3143 - حدَّثنا حَفْصُ بنُ عُمَرَ حدَّثنا شُعْبَةُ عنْ قَتَادَةَ عنْ أبِي العَالِيَةِ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أنْ يَقُولَ إنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بنِ مَتَّى ونَسَبَهُ إِلَى أبِيهِ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَأَبُو الْعَالِيَة رفيع بن مهْرَان. والْحَدِيث قد مضى فِي: بَاب قَول الله تَعَالَى: {وَهل أَتَاك حَدِيث مُوسَى} (طه: 9) . وَمضى الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ.
4143 - حدَّثنا يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ عنِ اللَّيْثِ عنْ عَبْدِ العَزِيزِ بنِ أبِي سلَمَةَ عنْ عَبْدِ الله بنِ الفَضْلِ عنِ الأعْرَجِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ بيْنَمَا يَهُودِيٌّ يَعْرِضُ سِلْعَتَهُ أُعْطِيَ بِهَا شَيْئاً كَرِهَهُ فَقَالَ لَا والَّذِي اصْطَفى مُوسَى علَى البَشَرِ فسَمِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ فَقامَ فلَطَمَ وجْهَهُ وَقَالَ تَقُولُ والَّذِي اصْطَفى مُوسَى علَى البَشَرِ وَالنَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بَين أظهرنَا فَذهب إِلَيْهِ فَقَالَ أَبَا الْقَاسِم إِن لي ذمَّة وعهدا ففما بَال فلَان لطم وَجْهي فَقَالَ لم لطمت وَجهه؟ فَذكره فَغَضب النَّبِي صلى الله عليه وسلم حَتَّى رُؤِيَ فِي وَجهه ثمَّ قَالَ لَا تفضلوا بَين أنْبِياءِ الله فإنَّهُ يُنْفَخْ فِي الصُّوَرِ فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَواتِ ومَنْ فِي الأرْضِ إلَاّ مَنْ شَاءَ الله ثُمَّ يُنْفَخُ فيهِ أخْرَى فأكُونُ أوَّلَ مَنْ بُعِثَ فإذَا مُوسَى آخِذٌ بالْعَرْشِ فَلَا أدْرِي أحُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ يَوْمَ الطُّورِ أمْ بُعِثَ قَبْلِي وَلَا أقُولُ إنَّ أحدَاً أفْضَلُ مِنْ يُونُسَ بنِ مَتَّى. .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة فِي آخر الحَدِيث، والأعرج هُوَ عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز، والْحَدِيث مضى عَن قريب فِي: بَاب وَفَاة مُوسَى، عليه الصلاة والسلام.
قَوْله: (يعرض) ، أَي: يبرز مَتَاعه للنَّاس لِيَرْغَبُوا فِي شِرَائِهِ فَأعْطى لَهُ بِهِ ثمنا بخساً. قَوْله: (أظهرنَا) ، مقحم، وَقد يُوَجه عدم إقحامه وَهُوَ أَنه جمع ظهر، وَمَعْنَاهُ: أَنه بَينهم على سَبِيل الِاسْتِظْهَار كَانَ ظهرا مِنْهُ قدامه وظهراً وَرَاءه، فَهُوَ مَكْنُون من جانبيه، إِذا قيل: بَين ظهرانيهم، وَمن جوانبه إِذا قيل: بَين أظهرهم. قَوْله: (ذمَّة وعهداً) ، يَعْنِي: مَعَ الْمُسلمين، فَلم أَخْفَر ذِمَّتِي وَنقض عهدي باللطم. قَوْله: (لَا تفضلوا بَين أَنْبيَاء الله) ، مَعْنَاهُ: لَا تفضلوا بَعْضًا بِحَيْثُ يلْزم مِنْهُ نقص الْمَفْضُول، أَو يُؤَدِّي إِلَى الْخُصُومَة والنزاع، أَو: لَا تفضلوا بِجَمِيعِ أَنْوَاع الْفَضَائِل، وَإِن كَانَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم أفضل مِنْهُم مُطلقًا، إِذْ الإِمَام أفضل من الْمُؤَذّن مُطلقًا، وَإِن كَانَ فَضِيلَة التأذين غير موجدة فِيهِ، أَو: لَا تفضلوا من تِلْقَاء أَنفسكُم وأهوائكم. فَإِن قلت: نهى صلى الله عليه وسلم عَن التَّفْضِيل وَقد فضل هُوَ بِنَفسِهِ مُوسَى، عليه الصلاة والسلام؟ قلت: لم يفضل، إِذْ مَعْنَاهُ: وَأَنا لَا أَدْرِي أَن هَذَا الْبَعْث فَضِيلَة لَهُ أم لَا؟ أَو جَازَ لَهُ مَا لم يجز لغيره. فَإِن قلت: السِّيَاق يَقْتَضِي تَفْضِيل مُوسَى على سيدنَا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم. قلت: لَئِن سلمنَا لَا يَقْتَضِي إلَاّ تفضيله بِهَذَا الْوَجْه وَهَذَا لَا يُنَافِي كَونه أفضل مُطلقًا من مُوسَى. قَوْله: (بصعقته يَوْم الطّور) ، وَهُوَ فِي قَوْله تَعَالَى: {فَلَمَّا تجلى ربه للجبل جعله دكاً وخر مُوسَى صعقاً} (طه) . فَإِن قلت: إِن مُوسَى قد مَاتَ، فَكيف تُدْرِكهُ الصعقة؟ وَأَيْضًا قد ورد النَّص وَأَجْمعُوا أَيْضا على أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم هُوَ أول من تَنْشَق عَنهُ الأَرْض يَوْم الْقِيَامَة؟ فَإِن قلت: المُرَاد من الْبَعْث الْإِفَاقَة بِقَرِينَة الروايا الْأُخَر حَيْثُ قَالَ: أَفَاق قبلي، وَهَذِه الصعقة هِيَ غشية بعد الْبَعْث عِنْد نفخة الْفَزع الْأَكْبَر. قَوْله: (وَلَا أَقُول) إِلَى آخِره، أَي: لَا أَقُول من عِنْد نَفسِي أَو قَالَه صلى الله عليه وسلم تواضعا وهضما لنَفسِهِ.
78 - (حَدثنَا أَبُو الْوَلِيد حَدثنَا شُعْبَة عَن سعد بن إِبْرَاهِيم قَالَ سَمِعت حميد بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - قَالَ لَا يَنْبَغِي لعبد أَن يَقُول أَنا خير من يُونُس بن مَتى) مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة وَأَبُو الْوَلِيد هِشَام بن عبد الْملك وَقد مر الْكَلَام فِيهِ عَن قريب وَالله أعلم -
63 - (بابٌ {واسألْهُمْ عنِ القَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ البَحْرِ إذُ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ} )
(الْأَعْرَاف: 361) .
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ قَول الله تَعَالَى: {واسألهم عَن الْقرْيَة الَّتِي كَانَت حَاضِرَة الْبَحْر إِذْ يعدون فِي السبت إِذْ تأتيهم
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَأَبُو الْعَالِيَة رفيع بن مهْرَان. والْحَدِيث قد مضى فِي: بَاب قَول الله تَعَالَى: {وَهل أَتَاك حَدِيث مُوسَى} (طه: 9) . وَمضى الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ.
4143 - حدَّثنا يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ عنِ اللَّيْثِ عنْ عَبْدِ العَزِيزِ بنِ أبِي سلَمَةَ عنْ عَبْدِ الله بنِ الفَضْلِ عنِ الأعْرَجِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ بيْنَمَا يَهُودِيٌّ يَعْرِضُ سِلْعَتَهُ أُعْطِيَ بِهَا شَيْئاً كَرِهَهُ فَقَالَ لَا والَّذِي اصْطَفى مُوسَى علَى البَشَرِ فسَمِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ فَقامَ فلَطَمَ وجْهَهُ وَقَالَ تَقُولُ والَّذِي اصْطَفى مُوسَى علَى البَشَرِ وَالنَّبِيّ صلى الله عليه وسلم بَين أظهرنَا فَذهب إِلَيْهِ فَقَالَ أَبَا الْقَاسِم إِن لي ذمَّة وعهدا ففما بَال فلَان لطم وَجْهي فَقَالَ لم لطمت وَجهه؟ فَذكره فَغَضب النَّبِي صلى الله عليه وسلم حَتَّى رُؤِيَ فِي وَجهه ثمَّ قَالَ لَا تفضلوا بَين أنْبِياءِ الله فإنَّهُ يُنْفَخْ فِي الصُّوَرِ فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَواتِ ومَنْ فِي الأرْضِ إلَاّ مَنْ شَاءَ الله ثُمَّ يُنْفَخُ فيهِ أخْرَى فأكُونُ أوَّلَ مَنْ بُعِثَ فإذَا مُوسَى آخِذٌ بالْعَرْشِ فَلَا أدْرِي أحُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ يَوْمَ الطُّورِ أمْ بُعِثَ قَبْلِي وَلَا أقُولُ إنَّ أحدَاً أفْضَلُ مِنْ يُونُسَ بنِ مَتَّى. .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة فِي آخر الحَدِيث، والأعرج هُوَ عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز، والْحَدِيث مضى عَن قريب فِي: بَاب وَفَاة مُوسَى، عليه الصلاة والسلام.
قَوْله: (يعرض) ، أَي: يبرز مَتَاعه للنَّاس لِيَرْغَبُوا فِي شِرَائِهِ فَأعْطى لَهُ بِهِ ثمنا بخساً. قَوْله: (أظهرنَا) ، مقحم، وَقد يُوَجه عدم إقحامه وَهُوَ أَنه جمع ظهر، وَمَعْنَاهُ: أَنه بَينهم على سَبِيل الِاسْتِظْهَار كَانَ ظهرا مِنْهُ قدامه وظهراً وَرَاءه، فَهُوَ مَكْنُون من جانبيه، إِذا قيل: بَين ظهرانيهم، وَمن جوانبه إِذا قيل: بَين أظهرهم. قَوْله: (ذمَّة وعهداً) ، يَعْنِي: مَعَ الْمُسلمين، فَلم أَخْفَر ذِمَّتِي وَنقض عهدي باللطم. قَوْله: (لَا تفضلوا بَين أَنْبيَاء الله) ، مَعْنَاهُ: لَا تفضلوا بَعْضًا بِحَيْثُ يلْزم مِنْهُ نقص الْمَفْضُول، أَو يُؤَدِّي إِلَى الْخُصُومَة والنزاع، أَو: لَا تفضلوا بِجَمِيعِ أَنْوَاع الْفَضَائِل، وَإِن كَانَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم أفضل مِنْهُم مُطلقًا، إِذْ الإِمَام أفضل من الْمُؤَذّن مُطلقًا، وَإِن كَانَ فَضِيلَة التأذين غير موجدة فِيهِ، أَو: لَا تفضلوا من تِلْقَاء أَنفسكُم وأهوائكم. فَإِن قلت: نهى صلى الله عليه وسلم عَن التَّفْضِيل وَقد فضل هُوَ بِنَفسِهِ مُوسَى، عليه الصلاة والسلام؟ قلت: لم يفضل، إِذْ مَعْنَاهُ: وَأَنا لَا أَدْرِي أَن هَذَا الْبَعْث فَضِيلَة لَهُ أم لَا؟ أَو جَازَ لَهُ مَا لم يجز لغيره. فَإِن قلت: السِّيَاق يَقْتَضِي تَفْضِيل مُوسَى على سيدنَا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم. قلت: لَئِن سلمنَا لَا يَقْتَضِي إلَاّ تفضيله بِهَذَا الْوَجْه وَهَذَا لَا يُنَافِي كَونه أفضل مُطلقًا من مُوسَى. قَوْله: (بصعقته يَوْم الطّور) ، وَهُوَ فِي قَوْله تَعَالَى: {فَلَمَّا تجلى ربه للجبل جعله دكاً وخر مُوسَى صعقاً} (طه) . فَإِن قلت: إِن مُوسَى قد مَاتَ، فَكيف تُدْرِكهُ الصعقة؟ وَأَيْضًا قد ورد النَّص وَأَجْمعُوا أَيْضا على أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم هُوَ أول من تَنْشَق عَنهُ الأَرْض يَوْم الْقِيَامَة؟ فَإِن قلت: المُرَاد من الْبَعْث الْإِفَاقَة بِقَرِينَة الروايا الْأُخَر حَيْثُ قَالَ: أَفَاق قبلي، وَهَذِه الصعقة هِيَ غشية بعد الْبَعْث عِنْد نفخة الْفَزع الْأَكْبَر. قَوْله: (وَلَا أَقُول) إِلَى آخِره، أَي: لَا أَقُول من عِنْد نَفسِي أَو قَالَه صلى الله عليه وسلم تواضعا وهضما لنَفسِهِ.
78 - (حَدثنَا أَبُو الْوَلِيد حَدثنَا شُعْبَة عَن سعد بن إِبْرَاهِيم قَالَ سَمِعت حميد بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - قَالَ لَا يَنْبَغِي لعبد أَن يَقُول أَنا خير من يُونُس بن مَتى) مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة وَأَبُو الْوَلِيد هِشَام بن عبد الْملك وَقد مر الْكَلَام فِيهِ عَن قريب وَالله أعلم -
63 - (بابٌ {واسألْهُمْ عنِ القَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ البَحْرِ إذُ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ} )
(الْأَعْرَاف: 361) .
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ قَول الله تَعَالَى: {واسألهم عَن الْقرْيَة الَّتِي كَانَت حَاضِرَة الْبَحْر إِذْ يعدون فِي السبت إِذْ تأتيهم
৩১৪৩ - হাফস ইবনে উমর আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি শু’বাহ থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে, তিনি আবুল আলিয়াহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: “কোনো বান্দার জন্য এটা বলা সমীচীন নয় যে, আমি ইউনুস ইবনে মাত্তা অপেক্ষা উত্তম।” এবং তিনি তাঁকে তাঁর পিতার দিকে সম্বন্ধযুক্ত করেছেন।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসটির সংগতি স্পষ্ট। আবুল আলিয়াহ হলেন রুফাই’ ইবনে মিহরান। হাদিসটি ইতিপূর্বে ‘আল্লাহ তাআলার বাণী: {আপনার কাছে কি মূসার সংবাদ পৌঁছেছে} (ত্বহা: ৯)’ অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে এবং সেখানে এ বিষয়ে আলোচনা করা হয়েছে।
৪১৪৩ - ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি লাইস থেকে, তিনি আব্দুল আজিজ ইবনে আবি সালামাহ থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে ফাযল থেকে, তিনি আ’রাজ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: একদা এক ইহুদি তার পণ্যসামগ্রী প্রদর্শন করছিল, তাকে এমন কিছু (মূল্য) দেওয়া হলো যা সে অপছন্দ করল। তখন সে বলল, “না, সেই সত্তার কসম যিনি মূসাকে মানবজাতির ওপর মনোনীত করেছেন।” জনৈক আনসারী ব্যক্তি তা শুনতে পেয়ে দাঁড়িয়ে তার মুখে চড় মারলেন এবং বললেন, “তুমি বলছ ‘সেই সত্তার কসম যিনি মূসাকে মানবজাতির ওপর মনোনীত করেছেন’, অথচ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমাদের মাঝে উপস্থিত!” তখন ইহুদি ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে গিয়ে বলল, “হে আবুল কাসিম! আমার জন্য তো নিরাপত্তা ও অঙ্গীকার রয়েছে, তবে কেন অমুক ব্যক্তি আমার মুখে চড় মারল?” তিনি (রাসূলুল্লাহ) জিজ্ঞেস করলেন, “তুমি কেন তার মুখে চড় মারলে?” তখন সে বিষয়টি উল্লেখ করল। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) রাগান্বিত হলেন, এমনকি তা তাঁর চেহারায় ফুটে উঠল। এরপর তিনি বললেন: “ তোমরা আল্লাহর নবীদের মাঝে একজনকে অন্যজনের ওপর শ্রেষ্ঠত্ব দিও না। কেননা (কিয়ামতের দিন) যখন শিঙায় ফুঁক দেওয়া হবে, তখন আসমান ও জমিনে যারা আছে সবাই বেহুঁশ হয়ে পড়বে, তবে আল্লাহ যাকে ইচ্ছা করেন সে ছাড়া। এরপর পুনরায় তাতে ফুঁক দেওয়া হবে এবং আমিই হব প্রথম পুনরুত্থিত ব্যক্তি। তখন দেখব মূসা আরশ ধরে আছেন। আমি জানি না তিনি কি তূর পাহাড়ের বেহুঁশ হওয়ার বিনিময়ে (হিসাবভুক্ত হয়ে) রেহাই পেলেন নাকি আমার আগেই পুনরুত্থিত হয়েছেন। আর আমি বলি না যে, কোনো একজন ইউনুস ইবনে মাত্তা অপেক্ষা উত্তম।”
হাদিসের শেষাংশে অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সংগতি স্পষ্ট। আ’রাজ হলেন আব্দুর রহমান ইবনে হুরমুয। হাদিসটি নিকট অতীতে ‘মূসা (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম)-এর মৃত্যু’ অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর বাণী: (يعرض) অর্থাৎ, সে তার মালপত্র মানুষের সামনে প্রকাশ করছিল যাতে তারা তা কেনার প্রতি আগ্রহী হয়, অতঃপর তাকে তার বিনিময়ে সামান্য মূল্য দেওয়া হয়েছিল। তাঁর বাণী: (أظهرنا) শব্দটি অতিরিক্ত (তাকিদের জন্য), তবে একে অর্থপূর্ণও করা যায়, আর তা হলো ‘যুহর’ (পিঠ)-এর বহুবচন। এর অর্থ হলো: তিনি তাদের মাঝে এমনভাবে অবস্থান করছেন যেন তিনি তাদের শক্তি ও আশ্রয়ের কেন্দ্রস্থল, তাঁর সামনে ও পেছনে পিঠ (আশ্রয়) রয়েছে। সুতরাং তিনি উভয় দিক থেকে সুরক্ষিত—যখন বলা হয় ‘বাইনাহ যাহরানিহিম’ (তাদের দুই পিঠের মাঝে), আর সব দিক থেকে সুরক্ষিত—যখন বলা হয় ‘বাইনাহ আযহুরিহিম’ (তাদের পিঠসমূহের মাঝে)। তাঁর বাণী: (ذمة وعهداً) অর্থাৎ মুসলমানদের সাথে আমার নিরাপত্তা ও অঙ্গীকার রয়েছে; তবে কেন চড় মারার মাধ্যমে আমার নিরাপত্তা ক্ষুণ্ণ করা হলো এবং অঙ্গীকার ভঙ্গ করা হলো? তাঁর বাণী: (লা তুফাযযিলু বাইনা আম্বিয়া-ইল্লাহ) এর অর্থ হলো: তোমরা একজনকে অন্যজনের ওপর এমনভাবে শ্রেষ্ঠত্ব দিও না যার ফলে অন্যজনের সম্মানহানি ঘটে অথবা যা বিবাদ ও ঝগড়ার দিকে ধাবিত করে। অথবা: তোমরা সকল প্রকার ফযিলতের দিক থেকে শ্রেষ্ঠত্ব দিও না, যদিও রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) নিরঙ্কুশভাবে তাঁদের সবার চেয়ে শ্রেষ্ঠ। যেমন ইমাম মুয়াযযিনের চেয়ে নিরঙ্কুশভাবে শ্রেষ্ঠ, যদিও আযান দেওয়ার ফযিলত ইমামের মাঝে বিদ্যমান নেই। অথবা: তোমরা নিজেদের প্রবৃত্তি ও খেয়ালখুশি মতো শ্রেষ্ঠত্ব দিও না। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) শ্রেষ্ঠত্ব দিতে নিষেধ করেছেন, অথচ তিনি নিজেই মূসা (আলাইহিস সালাম)-এর শ্রেষ্ঠত্ব বর্ণনা করেছেন? আমি বলব: তিনি শ্রেষ্ঠত্ব দেননি, বরং এর অর্থ হলো: “আমি জানি না এই পুনরুত্থান কি তাঁর জন্য কোনো বিশেষ ফযিলত কি না?” অথবা তাঁর জন্য এমন কিছু জায়েজ হয়েছে যা অন্যের জন্য হয়নি। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: প্রসঙ্গের দাবি তো আমাদের নেতা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর ওপর মূসা (আলাইহিস সালাম)-এর শ্রেষ্ঠত্ব সাব্যস্ত করা। আমি বলব: যদি আমরা এটি মেনেও নেই, তবে এটি কেবল এই একটি বিশেষ দিক থেকে শ্রেষ্ঠত্ব দাবি করে, যা মূসা (আলাইহিস সালাম) অপেক্ষা তাঁর (রাসূলুল্লাহর) নিরঙ্কুশভাবে শ্রেষ্ঠ হওয়ার পরিপন্থী নয়। তাঁর বাণী: (তূর পাহাড়ের বেহুঁশ হওয়ার কারণে), যা আল্লাহ তাআলার এই বাণীতে রয়েছে: {যখন তাঁর রব পাহাড়ের ওপর জ্যোতি প্রকাশ করলেন, তখন তিনি একে চূর্ণ-বিচূর্ণ করে দিলেন এবং মূসা বেহুঁশ হয়ে পড়ে গেলেন} (ত্বহা/আ’রাফ)। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: মূসা (আলাইহিস সালাম) তো ইন্তেকাল করেছেন, তবে এই বেহুঁশ হওয়া তাঁকে কীভাবে স্পর্শ করবে? অধিকন্তু, সুস্পষ্ট বর্ণনা রয়েছে এবং এ বিষয়ে ঐকমত্য (ইজমা) প্রতিষ্ঠিত হয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-ই প্রথম ব্যক্তি যাঁর কবর কিয়ামতের দিন প্রথম বিদীর্ণ হবে। এর উত্তরে যদি বলেন: এখানে পুনরুত্থান (বা’স) দ্বারা উদ্দেশ্য হলো সংবিৎ ফিরে পাওয়া বা সচেতন হওয়া, যার প্রমাণ অন্য রেওয়ায়েতগুলোতে রয়েছে যেখানে বলা হয়েছে: “তিনি আমার আগেই সচেতন হলেন।” আর এই বেহুঁশ হওয়া মূলত পুনরুত্থানের পরবর্তী এক প্রকার মূর্ছা যাওয়া, যা মহা ভীতির শিঙা ফুঁকার সময় ঘটবে। তাঁর বাণী: (আর আমি বলি না...) শেষ পর্যন্ত, অর্থাৎ: আমি আমার পক্ষ থেকে এ কথা বলি না, অথবা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এটি বিনয়বশত এবং নিজেকে ছোট করে প্রকাশের জন্য বলেছেন।
৭৮ - (আবু আল-ওয়ালিদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি শু’বাহ থেকে, তিনি সা’দ ইবনে ইবরাহিম থেকে, তিনি বলেন যে আমি হুমাইদ ইবনে আব্দুর রহমান থেকে শুনেছি, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: কোনো বান্দার জন্য এটা বলা সমীচীন নয় যে, আমি ইউনুস ইবনে মাত্তা অপেক্ষা উত্তম।) অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সংগতি স্পষ্ট। আবু আল-ওয়ালিদ হলেন হিশাম ইবনে আব্দুল মালিক। এ বিষয়ে আলোচনা নিকট অতীতে অতিক্রান্ত হয়েছে। আল্লাহই সর্বজ্ঞ। -
৬৩ - (অধ্যায়: {আর আপনি তাদের সেই জনপদ সম্পর্কে জিজ্ঞেস করুন যা সমুদ্রতীরে অবস্থিত ছিল, যখন তারা শনিবারের বিধান লঙ্ঘন করত} )
(আল-আ’রাফ: ১৬৩) ।
অর্থাৎ: এটি এমন এক অধ্যায় যাতে আল্লাহ তাআলার এই বাণী উল্লেখ করা হয়েছে: {আর আপনি তাদের সেই জনপদ সম্পর্কে জিজ্ঞেস করুন যা সমুদ্রতীরে অবস্থিত ছিল, যখন তারা শনিবারের বিধান লঙ্ঘন করত, যখন তাদের কাছে আসত...}
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসটির সংগতি স্পষ্ট। আবুল আলিয়াহ হলেন রুফাই’ ইবনে মিহরান। হাদিসটি ইতিপূর্বে ‘আল্লাহ তাআলার বাণী: {আপনার কাছে কি মূসার সংবাদ পৌঁছেছে} (ত্বহা: ৯)’ অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে এবং সেখানে এ বিষয়ে আলোচনা করা হয়েছে।
৪১৪৩ - ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি লাইস থেকে, তিনি আব্দুল আজিজ ইবনে আবি সালামাহ থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে ফাযল থেকে, তিনি আ’রাজ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: একদা এক ইহুদি তার পণ্যসামগ্রী প্রদর্শন করছিল, তাকে এমন কিছু (মূল্য) দেওয়া হলো যা সে অপছন্দ করল। তখন সে বলল, “না, সেই সত্তার কসম যিনি মূসাকে মানবজাতির ওপর মনোনীত করেছেন।” জনৈক আনসারী ব্যক্তি তা শুনতে পেয়ে দাঁড়িয়ে তার মুখে চড় মারলেন এবং বললেন, “তুমি বলছ ‘সেই সত্তার কসম যিনি মূসাকে মানবজাতির ওপর মনোনীত করেছেন’, অথচ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমাদের মাঝে উপস্থিত!” তখন ইহুদি ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে গিয়ে বলল, “হে আবুল কাসিম! আমার জন্য তো নিরাপত্তা ও অঙ্গীকার রয়েছে, তবে কেন অমুক ব্যক্তি আমার মুখে চড় মারল?” তিনি (রাসূলুল্লাহ) জিজ্ঞেস করলেন, “তুমি কেন তার মুখে চড় মারলে?” তখন সে বিষয়টি উল্লেখ করল। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) রাগান্বিত হলেন, এমনকি তা তাঁর চেহারায় ফুটে উঠল। এরপর তিনি বললেন: “ তোমরা আল্লাহর নবীদের মাঝে একজনকে অন্যজনের ওপর শ্রেষ্ঠত্ব দিও না। কেননা (কিয়ামতের দিন) যখন শিঙায় ফুঁক দেওয়া হবে, তখন আসমান ও জমিনে যারা আছে সবাই বেহুঁশ হয়ে পড়বে, তবে আল্লাহ যাকে ইচ্ছা করেন সে ছাড়া। এরপর পুনরায় তাতে ফুঁক দেওয়া হবে এবং আমিই হব প্রথম পুনরুত্থিত ব্যক্তি। তখন দেখব মূসা আরশ ধরে আছেন। আমি জানি না তিনি কি তূর পাহাড়ের বেহুঁশ হওয়ার বিনিময়ে (হিসাবভুক্ত হয়ে) রেহাই পেলেন নাকি আমার আগেই পুনরুত্থিত হয়েছেন। আর আমি বলি না যে, কোনো একজন ইউনুস ইবনে মাত্তা অপেক্ষা উত্তম।”
হাদিসের শেষাংশে অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সংগতি স্পষ্ট। আ’রাজ হলেন আব্দুর রহমান ইবনে হুরমুয। হাদিসটি নিকট অতীতে ‘মূসা (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম)-এর মৃত্যু’ অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর বাণী: (يعرض) অর্থাৎ, সে তার মালপত্র মানুষের সামনে প্রকাশ করছিল যাতে তারা তা কেনার প্রতি আগ্রহী হয়, অতঃপর তাকে তার বিনিময়ে সামান্য মূল্য দেওয়া হয়েছিল। তাঁর বাণী: (أظهرنا) শব্দটি অতিরিক্ত (তাকিদের জন্য), তবে একে অর্থপূর্ণও করা যায়, আর তা হলো ‘যুহর’ (পিঠ)-এর বহুবচন। এর অর্থ হলো: তিনি তাদের মাঝে এমনভাবে অবস্থান করছেন যেন তিনি তাদের শক্তি ও আশ্রয়ের কেন্দ্রস্থল, তাঁর সামনে ও পেছনে পিঠ (আশ্রয়) রয়েছে। সুতরাং তিনি উভয় দিক থেকে সুরক্ষিত—যখন বলা হয় ‘বাইনাহ যাহরানিহিম’ (তাদের দুই পিঠের মাঝে), আর সব দিক থেকে সুরক্ষিত—যখন বলা হয় ‘বাইনাহ আযহুরিহিম’ (তাদের পিঠসমূহের মাঝে)। তাঁর বাণী: (ذمة وعهداً) অর্থাৎ মুসলমানদের সাথে আমার নিরাপত্তা ও অঙ্গীকার রয়েছে; তবে কেন চড় মারার মাধ্যমে আমার নিরাপত্তা ক্ষুণ্ণ করা হলো এবং অঙ্গীকার ভঙ্গ করা হলো? তাঁর বাণী: (লা তুফাযযিলু বাইনা আম্বিয়া-ইল্লাহ) এর অর্থ হলো: তোমরা একজনকে অন্যজনের ওপর এমনভাবে শ্রেষ্ঠত্ব দিও না যার ফলে অন্যজনের সম্মানহানি ঘটে অথবা যা বিবাদ ও ঝগড়ার দিকে ধাবিত করে। অথবা: তোমরা সকল প্রকার ফযিলতের দিক থেকে শ্রেষ্ঠত্ব দিও না, যদিও রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) নিরঙ্কুশভাবে তাঁদের সবার চেয়ে শ্রেষ্ঠ। যেমন ইমাম মুয়াযযিনের চেয়ে নিরঙ্কুশভাবে শ্রেষ্ঠ, যদিও আযান দেওয়ার ফযিলত ইমামের মাঝে বিদ্যমান নেই। অথবা: তোমরা নিজেদের প্রবৃত্তি ও খেয়ালখুশি মতো শ্রেষ্ঠত্ব দিও না। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) শ্রেষ্ঠত্ব দিতে নিষেধ করেছেন, অথচ তিনি নিজেই মূসা (আলাইহিস সালাম)-এর শ্রেষ্ঠত্ব বর্ণনা করেছেন? আমি বলব: তিনি শ্রেষ্ঠত্ব দেননি, বরং এর অর্থ হলো: “আমি জানি না এই পুনরুত্থান কি তাঁর জন্য কোনো বিশেষ ফযিলত কি না?” অথবা তাঁর জন্য এমন কিছু জায়েজ হয়েছে যা অন্যের জন্য হয়নি। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: প্রসঙ্গের দাবি তো আমাদের নেতা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর ওপর মূসা (আলাইহিস সালাম)-এর শ্রেষ্ঠত্ব সাব্যস্ত করা। আমি বলব: যদি আমরা এটি মেনেও নেই, তবে এটি কেবল এই একটি বিশেষ দিক থেকে শ্রেষ্ঠত্ব দাবি করে, যা মূসা (আলাইহিস সালাম) অপেক্ষা তাঁর (রাসূলুল্লাহর) নিরঙ্কুশভাবে শ্রেষ্ঠ হওয়ার পরিপন্থী নয়। তাঁর বাণী: (তূর পাহাড়ের বেহুঁশ হওয়ার কারণে), যা আল্লাহ তাআলার এই বাণীতে রয়েছে: {যখন তাঁর রব পাহাড়ের ওপর জ্যোতি প্রকাশ করলেন, তখন তিনি একে চূর্ণ-বিচূর্ণ করে দিলেন এবং মূসা বেহুঁশ হয়ে পড়ে গেলেন} (ত্বহা/আ’রাফ)। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: মূসা (আলাইহিস সালাম) তো ইন্তেকাল করেছেন, তবে এই বেহুঁশ হওয়া তাঁকে কীভাবে স্পর্শ করবে? অধিকন্তু, সুস্পষ্ট বর্ণনা রয়েছে এবং এ বিষয়ে ঐকমত্য (ইজমা) প্রতিষ্ঠিত হয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-ই প্রথম ব্যক্তি যাঁর কবর কিয়ামতের দিন প্রথম বিদীর্ণ হবে। এর উত্তরে যদি বলেন: এখানে পুনরুত্থান (বা’স) দ্বারা উদ্দেশ্য হলো সংবিৎ ফিরে পাওয়া বা সচেতন হওয়া, যার প্রমাণ অন্য রেওয়ায়েতগুলোতে রয়েছে যেখানে বলা হয়েছে: “তিনি আমার আগেই সচেতন হলেন।” আর এই বেহুঁশ হওয়া মূলত পুনরুত্থানের পরবর্তী এক প্রকার মূর্ছা যাওয়া, যা মহা ভীতির শিঙা ফুঁকার সময় ঘটবে। তাঁর বাণী: (আর আমি বলি না...) শেষ পর্যন্ত, অর্থাৎ: আমি আমার পক্ষ থেকে এ কথা বলি না, অথবা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এটি বিনয়বশত এবং নিজেকে ছোট করে প্রকাশের জন্য বলেছেন।
৭৮ - (আবু আল-ওয়ালিদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি শু’বাহ থেকে, তিনি সা’দ ইবনে ইবরাহিম থেকে, তিনি বলেন যে আমি হুমাইদ ইবনে আব্দুর রহমান থেকে শুনেছি, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: কোনো বান্দার জন্য এটা বলা সমীচীন নয় যে, আমি ইউনুস ইবনে মাত্তা অপেক্ষা উত্তম।) অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সংগতি স্পষ্ট। আবু আল-ওয়ালিদ হলেন হিশাম ইবনে আব্দুল মালিক। এ বিষয়ে আলোচনা নিকট অতীতে অতিক্রান্ত হয়েছে। আল্লাহই সর্বজ্ঞ। -
৬৩ - (অধ্যায়: {আর আপনি তাদের সেই জনপদ সম্পর্কে জিজ্ঞেস করুন যা সমুদ্রতীরে অবস্থিত ছিল, যখন তারা শনিবারের বিধান লঙ্ঘন করত} )
(আল-আ’রাফ: ১৬৩) ।
অর্থাৎ: এটি এমন এক অধ্যায় যাতে আল্লাহ তাআলার এই বাণী উল্লেখ করা হয়েছে: {আর আপনি তাদের সেই জনপদ সম্পর্কে জিজ্ঞেস করুন যা সমুদ্রতীরে অবস্থিত ছিল, যখন তারা শনিবারের বিধান লঙ্ঘন করত, যখন তাদের কাছে আসত...}
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤)