الِاحْتِمَال لَا يمْنَع السُّؤَال لِأَنَّهُ وَإِن كَانَ حَالا فَلَا بُد لَهُ من مقول، ودعواه بِزِيَادَة، قَالَ: غير صَحِيحَة لِأَنَّهُ وَاقع فِي مَحَله. قَوْله: وَرفع رَأسه الْوَاو فِيهِ للْحَال. قَوْله: رَبنَا وَلَك الْحَمد ويروى بِدُونِ الْوَاو. قَوْله: فِي الْآخِرَة من كَلَام ابْن عمر، أَي: فِي الرَّكْعَة الْآخِرَة، وَوهم فِيهِ الْكرْمَانِي وهما فَاحِشا وَظن أَنه مُتَعَلق بِالْحَمْد حَتَّى قَالَ: وَجه التَّخْصِيص بِالآخِرَة مَعَ أَن لَهُ الْحَمد فِي الدُّنْيَا أَيْضا لِأَن نعيم الْآخِرَة أشرف فَالْحَمْد عَلَيْهِ هُوَ الْحَمد حَقِيقَة. أَو المُرَاد بِالآخِرَة: الْعَاقِبَة، أَي: قَالَ كل الحمود إِلَيْك انْتهى. وَفِي جمع الْحَمد على الحمود نظر. قَوْله: فلَانا وَفُلَانًا قَالَ الْكرْمَانِي: يَعْنِي رعلاً وذكوان، قيل: وهم فِيهِ أَيْضا لِأَنَّهُ سمى نَاسا بأعيانهم لَا الْقَبَائِل.
18 - (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَاذَا الْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَىءٍ جَدَلاً} وقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَا تُجَادِلُو اْ أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَاّ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِلَاّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ وَقُولُو اْءَامَنَّا بِالَّذِى أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَاهُنَا وَإِلَاهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} )
أَي: هَذَا بَاب فِي ذكر قَوْله تَعَالَى: {وَلَا تُجَادِلُو اْ أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَاّ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِلَاّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ وَقُولُو اْءَامَنَّا بِالَّذِى أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَاهُنَا وَإِلَاهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} وَفِي التَّفْسِير بيّن سَبَب نُزُولهَا. قَوْله. وَقَوله تَعَالَى: ل م … الْآيَة اخْتلف الْعلمَاء فِي تَأْوِيل هَذِه الْآيَة، فَقَالَت طَائِفَة: هِيَ محكمَة وَيجوز مجادلة أهل الْكتاب بِالَّتِي هِيَ أحسن على معنى الدُّعَاء لَهُم إِلَى الله والتنبيه على حججه وآياته رَجَاء إجابتهم إِلَى الْإِيمَان، هَذَا قَول مُجَاهِد وَسَعِيد بن جُبَير. وَقَالَ ابْن زيد: مَعْنَاهُ {وَلَا تجادلوا أهل الْكتاب} يَعْنِي إِذا أَسْلمُوا وأخبروكم بِمَا فِي كتبهمْ وى ييً فِي المخاطبة {إِلَّا الَّذين ظلمُوا} بإقامتهم على الْكفْر، فخاطبوهم بِالسَّيْفِ. وَقَالَ قَتَادَة: هِيَ مَنْسُوخَة بِآيَة الْقِتَال.
7347 - حدّثنا أبُو اليَمانِ، أخبرنَا شُعَيْبٌ، عنِ الزُّهْرِيِّ. ح وحدّثني مُحَمَّدُ بنُ سَلَامٍ، أخبرنَا عَتَّابُ بنُ بَشِيرٍ عنْ إسْحاقَ عنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبرنِي عليُّ بنُ حُسَيْنٍ أنَّ حُسَيْنَ بنَ عَلِيَ رضي الله عنهما، أخْبَرَهُ أنَّ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، رضي الله عنه، قَالَ: إنَّ رسولَ الله طَرَقَهُ وفاطِمَةَ عليها السلام، بِنْتَ رسولِ الله فَقَالَ، لَهُمْ: أَلا تُصَلُّونَ؟ فَقَالَ عليٌّ: فَقُلْتُ: يَا رسولَ الله إنّما أنْفُسُنا بِيَدِ الله فإذَا شاءَ أنْ يَبْعَثَنا بَعَثَنا، فانْصَرَفَ رسولُ الله حِينَ قَالَ لهُ ذَلِكَ: وَلَمْ يَرْجِعْ إلَيْهِ شَيْئاً، ثُمَّ سَمِعَهُ وهْوَ مُدبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وهْوَ يَقُولُ: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَاذَا الْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَىءٍ جَدَلاً} .
مطابقته للجزء الأول للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَأخرجه من طَرِيقين: أَحدهمَا: عَن أبي الْيَمَان الحكم بن نَافِع عَن شُعَيْب بن أبي حَمْزَة عَن مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ عَن عَليّ بن الْحُسَيْن. وَالْآخر: عَن مُحَمَّد بن سَلام بِالتَّخْفِيفِ وَوَقع عِنْد النَّسَفِيّ غير مَنْسُوب عَن عتاب بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَتَشْديد التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وبالباء الْمُوَحدَة ابْن بشير بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَكسر الشين الْمُعْجَمَة والجزري بِالْجِيم وَالزَّاي وَالرَّاء عَن إِسْحَاق بن رَاشد الْجَزرِي أَيْضا وَوَقع إِسْحَاق عِنْد النَّسَفِيّ وَأبي ذَر غير مَنْسُوب وَنسب عِنْد البَاقِينَ، وسَاق الْمَتْن على لَفظه عَن الزُّهْرِيّ عَن عَليّ بن حُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب عَن أَبِيه الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
والْحَدِيث مضى فِي الصَّلَاة عَن أبي الْيَمَان أَيْضا وَفِي التَّفْسِير عَن عَليّ بن عبد الله.
قَوْله: طرقه أَي: طرق عليّاً وَفَاطِمَة، مَنْصُوب لِأَنَّهُ عطف على الضَّمِير الْمَنْصُوب بِطرقِهِ، وَمَعْنَاهُ: أَتَاهُ لَيْلًا وَسَيَأْتِي مزِيد الْكَلَام فِيهِ. قَوْله: فَقَالَ لَهُم: أَلا تصلونَ؟ أَي: لعَلي وَفَاطِمَة وَمن عِنْدهمَا. أَو إِن أقل الْجمع اثْنَان، وَفِي رِوَايَة شُعَيْب أَلا تصليان؟ بالتثنية على الأَصْل. قَوْله: بعثنَا أَي من النّوم للصَّلَاة. قَوْله: حِين قَالَ لَهُ ذَلِك فِيهِ الْتِفَات، وَفِي رِوَايَة شُعَيْب: حِين قلت لَهُ ذَلِك. قَوْله: وَهُوَ مُدبر بِضَم أَوله وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة أَي: مول ظَهره بتَشْديد اللَّام، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: وَهُوَ منصرف. قَوْله: يضْرب فَخذه جملَة وَقعت حَالا، وَكَذَلِكَ قَوْله: وَهُوَ يَقُول وَكَأن رَسُول الله حرضهم على الصَّلَاة بِاعْتِبَار الْكسْب وَالْقُدْرَة، وأجابه عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، بِاعْتِبَار الْقَضَاء وَالْقدر. قَالُوا: وَكَانَ يضْرب فَخذه تَعَجبا من سرعَة جَوَابه وَالِاعْتِبَار بذلك أَو تَسْلِيمًا لقَوْله. وَقَالَ الْمُهلب: لم يكن لعَلي، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَن يدْفع مَا دَعَاهُ النَّبِي، صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَآله وَسلم إِلَيْهِ من الصَّلَاة بقوله
18 - (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَاذَا الْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَىءٍ جَدَلاً} وقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَا تُجَادِلُو اْ أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَاّ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِلَاّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ وَقُولُو اْءَامَنَّا بِالَّذِى أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَاهُنَا وَإِلَاهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} )
أَي: هَذَا بَاب فِي ذكر قَوْله تَعَالَى: {وَلَا تُجَادِلُو اْ أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَاّ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ إِلَاّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ وَقُولُو اْءَامَنَّا بِالَّذِى أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَاهُنَا وَإِلَاهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} وَفِي التَّفْسِير بيّن سَبَب نُزُولهَا. قَوْله. وَقَوله تَعَالَى: ل م … الْآيَة اخْتلف الْعلمَاء فِي تَأْوِيل هَذِه الْآيَة، فَقَالَت طَائِفَة: هِيَ محكمَة وَيجوز مجادلة أهل الْكتاب بِالَّتِي هِيَ أحسن على معنى الدُّعَاء لَهُم إِلَى الله والتنبيه على حججه وآياته رَجَاء إجابتهم إِلَى الْإِيمَان، هَذَا قَول مُجَاهِد وَسَعِيد بن جُبَير. وَقَالَ ابْن زيد: مَعْنَاهُ {وَلَا تجادلوا أهل الْكتاب} يَعْنِي إِذا أَسْلمُوا وأخبروكم بِمَا فِي كتبهمْ وى ييً فِي المخاطبة {إِلَّا الَّذين ظلمُوا} بإقامتهم على الْكفْر، فخاطبوهم بِالسَّيْفِ. وَقَالَ قَتَادَة: هِيَ مَنْسُوخَة بِآيَة الْقِتَال.
7347 - حدّثنا أبُو اليَمانِ، أخبرنَا شُعَيْبٌ، عنِ الزُّهْرِيِّ. ح وحدّثني مُحَمَّدُ بنُ سَلَامٍ، أخبرنَا عَتَّابُ بنُ بَشِيرٍ عنْ إسْحاقَ عنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبرنِي عليُّ بنُ حُسَيْنٍ أنَّ حُسَيْنَ بنَ عَلِيَ رضي الله عنهما، أخْبَرَهُ أنَّ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، رضي الله عنه، قَالَ: إنَّ رسولَ الله طَرَقَهُ وفاطِمَةَ عليها السلام، بِنْتَ رسولِ الله فَقَالَ، لَهُمْ: أَلا تُصَلُّونَ؟ فَقَالَ عليٌّ: فَقُلْتُ: يَا رسولَ الله إنّما أنْفُسُنا بِيَدِ الله فإذَا شاءَ أنْ يَبْعَثَنا بَعَثَنا، فانْصَرَفَ رسولُ الله حِينَ قَالَ لهُ ذَلِكَ: وَلَمْ يَرْجِعْ إلَيْهِ شَيْئاً، ثُمَّ سَمِعَهُ وهْوَ مُدبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ وهْوَ يَقُولُ: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِى هَاذَا الْقُرْءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَىءٍ جَدَلاً} .
مطابقته للجزء الأول للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَأخرجه من طَرِيقين: أَحدهمَا: عَن أبي الْيَمَان الحكم بن نَافِع عَن شُعَيْب بن أبي حَمْزَة عَن مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ عَن عَليّ بن الْحُسَيْن. وَالْآخر: عَن مُحَمَّد بن سَلام بِالتَّخْفِيفِ وَوَقع عِنْد النَّسَفِيّ غير مَنْسُوب عَن عتاب بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَتَشْديد التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وبالباء الْمُوَحدَة ابْن بشير بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَكسر الشين الْمُعْجَمَة والجزري بِالْجِيم وَالزَّاي وَالرَّاء عَن إِسْحَاق بن رَاشد الْجَزرِي أَيْضا وَوَقع إِسْحَاق عِنْد النَّسَفِيّ وَأبي ذَر غير مَنْسُوب وَنسب عِنْد البَاقِينَ، وسَاق الْمَتْن على لَفظه عَن الزُّهْرِيّ عَن عَليّ بن حُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب عَن أَبِيه الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
والْحَدِيث مضى فِي الصَّلَاة عَن أبي الْيَمَان أَيْضا وَفِي التَّفْسِير عَن عَليّ بن عبد الله.
قَوْله: طرقه أَي: طرق عليّاً وَفَاطِمَة، مَنْصُوب لِأَنَّهُ عطف على الضَّمِير الْمَنْصُوب بِطرقِهِ، وَمَعْنَاهُ: أَتَاهُ لَيْلًا وَسَيَأْتِي مزِيد الْكَلَام فِيهِ. قَوْله: فَقَالَ لَهُم: أَلا تصلونَ؟ أَي: لعَلي وَفَاطِمَة وَمن عِنْدهمَا. أَو إِن أقل الْجمع اثْنَان، وَفِي رِوَايَة شُعَيْب أَلا تصليان؟ بالتثنية على الأَصْل. قَوْله: بعثنَا أَي من النّوم للصَّلَاة. قَوْله: حِين قَالَ لَهُ ذَلِك فِيهِ الْتِفَات، وَفِي رِوَايَة شُعَيْب: حِين قلت لَهُ ذَلِك. قَوْله: وَهُوَ مُدبر بِضَم أَوله وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة أَي: مول ظَهره بتَشْديد اللَّام، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: وَهُوَ منصرف. قَوْله: يضْرب فَخذه جملَة وَقعت حَالا، وَكَذَلِكَ قَوْله: وَهُوَ يَقُول وَكَأن رَسُول الله حرضهم على الصَّلَاة بِاعْتِبَار الْكسْب وَالْقُدْرَة، وأجابه عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، بِاعْتِبَار الْقَضَاء وَالْقدر. قَالُوا: وَكَانَ يضْرب فَخذه تَعَجبا من سرعَة جَوَابه وَالِاعْتِبَار بذلك أَو تَسْلِيمًا لقَوْله. وَقَالَ الْمُهلب: لم يكن لعَلي، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَن يدْفع مَا دَعَاهُ النَّبِي، صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَآله وَسلم إِلَيْهِ من الصَّلَاة بقوله
সম্ভাবনা প্রশ্ন করাকে বাধা দেয় না, কারণ এটি অবস্থা বিশেষ হলেও এর জন্য কোনো বক্তব্য থাকা আবশ্যক, এবং আধিক্যের দাবিটি সঠিক নয় বলেছেন; কারণ এটি যথাস্থানেই ঘটেছে। তাঁর উক্তি: "এবং তিনি তাঁর মাথা উঠালেন", এখানে 'ওয়াও' বর্ণটি অবস্থা বর্ণনার জন্য এসেছে। তাঁর উক্তি: "হে আমাদের রব, আপনার জন্যই সকল প্রশংসা", এটি 'ওয়াও' ছাড়াই বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: "পরকালে", এটি ইবনে উমরের বক্তব্য থেকে এসেছে, অর্থাৎ: শেষ রাকাতে। আল-কিরমানি এ বিষয়ে বড় ধরনের বিভ্রমে পড়েছেন এবং তিনি ধারণা করেছেন যে এটি প্রশংসার সাথে সংশ্লিষ্ট। এমনকি তিনি বলেছেন: দুনিয়াতেও আল্লাহর জন্য প্রশংসা থাকা সত্ত্বেও পরকালকে নির্দিষ্ট করার কারণ হলো, পরকালের নেয়ামত অধিক সম্মানজনক, তাই তার ওপর প্রশংসা করাই প্রকৃত প্রশংসা। অথবা পরকাল দ্বারা উদ্দেশ্য হলো পরিণাম, অর্থাৎ: তিনি বলেছেন সকল প্রশংসা আপনার দিকেই নিহিত—সমাপ্ত। তবে 'হামদ' এর বহুবচন হিসেবে 'হুমুদ' ব্যবহারের ক্ষেত্রে পর্যালোচনার অবকাশ রয়েছে। তাঁর উক্তি: "অমুক অমুককে", কিরমানি বলেছেন: এর দ্বারা রি'ল ও যাকওয়ানকে বুঝানো হয়েছে। বলা হয়েছে: তিনি এখানেও বিভ্রান্ত হয়েছেন, কারণ তিনি নির্দিষ্ট কিছু মানুষের নাম নিয়েছেন, গোত্রের নাম নয়।
১৮ - (অনুচ্ছেদ: মহান আল্লাহর বাণী: {আর অবশ্যই আমি এই কুরআনে মানুষের জন্য সব ধরণের উদাহরণ বিশদভাবে বর্ণনা করেছি, কিন্তু মানুষ অধিকাংশ বিষয়েই ঝগড়াটে।} এবং মহান আল্লাহর বাণী: {তোমরা উত্তম পন্থা ছাড়া কিতাবধারীদের সাথে বিতর্ক করো না; তবে তাদের মধ্যে যারা সীমালঙ্ঘনকারী তাদের কথা ভিন্ন। আর তোমরা বলো, ‘আমরা ঈমান এনেছি আমাদের প্রতি যা অবতীর্ণ হয়েছে তার ওপর এবং তোমাদের প্রতি যা অবতীর্ণ হয়েছে তার ওপর। আর আমাদের ইলাহ ও তোমাদের ইলাহ তো একই, এবং আমরা তাঁরই অনুগত’}।)
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী উল্লেখ করার একটি অধ্যায়: {তোমরা উত্তম পন্থা ছাড়া কিতাবধারীদের সাথে বিতর্ক করো না; তবে তাদের মধ্যে যারা সীমালঙ্ঘনকারী তাদের কথা ভিন্ন। আর তোমরা বলো, ‘আমরা ঈমান এনেছি আমাদের প্রতি যা অবতীর্ণ হয়েছে তার ওপর এবং তোমাদের প্রতি যা অবতীর্ণ হয়েছে তার ওপর। আর আমাদের ইলাহ ও তোমাদের ইলাহ তো একই, এবং আমরা তাঁরই অনুগত’}। তাফসীরে এর অবতীর্ণ হওয়ার কারণ বর্ণনা করা হয়েছে। মহান আল্লাহর বাণী: ... আয়াত। এই আয়াতের ব্যাখ্যায় উলামায়ে কেরাম মতভেদ করেছেন। একদল বলেছেন: এটি মুহকাম (অপরিবর্তিত), এবং কিতাবধারীদের সাথে উত্তম পন্থায় বিতর্ক করা জায়েয। এর উদ্দেশ্য হলো তাদেরকে আল্লাহর দিকে দাওয়াত দেওয়া এবং আল্লাহর নিদর্শন ও প্রমাণাদির মাধ্যমে তাদের সতর্ক করা, যেন তারা ঈমান আনে। এটি মুজাহিদ ও সাঈদ ইবনে জুবায়েরের মত। ইবনে যায়িদ বলেছেন: এর অর্থ {তোমরা কিতাবধারীদের সাথে বিতর্ক করো না}, অর্থাৎ যখন তারা ইসলাম গ্রহণ করে এবং তাদের কিতাবে যা আছে তা তোমাদের জানায়। আর সম্বোধনের ক্ষেত্রে {তবে যারা সীমালঙ্ঘন করেছে} বলতে যারা কুফরিতে অটল রয়েছে তাদের বুঝানো হয়েছে; তাদের সাথে তলোয়ারের মাধ্যমে মোকাবেলা করো। কাতাদাহ বলেছেন: এটি যুদ্ধের আয়াত দ্বারা রহিত হয়ে গেছে।
৭৩৪৭ - আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আবু আল-ইয়ামান, তিনি শুয়াইব থেকে, তিনি যুহরী থেকে। (অন্য সূত্রে) আমার কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মদ ইবনে সালাম, তিনি আত্তাব ইবনে বশীর থেকে, তিনি ইসহাক থেকে, তিনি যুহরী থেকে। তিনি বলেন, আমাকে আলী ইবনে হুসাইন সংবাদ দিয়েছেন যে, হুসাইন ইবনে আলী (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, আলী ইবনে আবি তালিব (রাযিয়াল্লাহু আনহু) বলেছেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রাতে তাঁর কাছে এবং রাসূলুল্লাহর কন্যা ফাতিমা (আলাইহাস সালাম)-এর কাছে আসলেন এবং তাদেরকে বললেন: "তোমরা কি সালাত আদায় করবে না?" আলী (রাযিয়াল্লাহু আনহু) বলেন, আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমাদের প্রাণ তো আল্লাহর হাতে, তিনি যখন আমাদের জাগাতে চান তখন জাগান। আলী (রাযিয়াল্লাহু আনহু) যখন তাঁকে এ কথা বললেন, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ফিরে গেলেন এবং তাঁকে কোনো উত্তর দিলেন না। এরপর আলী (রাযিয়াল্লাহু আনহু) তাঁকে পিঠ ফিরিয়ে চলে যাওয়ার সময় নিজের উরুতে হাত দিয়ে আঘাত করতে করতে বলতে শুনলেন: {আর অবশ্যই আমি এই কুরআনে মানুষের জন্য সব ধরণের উদাহরণ বিশদভাবে বর্ণনা করেছি, কিন্তু মানুষ অধিকাংশ বিষয়েই ঝগড়াটে।}
শিরোনামের প্রথম অংশের সাথে এই হাদীসের মিল স্পষ্ট। ইমাম বুখারী এটি দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন: প্রথমটি আবু আল-ইয়ামান হাকাম ইবনে নাফি থেকে, তিনি শুয়াইব ইবনে আবু হামযাহ থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম যুহরী থেকে, তিনি আলী ইবনে হুসাইন থেকে। দ্বিতীয়টি মুহাম্মদ ইবনে সালাম থেকে। নাসাভীর বর্ণনায় এটি পরিচয় ছাড়াই এসেছে। আত্তাব ইবনে বশীর আল-জাযারী থেকে, তিনি ইসহাক ইবনে রাশিদ আল-জাযারী থেকে। নাসাভী ও আবু যারের বর্ণনায় ইসহাকের বংশ পরিচয় উল্লেখ নেই, তবে অন্যদের বর্ণনায় আছে। তিনি যুহরী থেকে আলী ইবনে হুসাইন ইবনে আলী ইবনে আবি তালিবের মাধ্যমে তাঁর পিতা হুসাইন ইবনে আলী ইবনে আবি তালিব (রাযিয়াল্লাহু আনহুম)-এর সূত্রে মূল পাঠটি বর্ণনা করেছেন।
হাদীসটি সালাত অধ্যায়ে আবু আল-ইয়ামান থেকে এবং তাফসীর অধ্যায়ে আলী ইবনে আব্দুল্লাহর সূত্রে অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: "ত্বরাকাহু" অর্থাৎ আলী ও ফাতিমার কাছে আসলেন। এটি মানসুব কারণ তা "ত্বরাকাহু"-এর সর্বনামের ওপর আতফ হয়েছে। এর অর্থ: তিনি রাতে তাদের কাছে এসেছেন, এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা সামনে আসবে। তাঁর উক্তি: "তোমরা কি সালাত আদায় করবে না?" অর্থাৎ আলী, ফাতিমা এবং তাঁদের নিকটবর্তী যারা আছে। অথবা বহুবচনের সর্বনিম্ন সংখ্যা দুই হওয়ার কারণে এটি ব্যবহৃত হয়েছে। শুয়াইবের বর্ণনায় "তোমরা দুজন কি সালাত আদায় করবে না?" দ্বিবচন শব্দে এসেছে। তাঁর উক্তি: "জাগান" অর্থাৎ ঘুম থেকে সালাতের জন্য জাগিয়ে তোলেন। তাঁর উক্তি: "যখন তাঁকে এ কথা বললেন", এখানে পরোক্ষ বর্ণনা হয়েছে। শুয়াইবের বর্ণনায় রয়েছে: "যখন আমি তাঁকে এ কথা বললাম"। তাঁর উক্তি: "পিঠ ফিরিয়ে চলে যাওয়া অবস্থায়", এর অর্থ হলো তিনি প্রস্থান করছিলেন। কিশমিহানির বর্ণনায় রয়েছে: "প্রস্থানরত অবস্থায়"। তাঁর উক্তি: "নিজের উরুতে আঘাত করছিলেন", এটি অবস্থা বর্ণনার জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। একইভাবে "তিনি বলছিলেন" কথাটিও অবস্থা বর্ণনা করছে। যেন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) প্রচেষ্টা ও সক্ষমতার নিরিখে তাঁদের সালাতে উৎসাহিত করছিলেন, আর আলী (রাযিয়াল্লাহু আনহু) তাঁকে তকদীরের নিরিখে উত্তর দিয়েছিলেন। উলামায়ে কেরাম বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর উত্তরের দ্রুততা দেখে বিস্মিত হয়ে অথবা তাঁর কথার সাথে সহমত পোষণ করে নিজের উরুতে হাত দিয়ে আঘাত করছিলেন। আল-মুহাল্লাব বলেছেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আলীকে যে সালাতের দিকে আহ্বান করেছেন, তা প্রত্যাখ্যান করা আলীর জন্য উচিত হয়নি।
১৮ - (অনুচ্ছেদ: মহান আল্লাহর বাণী: {আর অবশ্যই আমি এই কুরআনে মানুষের জন্য সব ধরণের উদাহরণ বিশদভাবে বর্ণনা করেছি, কিন্তু মানুষ অধিকাংশ বিষয়েই ঝগড়াটে।} এবং মহান আল্লাহর বাণী: {তোমরা উত্তম পন্থা ছাড়া কিতাবধারীদের সাথে বিতর্ক করো না; তবে তাদের মধ্যে যারা সীমালঙ্ঘনকারী তাদের কথা ভিন্ন। আর তোমরা বলো, ‘আমরা ঈমান এনেছি আমাদের প্রতি যা অবতীর্ণ হয়েছে তার ওপর এবং তোমাদের প্রতি যা অবতীর্ণ হয়েছে তার ওপর। আর আমাদের ইলাহ ও তোমাদের ইলাহ তো একই, এবং আমরা তাঁরই অনুগত’}।)
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী উল্লেখ করার একটি অধ্যায়: {তোমরা উত্তম পন্থা ছাড়া কিতাবধারীদের সাথে বিতর্ক করো না; তবে তাদের মধ্যে যারা সীমালঙ্ঘনকারী তাদের কথা ভিন্ন। আর তোমরা বলো, ‘আমরা ঈমান এনেছি আমাদের প্রতি যা অবতীর্ণ হয়েছে তার ওপর এবং তোমাদের প্রতি যা অবতীর্ণ হয়েছে তার ওপর। আর আমাদের ইলাহ ও তোমাদের ইলাহ তো একই, এবং আমরা তাঁরই অনুগত’}। তাফসীরে এর অবতীর্ণ হওয়ার কারণ বর্ণনা করা হয়েছে। মহান আল্লাহর বাণী: ... আয়াত। এই আয়াতের ব্যাখ্যায় উলামায়ে কেরাম মতভেদ করেছেন। একদল বলেছেন: এটি মুহকাম (অপরিবর্তিত), এবং কিতাবধারীদের সাথে উত্তম পন্থায় বিতর্ক করা জায়েয। এর উদ্দেশ্য হলো তাদেরকে আল্লাহর দিকে দাওয়াত দেওয়া এবং আল্লাহর নিদর্শন ও প্রমাণাদির মাধ্যমে তাদের সতর্ক করা, যেন তারা ঈমান আনে। এটি মুজাহিদ ও সাঈদ ইবনে জুবায়েরের মত। ইবনে যায়িদ বলেছেন: এর অর্থ {তোমরা কিতাবধারীদের সাথে বিতর্ক করো না}, অর্থাৎ যখন তারা ইসলাম গ্রহণ করে এবং তাদের কিতাবে যা আছে তা তোমাদের জানায়। আর সম্বোধনের ক্ষেত্রে {তবে যারা সীমালঙ্ঘন করেছে} বলতে যারা কুফরিতে অটল রয়েছে তাদের বুঝানো হয়েছে; তাদের সাথে তলোয়ারের মাধ্যমে মোকাবেলা করো। কাতাদাহ বলেছেন: এটি যুদ্ধের আয়াত দ্বারা রহিত হয়ে গেছে।
৭৩৪৭ - আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আবু আল-ইয়ামান, তিনি শুয়াইব থেকে, তিনি যুহরী থেকে। (অন্য সূত্রে) আমার কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মদ ইবনে সালাম, তিনি আত্তাব ইবনে বশীর থেকে, তিনি ইসহাক থেকে, তিনি যুহরী থেকে। তিনি বলেন, আমাকে আলী ইবনে হুসাইন সংবাদ দিয়েছেন যে, হুসাইন ইবনে আলী (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, আলী ইবনে আবি তালিব (রাযিয়াল্লাহু আনহু) বলেছেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রাতে তাঁর কাছে এবং রাসূলুল্লাহর কন্যা ফাতিমা (আলাইহাস সালাম)-এর কাছে আসলেন এবং তাদেরকে বললেন: "তোমরা কি সালাত আদায় করবে না?" আলী (রাযিয়াল্লাহু আনহু) বলেন, আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমাদের প্রাণ তো আল্লাহর হাতে, তিনি যখন আমাদের জাগাতে চান তখন জাগান। আলী (রাযিয়াল্লাহু আনহু) যখন তাঁকে এ কথা বললেন, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ফিরে গেলেন এবং তাঁকে কোনো উত্তর দিলেন না। এরপর আলী (রাযিয়াল্লাহু আনহু) তাঁকে পিঠ ফিরিয়ে চলে যাওয়ার সময় নিজের উরুতে হাত দিয়ে আঘাত করতে করতে বলতে শুনলেন: {আর অবশ্যই আমি এই কুরআনে মানুষের জন্য সব ধরণের উদাহরণ বিশদভাবে বর্ণনা করেছি, কিন্তু মানুষ অধিকাংশ বিষয়েই ঝগড়াটে।}
শিরোনামের প্রথম অংশের সাথে এই হাদীসের মিল স্পষ্ট। ইমাম বুখারী এটি দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন: প্রথমটি আবু আল-ইয়ামান হাকাম ইবনে নাফি থেকে, তিনি শুয়াইব ইবনে আবু হামযাহ থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম যুহরী থেকে, তিনি আলী ইবনে হুসাইন থেকে। দ্বিতীয়টি মুহাম্মদ ইবনে সালাম থেকে। নাসাভীর বর্ণনায় এটি পরিচয় ছাড়াই এসেছে। আত্তাব ইবনে বশীর আল-জাযারী থেকে, তিনি ইসহাক ইবনে রাশিদ আল-জাযারী থেকে। নাসাভী ও আবু যারের বর্ণনায় ইসহাকের বংশ পরিচয় উল্লেখ নেই, তবে অন্যদের বর্ণনায় আছে। তিনি যুহরী থেকে আলী ইবনে হুসাইন ইবনে আলী ইবনে আবি তালিবের মাধ্যমে তাঁর পিতা হুসাইন ইবনে আলী ইবনে আবি তালিব (রাযিয়াল্লাহু আনহুম)-এর সূত্রে মূল পাঠটি বর্ণনা করেছেন।
হাদীসটি সালাত অধ্যায়ে আবু আল-ইয়ামান থেকে এবং তাফসীর অধ্যায়ে আলী ইবনে আব্দুল্লাহর সূত্রে অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: "ত্বরাকাহু" অর্থাৎ আলী ও ফাতিমার কাছে আসলেন। এটি মানসুব কারণ তা "ত্বরাকাহু"-এর সর্বনামের ওপর আতফ হয়েছে। এর অর্থ: তিনি রাতে তাদের কাছে এসেছেন, এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা সামনে আসবে। তাঁর উক্তি: "তোমরা কি সালাত আদায় করবে না?" অর্থাৎ আলী, ফাতিমা এবং তাঁদের নিকটবর্তী যারা আছে। অথবা বহুবচনের সর্বনিম্ন সংখ্যা দুই হওয়ার কারণে এটি ব্যবহৃত হয়েছে। শুয়াইবের বর্ণনায় "তোমরা দুজন কি সালাত আদায় করবে না?" দ্বিবচন শব্দে এসেছে। তাঁর উক্তি: "জাগান" অর্থাৎ ঘুম থেকে সালাতের জন্য জাগিয়ে তোলেন। তাঁর উক্তি: "যখন তাঁকে এ কথা বললেন", এখানে পরোক্ষ বর্ণনা হয়েছে। শুয়াইবের বর্ণনায় রয়েছে: "যখন আমি তাঁকে এ কথা বললাম"। তাঁর উক্তি: "পিঠ ফিরিয়ে চলে যাওয়া অবস্থায়", এর অর্থ হলো তিনি প্রস্থান করছিলেন। কিশমিহানির বর্ণনায় রয়েছে: "প্রস্থানরত অবস্থায়"। তাঁর উক্তি: "নিজের উরুতে আঘাত করছিলেন", এটি অবস্থা বর্ণনার জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। একইভাবে "তিনি বলছিলেন" কথাটিও অবস্থা বর্ণনা করছে। যেন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) প্রচেষ্টা ও সক্ষমতার নিরিখে তাঁদের সালাতে উৎসাহিত করছিলেন, আর আলী (রাযিয়াল্লাহু আনহু) তাঁকে তকদীরের নিরিখে উত্তর দিয়েছিলেন। উলামায়ে কেরাম বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর উত্তরের দ্রুততা দেখে বিস্মিত হয়ে অথবা তাঁর কথার সাথে সহমত পোষণ করে নিজের উরুতে হাত দিয়ে আঘাত করছিলেন। আল-মুহাল্লাব বলেছেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আলীকে যে সালাতের দিকে আহ্বান করেছেন, তা প্রত্যাখ্যান করা আলীর জন্য উচিত হয়নি।
(খণ্ড: ٢٥) (পৃষ্ঠা: ٦٣)