غَلَبَهُ الوجَعُ، وعنْدَنَا كِتابُ اللَّهِ حَسْبُنَا، فاخْتَلفوا وكَثُرَ اللَّغَطُ، قالَ: (عَنِّي ولَا يَنْبَغِي عِنْدِي التنَازُعُ) . فَخَرَج ابنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزيَّةِ مَا حالَ بَيْنَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ كِتابِهِ..
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
بَيَان رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: يحيى بن سُلَيْمَان بن يحيى بن سعيد الْجعْفِيّ الْكُوفِي أَبُو سعيد، سكن مصر وَمَات بهَا سنة سبع أَو ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: عبد الله بن وهب بن مُسلم الْمصْرِيّ. الثَّالِث: يُونُس بن يزِيد الْأَيْلِي. الرَّابِع: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ. الْخَامِس: عبيد الله بن عبد الله، بتصغير الابْن وتكبير الْأَب ابْن عتبَة بن مَسْعُود أَبُو عبد الله الْفَقِيه الْأَعْمَى، أحد الْفُقَهَاء السَّبْعَة. السَّادِس: عبد الله بن عَبَّاس.
بَيَان لطائف إِسْنَاده: مِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع وَصِيغَة الْإِفْرَاد والإخبار بِصِيغَة الْإِفْرَاد والعنعنة. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ. وَمِنْهَا: أَن رُوَاته مَا بَين كُوفِي ومصري ومدني.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْمَغَازِي عَن عَليّ بن عبد الله، وَفِي الطِّبّ عَن عبيد الله بن مُحَمَّد كِلَاهُمَا عَن عبد الرَّزَّاق وَفِيه وَفِي الِاعْتِصَام عَن ابْن إِبْرَاهِيم ابْن مُوسَى عَن هِشَام بن يُوسُف كِلَاهُمَا عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ. وَأخرجه مُسلم فِي الْوَصَايَا عَن مُحَمَّد بن رَافع وَعبد بن حميد عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَنهُ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْعلم عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن رَاهَوَيْه، وَفِي الطِّبّ عَن زَكَرِيَّا بن يحيى عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم كِلَاهُمَا عَن عبد الرَّزَّاق عَنهُ.
بَيَان اللُّغَات: قَوْله: (لما اشْتَدَّ) أَي: لما قوي. قَوْله: (اللَّغط) ، بِالتَّحْرِيكِ: الصَّوْت والجلبة. وَقَالَ الْكسَائي: اللَّغط، بِسُكُون الْغَيْن، لُغَة فِيهِ، وَالْجمع ألغاط. وَقَالَ اللَّيْث: اللَّغط أصوات مُبْهمَة لَا تفهم. تَقول: لغط الْقَوْم وألغط الْقَوْم مثل: لغطوا. قَوْله: (الرزيئة) ، بِفَتْح الرَّاء وَكسر الزَّاي بعْدهَا يَاء ثمَّ همزَة، وَقد تسهل الْهمزَة وتشدد الْيَاء، وَمَعْنَاهَا: الْمُصِيبَة. . وَفِي (الْعباب) الرزء الْمُصِيبَة وَالْجمع الارزاء وَكَذَلِكَ المرزية والرزيئة وَجمع الرزيئة الرزايا وَقد رزأته رزيئة أَي أَصَابَته مُصِيبَة ورزأته رزأ بِالضَّمِّ ومرزئة إِذا أصبت مِنْهُ خيرا مَا كَانَ، وَيَقُول: مَا رزأت مَاله، وَمَا رزئته بِالْكَسْرِ أَي: مَا نقصته.
بَيَان الْإِعْرَاب: قَوْله: (لما) ظرف بِمَعْنى: حِين. قَوْله: (وَجَعه) بِالرَّفْع فَاعل: (اشْتَدَّ) . قَوْله: (قَالَ) جَوَاب (لما) وَقَوله: (ائْتُونِي) مقول القَوْل. قَوْله: (اكْتُبْ) مجزوم لِأَنَّهُ جَوَاب الْأَمر، وَيجوز الرّفْع للاستئناف. قَوْله: (كتابا) مفعول: (اكْتُبْ) . قَوْله: (لَا تضلوا) نفي، وَلَيْسَ بنهي، وَقد حذفت مِنْهُ النُّون لِأَنَّهُ بدل من جَوَاب الْأَمر، وَقد جوز بعض النُّحَاة تعدد جَوَاب الْأَمر من غير حرف الْعَطف، و: (بعده) نصب على الظّرْف. قَوْله: (إِن رَسُول الله، عليه الصلاة والسلام، غَلبه الوجع) مقول قَول عمر، رضي الله عنه، وغلبه الوجع، جملَة من الْفِعْل وَالْمَفْعُول، وَالْفَاعِل وَهُوَ: الوجع، فِي مَحل الرّفْع لِأَنَّهَا خبر: إِن. قَوْله: (كتاب الله) . كَلَام إضافي مُبْتَدأ، و (عندنَا) مقدما خَبره، و: (الْوَاو) ، للْحَال. قَوْله: (حَسبنَا) خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف أَي: هُوَ حَسبنَا. أَي: كافينا. قَوْله: (فَاخْتَلَفُوا) تَقْدِيره: فَعِنْدَ ذَلِك اخْتلفُوا. قَوْله: (وَكثر اللَّغط) بِضَم الثَّاء الْمُثَلَّثَة جملَة معطوفة على الْجُمْلَة الأولى، وَيجوز أَن تكون الْوَاو للْحَال، وَالْألف وَاللَّام فِي: اللَّغط، عوضا عَن الْمُضَاف إِلَيْهِ، وَالتَّقْدِير: فَاخْتَلَفُوا وَالْحَال أَنهم قد كثر لغطهم. قَوْله: (قومُوا عني) أَي: قومُوا مبعدين عني، فَهَذَا الْفِعْل يسْتَعْمل بِاللَّامِ نَحْو: {قومُوا لله} (الْبَقَرَة: 238) وبإلى نَحْو: {إِذا قُمْتُم إِلَى الصَّلَاة} (الْمَائِدَة: 6) وبالباء نَحْو: قَامَ بِأَمْر كَذَا، وَبِغير صلَة نَحْو: قَامَ زيد. وتختلف الْمعَانِي باخْتلَاف الصلات لتضمن كُله صلَة معنى يُنَاسِبهَا. قَوْله: (وَلَا يَنْبَغِي) من أَفعَال المطاوعة، تَقول: بغيته فانبغى، كَمَا تَقول: كَسرته فانكسر. وَقَوله: (التَّنَازُع) فَاعله. قَوْله: (يَقُول) حَال من ابْن عَبَّاس. قَوْله: (كل الرزيئة) مَنْصُوب على النِّيَابَة عَن الْمصدر، وَمثل هَذَا يعد من المفاعيل الْمُطلقَة. قَوْله: (مَا حَال) فِي مَحل الرّفْع، لِأَنَّهُ خبر: إِن. و: مَا، مَوْصُولَة، و: حَال، صلتها أَي: حجز أَي: صَار حاجزا.
بَيَان الْمعَانِي: قَوْله: (وَجَعه) أَي: فِي مرض مَوته، وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ فِي الْمَغَازِي: (لما حضر) ، وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ: (لما حضرت النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، الْوَفَاة) . وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ من رِوَايَة سعيد بن جُبَير: إِن ذَلِك كَانَ يَوْم الْخَمِيس
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
بَيَان رِجَاله: وهم سِتَّة: الأول: يحيى بن سُلَيْمَان بن يحيى بن سعيد الْجعْفِيّ الْكُوفِي أَبُو سعيد، سكن مصر وَمَات بهَا سنة سبع أَو ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: عبد الله بن وهب بن مُسلم الْمصْرِيّ. الثَّالِث: يُونُس بن يزِيد الْأَيْلِي. الرَّابِع: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ. الْخَامِس: عبيد الله بن عبد الله، بتصغير الابْن وتكبير الْأَب ابْن عتبَة بن مَسْعُود أَبُو عبد الله الْفَقِيه الْأَعْمَى، أحد الْفُقَهَاء السَّبْعَة. السَّادِس: عبد الله بن عَبَّاس.
بَيَان لطائف إِسْنَاده: مِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع وَصِيغَة الْإِفْرَاد والإخبار بِصِيغَة الْإِفْرَاد والعنعنة. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ. وَمِنْهَا: أَن رُوَاته مَا بَين كُوفِي ومصري ومدني.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْمَغَازِي عَن عَليّ بن عبد الله، وَفِي الطِّبّ عَن عبيد الله بن مُحَمَّد كِلَاهُمَا عَن عبد الرَّزَّاق وَفِيه وَفِي الِاعْتِصَام عَن ابْن إِبْرَاهِيم ابْن مُوسَى عَن هِشَام بن يُوسُف كِلَاهُمَا عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ. وَأخرجه مُسلم فِي الْوَصَايَا عَن مُحَمَّد بن رَافع وَعبد بن حميد عَن عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَنهُ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْعلم عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن رَاهَوَيْه، وَفِي الطِّبّ عَن زَكَرِيَّا بن يحيى عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم كِلَاهُمَا عَن عبد الرَّزَّاق عَنهُ.
بَيَان اللُّغَات: قَوْله: (لما اشْتَدَّ) أَي: لما قوي. قَوْله: (اللَّغط) ، بِالتَّحْرِيكِ: الصَّوْت والجلبة. وَقَالَ الْكسَائي: اللَّغط، بِسُكُون الْغَيْن، لُغَة فِيهِ، وَالْجمع ألغاط. وَقَالَ اللَّيْث: اللَّغط أصوات مُبْهمَة لَا تفهم. تَقول: لغط الْقَوْم وألغط الْقَوْم مثل: لغطوا. قَوْله: (الرزيئة) ، بِفَتْح الرَّاء وَكسر الزَّاي بعْدهَا يَاء ثمَّ همزَة، وَقد تسهل الْهمزَة وتشدد الْيَاء، وَمَعْنَاهَا: الْمُصِيبَة. . وَفِي (الْعباب) الرزء الْمُصِيبَة وَالْجمع الارزاء وَكَذَلِكَ المرزية والرزيئة وَجمع الرزيئة الرزايا وَقد رزأته رزيئة أَي أَصَابَته مُصِيبَة ورزأته رزأ بِالضَّمِّ ومرزئة إِذا أصبت مِنْهُ خيرا مَا كَانَ، وَيَقُول: مَا رزأت مَاله، وَمَا رزئته بِالْكَسْرِ أَي: مَا نقصته.
بَيَان الْإِعْرَاب: قَوْله: (لما) ظرف بِمَعْنى: حِين. قَوْله: (وَجَعه) بِالرَّفْع فَاعل: (اشْتَدَّ) . قَوْله: (قَالَ) جَوَاب (لما) وَقَوله: (ائْتُونِي) مقول القَوْل. قَوْله: (اكْتُبْ) مجزوم لِأَنَّهُ جَوَاب الْأَمر، وَيجوز الرّفْع للاستئناف. قَوْله: (كتابا) مفعول: (اكْتُبْ) . قَوْله: (لَا تضلوا) نفي، وَلَيْسَ بنهي، وَقد حذفت مِنْهُ النُّون لِأَنَّهُ بدل من جَوَاب الْأَمر، وَقد جوز بعض النُّحَاة تعدد جَوَاب الْأَمر من غير حرف الْعَطف، و: (بعده) نصب على الظّرْف. قَوْله: (إِن رَسُول الله، عليه الصلاة والسلام، غَلبه الوجع) مقول قَول عمر، رضي الله عنه، وغلبه الوجع، جملَة من الْفِعْل وَالْمَفْعُول، وَالْفَاعِل وَهُوَ: الوجع، فِي مَحل الرّفْع لِأَنَّهَا خبر: إِن. قَوْله: (كتاب الله) . كَلَام إضافي مُبْتَدأ، و (عندنَا) مقدما خَبره، و: (الْوَاو) ، للْحَال. قَوْله: (حَسبنَا) خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف أَي: هُوَ حَسبنَا. أَي: كافينا. قَوْله: (فَاخْتَلَفُوا) تَقْدِيره: فَعِنْدَ ذَلِك اخْتلفُوا. قَوْله: (وَكثر اللَّغط) بِضَم الثَّاء الْمُثَلَّثَة جملَة معطوفة على الْجُمْلَة الأولى، وَيجوز أَن تكون الْوَاو للْحَال، وَالْألف وَاللَّام فِي: اللَّغط، عوضا عَن الْمُضَاف إِلَيْهِ، وَالتَّقْدِير: فَاخْتَلَفُوا وَالْحَال أَنهم قد كثر لغطهم. قَوْله: (قومُوا عني) أَي: قومُوا مبعدين عني، فَهَذَا الْفِعْل يسْتَعْمل بِاللَّامِ نَحْو: {قومُوا لله} (الْبَقَرَة: 238) وبإلى نَحْو: {إِذا قُمْتُم إِلَى الصَّلَاة} (الْمَائِدَة: 6) وبالباء نَحْو: قَامَ بِأَمْر كَذَا، وَبِغير صلَة نَحْو: قَامَ زيد. وتختلف الْمعَانِي باخْتلَاف الصلات لتضمن كُله صلَة معنى يُنَاسِبهَا. قَوْله: (وَلَا يَنْبَغِي) من أَفعَال المطاوعة، تَقول: بغيته فانبغى، كَمَا تَقول: كَسرته فانكسر. وَقَوله: (التَّنَازُع) فَاعله. قَوْله: (يَقُول) حَال من ابْن عَبَّاس. قَوْله: (كل الرزيئة) مَنْصُوب على النِّيَابَة عَن الْمصدر، وَمثل هَذَا يعد من المفاعيل الْمُطلقَة. قَوْله: (مَا حَال) فِي مَحل الرّفْع، لِأَنَّهُ خبر: إِن. و: مَا، مَوْصُولَة، و: حَال، صلتها أَي: حجز أَي: صَار حاجزا.
بَيَان الْمعَانِي: قَوْله: (وَجَعه) أَي: فِي مرض مَوته، وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ فِي الْمَغَازِي: (لما حضر) ، وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ: (لما حضرت النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، الْوَفَاة) . وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ من رِوَايَة سعيد بن جُبَير: إِن ذَلِك كَانَ يَوْم الْخَمِيس
তাঁর ব্যথা তীব্র হলো, এবং আমাদের নিকট আল্লাহর কিতাব রয়েছে যা আমাদের জন্য যথেষ্ট। এরপর তারা মতভেদ করলেন এবং শোরগোল বৃদ্ধি পেল। তিনি বললেন: "আমার নিকট হতে তোমরা উঠে যাও, আমার কাছে ঝগড়া করা সমীচীন নয়।" এরপর ইবনে আব্বাস এই কথা বলতে বলতে বেরিয়ে গেলেন যে: নিশ্চয়ই বড় বিপদ, চরম বিপদ হলো সেই বাধা যা আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এবং তাঁর লেখার মাঝে অন্তরায় হয়েছিল...
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল সুস্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা ছয়জন: প্রথম: ইয়াহইয়া ইবনে সুলাইমান ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আল-জু’ফী আল-কুফী আবু সাঈদ, তিনি মিশরে বসবাস করতেন এবং সেখানে দুইশত আটত্রিশ বা উনচল্লিশ হিজরিতে ইন্তেকাল করেন। দ্বিতীয়: আবদুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব ইবনে মুসলিম আল-মিসরী। তৃতীয়: ইউনুস ইবনে ইয়াজিদ আল-আইলী। চতুর্থ: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আল-জুহরী। পঞ্চম: উবায়দুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ (ছেলের নাম তাসগির বা ক্ষুদ্রার্থে এবং পিতার নাম তাকবির বা পূর্ণরূপে) ইবনে উতবা ইবনে মাসউদ আবু আবদুল্লাহ আল-ফকিহ আল-আ’মা, তিনি সাত ফকিহদের একজন। ষষ্ঠ: আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: তার মধ্যে রয়েছে: এতে বহুবচন ও একবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে, একবচনের শব্দে সংবাদ প্রদান করা হয়েছে এবং 'আন' শব্দ যোগে বর্ণনা করা হয়েছে। আরও রয়েছে: এতে তাবেয়ীর মাধ্যমে তাবেয়ীর বর্ণনা রয়েছে। আরও রয়েছে: এর বর্ণনাকারীদের মাঝে কুফী, মিসরী ও মদীনাবাসী রয়েছেন।
হাদিসটির পুনরাবৃত্তি ও অন্যান্যদের সংকলন: ইমাম বুখারী এটি 'আল-মাগাযী' অধ্যায়ে আলী ইবনে আবদুল্লাহ থেকে এবং 'আত-তিব্ব' অধ্যায়ে উবায়দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা উভয়েই আবদুর রাজ্জাক থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া 'আল-ইতিসাম' অধ্যায়ে ইবনে ইবরাহিম ইবনে মুসা থেকে, তিনি হিশাম ইবনে ইউসুফ থেকে, তাঁরা উভয়েই মা’মার থেকে, তিনি জুহরী থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'আল-ওয়াসায়া' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে রাফি ও আবদ ইবনে হুমাইদ থেকে, তাঁরা আবদুর রাজ্জাক থেকে, তিনি মা’মার থেকে, তিনি জুহরী থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসায়ী এটি 'আল-ইলম' অধ্যায়ে ইসহাক ইবনে ইবরাহিম ইবনে রাহওয়াইহ থেকে এবং 'আত-তিব্ব' অধ্যায়ে জাকারিয়া ইবনে ইয়াহইয়া থেকে, তিনি ইসহাক ইবনে ইবরাহিম থেকে, তাঁরা উভয়েই আবদুর রাজ্জাক থেকে বর্ণনা করেছেন।
ভাষাগত ব্যাখ্যা: তাঁর বাণী: (যখন তীব্র হলো) অর্থাৎ যখন প্রবল হলো। তাঁর বাণী: (শোরগোল), জবর সহযোগে: অর্থ উচ্চৈঃস্বর ও গোলমাল। আল-কিসায়ী বলেছেন: 'গাইন' বর্ণে সাকিন সহযোগে এটি একটি উপভাষা, এর বহুবচন হলো 'আলগাত'। আল-লাইস বলেছেন: শোরগোল হলো এমন অস্পষ্ট আওয়াজ যা বোঝা যায় না। বলা হয়: কওম শোরগোল করেছে। তাঁর বাণী: (বিপদ), 'রা' বর্ণে জবর ও 'যা' বর্ণে যের এরপর 'ইয়া' ও 'হামযা' সহযোগে। কখনো 'হামযা' সহজভাবে এবং 'ইয়া' তাশদীদ সহযোগে উচ্চারিত হয়, এর অর্থ: মুসিবত বা বিপদ। 'আল-উবাব' গ্রন্থে রয়েছে: 'রুযউ' অর্থ বিপদ, এর বহুবচন 'আরযা'। অনুরূপভাবে 'মারজিয়্যাহ' ও 'রাজিয়্যাহ'। 'রাজিয়্যাহ' এর বহুবচন 'রাযায়া'। যখন কারোর ওপর বিপদ আপতিত হয় তখন বলা হয় 'তার ওপর বিপদ আপতিত হয়েছে'। যখন আপনি কারও কাছ থেকে কোনো কল্যাণ লাভ করেন তখন পেশ যোগে 'রুযআতুহু রুযআন' ও 'মারযিআহ' বলা হয়। বলা হয়: আমি তার সম্পদের কোনো ক্ষতি করিনি, এর অর্থ: আমি তা হ্রাস করিনি।
ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ: তাঁর বাণী: (লাম্মা) এটি সময়ের অর্থবোধক অব্যয়। তাঁর বাণী: (ব্যথা) পেশ সহযোগে এটি 'তীব্র হওয়া' এর কর্তা। তাঁর বাণী: (তিনি বললেন) এটি 'লাম্মা' এর উত্তর। তাঁর বাণী: (তোমরা আমার নিকট নিয়ে এসো) এটি উক্ত উক্তি। তাঁর বাণী: (লিখে দেব) এটি জযমযুক্ত, কারণ এটি আদেশের উত্তর, নতুন করে বাক্য শুরুর কারণে পেশ হওয়াও জায়েজ। তাঁর বাণী: (একটি লিপি) এটি 'লিখে দেব' এর কর্ম। তাঁর বাণী: (তোমরা পথভ্রষ্ট হবে না) এটি না-বোধক, নিষেধ-বোধক নয়। এখান থেকে 'নুন' বিলুপ্ত হয়েছে কারণ এটি আদেশের উত্তরের স্থলাভিষিক্ত। কোনো কোনো ব্যাকরণবিদ অব্যয় ছাড়াই একাধিক আদেশের উত্তরের অনুমতি দিয়েছেন। (তার পরে) এটি সময়বাচক হওয়ার কারণে যবরযুক্ত। তাঁর বাণী: (নিশ্চয়ই আল্লাহর রাসূলের—সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম—ব্যথা তীব্র হয়েছে) এটি উমর—রাদিয়াল্লাহু আনহু—এর উক্তি। 'ব্যথা তাকে পরাভূত করেছে'—এই বাক্যটি ক্রিয়া, কর্ম এবং কর্তা নিয়ে গঠিত, যা রফ’ এর স্থানে রয়েছে কারণ এটি 'নিশ্চয়ই' (ইন্না) এর খবর। তাঁর বাণী: (আল্লাহর কিতাব) এটি সম্বন্ধযুক্ত শব্দগুচ্ছ যা মুবতাদা, এবং (আমাদের নিকট) তার অগ্রবর্তী খবর। (ওয়াও) অব্যয়টি অবস্থা বুঝানোর জন্য। তাঁর বাণী: (আমাদের জন্য যথেষ্ট) এটি একটি উহ্য মুবতাদা-এর খবর, অর্থাৎ: তা আমাদের জন্য যথেষ্ট। অর্থাৎ: যা আমাদের জন্য যথেষ্ট। তাঁর বাণী: (অতঃপর তারা মতভেদ করল) এর মূল রূপ হলো: সেই সময়ে তারা মতভেদ করল। তাঁর বাণী: (এবং শোরগোল বৃদ্ধি পেল) পেশ যোগে এই বাক্যটি প্রথম বাক্যের সাথে সংযোজিত। 'ওয়াও' অব্যয়টি অবস্থা বুঝানোর জন্যও হতে পারে, আর 'শোরগোল' শব্দের নির্দিষ্টকরণ অব্যয়টি সম্বন্ধিত পদের স্থলাভিষিক্ত, এর মূল রূপ: তারা মতভেদ করল এমন অবস্থায় যে তাদের শোরগোল বৃদ্ধি পেয়েছিল। তাঁর বাণী: (তোমরা আমার নিকট হতে উঠে যাও) অর্থাৎ: তোমরা আমা হতে দূরে সরে যাও। এই ক্রিয়াটি বিভিন্ন অব্যয় যোগে বিভিন্ন অর্থে ব্যবহৃত হয়, যেমন: 'তোমরা আল্লাহর জন্য দাঁড়াও' (সূরা বাকারা: ২৩৮), এবং 'যখন তোমরা নামাজের জন্য দাঁড়াও' (সূরা মায়িদা: ৬), এবং 'অমুক কাজে আত্মনিয়োগ করল', এবং কোনো অব্যয় ছাড়াও ব্যবহৃত হয় যেমন: 'যায়েদ দাঁড়াল'। অব্যয়ের ভিন্নতার কারণে অর্থের ভিন্নতা ঘটে, কারণ প্রতিটি সংযোগে তার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ অর্থ নিহিত থাকে। তাঁর বাণী: (এবং তা সমীচীন নয়) এটি অনুগামী ক্রিয়া, আপনি বলবেন: 'আমি তা চেয়েছি অতঃপর তা প্রার্থিত হয়েছে', যেমন আপনি বলেন: 'আমি তা ভেঙেছি অতঃপর তা ভেঙে গেছে'। আর (বিরোধ) হলো এর কর্তা। তাঁর বাণী: (তিনি বলছেন) এটি ইবনে আব্বাস থেকে অবস্থা বা হাল। তাঁর বাণী: (চরম বিপদ) এটি মূল শব্দের স্থলাভিষিক্ত হওয়ার কারণে যবরযুক্ত, এবং এই ধরণের শব্দকে পরম কর্ম বা মাফউলুত মুতলাক গণ্য করা হয়। তাঁর বাণী: (যা অন্তরায় হয়েছিল) এটি রফ’ এর স্থানে রয়েছে কারণ এটি 'নিশ্চয়ই' (ইন্না) এর খবর। 'যা' এখানে সংযোগকারী পদ, আর 'অন্তরায় হয়েছিল' তার সম্পূরক অংশ, অর্থাৎ: যা প্রতিবন্ধক হয়েছিল।
মূলভাবের ব্যাখ্যা: তাঁর বাণী: (তাঁর ব্যথা) অর্থাৎ: তাঁর মৃত্যুশয্যায়। বুখারীর 'আল-মাগাযী' অধ্যায়ের বর্ণনায় এসেছে: (যখন উপস্থিত হলো), এবং ইসমাঈলীর বর্ণনায় এসেছে: (যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের ওফাত উপস্থিত হলো)। বুখারীতে সাঈদ ইবনে জুবায়েরের বর্ণনায় এসেছে: নিশ্চয়ই তা ছিল বৃহস্পতিবারের ঘটনা।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল সুস্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা ছয়জন: প্রথম: ইয়াহইয়া ইবনে সুলাইমান ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আল-জু’ফী আল-কুফী আবু সাঈদ, তিনি মিশরে বসবাস করতেন এবং সেখানে দুইশত আটত্রিশ বা উনচল্লিশ হিজরিতে ইন্তেকাল করেন। দ্বিতীয়: আবদুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব ইবনে মুসলিম আল-মিসরী। তৃতীয়: ইউনুস ইবনে ইয়াজিদ আল-আইলী। চতুর্থ: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আল-জুহরী। পঞ্চম: উবায়দুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ (ছেলের নাম তাসগির বা ক্ষুদ্রার্থে এবং পিতার নাম তাকবির বা পূর্ণরূপে) ইবনে উতবা ইবনে মাসউদ আবু আবদুল্লাহ আল-ফকিহ আল-আ’মা, তিনি সাত ফকিহদের একজন। ষষ্ঠ: আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: তার মধ্যে রয়েছে: এতে বহুবচন ও একবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে, একবচনের শব্দে সংবাদ প্রদান করা হয়েছে এবং 'আন' শব্দ যোগে বর্ণনা করা হয়েছে। আরও রয়েছে: এতে তাবেয়ীর মাধ্যমে তাবেয়ীর বর্ণনা রয়েছে। আরও রয়েছে: এর বর্ণনাকারীদের মাঝে কুফী, মিসরী ও মদীনাবাসী রয়েছেন।
হাদিসটির পুনরাবৃত্তি ও অন্যান্যদের সংকলন: ইমাম বুখারী এটি 'আল-মাগাযী' অধ্যায়ে আলী ইবনে আবদুল্লাহ থেকে এবং 'আত-তিব্ব' অধ্যায়ে উবায়দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা উভয়েই আবদুর রাজ্জাক থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া 'আল-ইতিসাম' অধ্যায়ে ইবনে ইবরাহিম ইবনে মুসা থেকে, তিনি হিশাম ইবনে ইউসুফ থেকে, তাঁরা উভয়েই মা’মার থেকে, তিনি জুহরী থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'আল-ওয়াসায়া' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে রাফি ও আবদ ইবনে হুমাইদ থেকে, তাঁরা আবদুর রাজ্জাক থেকে, তিনি মা’মার থেকে, তিনি জুহরী থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসায়ী এটি 'আল-ইলম' অধ্যায়ে ইসহাক ইবনে ইবরাহিম ইবনে রাহওয়াইহ থেকে এবং 'আত-তিব্ব' অধ্যায়ে জাকারিয়া ইবনে ইয়াহইয়া থেকে, তিনি ইসহাক ইবনে ইবরাহিম থেকে, তাঁরা উভয়েই আবদুর রাজ্জাক থেকে বর্ণনা করেছেন।
ভাষাগত ব্যাখ্যা: তাঁর বাণী: (যখন তীব্র হলো) অর্থাৎ যখন প্রবল হলো। তাঁর বাণী: (শোরগোল), জবর সহযোগে: অর্থ উচ্চৈঃস্বর ও গোলমাল। আল-কিসায়ী বলেছেন: 'গাইন' বর্ণে সাকিন সহযোগে এটি একটি উপভাষা, এর বহুবচন হলো 'আলগাত'। আল-লাইস বলেছেন: শোরগোল হলো এমন অস্পষ্ট আওয়াজ যা বোঝা যায় না। বলা হয়: কওম শোরগোল করেছে। তাঁর বাণী: (বিপদ), 'রা' বর্ণে জবর ও 'যা' বর্ণে যের এরপর 'ইয়া' ও 'হামযা' সহযোগে। কখনো 'হামযা' সহজভাবে এবং 'ইয়া' তাশদীদ সহযোগে উচ্চারিত হয়, এর অর্থ: মুসিবত বা বিপদ। 'আল-উবাব' গ্রন্থে রয়েছে: 'রুযউ' অর্থ বিপদ, এর বহুবচন 'আরযা'। অনুরূপভাবে 'মারজিয়্যাহ' ও 'রাজিয়্যাহ'। 'রাজিয়্যাহ' এর বহুবচন 'রাযায়া'। যখন কারোর ওপর বিপদ আপতিত হয় তখন বলা হয় 'তার ওপর বিপদ আপতিত হয়েছে'। যখন আপনি কারও কাছ থেকে কোনো কল্যাণ লাভ করেন তখন পেশ যোগে 'রুযআতুহু রুযআন' ও 'মারযিআহ' বলা হয়। বলা হয়: আমি তার সম্পদের কোনো ক্ষতি করিনি, এর অর্থ: আমি তা হ্রাস করিনি।
ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ: তাঁর বাণী: (লাম্মা) এটি সময়ের অর্থবোধক অব্যয়। তাঁর বাণী: (ব্যথা) পেশ সহযোগে এটি 'তীব্র হওয়া' এর কর্তা। তাঁর বাণী: (তিনি বললেন) এটি 'লাম্মা' এর উত্তর। তাঁর বাণী: (তোমরা আমার নিকট নিয়ে এসো) এটি উক্ত উক্তি। তাঁর বাণী: (লিখে দেব) এটি জযমযুক্ত, কারণ এটি আদেশের উত্তর, নতুন করে বাক্য শুরুর কারণে পেশ হওয়াও জায়েজ। তাঁর বাণী: (একটি লিপি) এটি 'লিখে দেব' এর কর্ম। তাঁর বাণী: (তোমরা পথভ্রষ্ট হবে না) এটি না-বোধক, নিষেধ-বোধক নয়। এখান থেকে 'নুন' বিলুপ্ত হয়েছে কারণ এটি আদেশের উত্তরের স্থলাভিষিক্ত। কোনো কোনো ব্যাকরণবিদ অব্যয় ছাড়াই একাধিক আদেশের উত্তরের অনুমতি দিয়েছেন। (তার পরে) এটি সময়বাচক হওয়ার কারণে যবরযুক্ত। তাঁর বাণী: (নিশ্চয়ই আল্লাহর রাসূলের—সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম—ব্যথা তীব্র হয়েছে) এটি উমর—রাদিয়াল্লাহু আনহু—এর উক্তি। 'ব্যথা তাকে পরাভূত করেছে'—এই বাক্যটি ক্রিয়া, কর্ম এবং কর্তা নিয়ে গঠিত, যা রফ’ এর স্থানে রয়েছে কারণ এটি 'নিশ্চয়ই' (ইন্না) এর খবর। তাঁর বাণী: (আল্লাহর কিতাব) এটি সম্বন্ধযুক্ত শব্দগুচ্ছ যা মুবতাদা, এবং (আমাদের নিকট) তার অগ্রবর্তী খবর। (ওয়াও) অব্যয়টি অবস্থা বুঝানোর জন্য। তাঁর বাণী: (আমাদের জন্য যথেষ্ট) এটি একটি উহ্য মুবতাদা-এর খবর, অর্থাৎ: তা আমাদের জন্য যথেষ্ট। অর্থাৎ: যা আমাদের জন্য যথেষ্ট। তাঁর বাণী: (অতঃপর তারা মতভেদ করল) এর মূল রূপ হলো: সেই সময়ে তারা মতভেদ করল। তাঁর বাণী: (এবং শোরগোল বৃদ্ধি পেল) পেশ যোগে এই বাক্যটি প্রথম বাক্যের সাথে সংযোজিত। 'ওয়াও' অব্যয়টি অবস্থা বুঝানোর জন্যও হতে পারে, আর 'শোরগোল' শব্দের নির্দিষ্টকরণ অব্যয়টি সম্বন্ধিত পদের স্থলাভিষিক্ত, এর মূল রূপ: তারা মতভেদ করল এমন অবস্থায় যে তাদের শোরগোল বৃদ্ধি পেয়েছিল। তাঁর বাণী: (তোমরা আমার নিকট হতে উঠে যাও) অর্থাৎ: তোমরা আমা হতে দূরে সরে যাও। এই ক্রিয়াটি বিভিন্ন অব্যয় যোগে বিভিন্ন অর্থে ব্যবহৃত হয়, যেমন: 'তোমরা আল্লাহর জন্য দাঁড়াও' (সূরা বাকারা: ২৩৮), এবং 'যখন তোমরা নামাজের জন্য দাঁড়াও' (সূরা মায়িদা: ৬), এবং 'অমুক কাজে আত্মনিয়োগ করল', এবং কোনো অব্যয় ছাড়াও ব্যবহৃত হয় যেমন: 'যায়েদ দাঁড়াল'। অব্যয়ের ভিন্নতার কারণে অর্থের ভিন্নতা ঘটে, কারণ প্রতিটি সংযোগে তার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ অর্থ নিহিত থাকে। তাঁর বাণী: (এবং তা সমীচীন নয়) এটি অনুগামী ক্রিয়া, আপনি বলবেন: 'আমি তা চেয়েছি অতঃপর তা প্রার্থিত হয়েছে', যেমন আপনি বলেন: 'আমি তা ভেঙেছি অতঃপর তা ভেঙে গেছে'। আর (বিরোধ) হলো এর কর্তা। তাঁর বাণী: (তিনি বলছেন) এটি ইবনে আব্বাস থেকে অবস্থা বা হাল। তাঁর বাণী: (চরম বিপদ) এটি মূল শব্দের স্থলাভিষিক্ত হওয়ার কারণে যবরযুক্ত, এবং এই ধরণের শব্দকে পরম কর্ম বা মাফউলুত মুতলাক গণ্য করা হয়। তাঁর বাণী: (যা অন্তরায় হয়েছিল) এটি রফ’ এর স্থানে রয়েছে কারণ এটি 'নিশ্চয়ই' (ইন্না) এর খবর। 'যা' এখানে সংযোগকারী পদ, আর 'অন্তরায় হয়েছিল' তার সম্পূরক অংশ, অর্থাৎ: যা প্রতিবন্ধক হয়েছিল।
মূলভাবের ব্যাখ্যা: তাঁর বাণী: (তাঁর ব্যথা) অর্থাৎ: তাঁর মৃত্যুশয্যায়। বুখারীর 'আল-মাগাযী' অধ্যায়ের বর্ণনায় এসেছে: (যখন উপস্থিত হলো), এবং ইসমাঈলীর বর্ণনায় এসেছে: (যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের ওফাত উপস্থিত হলো)। বুখারীতে সাঈদ ইবনে জুবায়েরের বর্ণনায় এসেছে: নিশ্চয়ই তা ছিল বৃহস্পতিবারের ঘটনা।
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٧٠)