المُرَاد بذلك أَن يَأْخُذ ذَلِك، رَضِي الَّذِي عَلَيْهِ الدّين أَو كره، وَلَكِن يُرَاد إِبَاحَة ذَلِك لَهُ إِن أعْطِيه. قلت: التَّحْقِيق فِي هَذَا الْمقَام أَن قَوْله: (بِخَير النظرين) جَار ومجرور، وَلَا بُد لَهُ من مُتَعَلق مُنَاسِب يتَعَدَّى بِالْبَاء، وَقد ذكرنَا فِيمَا مضى أَن تَقْدِير: مُخَيّر، لَيْسَ بمناسب، فَيقدر: إِمَّا عَامل بِخَير النظرين، أَو مرضِي، أَو مَأْمُور بِخَير النظرين للْقَاتِل، إِشَارَة إِلَى أَن الرِّفْق لَهُ مَطْلُوب حَتَّى كَانَ الْعَفو مَنْدُوب إِلَيْهِ. وَيجوز أَن يكون تَأْوِيله: فَهُوَ بِخَير النظرين من رضى الْقَاتِل ورضى نَفسه فَإِن كَانَ رضى الْقَاتِل خيرا لَهُ، وَقد اخْتَار الْفِدَاء، فَلهُ قبُول ذَلِك. وَإِن كَانَ رضى نَفسه بالاقتصاص خيرا، فَلهُ فعل ذَلِك وَيَنْبَغِي أَن لَا يقف عِنْد رضى نَفسه أَلْبَتَّة، لِأَن الْقَاتِل بِاخْتِيَار الدِّيَة قد يكون خيرا لَهُ، فيؤول وجوب الدِّيَة إِلَى رضى الْقَاتِل.
السَّابِع: فِيهِ أَن الْقَاتِل عمدا يجب عَلَيْهِ أحد الْأَمريْنِ: الْقصاص أَو الدِّيَة، وَهُوَ أحد قولي الشَّافِعِي، وأصحهما عِنْده أَن الْوَاجِب الْقصاص، وَالدية بدل عِنْد سُقُوطه، وَهُوَ مَشْهُور مَذْهَب مَالك، وعَلى الْقَوْلَيْنِ: للْوَلِيّ الْعَفو عَن الدِّيَة، وَلَا يحْتَاج إِلَى رضى الْجَانِي وَلَو مَاتَ أَو سقط الطّرف الْمُسْتَحق وَجَبت الدِّيَة، وَبِه قَالَ أَحْمد، وَعَن أبي حنيفَة وَمَالك: إِنَّه لَا يعدل إِلَّا المَال إِلَّا برضى الْجَانِي، وَإنَّهُ لَو مَاتَ الْجَانِي سَقَطت الدِّيَة، وَهُوَ قَول قديم للشَّافِعِيّ، وَرجحه الشَّيْخ تَقِيّ الدّين فِي (شَرحه) .
54 - (حَدثنَا عَليّ بن عبد الله قَالَ حَدثنَا سُفْيَان قَالَ حَدثنَا عَمْرو قَالَ أَخْبرنِي وهب بن مُنَبّه عَن أَخِيه قَالَ سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة يَقُول مَا من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم أحد أَكثر حَدِيثا عَنهُ منى إِلَّا مَا كَانَ من عبد الله بن عَمْرو فَإِنَّهُ كَانَ كتب وَلَا أكتب) مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة وَهُوَ أَن عبد الله بن عَمْرو من أفاضل الصَّحَابَة رضي الله عنهم كَانَ يكْتب مَا يسمعهُ من النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَآله وَلَو لم تكن الْكِتَابَة جَائِزَة لما كَانَ يفعل ذَلِك فَإِذا قُلْنَا فعل الصَّحَابِيّ حجَّة فَلَا نزاع فِيهِ وَإِلَّا فلاستدلال على جَوَاز الْكِتَابَة يكون بقرير الرَّسُول صلى الله عليه وسلم كِتَابَته (بَيَان رِجَاله) وهم سِتَّة الأول عَليّ بن عبد الله الْمدنِي الإِمَام وَقد تقدم الثَّانِي سُفْيَان بن عُيَيْنَة الثَّالِث عَمْرو بن دِينَار أَبُو مُحَمَّد الْمَكِّيّ الجُمَحِي أحد الْأَئِمَّة الْمُجْتَهدين مَاتَ سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة الرَّابِع وهب بن مُنَبّه بِضَم الْمِيم وَفتح النُّون وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة الْمُشَدّدَة بن كَامِل بن سبج بِفَتْح السِّين وَقيل بِكَسْرِهَا وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره جِيم وَقيل الشين مُعْجمَة ابْن ذِي كنار وَهُوَ الاسوار الصَّنْعَانِيّ الْيَمَانِيّ الابناوي الذمارِي سمع هُنَا عَن أَخِيه قَالَ الْبَاجِيّ لم أر لَهُ فِي البُخَارِيّ غير هَذَا الْموضع وَسمع فِي غير البُخَارِيّ جَابِرا وَعبد الله بن عَبَّاس وَعبد الله بن عمر وَأَبا هُرَيْرَة وَغَيرهم قَالَ أَبُو زرْعَة ياني ثِقَة وَكَذَا قَالَ النَّسَائِيّ وَقَالَ الفلاس ضَعِيف وَهُوَ مَشْهُور بِمَعْرِِفَة الْكتب الْمَاضِيَة قَالَ قَرَأت من كتب الله تَعَالَى اثْنَيْنِ وَتِسْعين كتابا وَهُوَ من الْأَبْنَاء الَّذين بَعثهمْ كسْرَى إِلَى الْيمن وَقيل أَصله من هراة مَاتَ سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَة روى لَهُ الْجَمَاعَة إِلَّا ابْن مَاجَه واخرج لَهُ مُسلم فِي الزَّكَاة عَن أَخِيه همام روى عَنهُ عَمْرو ابْن دِينَار وَاتفقَ لبخاري مُسلم فِي الاخراج عَنهُ وَعَن أَخِيه همام لَا غير الْخَامِس أَخُو وهب همام بن مُنَبّه أَبُو عقبَة وَكَانَ أكبر من وهب وَكَانُوا أَرْبَعَة أَخُو وهب وَمَعْقِل أَبُو عقيل وَهَمَّام وغيلان وَكَانَ أَصْغَرهم وَكَانَ آخِرهم موتا همام وَمَات وهب ثمَّ معقل ثمَّ غيلَان ثمَّ همام توفّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَة روى لَهُ الْجَمَاعَة السَّادِس أَبُو هُرَيْرَة رضي الله عنه (بَيَان الْأَنْسَاب) الجمحى بِضَم الْجِيم وَفتح الْمِيم بِالْحَاء الْمُهْملَة نِسْبَة إِلَى جمح ابْن عَمْرو بن هصيص بن كَعْب بن لؤَي بن غَالب بن فهر الصَّنْعَانِيّ نِسْبَة إِلَى صنعاء مَدِينَة بِالْيمن وصنعا أَيْضا قَرْيَة بِدِمَشْق وهب ينْسب إِلَى صنعاء الْيمن وزيدت فِيهَا النُّون فِي النِّسْبَة على خلاف الْقيَاس الْيَمَانِيّ نِسْبَة إِلَى يمَان وَيُقَال يمنى أَيْضا قَالَ الْجَوْهَرِي الْيمن بِلَاد الْعَرَب وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا يمنى ويمان مُخَفّفَة وَالْألف عوض عَن يَاء النِّسْبَة فَلَا يَجْتَمِعَانِ قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَبَعْضهمْ يَقُول يماني بِالتَّشْدِيدِ الابناوى بِفَتْح الْهمزَة مَنْسُوب إِلَى الْأَبْنَاء بباء مُوَحدَة ثمَّ نون وهم كل من أَبنَاء الْفرس الَّذين وجههم كسْرَى مَعَ سيف ذِي يزن الذمارِي بِكَسْر الذَّال الْمُعْجَمَة وَقيل بِفَتْحِهَا نِسْبَة إِلَى ذمار على مرحلَتَيْنِ من صنعاء (بَيَان لطائف اسناده) . مِنْهَا أَن فِيهِ التحديث وَالْأَخْبَار بِصِيغَة الْأَفْرَاد والعنعنة وَالسَّمَاع. وَمِنْهَا أَن وهباً لم يرو لَهُ البُخَارِيّ فِي غير
السَّابِع: فِيهِ أَن الْقَاتِل عمدا يجب عَلَيْهِ أحد الْأَمريْنِ: الْقصاص أَو الدِّيَة، وَهُوَ أحد قولي الشَّافِعِي، وأصحهما عِنْده أَن الْوَاجِب الْقصاص، وَالدية بدل عِنْد سُقُوطه، وَهُوَ مَشْهُور مَذْهَب مَالك، وعَلى الْقَوْلَيْنِ: للْوَلِيّ الْعَفو عَن الدِّيَة، وَلَا يحْتَاج إِلَى رضى الْجَانِي وَلَو مَاتَ أَو سقط الطّرف الْمُسْتَحق وَجَبت الدِّيَة، وَبِه قَالَ أَحْمد، وَعَن أبي حنيفَة وَمَالك: إِنَّه لَا يعدل إِلَّا المَال إِلَّا برضى الْجَانِي، وَإنَّهُ لَو مَاتَ الْجَانِي سَقَطت الدِّيَة، وَهُوَ قَول قديم للشَّافِعِيّ، وَرجحه الشَّيْخ تَقِيّ الدّين فِي (شَرحه) .
54 - (حَدثنَا عَليّ بن عبد الله قَالَ حَدثنَا سُفْيَان قَالَ حَدثنَا عَمْرو قَالَ أَخْبرنِي وهب بن مُنَبّه عَن أَخِيه قَالَ سَمِعت أَبَا هُرَيْرَة يَقُول مَا من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم أحد أَكثر حَدِيثا عَنهُ منى إِلَّا مَا كَانَ من عبد الله بن عَمْرو فَإِنَّهُ كَانَ كتب وَلَا أكتب) مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة وَهُوَ أَن عبد الله بن عَمْرو من أفاضل الصَّحَابَة رضي الله عنهم كَانَ يكْتب مَا يسمعهُ من النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَآله وَلَو لم تكن الْكِتَابَة جَائِزَة لما كَانَ يفعل ذَلِك فَإِذا قُلْنَا فعل الصَّحَابِيّ حجَّة فَلَا نزاع فِيهِ وَإِلَّا فلاستدلال على جَوَاز الْكِتَابَة يكون بقرير الرَّسُول صلى الله عليه وسلم كِتَابَته (بَيَان رِجَاله) وهم سِتَّة الأول عَليّ بن عبد الله الْمدنِي الإِمَام وَقد تقدم الثَّانِي سُفْيَان بن عُيَيْنَة الثَّالِث عَمْرو بن دِينَار أَبُو مُحَمَّد الْمَكِّيّ الجُمَحِي أحد الْأَئِمَّة الْمُجْتَهدين مَاتَ سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة الرَّابِع وهب بن مُنَبّه بِضَم الْمِيم وَفتح النُّون وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة الْمُشَدّدَة بن كَامِل بن سبج بِفَتْح السِّين وَقيل بِكَسْرِهَا وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره جِيم وَقيل الشين مُعْجمَة ابْن ذِي كنار وَهُوَ الاسوار الصَّنْعَانِيّ الْيَمَانِيّ الابناوي الذمارِي سمع هُنَا عَن أَخِيه قَالَ الْبَاجِيّ لم أر لَهُ فِي البُخَارِيّ غير هَذَا الْموضع وَسمع فِي غير البُخَارِيّ جَابِرا وَعبد الله بن عَبَّاس وَعبد الله بن عمر وَأَبا هُرَيْرَة وَغَيرهم قَالَ أَبُو زرْعَة ياني ثِقَة وَكَذَا قَالَ النَّسَائِيّ وَقَالَ الفلاس ضَعِيف وَهُوَ مَشْهُور بِمَعْرِِفَة الْكتب الْمَاضِيَة قَالَ قَرَأت من كتب الله تَعَالَى اثْنَيْنِ وَتِسْعين كتابا وَهُوَ من الْأَبْنَاء الَّذين بَعثهمْ كسْرَى إِلَى الْيمن وَقيل أَصله من هراة مَاتَ سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَة روى لَهُ الْجَمَاعَة إِلَّا ابْن مَاجَه واخرج لَهُ مُسلم فِي الزَّكَاة عَن أَخِيه همام روى عَنهُ عَمْرو ابْن دِينَار وَاتفقَ لبخاري مُسلم فِي الاخراج عَنهُ وَعَن أَخِيه همام لَا غير الْخَامِس أَخُو وهب همام بن مُنَبّه أَبُو عقبَة وَكَانَ أكبر من وهب وَكَانُوا أَرْبَعَة أَخُو وهب وَمَعْقِل أَبُو عقيل وَهَمَّام وغيلان وَكَانَ أَصْغَرهم وَكَانَ آخِرهم موتا همام وَمَات وهب ثمَّ معقل ثمَّ غيلَان ثمَّ همام توفّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَة روى لَهُ الْجَمَاعَة السَّادِس أَبُو هُرَيْرَة رضي الله عنه (بَيَان الْأَنْسَاب) الجمحى بِضَم الْجِيم وَفتح الْمِيم بِالْحَاء الْمُهْملَة نِسْبَة إِلَى جمح ابْن عَمْرو بن هصيص بن كَعْب بن لؤَي بن غَالب بن فهر الصَّنْعَانِيّ نِسْبَة إِلَى صنعاء مَدِينَة بِالْيمن وصنعا أَيْضا قَرْيَة بِدِمَشْق وهب ينْسب إِلَى صنعاء الْيمن وزيدت فِيهَا النُّون فِي النِّسْبَة على خلاف الْقيَاس الْيَمَانِيّ نِسْبَة إِلَى يمَان وَيُقَال يمنى أَيْضا قَالَ الْجَوْهَرِي الْيمن بِلَاد الْعَرَب وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا يمنى ويمان مُخَفّفَة وَالْألف عوض عَن يَاء النِّسْبَة فَلَا يَجْتَمِعَانِ قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَبَعْضهمْ يَقُول يماني بِالتَّشْدِيدِ الابناوى بِفَتْح الْهمزَة مَنْسُوب إِلَى الْأَبْنَاء بباء مُوَحدَة ثمَّ نون وهم كل من أَبنَاء الْفرس الَّذين وجههم كسْرَى مَعَ سيف ذِي يزن الذمارِي بِكَسْر الذَّال الْمُعْجَمَة وَقيل بِفَتْحِهَا نِسْبَة إِلَى ذمار على مرحلَتَيْنِ من صنعاء (بَيَان لطائف اسناده) . مِنْهَا أَن فِيهِ التحديث وَالْأَخْبَار بِصِيغَة الْأَفْرَاد والعنعنة وَالسَّمَاع. وَمِنْهَا أَن وهباً لم يرو لَهُ البُخَارِيّ فِي غير
এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো সে যেন তা গ্রহণ করে, যার ওপর ঋণ রয়েছে সে সন্তুষ্ট হোক বা অসন্তুষ্ট; বরং তাকে তা দেওয়া হলে তার জন্য তা বৈধ হওয়া উদ্দেশ্য। আমি বলছি: এই প্রসঙ্গের সূক্ষ্ম বিশ্লেষণ হলো যে, তাঁর উক্তি: (দুই উত্তম বিকল্পের দ্বারা) হলো যার-মাজরুর (অব্যয় ও তদানুষঙ্গিক পদ), এবং এর জন্য একটি উপযুক্ত মুতাল্লাক (সংশ্লিষ্ট শব্দ) প্রয়োজন যা 'বা' অব্যয়ের মাধ্যমে কর্মে পরিণত হবে। আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি যে, 'ইখতিয়ারপ্রাপ্ত' শব্দটির প্রাক্কলন (তাকদির) উপযুক্ত নয়; অতএব প্রাক্কলন হবে: হয়তো 'দুই বিকল্পের উত্তমের দ্বারা আমলকারী', অথবা 'সন্তুষ্ট', অথবা হত্যাকারীর জন্য 'দুই বিকল্পের উত্তমের নির্দেশপ্রাপ্ত'। এটি এই দিকে ইঙ্গিত করে যে, তার প্রতি নম্রতা কাম্য, এমনকি ক্ষমা করা মুস্তাহাব। আবার এর ব্যাখ্যা এমন হওয়াও সম্ভব যে: সে হত্যাকারীর সন্তুষ্টি এবং নিজের সন্তুষ্টির মধ্যে যা উত্তম সেটির অধিকারী। যদি হত্যাকারীর সন্তুষ্টি তার জন্য কল্যাণকর হয় এবং সে রক্তপণ (ফিদইয়া) গ্রহণ করতে চায়, তবে তা গ্রহণ করার অধিকার তার আছে। আর যদি কিসাস গ্রহণের মাধ্যমে নিজের সন্তুষ্টি কল্যাণকর মনে করে, তবে সে তা করতে পারে। তবে তার নিজের সন্তুষ্টির ওপর একদম অটল থাকা উচিত নয়, কারণ দিয়াত নির্বাচনের মাধ্যমে হত্যাকারীর কল্যাণ হতে পারে, ফলে দিয়াতের আবশ্যকতা হত্যাকারীর সন্তুষ্টির দিকে পর্যবসিত হয়।
সপ্তম: এতে প্রমাণিত হয় যে, ইচ্ছাকৃত হত্যাকারীর ওপর দুটি বিষয়ের একটি ওয়াজিব: কিসাস অথবা দিয়াত। এটি ইমাম শাফেয়ীর দুটি মতের একটি। তাঁর নিকট অধিক বিশুদ্ধ মত হলো কিসাস ওয়াজিব হওয়া, আর দিয়াত হলো কিসাস রহিত হওয়ার ক্ষেত্রে তার বিনিময়। এটি ইমাম মালিকের মাযহাবের প্রসিদ্ধ মত। উভয় মত অনুযায়ী: উত্তরাধিকারীর (ওয়ালীর) জন্য দিয়াত ক্ষমা করে দেওয়ার অধিকার রয়েছে এবং এতে অপরাধীর সন্তুষ্টির প্রয়োজন নেই। যদি অপরাধী মারা যায় বা প্রাপ্য অঙ্গটি নষ্ট হয়ে যায়, তবে দিয়াত ওয়াজিব হবে। ইমাম আহমাদও একথাই বলেছেন। ইমাম আবু হানিফা ও ইমাম মালিক থেকে বর্ণিত আছে যে: অপরাধীর সন্তুষ্টি ব্যতীত দিয়াত বা অর্থ গ্রহণ করা যাবে না, এবং যদি অপরাধী মারা যায় তবে দিয়াত রহিত হয়ে যাবে। এটি ইমাম শাফেয়ীর একটি প্রাচীন মত এবং শায়খ তাকিউদ্দিন তাঁর 'শারহ' গ্রন্থে এটিকে প্রাধান্য দিয়েছেন।
৫৪ - (আলী ইবনে আব্দুল্লাহ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, সুফিয়ান আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমর আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ওহাব ইবনে মুনাব্বিহ তাঁর ভাইয়ের সূত্রে আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, আমি আবু হুরায়রাকে বলতে শুনেছি যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীদের মধ্যে আমার চেয়ে অধিক হাদীস বর্ণনাকারী আর কেউ নেই, তবে আব্দুল্লাহ ইবনে আমরের কথা ভিন্ন; কারণ তিনি লিখে রাখতেন আর আমি লিখতাম না।) হাদীসের সাথে শিরোনামের মিল সুস্পষ্ট, আর তা হলো আব্দুল্লাহ ইবনে আমর রাদিয়াল্লাহু আনহুম সাহাবীদের মধ্যে অত্যন্ত মর্যাদাবান ছিলেন, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ও তাঁর পরিবার থেকে যা শুনতেন তা লিখে রাখতেন। যদি লেখা জায়েয না হতো তবে তিনি তা করতেন না। আমরা যদি বলি সাহাবীর আমল দলিল, তবে এতে কোনো দ্বিমত নেই। অন্যথায়, হাদীস লেখার বৈধতার দলিল হবে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পক্ষ থেকে তাঁর লেখার অনুমোদন। (বর্ণনাকারীদের পরিচয়) তাঁরা ছয়জন। প্রথম: আলী ইবনে আব্দুল্লাহ আল-মাদিনী, যিনি ইমাম এবং তাঁর পরিচয় পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়: সুফিয়ান ইবনে উয়ায়না। তৃতীয়: আমর ইবনে দীনার আবু মুহাম্মাদ আল-মাক্কী আল-জুমাহী, মুজতাহিদ ইমামগণের একজন, তিনি একশত ছাব্বিশ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। চতুর্থ: ওহাব ইবনে মুনাব্বিহ (মীম-এ পেশ, নূন-এ যবর এবং বা-এ তশদীদসহ যের), ইবনে কামিল ইবনে সাবাজ (সীন-এ যবর, মতান্তরে যের, ইয়া-এ সাকিন এবং শেষে জীম, মতান্তরে শীন), ইবনে যী কানার। তিনি ছিলেন আসওয়ার আস-সানআনী আল-ইয়ামানী আল-আবনাভী আয-যামারী। তিনি এখানে তাঁর ভাইয়ের নিকট থেকে শুনেছেন। আল-বাজী বলেছেন: বুখারীতে এই স্থান ছাড়া তাঁর আর কোনো বর্ণনা আমি দেখিনি। তবে বুখারী ব্যতীত অন্য কিতাবে তিনি জাবির, আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস, আব্দুল্লাহ ইবনে উমর, আবু হুরায়রা ও অন্যদের থেকে শুনেছেন। আবু যুরআ বলেন: তিনি নির্ভরযোগ্য (সিকাহ)। ইমাম নাসায়ীও তাই বলেছেন। ফাল্লাস বলেন: তিনি দুর্বল (যয়ীফ)। তিনি পূর্ববর্তী কিতাবসমূহের জ্ঞানের জন্য প্রসিদ্ধ ছিলেন। তিনি বলেছেন: আমি আল্লাহর নাযিলকৃত কিতাবসমূহের মধ্য থেকে ৯২টি কিতাব পড়েছি। তিনি ছিলেন সেই পারসিক বংশধরদের (আবনা) একজন যাদেরকে কিসরা ইয়ামেনে পাঠিয়েছিলেন। বলা হয় তাঁর আদি নিবাস হেরাত। তিনি একশত চব্বিশ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। ইবনে মাজাহ ব্যতীত জামাআত (বাকি প্রধান সংকলকগণ) তাঁর হাদীস বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম যাকাত অধ্যায়ে তাঁর ভাই হাম্মাম থেকে তাঁর বর্ণনা গ্রহণ করেছেন। আমর ইবনে দীনার তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারী ও মুসলিম কেবল তাঁর ও তাঁর ভাই হাম্মামের বর্ণনার ক্ষেত্রে একমত হয়েছেন। পঞ্চম: ওহাবের ভাই হাম্মাম ইবনে মুনাব্বিহ আবু উকবা। তিনি ওহাবের চেয়ে বড় ছিলেন। তাঁরা চার ভাই ছিলেন: ওহাব, মা'কিল আবু আকীল, হাম্মাম ও গায়লান। গায়লান ছিলেন সবার ছোট। তাঁদের মধ্যে সবার শেষে মারা যান হাম্মাম। প্রথমে ওহাব, এরপর মা'কিল, এরপর গায়লান এবং তারপর হাম্মাম ইন্তেকাল করেন। তিনি একশত একত্রিশ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। জামাআত তাঁর হাদীস বর্ণনা করেছেন। ষষ্ঠ: আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহু। (বংশ ও নিসবতের পরিচয়) আল-জুমাহী: জীম-এ পেশ এবং মীম ও হা-এ যবরসহ; এটি জুমাহ ইবনে আমর ইবনে হাসীস ইবনে কাব ইবনে লুয়াই ইবনে গালিব ইবনে ফিহর-এর দিকে নিসবত। আস-সানআনী: ইয়ামেনের রাজধানী সানআ শহরের দিকে নিসবত। দামেশকেও সানআ নামক একটি গ্রাম রয়েছে। ওহাবকে ইয়ামেনের সানআর দিকে নিসবত করা হয়, নিসবতের ক্ষেত্রে এখানে নিয়মের বিপরীতে একটি 'নূন' বৃদ্ধি করা হয়েছে। আল-ইয়ামানী: ইয়ামান-এর দিকে নিসবত; একে ইয়ামনীও বলা হয়। জাওহারী বলেছেন: ইয়ামেন আরবদের ভূখণ্ড, এর নিসবত হলো ইয়ামনী এবং হালকা উচ্চারণে ইয়ামান, এখানে আলিফটি নিসবতের ইয়া-এর স্থলাভিষিক্ত, তাই দুটি একত্রে আসে না। সীবওয়াইহ বলেছেন: কেউ কেউ তশদীদসহ 'ইয়ামানী' বলেন। আল-আবনাভী: হামযাহ-তে যবরসহ; এটি 'আবনা' (সন্তানাদি) শব্দের দিকে নিসবত, যা বা এবং নূন দিয়ে গঠিত। তাঁরা হলেন সেই সব পারসিকদের বংশধর যাদের কিসরা 'সাইফ যী ইয়াযান'-এর সাথে পাঠিয়েছিলেন। আয-যামারী: যাল-এ যের, মতান্তরে যবরসহ; এটি সানআ থেকে দুই মঞ্জিল দূরত্বের 'যামার' নামক স্থানের দিকে নিসবত। (সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ): এর মধ্যে রয়েছে 'তাহদীস' (বর্ণনা করা), 'আখবার' (সংবাদ দেওয়া), একবচনের শব্দ ব্যবহার, আনআনা এবং শ্রবণ (সামা)। এর মধ্যে আরও রয়েছে যে, ইমাম বুখারী ওহাব থেকে এই স্থান ছাড়া আর কোথাও বর্ণনা করেননি...
সপ্তম: এতে প্রমাণিত হয় যে, ইচ্ছাকৃত হত্যাকারীর ওপর দুটি বিষয়ের একটি ওয়াজিব: কিসাস অথবা দিয়াত। এটি ইমাম শাফেয়ীর দুটি মতের একটি। তাঁর নিকট অধিক বিশুদ্ধ মত হলো কিসাস ওয়াজিব হওয়া, আর দিয়াত হলো কিসাস রহিত হওয়ার ক্ষেত্রে তার বিনিময়। এটি ইমাম মালিকের মাযহাবের প্রসিদ্ধ মত। উভয় মত অনুযায়ী: উত্তরাধিকারীর (ওয়ালীর) জন্য দিয়াত ক্ষমা করে দেওয়ার অধিকার রয়েছে এবং এতে অপরাধীর সন্তুষ্টির প্রয়োজন নেই। যদি অপরাধী মারা যায় বা প্রাপ্য অঙ্গটি নষ্ট হয়ে যায়, তবে দিয়াত ওয়াজিব হবে। ইমাম আহমাদও একথাই বলেছেন। ইমাম আবু হানিফা ও ইমাম মালিক থেকে বর্ণিত আছে যে: অপরাধীর সন্তুষ্টি ব্যতীত দিয়াত বা অর্থ গ্রহণ করা যাবে না, এবং যদি অপরাধী মারা যায় তবে দিয়াত রহিত হয়ে যাবে। এটি ইমাম শাফেয়ীর একটি প্রাচীন মত এবং শায়খ তাকিউদ্দিন তাঁর 'শারহ' গ্রন্থে এটিকে প্রাধান্য দিয়েছেন।
৫৪ - (আলী ইবনে আব্দুল্লাহ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, সুফিয়ান আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমর আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ওহাব ইবনে মুনাব্বিহ তাঁর ভাইয়ের সূত্রে আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, আমি আবু হুরায়রাকে বলতে শুনেছি যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীদের মধ্যে আমার চেয়ে অধিক হাদীস বর্ণনাকারী আর কেউ নেই, তবে আব্দুল্লাহ ইবনে আমরের কথা ভিন্ন; কারণ তিনি লিখে রাখতেন আর আমি লিখতাম না।) হাদীসের সাথে শিরোনামের মিল সুস্পষ্ট, আর তা হলো আব্দুল্লাহ ইবনে আমর রাদিয়াল্লাহু আনহুম সাহাবীদের মধ্যে অত্যন্ত মর্যাদাবান ছিলেন, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ও তাঁর পরিবার থেকে যা শুনতেন তা লিখে রাখতেন। যদি লেখা জায়েয না হতো তবে তিনি তা করতেন না। আমরা যদি বলি সাহাবীর আমল দলিল, তবে এতে কোনো দ্বিমত নেই। অন্যথায়, হাদীস লেখার বৈধতার দলিল হবে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পক্ষ থেকে তাঁর লেখার অনুমোদন। (বর্ণনাকারীদের পরিচয়) তাঁরা ছয়জন। প্রথম: আলী ইবনে আব্দুল্লাহ আল-মাদিনী, যিনি ইমাম এবং তাঁর পরিচয় পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়: সুফিয়ান ইবনে উয়ায়না। তৃতীয়: আমর ইবনে দীনার আবু মুহাম্মাদ আল-মাক্কী আল-জুমাহী, মুজতাহিদ ইমামগণের একজন, তিনি একশত ছাব্বিশ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। চতুর্থ: ওহাব ইবনে মুনাব্বিহ (মীম-এ পেশ, নূন-এ যবর এবং বা-এ তশদীদসহ যের), ইবনে কামিল ইবনে সাবাজ (সীন-এ যবর, মতান্তরে যের, ইয়া-এ সাকিন এবং শেষে জীম, মতান্তরে শীন), ইবনে যী কানার। তিনি ছিলেন আসওয়ার আস-সানআনী আল-ইয়ামানী আল-আবনাভী আয-যামারী। তিনি এখানে তাঁর ভাইয়ের নিকট থেকে শুনেছেন। আল-বাজী বলেছেন: বুখারীতে এই স্থান ছাড়া তাঁর আর কোনো বর্ণনা আমি দেখিনি। তবে বুখারী ব্যতীত অন্য কিতাবে তিনি জাবির, আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস, আব্দুল্লাহ ইবনে উমর, আবু হুরায়রা ও অন্যদের থেকে শুনেছেন। আবু যুরআ বলেন: তিনি নির্ভরযোগ্য (সিকাহ)। ইমাম নাসায়ীও তাই বলেছেন। ফাল্লাস বলেন: তিনি দুর্বল (যয়ীফ)। তিনি পূর্ববর্তী কিতাবসমূহের জ্ঞানের জন্য প্রসিদ্ধ ছিলেন। তিনি বলেছেন: আমি আল্লাহর নাযিলকৃত কিতাবসমূহের মধ্য থেকে ৯২টি কিতাব পড়েছি। তিনি ছিলেন সেই পারসিক বংশধরদের (আবনা) একজন যাদেরকে কিসরা ইয়ামেনে পাঠিয়েছিলেন। বলা হয় তাঁর আদি নিবাস হেরাত। তিনি একশত চব্বিশ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। ইবনে মাজাহ ব্যতীত জামাআত (বাকি প্রধান সংকলকগণ) তাঁর হাদীস বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম যাকাত অধ্যায়ে তাঁর ভাই হাম্মাম থেকে তাঁর বর্ণনা গ্রহণ করেছেন। আমর ইবনে দীনার তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারী ও মুসলিম কেবল তাঁর ও তাঁর ভাই হাম্মামের বর্ণনার ক্ষেত্রে একমত হয়েছেন। পঞ্চম: ওহাবের ভাই হাম্মাম ইবনে মুনাব্বিহ আবু উকবা। তিনি ওহাবের চেয়ে বড় ছিলেন। তাঁরা চার ভাই ছিলেন: ওহাব, মা'কিল আবু আকীল, হাম্মাম ও গায়লান। গায়লান ছিলেন সবার ছোট। তাঁদের মধ্যে সবার শেষে মারা যান হাম্মাম। প্রথমে ওহাব, এরপর মা'কিল, এরপর গায়লান এবং তারপর হাম্মাম ইন্তেকাল করেন। তিনি একশত একত্রিশ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। জামাআত তাঁর হাদীস বর্ণনা করেছেন। ষষ্ঠ: আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহু। (বংশ ও নিসবতের পরিচয়) আল-জুমাহী: জীম-এ পেশ এবং মীম ও হা-এ যবরসহ; এটি জুমাহ ইবনে আমর ইবনে হাসীস ইবনে কাব ইবনে লুয়াই ইবনে গালিব ইবনে ফিহর-এর দিকে নিসবত। আস-সানআনী: ইয়ামেনের রাজধানী সানআ শহরের দিকে নিসবত। দামেশকেও সানআ নামক একটি গ্রাম রয়েছে। ওহাবকে ইয়ামেনের সানআর দিকে নিসবত করা হয়, নিসবতের ক্ষেত্রে এখানে নিয়মের বিপরীতে একটি 'নূন' বৃদ্ধি করা হয়েছে। আল-ইয়ামানী: ইয়ামান-এর দিকে নিসবত; একে ইয়ামনীও বলা হয়। জাওহারী বলেছেন: ইয়ামেন আরবদের ভূখণ্ড, এর নিসবত হলো ইয়ামনী এবং হালকা উচ্চারণে ইয়ামান, এখানে আলিফটি নিসবতের ইয়া-এর স্থলাভিষিক্ত, তাই দুটি একত্রে আসে না। সীবওয়াইহ বলেছেন: কেউ কেউ তশদীদসহ 'ইয়ামানী' বলেন। আল-আবনাভী: হামযাহ-তে যবরসহ; এটি 'আবনা' (সন্তানাদি) শব্দের দিকে নিসবত, যা বা এবং নূন দিয়ে গঠিত। তাঁরা হলেন সেই সব পারসিকদের বংশধর যাদের কিসরা 'সাইফ যী ইয়াযান'-এর সাথে পাঠিয়েছিলেন। আয-যামারী: যাল-এ যের, মতান্তরে যবরসহ; এটি সানআ থেকে দুই মঞ্জিল দূরত্বের 'যামার' নামক স্থানের দিকে নিসবত। (সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ): এর মধ্যে রয়েছে 'তাহদীস' (বর্ণনা করা), 'আখবার' (সংবাদ দেওয়া), একবচনের শব্দ ব্যবহার, আনআনা এবং শ্রবণ (সামা)। এর মধ্যে আরও রয়েছে যে, ইমাম বুখারী ওহাব থেকে এই স্থান ছাড়া আর কোথাও বর্ণনা করেননি...
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٦٨)