فَتَغَيَظَ فِيهِ رسولُ الله ثُمَّ قَالَ: لِيُراجِعْها ثُمَّ لِيُمْسكْها، حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَّ تَحيضَ فَتَطْهُرَ، فإنْ بَدا لَهُ أنْ يُطَلِّقَها فَلْيُطَلِّقْها
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَاسم أبي يَعْقُوب إِسْحَاق الْكرْمَانِي نسبته إِلَى كرمان، قَالَ الْكرْمَانِي: الْمَشْهُور عِنْد الْمُحدثين فتح الْكَاف لَكِن أَهلهَا يَقُولُونَ بِالْكَسْرِ وَأهل مَكَّة أعرف بشعابها وَهُوَ بلد أهل السّنة وَالْجَمَاعَة، وَلَا يكَاد يُوجد فِيهَا شَيْء من العقائد الْفَاسِدَة وَهِي مولدِي وَأول أَرض مس جلدي ترابها، وَيُونُس هُوَ ابْن يزِيد الْأَيْلِي، وَمُحَمّد هُوَ الزُّهْرِيّ.
قَوْله: فتغيظ فِيهِ وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: فتغيظ عَلَيْهِ، وَالضَّمِير فِي: فِيهِ، يرجع إِلَى الْفِعْل الْمَذْكُور وَهُوَ الطَّلَاق الْمَوْصُوف، وَفِي: عَلَيْهِ، للْفَاعِل وَهُوَ ابْن عمر.
والْحَدِيث مضى فِي الطَّلَاق فِي مَوَاضِع فِي أَوَائِله.
14 - (بابُ مَنْ رَأى لِلْقاضِي أنْ يَحْكُمْ بِعِلْمِهِ فِي أمْرِ النَّاسِ إِذا لَمْ يَخَفِ الظُّنُونَ والتُّهَمَةَ، كَمَا قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لِهِنْدٍ: (خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالمَعْرُوفِ) وذالِكَ إِذا كَانَ أمْرٌ مَشْهُورٌ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان من رأى من الْفُقَهَاء أَن للْقَاضِي، ويروي: للْحَاكِم أَن يحكم بِعِلْمِهِ فِي أَمر النَّاس، وَأَشَارَ بِهَذَا إِلَى قَول الإِمَام أبي حنيفَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فَإِن مذْهبه أَن للْقَاضِي أَن يحكم بِعِلْمِهِ فِي حُقُوق النَّاس، وَقيد بِهِ لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ أَن يقْضِي بِعِلْمِهِ فِي حُقُوق الله كالحدود.
قَوْله: إِذا لم يخف أَي: القَاضِي الظنون والتهمة بِفَتْح الْهَاء، وَشرط شرطين فِي جَوَاز ذَلِك: أَحدهمَا: عدم التُّهْمَة. وَالْآخر: وجود شهرة الْقَضِيَّة، أَشَارَ إِلَيْهِ بقوله: إِذا كَانَ أَمر مَشْهُور قَوْله: كَمَا قَالَ النَّبِي إِلَى آخِره، ذكره فِي معرض الِاحْتِجَاج لمن رأى أَن للْقَاضِي أَن يحكم بِعِلْمِهِ، فَإِن النَّبِي قضى لهِنْد بنفقتها وَنَفَقَة وَلَدهَا على أبي سُفْيَان لعلمه بِوُجُوب ذَلِك، وَهِنْد هِيَ بنت عتبَة بن ربيعَة بن عبد شمس بن عبد منَاف أم مُعَاوِيَة زَوْجَة أبي سُفْيَان بن حَرْب أسلمت عَام الْفَتْح بعد إِسْلَام زَوجهَا. وَهَذَا وَصله البُخَارِيّ فِي النَّفَقَات.
ثمَّ هَذِه الْمَسْأَلَة فِيهَا أَقْوَال للْعُلَمَاء، فَقَالَ الشَّافِعِي: يجوز للْقَاضِي ذَلِك فِي حُقُوق النَّاس سَوَاء علم ذَلِك قبل الْقَضَاء أَو بعده، وَبِه قَالَ أَبُو ثَوْر، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: مَا علمه قبل الْقَضَاء من حُقُوق النَّاس لَا يحكم فِيهِ بِعِلْمِهِ وَيحكم فِيمَا إِذا علمه بعد الْقَضَاء. وَقَالَ أَبُو يُوسُف وَمُحَمّد يحكم فِيمَا علمه قبل الْقَضَاء، وَقَالَ شُرَيْح وَالشعْبِيّ وَمَالك فِي الْمَشْهُور عَنهُ، وَأحمد وَإِسْحَاق وَأَبُو عبيد: لَا يقْضِي بِعِلْمِهِ أصلا. وَقَالَ الْأَوْزَاعِيّ: مَا أقرّ بِهِ الخصمان عِنْده أخذهما بِهِ وأنفذه عَلَيْهِمَا إلَاّ الْحَد. وَقَالَ عبد الْملك: يحكم بِعِلْمِهِ فِيمَا كَانَ فِي مجْلِس حكمه، وَقَالَ الْكَرَابِيسِي: الَّذِي عِنْدِي أَن شَرط جَوَاز الحكم بِالْعلمِ أَن يكون الْحَاكِم مَشْهُورا بالصلاح والعفاف والصدق، وَلم يعرف بِكَثِير زلَّة وَلم يُوجد عَلَيْهِ جريمة بِحَيْثُ تكون أَسبَاب التقى فِيهِ مَوْجُودَة، وَأَسْبَاب التهم فِيهِ مفقودة، فَهَذَا الَّذِي يجوز لَهُ أَن يحكم بِعِلْمِهِ مُطلقًا.
7161 - حدّثنا أبُو اليَمانِ، أخبرنَا شُعَيْبٌ، عنِ الزُّهْرِيِّ، حدّثني عُرْوَةُ أنَّ عائِشَةَ، رضي الله عنها، قالَتْ: جاءَتْ هِنْدٌ بِنْتُ عُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ فقالَتْ: يَا رسولَ الله وَالله مَا كَانَ عَلى ظَهْرِ الأرْضِ أهْلُ خِباءٍ أحَبَّ إلَيَّ أنْ يَذِلُّوا مِنْ أهْلِ خِبائِكَ، وَمَا أصْبَحَ اليَوْمَ عَلى ظَهْرِ الأرْضِ أهْلُ خِباءٍ أحَبَّ إلَيَّ أنْ يَعِزُّوا مِنْ أهْلِ خِبائِكَ، ثُمَّ قالَتْ: إنَّ أَبَا سُفْيانَ رَجُلٌ مِسِّيكٌ فَهَلْ عَلَيَّ مِنْ حَرَجٍ أنْ أُطْعِمَ الّذِي لهُ عِيالَنا؟ قَالَ لَها: لَا حَرَجَ عَليْكِ أنْ تُطْعِمِيهِمْ مِنْ مَعْرُوف.
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من آخر الحَدِيث فَإِن فِيهِ قَضَاء النَّبِي بِعِلْمِهِ، كَمَا ذَكرْنَاهُ عَن قريب.
وَأَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع، وَقد مَضَت فِي كتاب النَّفَقَات قَضِيَّة هِنْد حَيْثُ قَالَ البُخَارِيّ: بَاب إِذا لم ينْفق الرجل فللمرأة أَن تَأْخُذ … إِلَى آخِره.
وَأخرجه عَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن يحيى عَن هِشَام عَن أَبِيه … إِلَى آخِره، وَهنا من طَرِيق الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة، وَفِيه زِيَادَة على ذَلِك قَوْله: خبائك بِالْمدِّ هِيَ الْخَيْمَة، قيل: أَرَادَت بقولِهَا أهل خبائك نَفسه وَكنت عَنهُ بِأَهْل الخباء إجلالاً لَهُ، وَيحْتَمل أَنَّهَا
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَاسم أبي يَعْقُوب إِسْحَاق الْكرْمَانِي نسبته إِلَى كرمان، قَالَ الْكرْمَانِي: الْمَشْهُور عِنْد الْمُحدثين فتح الْكَاف لَكِن أَهلهَا يَقُولُونَ بِالْكَسْرِ وَأهل مَكَّة أعرف بشعابها وَهُوَ بلد أهل السّنة وَالْجَمَاعَة، وَلَا يكَاد يُوجد فِيهَا شَيْء من العقائد الْفَاسِدَة وَهِي مولدِي وَأول أَرض مس جلدي ترابها، وَيُونُس هُوَ ابْن يزِيد الْأَيْلِي، وَمُحَمّد هُوَ الزُّهْرِيّ.
قَوْله: فتغيظ فِيهِ وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: فتغيظ عَلَيْهِ، وَالضَّمِير فِي: فِيهِ، يرجع إِلَى الْفِعْل الْمَذْكُور وَهُوَ الطَّلَاق الْمَوْصُوف، وَفِي: عَلَيْهِ، للْفَاعِل وَهُوَ ابْن عمر.
والْحَدِيث مضى فِي الطَّلَاق فِي مَوَاضِع فِي أَوَائِله.
14 - (بابُ مَنْ رَأى لِلْقاضِي أنْ يَحْكُمْ بِعِلْمِهِ فِي أمْرِ النَّاسِ إِذا لَمْ يَخَفِ الظُّنُونَ والتُّهَمَةَ، كَمَا قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لِهِنْدٍ: (خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالمَعْرُوفِ) وذالِكَ إِذا كَانَ أمْرٌ مَشْهُورٌ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان من رأى من الْفُقَهَاء أَن للْقَاضِي، ويروي: للْحَاكِم أَن يحكم بِعِلْمِهِ فِي أَمر النَّاس، وَأَشَارَ بِهَذَا إِلَى قَول الإِمَام أبي حنيفَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فَإِن مذْهبه أَن للْقَاضِي أَن يحكم بِعِلْمِهِ فِي حُقُوق النَّاس، وَقيد بِهِ لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ أَن يقْضِي بِعِلْمِهِ فِي حُقُوق الله كالحدود.
قَوْله: إِذا لم يخف أَي: القَاضِي الظنون والتهمة بِفَتْح الْهَاء، وَشرط شرطين فِي جَوَاز ذَلِك: أَحدهمَا: عدم التُّهْمَة. وَالْآخر: وجود شهرة الْقَضِيَّة، أَشَارَ إِلَيْهِ بقوله: إِذا كَانَ أَمر مَشْهُور قَوْله: كَمَا قَالَ النَّبِي إِلَى آخِره، ذكره فِي معرض الِاحْتِجَاج لمن رأى أَن للْقَاضِي أَن يحكم بِعِلْمِهِ، فَإِن النَّبِي قضى لهِنْد بنفقتها وَنَفَقَة وَلَدهَا على أبي سُفْيَان لعلمه بِوُجُوب ذَلِك، وَهِنْد هِيَ بنت عتبَة بن ربيعَة بن عبد شمس بن عبد منَاف أم مُعَاوِيَة زَوْجَة أبي سُفْيَان بن حَرْب أسلمت عَام الْفَتْح بعد إِسْلَام زَوجهَا. وَهَذَا وَصله البُخَارِيّ فِي النَّفَقَات.
ثمَّ هَذِه الْمَسْأَلَة فِيهَا أَقْوَال للْعُلَمَاء، فَقَالَ الشَّافِعِي: يجوز للْقَاضِي ذَلِك فِي حُقُوق النَّاس سَوَاء علم ذَلِك قبل الْقَضَاء أَو بعده، وَبِه قَالَ أَبُو ثَوْر، وَقَالَ أَبُو حنيفَة: مَا علمه قبل الْقَضَاء من حُقُوق النَّاس لَا يحكم فِيهِ بِعِلْمِهِ وَيحكم فِيمَا إِذا علمه بعد الْقَضَاء. وَقَالَ أَبُو يُوسُف وَمُحَمّد يحكم فِيمَا علمه قبل الْقَضَاء، وَقَالَ شُرَيْح وَالشعْبِيّ وَمَالك فِي الْمَشْهُور عَنهُ، وَأحمد وَإِسْحَاق وَأَبُو عبيد: لَا يقْضِي بِعِلْمِهِ أصلا. وَقَالَ الْأَوْزَاعِيّ: مَا أقرّ بِهِ الخصمان عِنْده أخذهما بِهِ وأنفذه عَلَيْهِمَا إلَاّ الْحَد. وَقَالَ عبد الْملك: يحكم بِعِلْمِهِ فِيمَا كَانَ فِي مجْلِس حكمه، وَقَالَ الْكَرَابِيسِي: الَّذِي عِنْدِي أَن شَرط جَوَاز الحكم بِالْعلمِ أَن يكون الْحَاكِم مَشْهُورا بالصلاح والعفاف والصدق، وَلم يعرف بِكَثِير زلَّة وَلم يُوجد عَلَيْهِ جريمة بِحَيْثُ تكون أَسبَاب التقى فِيهِ مَوْجُودَة، وَأَسْبَاب التهم فِيهِ مفقودة، فَهَذَا الَّذِي يجوز لَهُ أَن يحكم بِعِلْمِهِ مُطلقًا.
7161 - حدّثنا أبُو اليَمانِ، أخبرنَا شُعَيْبٌ، عنِ الزُّهْرِيِّ، حدّثني عُرْوَةُ أنَّ عائِشَةَ، رضي الله عنها، قالَتْ: جاءَتْ هِنْدٌ بِنْتُ عُتْبَةَ بنِ رَبِيعَةَ فقالَتْ: يَا رسولَ الله وَالله مَا كَانَ عَلى ظَهْرِ الأرْضِ أهْلُ خِباءٍ أحَبَّ إلَيَّ أنْ يَذِلُّوا مِنْ أهْلِ خِبائِكَ، وَمَا أصْبَحَ اليَوْمَ عَلى ظَهْرِ الأرْضِ أهْلُ خِباءٍ أحَبَّ إلَيَّ أنْ يَعِزُّوا مِنْ أهْلِ خِبائِكَ، ثُمَّ قالَتْ: إنَّ أَبَا سُفْيانَ رَجُلٌ مِسِّيكٌ فَهَلْ عَلَيَّ مِنْ حَرَجٍ أنْ أُطْعِمَ الّذِي لهُ عِيالَنا؟ قَالَ لَها: لَا حَرَجَ عَليْكِ أنْ تُطْعِمِيهِمْ مِنْ مَعْرُوف.
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من آخر الحَدِيث فَإِن فِيهِ قَضَاء النَّبِي بِعِلْمِهِ، كَمَا ذَكرْنَاهُ عَن قريب.
وَأَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع، وَقد مَضَت فِي كتاب النَّفَقَات قَضِيَّة هِنْد حَيْثُ قَالَ البُخَارِيّ: بَاب إِذا لم ينْفق الرجل فللمرأة أَن تَأْخُذ … إِلَى آخِره.
وَأخرجه عَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن يحيى عَن هِشَام عَن أَبِيه … إِلَى آخِره، وَهنا من طَرِيق الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة، وَفِيه زِيَادَة على ذَلِك قَوْله: خبائك بِالْمدِّ هِيَ الْخَيْمَة، قيل: أَرَادَت بقولِهَا أهل خبائك نَفسه وَكنت عَنهُ بِأَهْل الخباء إجلالاً لَهُ، وَيحْتَمل أَنَّهَا
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এতে ক্রুদ্ধ হলেন এবং বললেন: সে যেন তাকে ফিরিয়ে নেয় এবং নিজের কাছে রাখে, যতক্ষণ না সে পবিত্র হয়, পুনরায় ঋতুবতী হয় এবং আবার পবিত্র হয়। এরপর যদি সে তাকে তালাক দিতে চায়, তবে সে যেন তাকে তালাক দেয়।
শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট। আবু ইয়াকুব ইসহাক আল-কিরমানির নাম তার জন্মস্থান কিরমানের দিকে সম্পর্কিত। আল-কিরমানি বলেন: মুহাদ্দিসগণের নিকট কাফ বর্ণে ফাতহা (কিরমান) দিয়ে উচ্চারণটি প্রসিদ্ধ, তবে সেখানকার অধিবাসীরা কাসরা (কিরমান) দিয়ে উচ্চারণ করেন; আর মক্কার অধিবাসীরাই তাদের অলিগলি সম্পর্কে অধিক অবগত। এটি আহলুস সুন্নাহ ওয়াল জামাআতের একটি শহর এবং সেখানে ভ্রান্ত আকীদার কোনো অস্তিত্ব নেই বললেই চলে। এটি আমার জন্মস্থান এবং এখানকার মাটিই সর্বপ্রথম আমার চামড়া স্পর্শ করেছিল। ইউনুস হলেন ইবনে ইয়াজিদ আল-আয়লি এবং মুহাম্মদ হলেন আজ-জুহরি।
তার উক্তি 'ফাতাগাইয়াজা ফিহি' (তাতে ক্রুদ্ধ হলেন): আল-কুশমিহানির বর্ণনায় রয়েছে 'ফাতাগাইয়াজা আলাইহি' (তার ওপর ক্রুদ্ধ হলেন)। 'ফিহি' এর সর্বনামটি উল্লিখিত কাজ অর্থাৎ তালাকের দিকে নির্দেশ করে, আর 'আলাইহি' এর সর্বনামটি কর্তার অর্থাৎ ইবনে উমরের দিকে নির্দেশ করে।
হাদিসটি তালাক অধ্যায়ের শুরুর দিকের বিভিন্ন স্থানে অতিক্রান্ত হয়েছে।
১৪ - (অনুচ্ছেদ: যে ব্যক্তি মনে করেন যে, বিচারক মানুষের বিষয়ের ক্ষেত্রে তার নিজ জ্ঞান অনুযায়ী বিচার করতে পারেন, যদি তিনি সংশয় ও অপবাদের ভয় না করেন। যেমনটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হিন্দকে বলেছিলেন: 'তুমি তোমার ও তোমার সন্তানের জন্য প্রয়োজন মাফিক ন্যায়সঙ্গতভাবে গ্রহণ করো।' আর এটি তখনই হয় যখন বিষয়টি প্রসিদ্ধ হয়।)
অর্থাৎ: এটি ঐ সকল ফকীহদের মতামতের বর্ণনা সম্বলিত অনুচ্ছেদ যারা মনে করেন যে, কাজী বা বিচারক মানুষের বিষয়ের ক্ষেত্রে তার নিজ জ্ঞান অনুযায়ী বিচার করতে পারেন। এর মাধ্যমে তিনি ইমাম আবু হানিফা (রাহিমাহুল্লাহ)-এর মতের দিকে ইঙ্গিত করেছেন। কেননা তাঁর মাযহাব হলো, কাজী মানুষের হকের ক্ষেত্রে নিজের জ্ঞান অনুযায়ী বিচার করতে পারেন। তবে তিনি একে শর্তযুক্ত করেছেন যে, আল্লাহর হকের ক্ষেত্রে (যেমন হদ বা দণ্ডবিধি) তিনি নিজের জ্ঞান অনুযায়ী বিচার করতে পারবেন না।
তার উক্তি 'যদি তিনি ভয় না করেন' অর্থাৎ: বিচারক যদি কুধারণা ও অপবাদের ভয় না করেন। এতে তিনি বৈধতার জন্য দুটি শর্তারোপ করেছেন: এক. অপবাদ না থাকা। দুই. বিষয়টি প্রসিদ্ধ হওয়া। যা তিনি 'যখন বিষয়টি প্রসিদ্ধ হয়' উক্তির মাধ্যমে ইঙ্গিত করেছেন। নবীর উক্তি 'যেমন নবী বলেছেন...' একে দলিল হিসেবে পেশ করা হয়েছে যারা মনে করেন বিচারক নিজ জ্ঞান অনুযায়ী বিচার করতে পারেন। কেননা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হিন্দের জন্য তার এবং তার সন্তানের খোরপোষের ফয়সালা আবু সুফিয়ানের ওপর দিয়েছিলেন তার ওয়াজিব হওয়ার ব্যাপারে নিজের জ্ঞানের ভিত্তিতে। এই হিন্দ হলেন উতবা বিন রাবিয়াহ বিন আবদু শামস বিন আবদু মানাফের কন্যা এবং মুয়াবিয়ার মাতা ও আবু সুফিয়ান বিন হারবের স্ত্রী। তিনি ফাতহে মক্কার বছর তার স্বামীর ইসলাম গ্রহণের পর ইসলাম গ্রহণ করেন। বুখারি এটি 'নাফাকাত' (খোরপোষ) অধ্যায়ে সংযুক্ত করেছেন।
অতঃপর এই মাসআলায় আলেমদের বিভিন্ন মত রয়েছে। ইমাম শাফিঈ বলেন: মানুষের হকের ক্ষেত্রে বিচারকের জন্য এটি জায়েজ, চাই তিনি তা বিচারের আগে জানুন বা পরে। আবু সাওরও একই কথা বলেছেন। ইমাম আবু হানিফা বলেন: বিচারের পূর্বে মানুষের হকের বিষয়ে যা তিনি জানেন, তাতে নিজ জ্ঞানে ফয়সালা করবেন না; তবে বিচার চলাকালীন যা জানবেন তাতে ফয়সালা করতে পারবেন। আবু ইউসুফ ও মুহাম্মদ বলেন: বিচারের পূর্বের জানা বিষয়ের ভিত্তিতেও ফয়সালা করতে পারবেন। শুরাইহ, শাবি, ইমাম মালেক (তাঁর থেকে প্রসিদ্ধ বর্ণনা মতে), আহমদ, ইসহাক ও আবু উবাইদ বলেন: তিনি মোটেও নিজ জ্ঞানের ভিত্তিতে বিচার করবেন না। আওজায়ি বলেন: বিবাদমান পক্ষদ্বয় তাঁর কাছে যা স্বীকার করবে, তিনি তা কার্যকর করবেন, তবে হদ (শাস্তি) ব্যতীত। আব্দুল মালেক বলেন: তিনি তাঁর বিচারালয়ে উপস্থিত থাকাকালীন যা জানেন সে বিষয়ে ফয়সালা করতে পারবেন। কারাবিসি বলেন: আমার মতে বিচারকের নিজ জ্ঞানে ফয়সালা জায়েজ হওয়ার শর্ত হলো বিচারককে সততা, পবিত্রতা ও সত্যবাদিতায় প্রসিদ্ধ হতে হবে, তাঁর বড় কোনো পদস্খলন বা অপরাধ জানা না থাকে, যাতে তাকওয়ার কারণগুলো বিদ্যমান থাকে এবং অপবাদের কারণগুলো অনুপস্থিত থাকে। তবেই তিনি নিঃশর্তভাবে নিজ জ্ঞানে বিচার করতে পারবেন।
৭১৬১ - আবুল ইয়ামান আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, শুআইব আমাদের জুহরি থেকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন উরওয়াহ আমাকে শুনিয়েছেন যে, আয়িশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) বলেন: হিন্দ বিনতে উতবা বিন রাবিয়াহ এসে বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আল্লাহর কসম, ইতিপূর্বে ভূপৃষ্ঠে আপনার তাঁবুর অধিবাসীদের অপদস্থ হওয়ার চেয়ে প্রিয় আমার কাছে আর কারো তাঁবুর অধিবাসীদের অপদস্থ হওয়া ছিল না। কিন্তু আজ ভূপৃষ্ঠে আপনার তাঁবুর অধিবাসীদের সম্মানিত হওয়ার চেয়ে প্রিয় আমার কাছে আর কারো তাঁবুর অধিবাসীদের সম্মানিত হওয়া নেই। অতঃপর তিনি বললেন: আবু সুফিয়ান একজন কৃপণ লোক, সুতরাং আমাদের পরিবারের জন্য তাঁর সম্পদ থেকে খাওয়ানোতে আমার কোনো গুনাহ হবে কি? তিনি তাকে বললেন: তোমার জন্য তাদের ন্যায়সঙ্গতভাবে খাওয়ানোতে কোনো গুনাহ নেই।
শিরোনামের সাথে এর মিল হাদিসের শেষাংশ থেকে নেওয়া হয়েছে, কেননা এতে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিজ জ্ঞানের ভিত্তিতে ফয়সালা করার বিষয়টি রয়েছে, যা আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি।
আবুল ইয়ামান হলেন হাকাম বিন নাফি। হিন্দ সংক্রান্ত এই বিষয়টি খোরপোষ অধ্যায়ে গত হয়েছে যেখানে বুখারি বলেছিলেন: অনুচ্ছেদ - যখন স্বামী খোরপোষ দেয় না তখন স্ত্রীর জন্য গ্রহণ করা... ইত্যাদি।
তিনি এটি মুহাম্মদ বিন মুসান্না থেকে, ইয়াহইয়া থেকে, হিশাম থেকে, তাঁর পিতার সূত্রে... ইত্যাদি বর্ণনা করেছেন। আর এখানে জুহরি, উরওয়াহ ও আয়িশার সূত্রে বর্ণিত। এতে কিছু অতিরিক্ত অংশ রয়েছে। তাঁর উক্তি: 'খিবাইকা' (আপনার তাঁবু), বলা হয়ে থাকে, আপনার তাঁবুর অধিবাসী বলতে তিনি রাসূলকেই উদ্দেশ্য করেছেন এবং সম্মানার্থে তাঁবুর অধিবাসী বলে পরোক্ষভাবে সম্বোধন করেছেন। আবার এটিও সম্ভব যে তিনি...।
শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট। আবু ইয়াকুব ইসহাক আল-কিরমানির নাম তার জন্মস্থান কিরমানের দিকে সম্পর্কিত। আল-কিরমানি বলেন: মুহাদ্দিসগণের নিকট কাফ বর্ণে ফাতহা (কিরমান) দিয়ে উচ্চারণটি প্রসিদ্ধ, তবে সেখানকার অধিবাসীরা কাসরা (কিরমান) দিয়ে উচ্চারণ করেন; আর মক্কার অধিবাসীরাই তাদের অলিগলি সম্পর্কে অধিক অবগত। এটি আহলুস সুন্নাহ ওয়াল জামাআতের একটি শহর এবং সেখানে ভ্রান্ত আকীদার কোনো অস্তিত্ব নেই বললেই চলে। এটি আমার জন্মস্থান এবং এখানকার মাটিই সর্বপ্রথম আমার চামড়া স্পর্শ করেছিল। ইউনুস হলেন ইবনে ইয়াজিদ আল-আয়লি এবং মুহাম্মদ হলেন আজ-জুহরি।
তার উক্তি 'ফাতাগাইয়াজা ফিহি' (তাতে ক্রুদ্ধ হলেন): আল-কুশমিহানির বর্ণনায় রয়েছে 'ফাতাগাইয়াজা আলাইহি' (তার ওপর ক্রুদ্ধ হলেন)। 'ফিহি' এর সর্বনামটি উল্লিখিত কাজ অর্থাৎ তালাকের দিকে নির্দেশ করে, আর 'আলাইহি' এর সর্বনামটি কর্তার অর্থাৎ ইবনে উমরের দিকে নির্দেশ করে।
হাদিসটি তালাক অধ্যায়ের শুরুর দিকের বিভিন্ন স্থানে অতিক্রান্ত হয়েছে।
১৪ - (অনুচ্ছেদ: যে ব্যক্তি মনে করেন যে, বিচারক মানুষের বিষয়ের ক্ষেত্রে তার নিজ জ্ঞান অনুযায়ী বিচার করতে পারেন, যদি তিনি সংশয় ও অপবাদের ভয় না করেন। যেমনটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হিন্দকে বলেছিলেন: 'তুমি তোমার ও তোমার সন্তানের জন্য প্রয়োজন মাফিক ন্যায়সঙ্গতভাবে গ্রহণ করো।' আর এটি তখনই হয় যখন বিষয়টি প্রসিদ্ধ হয়।)
অর্থাৎ: এটি ঐ সকল ফকীহদের মতামতের বর্ণনা সম্বলিত অনুচ্ছেদ যারা মনে করেন যে, কাজী বা বিচারক মানুষের বিষয়ের ক্ষেত্রে তার নিজ জ্ঞান অনুযায়ী বিচার করতে পারেন। এর মাধ্যমে তিনি ইমাম আবু হানিফা (রাহিমাহুল্লাহ)-এর মতের দিকে ইঙ্গিত করেছেন। কেননা তাঁর মাযহাব হলো, কাজী মানুষের হকের ক্ষেত্রে নিজের জ্ঞান অনুযায়ী বিচার করতে পারেন। তবে তিনি একে শর্তযুক্ত করেছেন যে, আল্লাহর হকের ক্ষেত্রে (যেমন হদ বা দণ্ডবিধি) তিনি নিজের জ্ঞান অনুযায়ী বিচার করতে পারবেন না।
তার উক্তি 'যদি তিনি ভয় না করেন' অর্থাৎ: বিচারক যদি কুধারণা ও অপবাদের ভয় না করেন। এতে তিনি বৈধতার জন্য দুটি শর্তারোপ করেছেন: এক. অপবাদ না থাকা। দুই. বিষয়টি প্রসিদ্ধ হওয়া। যা তিনি 'যখন বিষয়টি প্রসিদ্ধ হয়' উক্তির মাধ্যমে ইঙ্গিত করেছেন। নবীর উক্তি 'যেমন নবী বলেছেন...' একে দলিল হিসেবে পেশ করা হয়েছে যারা মনে করেন বিচারক নিজ জ্ঞান অনুযায়ী বিচার করতে পারেন। কেননা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হিন্দের জন্য তার এবং তার সন্তানের খোরপোষের ফয়সালা আবু সুফিয়ানের ওপর দিয়েছিলেন তার ওয়াজিব হওয়ার ব্যাপারে নিজের জ্ঞানের ভিত্তিতে। এই হিন্দ হলেন উতবা বিন রাবিয়াহ বিন আবদু শামস বিন আবদু মানাফের কন্যা এবং মুয়াবিয়ার মাতা ও আবু সুফিয়ান বিন হারবের স্ত্রী। তিনি ফাতহে মক্কার বছর তার স্বামীর ইসলাম গ্রহণের পর ইসলাম গ্রহণ করেন। বুখারি এটি 'নাফাকাত' (খোরপোষ) অধ্যায়ে সংযুক্ত করেছেন।
অতঃপর এই মাসআলায় আলেমদের বিভিন্ন মত রয়েছে। ইমাম শাফিঈ বলেন: মানুষের হকের ক্ষেত্রে বিচারকের জন্য এটি জায়েজ, চাই তিনি তা বিচারের আগে জানুন বা পরে। আবু সাওরও একই কথা বলেছেন। ইমাম আবু হানিফা বলেন: বিচারের পূর্বে মানুষের হকের বিষয়ে যা তিনি জানেন, তাতে নিজ জ্ঞানে ফয়সালা করবেন না; তবে বিচার চলাকালীন যা জানবেন তাতে ফয়সালা করতে পারবেন। আবু ইউসুফ ও মুহাম্মদ বলেন: বিচারের পূর্বের জানা বিষয়ের ভিত্তিতেও ফয়সালা করতে পারবেন। শুরাইহ, শাবি, ইমাম মালেক (তাঁর থেকে প্রসিদ্ধ বর্ণনা মতে), আহমদ, ইসহাক ও আবু উবাইদ বলেন: তিনি মোটেও নিজ জ্ঞানের ভিত্তিতে বিচার করবেন না। আওজায়ি বলেন: বিবাদমান পক্ষদ্বয় তাঁর কাছে যা স্বীকার করবে, তিনি তা কার্যকর করবেন, তবে হদ (শাস্তি) ব্যতীত। আব্দুল মালেক বলেন: তিনি তাঁর বিচারালয়ে উপস্থিত থাকাকালীন যা জানেন সে বিষয়ে ফয়সালা করতে পারবেন। কারাবিসি বলেন: আমার মতে বিচারকের নিজ জ্ঞানে ফয়সালা জায়েজ হওয়ার শর্ত হলো বিচারককে সততা, পবিত্রতা ও সত্যবাদিতায় প্রসিদ্ধ হতে হবে, তাঁর বড় কোনো পদস্খলন বা অপরাধ জানা না থাকে, যাতে তাকওয়ার কারণগুলো বিদ্যমান থাকে এবং অপবাদের কারণগুলো অনুপস্থিত থাকে। তবেই তিনি নিঃশর্তভাবে নিজ জ্ঞানে বিচার করতে পারবেন।
৭১৬১ - আবুল ইয়ামান আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, শুআইব আমাদের জুহরি থেকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন উরওয়াহ আমাকে শুনিয়েছেন যে, আয়িশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) বলেন: হিন্দ বিনতে উতবা বিন রাবিয়াহ এসে বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আল্লাহর কসম, ইতিপূর্বে ভূপৃষ্ঠে আপনার তাঁবুর অধিবাসীদের অপদস্থ হওয়ার চেয়ে প্রিয় আমার কাছে আর কারো তাঁবুর অধিবাসীদের অপদস্থ হওয়া ছিল না। কিন্তু আজ ভূপৃষ্ঠে আপনার তাঁবুর অধিবাসীদের সম্মানিত হওয়ার চেয়ে প্রিয় আমার কাছে আর কারো তাঁবুর অধিবাসীদের সম্মানিত হওয়া নেই। অতঃপর তিনি বললেন: আবু সুফিয়ান একজন কৃপণ লোক, সুতরাং আমাদের পরিবারের জন্য তাঁর সম্পদ থেকে খাওয়ানোতে আমার কোনো গুনাহ হবে কি? তিনি তাকে বললেন: তোমার জন্য তাদের ন্যায়সঙ্গতভাবে খাওয়ানোতে কোনো গুনাহ নেই।
শিরোনামের সাথে এর মিল হাদিসের শেষাংশ থেকে নেওয়া হয়েছে, কেননা এতে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিজ জ্ঞানের ভিত্তিতে ফয়সালা করার বিষয়টি রয়েছে, যা আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি।
আবুল ইয়ামান হলেন হাকাম বিন নাফি। হিন্দ সংক্রান্ত এই বিষয়টি খোরপোষ অধ্যায়ে গত হয়েছে যেখানে বুখারি বলেছিলেন: অনুচ্ছেদ - যখন স্বামী খোরপোষ দেয় না তখন স্ত্রীর জন্য গ্রহণ করা... ইত্যাদি।
তিনি এটি মুহাম্মদ বিন মুসান্না থেকে, ইয়াহইয়া থেকে, হিশাম থেকে, তাঁর পিতার সূত্রে... ইত্যাদি বর্ণনা করেছেন। আর এখানে জুহরি, উরওয়াহ ও আয়িশার সূত্রে বর্ণিত। এতে কিছু অতিরিক্ত অংশ রয়েছে। তাঁর উক্তি: 'খিবাইকা' (আপনার তাঁবু), বলা হয়ে থাকে, আপনার তাঁবুর অধিবাসী বলতে তিনি রাসূলকেই উদ্দেশ্য করেছেন এবং সম্মানার্থে তাঁবুর অধিবাসী বলে পরোক্ষভাবে সম্বোধন করেছেন। আবার এটিও সম্ভব যে তিনি...।
(খণ্ড: ٢٤) (পৃষ্ঠা: ٢٣٥)