الإصْباحِ: ضَوْءُ الشَّمْسِ بِالنَّهارِ وضَوْءُ القَمَرِ بِاللَّيْلِ.
ف
هَذَا الحَدِيث قد مر فِي أول الْكتاب وَمضى الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى.
وَعَائِشَة لم تدْرك هَذَا الْوَقْت فإمَّا أَنَّهَا سمعته من النَّبِي أَو من صَحَابِيّ آخر.
وَأخرجه هُنَا من طَرِيقين: أَحدهمَا: عَن يحيى بن عبد الله بن بكير المَخْزُومِي الْمصْرِيّ عَن اللَّيْث بن سعد الْمصْرِيّ عَن عقيل بِضَم الْعين ابْن خَالِد عَن مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ وَالْآخر عَن عبد الله بن مُحَمَّد الْجعْفِيّ الْمَعْرُوف بالمسندي عَن عبد الرَّزَّاق بن همام عَن معمر بن رَاشد عَن مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ، وَكتب بَين الْإِسْنَاد حرف ح إِشَارَة إِلَى التَّحْوِيل من إِسْنَاد قبل ذكر الحَدِيث إِلَى إِسْنَاد آخر. وَقَالَ الْكرْمَانِي: أَو الْإِشَارَة إِلَى صَحَّ أَو إِلَى الْحَائِل أَو إِلَى الحَدِيث.
قَوْله فَأَخْبرنِي عُرْوَة ذكر حرف الْفَاء إشعاراً بِأَنَّهُ روى لَهُ حَدِيثا ثمَّ عقبه بِهَذَا الحَدِيث، فَهُوَ عطف على مُقَدّر، وَوَقع عِنْد مُسلم: عَن مُحَمَّد بن رَافع عَن عبد الرَّزَّاق مثله، لَكِن فِيهِ: وَأَخْبرنِي، بِالْوَاو لَا بِالْفَاءِ. قَوْله: الصادقة وَفِي رِوَايَة: الصَّالِحَة، وهما بِمَعْنى وَاحِد بِالنِّسْبَةِ إِلَى أُمُور الْآخِرَة فِي حق الْأَنْبِيَاء، عليهم السلام. وَأما بِالنِّسْبَةِ إِلَى أُمُور الدُّنْيَا فالصالحة أخص فرؤيا النَّبِي صَادِقَة وَقد تكون صَالِحَة وَهِي الْأَكْثَر وَغير صَالِحَة بِالنِّسْبَةِ إِلَى الدُّنْيَا، كَمَا وَقع فِي الرُّؤْيَا يَوْم أحد، وَأما رُؤْيا غير الْأَنْبِيَاء، عليهم السلام، فبينهما عُمُوم وخصوص إِن فسرنا الصادقة بِأَنَّهَا الَّتِي لَا تحْتَاج إِلَى تَعْبِير، وَإِن فسرناها بِأَنَّهَا غير الأضغاث فالصالحة أخص مُطلقًا. وَقيل: الرُّؤْيَا الصادقة مَا يَقع بِعَيْنِه أَو مَا يعبر فِي الْمَنَام أَو يخبر بِهِ من لَا يكذب، والصالحة مَا يسر. وَقَالَ الْكرْمَانِي: الصَّالِحَة مَا صلح صورتهَا أَو مَا صلح تعبيرها، والصادقة الْمُطَابقَة للْوَاقِع. قَوْله: جَاءَت هَكَذَا رِوَايَة الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيره: جَاءَتْهُ قَوْله: فلق الصُّبْح بِفَتْح الْفَاء: ضوء الصُّبْح وَشقه من الظلمَة وافتراقها مِنْهُ. وَجه التَّشْبِيه بفلق الصُّبْح دون غَيره هُوَ أَن شمس النُّبُوَّة كَانَت الرُّؤْيَا مبادىء أنوارها فَمَا زَالَ ذَلِك النُّور يَتَّسِع حَتَّى أشرقت الشَّمْس، فَمن كَانَ بَاطِنه نورياً كَانَ فِي التَّصْدِيق بكرياً كَأبي بكر، وَمن كَانَ بَاطِنه مظلماً كَانَ فِي التَّكْذِيب خفاشاً كَأبي جهل، وَبَقِيَّة النَّاس بَين هَاتين المنزلتين كل مِنْهُم بِقدر مَا أعطي من النُّور. قَوْله: جراء بِكَسْر الْحَاء وبالمد وَهُوَ الْأَفْصَح وَحكى بِتَثْلِيث أَوله مَعَ الْمَدّ وَالْقصر وَالصرْف وَعَدَمه، فتجتمع فِيهِ عدَّة لُغَات مَعَ قلَّة أحرفه وَنَظِيره: قبَاء، والخطابي جزم بِأَن فتح أَوله لحن وَكَذَا ضمه وَكَذَا قصره، قيل: الْحِكْمَة فِي تَخْصِيصه بالتخلي فِيهِ أَن الْمُقِيم فِيهِ كَانَت تمكنه فِيهِ رُؤْيَة الْكَعْبَة فتجتمع فِيهِ لمن يَخْلُو فِيهِ ثَلَاث عبادات: الْخلْوَة والتعبد وَالنَّظَر إِلَى الْبَيْت. وَقيل: إِن قُريْشًا كَانَت تَفْعَلهُ، وَأول من فعل ذَلِك من قُرَيْش عبد الْمطلب وَكَانُوا يعظمونه لجلالته وَكبر سنه، فَتَبِعَهُ على ذَلِك من كَانَ يتأله وَكَانَ يَخْلُو بمَكَان جده وَسلم لَهُ ذَلِك أَعْمَامه لكرامته عَلَيْهِم. قَوْله: وَهُوَ التَّعَبُّد تَفْسِير للتحنث الَّذِي فِي ضمن: يَتَحَنَّث، وَهُوَ إدراج من الرَّاوِي. قَوْله: اللَّيَالِي ذَوَات الْعدَد قَالَ الْكرْمَانِي: اللَّيَالِي مفعول يَتَحَنَّث وَذَوَات بِالْكَسْرِ أَي كَثِيرَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: اللَّيَالِي ذَوَات الْعدَد، يحْتَمل الْكَثْرَة إِذْ الْكثير يحْتَاج إِلَى الْعدَد، وَقَالَ غَيره: المُرَاد بِهِ الْكَثْرَة لِأَن الْعدَد على قسمَيْنِ فَإِذا أطلق أُرِيد بِهِ مَجْمُوع الْقلَّة وَالْكَثْرَة فَكَأَنَّهَا قَالَت ليَالِي كَثِيرَة، أَي: مَجْمُوع قسم الْعدَد. قَوْله: فتزود لمثلهاكذا فِي رِوَايَة الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيره: فتزوده، بالضمير. وَقَوله: لمثلهَا أَي: لمثل اللَّيَالِي، وَقيل: يحْتَمل أَن يكون للمرة أَو الفعلة أَو الْخلْوَة أَو الْعِبَادَة، وَقَالَ بعض من عاصرناه: إِن الضَّمِير للسّنة فَذكر من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق: كَانَ يخرج إِلَى غَار حراء فِي كل عَام شهرا من السّنة يتنسك فِيهِ يطعم من جَاءَهُ من الْمَسَاكِين. قَالَ: وَظَاهره التزود لمثلهَا كَانَ فِي السّنة الَّتِي تَلِيهَا لَا لمرة أُخْرَى من تِلْكَ السّنة، وَاعْترض عَلَيْهِ بعض تلامذته بِأَن مُدَّة الْخلْوَة كَانَت شهرا كَانَ يتزود لبَعض ليَالِي الشَّهْر، فَإِذا نفد ذَلِك الزَّاد رَجَعَ إِلَى أَهله فيتزود قدر ذَلِك من جِهَة أَنهم لم يَكُونُوا فِي سَعَة بَالِغَة من الْعَيْش، وَكَانَ غَالب زادهم اللَّبن وَاللَّحم، وَذَلِكَ لَا يدّخر مِنْهُ كِفَايَة الشَّهْر لِئَلَّا يسْرع إِلَيْهِ الْفساد، وَلَا سِيمَا وَقد وصف بِأَنَّهُ كَانَ يطعم من يرد عَلَيْهِ. قَوْله: حَتَّى فجئه الْحق كلمة: حَتَّى، هُنَا على أَصْلهَا لانْتِهَاء الْغَايَة، وَالْمعْنَى: انْتهى توجهه لغَار حراء بمجيء الْملك وَترك ذَلِك، وفجئه بِفَتْح الْفَاء وَكسر الْجِيم وبهمزة فعل مَاض أَي: جَاءَهُ الْوَحْي بَغْتَة، وَقَالَ الطَّيِّبِيّ: الْحق أَي: أَمر الْحق وَهُوَ الْوَحْي أَو: رَسُول الْحق وَهُوَ جِبْرِيل،
ف
هَذَا الحَدِيث قد مر فِي أول الْكتاب وَمضى الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى.
وَعَائِشَة لم تدْرك هَذَا الْوَقْت فإمَّا أَنَّهَا سمعته من النَّبِي أَو من صَحَابِيّ آخر.
وَأخرجه هُنَا من طَرِيقين: أَحدهمَا: عَن يحيى بن عبد الله بن بكير المَخْزُومِي الْمصْرِيّ عَن اللَّيْث بن سعد الْمصْرِيّ عَن عقيل بِضَم الْعين ابْن خَالِد عَن مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ وَالْآخر عَن عبد الله بن مُحَمَّد الْجعْفِيّ الْمَعْرُوف بالمسندي عَن عبد الرَّزَّاق بن همام عَن معمر بن رَاشد عَن مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ، وَكتب بَين الْإِسْنَاد حرف ح إِشَارَة إِلَى التَّحْوِيل من إِسْنَاد قبل ذكر الحَدِيث إِلَى إِسْنَاد آخر. وَقَالَ الْكرْمَانِي: أَو الْإِشَارَة إِلَى صَحَّ أَو إِلَى الْحَائِل أَو إِلَى الحَدِيث.
قَوْله فَأَخْبرنِي عُرْوَة ذكر حرف الْفَاء إشعاراً بِأَنَّهُ روى لَهُ حَدِيثا ثمَّ عقبه بِهَذَا الحَدِيث، فَهُوَ عطف على مُقَدّر، وَوَقع عِنْد مُسلم: عَن مُحَمَّد بن رَافع عَن عبد الرَّزَّاق مثله، لَكِن فِيهِ: وَأَخْبرنِي، بِالْوَاو لَا بِالْفَاءِ. قَوْله: الصادقة وَفِي رِوَايَة: الصَّالِحَة، وهما بِمَعْنى وَاحِد بِالنِّسْبَةِ إِلَى أُمُور الْآخِرَة فِي حق الْأَنْبِيَاء، عليهم السلام. وَأما بِالنِّسْبَةِ إِلَى أُمُور الدُّنْيَا فالصالحة أخص فرؤيا النَّبِي صَادِقَة وَقد تكون صَالِحَة وَهِي الْأَكْثَر وَغير صَالِحَة بِالنِّسْبَةِ إِلَى الدُّنْيَا، كَمَا وَقع فِي الرُّؤْيَا يَوْم أحد، وَأما رُؤْيا غير الْأَنْبِيَاء، عليهم السلام، فبينهما عُمُوم وخصوص إِن فسرنا الصادقة بِأَنَّهَا الَّتِي لَا تحْتَاج إِلَى تَعْبِير، وَإِن فسرناها بِأَنَّهَا غير الأضغاث فالصالحة أخص مُطلقًا. وَقيل: الرُّؤْيَا الصادقة مَا يَقع بِعَيْنِه أَو مَا يعبر فِي الْمَنَام أَو يخبر بِهِ من لَا يكذب، والصالحة مَا يسر. وَقَالَ الْكرْمَانِي: الصَّالِحَة مَا صلح صورتهَا أَو مَا صلح تعبيرها، والصادقة الْمُطَابقَة للْوَاقِع. قَوْله: جَاءَت هَكَذَا رِوَايَة الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيره: جَاءَتْهُ قَوْله: فلق الصُّبْح بِفَتْح الْفَاء: ضوء الصُّبْح وَشقه من الظلمَة وافتراقها مِنْهُ. وَجه التَّشْبِيه بفلق الصُّبْح دون غَيره هُوَ أَن شمس النُّبُوَّة كَانَت الرُّؤْيَا مبادىء أنوارها فَمَا زَالَ ذَلِك النُّور يَتَّسِع حَتَّى أشرقت الشَّمْس، فَمن كَانَ بَاطِنه نورياً كَانَ فِي التَّصْدِيق بكرياً كَأبي بكر، وَمن كَانَ بَاطِنه مظلماً كَانَ فِي التَّكْذِيب خفاشاً كَأبي جهل، وَبَقِيَّة النَّاس بَين هَاتين المنزلتين كل مِنْهُم بِقدر مَا أعطي من النُّور. قَوْله: جراء بِكَسْر الْحَاء وبالمد وَهُوَ الْأَفْصَح وَحكى بِتَثْلِيث أَوله مَعَ الْمَدّ وَالْقصر وَالصرْف وَعَدَمه، فتجتمع فِيهِ عدَّة لُغَات مَعَ قلَّة أحرفه وَنَظِيره: قبَاء، والخطابي جزم بِأَن فتح أَوله لحن وَكَذَا ضمه وَكَذَا قصره، قيل: الْحِكْمَة فِي تَخْصِيصه بالتخلي فِيهِ أَن الْمُقِيم فِيهِ كَانَت تمكنه فِيهِ رُؤْيَة الْكَعْبَة فتجتمع فِيهِ لمن يَخْلُو فِيهِ ثَلَاث عبادات: الْخلْوَة والتعبد وَالنَّظَر إِلَى الْبَيْت. وَقيل: إِن قُريْشًا كَانَت تَفْعَلهُ، وَأول من فعل ذَلِك من قُرَيْش عبد الْمطلب وَكَانُوا يعظمونه لجلالته وَكبر سنه، فَتَبِعَهُ على ذَلِك من كَانَ يتأله وَكَانَ يَخْلُو بمَكَان جده وَسلم لَهُ ذَلِك أَعْمَامه لكرامته عَلَيْهِم. قَوْله: وَهُوَ التَّعَبُّد تَفْسِير للتحنث الَّذِي فِي ضمن: يَتَحَنَّث، وَهُوَ إدراج من الرَّاوِي. قَوْله: اللَّيَالِي ذَوَات الْعدَد قَالَ الْكرْمَانِي: اللَّيَالِي مفعول يَتَحَنَّث وَذَوَات بِالْكَسْرِ أَي كَثِيرَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: اللَّيَالِي ذَوَات الْعدَد، يحْتَمل الْكَثْرَة إِذْ الْكثير يحْتَاج إِلَى الْعدَد، وَقَالَ غَيره: المُرَاد بِهِ الْكَثْرَة لِأَن الْعدَد على قسمَيْنِ فَإِذا أطلق أُرِيد بِهِ مَجْمُوع الْقلَّة وَالْكَثْرَة فَكَأَنَّهَا قَالَت ليَالِي كَثِيرَة، أَي: مَجْمُوع قسم الْعدَد. قَوْله: فتزود لمثلهاكذا فِي رِوَايَة الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيره: فتزوده، بالضمير. وَقَوله: لمثلهَا أَي: لمثل اللَّيَالِي، وَقيل: يحْتَمل أَن يكون للمرة أَو الفعلة أَو الْخلْوَة أَو الْعِبَادَة، وَقَالَ بعض من عاصرناه: إِن الضَّمِير للسّنة فَذكر من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق: كَانَ يخرج إِلَى غَار حراء فِي كل عَام شهرا من السّنة يتنسك فِيهِ يطعم من جَاءَهُ من الْمَسَاكِين. قَالَ: وَظَاهره التزود لمثلهَا كَانَ فِي السّنة الَّتِي تَلِيهَا لَا لمرة أُخْرَى من تِلْكَ السّنة، وَاعْترض عَلَيْهِ بعض تلامذته بِأَن مُدَّة الْخلْوَة كَانَت شهرا كَانَ يتزود لبَعض ليَالِي الشَّهْر، فَإِذا نفد ذَلِك الزَّاد رَجَعَ إِلَى أَهله فيتزود قدر ذَلِك من جِهَة أَنهم لم يَكُونُوا فِي سَعَة بَالِغَة من الْعَيْش، وَكَانَ غَالب زادهم اللَّبن وَاللَّحم، وَذَلِكَ لَا يدّخر مِنْهُ كِفَايَة الشَّهْر لِئَلَّا يسْرع إِلَيْهِ الْفساد، وَلَا سِيمَا وَقد وصف بِأَنَّهُ كَانَ يطعم من يرد عَلَيْهِ. قَوْله: حَتَّى فجئه الْحق كلمة: حَتَّى، هُنَا على أَصْلهَا لانْتِهَاء الْغَايَة، وَالْمعْنَى: انْتهى توجهه لغَار حراء بمجيء الْملك وَترك ذَلِك، وفجئه بِفَتْح الْفَاء وَكسر الْجِيم وبهمزة فعل مَاض أَي: جَاءَهُ الْوَحْي بَغْتَة، وَقَالَ الطَّيِّبِيّ: الْحق أَي: أَمر الْحق وَهُوَ الْوَحْي أَو: رَسُول الْحق وَهُوَ جِبْرِيل،
আল-ইসবাহ: দিনের সূর্যের আলো এবং রাতের চন্দ্রের আলো।
এই হাদিসটি কিতাবের শুরুতে অতিক্রান্ত হয়েছে এবং এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা সেখানে সম্পন্ন হয়েছে।
আয়েশা (রা.) এই সময়টি পাননি, ফলে হয় তিনি এটি নবী (সা.) এর নিকট থেকে শুনেছেন অথবা অন্য কোনো সাহাবীর নিকট থেকে।
তিনি এখানে হাদিসটি দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন: প্রথমটি হলো ইয়াহইয়া ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে বুকাইর আল-মাখজুমি আল-মিসরি হতে, তিনি লাইস ইবনে সাদ আল-মিসরি হতে, তিনি উকাইল (আইন বর্ণে পেশসহ) ইবনে খালিদ হতে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আজ-জুহরি হতে। অন্যটি হলো আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ আল-জুফি হতে—যিনি মুসনাদি নামে পরিচিত—তিনি আব্দুর রাজ্জাক ইবনে হাম্মাম হতে, তিনি মা'মার ইবনে রাশিদ হতে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম আজ-জুহরি হতে। হাদিসটি বর্ণনার পূর্বে এক সনদ থেকে অন্য সনদে পরিবর্তনের সংকেত হিসেবে সনদের মাঝে ‘হা’ বর্ণটি লেখা হয়েছে। আল-কিরমানি বলেন: এটি দ্বারা ‘সহিহ’ কিংবা ‘আড়াল’ অথবা ‘হাদিস’ শব্দের প্রতিও ইঙ্গিত হতে পারে।
তাঁর বক্তব্য ‘অতঃপর উরওয়া আমাকে সংবাদ দিয়েছেন’—এখানে ‘ফা’ বর্ণটি উল্লেখ করা হয়েছে এটি বোঝাতে যে, তিনি তাকে একটি হাদিস শুনিয়েছিলেন এবং এরপর এই হাদিসটি বর্ণনা করেছেন। সুতরাং এটি একটি উহ্য বিষয়ের ওপর সংযোজক। মুসলিমের বর্ণনায় মুহাম্মদ ইবনে রাফে হতে, তিনি আব্দুর রাজ্জাক হতে অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে, তবে সেখানে ‘ফা’ বর্ণের পরিবর্তে ‘ওয়াও’ বর্ণযোগে ‘এবং আমাকে সংবাদ দিয়েছেন’ রয়েছে। তাঁর বক্তব্য: ‘সত্য স্বপ্ন’, এবং অন্য বর্ণনায় রয়েছে: ‘নেক স্বপ্ন’। নবীদের (আলাইহিমুস সালাম) ক্ষেত্রে আখেরাতের বিষয়ের সাথে সম্পর্কিত হলে উভয়টি একই অর্থ বহন করে। তবে দুনিয়াবী বিষয়ের ক্ষেত্রে ‘নেক স্বপ্ন’ শব্দটি অধিক সুনির্দিষ্ট। কেননা নবীর স্বপ্ন সত্য হয়; তা নেক স্বপ্ন হতে পারে যা অধিকাংশ ক্ষেত্রে হয়, আবার দুনিয়াবী দিক থেকে তা ‘নেক’ নাও হতে পারে, যেমন ওহুদ যুদ্ধের দিনের স্বপ্নে ঘটেছিল। আর নবীদের ব্যতীত অন্যদের স্বপ্নের ক্ষেত্রে এ দুইয়ের মধ্যে সাধারণ ও বিশেষের সম্পর্ক বিদ্যমান যদি আমরা ‘সত্য স্বপ্ন’ এর ব্যাখ্যা করি এমন স্বপ্ন হিসেবে যার ব্যাখ্যার প্রয়োজন নেই। আর যদি আমরা এর ব্যাখ্যা করি ‘স্বপ্নবিলাস’ নয় এমন হিসেবে, তবে ‘নেক স্বপ্ন’ সর্বতোভাবে অধিক সুনির্দিষ্ট। বলা হয়ে থাকে: সত্য স্বপ্ন হলো যা হুবহু বাস্তবে ঘটে অথবা স্বপ্নে যা রূপক হিসেবে আসে অথবা যার সম্পর্কে এমন কেউ সংবাদ দেন যিনি মিথ্যা বলেন না। আর নেক স্বপ্ন হলো যা আনন্দ দেয়। আল-কিরমানি বলেন: নেক স্বপ্ন হলো যার দৃশ্যপট সুন্দর অথবা যার ব্যাখ্যা উত্তম। আর সত্য স্বপ্ন হলো যা বাস্তবের সাথে হুবহু মিলে যায়। তাঁর বক্তব্য: ‘এসেছিল’, আল-কুশমিহানির বর্ণনায় এভাবেই রয়েছে; অন্যদের বর্ণনায় রয়েছে: ‘তাঁর নিকট এসেছিল’। তাঁর বক্তব্য: ‘প্রভাতের আলো’, এর অর্থ: সকালের আলো এবং অন্ধকার বিদীর্ণ করে তার পৃথক হওয়া। অন্য কিছুর পরিবর্তে প্রভাতের আলোর সাথে একে তুলনা করার কারণ হলো—নবুওয়াতের সূর্যের আলোর সূচনা ছিল এই স্বপ্ন। সেই আলো ক্রমাগত বিস্তৃত হতে থাকে যতক্ষণ না সূর্য উদিত হলো। ফলে যার অন্তর নূরে আলোকিত ছিল, সে সত্যায়নের ক্ষেত্রে আবু বকরের মতো অগ্রগামী ছিল। আর যার অন্তর অন্ধকারাচ্ছন্ন ছিল, সে অস্বীকার করার ক্ষেত্রে আবু জাহেলের মতো বাদুড় সদৃশ ছিল। অবশিষ্ট মানুষ এই দুই স্তরের মাঝে অবস্থান করে; প্রত্যেকে তার প্রাপ্ত আলোর পরিমাণ অনুযায়ী। তাঁর বক্তব্য: ‘হেরা’ (পর্বত), এটি হায়ের নিচে যের এবং দীর্ঘ স্বরসহ, যা অধিক বিশুদ্ধ ভাষা। তবে হায়ের তিন হরকত (যের, জবর, পেশ), দীর্ঘ ও হ্রস্ব স্বর এবং তানভীনসহ ও তানভীনবিহীন বিভিন্ন পন্থায় এটি পড়ার কথা বর্ণিত হয়েছে। অল্প বর্ণ হওয়া সত্ত্বেও এতে অনেকগুলো ভাষাতাত্ত্বিক রূপ একত্রিত হয়েছে, যার নজির হলো ‘কুবা’। খাত্তাবি দৃঢ়ভাবে বলেছেন যে, এর শুরুতে জবর দেওয়া ভুল, অনুরুপভাবে পেশ দেওয়া এবং হ্রস্ব স্বর দেওয়াও ভুল। বলা হয়: নির্জনবাসের জন্য একে নির্দিষ্ট করার রহস্য হলো—সেখানে অবস্থানকারী কাবা ঘর দেখতে পেতেন। ফলে সেখানে নির্জনবাসকারীর জন্য তিনটি ইবাদত একত্রিত হতো: নির্জনতা, ইবাদত এবং বায়তুল্লাহর দিকে তাকানো। বলা হয়: কুরাইশরা এটি করত। কুরাইশদের মধ্যে সর্বপ্রথম এটি শুরু করেন আব্দুল মুত্তালিব। তাঁর মর্যাদা ও বয়োজ্যেষ্ঠতার কারণে তারা তাকে সম্মান করত। ফলে যারা ইবাদত করত তারা তাকে অনুসরণ করত। তিনি তাঁর দাদার জায়গায় নির্জনবাস করতেন এবং তাঁর চাচারা তাঁর মর্যাদার কারণে এটি মেনে নিতেন। তাঁর বক্তব্য: ‘আর তা হলো ইবাদত’, এটি ‘তাহাননুস’ শব্দের ব্যাখ্যা। এটি বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে একটি সংযোজন। তাঁর বক্তব্য: ‘গুটিকয়েক রাত’, আল-কিরমানি বলেন: ‘রাতগুলো’ শব্দটি কর্মপদ এবং ‘যাওয়াত’ শব্দটি যেরসহ, যার অর্থ ‘অনেক’। আল-কিরমানি আরও বলেন: ‘গুটিকয়েক রাত’ দ্বারা আধিক্যের সম্ভাবনা রয়েছে, কারণ অধিক কিছু গণনার প্রয়োজন হয়। অন্যগণ বলেন: এর দ্বারা আধিক্যই উদ্দেশ্য, কারণ সংখ্যা দুই প্রকার। যখন এটি সাধারণভাবে ব্যবহৃত হয়, তখন এর দ্বারা অল্প ও অধিকের সমষ্টি বোঝানো হয়। যেন তিনি বুঝিয়েছেন ‘অনেক রাত’, অর্থাৎ সংখ্যার প্রকারদ্বয়ের সমষ্টি। তাঁর বক্তব্য: ‘অনুরূপ সময়ের জন্য পাথেয় গ্রহণ করলেন’, আল-কুশমিহানির বর্ণনায় এমনটিই রয়েছে। তবে অন্যদের বর্ণনায় ‘তার জন্য পাথেয় গ্রহণ করলেন’ অর্থাৎ সর্বনামসহ এসেছে। আর তাঁর কথা ‘অনুরূপ সময়ের জন্য’ এর অর্থ হলো—সেই রাতগুলোর ন্যায় সময়ের জন্য। বলা হয়: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হতে পারে একবারের জন্য বা কাজের জন্য বা নির্জনবাসের জন্য অথবা ইবাদতের জন্য। আমাদের সমসাময়িক কেউ কেউ বলেছেন: সর্বনামটি বছরের দিকে নির্দেশ করে। ইবনে ইসহাকের বর্ণনায় রয়েছে: তিনি প্রতি বছর এক মাসের জন্য হেরা গুহায় যেতেন, সেখানে ইবাদত করতেন এবং তাঁর কাছে আসা অভাবীদের খাবার খাওয়াতেন। তিনি বলেন: এর প্রকাশ্য অর্থ হলো—অনুরূপ সময়ের জন্য পাথেয় গ্রহণ বলতে পরবর্তী বছরের পাথেয় গ্রহণ বুঝানো হয়েছে, সেই বছরের অন্য কোনো সময়ের জন্য নয়। তবে তাঁরই কোনো এক ছাত্র এই মতের আপত্তি জানিয়ে বলেছেন যে, নির্জনবাসের সময়কাল ছিল এক মাস, তিনি সেই মাসের কিছু রাতের জন্য পাথেয় নিতেন। যখন সেই পাথেয় শেষ হয়ে যেত, তিনি পরিবারের নিকট ফিরে আসতেন এবং সমপরিমাণ পাথেয় পুনরায় গ্রহণ করতেন। কারণ তাদের জীবনযাত্রায় বিলাসিতা ছিল না এবং তাদের অধিকাংশ খাবার ছিল দুধ ও গোশত, যা এক মাসের জন্য জমিয়ে রাখা সম্ভব ছিল না যেন তা দ্রুত নষ্ট না হয়ে যায়। বিশেষ করে যখন তিনি আগতদের খাবার খাওয়াতেন বলেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর বক্তব্য: ‘অবশেষে তাঁর নিকট সত্য উপস্থিত হলো’, এখানে ‘অবশেষে’ শব্দটি তার মৌলিক অর্থে সীমা সমাপ্তি বোঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। এর অর্থ হলো—ফেরেশতার আগমনের মাধ্যমে হেরা গুহায় তাঁর গমনের সমাপ্তি ঘটে এবং তা তিনি ত্যাগ করেন। ‘উপস্থিত হলো’ শব্দটি অতীতকালীন ক্রিয়া, যার অর্থ হলো—তাঁর নিকট অকস্মাৎ ওহী আসল। ত্বিবি বলেন: ‘সত্য’ অর্থ হলো সত্যের নির্দেশ তথা ওহী, অথবা সত্যের বার্তাবাহক তথা জিবরাঈল।
এই হাদিসটি কিতাবের শুরুতে অতিক্রান্ত হয়েছে এবং এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা সেখানে সম্পন্ন হয়েছে।
আয়েশা (রা.) এই সময়টি পাননি, ফলে হয় তিনি এটি নবী (সা.) এর নিকট থেকে শুনেছেন অথবা অন্য কোনো সাহাবীর নিকট থেকে।
তিনি এখানে হাদিসটি দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন: প্রথমটি হলো ইয়াহইয়া ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে বুকাইর আল-মাখজুমি আল-মিসরি হতে, তিনি লাইস ইবনে সাদ আল-মিসরি হতে, তিনি উকাইল (আইন বর্ণে পেশসহ) ইবনে খালিদ হতে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আজ-জুহরি হতে। অন্যটি হলো আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ আল-জুফি হতে—যিনি মুসনাদি নামে পরিচিত—তিনি আব্দুর রাজ্জাক ইবনে হাম্মাম হতে, তিনি মা'মার ইবনে রাশিদ হতে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম আজ-জুহরি হতে। হাদিসটি বর্ণনার পূর্বে এক সনদ থেকে অন্য সনদে পরিবর্তনের সংকেত হিসেবে সনদের মাঝে ‘হা’ বর্ণটি লেখা হয়েছে। আল-কিরমানি বলেন: এটি দ্বারা ‘সহিহ’ কিংবা ‘আড়াল’ অথবা ‘হাদিস’ শব্দের প্রতিও ইঙ্গিত হতে পারে।
তাঁর বক্তব্য ‘অতঃপর উরওয়া আমাকে সংবাদ দিয়েছেন’—এখানে ‘ফা’ বর্ণটি উল্লেখ করা হয়েছে এটি বোঝাতে যে, তিনি তাকে একটি হাদিস শুনিয়েছিলেন এবং এরপর এই হাদিসটি বর্ণনা করেছেন। সুতরাং এটি একটি উহ্য বিষয়ের ওপর সংযোজক। মুসলিমের বর্ণনায় মুহাম্মদ ইবনে রাফে হতে, তিনি আব্দুর রাজ্জাক হতে অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে, তবে সেখানে ‘ফা’ বর্ণের পরিবর্তে ‘ওয়াও’ বর্ণযোগে ‘এবং আমাকে সংবাদ দিয়েছেন’ রয়েছে। তাঁর বক্তব্য: ‘সত্য স্বপ্ন’, এবং অন্য বর্ণনায় রয়েছে: ‘নেক স্বপ্ন’। নবীদের (আলাইহিমুস সালাম) ক্ষেত্রে আখেরাতের বিষয়ের সাথে সম্পর্কিত হলে উভয়টি একই অর্থ বহন করে। তবে দুনিয়াবী বিষয়ের ক্ষেত্রে ‘নেক স্বপ্ন’ শব্দটি অধিক সুনির্দিষ্ট। কেননা নবীর স্বপ্ন সত্য হয়; তা নেক স্বপ্ন হতে পারে যা অধিকাংশ ক্ষেত্রে হয়, আবার দুনিয়াবী দিক থেকে তা ‘নেক’ নাও হতে পারে, যেমন ওহুদ যুদ্ধের দিনের স্বপ্নে ঘটেছিল। আর নবীদের ব্যতীত অন্যদের স্বপ্নের ক্ষেত্রে এ দুইয়ের মধ্যে সাধারণ ও বিশেষের সম্পর্ক বিদ্যমান যদি আমরা ‘সত্য স্বপ্ন’ এর ব্যাখ্যা করি এমন স্বপ্ন হিসেবে যার ব্যাখ্যার প্রয়োজন নেই। আর যদি আমরা এর ব্যাখ্যা করি ‘স্বপ্নবিলাস’ নয় এমন হিসেবে, তবে ‘নেক স্বপ্ন’ সর্বতোভাবে অধিক সুনির্দিষ্ট। বলা হয়ে থাকে: সত্য স্বপ্ন হলো যা হুবহু বাস্তবে ঘটে অথবা স্বপ্নে যা রূপক হিসেবে আসে অথবা যার সম্পর্কে এমন কেউ সংবাদ দেন যিনি মিথ্যা বলেন না। আর নেক স্বপ্ন হলো যা আনন্দ দেয়। আল-কিরমানি বলেন: নেক স্বপ্ন হলো যার দৃশ্যপট সুন্দর অথবা যার ব্যাখ্যা উত্তম। আর সত্য স্বপ্ন হলো যা বাস্তবের সাথে হুবহু মিলে যায়। তাঁর বক্তব্য: ‘এসেছিল’, আল-কুশমিহানির বর্ণনায় এভাবেই রয়েছে; অন্যদের বর্ণনায় রয়েছে: ‘তাঁর নিকট এসেছিল’। তাঁর বক্তব্য: ‘প্রভাতের আলো’, এর অর্থ: সকালের আলো এবং অন্ধকার বিদীর্ণ করে তার পৃথক হওয়া। অন্য কিছুর পরিবর্তে প্রভাতের আলোর সাথে একে তুলনা করার কারণ হলো—নবুওয়াতের সূর্যের আলোর সূচনা ছিল এই স্বপ্ন। সেই আলো ক্রমাগত বিস্তৃত হতে থাকে যতক্ষণ না সূর্য উদিত হলো। ফলে যার অন্তর নূরে আলোকিত ছিল, সে সত্যায়নের ক্ষেত্রে আবু বকরের মতো অগ্রগামী ছিল। আর যার অন্তর অন্ধকারাচ্ছন্ন ছিল, সে অস্বীকার করার ক্ষেত্রে আবু জাহেলের মতো বাদুড় সদৃশ ছিল। অবশিষ্ট মানুষ এই দুই স্তরের মাঝে অবস্থান করে; প্রত্যেকে তার প্রাপ্ত আলোর পরিমাণ অনুযায়ী। তাঁর বক্তব্য: ‘হেরা’ (পর্বত), এটি হায়ের নিচে যের এবং দীর্ঘ স্বরসহ, যা অধিক বিশুদ্ধ ভাষা। তবে হায়ের তিন হরকত (যের, জবর, পেশ), দীর্ঘ ও হ্রস্ব স্বর এবং তানভীনসহ ও তানভীনবিহীন বিভিন্ন পন্থায় এটি পড়ার কথা বর্ণিত হয়েছে। অল্প বর্ণ হওয়া সত্ত্বেও এতে অনেকগুলো ভাষাতাত্ত্বিক রূপ একত্রিত হয়েছে, যার নজির হলো ‘কুবা’। খাত্তাবি দৃঢ়ভাবে বলেছেন যে, এর শুরুতে জবর দেওয়া ভুল, অনুরুপভাবে পেশ দেওয়া এবং হ্রস্ব স্বর দেওয়াও ভুল। বলা হয়: নির্জনবাসের জন্য একে নির্দিষ্ট করার রহস্য হলো—সেখানে অবস্থানকারী কাবা ঘর দেখতে পেতেন। ফলে সেখানে নির্জনবাসকারীর জন্য তিনটি ইবাদত একত্রিত হতো: নির্জনতা, ইবাদত এবং বায়তুল্লাহর দিকে তাকানো। বলা হয়: কুরাইশরা এটি করত। কুরাইশদের মধ্যে সর্বপ্রথম এটি শুরু করেন আব্দুল মুত্তালিব। তাঁর মর্যাদা ও বয়োজ্যেষ্ঠতার কারণে তারা তাকে সম্মান করত। ফলে যারা ইবাদত করত তারা তাকে অনুসরণ করত। তিনি তাঁর দাদার জায়গায় নির্জনবাস করতেন এবং তাঁর চাচারা তাঁর মর্যাদার কারণে এটি মেনে নিতেন। তাঁর বক্তব্য: ‘আর তা হলো ইবাদত’, এটি ‘তাহাননুস’ শব্দের ব্যাখ্যা। এটি বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে একটি সংযোজন। তাঁর বক্তব্য: ‘গুটিকয়েক রাত’, আল-কিরমানি বলেন: ‘রাতগুলো’ শব্দটি কর্মপদ এবং ‘যাওয়াত’ শব্দটি যেরসহ, যার অর্থ ‘অনেক’। আল-কিরমানি আরও বলেন: ‘গুটিকয়েক রাত’ দ্বারা আধিক্যের সম্ভাবনা রয়েছে, কারণ অধিক কিছু গণনার প্রয়োজন হয়। অন্যগণ বলেন: এর দ্বারা আধিক্যই উদ্দেশ্য, কারণ সংখ্যা দুই প্রকার। যখন এটি সাধারণভাবে ব্যবহৃত হয়, তখন এর দ্বারা অল্প ও অধিকের সমষ্টি বোঝানো হয়। যেন তিনি বুঝিয়েছেন ‘অনেক রাত’, অর্থাৎ সংখ্যার প্রকারদ্বয়ের সমষ্টি। তাঁর বক্তব্য: ‘অনুরূপ সময়ের জন্য পাথেয় গ্রহণ করলেন’, আল-কুশমিহানির বর্ণনায় এমনটিই রয়েছে। তবে অন্যদের বর্ণনায় ‘তার জন্য পাথেয় গ্রহণ করলেন’ অর্থাৎ সর্বনামসহ এসেছে। আর তাঁর কথা ‘অনুরূপ সময়ের জন্য’ এর অর্থ হলো—সেই রাতগুলোর ন্যায় সময়ের জন্য। বলা হয়: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হতে পারে একবারের জন্য বা কাজের জন্য বা নির্জনবাসের জন্য অথবা ইবাদতের জন্য। আমাদের সমসাময়িক কেউ কেউ বলেছেন: সর্বনামটি বছরের দিকে নির্দেশ করে। ইবনে ইসহাকের বর্ণনায় রয়েছে: তিনি প্রতি বছর এক মাসের জন্য হেরা গুহায় যেতেন, সেখানে ইবাদত করতেন এবং তাঁর কাছে আসা অভাবীদের খাবার খাওয়াতেন। তিনি বলেন: এর প্রকাশ্য অর্থ হলো—অনুরূপ সময়ের জন্য পাথেয় গ্রহণ বলতে পরবর্তী বছরের পাথেয় গ্রহণ বুঝানো হয়েছে, সেই বছরের অন্য কোনো সময়ের জন্য নয়। তবে তাঁরই কোনো এক ছাত্র এই মতের আপত্তি জানিয়ে বলেছেন যে, নির্জনবাসের সময়কাল ছিল এক মাস, তিনি সেই মাসের কিছু রাতের জন্য পাথেয় নিতেন। যখন সেই পাথেয় শেষ হয়ে যেত, তিনি পরিবারের নিকট ফিরে আসতেন এবং সমপরিমাণ পাথেয় পুনরায় গ্রহণ করতেন। কারণ তাদের জীবনযাত্রায় বিলাসিতা ছিল না এবং তাদের অধিকাংশ খাবার ছিল দুধ ও গোশত, যা এক মাসের জন্য জমিয়ে রাখা সম্ভব ছিল না যেন তা দ্রুত নষ্ট না হয়ে যায়। বিশেষ করে যখন তিনি আগতদের খাবার খাওয়াতেন বলেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর বক্তব্য: ‘অবশেষে তাঁর নিকট সত্য উপস্থিত হলো’, এখানে ‘অবশেষে’ শব্দটি তার মৌলিক অর্থে সীমা সমাপ্তি বোঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। এর অর্থ হলো—ফেরেশতার আগমনের মাধ্যমে হেরা গুহায় তাঁর গমনের সমাপ্তি ঘটে এবং তা তিনি ত্যাগ করেন। ‘উপস্থিত হলো’ শব্দটি অতীতকালীন ক্রিয়া, যার অর্থ হলো—তাঁর নিকট অকস্মাৎ ওহী আসল। ত্বিবি বলেন: ‘সত্য’ অর্থ হলো সত্যের নির্দেশ তথা ওহী, অথবা সত্যের বার্তাবাহক তথা জিবরাঈল।
(খণ্ড: ٢٤) (পৃষ্ঠা: ١٢٨)