رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم خاصَّةً فامْتَنَعَتْ فَقَالَ لَهُ الزُّهْرِيُّونَ أخْوَالُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّحْمانِ ابنُ الأسْوَدِ بنِ عَبْدِ يَغُوثَ والمِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ إذَا اسْتأذَنَّا فاقْتَحِمِ الحِجَابَ فَفَعَلَ فأرْسَلَ إلَيْهَا بِعَشْرِ رِقَابٍ فأعْتَقَتْهُمْ ثُمَّ لَمْ تَزَلْ تُعْتِقُهُمْ حَتَّى بَلَغَتْ أرْبَعِينَ فقالَتْ ودِدْتُ أنِّي جعَلْتُ حِينَ حَلَفْتُ عَمَلاً أعْمَلُهُ فأفْرُغَ مِنْهُ. (انْظُر الحَدِيث 3053 وطرفه) .
هَذَا الحَدِيث الْمُتَّصِل يُوضح الحَدِيث الْمُعَلق الْمَذْكُور قبل الحَدِيث السَّابِق على هَذَا الحَدِيث، وَهُوَ قَوْله: وَقَالَ اللَّيْث: حَدثنِي أَبُو الْأسود مُحَمَّد عَن عُرْوَة بن الزبير … إِلَى آخِره، وَقد ذكرنَا هُنَاكَ بقولنَا: وسيتضح معنى هَذَا الحَدِيث فِي الحَدِيث الَّذِي يَأْتِي بعد حَدِيث وَاحِد فِي هَذَا الْبَاب. وتوضيحه من الْخَارِج: أَن عبد الله بن الزبير بن الْعَوام هُوَ ابْن أُخْت عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، لِأَن أمه أَسمَاء بنت أبي بكر الصّديق، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، وَأمّهَا أم الْعُزَّى قيلة أَو قتيلة بنت عبد الْعُزَّى، وَأم عَائِشَة أم رُومَان بنت عَامر، فأسماء أُخْت عَائِشَة من الْأَب، وَكَانَت عَائِشَة تحب عبد الله بن الزبير غَايَة الْمحبَّة، وَكَانَ أحب النَّاس إِلَيْهَا بعد النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَبعد أبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَكَانَ عبد الله يبر إِلَيْهَا كثيرا، وَكَانَت عَائِشَة كَرِيمَة جدا لَا تمسك شَيْئا. وَبَلغهَا أَن عبد الله قَالَ: وَالله لتنتهين عَائِشَة أَو لأحجرن عَلَيْهَا، فَقَالَت: عليَّ نذر إِن كَلمته، وَبَقِيَّة الْكَلَام تظهر من تَفْسِير الحَدِيث.
قَوْله: (أَبُو الْأسود) هُوَ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن نَوْفَل بن الْأسود بن نَوْفَل بن خويلد بن أَسد بن عبد الْعُزَّى الْقرشِي الْأَسدي الْمَدِينِيّ يَتِيم عُرْوَة بن الزبير لِأَن أَبَاهُ أوصى بِهِ إِلَيْهِ فَقيل لَهُ: يَتِيم عُرْوَة لذَلِك. قَوْله: (يَنْبَغِي أَن يُؤْخَذ على يَديهَا) ، أَي: تمنع من الْإِعْطَاء ويحجر عَلَيْهَا، وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ تَأتي فِي الْأَدَب: وَالله لتنتهين عَائِشَة أَو لأحجرن عَلَيْهَا. قَوْله: (فَقَالَت: أيؤخذ على يَدي؟) ، فِيهِ حذف تَقْدِيره: وَلما بلغ عَائِشَة مَا قَالَه عبد الله بن الزبير من الْحجر عَلَيْهَا، قَالَت: أيؤخذ على يَدي؟ يَعْنِي: أيحجر عبد الله عَليّ؟ فَغضِبت من ذَلِك، فَقَالَت: (عَليّ نذر إِن كَلمته) قَوْله: (فاستشفع) أَي: عبد الله إِلَيْهَا، أَي: إِلَى عَائِشَة، وَفِيه حذف أَيْضا تَقْدِيره: وَلما بلغ عبد الله بن الزبير غضبُ عائِشَة من كَلَام عبد الله وبلغه نذرها بترك الْكَلَام لَهُ، خَافَ على نَفسه من غَضَبهَا فاستشفع إِلَيْهَا لترضى عَلَيْهِ، فامتنعت عَائِشَة وَلم ترض بذلك. قَوْله: (فَقَالَ لَهُ الزهريون) ، أَي: فَلَمَّا امْتنعت عَائِشَة عَن قبُول الشَّفَاعَة قَالَ لعبد الله الْجَمَاعَة الزهريون، وهم المنسوبون إِلَى زهرَة، واسْمه: الْمُغيرَة بن كلاب، وَقد ذَكرْنَاهُ عَن قريب. قَوْله: (أخوال النَّبِي صلى الله عليه وسلم لِأَن أمه، عليه السلام، كَانَت من بني زهرَة، لِأَنَّهَا بنت وهب بن عبد منَاف بن زهرَة. قَوْله: (مِنْهُم) ، أَي: من الزهريين (عبد الرَّحْمَن بن الْأسود بن عبد يَغُوث) بن وهب بن عبد منَاف الْقرشِي الزُّهْرِيّ، وَأمه آمِنَة بنت نَوْفَل بن أهيب بن عبد منَاف بن زهرَة. وَهُوَ ابْن خَال النَّبِي صلى الله عليه وسلم: أدْرك النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَلَا تصح لَهُ رُؤْيَة وَلَا صُحْبَة، ذكره ابْن حبَان فِي (الثِّقَات) . قَوْله: (والمسور بن مخرمَة) ، بِكَسْر الْمِيم فِي الإبن وَبِفَتْحِهَا فِي الْأَب: ابْن نَوْفَل بن أهيب بن عبد منَاف بن زهرَة بن كلاب الْقرشِي الزُّهْرِيّ، لَهُ ولأبيه صُحْبَة. قَوْله: (إِذا استاذنا) ، يَعْنِي إِذا استأذنا على عَائِشَة فِي الدُّخُول عَلَيْهَا فاقتحم الْبَاب، أَي: إرم نَفسك فِيهِ من غير اسْتِئْذَان وَلَا روية، يُقَال: اقتحم الْإِنْسَان الْأَمر الْعَظِيم وتقحمه إِذا رمى نَفسه فِيهِ من غير تثبت وَلَا روية، وَأَرَادَ بالحجاب الستارة الَّتِي تضرب بَين عَائِشَة وَبَين المستأذنين للدخول عَلَيْهَا. قَوْله: (فَفعل) ، أَي: فعل عبد الله بن الزبير مَا قَالَه الزهريون من اقتحام الْبَاب. قَوْله: (فَأرْسل إِلَيْهَا بِعشر رِقَاب) ، فِيهِ حذف تَقْدِيره: لما شفع الزهريون فِي عبد الله عِنْد عَائِشَة رضيت عَلَيْهِ، ثمَّ أرسل عبد الله بِعشر عبيد وجوارٍ إِلَيْهَا لأجل أَن تعْتق مَا أَرَادَت مِنْهُم كَفَّارَة ليمينها، فأعتقت عَائِشَة جَمِيعهم، ثمَّ لم تزل عَائِشَة تعْتق حَتَّى بلغ عتقهَا أَرْبَعِينَ رَقَبَة للإحتياط فِي نذرها. قَوْله: (فَقَالَت وددت) إِلَى آخِره، مَعْنَاهُ: إِنِّي نذرت مُبْهما. وَهُوَ يحْتَمل أَن يُطلق على أَكثر مِمَّا فعلت، فَلَو كنت نذرت نذرا معينا لَكُنْت تيقنت بِأَنِّي أديته وبرئت ذِمَّتِي، وَحَاصِل الْمَعْنى: أَنَّهَا تمنت لَو كَانَ بدل قَوْلهَا: عَليّ نذر، عَليّ إِعْتَاق رَقَبَة أَو صَوْم شهر وَنَحْوه من الْأَعْمَال الْمعينَة حَتَّى تكون كفارتها مَعْلُومَة مُعينَة وتفرغ مِنْهَا بالإتيان بِهِ، بِخِلَاف لفظ: عَليّ نذر، فَإِنَّهُ مُبْهَم لم يطمئن قَلبهَا بِإِعْتَاق رَقَبَة أَو رقبتين، وأرادت الزِّيَادَة عَلَيْهِ فِي كَفَّارَته، وَذكر الْكرْمَانِي هُنَا وَجْهَيْن آخَرين: أَحدهمَا أَن عَائِشَة تمنت أَن يَدُوم لَهَا الْعَمَل الَّذِي عملته لِلْكَفَّارَةِ، يَعْنِي يكون دَائِما مِمَّن أعتق العَبْد لَهَا. وَالْآخر: أَنَّهَا قَالَت: يَا لَيْتَني كفرت حِين حَلَفت وَلم تقع الْهِجْرَة والمفارقة
هَذَا الحَدِيث الْمُتَّصِل يُوضح الحَدِيث الْمُعَلق الْمَذْكُور قبل الحَدِيث السَّابِق على هَذَا الحَدِيث، وَهُوَ قَوْله: وَقَالَ اللَّيْث: حَدثنِي أَبُو الْأسود مُحَمَّد عَن عُرْوَة بن الزبير … إِلَى آخِره، وَقد ذكرنَا هُنَاكَ بقولنَا: وسيتضح معنى هَذَا الحَدِيث فِي الحَدِيث الَّذِي يَأْتِي بعد حَدِيث وَاحِد فِي هَذَا الْبَاب. وتوضيحه من الْخَارِج: أَن عبد الله بن الزبير بن الْعَوام هُوَ ابْن أُخْت عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، لِأَن أمه أَسمَاء بنت أبي بكر الصّديق، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، وَأمّهَا أم الْعُزَّى قيلة أَو قتيلة بنت عبد الْعُزَّى، وَأم عَائِشَة أم رُومَان بنت عَامر، فأسماء أُخْت عَائِشَة من الْأَب، وَكَانَت عَائِشَة تحب عبد الله بن الزبير غَايَة الْمحبَّة، وَكَانَ أحب النَّاس إِلَيْهَا بعد النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَبعد أبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَكَانَ عبد الله يبر إِلَيْهَا كثيرا، وَكَانَت عَائِشَة كَرِيمَة جدا لَا تمسك شَيْئا. وَبَلغهَا أَن عبد الله قَالَ: وَالله لتنتهين عَائِشَة أَو لأحجرن عَلَيْهَا، فَقَالَت: عليَّ نذر إِن كَلمته، وَبَقِيَّة الْكَلَام تظهر من تَفْسِير الحَدِيث.
قَوْله: (أَبُو الْأسود) هُوَ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن نَوْفَل بن الْأسود بن نَوْفَل بن خويلد بن أَسد بن عبد الْعُزَّى الْقرشِي الْأَسدي الْمَدِينِيّ يَتِيم عُرْوَة بن الزبير لِأَن أَبَاهُ أوصى بِهِ إِلَيْهِ فَقيل لَهُ: يَتِيم عُرْوَة لذَلِك. قَوْله: (يَنْبَغِي أَن يُؤْخَذ على يَديهَا) ، أَي: تمنع من الْإِعْطَاء ويحجر عَلَيْهَا، وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ تَأتي فِي الْأَدَب: وَالله لتنتهين عَائِشَة أَو لأحجرن عَلَيْهَا. قَوْله: (فَقَالَت: أيؤخذ على يَدي؟) ، فِيهِ حذف تَقْدِيره: وَلما بلغ عَائِشَة مَا قَالَه عبد الله بن الزبير من الْحجر عَلَيْهَا، قَالَت: أيؤخذ على يَدي؟ يَعْنِي: أيحجر عبد الله عَليّ؟ فَغضِبت من ذَلِك، فَقَالَت: (عَليّ نذر إِن كَلمته) قَوْله: (فاستشفع) أَي: عبد الله إِلَيْهَا، أَي: إِلَى عَائِشَة، وَفِيه حذف أَيْضا تَقْدِيره: وَلما بلغ عبد الله بن الزبير غضبُ عائِشَة من كَلَام عبد الله وبلغه نذرها بترك الْكَلَام لَهُ، خَافَ على نَفسه من غَضَبهَا فاستشفع إِلَيْهَا لترضى عَلَيْهِ، فامتنعت عَائِشَة وَلم ترض بذلك. قَوْله: (فَقَالَ لَهُ الزهريون) ، أَي: فَلَمَّا امْتنعت عَائِشَة عَن قبُول الشَّفَاعَة قَالَ لعبد الله الْجَمَاعَة الزهريون، وهم المنسوبون إِلَى زهرَة، واسْمه: الْمُغيرَة بن كلاب، وَقد ذَكرْنَاهُ عَن قريب. قَوْله: (أخوال النَّبِي صلى الله عليه وسلم لِأَن أمه، عليه السلام، كَانَت من بني زهرَة، لِأَنَّهَا بنت وهب بن عبد منَاف بن زهرَة. قَوْله: (مِنْهُم) ، أَي: من الزهريين (عبد الرَّحْمَن بن الْأسود بن عبد يَغُوث) بن وهب بن عبد منَاف الْقرشِي الزُّهْرِيّ، وَأمه آمِنَة بنت نَوْفَل بن أهيب بن عبد منَاف بن زهرَة. وَهُوَ ابْن خَال النَّبِي صلى الله عليه وسلم: أدْرك النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَلَا تصح لَهُ رُؤْيَة وَلَا صُحْبَة، ذكره ابْن حبَان فِي (الثِّقَات) . قَوْله: (والمسور بن مخرمَة) ، بِكَسْر الْمِيم فِي الإبن وَبِفَتْحِهَا فِي الْأَب: ابْن نَوْفَل بن أهيب بن عبد منَاف بن زهرَة بن كلاب الْقرشِي الزُّهْرِيّ، لَهُ ولأبيه صُحْبَة. قَوْله: (إِذا استاذنا) ، يَعْنِي إِذا استأذنا على عَائِشَة فِي الدُّخُول عَلَيْهَا فاقتحم الْبَاب، أَي: إرم نَفسك فِيهِ من غير اسْتِئْذَان وَلَا روية، يُقَال: اقتحم الْإِنْسَان الْأَمر الْعَظِيم وتقحمه إِذا رمى نَفسه فِيهِ من غير تثبت وَلَا روية، وَأَرَادَ بالحجاب الستارة الَّتِي تضرب بَين عَائِشَة وَبَين المستأذنين للدخول عَلَيْهَا. قَوْله: (فَفعل) ، أَي: فعل عبد الله بن الزبير مَا قَالَه الزهريون من اقتحام الْبَاب. قَوْله: (فَأرْسل إِلَيْهَا بِعشر رِقَاب) ، فِيهِ حذف تَقْدِيره: لما شفع الزهريون فِي عبد الله عِنْد عَائِشَة رضيت عَلَيْهِ، ثمَّ أرسل عبد الله بِعشر عبيد وجوارٍ إِلَيْهَا لأجل أَن تعْتق مَا أَرَادَت مِنْهُم كَفَّارَة ليمينها، فأعتقت عَائِشَة جَمِيعهم، ثمَّ لم تزل عَائِشَة تعْتق حَتَّى بلغ عتقهَا أَرْبَعِينَ رَقَبَة للإحتياط فِي نذرها. قَوْله: (فَقَالَت وددت) إِلَى آخِره، مَعْنَاهُ: إِنِّي نذرت مُبْهما. وَهُوَ يحْتَمل أَن يُطلق على أَكثر مِمَّا فعلت، فَلَو كنت نذرت نذرا معينا لَكُنْت تيقنت بِأَنِّي أديته وبرئت ذِمَّتِي، وَحَاصِل الْمَعْنى: أَنَّهَا تمنت لَو كَانَ بدل قَوْلهَا: عَليّ نذر، عَليّ إِعْتَاق رَقَبَة أَو صَوْم شهر وَنَحْوه من الْأَعْمَال الْمعينَة حَتَّى تكون كفارتها مَعْلُومَة مُعينَة وتفرغ مِنْهَا بالإتيان بِهِ، بِخِلَاف لفظ: عَليّ نذر، فَإِنَّهُ مُبْهَم لم يطمئن قَلبهَا بِإِعْتَاق رَقَبَة أَو رقبتين، وأرادت الزِّيَادَة عَلَيْهِ فِي كَفَّارَته، وَذكر الْكرْمَانِي هُنَا وَجْهَيْن آخَرين: أَحدهمَا أَن عَائِشَة تمنت أَن يَدُوم لَهَا الْعَمَل الَّذِي عملته لِلْكَفَّارَةِ، يَعْنِي يكون دَائِما مِمَّن أعتق العَبْد لَهَا. وَالْآخر: أَنَّهَا قَالَت: يَا لَيْتَني كفرت حِين حَلَفت وَلم تقع الْهِجْرَة والمفارقة
রাসূলুল্লাহ (সা.)-এর সাথে বিশেষ সম্পর্কের কারণে। কিন্তু তিনি বিরত থাকলেন। তখন নবী (সা.)-এর মামার বংশের লোক তথা জুহরি গোত্রীয়রা তাকে বললেন—যাদের মধ্যে আবদুর রহমান ইবনুল আসওয়াদ ইবনে আবদ ইয়াগুস এবং মিসওয়ার ইবনে মাখরামাহ ছিলেন—যে যখন আমরা আয়েশা (রা.)-এর কাছে প্রবেশের অনুমতি চাইব, তখন তুমি পর্দার ভেতরে ঢুকে পড়বে। তিনি তাই করলেন। এরপর তিনি (ইবনে যুবাইর) দশজন দাস তার কাছে পাঠালেন। তিনি তাদের মুক্ত করে দিলেন। এরপর তিনি অনবরত দাস মুক্ত করতে থাকলেন এমনকি তা চল্লিশ সংখ্যায় পৌঁছাল। তখন তিনি বললেন: আমি যদি শপথ করার সময় কোনো নির্দিষ্ট আমলের কথা বলতাম, তবে আমি তা সম্পন্ন করে দায়িত্বমুক্ত হতে পারতাম। (দেখুন হাদিস ৩০৫৩ এবং এর অন্যান্য অংশ)।
এই সংযুক্ত হাদিসটি পূর্বোক্ত সেই মুআল্লাক (ঝুলে থাকা) হাদিসটিকে ব্যাখ্যা করে যা পূর্ববর্তী হাদিসের আগে উল্লেখ করা হয়েছে, আর তা হলো: লাইস বলেছেন, আবুল আসওয়াদ মুহাম্মদ আমার নিকট উরওয়া ইবনে যুবাইর থেকে বর্ণনা করেছেন … শেষ পর্যন্ত। আমরা সেখানে উল্লেখ করেছিলাম যে: এই হাদিসের অর্থ এই অধ্যায়ের একটি হাদিস পরেই স্পষ্ট হবে। বহিরাগত সূত্রের ব্যাখ্যা হলো: আবদুল্লাহ ইবনে যুবাইর ইবনুল আওয়াম হলেন আয়েশা (রা.)-এর ভাগ্নে, কারণ তার মা হলেন আসমা বিনতে আবু বকর সিদ্দিক (রা.)। আসমার মা ছিলেন উম্মুল উযযা কাইলা বা কুতাইলা বিনতে আবদিল উযযা। আর আয়েশা (রা.)-এর মা ছিলেন উম্মে রুমান বিনতে আমির। সুতরাং আসমা হলেন আয়েশা (রা.)-এর বৈমাত্রেয় বোন। আয়েশা (রা.) আবদুল্লাহ ইবনে যুবাইরকে অত্যন্ত ভালোবাসতেন। নবী (সা.) এবং আবু বকর (রা.)-এর পর তিনি তার কাছে সবচেয়ে প্রিয় মানুষ ছিলেন। আবদুল্লাহ তার সাথে অনেক সদাচরণ করতেন। আয়েশা (রা.) অত্যন্ত দানশীল ছিলেন, তিনি কিছুই জমিয়ে রাখতেন না। আয়েশা (রা.)-এর নিকট সংবাদ পৌঁছাল যে আবদুল্লাহ বলেছেন: আল্লাহর কসম, আয়েশা যেন (বেহিসাব দান থেকে) বিরত থাকেন নতুবা আমি তাকে অবরুদ্ধ (সম্পদ ব্যয়ে নিষেধাজ্ঞা) করব। তখন আয়েশা (রা.) বললেন: আমার ওপর মানত রইল যে আমি তার সাথে কথা বলব না। বাকি কথা হাদিসের ব্যাখ্যা থেকে স্পষ্ট হবে।
তার বক্তব্য: (আবুল আসওয়াদ) তিনি হলেন মুহাম্মদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে নওফল ইবনুল আসওয়াদ ইবনে নওফল ইবনে খুয়াইলিদ ইবনে আসাদ ইবনে আবদিল উযযা আল-কুরাশি আল-আসাদি আল-মাদানি। তিনি উরওয়া ইবনে যুবাইরের ইয়াতীম (পালিত), কারণ তার পিতা তাকে উরওয়ার নিকট অসিয়ত করে গিয়েছিলেন; একারণেই তাকে 'উরওয়ার ইয়াতীম' বলা হতো। তার বক্তব্য: (যাতে তার হাত ধরে রাখা হয়), অর্থাৎ তাকে দান করা থেকে বিরত রাখা হয় এবং তার ওপর নিষেধাজ্ঞা আরোপ করা হয়। বুখারির 'আদব' অধ্যায়ের এক বর্ণনায় এসেছে: "আল্লাহর কসম, আয়েশা যেন বিরত থাকেন নতুবা আমি তাকে নিষিদ্ধ ঘোষণা করব।" তার বক্তব্য: (তিনি বললেন: আমার হাত কি ধরা হবে?), এখানে কিছু কথা ঊহ্য আছে যার মর্ম হলো: যখন আয়েশা (রা.) আবদুল্লাহ ইবনে যুবাইরের সেই নিষেধাজ্ঞার কথা শুনলেন, তখন বললেন: আমার হাত কি ধরা হবে? অর্থাৎ আবদুল্লাহ কি আমার ওপর নিষেধাজ্ঞা আরোপ করবে? তিনি এতে রাগান্বিত হলেন এবং বললেন: (আমার ওপর মানত রইল যে আমি তার সাথে কথা বলব না)। তার বক্তব্য: (অতঃপর তিনি সুপারিশ চাইলেন) অর্থাৎ আবদুল্লাহ আয়েশা (রা.)-এর নিকট সুপারিশ পাঠালেন। এখানেও কিছু ঊহ্য আছে যার মর্ম হলো: আয়েশা (রা.)-এর রাগান্বিত হওয়া এবং তার সাথে কথা না বলার মানতের সংবাদ যখন আবদুল্লাহর কাছে পৌঁছাল, তখন তিনি তার ক্রোধের কারণে নিজের ব্যাপারে শঙ্কিত হলেন এবং তার সন্তুষ্টির জন্য সুপারিশ পাঠালেন। কিন্তু আয়েশা (রা.) তা গ্রহণে অস্বীকৃতি জানালেন এবং সন্তুষ্ট হলেন না। তার বক্তব্য: (অতঃপর জুহরিরা তাকে বলল), অর্থাৎ যখন আয়েশা (রা.) সুপারিশ গ্রহণে অসম্মতি জানালেন, তখন জুহরিদের একটি দল আবদুল্লাহকে এ কথা বললেন। তারা জুহরাহ ইবনে মুগিরার বংশধর, যার নাম ইতিপূর্বে আমরা উল্লেখ করেছি। তার বক্তব্য: (নবী সা.-এর মামার বংশীয় লোক) কারণ নবী (সা.)-এর মহীয়সী মাতা ছিলেন বনু জুহরাহ গোত্রের, তিনি ছিলেন ওহাব ইবনে আবদে মানাফ ইবনে জুহরার কন্যা। তার বক্তব্য: (তাদের মধ্যে), অর্থাৎ জুহরিদের মধ্যে ছিলেন (আবদুর রহমান ইবনুল আসওয়াদ ইবনে আবদ ইয়াগুস) ইবনে ওহাব ইবনে আবদে মানাফ আল-কুরাশি আল-জুহরি। তার মা ছিলেন আমিনা বিনতে নওফল ইবনে উহাইব ইবনে আবদে মানাফ ইবনে জুহরাহ। তিনি নবী (সা.)-এর মামাতো ভাই। তিনি নবী (সা.)-এর যুগ পেয়েছেন কিন্তু তার সাথে সাক্ষাৎ বা সাহচর্য প্রমাণিত নয়; ইবনে হিব্বান তাকে 'আস-সিকাত' গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন। তার বক্তব্য: (এবং মিসওয়ার ইবনে মাখরামাহ), মাখরামাহ-এর মীম অক্ষরে যবর। তিনি হলেন নওফল ইবনে উহাইব ইবনে আবদে মানাফ ইবনে জুহরাহ ইবনে কিলাব আল-কুরাশি আল-জুহরি। তিনি এবং তার পিতা উভয়েই সাহাবি ছিলেন। তার বক্তব্য: (যখন আমরা অনুমতি চাইব), অর্থাৎ যখন আমরা আয়েশা (রা.)-এর ঘরে প্রবেশের অনুমতি চাইব, তখন তুমি ভেতরে ঢুকে পড়বে। অর্থাৎ কোনো দ্বিধা বা অনুমতি ছাড়াই নিজেকে ভেতরে নিয়ে যাবে। "ইকতিহাম" বলা হয় কোনো কঠিন কাজে চিন্তা-ভাবনা ছাড়াই ঝাঁপিয়ে পড়াকে। এখানে 'হিজাব' বা পর্দা বলতে সেই পর্দার কাপড়কে বোঝানো হয়েছে যা আয়েশা (রা.) এবং যারা তার কাছে আসত তাদের মাঝে অন্তরায় হিসেবে থাকত। তার বক্তব্য: (তিনি তাই করলেন), অর্থাৎ আবদুল্লাহ ইবনে যুবাইর জুহরিদের পরামর্শ অনুযায়ী পর্দা টপকে ভেতরে প্রবেশ করলেন। তার বক্তব্য: (অতঃপর তিনি তার নিকট দশজন দাস পাঠালেন), এখানে ঊহ্য কথাটি হলো: যখন জুহরিরা আয়েশা (রা.)-এর নিকট আবদুল্লাহর ব্যাপারে সুপারিশ করলেন, তখন তিনি সন্তুষ্ট হলেন। এরপর আবদুল্লাহ দশজন দাস-দাসী তার কাছে পাঠালেন যাতে তিনি তার শপথের কাফফারা হিসেবে তাদের মধ্য থেকে যাকে ইচ্ছা মুক্ত করতে পারেন। আয়েশা (রা.) তাদের সবাইকে মুক্ত করে দিলেন। এরপরও আয়েশা (রা.) অনবরত দাস মুক্ত করতেই থাকলেন এমনকি সতর্কতাবশত তার মানত পূর্ণ করতে গিয়ে তা চল্লিশ সংখ্যায় পৌঁছাল। তার বক্তব্য: (তিনি বললেন: আমি যদি কামনা করতাম) শেষ পর্যন্ত; এর অর্থ হলো: আমি তো অনির্দিষ্ট মানত করেছি। অথচ এতে আমি যা করেছি তার চেয়েও বেশি হওয়ার সম্ভাবনা থেকে যায়। যদি আমি সুনির্দিষ্ট কোনো আমলের মানত করতাম, তবে আমি নিশ্চিত হতে পারতাম যে আমি তা আদায় করেছি এবং আমার দায়িত্ব শেষ হয়েছে। মূল কথা হলো: তিনি আফসোস করে বলছিলেন যে, যদি তিনি 'আমার ওপর মানত' না বলে 'আমার ওপর একজন দাস মুক্ত করা' বা 'এক মাস রোজা রাখা'র মতো নির্দিষ্ট কোনো আমলের কথা বলতেন, তবে তার কাফফারা সুনির্দিষ্ট হতো এবং তিনি তা আদায় করে দায়মুক্ত হতেন। কিন্তু 'মানত' শব্দটি অস্পষ্ট হওয়ায় এক বা দুইজন দাস মুক্ত করে তার মন শান্ত হচ্ছিল না, তাই তিনি কাফফারার পরিমাণ বাড়িয়ে দিচ্ছিলেন। কিরমানি এখানে আরও দুটি ব্যাখ্যা উল্লেখ করেছেন: এক, আয়েশা (রা.) কামনা করেছিলেন যে কাফফারার জন্য তিনি যে আমলটি করেছেন তা যেন স্থায়ী হয়। দুই, তিনি বলছিলেন: হায়! আমি যদি শপথ করার সময়ই কাফফারা দিয়ে দিতাম এবং এই সম্পর্কচ্ছেদ ও বিচ্ছেদ না ঘটত।
এই সংযুক্ত হাদিসটি পূর্বোক্ত সেই মুআল্লাক (ঝুলে থাকা) হাদিসটিকে ব্যাখ্যা করে যা পূর্ববর্তী হাদিসের আগে উল্লেখ করা হয়েছে, আর তা হলো: লাইস বলেছেন, আবুল আসওয়াদ মুহাম্মদ আমার নিকট উরওয়া ইবনে যুবাইর থেকে বর্ণনা করেছেন … শেষ পর্যন্ত। আমরা সেখানে উল্লেখ করেছিলাম যে: এই হাদিসের অর্থ এই অধ্যায়ের একটি হাদিস পরেই স্পষ্ট হবে। বহিরাগত সূত্রের ব্যাখ্যা হলো: আবদুল্লাহ ইবনে যুবাইর ইবনুল আওয়াম হলেন আয়েশা (রা.)-এর ভাগ্নে, কারণ তার মা হলেন আসমা বিনতে আবু বকর সিদ্দিক (রা.)। আসমার মা ছিলেন উম্মুল উযযা কাইলা বা কুতাইলা বিনতে আবদিল উযযা। আর আয়েশা (রা.)-এর মা ছিলেন উম্মে রুমান বিনতে আমির। সুতরাং আসমা হলেন আয়েশা (রা.)-এর বৈমাত্রেয় বোন। আয়েশা (রা.) আবদুল্লাহ ইবনে যুবাইরকে অত্যন্ত ভালোবাসতেন। নবী (সা.) এবং আবু বকর (রা.)-এর পর তিনি তার কাছে সবচেয়ে প্রিয় মানুষ ছিলেন। আবদুল্লাহ তার সাথে অনেক সদাচরণ করতেন। আয়েশা (রা.) অত্যন্ত দানশীল ছিলেন, তিনি কিছুই জমিয়ে রাখতেন না। আয়েশা (রা.)-এর নিকট সংবাদ পৌঁছাল যে আবদুল্লাহ বলেছেন: আল্লাহর কসম, আয়েশা যেন (বেহিসাব দান থেকে) বিরত থাকেন নতুবা আমি তাকে অবরুদ্ধ (সম্পদ ব্যয়ে নিষেধাজ্ঞা) করব। তখন আয়েশা (রা.) বললেন: আমার ওপর মানত রইল যে আমি তার সাথে কথা বলব না। বাকি কথা হাদিসের ব্যাখ্যা থেকে স্পষ্ট হবে।
তার বক্তব্য: (আবুল আসওয়াদ) তিনি হলেন মুহাম্মদ ইবনে আবদুর রহমান ইবনে নওফল ইবনুল আসওয়াদ ইবনে নওফল ইবনে খুয়াইলিদ ইবনে আসাদ ইবনে আবদিল উযযা আল-কুরাশি আল-আসাদি আল-মাদানি। তিনি উরওয়া ইবনে যুবাইরের ইয়াতীম (পালিত), কারণ তার পিতা তাকে উরওয়ার নিকট অসিয়ত করে গিয়েছিলেন; একারণেই তাকে 'উরওয়ার ইয়াতীম' বলা হতো। তার বক্তব্য: (যাতে তার হাত ধরে রাখা হয়), অর্থাৎ তাকে দান করা থেকে বিরত রাখা হয় এবং তার ওপর নিষেধাজ্ঞা আরোপ করা হয়। বুখারির 'আদব' অধ্যায়ের এক বর্ণনায় এসেছে: "আল্লাহর কসম, আয়েশা যেন বিরত থাকেন নতুবা আমি তাকে নিষিদ্ধ ঘোষণা করব।" তার বক্তব্য: (তিনি বললেন: আমার হাত কি ধরা হবে?), এখানে কিছু কথা ঊহ্য আছে যার মর্ম হলো: যখন আয়েশা (রা.) আবদুল্লাহ ইবনে যুবাইরের সেই নিষেধাজ্ঞার কথা শুনলেন, তখন বললেন: আমার হাত কি ধরা হবে? অর্থাৎ আবদুল্লাহ কি আমার ওপর নিষেধাজ্ঞা আরোপ করবে? তিনি এতে রাগান্বিত হলেন এবং বললেন: (আমার ওপর মানত রইল যে আমি তার সাথে কথা বলব না)। তার বক্তব্য: (অতঃপর তিনি সুপারিশ চাইলেন) অর্থাৎ আবদুল্লাহ আয়েশা (রা.)-এর নিকট সুপারিশ পাঠালেন। এখানেও কিছু ঊহ্য আছে যার মর্ম হলো: আয়েশা (রা.)-এর রাগান্বিত হওয়া এবং তার সাথে কথা না বলার মানতের সংবাদ যখন আবদুল্লাহর কাছে পৌঁছাল, তখন তিনি তার ক্রোধের কারণে নিজের ব্যাপারে শঙ্কিত হলেন এবং তার সন্তুষ্টির জন্য সুপারিশ পাঠালেন। কিন্তু আয়েশা (রা.) তা গ্রহণে অস্বীকৃতি জানালেন এবং সন্তুষ্ট হলেন না। তার বক্তব্য: (অতঃপর জুহরিরা তাকে বলল), অর্থাৎ যখন আয়েশা (রা.) সুপারিশ গ্রহণে অসম্মতি জানালেন, তখন জুহরিদের একটি দল আবদুল্লাহকে এ কথা বললেন। তারা জুহরাহ ইবনে মুগিরার বংশধর, যার নাম ইতিপূর্বে আমরা উল্লেখ করেছি। তার বক্তব্য: (নবী সা.-এর মামার বংশীয় লোক) কারণ নবী (সা.)-এর মহীয়সী মাতা ছিলেন বনু জুহরাহ গোত্রের, তিনি ছিলেন ওহাব ইবনে আবদে মানাফ ইবনে জুহরার কন্যা। তার বক্তব্য: (তাদের মধ্যে), অর্থাৎ জুহরিদের মধ্যে ছিলেন (আবদুর রহমান ইবনুল আসওয়াদ ইবনে আবদ ইয়াগুস) ইবনে ওহাব ইবনে আবদে মানাফ আল-কুরাশি আল-জুহরি। তার মা ছিলেন আমিনা বিনতে নওফল ইবনে উহাইব ইবনে আবদে মানাফ ইবনে জুহরাহ। তিনি নবী (সা.)-এর মামাতো ভাই। তিনি নবী (সা.)-এর যুগ পেয়েছেন কিন্তু তার সাথে সাক্ষাৎ বা সাহচর্য প্রমাণিত নয়; ইবনে হিব্বান তাকে 'আস-সিকাত' গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন। তার বক্তব্য: (এবং মিসওয়ার ইবনে মাখরামাহ), মাখরামাহ-এর মীম অক্ষরে যবর। তিনি হলেন নওফল ইবনে উহাইব ইবনে আবদে মানাফ ইবনে জুহরাহ ইবনে কিলাব আল-কুরাশি আল-জুহরি। তিনি এবং তার পিতা উভয়েই সাহাবি ছিলেন। তার বক্তব্য: (যখন আমরা অনুমতি চাইব), অর্থাৎ যখন আমরা আয়েশা (রা.)-এর ঘরে প্রবেশের অনুমতি চাইব, তখন তুমি ভেতরে ঢুকে পড়বে। অর্থাৎ কোনো দ্বিধা বা অনুমতি ছাড়াই নিজেকে ভেতরে নিয়ে যাবে। "ইকতিহাম" বলা হয় কোনো কঠিন কাজে চিন্তা-ভাবনা ছাড়াই ঝাঁপিয়ে পড়াকে। এখানে 'হিজাব' বা পর্দা বলতে সেই পর্দার কাপড়কে বোঝানো হয়েছে যা আয়েশা (রা.) এবং যারা তার কাছে আসত তাদের মাঝে অন্তরায় হিসেবে থাকত। তার বক্তব্য: (তিনি তাই করলেন), অর্থাৎ আবদুল্লাহ ইবনে যুবাইর জুহরিদের পরামর্শ অনুযায়ী পর্দা টপকে ভেতরে প্রবেশ করলেন। তার বক্তব্য: (অতঃপর তিনি তার নিকট দশজন দাস পাঠালেন), এখানে ঊহ্য কথাটি হলো: যখন জুহরিরা আয়েশা (রা.)-এর নিকট আবদুল্লাহর ব্যাপারে সুপারিশ করলেন, তখন তিনি সন্তুষ্ট হলেন। এরপর আবদুল্লাহ দশজন দাস-দাসী তার কাছে পাঠালেন যাতে তিনি তার শপথের কাফফারা হিসেবে তাদের মধ্য থেকে যাকে ইচ্ছা মুক্ত করতে পারেন। আয়েশা (রা.) তাদের সবাইকে মুক্ত করে দিলেন। এরপরও আয়েশা (রা.) অনবরত দাস মুক্ত করতেই থাকলেন এমনকি সতর্কতাবশত তার মানত পূর্ণ করতে গিয়ে তা চল্লিশ সংখ্যায় পৌঁছাল। তার বক্তব্য: (তিনি বললেন: আমি যদি কামনা করতাম) শেষ পর্যন্ত; এর অর্থ হলো: আমি তো অনির্দিষ্ট মানত করেছি। অথচ এতে আমি যা করেছি তার চেয়েও বেশি হওয়ার সম্ভাবনা থেকে যায়। যদি আমি সুনির্দিষ্ট কোনো আমলের মানত করতাম, তবে আমি নিশ্চিত হতে পারতাম যে আমি তা আদায় করেছি এবং আমার দায়িত্ব শেষ হয়েছে। মূল কথা হলো: তিনি আফসোস করে বলছিলেন যে, যদি তিনি 'আমার ওপর মানত' না বলে 'আমার ওপর একজন দাস মুক্ত করা' বা 'এক মাস রোজা রাখা'র মতো নির্দিষ্ট কোনো আমলের কথা বলতেন, তবে তার কাফফারা সুনির্দিষ্ট হতো এবং তিনি তা আদায় করে দায়মুক্ত হতেন। কিন্তু 'মানত' শব্দটি অস্পষ্ট হওয়ায় এক বা দুইজন দাস মুক্ত করে তার মন শান্ত হচ্ছিল না, তাই তিনি কাফফারার পরিমাণ বাড়িয়ে দিচ্ছিলেন। কিরমানি এখানে আরও দুটি ব্যাখ্যা উল্লেখ করেছেন: এক, আয়েশা (রা.) কামনা করেছিলেন যে কাফফারার জন্য তিনি যে আমলটি করেছেন তা যেন স্থায়ী হয়। দুই, তিনি বলছিলেন: হায়! আমি যদি শপথ করার সময়ই কাফফারা দিয়ে দিতাম এবং এই সম্পর্কচ্ছেদ ও বিচ্ছেদ না ঘটত।
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٧٧)