ولِيُتَبِّرُوا يُدَمِّرُوا مَا عَلَوْا مَا غُلِبُوا
أَشَارَ بِهِ إِلَى مَا فِي قَوْله تَعَالَى: {وليتبروا مَا علو تتبيراً} (الْإِسْرَاء: 7) . وَفسّر: ليتبروا، بقوله: يدمروا من التدمير من الدمار وَهُوَ الْهَلَاك، يُقَال: دمره تدميراً وَدَمرَ عَلَيْهِ بِمَعْنى، وَفسّر قَوْله: مَا علوا، بقوله: غلبوا، وَذكر هَذَا بطرِيق الإستطراد.
6043 - حدَّثنا يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ حدَّثنا اللَّيْثُ عنْ يُونُسَ عنِ ابنِ شِهَابٍ عنْ أبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ أنَّ جابِرَ بنَ عَبْدِ الله رَضِي الله تَعَالَى عنهُما قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم نَجْنِي الكُبَاثَ وإنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ عَلَيْكُمْ بالأسْوَدِ مِنْهُ فإنَّهُ أطْيَبُهُ قَالُوا أكُنْتَ تَرْعَى الغَنَمَ قَالَ وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إلَاّ وقَدْ رعَاهَا. (الحَدِيث 6043 طرفه فِي: 3545) .
قَالَ بَعضهم: مناسبته للتَّرْجَمَة غير ظَاهِرَة. وَقَالَ آخر: لَا مُنَاسبَة أصلا، وَقَالَ صَاحب (التَّوْضِيح) : مناسبته ظَاهِرَة لدُخُول مُوسَى، عليه الصلاة والسلام، فِيمَن رعى الْغنم. وَقَالَ الْكرْمَانِي: لَعَلَّ الْمُنَاسبَة من حَيْثُ إِن بني إِسْرَائِيل كَانُوا مستضعفين جُهَّالًا ففضلهم الله على الْعَالمين، وَسِيَاق الْآيَة يدل عَلَيْهِ أَي فِيمَا يتَعَلَّق ببني إِسْرَائِيل، فَكَذَلِك الْأَنْبِيَاء، عليهم السلام، كَانُوا أَولا مستضعفين بِحَيْثُ إِنَّهُم كَانُوا يرعون الْغنم. انْتهى. قلت: فِيهِ تعسف وتكلف وتوجيه غير طائل، وَيُمكن أَن تُوجد لَهُ الْمُطَابقَة وَإِن كَانَ لَا يَخْلُو أَيْضا عَن بعض تكلّف من حَيْثُ إِن هَذَا الْبَاب كَانَ مِمَّن غير تَرْجَمَة، وَكَذَلِكَ وَقع فِي رِوَايَة النَّسَفِيّ، وَهُوَ كالفصل للباب المترجم، كَمَا أَن الْأَبْوَاب الثَّلَاثَة الَّتِي قبل هَذَا الْبَاب كَذَلِك بِلَا تراجم كالفصول، فتوجد الْمُطَابقَة بَين حَدِيث جَابر وَبَين الْبَاب المترجم، وَهُوَ قَوْله بَاب قَول الله تَعَالَى: {وواعدنا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَة} (الْأَعْرَاف: 241) . لِأَن فِيهِ بَيَان حَالَة من حالات مُوسَى ومُوسَى يدْخل فِي عُمُوم قَوْله. قَوْله: (مَا من نَبِي إِلَّا رعاها) ، فَمن هَذِه الْحَيْثِيَّة تُوجد الْمُطَابقَة، على أَنه وَقع التَّصْرِيح برعي مُوسَى الْغنم فِي رِوَايَة النَّسَائِيّ أخرجه من طَرِيق أبي إِسْحَاق عَن نصر بن حزن، قَالَ: إفتخر أهل الْإِبِل وَالشَّاء، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: بعث مُوسَى راعي غنم.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْأَطْعِمَة عَن سعيد بن عفير. وَأخرجه مُسلم فِي الْأَطْعِمَة عَن أبي الطَّاهِر بن السَّرْح. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْوَلِيمَة عَن هَارُون بن عبد الله.
قَوْله: (كُنَّا مَعَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم ، هَذِه الكينونة كَانَت بمر الظهْرَان، كَذَا جَاءَ فِي بعض الرِّوَايَات، قَوْله: (نجني) ، من: جنى يجني جنياً، وَهُوَ أَخذ الثَّمر من الشّجر. قَوْله: (الكباث) ، بِفَتْح الْكَاف وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَبعد الْألف ثاء مُثَلّثَة، وَهُوَ ثَمَر الْأَرَاك، وَيُقَال ذَلِك للنضيج مِنْهُ، كَذَا نَقله النَّوَوِيّ عَن أهل اللُّغَة، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: هُوَ ثَمَر الْأَرَاك إِذا يبس وَلَيْسَ لَهُ عجم، وَقَالَ الْقَزاز: هُوَ الغض من ثَمَر الْأَرَاك والأراك هُوَ الخمط، وَقَالَ أَبُو زِيَاد: الكباث يشبه التِّين يَأْكُلهُ النَّاس وَالْإِبِل وَالْغنم. وَفِيه حرارة، وَفِي (الْمُحكم) هُوَ حمل ثَمَر الْأَرَاك إِذا كَانَ مُتَفَرقًا، واحده كباثة، وَقَالَ أَبُو حنيفَة، وَهُوَ فَوق حب الكزبرة وعنقوده يمْلَأ الْكَفَّيْنِ، وَإِذا التقمه الْبَعِير فضل عَن لقمته، والنضيج مِنْهُ يُقَال لَهُ: المرد. وَقَالَ صَاحب (الْمطَالع) : هُوَ حصرمه. قَوْله: (قَالُوا: كنت ترعى الْغنم؟) ، أَي: قَالَت الصَّحَابَة لرَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: هَل كنت ترعى الْغنم؟ وَإِنَّمَا قَالُوا ذَلِك لِأَن قَوْله لَهُم: (عَلَيْكُم بالأسود مِنْهُ) ، دَال على تَمْيِيزه بَين أَنْوَاعه، وَالَّذِي يُمَيّز بَين أَنْوَاع ثَمَر الْأَرَاك غَالِبا من يلازم رعي الْغنم على مَا ألفوه. فَإِن قلت: مَا الْحِكْمَة فِي هَذَا؟ قلت: قَالَ الْخطابِيّ: أَرَادَ أَن الله تَعَالَى لم يضع النُّبُوَّة فِي أَبنَاء الدُّنْيَا والمترفين مِنْهُم، وَإِنَّمَا جعلهَا فِي رعاء الشَّاء وَأهل التَّوَاضُع من أَصْحَاب الْحَرْف، كَمَا روى أَن أَيُّوب، عليه الصلاة والسلام، كَانَ خياطاً، وزكرياء كَانَ نجاراً: {وَالله أعلم حَيْثُ يَجْعَل رسَالَته} (الْأَنْعَام: 421) . وَقَالَ النَّوَوِيّ: الْحِكْمَة فِيهِ أَن يَأْخُذُوا لأَنْفُسِهِمْ بالتواضع وصفوا قُلُوبهم بالخلوة وينتقلوا من سياستها إِلَى سياسة أمّهم، وَقد مر بعض الْكَلَام من هَذَا الْقَبِيل فِي أَوَائِل كتاب الْإِجَارَة.
03 - (بابٌ {وإذْ قالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إنَّ الله يَأْمُرُكُمْ أنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} (الْبَقَرَة: 76) .)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ: {وَإِذ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ} (الْبَقَرَة: 76) . الْآيَة، وَلم يذكر فِي هَذَا الْبَاب غير بعض تَفْسِير أَلْفَاظ تتَعَلَّق بِقصَّة مُوسَى
أَشَارَ بِهِ إِلَى مَا فِي قَوْله تَعَالَى: {وليتبروا مَا علو تتبيراً} (الْإِسْرَاء: 7) . وَفسّر: ليتبروا، بقوله: يدمروا من التدمير من الدمار وَهُوَ الْهَلَاك، يُقَال: دمره تدميراً وَدَمرَ عَلَيْهِ بِمَعْنى، وَفسّر قَوْله: مَا علوا، بقوله: غلبوا، وَذكر هَذَا بطرِيق الإستطراد.
6043 - حدَّثنا يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ حدَّثنا اللَّيْثُ عنْ يُونُسَ عنِ ابنِ شِهَابٍ عنْ أبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ أنَّ جابِرَ بنَ عَبْدِ الله رَضِي الله تَعَالَى عنهُما قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم نَجْنِي الكُبَاثَ وإنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ عَلَيْكُمْ بالأسْوَدِ مِنْهُ فإنَّهُ أطْيَبُهُ قَالُوا أكُنْتَ تَرْعَى الغَنَمَ قَالَ وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إلَاّ وقَدْ رعَاهَا. (الحَدِيث 6043 طرفه فِي: 3545) .
قَالَ بَعضهم: مناسبته للتَّرْجَمَة غير ظَاهِرَة. وَقَالَ آخر: لَا مُنَاسبَة أصلا، وَقَالَ صَاحب (التَّوْضِيح) : مناسبته ظَاهِرَة لدُخُول مُوسَى، عليه الصلاة والسلام، فِيمَن رعى الْغنم. وَقَالَ الْكرْمَانِي: لَعَلَّ الْمُنَاسبَة من حَيْثُ إِن بني إِسْرَائِيل كَانُوا مستضعفين جُهَّالًا ففضلهم الله على الْعَالمين، وَسِيَاق الْآيَة يدل عَلَيْهِ أَي فِيمَا يتَعَلَّق ببني إِسْرَائِيل، فَكَذَلِك الْأَنْبِيَاء، عليهم السلام، كَانُوا أَولا مستضعفين بِحَيْثُ إِنَّهُم كَانُوا يرعون الْغنم. انْتهى. قلت: فِيهِ تعسف وتكلف وتوجيه غير طائل، وَيُمكن أَن تُوجد لَهُ الْمُطَابقَة وَإِن كَانَ لَا يَخْلُو أَيْضا عَن بعض تكلّف من حَيْثُ إِن هَذَا الْبَاب كَانَ مِمَّن غير تَرْجَمَة، وَكَذَلِكَ وَقع فِي رِوَايَة النَّسَفِيّ، وَهُوَ كالفصل للباب المترجم، كَمَا أَن الْأَبْوَاب الثَّلَاثَة الَّتِي قبل هَذَا الْبَاب كَذَلِك بِلَا تراجم كالفصول، فتوجد الْمُطَابقَة بَين حَدِيث جَابر وَبَين الْبَاب المترجم، وَهُوَ قَوْله بَاب قَول الله تَعَالَى: {وواعدنا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَة} (الْأَعْرَاف: 241) . لِأَن فِيهِ بَيَان حَالَة من حالات مُوسَى ومُوسَى يدْخل فِي عُمُوم قَوْله. قَوْله: (مَا من نَبِي إِلَّا رعاها) ، فَمن هَذِه الْحَيْثِيَّة تُوجد الْمُطَابقَة، على أَنه وَقع التَّصْرِيح برعي مُوسَى الْغنم فِي رِوَايَة النَّسَائِيّ أخرجه من طَرِيق أبي إِسْحَاق عَن نصر بن حزن، قَالَ: إفتخر أهل الْإِبِل وَالشَّاء، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: بعث مُوسَى راعي غنم.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْأَطْعِمَة عَن سعيد بن عفير. وَأخرجه مُسلم فِي الْأَطْعِمَة عَن أبي الطَّاهِر بن السَّرْح. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْوَلِيمَة عَن هَارُون بن عبد الله.
قَوْله: (كُنَّا مَعَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم ، هَذِه الكينونة كَانَت بمر الظهْرَان، كَذَا جَاءَ فِي بعض الرِّوَايَات، قَوْله: (نجني) ، من: جنى يجني جنياً، وَهُوَ أَخذ الثَّمر من الشّجر. قَوْله: (الكباث) ، بِفَتْح الْكَاف وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَبعد الْألف ثاء مُثَلّثَة، وَهُوَ ثَمَر الْأَرَاك، وَيُقَال ذَلِك للنضيج مِنْهُ، كَذَا نَقله النَّوَوِيّ عَن أهل اللُّغَة، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: هُوَ ثَمَر الْأَرَاك إِذا يبس وَلَيْسَ لَهُ عجم، وَقَالَ الْقَزاز: هُوَ الغض من ثَمَر الْأَرَاك والأراك هُوَ الخمط، وَقَالَ أَبُو زِيَاد: الكباث يشبه التِّين يَأْكُلهُ النَّاس وَالْإِبِل وَالْغنم. وَفِيه حرارة، وَفِي (الْمُحكم) هُوَ حمل ثَمَر الْأَرَاك إِذا كَانَ مُتَفَرقًا، واحده كباثة، وَقَالَ أَبُو حنيفَة، وَهُوَ فَوق حب الكزبرة وعنقوده يمْلَأ الْكَفَّيْنِ، وَإِذا التقمه الْبَعِير فضل عَن لقمته، والنضيج مِنْهُ يُقَال لَهُ: المرد. وَقَالَ صَاحب (الْمطَالع) : هُوَ حصرمه. قَوْله: (قَالُوا: كنت ترعى الْغنم؟) ، أَي: قَالَت الصَّحَابَة لرَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: هَل كنت ترعى الْغنم؟ وَإِنَّمَا قَالُوا ذَلِك لِأَن قَوْله لَهُم: (عَلَيْكُم بالأسود مِنْهُ) ، دَال على تَمْيِيزه بَين أَنْوَاعه، وَالَّذِي يُمَيّز بَين أَنْوَاع ثَمَر الْأَرَاك غَالِبا من يلازم رعي الْغنم على مَا ألفوه. فَإِن قلت: مَا الْحِكْمَة فِي هَذَا؟ قلت: قَالَ الْخطابِيّ: أَرَادَ أَن الله تَعَالَى لم يضع النُّبُوَّة فِي أَبنَاء الدُّنْيَا والمترفين مِنْهُم، وَإِنَّمَا جعلهَا فِي رعاء الشَّاء وَأهل التَّوَاضُع من أَصْحَاب الْحَرْف، كَمَا روى أَن أَيُّوب، عليه الصلاة والسلام، كَانَ خياطاً، وزكرياء كَانَ نجاراً: {وَالله أعلم حَيْثُ يَجْعَل رسَالَته} (الْأَنْعَام: 421) . وَقَالَ النَّوَوِيّ: الْحِكْمَة فِيهِ أَن يَأْخُذُوا لأَنْفُسِهِمْ بالتواضع وصفوا قُلُوبهم بالخلوة وينتقلوا من سياستها إِلَى سياسة أمّهم، وَقد مر بعض الْكَلَام من هَذَا الْقَبِيل فِي أَوَائِل كتاب الْإِجَارَة.
03 - (بابٌ {وإذْ قالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إنَّ الله يَأْمُرُكُمْ أنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} (الْبَقَرَة: 76) .)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ: {وَإِذ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ} (الْبَقَرَة: 76) . الْآيَة، وَلم يذكر فِي هَذَا الْبَاب غير بعض تَفْسِير أَلْفَاظ تتَعَلَّق بِقصَّة مُوسَى
যাতে তারা ধ্বংস করে অর্থাৎ তারা সমূলে বিনাশ করে যার ওপর তারা বিজয়ী হয়েছে।
এর দ্বারা মহান আল্লাহর এই বাণীর প্রতি ইঙ্গিত করা হয়েছে: {যাতে তারা যা জয় করেছে তা ধ্বংস করে দেয়} (বনী ইসরাঈল: ৭)। তিনি ‘লি-ইয়ুতাব্বিরূ’ (ليتبروا) শব্দের ব্যাখ্যা করেছেন ‘ইউদাম্মিরূ’ (يدمروا) দ্বারা, যা ‘তাদমীর’ থেকে এসেছে যার অর্থ হলো ধ্বংস বা বিনাশ। বলা হয়ে থাকে: ‘দাম্মারাহু তাদমীরান’ এবং ‘দাম্মারা আলাইহি’ একই অর্থে ব্যবহৃত হয়। আর ‘মা আলাউ’ (যা তারা জয় করেছে)-এর ব্যাখ্যা করেছেন ‘গুলিবূ’ (তারা বিজয়ী হয়েছে) দ্বারা। বিষয়টি এখানে প্রাসঙ্গিকভাবে উল্লেখ করা হয়েছে।
৬০৪৩ - ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি লাইস থেকে, তিনি ইউনুস থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি আবু সালামাহ ইবনে আবদুর রহমান থেকে বর্ণনা করেন যে, জাবির ইবনে আবদুল্লাহ (রা.) বলেছেন, আমরা রাসূলুল্লাহ (সা.)-এর সাথে ‘কুবাস’ ফল (আরাক গাছের ফল) সংগ্রহ করছিলাম। রাসূলুল্লাহ (সা.) বললেন, তোমরা কালো রঙের ফলগুলো সংগ্রহ করো, কারণ তা সবচেয়ে সুস্বাদু। তারা জিজ্ঞেস করল, আপনি কি বকরি চরাতেন? তিনি বললেন, এমন কোনো নবী কি আছেন যিনি বকরি চরাননি? (হাদিস ৬০৪৩-এর অংশবিশেষ ইতিপূর্বে ৩৫৪৫-এ বর্ণিত হয়েছে)।
জনৈক ব্যক্তি বলেছেন: অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সংগতি স্পষ্ট নয়। অন্য একজন বলেছেন: মোটেও কোনো সংগতি নেই। তবে ‘আত-তাওদীহ’ গ্রন্থের লেখক বলেছেন: মুসা (আ.) বকরি চরাতেন এমন ব্যক্তিদের অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় এর সংগতি স্পষ্ট। আল-কিরমানি বলেছেন: সম্ভবত সংগতিটি এই দিক থেকে যে, বনী ইসরাঈল দুর্বল ও অজ্ঞ ছিল, অতঃপর আল্লাহ তাদের বিশ্ববাসীর ওপর শ্রেষ্ঠত্ব দান করেছেন। আয়াতের প্রেক্ষাপটও বনী ইসরাঈল সংশ্লিষ্ট বিষয়ে এর প্রতি নির্দেশ করে। একইভাবে নবীগণ (আ.)-ও শুরুতে এমন অবস্থায় ছিলেন যে তারা বকরি চরাতেন। সমাপ্ত। আমি (গ্রন্থকার) বলি: এতে কিছুটা কষ্টকল্পিত ব্যাখ্যা ও নিছক চেষ্টা রয়েছে যা ফলপ্রসূ নয়। তবে এর সংগতি খুঁজে পাওয়া সম্ভব যদিও তাতে কিছুটা জটিলতা রয়েছে, কারণ এই অনুচ্ছেদটি ছিল শিরোনামহীন। আর এভাবেই নাসাফীর বর্ণনাতেও এসেছে। এটি মূল শিরোনামযুক্ত অধ্যায়ের একটি পরিচ্ছেদের মতো, যেমনটি এই অধ্যায়ের আগের তিনটি অনুচ্ছেদ শিরোনামহীন পরিচ্ছেদের মতো ছিল। সুতরাং জাবিরের হাদিস এবং শিরোনামযুক্ত অধ্যায়ের মধ্যে মিল খুঁজে পাওয়া যায়, আর তা হলো মহান আল্লাহর বাণী: {আর আমি মুসার সাথে ত্রিশ রাতের ওয়াদা করেছি} (আরাফ: ১৪১)। কেননা এতে মুসার জীবনের একটি অবস্থার বিবরণ রয়েছে এবং মুসা (আ.) ‘কোনো নবী নেই যিনি বকরি চরাননি’ এই সাধারণ বক্তব্যের অন্তর্ভুক্ত। এই দিক থেকেই সংগতি পাওয়া যায়। তাছাড়া নাসায়ীর বর্ণনায় মুসা (আ.)-এর বকরি চরানোর বিষয়টি স্পষ্টভাবে উল্লেখ আছে। তিনি আবু ইসহাকের সূত্রে নাসর ইবনে হাযন থেকে বর্ণনা করেছেন যে, উট ও বকরি পালনকারীরা যখন একে অপরের ওপর গর্ব করছিল, তখন নবী (সা.) বললেন: মুসাকে বকরি পালনকারী হিসেবে পাঠানো হয়েছিল।
হাদিসটি ইমাম বুখারী ‘খাদ্য’ অধ্যায়ে সাঈদ ইবনে উফাইর থেকেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম ‘খাদ্য’ অধ্যায়ে আবু তাহির ইবনে সারহ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি ‘ওয়ালিমা’ অধ্যায়ে হারুন ইবনে আবদুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (আমরা রাসূলুল্লাহ সা.-এর সাথে ছিলাম) - এই অবস্থান ছিল ‘মাররুজ জাহরান’ নামক স্থানে, যা কিছু বর্ণনায় এসেছে। তাঁর উক্তি: (নাজনি - সংগ্রহ করছিলাম), এটি ‘জানা, ইয়াজনি, জানইয়ান’ থেকে এসেছে যার অর্থ গাছ থেকে ফল সংগ্রহ করা। তাঁর উক্তি: (কুবাস) - কাফ এবং বা-এর ওপর ফাতহা (যবর) এবং শেষে ‘সা’ যোগে গঠিত। এটি আরাক গাছের ফল। এর পাকা ফলকে কুবাস বলা হয়; ইমাম নববী ভাষা বিশেষজ্ঞদের সূত্রে এমনটিই বর্ণনা করেছেন। আবু উবাইদাহ বলেছেন: এটি আরাক গাছের শুকনো ফল যাতে আঁটি নেই। কাযযাস বলেছেন: এটি আরাক গাছের কাঁচা ফল। আরাক হলো ‘খামাত’ গাছ। আবু যিয়াদ বলেছেন: কুবাস দেখতে ডুমুরের মতো, মানুষ, উট ও বকরি এটি খেয়ে থাকে। এতে কিছুটা ঝাঁঝালো ভাব আছে। ‘আল-মুহকাম’ গ্রন্থে বলা হয়েছে: এটি আরাক গাছের থোকায় থোকায় ধরা ফল, একবচনে একে ‘কুবাসাহ’ বলা হয়। আবু হানিফা বলেছেন: এটি ধনে পাতার বীজের চেয়ে বড় এবং এর থোকা দুই হাতের তালু পূর্ণ করে দেয়। উট যখন এটি মুখে নেয় তখন তা অনেকখানি থেকে যায়। এর পাকা ফলকে ‘আল-মারদ’ বলা হয়। ‘আল-মাতালি’ গ্রন্থের লেখক বলেছেন: এটি হলো কচি কুবাস। তাঁর উক্তি: (তারা জিজ্ঞেস করল: আপনি কি বকরি চরাতেন?) অর্থাৎ সাহাবীগণ রাসূলুল্লাহ (সা.)-কে জিজ্ঞেস করলেন: আপনি কি বকরি চরাতেন? তারা এটি এ কারণে বলেছিলেন যে, নবীজি (সা.)-এর উক্তি (তোমরা এর কালো ফলগুলো সংগ্রহ করো) দ্বারা বোঝা যায় যে তিনি এর প্রকারভেদের পার্থক্য বুঝতেন। আর সাধারণত যারা বকরি চরায় তারাই তাদের অভিজ্ঞতার আলোকে আরাক ফলের বিভিন্ন প্রকারের পার্থক্য করতে পারে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এর রহস্য কী? আমি বলব: খাত্তাবী বলেছেন: এর উদ্দেশ্য হলো আল্লাহ তাআলা দুনিয়াদার ও বিলাসীদের মধ্যে নবুওয়াত অর্পণ করেননি, বরং তা বকরি পালনকারী ও বিনয়ী পেশাজীবীদের মধ্যে দিয়েছেন, যেমন বর্ণিত হয়েছে যে আইয়ুব (আ.) দর্জি ছিলেন এবং যাকারিয়া (আ.) কাঠমিস্ত্রি ছিলেন। {আল্লাহই ভালো জানেন কোথায় তিনি তাঁর রিসালাত অর্পণ করবেন} (আনআম: ১২৪)। ইমাম নববী বলেছেন: এর রহস্য হলো তারা যেন নিজেদের মধ্যে বিনয় গড়ে তোলেন এবং নির্জনতায় নিজেদের অন্তরকে পবিত্র করেন এবং এরপর পশুপালনের অভিজ্ঞতা থেকে উম্মতের পরিচালনার দিকে ধাবিত হন। ইজারা (ভাড়া) অধ্যায়ের শুরুতে এই জাতীয় কিছু আলোচনা করা হয়েছে।
০৩ - (অধ্যায়: {আর যখন মুসা তার সম্প্রদায়কে বললেন, নিশ্চয়ই আল্লাহ তোমাদের একটি গাভী যবেহ করার নির্দেশ দিচ্ছেন} (বাকারা: ৬৭)।)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি অধ্যায় যেখানে মহান আল্লাহর বাণী {আর যখন মুসা তার সম্প্রদায়কে বললেন} (বাকারা: ৬৭) আয়াতটি আলোচিত হয়েছে। এই অধ্যায়ে মুসার কাহিনী সংশ্লিষ্ট কিছু শব্দের ব্যাখ্যা ছাড়া অন্য কিছু উল্লেখ করা হয়নি।
এর দ্বারা মহান আল্লাহর এই বাণীর প্রতি ইঙ্গিত করা হয়েছে: {যাতে তারা যা জয় করেছে তা ধ্বংস করে দেয়} (বনী ইসরাঈল: ৭)। তিনি ‘লি-ইয়ুতাব্বিরূ’ (ليتبروا) শব্দের ব্যাখ্যা করেছেন ‘ইউদাম্মিরূ’ (يدمروا) দ্বারা, যা ‘তাদমীর’ থেকে এসেছে যার অর্থ হলো ধ্বংস বা বিনাশ। বলা হয়ে থাকে: ‘দাম্মারাহু তাদমীরান’ এবং ‘দাম্মারা আলাইহি’ একই অর্থে ব্যবহৃত হয়। আর ‘মা আলাউ’ (যা তারা জয় করেছে)-এর ব্যাখ্যা করেছেন ‘গুলিবূ’ (তারা বিজয়ী হয়েছে) দ্বারা। বিষয়টি এখানে প্রাসঙ্গিকভাবে উল্লেখ করা হয়েছে।
৬০৪৩ - ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি লাইস থেকে, তিনি ইউনুস থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি আবু সালামাহ ইবনে আবদুর রহমান থেকে বর্ণনা করেন যে, জাবির ইবনে আবদুল্লাহ (রা.) বলেছেন, আমরা রাসূলুল্লাহ (সা.)-এর সাথে ‘কুবাস’ ফল (আরাক গাছের ফল) সংগ্রহ করছিলাম। রাসূলুল্লাহ (সা.) বললেন, তোমরা কালো রঙের ফলগুলো সংগ্রহ করো, কারণ তা সবচেয়ে সুস্বাদু। তারা জিজ্ঞেস করল, আপনি কি বকরি চরাতেন? তিনি বললেন, এমন কোনো নবী কি আছেন যিনি বকরি চরাননি? (হাদিস ৬০৪৩-এর অংশবিশেষ ইতিপূর্বে ৩৫৪৫-এ বর্ণিত হয়েছে)।
জনৈক ব্যক্তি বলেছেন: অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সংগতি স্পষ্ট নয়। অন্য একজন বলেছেন: মোটেও কোনো সংগতি নেই। তবে ‘আত-তাওদীহ’ গ্রন্থের লেখক বলেছেন: মুসা (আ.) বকরি চরাতেন এমন ব্যক্তিদের অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় এর সংগতি স্পষ্ট। আল-কিরমানি বলেছেন: সম্ভবত সংগতিটি এই দিক থেকে যে, বনী ইসরাঈল দুর্বল ও অজ্ঞ ছিল, অতঃপর আল্লাহ তাদের বিশ্ববাসীর ওপর শ্রেষ্ঠত্ব দান করেছেন। আয়াতের প্রেক্ষাপটও বনী ইসরাঈল সংশ্লিষ্ট বিষয়ে এর প্রতি নির্দেশ করে। একইভাবে নবীগণ (আ.)-ও শুরুতে এমন অবস্থায় ছিলেন যে তারা বকরি চরাতেন। সমাপ্ত। আমি (গ্রন্থকার) বলি: এতে কিছুটা কষ্টকল্পিত ব্যাখ্যা ও নিছক চেষ্টা রয়েছে যা ফলপ্রসূ নয়। তবে এর সংগতি খুঁজে পাওয়া সম্ভব যদিও তাতে কিছুটা জটিলতা রয়েছে, কারণ এই অনুচ্ছেদটি ছিল শিরোনামহীন। আর এভাবেই নাসাফীর বর্ণনাতেও এসেছে। এটি মূল শিরোনামযুক্ত অধ্যায়ের একটি পরিচ্ছেদের মতো, যেমনটি এই অধ্যায়ের আগের তিনটি অনুচ্ছেদ শিরোনামহীন পরিচ্ছেদের মতো ছিল। সুতরাং জাবিরের হাদিস এবং শিরোনামযুক্ত অধ্যায়ের মধ্যে মিল খুঁজে পাওয়া যায়, আর তা হলো মহান আল্লাহর বাণী: {আর আমি মুসার সাথে ত্রিশ রাতের ওয়াদা করেছি} (আরাফ: ১৪১)। কেননা এতে মুসার জীবনের একটি অবস্থার বিবরণ রয়েছে এবং মুসা (আ.) ‘কোনো নবী নেই যিনি বকরি চরাননি’ এই সাধারণ বক্তব্যের অন্তর্ভুক্ত। এই দিক থেকেই সংগতি পাওয়া যায়। তাছাড়া নাসায়ীর বর্ণনায় মুসা (আ.)-এর বকরি চরানোর বিষয়টি স্পষ্টভাবে উল্লেখ আছে। তিনি আবু ইসহাকের সূত্রে নাসর ইবনে হাযন থেকে বর্ণনা করেছেন যে, উট ও বকরি পালনকারীরা যখন একে অপরের ওপর গর্ব করছিল, তখন নবী (সা.) বললেন: মুসাকে বকরি পালনকারী হিসেবে পাঠানো হয়েছিল।
হাদিসটি ইমাম বুখারী ‘খাদ্য’ অধ্যায়ে সাঈদ ইবনে উফাইর থেকেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম ‘খাদ্য’ অধ্যায়ে আবু তাহির ইবনে সারহ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি ‘ওয়ালিমা’ অধ্যায়ে হারুন ইবনে আবদুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (আমরা রাসূলুল্লাহ সা.-এর সাথে ছিলাম) - এই অবস্থান ছিল ‘মাররুজ জাহরান’ নামক স্থানে, যা কিছু বর্ণনায় এসেছে। তাঁর উক্তি: (নাজনি - সংগ্রহ করছিলাম), এটি ‘জানা, ইয়াজনি, জানইয়ান’ থেকে এসেছে যার অর্থ গাছ থেকে ফল সংগ্রহ করা। তাঁর উক্তি: (কুবাস) - কাফ এবং বা-এর ওপর ফাতহা (যবর) এবং শেষে ‘সা’ যোগে গঠিত। এটি আরাক গাছের ফল। এর পাকা ফলকে কুবাস বলা হয়; ইমাম নববী ভাষা বিশেষজ্ঞদের সূত্রে এমনটিই বর্ণনা করেছেন। আবু উবাইদাহ বলেছেন: এটি আরাক গাছের শুকনো ফল যাতে আঁটি নেই। কাযযাস বলেছেন: এটি আরাক গাছের কাঁচা ফল। আরাক হলো ‘খামাত’ গাছ। আবু যিয়াদ বলেছেন: কুবাস দেখতে ডুমুরের মতো, মানুষ, উট ও বকরি এটি খেয়ে থাকে। এতে কিছুটা ঝাঁঝালো ভাব আছে। ‘আল-মুহকাম’ গ্রন্থে বলা হয়েছে: এটি আরাক গাছের থোকায় থোকায় ধরা ফল, একবচনে একে ‘কুবাসাহ’ বলা হয়। আবু হানিফা বলেছেন: এটি ধনে পাতার বীজের চেয়ে বড় এবং এর থোকা দুই হাতের তালু পূর্ণ করে দেয়। উট যখন এটি মুখে নেয় তখন তা অনেকখানি থেকে যায়। এর পাকা ফলকে ‘আল-মারদ’ বলা হয়। ‘আল-মাতালি’ গ্রন্থের লেখক বলেছেন: এটি হলো কচি কুবাস। তাঁর উক্তি: (তারা জিজ্ঞেস করল: আপনি কি বকরি চরাতেন?) অর্থাৎ সাহাবীগণ রাসূলুল্লাহ (সা.)-কে জিজ্ঞেস করলেন: আপনি কি বকরি চরাতেন? তারা এটি এ কারণে বলেছিলেন যে, নবীজি (সা.)-এর উক্তি (তোমরা এর কালো ফলগুলো সংগ্রহ করো) দ্বারা বোঝা যায় যে তিনি এর প্রকারভেদের পার্থক্য বুঝতেন। আর সাধারণত যারা বকরি চরায় তারাই তাদের অভিজ্ঞতার আলোকে আরাক ফলের বিভিন্ন প্রকারের পার্থক্য করতে পারে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এর রহস্য কী? আমি বলব: খাত্তাবী বলেছেন: এর উদ্দেশ্য হলো আল্লাহ তাআলা দুনিয়াদার ও বিলাসীদের মধ্যে নবুওয়াত অর্পণ করেননি, বরং তা বকরি পালনকারী ও বিনয়ী পেশাজীবীদের মধ্যে দিয়েছেন, যেমন বর্ণিত হয়েছে যে আইয়ুব (আ.) দর্জি ছিলেন এবং যাকারিয়া (আ.) কাঠমিস্ত্রি ছিলেন। {আল্লাহই ভালো জানেন কোথায় তিনি তাঁর রিসালাত অর্পণ করবেন} (আনআম: ১২৪)। ইমাম নববী বলেছেন: এর রহস্য হলো তারা যেন নিজেদের মধ্যে বিনয় গড়ে তোলেন এবং নির্জনতায় নিজেদের অন্তরকে পবিত্র করেন এবং এরপর পশুপালনের অভিজ্ঞতা থেকে উম্মতের পরিচালনার দিকে ধাবিত হন। ইজারা (ভাড়া) অধ্যায়ের শুরুতে এই জাতীয় কিছু আলোচনা করা হয়েছে।
০৩ - (অধ্যায়: {আর যখন মুসা তার সম্প্রদায়কে বললেন, নিশ্চয়ই আল্লাহ তোমাদের একটি গাভী যবেহ করার নির্দেশ দিচ্ছেন} (বাকারা: ৬৭)।)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি অধ্যায় যেখানে মহান আল্লাহর বাণী {আর যখন মুসা তার সম্প্রদায়কে বললেন} (বাকারা: ৬৭) আয়াতটি আলোচিত হয়েছে। এই অধ্যায়ে মুসার কাহিনী সংশ্লিষ্ট কিছু শব্দের ব্যাখ্যা ছাড়া অন্য কিছু উল্লেখ করা হয়নি।
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٣٠٣)