الْمَقْصُود الْأَصْلِيّ فِي التَّرْكِيب، وَفِي الثَّانِي: الصَّلَاة عِلّة للاستغفار، إِذْ تَقْدِير الْكَلَام: فَإِن أحدكُم إِذا صلى وَهُوَ ناعس يسْتَغْفر. وَقَوله: (لَا يدْرِي) وَقع موقع الْجَزَاء إِذا كَانَت كلمة: إِذا، شَرْطِيَّة. وَإِن لم تكن شَرْطِيَّة يكون خَبرا: لَان، فَافْهَم. قَوْله: (لَعَلَّه يسْتَغْفر) أَي: يُرِيد الاسْتِغْفَار، (فيسب) يَعْنِي: يَدْعُو على نَفسه، وَصرح بِهِ النَّسَائِيّ فِي رِوَايَة من طَرِيق أَيُّوب عَن هِشَام؛ وَفِي بعض النّسخ: (يسب) ، بِدُونِ الْفَاء. فَإِن قلت: مَا الْفرق بَينهمَا؟ قلت: بِدُونِ الْفَاء تكون الْجُمْلَة حَالا، وبالفاء عطفا على: (يسْتَغْفر) ؛ وَيجوز فِي: (يسب) الرّفْع وَالنّصب، أما الرّفْع فباعتبار عطف الْفِعْل على الْفِعْل، وَأما النصب فباعتبار أَنه جَوَاب لكلمة: لَعَلَّ، الَّتِي للترجي، فَإِنَّهَا مثل: لَيْت. فَإِن قلت: كَيفَ يَصح هَهُنَا معنى الترجي؟ قلت: الترجي فِيهِ عَائِد إِلَى الْمُصَلِّي لَا إِلَى الْمُتَكَلّم بِهِ، أَي: لَا يدْرِي أمستغفر أم سَاب مترجياً للاسغفار، فَهُوَ فِي الْوَاقِع بضد ذَلِك. أَو اسْتعْمل بِمَعْنى التَّمَكُّن بَين الاسْتِغْفَار والسب، لِأَن الترجى بَين حُصُول المرجو وَعَدَمه، فَمَعْنَاه: لَا يدْرِي أيستغفر أم يسب؟ وَهُوَ مُتَمَكن مِنْهُمَا على السوية.
بَيَان استنباط الْأَحْكَام الأول: أَن فِيهِ الْأَمر بِقطع الصَّلَاة عِنْد غَلَبَة النّوم عَلَيْهِ، وَأَن وضوءه ينْتَقض حِينَئِذٍ. الثَّانِي: أَن النعاس إِذا كَانَ أقل من ذَلِك يُعْفَى عَنهُ، فَلَا ينْتَقض وضوؤه، وَقد أَجمعُوا على أَن النّوم الْقَلِيل لَا ينْقض الْوضُوء، وَخَالف فِيهِ الْمُزنِيّ فَقَالَ: ينْقض قَلِيله وَكَثِيره، لما ذكرنَا. وَقَالَ الْمُهلب وَابْن بطال وَابْن التِّين وَغَيرهم: إِن الْمُزنِيّ خرق الْإِجْمَاع. قلت: هَذَا تحامل مِنْهُم عَلَيْهِ، لِأَن الَّذِي قَالَه نقل عَن بعض الصَّحَابَة التَّابِعين، وَقد ذَكرْنَاهُ عَن قريب، إِن شَاءَ الله تَعَالَى. الثَّالِث: فِيهِ الْأَخْذ بِالِاحْتِيَاطِ لِأَنَّهُ علل بِأَمْر مُحْتَمل. الرَّابِع: فِيهِ الدُّعَاء فِي الصَّلَاة من غير تعْيين بِشَيْء من الْأَدْعِيَة. الْخَامِس: فِيهِ الْحَث على الْخُشُوع وَحُضُور الْقلب فِي الْعِبَادَة، وَذَلِكَ لِأَن الناعس لَا يحضر قلبه، والخشوع إِنَّمَا يكون بِحُضُور الْقلب.
213 - حدّثنا أبْو مَعْمَرٍ قَالَ حدّثنا عَبْدُ الوَارِث قَالَ حدّثنا أيُّوبُ عَنْ أبي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ إذَا نَعَسَ أحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَنَمْ حَتَّى يَعْلَمَ مَا يَقرَأُ.
وَجه الْمُطَابقَة للتَّرْجَمَة قد ذَكرْنَاهُ
بَيَان رِجَاله وهم خَمْسَة: الأول: أَبُو معمر، بِفَتْح الميمين: هُوَ عبد الله بن عَمْرو الْمَشْهُور بالمقعد، تقدم ذكره فِي بَاب قَول النَّبِي، عليه الصلاة والسلام: (اللَّهُمَّ علمه الْكتاب) . الثَّانِي: عبد الْوَارِث بن سعيد بن ذكْوَان التنوري، تقدم فِي الْبَاب الْمَذْكُور. الثَّالِث: أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، سبق ذكره فِي بَاب حلاوة الْإِيمَان. الرَّابِع: أَبُو قلَابَة، بِكَسْر الْقَاف وَتَخْفِيف اللَّام: واسْمه عبد الله بن زيد الحرمي، سبق ذكره فِي الْبَاب الْمَذْكُور. الْخَامِس: أنس بن مَالك، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
بَيَان لطائف اسناده مِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع والعنعنة. وَمِنْهَا: أَن رُوَاته كلهم بصريون. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ، وهما: أَيُّوب وَأَبُو قلَابَة، رحمهمَا الله تَعَالَى.
بَيَان من أخرجه غَيره أخرجه النَّسَائِيّ أَيْضا فِي الطَّهَارَة عَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الطفَاوِي عَن أَيُّوب.
بَيَان الْمَعْنى وَالْإِعْرَاب قَوْله: (إِذا نعس أحدكُم) لَيْسَ فِي بعض النّسخ لفظ: احدكم، بل الْمَوْجُود: إِذا نعس، فَقَط اي: إِذا نعس الْمُصَلِّي، وَحذف فَاعله للْعلم بِهِ بِقَرِينَة ذكر الصَّلَاة، وَقد جَاءَ فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ: (إِذا نعس احدكم) ، وَفِي (مُسْند) مُحَمَّد بن نصر من طَرِيق وهيب عَن أَيُّوب: (فلينصرف) . قَوْله: (فلينم) قَالَ الْمُهلب: إِنَّمَا هَذَا فِي صَلَاة اللَّيْل، لِأَن الْفَرِيضَة لَيست فِي أَوْقَات النّوم، وَلَا فِيهَا من التَّطْوِيل مَا يُوجب ذَلِك. قُلْنَا: الْعبْرَة لعُمُوم اللَّفْظ لَا لخُصُوص السَّبَب. قَوْله: (فِي الصَّلَاة) وَفِي بعض النّسخ لَيْسَ فِيهِ ذكر الصَّلَاة. قَوْله: (حَتَّى يعلم) بِالنّصب لَا غير، وَقَالَ الْكرْمَانِي: قيل معنى: (فلينم) ؛ فليتجوز فِي الصَّلَاة ويتمها وينام. قَوْله: (مَا يقْرَأ) كلمة: مَا، مَوْصُولَة، والعائد الْمَفْعُول مَحْذُوف، وَالتَّقْدِير: مَا يَقْرَؤُهُ، وَيحْتَمل أَن تكون استفهامية. وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ: فِي هَذَا الحَدِيث اضْطِرَاب، لِأَن حَمَّاد بن زيد رَوَاهُ فَوَقفهُ، وَقَالَ فِيهِ: قرىء عَليّ كتاب عَن أبي قلَابَة، فعرفته. وَرَوَاهُ عبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ عَن أَيُّوب فَلم يذكر أنسا. وَأجِيب: بِأَن هَذَا لَا يُوجب الِاضْطِرَاب، لِأَن رِوَايَة عبد الْوَارِث أرجح بموافقة وهيب والطفاوي لَهُ عَن أَيُّوب. قَوْله: (قرىء على) لَا يدل على أَنه لم يسمعهُ من أبي قلَابَة، بل يحمل على أَنه عرف أَنه فِيمَا سَمعه من أبي قلَابَة.
بَيَان استنباط الْأَحْكَام الأول: أَن فِيهِ الْأَمر بِقطع الصَّلَاة عِنْد غَلَبَة النّوم. الثَّانِي: أَن قَلِيل النّوم مَعْفُو كَمَا ذكرنَا
بَيَان استنباط الْأَحْكَام الأول: أَن فِيهِ الْأَمر بِقطع الصَّلَاة عِنْد غَلَبَة النّوم عَلَيْهِ، وَأَن وضوءه ينْتَقض حِينَئِذٍ. الثَّانِي: أَن النعاس إِذا كَانَ أقل من ذَلِك يُعْفَى عَنهُ، فَلَا ينْتَقض وضوؤه، وَقد أَجمعُوا على أَن النّوم الْقَلِيل لَا ينْقض الْوضُوء، وَخَالف فِيهِ الْمُزنِيّ فَقَالَ: ينْقض قَلِيله وَكَثِيره، لما ذكرنَا. وَقَالَ الْمُهلب وَابْن بطال وَابْن التِّين وَغَيرهم: إِن الْمُزنِيّ خرق الْإِجْمَاع. قلت: هَذَا تحامل مِنْهُم عَلَيْهِ، لِأَن الَّذِي قَالَه نقل عَن بعض الصَّحَابَة التَّابِعين، وَقد ذَكرْنَاهُ عَن قريب، إِن شَاءَ الله تَعَالَى. الثَّالِث: فِيهِ الْأَخْذ بِالِاحْتِيَاطِ لِأَنَّهُ علل بِأَمْر مُحْتَمل. الرَّابِع: فِيهِ الدُّعَاء فِي الصَّلَاة من غير تعْيين بِشَيْء من الْأَدْعِيَة. الْخَامِس: فِيهِ الْحَث على الْخُشُوع وَحُضُور الْقلب فِي الْعِبَادَة، وَذَلِكَ لِأَن الناعس لَا يحضر قلبه، والخشوع إِنَّمَا يكون بِحُضُور الْقلب.
213 - حدّثنا أبْو مَعْمَرٍ قَالَ حدّثنا عَبْدُ الوَارِث قَالَ حدّثنا أيُّوبُ عَنْ أبي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ إذَا نَعَسَ أحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَنَمْ حَتَّى يَعْلَمَ مَا يَقرَأُ.
وَجه الْمُطَابقَة للتَّرْجَمَة قد ذَكرْنَاهُ
بَيَان رِجَاله وهم خَمْسَة: الأول: أَبُو معمر، بِفَتْح الميمين: هُوَ عبد الله بن عَمْرو الْمَشْهُور بالمقعد، تقدم ذكره فِي بَاب قَول النَّبِي، عليه الصلاة والسلام: (اللَّهُمَّ علمه الْكتاب) . الثَّانِي: عبد الْوَارِث بن سعيد بن ذكْوَان التنوري، تقدم فِي الْبَاب الْمَذْكُور. الثَّالِث: أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ، سبق ذكره فِي بَاب حلاوة الْإِيمَان. الرَّابِع: أَبُو قلَابَة، بِكَسْر الْقَاف وَتَخْفِيف اللَّام: واسْمه عبد الله بن زيد الحرمي، سبق ذكره فِي الْبَاب الْمَذْكُور. الْخَامِس: أنس بن مَالك، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
بَيَان لطائف اسناده مِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع والعنعنة. وَمِنْهَا: أَن رُوَاته كلهم بصريون. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ، وهما: أَيُّوب وَأَبُو قلَابَة، رحمهمَا الله تَعَالَى.
بَيَان من أخرجه غَيره أخرجه النَّسَائِيّ أَيْضا فِي الطَّهَارَة عَن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الطفَاوِي عَن أَيُّوب.
بَيَان الْمَعْنى وَالْإِعْرَاب قَوْله: (إِذا نعس أحدكُم) لَيْسَ فِي بعض النّسخ لفظ: احدكم، بل الْمَوْجُود: إِذا نعس، فَقَط اي: إِذا نعس الْمُصَلِّي، وَحذف فَاعله للْعلم بِهِ بِقَرِينَة ذكر الصَّلَاة، وَقد جَاءَ فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ: (إِذا نعس احدكم) ، وَفِي (مُسْند) مُحَمَّد بن نصر من طَرِيق وهيب عَن أَيُّوب: (فلينصرف) . قَوْله: (فلينم) قَالَ الْمُهلب: إِنَّمَا هَذَا فِي صَلَاة اللَّيْل، لِأَن الْفَرِيضَة لَيست فِي أَوْقَات النّوم، وَلَا فِيهَا من التَّطْوِيل مَا يُوجب ذَلِك. قُلْنَا: الْعبْرَة لعُمُوم اللَّفْظ لَا لخُصُوص السَّبَب. قَوْله: (فِي الصَّلَاة) وَفِي بعض النّسخ لَيْسَ فِيهِ ذكر الصَّلَاة. قَوْله: (حَتَّى يعلم) بِالنّصب لَا غير، وَقَالَ الْكرْمَانِي: قيل معنى: (فلينم) ؛ فليتجوز فِي الصَّلَاة ويتمها وينام. قَوْله: (مَا يقْرَأ) كلمة: مَا، مَوْصُولَة، والعائد الْمَفْعُول مَحْذُوف، وَالتَّقْدِير: مَا يَقْرَؤُهُ، وَيحْتَمل أَن تكون استفهامية. وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ: فِي هَذَا الحَدِيث اضْطِرَاب، لِأَن حَمَّاد بن زيد رَوَاهُ فَوَقفهُ، وَقَالَ فِيهِ: قرىء عَليّ كتاب عَن أبي قلَابَة، فعرفته. وَرَوَاهُ عبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ عَن أَيُّوب فَلم يذكر أنسا. وَأجِيب: بِأَن هَذَا لَا يُوجب الِاضْطِرَاب، لِأَن رِوَايَة عبد الْوَارِث أرجح بموافقة وهيب والطفاوي لَهُ عَن أَيُّوب. قَوْله: (قرىء على) لَا يدل على أَنه لم يسمعهُ من أبي قلَابَة، بل يحمل على أَنه عرف أَنه فِيمَا سَمعه من أبي قلَابَة.
بَيَان استنباط الْأَحْكَام الأول: أَن فِيهِ الْأَمر بِقطع الصَّلَاة عِنْد غَلَبَة النّوم. الثَّانِي: أَن قَلِيل النّوم مَعْفُو كَمَا ذكرنَا
বাক্যগঠনে মূল উদ্দেশ্য এটিই, আর দ্বিতীয় ক্ষেত্রে: সালাত হলো ক্ষমা প্রার্থনার কারণ, কেননা বাক্যের প্রচ্ছন্ন অর্থ হলো: তোমাদের কেউ যখন তন্দ্রাচ্ছন্ন অবস্থায় সালাত আদায় করে, তখন সে যেন ক্ষমা প্রার্থনা করে। আর তাঁর বাণী: (সে জানে না) এটি প্রতিদানের (জাযা) স্থলাভিষিক্ত হয়েছে যদি ‘ইযা’ (যদি) শব্দটি শর্তবাচক হয়। আর যদি এটি শর্তবাচক না হয়, তবে এটি ‘লান’ এর খবর হবে; বিষয়টি বুঝে নিন। তাঁর বাণী: (হয়তো সে ক্ষমা প্রার্থনা করবে) অর্থাৎ: সে ক্ষমা প্রার্থনার ইচ্ছা পোষণ করবে, (ফলে সে নিজেকে গালি দেবে) অর্থাৎ: সে নিজের বিরুদ্ধে বদদোয়া করবে; নাসাঈ আইয়ুবের সূত্র ধরে হিশাম থেকে বর্ণিত রেওয়ায়েতে এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। কিছু নুসখায় ‘ফা’ অক্ষর ছাড়াই (সে গালি দেবে) এসেছে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এই দুইয়ের মধ্যে পার্থক্য কী? আমি বলব: ‘ফা’ বিহীন অবস্থায় বাক্যটি ‘হাল’ (অবস্থা) হিসেবে গণ্য হবে, আর ‘ফা’ সহকারে এটি ‘ক্ষমা প্রার্থনা করবে’ এর ওপর আতফ (সংযোজন) হবে। ‘সে গালি দেবে’ শব্দটিতে রফ’ (পেশ) এবং নসব (যবর) উভয়ই জায়েজ। রফ’ হওয়ার কারণ হলো ক্রিয়ার সাথে ক্রিয়ার সংযোজন, আর নসব হওয়ার কারণ হলো এটি ‘লাআল্লা’ (হয়তো) শব্দের উত্তর হিসেবে গণ্য হওয়া যা প্রত্যাশার (তারাউজ্জি) জন্য ব্যবহৃত হয়, আর এটি ‘লাইতা’ এর মতো কাজ করে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এখানে প্রত্যাশার অর্থ কীভাবে সঠিক হয়? আমি বলব: এখানে প্রত্যাশাটি সালাত আদায়কারীর দিকে ফিরবে, বক্তার (আল্লাহ বা রাসুল) দিকে নয়। অর্থাৎ: সে জানে না যে সে কি ক্ষমা প্রার্থনাকারী নাকি গালি প্রদানকারী, অথচ সে ক্ষমা প্রার্থনার প্রত্যাশা করছে; কিন্তু বাস্তবে ঘটছে তার বিপরীত। অথবা এটি ক্ষমা প্রার্থনা এবং গালির মাঝে সম্ভবপর হওয়া অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, কারণ প্রত্যাশা কোনো কিছু হওয়া বা না হওয়ার মাঝামাঝি থাকে। সুতরাং এর অর্থ হলো: সে জানে না যে সে কি ক্ষমা প্রার্থনা করছে নাকি গালি দিচ্ছে? আর সে এই উভয়টির জন্যই সমানভাবে সক্ষম বা সম্ভাব্য অবস্থায় আছে।
বিধান আহরণের বর্ণনা: প্রথমত: এতে ঘুম প্রবল হওয়ার সময় সালাত বন্ধ করার নির্দেশ রয়েছে এবং তখন তার ওজু ভেঙে যাবে। দ্বিতীয়ত: তন্দ্রা যদি এর চেয়ে কম হয় তবে তা ক্ষমাযোগ্য, ফলে তার ওজু ভাঙবে না। আলেমগণ এ বিষয়ে একমত হয়েছেন যে, সামান্য ঘুম ওজু ভঙ্গ করে না। তবে ইমাম মুযানী এর বিরোধিতা করেছেন এবং বলেছেন: ঘুমের পরিমাণ অল্প হোক বা বেশি, তা ওজু ভঙ্গ করবে; যার কারণ আমরা উল্লেখ করেছি। মুহাল্লাব, ইবনে বাত্তাল, ইবনে তীন এবং অন্যান্যরা বলেছেন: মুযানী এখানে ইজমা (ঐক্যমত্য) লঙ্ঘন করেছেন। আমি বলব: এটি তাঁর প্রতি তাদের এক প্রকার কঠোরতা, কারণ তিনি যা বলেছেন তা কিছু সাহাবী ও তাবেয়ী থেকেও বর্ণিত হয়েছে, যা আমরা অচিরেই উল্লেখ করব ইনশাআল্লাহ তায়ালা। তৃতীয়ত: এতে সতর্কতা অবলম্বনের শিক্ষা রয়েছে কারণ এখানে একটি সম্ভাব্য বিষয়ের মাধ্যমে কারণ দর্শানো হয়েছে। চতুর্থত: এতে কোনো নির্দিষ্ট দোয়া নির্ধারণ না করে সালাতে দোয়ার সুযোগ থাকার প্রমাণ পাওয়া যায়। পঞ্চমত: এতে ইবাদতে একাগ্রতা (খুশু) এবং অন্তরের উপস্থিতির প্রতি উৎসাহ দেওয়া হয়েছে, কারণ তন্দ্রাচ্ছন্ন ব্যক্তির অন্তরের উপস্থিতি থাকে না, আর একাগ্রতা কেবল অন্তরের উপস্থিতির মাধ্যমেই সম্ভব।
২১৩ - আমাদের কাছে আবু মা’মার বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে আবদুল ওয়ারিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে আইয়ুব আবু কিলাবা থেকে, তিনি আনাস (রা.) থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেছেন: তোমাদের কেউ যদি সালাতে তন্দ্রাচ্ছন্ন হয়, তবে সে যেন ঘুমিয়ে নেয় যতক্ষণ না সে কী পাঠ করছে তা বুঝতে পারে।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসের সামঞ্জস্যের দিকটি আমরা আগেই উল্লেখ করেছি।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা সংখ্যায় পাঁচজন। প্রথম: আবু মা’মার, দুই মিম-এ যবরসহ: তিনি হলেন আবদুল্লাহ ইবনে আমর, যিনি আল-মুকআদ নামে পরিচিত; নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী: ‘হে আল্লাহ, তাকে কিতাব শিক্ষা দিন’ অধ্যায়ে তাঁর উল্লেখ অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়: আবদুল ওয়ারিস ইবনে সাঈদ ইবনে জাকওয়ান আত-তান্নুরী, উল্লিখিত অধ্যায়ে তাঁর পরিচয় দেওয়া হয়েছে। তৃতীয়: আইয়ুব সাখতিয়ানি, ঈমানের মিষ্টতা অধ্যায়ে তাঁর উল্লেখ হয়েছে। চতুর্থ: আবু কিলাবা, কাফ-এ যের এবং লাম-এ তাশদীদ ছাড়া: তাঁর নাম আবদুল্লাহ ইবনে যাইদ আল-জারমি, উল্লিখিত অধ্যায়ে তাঁর উল্লেখ অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চম: আনাস ইবনে মালিক রাদিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: তার মধ্যে একটি হলো: এতে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা এবং আন’আনা (থেকে থেকে) শব্দ ব্যবহার করা হয়েছে। অন্যটি হলো: এর সকল বর্ণনাকারী বসরার অধিবাসী। আরও একটি হলো: এতে তাবেয়ী থেকে তাবেয়ীর বর্ণনা রয়েছে, তাঁরা হলেন: আইয়ুব ও আবু কিলাবা, আল্লাহ তায়ালা তাঁদের প্রতি রহম করুন।
অন্যান্য সংকলকগণের বর্ণনা: নাসাঈও এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে ইয়াকুব ইবনে ইব্রাহিম থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে আবদুর রহমান আত-তুফাওয়ি থেকে, তিনি আইয়ুব থেকে বর্ণনা করেছেন।
শব্দার্থ ও ব্যাকরণগত বিশ্লেষণ: তাঁর বাণী: (তোমাদের কেউ যখন তন্দ্রাচ্ছন্ন হয়) কিছু নুসখায় ‘তোমাদের কেউ’ শব্দটুকু নেই, বরং কেবল ‘যখন তন্দ্রাচ্ছন্ন হয়’ এটুকু আছে। অর্থাৎ: যখন সালাত আদায়কারী তন্দ্রাচ্ছন্ন হয়; সালাতের উল্লেখ থাকার কারণে এখানে উহ্য কর্তাটি জানা যাচ্ছে। ইসমাইলীর বর্ণনায় ‘তোমাদের কেউ যখন তন্দ্রাচ্ছন্ন হয়’ শব্দসমূহ এসেছে। আর মুহাম্মদ ইবনে নাসরের ‘মুসনাদ’-এ উহাইব-এর সূত্রে আইয়ুব থেকে বর্ণিত হয়েছে: (সে যেন সালাত ছেড়ে দেয়)। তাঁর বাণী: (সে যেন ঘুমিয়ে নেয়) মুহাল্লাব বলেন: এটি কেবল রাতের সালাতের (তাহাজ্জুদ) ক্ষেত্রে প্রযোজ্য, কারণ ফরয সালাত ঘুমের সময়ে হয় না এবং তাতে এত দীর্ঘ কিরাতও নেই যা তন্দ্রার কারণ হতে পারে। আমরা বলি: বিধানের ভিত্তি শব্দের ব্যাপকতার ওপর, বিশেষ কোনো কারণের ওপর নয়। তাঁর বাণী: (সালাতে) কিছু নুসখায় ‘সালাতে’ কথাটির উল্লেখ নেই। তাঁর বাণী: (যতক্ষণ না সে জানতে পারে) এটি কেবল নসব (যবর) যোগেই হবে। কিরমানী বলেন: বলা হয়েছে যে (সে যেন ঘুমিয়ে নেয়) এর অর্থ হলো: সে যেন সালাত সংক্ষেপ করে তা সম্পন্ন করে নেয় এবং এরপর ঘুমিয়ে যায়। তাঁর বাণী: (যা সে পাঠ করে) এখানে ‘মা’ শব্দটি ইসমে মাওসুল (সংযোজক অব্যয়), আর এর কর্মপদটি উহ্য আছে; এর পূর্ণ রূপ হলো: ‘যা সে পাঠ করে’। এটি প্রশ্নবোধক হওয়ার সম্ভাবনাও রাখে। ইসমাইলী বলেছেন: এই হাদিসে ইযতিরাব (অস্থিরতা) আছে, কারণ হাম্মাদ ইবনে যাইদ এটি বর্ণনা করার সময় মাওকুফ হিসেবে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: আমার সামনে আবু কিলাবার একটি কিতাব পাঠ করা হয়েছিল, যা আমি চিনতে পেরেছিলাম। আবার আবদুল ওয়াহহাব আস-সাকাফী আইয়ুব থেকে বর্ণনা করার সময় আনাসের নাম উল্লেখ করেননি। এর উত্তর হলো: এটি ইযতিরাব সৃষ্টি করে না, কারণ আবদুল ওয়ারিসের বর্ণনাটি বেশি অগ্রগণ্য, যেহেতু উহাইব এবং তুফাওয়ি আইয়ুবের সূত্রে তাঁর সাথে একমত হয়েছেন। ‘আমার সামনে পাঠ করা হয়েছে’ কথাটি এটি প্রমাণ করে না যে তিনি আবু কিলাবা থেকে এটি শোনেননি, বরং এর অর্থ হলো তিনি নিশ্চিত হয়েছেন যে এটি আবু কিলাবা থেকে তাঁর শ্রুত হাদিসের অন্তর্ভুক্ত।
বিধান আহরণের বর্ণনা: প্রথমত: এতে ঘুম প্রবল হওয়ার সময় সালাত বন্ধ করার নির্দেশ রয়েছে। দ্বিতীয়ত: সামান্য ঘুম বা তন্দ্রা ক্ষমাযোগ্য যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি।
বিধান আহরণের বর্ণনা: প্রথমত: এতে ঘুম প্রবল হওয়ার সময় সালাত বন্ধ করার নির্দেশ রয়েছে এবং তখন তার ওজু ভেঙে যাবে। দ্বিতীয়ত: তন্দ্রা যদি এর চেয়ে কম হয় তবে তা ক্ষমাযোগ্য, ফলে তার ওজু ভাঙবে না। আলেমগণ এ বিষয়ে একমত হয়েছেন যে, সামান্য ঘুম ওজু ভঙ্গ করে না। তবে ইমাম মুযানী এর বিরোধিতা করেছেন এবং বলেছেন: ঘুমের পরিমাণ অল্প হোক বা বেশি, তা ওজু ভঙ্গ করবে; যার কারণ আমরা উল্লেখ করেছি। মুহাল্লাব, ইবনে বাত্তাল, ইবনে তীন এবং অন্যান্যরা বলেছেন: মুযানী এখানে ইজমা (ঐক্যমত্য) লঙ্ঘন করেছেন। আমি বলব: এটি তাঁর প্রতি তাদের এক প্রকার কঠোরতা, কারণ তিনি যা বলেছেন তা কিছু সাহাবী ও তাবেয়ী থেকেও বর্ণিত হয়েছে, যা আমরা অচিরেই উল্লেখ করব ইনশাআল্লাহ তায়ালা। তৃতীয়ত: এতে সতর্কতা অবলম্বনের শিক্ষা রয়েছে কারণ এখানে একটি সম্ভাব্য বিষয়ের মাধ্যমে কারণ দর্শানো হয়েছে। চতুর্থত: এতে কোনো নির্দিষ্ট দোয়া নির্ধারণ না করে সালাতে দোয়ার সুযোগ থাকার প্রমাণ পাওয়া যায়। পঞ্চমত: এতে ইবাদতে একাগ্রতা (খুশু) এবং অন্তরের উপস্থিতির প্রতি উৎসাহ দেওয়া হয়েছে, কারণ তন্দ্রাচ্ছন্ন ব্যক্তির অন্তরের উপস্থিতি থাকে না, আর একাগ্রতা কেবল অন্তরের উপস্থিতির মাধ্যমেই সম্ভব।
২১৩ - আমাদের কাছে আবু মা’মার বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে আবদুল ওয়ারিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে আইয়ুব আবু কিলাবা থেকে, তিনি আনাস (রা.) থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেছেন: তোমাদের কেউ যদি সালাতে তন্দ্রাচ্ছন্ন হয়, তবে সে যেন ঘুমিয়ে নেয় যতক্ষণ না সে কী পাঠ করছে তা বুঝতে পারে।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসের সামঞ্জস্যের দিকটি আমরা আগেই উল্লেখ করেছি।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা সংখ্যায় পাঁচজন। প্রথম: আবু মা’মার, দুই মিম-এ যবরসহ: তিনি হলেন আবদুল্লাহ ইবনে আমর, যিনি আল-মুকআদ নামে পরিচিত; নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী: ‘হে আল্লাহ, তাকে কিতাব শিক্ষা দিন’ অধ্যায়ে তাঁর উল্লেখ অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়: আবদুল ওয়ারিস ইবনে সাঈদ ইবনে জাকওয়ান আত-তান্নুরী, উল্লিখিত অধ্যায়ে তাঁর পরিচয় দেওয়া হয়েছে। তৃতীয়: আইয়ুব সাখতিয়ানি, ঈমানের মিষ্টতা অধ্যায়ে তাঁর উল্লেখ হয়েছে। চতুর্থ: আবু কিলাবা, কাফ-এ যের এবং লাম-এ তাশদীদ ছাড়া: তাঁর নাম আবদুল্লাহ ইবনে যাইদ আল-জারমি, উল্লিখিত অধ্যায়ে তাঁর উল্লেখ অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চম: আনাস ইবনে মালিক রাদিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: তার মধ্যে একটি হলো: এতে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা এবং আন’আনা (থেকে থেকে) শব্দ ব্যবহার করা হয়েছে। অন্যটি হলো: এর সকল বর্ণনাকারী বসরার অধিবাসী। আরও একটি হলো: এতে তাবেয়ী থেকে তাবেয়ীর বর্ণনা রয়েছে, তাঁরা হলেন: আইয়ুব ও আবু কিলাবা, আল্লাহ তায়ালা তাঁদের প্রতি রহম করুন।
অন্যান্য সংকলকগণের বর্ণনা: নাসাঈও এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে ইয়াকুব ইবনে ইব্রাহিম থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে আবদুর রহমান আত-তুফাওয়ি থেকে, তিনি আইয়ুব থেকে বর্ণনা করেছেন।
শব্দার্থ ও ব্যাকরণগত বিশ্লেষণ: তাঁর বাণী: (তোমাদের কেউ যখন তন্দ্রাচ্ছন্ন হয়) কিছু নুসখায় ‘তোমাদের কেউ’ শব্দটুকু নেই, বরং কেবল ‘যখন তন্দ্রাচ্ছন্ন হয়’ এটুকু আছে। অর্থাৎ: যখন সালাত আদায়কারী তন্দ্রাচ্ছন্ন হয়; সালাতের উল্লেখ থাকার কারণে এখানে উহ্য কর্তাটি জানা যাচ্ছে। ইসমাইলীর বর্ণনায় ‘তোমাদের কেউ যখন তন্দ্রাচ্ছন্ন হয়’ শব্দসমূহ এসেছে। আর মুহাম্মদ ইবনে নাসরের ‘মুসনাদ’-এ উহাইব-এর সূত্রে আইয়ুব থেকে বর্ণিত হয়েছে: (সে যেন সালাত ছেড়ে দেয়)। তাঁর বাণী: (সে যেন ঘুমিয়ে নেয়) মুহাল্লাব বলেন: এটি কেবল রাতের সালাতের (তাহাজ্জুদ) ক্ষেত্রে প্রযোজ্য, কারণ ফরয সালাত ঘুমের সময়ে হয় না এবং তাতে এত দীর্ঘ কিরাতও নেই যা তন্দ্রার কারণ হতে পারে। আমরা বলি: বিধানের ভিত্তি শব্দের ব্যাপকতার ওপর, বিশেষ কোনো কারণের ওপর নয়। তাঁর বাণী: (সালাতে) কিছু নুসখায় ‘সালাতে’ কথাটির উল্লেখ নেই। তাঁর বাণী: (যতক্ষণ না সে জানতে পারে) এটি কেবল নসব (যবর) যোগেই হবে। কিরমানী বলেন: বলা হয়েছে যে (সে যেন ঘুমিয়ে নেয়) এর অর্থ হলো: সে যেন সালাত সংক্ষেপ করে তা সম্পন্ন করে নেয় এবং এরপর ঘুমিয়ে যায়। তাঁর বাণী: (যা সে পাঠ করে) এখানে ‘মা’ শব্দটি ইসমে মাওসুল (সংযোজক অব্যয়), আর এর কর্মপদটি উহ্য আছে; এর পূর্ণ রূপ হলো: ‘যা সে পাঠ করে’। এটি প্রশ্নবোধক হওয়ার সম্ভাবনাও রাখে। ইসমাইলী বলেছেন: এই হাদিসে ইযতিরাব (অস্থিরতা) আছে, কারণ হাম্মাদ ইবনে যাইদ এটি বর্ণনা করার সময় মাওকুফ হিসেবে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: আমার সামনে আবু কিলাবার একটি কিতাব পাঠ করা হয়েছিল, যা আমি চিনতে পেরেছিলাম। আবার আবদুল ওয়াহহাব আস-সাকাফী আইয়ুব থেকে বর্ণনা করার সময় আনাসের নাম উল্লেখ করেননি। এর উত্তর হলো: এটি ইযতিরাব সৃষ্টি করে না, কারণ আবদুল ওয়ারিসের বর্ণনাটি বেশি অগ্রগণ্য, যেহেতু উহাইব এবং তুফাওয়ি আইয়ুবের সূত্রে তাঁর সাথে একমত হয়েছেন। ‘আমার সামনে পাঠ করা হয়েছে’ কথাটি এটি প্রমাণ করে না যে তিনি আবু কিলাবা থেকে এটি শোনেননি, বরং এর অর্থ হলো তিনি নিশ্চিত হয়েছেন যে এটি আবু কিলাবা থেকে তাঁর শ্রুত হাদিসের অন্তর্ভুক্ত।
বিধান আহরণের বর্ণনা: প্রথমত: এতে ঘুম প্রবল হওয়ার সময় সালাত বন্ধ করার নির্দেশ রয়েছে। দ্বিতীয়ত: সামান্য ঘুম বা তন্দ্রা ক্ষমাযোগ্য যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি।
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١١١)