فِي الحَدِيث السَّابِق، لِأَن ذَلِك يُوضح معنى هَذَا. الثَّالِث: فِيهِ الْحَث على الخضوع والخشوع، وَذَلِكَ بطرِيق الِالْتِزَام.
54 - (بابُ الوُضُوءِ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم الْوضُوء من غير حدث، وَالْمرَاد بِهِ وضوء المتوضىء يَعْنِي: يكون على ظهرة ثمَّ يتَطَهَّر ثَانِيًا من غير حدث بَينهمَا.
والمناسبة بَين الْبَابَيْنِ ظَاهِرَة، لكَون كل مِنْهُمَا من تعلقات الْوضُوء.
214 - حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ قالَ حدّثنا سُفْيانُ عَنْ عَمْرِو بنِ عامِرٍ قالَ سَمِعْتُ أنَساً ح قالَ وحدّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حدّثنا يَحْيىَ عَنْ سُفْيانَ قالَ حدّثنى عَمْرُو بنُ عامِرٍ عَنْ أنَسٍ قالَ كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ قُلْتُ كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ قالَ يُجْزِيءُ أحَدَنَا الوُضُوءُ مَا لَمْ يُحْدِثْ.
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
بَيَان رِجَاله وهم سِتَّة؛ وَلِلْحَدِيثِ إِسْنَاد ان: أَحدهمَا عَن مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ مر فِي بَاب: لَا يمسك ذكره بِيَمِينِهِ، عَن سُفْيَان الثَّوْريّ تقدم فِي بَاب عَلامَة الْمُنَافِق عَن عَمْرو، بِالْوَاو، ابْن عَامر الْأنْصَارِيّ الثِّقَة الصَّالح، روى لَهُ الْجَمَاعَة عَن أنس بن مَالك. وَالْآخر عَن مُسَدّد بن مسرهد، تكَرر ذكره عَن يحيى الْقطَّان، مر ذكره، وَهَذَا تَحْويل من إِسْنَاد إِلَى إِسْنَاد آخر، وَفِي بعض النّسخ بعد قَوْله: سَمِعت أنسا صُورَة: ح، وَهُوَ إِشَارَة إِلَى التَّحْوِيل، أَو إِلَى الْحَائِل أَو إِلَى: صَحَّ، أَو إِلَى الحَدِيث، وَقد مر تَحْقِيقه.
بَيَان لطائف اسناده مِنْهَا: أَن فِي الْإِسْنَاد الأول التحديث بِصِيغَة الْجمع والعنعنة وَالسَّمَاع. وَفِي الثَّانِي: التحديث بِصِيغَة الْجمع والتحديث بِصِيغَة الْإِفْرَاد والعنعنة. وَمِنْهَا: أَن فِي الْإِسْنَاد الأول: بَين البُخَارِيّ وَبَين سُفْيَان رجل. وَفِي الثَّانِي: بَينهمَا رجلَانِ. وَمِنْهَا: أَن فِي الْإِسْنَاد الثَّانِي: صرح بِسَمَاع سُفْيَان عَن عَمْرو حَيْثُ قَالَ: حَدثنِي عمر، وَفِي الاول: قَالَ عَن عَمْرو، وسُفْيَان من المدلسين، والمدلس لَا يحْتَج بعنعنته إِلَّا أَن يثبت سَمَاعه من طَرِيق آخر. وَمِنْهَا: أَن رُوَاته مَا بَين فريابي وكوفي وبصري. وَمِنْهَا: أَن الْإِسْنَاد الأول عَال، وَالثَّانِي نَازل، وَذَلِكَ بِكَوْن سُفْيَان الثَّوْريّ أَتَى بِالْحَدِيثِ عَن عَمْرو، وَإِنَّمَا قُلْنَا: إِنَّه هُوَ الثَّوْريّ لأَنا لم نجد لِسُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن عمر رِوَايَة.
بَيَان من أخرجه غَيره أخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الطَّهَارَة عَن ابْن بشار عَن يحيى وَعبد الرَّحْمَن، كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان بِهِ، وَقَالَ: صَحِيح. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى عَن خَالِد عَن شُعْبَة عَنهُ بِمَعْنَاهُ. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن سُوَيْد ابْن سعيد عَن شريك نَحوه. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث سَلمَة بن الْفضل عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن حميد عَن أنس: (ان النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ يتَوَضَّأ بِكُل صَلَاة، طَاهِرا كَانَ أَو غير طَاهِر. قَالَ: قلت لأنس: كَيفَ كُنْتُم تَصْنَعُونَ) ؟ الحَدِيث، وَقَالَ: حَدِيث حميد عَن أنس غَرِيب من هَذَا الْوَجْه، وَالْمَشْهُور عِنْد أهل الْعلم حَدِيث عَمْرو، وَفِي (الْعِلَل) قَالَ التِّرْمِذِيّ: سَأَلت مُحَمَّدًا يَعْنِي البُخَارِيّ عَن هَذَا الحَدِيث فَقَالَ: لَا ادري مَا سَلمَة هَذَا؟ وَلم يعرف مُحَمَّد هَذَا من حَدِيث حميد.
بَيَان الْمَعْنى وَالْإِعْرَاب قَوْله: (كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يتَوَضَّأ) هَذِه الْعبارَة تدل على أَنه كَانَ عَادَة لَهُ. قَوْله: (عِنْد كل صَلَاة) أَرَادَ بهَا الصَّلَاة الْمَفْرُوضَة من الْأَوْقَات الْخَمْسَة. قَوْله: (قلت كَيفَ تَصْنَعُونَ) ؟ الحَدِيث. الْقَائِل عَمْرو بن عَامر، وَالْخطاب للصحابة، رضي الله عنهم، وَكلمَة: كَيفَ، يسْأَل بهَا عَن الْحَال. قَوْله: (يجزىء) ، بِضَم الْيَاء آخر الْحُرُوف، أَي: يَكْفِي من أجزأني الشَّيْء أَي: كفاني، وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ: يكْتَفى، وفاعله الْوضُوء بِالرَّفْع. قَوْله: (أَحَدنَا) مَنْصُوب لِأَنَّهُ مفعول يجزىء.
بَيَان استنباط الْأَحْكَام الأول: اخْتلفُوا فِي هَذَا الْبَاب، فَذَهَبت طَائِفَة من الظَّاهِرِيَّة والشيعة إِلَى وجوب الْوضُوء لكل صَلَاة فِي حق المقيمين دون الْمُسَافِرين، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِك بِحَدِيث بُرَيْدَة بن الْحصيب؛ (أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ يتَوَضَّأ لكل صَلَاة، فَلَمَّا كَانَ يَوْم الْفَتْح صلى الصَّلَوَات الْخمس بِوضُوء وَاحِد) . أخرجه الطَّحَاوِيّ وَابْن أبي شيبَة وابو يعلى، وَأخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد عَنهُ، قَالَ: (صلى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَوْم فتح مَكَّة خمس صلوَات بِوضُوء وَاحِد.
54 - (بابُ الوُضُوءِ مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم الْوضُوء من غير حدث، وَالْمرَاد بِهِ وضوء المتوضىء يَعْنِي: يكون على ظهرة ثمَّ يتَطَهَّر ثَانِيًا من غير حدث بَينهمَا.
والمناسبة بَين الْبَابَيْنِ ظَاهِرَة، لكَون كل مِنْهُمَا من تعلقات الْوضُوء.
214 - حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ قالَ حدّثنا سُفْيانُ عَنْ عَمْرِو بنِ عامِرٍ قالَ سَمِعْتُ أنَساً ح قالَ وحدّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حدّثنا يَحْيىَ عَنْ سُفْيانَ قالَ حدّثنى عَمْرُو بنُ عامِرٍ عَنْ أنَسٍ قالَ كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ قُلْتُ كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ قالَ يُجْزِيءُ أحَدَنَا الوُضُوءُ مَا لَمْ يُحْدِثْ.
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
بَيَان رِجَاله وهم سِتَّة؛ وَلِلْحَدِيثِ إِسْنَاد ان: أَحدهمَا عَن مُحَمَّد بن يُوسُف الْفرْيَابِيّ مر فِي بَاب: لَا يمسك ذكره بِيَمِينِهِ، عَن سُفْيَان الثَّوْريّ تقدم فِي بَاب عَلامَة الْمُنَافِق عَن عَمْرو، بِالْوَاو، ابْن عَامر الْأنْصَارِيّ الثِّقَة الصَّالح، روى لَهُ الْجَمَاعَة عَن أنس بن مَالك. وَالْآخر عَن مُسَدّد بن مسرهد، تكَرر ذكره عَن يحيى الْقطَّان، مر ذكره، وَهَذَا تَحْويل من إِسْنَاد إِلَى إِسْنَاد آخر، وَفِي بعض النّسخ بعد قَوْله: سَمِعت أنسا صُورَة: ح، وَهُوَ إِشَارَة إِلَى التَّحْوِيل، أَو إِلَى الْحَائِل أَو إِلَى: صَحَّ، أَو إِلَى الحَدِيث، وَقد مر تَحْقِيقه.
بَيَان لطائف اسناده مِنْهَا: أَن فِي الْإِسْنَاد الأول التحديث بِصِيغَة الْجمع والعنعنة وَالسَّمَاع. وَفِي الثَّانِي: التحديث بِصِيغَة الْجمع والتحديث بِصِيغَة الْإِفْرَاد والعنعنة. وَمِنْهَا: أَن فِي الْإِسْنَاد الأول: بَين البُخَارِيّ وَبَين سُفْيَان رجل. وَفِي الثَّانِي: بَينهمَا رجلَانِ. وَمِنْهَا: أَن فِي الْإِسْنَاد الثَّانِي: صرح بِسَمَاع سُفْيَان عَن عَمْرو حَيْثُ قَالَ: حَدثنِي عمر، وَفِي الاول: قَالَ عَن عَمْرو، وسُفْيَان من المدلسين، والمدلس لَا يحْتَج بعنعنته إِلَّا أَن يثبت سَمَاعه من طَرِيق آخر. وَمِنْهَا: أَن رُوَاته مَا بَين فريابي وكوفي وبصري. وَمِنْهَا: أَن الْإِسْنَاد الأول عَال، وَالثَّانِي نَازل، وَذَلِكَ بِكَوْن سُفْيَان الثَّوْريّ أَتَى بِالْحَدِيثِ عَن عَمْرو، وَإِنَّمَا قُلْنَا: إِنَّه هُوَ الثَّوْريّ لأَنا لم نجد لِسُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن عمر رِوَايَة.
بَيَان من أخرجه غَيره أخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الطَّهَارَة عَن ابْن بشار عَن يحيى وَعبد الرَّحْمَن، كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان بِهِ، وَقَالَ: صَحِيح. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى عَن خَالِد عَن شُعْبَة عَنهُ بِمَعْنَاهُ. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن سُوَيْد ابْن سعيد عَن شريك نَحوه. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث سَلمَة بن الْفضل عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن حميد عَن أنس: (ان النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ يتَوَضَّأ بِكُل صَلَاة، طَاهِرا كَانَ أَو غير طَاهِر. قَالَ: قلت لأنس: كَيفَ كُنْتُم تَصْنَعُونَ) ؟ الحَدِيث، وَقَالَ: حَدِيث حميد عَن أنس غَرِيب من هَذَا الْوَجْه، وَالْمَشْهُور عِنْد أهل الْعلم حَدِيث عَمْرو، وَفِي (الْعِلَل) قَالَ التِّرْمِذِيّ: سَأَلت مُحَمَّدًا يَعْنِي البُخَارِيّ عَن هَذَا الحَدِيث فَقَالَ: لَا ادري مَا سَلمَة هَذَا؟ وَلم يعرف مُحَمَّد هَذَا من حَدِيث حميد.
بَيَان الْمَعْنى وَالْإِعْرَاب قَوْله: (كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يتَوَضَّأ) هَذِه الْعبارَة تدل على أَنه كَانَ عَادَة لَهُ. قَوْله: (عِنْد كل صَلَاة) أَرَادَ بهَا الصَّلَاة الْمَفْرُوضَة من الْأَوْقَات الْخَمْسَة. قَوْله: (قلت كَيفَ تَصْنَعُونَ) ؟ الحَدِيث. الْقَائِل عَمْرو بن عَامر، وَالْخطاب للصحابة، رضي الله عنهم، وَكلمَة: كَيفَ، يسْأَل بهَا عَن الْحَال. قَوْله: (يجزىء) ، بِضَم الْيَاء آخر الْحُرُوف، أَي: يَكْفِي من أجزأني الشَّيْء أَي: كفاني، وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ: يكْتَفى، وفاعله الْوضُوء بِالرَّفْع. قَوْله: (أَحَدنَا) مَنْصُوب لِأَنَّهُ مفعول يجزىء.
بَيَان استنباط الْأَحْكَام الأول: اخْتلفُوا فِي هَذَا الْبَاب، فَذَهَبت طَائِفَة من الظَّاهِرِيَّة والشيعة إِلَى وجوب الْوضُوء لكل صَلَاة فِي حق المقيمين دون الْمُسَافِرين، وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِك بِحَدِيث بُرَيْدَة بن الْحصيب؛ (أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ يتَوَضَّأ لكل صَلَاة، فَلَمَّا كَانَ يَوْم الْفَتْح صلى الصَّلَوَات الْخمس بِوضُوء وَاحِد) . أخرجه الطَّحَاوِيّ وَابْن أبي شيبَة وابو يعلى، وَأخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد عَنهُ، قَالَ: (صلى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَوْم فتح مَكَّة خمس صلوَات بِوضُوء وَاحِد.
পূর্ববর্তী হাদিসে, কারণ এটি এর অর্থ স্পষ্ট করে। তৃতীয়ত: এতে বিনীত ও নম্র হওয়ার উৎসাহ রয়েছে, আর তা অপরিহার্যতার মাধ্যমে।
৫৪ - (অনুচ্ছেদ: অপবিত্র হওয়া ব্যতীত অজু করা)
অর্থাৎ: এটি অপবিত্র (হাদাস) হওয়া ছাড়া অজু করার বিধান বর্ণনার অনুচ্ছেদ। এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো অজু থাকা ব্যক্তির পুনরায় অজু করা। অর্থাৎ: সে পবিত্র অবস্থায় থাকবে, অতঃপর দুই অজুর মাঝে নতুন কোনো অপবিত্রতা ছাড়াই পুনরায় পবিত্রতা অর্জন করবে।
উভয় অনুচ্ছেদের মধ্যে পারস্পরিক সম্পর্ক স্পষ্ট, যেহেতু উভয়টিই অজুর আনুষঙ্গিক বিষয়ের অন্তর্ভুক্ত।
২১৪ - মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, সুফিয়ান আমাদের নিকট আমর ইবনে আমির থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমি আনাস (রা.)-কে বলতে শুনেছি। (হ) মুসাদ্দাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইয়াহইয়া আমাদের নিকট সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমর ইবনে আমির আমার নিকট আনাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) প্রত্যেক সালাতের সময় অজু করতেন। আমি (আমর) জিজ্ঞেস করলাম, আপনারা কী করতেন? তিনি বললেন, আমাদের একজনের জন্য একটি অজুই যথেষ্ট হতো যতক্ষণ না সে অপবিত্র হতো।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল স্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা ছয়জন। হাদিসটির দুটি সনদ রয়েছে: একটি মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ আল-ফিরইয়াবি থেকে, যা 'সে যেন তার ডান হাত দিয়ে পুরুষাঙ্গ স্পর্শ না করে' অনুচ্ছেদে গত হয়েছে; তিনি সুফিয়ান আস-সাওরি থেকে বর্ণনা করেছেন, যার উল্লেখ 'মুনাফিকের আলামত' অনুচ্ছেদে গত হয়েছে; তিনি আমর (ওয়াও সহ) ইবনে আমির আল-আনসারি থেকে বর্ণনা করেছেন, যিনি নির্ভরযোগ্য ও নেককার ব্যক্তি, জামাআত (প্রধান হাদিস গ্রন্থকারগণ) তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন; তিনি আনাস ইবনে মালিক (রা.) থেকে। দ্বিতীয় সনদটি মুসাদ্দাদ ইবনে মুসারহাদ থেকে, যাঁর উল্লেখ বারবার এসেছে; তিনি ইয়াহইয়া আল-কাত্তান থেকে বর্ণনা করেছেন, যাঁর উল্লেখ গত হয়েছে। এটি এক সনদ থেকে অন্য সনদে স্থানান্তর (তাহবিল)। কিছু পাণ্ডুলিপিতে 'আমি আনাসকে বলতে শুনেছি' কথাটির পর 'হ' (ح) বর্ণটি রয়েছে, যা 'তাহবিল' (স্থানান্তর) অথবা 'হায়িল' (আড়াল) অথবা 'সহিহ' অথবা 'হাদিস' শব্দের দিকে ইঙ্গিত করে; এর বিশ্লেষণ পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: তার মধ্যে একটি হলো—প্রথম সনদে বহুবচনের শব্দে বর্ণনা (হাদ্দাসানা), আনআনা (আন থেকে বর্ণনা) এবং শ্রবণ (সামি’তু) বিদ্যমান। দ্বিতীয় সনদে বহুবচনের শব্দে বর্ণনা, একবচনের শব্দে বর্ণনা (হাদ্দাসানি) এবং আনআনা বিদ্যমান। আরেকটি বিষয় হলো—প্রথম সনদে বুখারি ও সুফিয়ানের মাঝে একজন ব্যক্তি রয়েছেন। দ্বিতীয় সনদে তাঁদের মাঝে দুজন ব্যক্তি রয়েছেন। আরেকটি বিষয় হলো—দ্বিতীয় সনদে সুফিয়ানের আমর থেকে সরাসরি শ্রবণের কথা স্পষ্ট করা হয়েছে, যেখানে তিনি বলেছেন: 'আমর আমার নিকট বর্ণনা করেছেন'। অথচ প্রথম সনদে ছিল: 'আমর থেকে বর্ণনা করেছেন'। আর সুফিয়ান ছিলেন মুদাল্লিসদের অন্তর্ভুক্ত; মুদাল্লিসের 'আনআনা' (থেকে বর্ণনা) দলিল হিসেবে গণ্য হয় না যতক্ষণ না অন্য কোনো সূত্রের মাধ্যমে তাঁর সরাসরি শ্রবণ প্রমাণিত হয়। আরেকটি বিষয় হলো—এর বর্ণনাকারীরা ফিরইয়াব, কুফা ও বসরার অধিবাসী। আরেকটি বিষয় হলো—প্রথম সনদটি 'আলি' (উচ্চতর) এবং দ্বিতীয়টি 'নাযিল' (নিম্নতর)। এটি সুফিয়ান আস-সাওরি আমর থেকে হাদিসটি বর্ণনা করার কারণে হয়েছে। আমরা সুফিয়ান বলতে 'আস-সাওরি' উদ্দেশ্য নিয়েছি, কারণ আমর থেকে সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহর কোনো বর্ণনা আমরা পাইনি।
অন্যান্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম তিরমিযী পবিত্রতা অধ্যায়ে ইবনে বাশার থেকে, তিনি ইয়াহইয়া ও আবদুর রহমান থেকে, তাঁরা উভয়ই সুফিয়ান থেকে এই সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: হাদিসটি সহিহ। ইমাম নাসাঈ এটি মুহাম্মদ ইবনে আবদুল আলা থেকে, তিনি খালিদ থেকে, তিনি শু’বাহ থেকে একই অর্থে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি সুওয়াইদ ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি শারিক থেকে অনুরুপ বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী সালামাহ ইবনে ফাদল থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক থেকে, তিনি হুমাইদ থেকে, তিনি আনাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রত্যেক সালাতের জন্য অজু করতেন, তিনি পবিত্র থাকুন বা অপবিত্র থাকুন। তিনি বলেন: আমি আনাসকে জিজ্ঞেস করলাম: আপনারা কী করতেন?)... হাদিসটি। তিনি বলেন: হুমাইদ সূত্রে আনাসের এই হাদিসটি এই দিক থেকে গরীব (একক)। তবে আলেমদের নিকট প্রসিদ্ধ হলো আমরের হাদিস। 'আল-ইলাল' গ্রন্থে তিরমিযী বলেন: আমি মুহাম্মদকে (অর্থাৎ বুখারিকে) এই হাদিস সম্পর্কে জিজ্ঞেস করেছিলাম, তিনি বললেন: আমি জানি না এই সালামাহ কে? এবং মুহাম্মদ (বুখারি) হুমাইদের সূত্রে এই হাদিসটি চিনতে পারেননি।
অর্থ ও ব্যাকরণগত বিশ্লেষণ: তাঁর বাণী: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম অজু করতেন)—এই বাক্যটি দ্বারা প্রমাণিত হয় যে এটি তাঁর অভ্যাস ছিল। তাঁর বাণী: (প্রত্যেক সালাতের সময়)—এর দ্বারা তিনি পাঁচ ওয়াক্তের ফরজ সালাত উদ্দেশ্য করেছেন। তাঁর বাণী: (আমি জিজ্ঞেস করলাম, আপনারা কী করতেন?)—এই উক্তিটি আমর ইবনে আমিরের, আর সম্বোধন করা হয়েছে সাহাবায়ে কেরামকে (রাযিয়াল্লাহু আনহুম)। 'কাইফা' (কেমন/কিভাবে) শব্দটি অবস্থা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করার জন্য ব্যবহৃত হয়। তাঁর বাণী: (ইউজজিউ)—শেষ বর্ণ ইয়ায়ের উপর পেশ সহ, অর্থাৎ: যথেষ্ট হওয়া। যেমন বলা হয় 'আমার জন্য বিষয়টি যথেষ্ট হয়েছে' অর্থাৎ আমাকে তুষ্ট করেছে। ইসমাইলির বর্ণনায় এসেছে: 'ইউকতাফা' (পর্যাপ্ত হতো)। এর কর্তা (ফায়েল) হলো 'আল-অজু', যা পেশযুক্ত। তাঁর বাণী: (আহাদানা)—এটি জবরযুক্ত (মানসুব), কারণ এটি 'ইউজজিউ' ক্রিয়ার কর্ম (মাফউল)।
বিধান আহরণ: প্রথমত: এই বিষয়ে ফকিহগণ মতভেদ করেছেন। জাহিরি সম্প্রদায়ের একটি দল এবং শিয়ারা মনে করেন যে, মুকিম বা স্থানীয়দের জন্য প্রত্যেক সালাতের জন্য অজু করা ওয়াজিব, মুসাফিরদের জন্য নয়। তাঁরা বুরাইদাহ ইবনুল হাসিবের হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করেন যে: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রত্যেক সালাতের জন্য অজু করতেন, অতঃপর যখন মক্কা বিজয়ের দিন এলো, তিনি এক অজু দিয়ে পাঁচ ওয়াক্ত সালাত আদায় করলেন)। এটি তাহাবি, ইবনে আবি শাইবাহ এবং আবু ইয়ালা বর্ণনা করেছেন। মুসলিম ও আবু দাউদও তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কা বিজয়ের দিন এক অজু দিয়ে পাঁচ ওয়াক্ত সালাত আদায় করেছেন)।
৫৪ - (অনুচ্ছেদ: অপবিত্র হওয়া ব্যতীত অজু করা)
অর্থাৎ: এটি অপবিত্র (হাদাস) হওয়া ছাড়া অজু করার বিধান বর্ণনার অনুচ্ছেদ। এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো অজু থাকা ব্যক্তির পুনরায় অজু করা। অর্থাৎ: সে পবিত্র অবস্থায় থাকবে, অতঃপর দুই অজুর মাঝে নতুন কোনো অপবিত্রতা ছাড়াই পুনরায় পবিত্রতা অর্জন করবে।
উভয় অনুচ্ছেদের মধ্যে পারস্পরিক সম্পর্ক স্পষ্ট, যেহেতু উভয়টিই অজুর আনুষঙ্গিক বিষয়ের অন্তর্ভুক্ত।
২১৪ - মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, সুফিয়ান আমাদের নিকট আমর ইবনে আমির থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমি আনাস (রা.)-কে বলতে শুনেছি। (হ) মুসাদ্দাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইয়াহইয়া আমাদের নিকট সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমর ইবনে আমির আমার নিকট আনাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) প্রত্যেক সালাতের সময় অজু করতেন। আমি (আমর) জিজ্ঞেস করলাম, আপনারা কী করতেন? তিনি বললেন, আমাদের একজনের জন্য একটি অজুই যথেষ্ট হতো যতক্ষণ না সে অপবিত্র হতো।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল স্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা ছয়জন। হাদিসটির দুটি সনদ রয়েছে: একটি মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ আল-ফিরইয়াবি থেকে, যা 'সে যেন তার ডান হাত দিয়ে পুরুষাঙ্গ স্পর্শ না করে' অনুচ্ছেদে গত হয়েছে; তিনি সুফিয়ান আস-সাওরি থেকে বর্ণনা করেছেন, যার উল্লেখ 'মুনাফিকের আলামত' অনুচ্ছেদে গত হয়েছে; তিনি আমর (ওয়াও সহ) ইবনে আমির আল-আনসারি থেকে বর্ণনা করেছেন, যিনি নির্ভরযোগ্য ও নেককার ব্যক্তি, জামাআত (প্রধান হাদিস গ্রন্থকারগণ) তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন; তিনি আনাস ইবনে মালিক (রা.) থেকে। দ্বিতীয় সনদটি মুসাদ্দাদ ইবনে মুসারহাদ থেকে, যাঁর উল্লেখ বারবার এসেছে; তিনি ইয়াহইয়া আল-কাত্তান থেকে বর্ণনা করেছেন, যাঁর উল্লেখ গত হয়েছে। এটি এক সনদ থেকে অন্য সনদে স্থানান্তর (তাহবিল)। কিছু পাণ্ডুলিপিতে 'আমি আনাসকে বলতে শুনেছি' কথাটির পর 'হ' (ح) বর্ণটি রয়েছে, যা 'তাহবিল' (স্থানান্তর) অথবা 'হায়িল' (আড়াল) অথবা 'সহিহ' অথবা 'হাদিস' শব্দের দিকে ইঙ্গিত করে; এর বিশ্লেষণ পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: তার মধ্যে একটি হলো—প্রথম সনদে বহুবচনের শব্দে বর্ণনা (হাদ্দাসানা), আনআনা (আন থেকে বর্ণনা) এবং শ্রবণ (সামি’তু) বিদ্যমান। দ্বিতীয় সনদে বহুবচনের শব্দে বর্ণনা, একবচনের শব্দে বর্ণনা (হাদ্দাসানি) এবং আনআনা বিদ্যমান। আরেকটি বিষয় হলো—প্রথম সনদে বুখারি ও সুফিয়ানের মাঝে একজন ব্যক্তি রয়েছেন। দ্বিতীয় সনদে তাঁদের মাঝে দুজন ব্যক্তি রয়েছেন। আরেকটি বিষয় হলো—দ্বিতীয় সনদে সুফিয়ানের আমর থেকে সরাসরি শ্রবণের কথা স্পষ্ট করা হয়েছে, যেখানে তিনি বলেছেন: 'আমর আমার নিকট বর্ণনা করেছেন'। অথচ প্রথম সনদে ছিল: 'আমর থেকে বর্ণনা করেছেন'। আর সুফিয়ান ছিলেন মুদাল্লিসদের অন্তর্ভুক্ত; মুদাল্লিসের 'আনআনা' (থেকে বর্ণনা) দলিল হিসেবে গণ্য হয় না যতক্ষণ না অন্য কোনো সূত্রের মাধ্যমে তাঁর সরাসরি শ্রবণ প্রমাণিত হয়। আরেকটি বিষয় হলো—এর বর্ণনাকারীরা ফিরইয়াব, কুফা ও বসরার অধিবাসী। আরেকটি বিষয় হলো—প্রথম সনদটি 'আলি' (উচ্চতর) এবং দ্বিতীয়টি 'নাযিল' (নিম্নতর)। এটি সুফিয়ান আস-সাওরি আমর থেকে হাদিসটি বর্ণনা করার কারণে হয়েছে। আমরা সুফিয়ান বলতে 'আস-সাওরি' উদ্দেশ্য নিয়েছি, কারণ আমর থেকে সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহর কোনো বর্ণনা আমরা পাইনি।
অন্যান্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম তিরমিযী পবিত্রতা অধ্যায়ে ইবনে বাশার থেকে, তিনি ইয়াহইয়া ও আবদুর রহমান থেকে, তাঁরা উভয়ই সুফিয়ান থেকে এই সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: হাদিসটি সহিহ। ইমাম নাসাঈ এটি মুহাম্মদ ইবনে আবদুল আলা থেকে, তিনি খালিদ থেকে, তিনি শু’বাহ থেকে একই অর্থে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি সুওয়াইদ ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি শারিক থেকে অনুরুপ বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী সালামাহ ইবনে ফাদল থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক থেকে, তিনি হুমাইদ থেকে, তিনি আনাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রত্যেক সালাতের জন্য অজু করতেন, তিনি পবিত্র থাকুন বা অপবিত্র থাকুন। তিনি বলেন: আমি আনাসকে জিজ্ঞেস করলাম: আপনারা কী করতেন?)... হাদিসটি। তিনি বলেন: হুমাইদ সূত্রে আনাসের এই হাদিসটি এই দিক থেকে গরীব (একক)। তবে আলেমদের নিকট প্রসিদ্ধ হলো আমরের হাদিস। 'আল-ইলাল' গ্রন্থে তিরমিযী বলেন: আমি মুহাম্মদকে (অর্থাৎ বুখারিকে) এই হাদিস সম্পর্কে জিজ্ঞেস করেছিলাম, তিনি বললেন: আমি জানি না এই সালামাহ কে? এবং মুহাম্মদ (বুখারি) হুমাইদের সূত্রে এই হাদিসটি চিনতে পারেননি।
অর্থ ও ব্যাকরণগত বিশ্লেষণ: তাঁর বাণী: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম অজু করতেন)—এই বাক্যটি দ্বারা প্রমাণিত হয় যে এটি তাঁর অভ্যাস ছিল। তাঁর বাণী: (প্রত্যেক সালাতের সময়)—এর দ্বারা তিনি পাঁচ ওয়াক্তের ফরজ সালাত উদ্দেশ্য করেছেন। তাঁর বাণী: (আমি জিজ্ঞেস করলাম, আপনারা কী করতেন?)—এই উক্তিটি আমর ইবনে আমিরের, আর সম্বোধন করা হয়েছে সাহাবায়ে কেরামকে (রাযিয়াল্লাহু আনহুম)। 'কাইফা' (কেমন/কিভাবে) শব্দটি অবস্থা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করার জন্য ব্যবহৃত হয়। তাঁর বাণী: (ইউজজিউ)—শেষ বর্ণ ইয়ায়ের উপর পেশ সহ, অর্থাৎ: যথেষ্ট হওয়া। যেমন বলা হয় 'আমার জন্য বিষয়টি যথেষ্ট হয়েছে' অর্থাৎ আমাকে তুষ্ট করেছে। ইসমাইলির বর্ণনায় এসেছে: 'ইউকতাফা' (পর্যাপ্ত হতো)। এর কর্তা (ফায়েল) হলো 'আল-অজু', যা পেশযুক্ত। তাঁর বাণী: (আহাদানা)—এটি জবরযুক্ত (মানসুব), কারণ এটি 'ইউজজিউ' ক্রিয়ার কর্ম (মাফউল)।
বিধান আহরণ: প্রথমত: এই বিষয়ে ফকিহগণ মতভেদ করেছেন। জাহিরি সম্প্রদায়ের একটি দল এবং শিয়ারা মনে করেন যে, মুকিম বা স্থানীয়দের জন্য প্রত্যেক সালাতের জন্য অজু করা ওয়াজিব, মুসাফিরদের জন্য নয়। তাঁরা বুরাইদাহ ইবনুল হাসিবের হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করেন যে: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রত্যেক সালাতের জন্য অজু করতেন, অতঃপর যখন মক্কা বিজয়ের দিন এলো, তিনি এক অজু দিয়ে পাঁচ ওয়াক্ত সালাত আদায় করলেন)। এটি তাহাবি, ইবনে আবি শাইবাহ এবং আবু ইয়ালা বর্ণনা করেছেন। মুসলিম ও আবু দাউদও তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কা বিজয়ের দিন এক অজু দিয়ে পাঁচ ওয়াক্ত সালাত আদায় করেছেন)।
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١١٢)