبي معمر وَفِي النذور أَيْضا عَن قُتَيْبَة وَفِي الذَّبَائِح عَن يحيى عَن وَكِيع.
قَوْله وَبَين الْأَشْعَرِيين جمع أشعري نِسْبَة إِلَى أشعر، أَبُو قَبيلَة من الْيمن. قَوْله: يَأْكُل شَيْئا أَي: من النَّجَاسَة، هَكَذَا فِي رِوَايَة الْكشميهني وَفِي رِوَايَة غَيره: يَأْكُل فَقَط. قَوْله: فقذرته بِكَسْر الذَّال الْمُعْجَمَة. أَي: كرهته. قَوْله: فلأحدثك كَذَا هُوَ فِي رِوَايَة الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيره: فلأحدثنك، بنُون التَّأْكِيد. قَوْله: نستحمله أَي: نطلب مِنْهُ الحملان، أَي: أَن يحملنا. قَوْله: بِنَهْب أَي: غنيمَة. قَوْله: ذود بِفَتْح الذَّال الْمُعْجَمَة وَهِي من الْإِبِل مَا بَين الثَّلَاث إِلَى الْعشْرَة الذرى بِضَم الذَّال جمع ذرْوَة وَهِي أَعلَى كل شَيْء أَي: ذرى الأسنمة الْبيض أَي: من سمنهن وَكَثْرَة شحمهن. قَوْله: ثمَّ حملنَا بِفَتْح اللَّام. قَوْله: تغفلنا أَي: طلبنا غفلته وَكُنَّا سَبَب ذُهُوله عَن الْحَال الَّتِي وَقعت. قَوْله: وَلَكِن الله حملكم يحْتَمل وُجُوهًا: أَن يُرِيد إِزَالَة الْمِنَّة عَنْهُم وَإِضَافَة النِّعْمَة إِلَى الله
وسَمَّى النبيُّ الإيمانَ عَمَلاً قَالَ أبُو ذَرَ وأبُو هُرَيْرَةَ: سُئِلَ النبيُّ أيُّ الأعْمالِ أفْضَلُ قَالَ: إيمانٌ بِاللَّه وجِهادٌ فِي سَبِيلِهِ، وَقَالَ: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} وَغَيرهَا وَقَالَ وفْدُ عَبْدِ القَيْسِ لِلنبيِّ مُرْنا بِجُمَلٍ مِنَ الأمْره إنْ عَمَلْنا بِها دَخَلْنا الجَنَّةَ، فأمَرهُمْ بِالإيمانِ والشَّهاَدَةِ وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ، فَجعَلَ ذالِكَ كُلَّهُ عَمَلاً.
قد مر فِي كتاب الْإِيمَان فِي: بَاب من قَالَ: الْإِيمَان هُوَ الْعَمَل، وبسطنا الْكَلَام فِيهِ قَوْله: قَالَ أَبُو ذَر إِلَى قَوْله: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} وغيرهاف تقدم الْكَلَام فِيهِ فِي: بَاب قَول الله تَعَالَى: {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِّبَنِى إِسْرَاءِيلَ إِلَاّ مَا حَرَّمَ إِسْرَاءِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} وَهُوَ قبل هَذَا الْبَاب بِثمَانِيَة أَبْوَاب. قَوْله: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّآ أُخْفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَآءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} ، وَغَيرهَا أَي: من الطَّاعَات. قَالَ الْكرْمَانِي: أَي من الْإِيمَان وَسَائِر الطَّاعَات، أَدخل قَوْله: من الْإِيمَان، لأجل مذْهبه على مَا لَا يخفى. قَوْله: وَفد عبد الْقَيْس إِلَى آخِره يَأْتِي الْكَلَام فِيهِ بعد حَدِيث وَاحِد.
7555 - حدّثنا عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ، حدّثنا عَبْدُ الوَهَّابِ، حَدثنَا أيُّوبُ عنْ أبي قِلابَةَ والقاسِمِ التَّمِيميِّ، عنْ زَهْدَمٍ قَالَ: كَانَ بَيْنَ هاذا الحيِّ مِنْ جَرْمٍ وبَيْنَ الأشْعَرِيِّينَ وُدٌّ وإخاءٌ، فَكُنَّا عِنْدَ أبي مُوساى الأشْعَرِيِّ، فَقُرِّبَ إلَيْهِ الطّعامُ فِيهِ لَحْمُ دَجاجٍ، وعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَيْم الله، كأنّهُ مِنَ المَوالِي، فَدَعاهُ إلَيْهِ فَقَالَ: إنِّي رَأيْتُهُ يَأْكُلُ شَيْئاً فَقذرْتُهُ، فَحَلَفْتُ لَا آكلُهُ. فقالَ: هَلمَّ فلأُحَدِّثْكَ عنْ ذَاكَ: إنِّي أتَيْتُ النبيَّ فِي نَفَرٍ مِنَ الأشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ قَالَ: وَالله لَا أحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي مَا أحْمِلُكُمْ فأُتِيَ النبيُّ بِنَهْبِ إبِلٍ فَسألَ عَنَّا، فَقَالَ: أيْنَ النَّفَرُ الأشْعْرِيُّونَ فَأمَرَ لَنا بخَمْسِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّراى، ثُمَّ انْطَلْقَنا. قُلْنا: مَا صَنَعْنا؟ حَلَفَ رسولُ الله لَا يَحْمِلُنا وَمَا عِنْدَهُ مَا يَحْمِلُنا، ثُمَّ حَمَلَنا. تَغَفَّلْنا رسولَ الله يَمِينَهُ وَالله لَا نُفْلِحُ أبدا. فَرَجَعْنا إلَيْهِ فَقُلْنا لهُ. فَقَالَ: لَسْتُ أَنا أحْمِلُكُمْ ولاكِنَّ الله حَمَلَكُمْ، إنِّي وَالله لَا أحْلِفُ عَلى يَمِينٍ فأراى غَيْرَها خَيْراً مِنْها إلاّ أتَيْتُ الذِي هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ وتَحَلَّلْتُها
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: وَلَكِن الله حملكم حَيْثُ نسب الْحمل إِلَى الله تَعَالَى.
وَشَيْخه عبد الله بن عبد الْوَهَّاب الحَجبي أَبُو مُحَمَّد، وَشَيْخه عبد الْوَهَّاب بن عبد الْمجِيد الثَّقَفِيّ، وَأَيوب هُوَ السّخْتِيَانِيّ، وَأَبُو قلَابَة بِكَسْر الْقَاف عبد الله بن زيد الْجرْمِي، وَالقَاسِم بن عَاصِم التَّمِيمِي، وَيُقَال: الْكَلْبِيّ، وَيُقَال: اللَّيْثِيّ، زَهْدَم بِفَتْح الزَّاي ابْن مضرب على وزن اسْم الْفَاعِل من التضريب بالضاد الْمُعْجَمَة.
والْحَدِيث قد مضى فِي مَوَاضِع كَثِيرَة فِي الْمَغَازِي عَن أبي نعيم وَفِي النذور والذبائح أَيْضا عَن أبي معمر وَفِي النذور أَيْضا عَن قُتَيْبَة وَفِي الذَّبَائِح عَن يحيى عَن وَكِيع.
قَوْله وَبَين الْأَشْعَرِيين جمع أشعري نِسْبَة إِلَى أشعر، أَبُو قَبيلَة من الْيمن. قَوْله: يَأْكُل شَيْئا أَي: من النَّجَاسَة، هَكَذَا فِي رِوَايَة الْكشميهني وَفِي رِوَايَة غَيره: يَأْكُل فَقَط. قَوْله: فقذرته بِكَسْر الذَّال الْمُعْجَمَة. أَي: كرهته. قَوْله: فلأحدثك كَذَا هُوَ فِي رِوَايَة الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيره: فلأحدثنك، بنُون التَّأْكِيد. قَوْله: نستحمله أَي: نطلب مِنْهُ الحملان، أَي: أَن يحملنا. قَوْله: بِنَهْب أَي: غنيمَة. قَوْله: ذود بِفَتْح الذَّال الْمُعْجَمَة وَهِي من الْإِبِل مَا بَين الثَّلَاث إِلَى الْعشْرَة الذرى بِضَم الذَّال جمع ذرْوَة وَهِي أَعلَى كل شَيْء أَي: ذرى الأسنمة الْبيض أَي: من سمنهن وَكَثْرَة شحمهن. قَوْله: ثمَّ حملنَا بِفَتْح اللَّام. قَوْله: تغفلنا أَي: طلبنا غفلته وَكُنَّا سَبَب ذُهُوله عَن الْحَال الَّتِي وَقعت. قَوْله: وَلَكِن الله حملكم يحْتَمل وُجُوهًا: أَن يُرِيد إِزَالَة الْمِنَّة عَنْهُم وَإِضَافَة النِّعْمَة إِلَى الله
যেমন মহান আল্লাহর বাণী: {আল্লাহর নির্দেশ এসে গেছে, সুতরাং তা নিয়ে তাড়াহুড়ো করো না; তারা যা শরিক করে তিনি তা থেকে পবিত্র এবং অতি ঊর্থ্বে।}
নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ঈমানকে আমল (কাজ) হিসেবে নামকরণ করেছেন। আবু যার এবং আবু হুরায়রা (রা.) বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল, কোন আমলটি সবচেয়ে উত্তম? তিনি বললেন: "আল্লাহর প্রতি ঈমান এবং তাঁর পথে জিহাদ।" এবং তিনি বলেছেন: {কেউই জানে না তাদের জন্য তাদের আমলের প্রতিদান হিসেবে চোখের শীতলতাস্বরূপ কী কী (পুরস্কার) লুকিয়ে রাখা হয়েছে} এবং এ জাতীয় অন্যান্য আয়াত। আব্দুল কাইস প্রতিনিধি দল নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে বলেছিল, আমাদের এমন কিছু কাজের আদেশ দিন যা পালন করলে আমরা জান্নাতে প্রবেশ করতে পারি। তখন তিনি তাদের ঈমান, শাহাদাত, সালাত কায়েম এবং জাকাত প্রদানের নির্দেশ দিলেন। এভাবে তিনি এসবের সবটুকুকে আমল বা কাজের অন্তর্ভুক্ত করলেন।
এটি ঈমান অধ্যায়ের এই পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে: 'যে ব্যক্তি বলে: ঈমানই হলো আমল', এবং আমরা সেখানে এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা করেছি। তাঁর বাণী: আবু যার থেকে তাঁর বাণী {কেউই জানে না তাদের জন্য তাদের আমলের প্রতিদান হিসেবে চোখের শীতলতাস্বরূপ কী কী (পুরস্কার) লুকিয়ে রাখা হয়েছে} পর্যন্ত এবং এর বাইরে যা আছে, সে সম্পর্কে পূর্বেই আলোচনা হয়েছে এই পরিচ্ছেদে: আল্লাহর বাণী: {ইমরানের বংশধরদের (বনী ইসরাঈল) জন্য সকল খাদ্যই হালাল ছিল, কেবল সেই সব খাদ্য ব্যতীত যা ইসরাঈল তাওরাত অবতীর্ণ হওয়ার পূর্বে নিজের জন্য নিষিদ্ধ করেছিলেন। আপনি বলুন: তোমরা তাওরাত নিয়ে এসো এবং তা পাঠ করো যদি তোমরা সত্যবাদী হও।} আর এটি বর্তমান পরিচ্ছেদের আটটি পরিচ্ছেদ পূর্বে অবস্থিত। তাঁর বাণী: {কেউই জানে না তাদের জন্য তাদের আমলের প্রতিদান হিসেবে চোখের শীতলতাস্বরূপ কী কী (পুরস্কার) লুকিয়ে রাখা হয়েছে} এবং এ জাতীয় অন্যান্য আয়াত; অর্থাৎ অন্যান্য আনুগত্যের কাজ। কিরমানি বলেছেন: অর্থাৎ ঈমান এবং অন্যান্য আনুগত্যমূলক কাজ। তিনি তাঁর মাযহাব বা মতাদর্শের কারণে 'ঈমান' শব্দটিকে অন্তর্ভুক্ত করেছেন, যা অস্পষ্ট নয়। তাঁর বাণী: আব্দুল কাইস প্রতিনিধি দল হতে শেষ পর্যন্ত; এ বিষয়ে পরবর্তী একটি হাদিসের পরেই আলোচনা আসছে।
৭৫৫৫ - আমাদের কাছে আব্দুল্লাহ বিন আব্দুল ওয়াহহাব বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে আব্দুল ওয়াহহাব বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে আইয়ুব বর্ণনা করেছেন আবু কিলাবা এবং কাসিম আত-তামিমি থেকে, তিনি জাহদাম থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: জারম গোত্রের এই জনপদ এবং আশআরীদের মধ্যে বন্ধুত্ব ও ভ্রাতৃত্ব ছিল। আমরা আবু মুসা আল-আশআরীর কাছে ছিলাম, তখন তাঁর কাছে খাবার আনা হলো যাতে মুরগির মাংস ছিল। তাঁর কাছে বনী তায়মুল্লাহ গোত্রের এক ব্যক্তি ছিল, মনে হচ্ছিল সে মুক্ত দাসদের অন্তর্ভুক্ত। আবু মুসা তাকে খাবারের জন্য ডাকলেন, তখন সে বলল: আমি একে (মুরগিকে) এমন কিছু খেতে দেখেছি যা দেখে আমার ঘৃণা হয়েছে, তাই আমি কসম করেছি যে এটি খাব না। আবু মুসা বললেন: এগিয়ে এসো, আমি তোমাকে এ সম্পর্কে একটি হাদিস শোনাই: আমি আশআরী গোত্রের একটি দলের সাথে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে এসেছিলাম যেন তিনি আমাদের সওয়ারির (বাহন) ব্যবস্থা করে দেন। তিনি বললেন: আল্লাহর কসম, আমি তোমাদের সওয়ারি দেব না এবং আমার কাছে এমন কিছু নেই যা দিয়ে তোমাদের সওয়ারি দিতে পারি। এরপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে গণিমতের কিছু উট আনা হলো। তিনি আমাদের কথা জিজ্ঞাসা করলেন এবং বললেন: আশআরী দলটি কোথায়? এরপর তিনি আমাদের পাঁচটি উন্নত মানের সাদা কুঁজবিশিষ্ট উট দেওয়ার নির্দেশ দিলেন। যখন আমরা রওনা হলাম, তখন আমরা নিজেদের মধ্যে বললাম: আমরা কী করলাম? আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কসম করেছিলেন যে তিনি আমাদের সওয়ারি দেবেন না এবং তাঁর কাছে আমাদের দেওয়ার মতো কিছু নেই, এরপরও তিনি আমাদের সওয়ারি দিলেন। আমরা আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে তাঁর কসমের কথা ভুলিয়ে দিয়েছি (অথবা অসতর্ক অবস্থায় নিয়েছি), আল্লাহর কসম আমরা কখনোই সফল হব না। এরপর আমরা তাঁর কাছে ফিরে গিয়ে বিষয়টি বললাম। তিনি বললেন: আমি তোমাদের সওয়ারি দেইনি, বরং আল্লাহই তোমাদের আরোহণের ব্যবস্থা করেছেন (তোমাদের বহন করেছেন)। আল্লাহর কসম, আমি যখন কোনো বিষয়ে কসম করি এবং পরে তার চেয়ে উত্তম কিছু দেখি, তখন আমি সেই উত্তম কাজটিই করি এবং কসমের কাফফারা দিয়ে দেই।
।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই বাণী থেকে নেওয়া হয়েছে: "বরং আল্লাহই তোমাদের আরোহণ করিয়েছেন", যেখানে আরোহণ বা বহনের বিষয়টি আল্লাহর দিকে সম্বোধন করা হয়েছে।
তাঁর উস্তাদ হলেন আব্দুল্লাহ বিন আব্দুল ওয়াহহাব আল-হাজাবি আবু মুহাম্মদ। তাঁর উস্তাদ হলেন আব্দুল ওয়াহহাব বিন আব্দুল মাজিদ আস-সাকাফি। আইয়ুব হলেন আস-সাখতিয়ানি। আবু কিলাবা (কাফ অক্ষরে যের দিয়ে) হলেন আব্দুল্লাহ বিন যায়িদ আল-জারমি। কাসিম হলেন কাসিম বিন আসিম আত-তামিমি; তাঁকে আল-কালবি এবং আল-লায়সিও বলা হয়। জাহদাম (যা অক্ষরে জবর দিয়ে) হলেন ইবনে মুদাররিব; যা তশদিদযুক্ত দোয়াদ সম্বলিত ইসম ফায়িল-এর ওজনে।
হাদিসটি মাগাজি (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়ে আবু নুয়াইম থেকে, নুযুর (মানত) ও জাবায়িহ (জবাই) অধ্যায়ে আবু মা'মার থেকে, নুযুর অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে এবং জাবায়িহ অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ও ওয়াকি থেকে বহু স্থানে বর্ণিত হয়েছে।
তাঁর বাণী: 'আশআরীদের মধ্যে', এটি আশআরী শব্দের বহুবচন যা ইয়েমেনের একটি গোত্র আশআরের দিকে সম্বন্ধযুক্ত। তাঁর বাণী: 'কিছু একটা খেতে দেখেছে', অর্থাৎ কোনো অপবিত্র বস্তু; আল-কুশমিহানি-র বর্ণনায় এভাবেই আছে, তবে অন্যদের বর্ণনায় কেবল 'খেতে দেখেছে' আছে। তাঁর বাণী: 'ফাকাযারতুহু' (যাল অক্ষরে যের দিয়ে), অর্থাৎ আমি এটি অপছন্দ করেছি। তাঁর বাণী: 'ফালা-উহাদ্দিসাক', এটি কুশমিহানির বর্ণনায় আছে, আর অন্যদের বর্ণনায় তাকিদযুক্ত নুনসহ 'ফালা-উহাদ্দিসান্নাকা' আছে। তাঁর বাণী: 'নাসতাহমিলুহু', অর্থাৎ আমরা তাঁর কাছে সওয়ারি বা বাহন প্রার্থনা করেছি। তাঁর বাণী: 'বিনাহবিন', অর্থাৎ গণিমতের মাল। তাঁর বাণী: 'যাওদিন' (যাল অক্ষরে জবর দিয়ে), এটি উটের এমন সংখ্যা যা তিন থেকে দশের মধ্যে হয়। 'আয-যুরা' (যাল অক্ষরে পেশ দিয়ে), এটি যিরওয়া-এর বহুবচন যার অর্থ সবকিছুর উপরিভাগ; অর্থাৎ উটের উঁচু কুঁজ যা হৃষ্টপুষ্ট হওয়া ও চর্বি বাড়ার কারণে সাদা দেখায়। তাঁর বাণী: 'সুম্মা হামালানা' (লাম অক্ষরে জবর দিয়ে)। তাঁর বাণী: 'তাগাফফালনা', অর্থাৎ আমরা তাঁর অসতর্কতা বা বিস্মৃতির সুযোগ নিয়েছি এবং যে পরিস্থিতি তৈরি হয়েছিল তাতে আমরাই তাঁর এই বিস্মৃতির কারণ হয়েছি। তাঁর বাণী: 'কিন্তু আল্লাহই তোমাদের আরোহণ করিয়েছেন', এর কয়েকটি অর্থ হতে পারে: তিনি তাদের উপর থেকে কৃতজ্ঞতার দায়ভার সরিয়ে দিয়ে নিয়ামতটিকে আল্লাহর দিকে সম্বন্ধযুক্ত করতে চেয়েছেন।
নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ঈমানকে আমল (কাজ) হিসেবে নামকরণ করেছেন। আবু যার এবং আবু হুরায়রা (রা.) বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল, কোন আমলটি সবচেয়ে উত্তম? তিনি বললেন: "আল্লাহর প্রতি ঈমান এবং তাঁর পথে জিহাদ।" এবং তিনি বলেছেন: {কেউই জানে না তাদের জন্য তাদের আমলের প্রতিদান হিসেবে চোখের শীতলতাস্বরূপ কী কী (পুরস্কার) লুকিয়ে রাখা হয়েছে} এবং এ জাতীয় অন্যান্য আয়াত। আব্দুল কাইস প্রতিনিধি দল নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে বলেছিল, আমাদের এমন কিছু কাজের আদেশ দিন যা পালন করলে আমরা জান্নাতে প্রবেশ করতে পারি। তখন তিনি তাদের ঈমান, শাহাদাত, সালাত কায়েম এবং জাকাত প্রদানের নির্দেশ দিলেন। এভাবে তিনি এসবের সবটুকুকে আমল বা কাজের অন্তর্ভুক্ত করলেন।
এটি ঈমান অধ্যায়ের এই পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে: 'যে ব্যক্তি বলে: ঈমানই হলো আমল', এবং আমরা সেখানে এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা করেছি। তাঁর বাণী: আবু যার থেকে তাঁর বাণী {কেউই জানে না তাদের জন্য তাদের আমলের প্রতিদান হিসেবে চোখের শীতলতাস্বরূপ কী কী (পুরস্কার) লুকিয়ে রাখা হয়েছে} পর্যন্ত এবং এর বাইরে যা আছে, সে সম্পর্কে পূর্বেই আলোচনা হয়েছে এই পরিচ্ছেদে: আল্লাহর বাণী: {ইমরানের বংশধরদের (বনী ইসরাঈল) জন্য সকল খাদ্যই হালাল ছিল, কেবল সেই সব খাদ্য ব্যতীত যা ইসরাঈল তাওরাত অবতীর্ণ হওয়ার পূর্বে নিজের জন্য নিষিদ্ধ করেছিলেন। আপনি বলুন: তোমরা তাওরাত নিয়ে এসো এবং তা পাঠ করো যদি তোমরা সত্যবাদী হও।} আর এটি বর্তমান পরিচ্ছেদের আটটি পরিচ্ছেদ পূর্বে অবস্থিত। তাঁর বাণী: {কেউই জানে না তাদের জন্য তাদের আমলের প্রতিদান হিসেবে চোখের শীতলতাস্বরূপ কী কী (পুরস্কার) লুকিয়ে রাখা হয়েছে} এবং এ জাতীয় অন্যান্য আয়াত; অর্থাৎ অন্যান্য আনুগত্যের কাজ। কিরমানি বলেছেন: অর্থাৎ ঈমান এবং অন্যান্য আনুগত্যমূলক কাজ। তিনি তাঁর মাযহাব বা মতাদর্শের কারণে 'ঈমান' শব্দটিকে অন্তর্ভুক্ত করেছেন, যা অস্পষ্ট নয়। তাঁর বাণী: আব্দুল কাইস প্রতিনিধি দল হতে শেষ পর্যন্ত; এ বিষয়ে পরবর্তী একটি হাদিসের পরেই আলোচনা আসছে।
৭৫৫৫ - আমাদের কাছে আব্দুল্লাহ বিন আব্দুল ওয়াহহাব বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে আব্দুল ওয়াহহাব বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে আইয়ুব বর্ণনা করেছেন আবু কিলাবা এবং কাসিম আত-তামিমি থেকে, তিনি জাহদাম থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: জারম গোত্রের এই জনপদ এবং আশআরীদের মধ্যে বন্ধুত্ব ও ভ্রাতৃত্ব ছিল। আমরা আবু মুসা আল-আশআরীর কাছে ছিলাম, তখন তাঁর কাছে খাবার আনা হলো যাতে মুরগির মাংস ছিল। তাঁর কাছে বনী তায়মুল্লাহ গোত্রের এক ব্যক্তি ছিল, মনে হচ্ছিল সে মুক্ত দাসদের অন্তর্ভুক্ত। আবু মুসা তাকে খাবারের জন্য ডাকলেন, তখন সে বলল: আমি একে (মুরগিকে) এমন কিছু খেতে দেখেছি যা দেখে আমার ঘৃণা হয়েছে, তাই আমি কসম করেছি যে এটি খাব না। আবু মুসা বললেন: এগিয়ে এসো, আমি তোমাকে এ সম্পর্কে একটি হাদিস শোনাই: আমি আশআরী গোত্রের একটি দলের সাথে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে এসেছিলাম যেন তিনি আমাদের সওয়ারির (বাহন) ব্যবস্থা করে দেন। তিনি বললেন: আল্লাহর কসম, আমি তোমাদের সওয়ারি দেব না এবং আমার কাছে এমন কিছু নেই যা দিয়ে তোমাদের সওয়ারি দিতে পারি। এরপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে গণিমতের কিছু উট আনা হলো। তিনি আমাদের কথা জিজ্ঞাসা করলেন এবং বললেন: আশআরী দলটি কোথায়? এরপর তিনি আমাদের পাঁচটি উন্নত মানের সাদা কুঁজবিশিষ্ট উট দেওয়ার নির্দেশ দিলেন। যখন আমরা রওনা হলাম, তখন আমরা নিজেদের মধ্যে বললাম: আমরা কী করলাম? আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কসম করেছিলেন যে তিনি আমাদের সওয়ারি দেবেন না এবং তাঁর কাছে আমাদের দেওয়ার মতো কিছু নেই, এরপরও তিনি আমাদের সওয়ারি দিলেন। আমরা আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে তাঁর কসমের কথা ভুলিয়ে দিয়েছি (অথবা অসতর্ক অবস্থায় নিয়েছি), আল্লাহর কসম আমরা কখনোই সফল হব না। এরপর আমরা তাঁর কাছে ফিরে গিয়ে বিষয়টি বললাম। তিনি বললেন: আমি তোমাদের সওয়ারি দেইনি, বরং আল্লাহই তোমাদের আরোহণের ব্যবস্থা করেছেন (তোমাদের বহন করেছেন)। আল্লাহর কসম, আমি যখন কোনো বিষয়ে কসম করি এবং পরে তার চেয়ে উত্তম কিছু দেখি, তখন আমি সেই উত্তম কাজটিই করি এবং কসমের কাফফারা দিয়ে দেই।
।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই বাণী থেকে নেওয়া হয়েছে: "বরং আল্লাহই তোমাদের আরোহণ করিয়েছেন", যেখানে আরোহণ বা বহনের বিষয়টি আল্লাহর দিকে সম্বোধন করা হয়েছে।
তাঁর উস্তাদ হলেন আব্দুল্লাহ বিন আব্দুল ওয়াহহাব আল-হাজাবি আবু মুহাম্মদ। তাঁর উস্তাদ হলেন আব্দুল ওয়াহহাব বিন আব্দুল মাজিদ আস-সাকাফি। আইয়ুব হলেন আস-সাখতিয়ানি। আবু কিলাবা (কাফ অক্ষরে যের দিয়ে) হলেন আব্দুল্লাহ বিন যায়িদ আল-জারমি। কাসিম হলেন কাসিম বিন আসিম আত-তামিমি; তাঁকে আল-কালবি এবং আল-লায়সিও বলা হয়। জাহদাম (যা অক্ষরে জবর দিয়ে) হলেন ইবনে মুদাররিব; যা তশদিদযুক্ত দোয়াদ সম্বলিত ইসম ফায়িল-এর ওজনে।
হাদিসটি মাগাজি (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়ে আবু নুয়াইম থেকে, নুযুর (মানত) ও জাবায়িহ (জবাই) অধ্যায়ে আবু মা'মার থেকে, নুযুর অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে এবং জাবায়িহ অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ও ওয়াকি থেকে বহু স্থানে বর্ণিত হয়েছে।
তাঁর বাণী: 'আশআরীদের মধ্যে', এটি আশআরী শব্দের বহুবচন যা ইয়েমেনের একটি গোত্র আশআরের দিকে সম্বন্ধযুক্ত। তাঁর বাণী: 'কিছু একটা খেতে দেখেছে', অর্থাৎ কোনো অপবিত্র বস্তু; আল-কুশমিহানি-র বর্ণনায় এভাবেই আছে, তবে অন্যদের বর্ণনায় কেবল 'খেতে দেখেছে' আছে। তাঁর বাণী: 'ফাকাযারতুহু' (যাল অক্ষরে যের দিয়ে), অর্থাৎ আমি এটি অপছন্দ করেছি। তাঁর বাণী: 'ফালা-উহাদ্দিসাক', এটি কুশমিহানির বর্ণনায় আছে, আর অন্যদের বর্ণনায় তাকিদযুক্ত নুনসহ 'ফালা-উহাদ্দিসান্নাকা' আছে। তাঁর বাণী: 'নাসতাহমিলুহু', অর্থাৎ আমরা তাঁর কাছে সওয়ারি বা বাহন প্রার্থনা করেছি। তাঁর বাণী: 'বিনাহবিন', অর্থাৎ গণিমতের মাল। তাঁর বাণী: 'যাওদিন' (যাল অক্ষরে জবর দিয়ে), এটি উটের এমন সংখ্যা যা তিন থেকে দশের মধ্যে হয়। 'আয-যুরা' (যাল অক্ষরে পেশ দিয়ে), এটি যিরওয়া-এর বহুবচন যার অর্থ সবকিছুর উপরিভাগ; অর্থাৎ উটের উঁচু কুঁজ যা হৃষ্টপুষ্ট হওয়া ও চর্বি বাড়ার কারণে সাদা দেখায়। তাঁর বাণী: 'সুম্মা হামালানা' (লাম অক্ষরে জবর দিয়ে)। তাঁর বাণী: 'তাগাফফালনা', অর্থাৎ আমরা তাঁর অসতর্কতা বা বিস্মৃতির সুযোগ নিয়েছি এবং যে পরিস্থিতি তৈরি হয়েছিল তাতে আমরাই তাঁর এই বিস্মৃতির কারণ হয়েছি। তাঁর বাণী: 'কিন্তু আল্লাহই তোমাদের আরোহণ করিয়েছেন', এর কয়েকটি অর্থ হতে পারে: তিনি তাদের উপর থেকে কৃতজ্ঞতার দায়ভার সরিয়ে দিয়ে নিয়ামতটিকে আল্লাহর দিকে সম্বন্ধযুক্ত করতে চেয়েছেন।
(খণ্ড: ٢٥) (পৃষ্ঠা: ١٩٨)