تَفْتَدِي بِهِ قالَ نَعَمْ فَقَدْ سألْتُكَ مَا هُوَ أهْوَنُ مِنْ هذَا وأنْتَ فِي صُلْبِ آدَم أنْ لَا تُشْرِكَ بِي فأبَيْتَ إلَاّ الشِّرْكَ.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن الْمَذْكُور فِيهِ من جملَة مَا يجْرِي على أهل النَّار، وهم من ذُرِّيَّة آدم، عليه الصلاة والسلام، وَقيس ابْن حَفْص أَبُو مُحَمَّد الدَّارمِيّ الْبَصْرِيّ، مَاتَ سنة سبع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ، وَهُوَ من أَفْرَاده، وخَالِد بن الْحَارِث بن سليم أَبُو عُثْمَان الهُجَيْمِي الْبَصْرِيّ. وَأَبُو عمرَان عبد الْملك بن حبيب الجرني، بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الرَّاء وبالنون.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي صفة النَّار عَن بنْدَار. وَأخرجه مُسلم فِي التَّوْبَة عَن عبد الله بن معَاذ وَعَن بنْدَار.
قَوْله: (يرفعهُ) أَي: يرفع أنس الحَدِيث إِلَى رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَهِي لَفْظَة يستعملها المحدثون فِي مَوضِع: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَنَحْو ذَلِك. قَوْله: (لأهون أهل النَّار عذَابا) ، أَي: لأيسر أَهلهَا من حَيْثُ الْعَذَاب، يُقَال: إِنَّه أَبُو طَالب. قَوْله: (أَكنت؟) الْهمزَة فِيهِ للاستفهام على سَبِيل الاستخبار. قَوْله: (تَفْتَدِي بِهِ) ، من الافتداء وَهُوَ خلاص نَفسه من الَّذِي وَقع فِيهِ بِدفع مَا يملكهُ. قَوْله: (مَا هُوَ أَهْون) كلمة: مَا، مَوْصُولَة، وَالْوَاو فِي: وَأَنت، للْحَال. قَوْله: (فأبيت) ، أَي: امْتنعت إِلَّا الشّرك أتيت بِهِ.
5333 - حدَّثنا عُمَرُ بنُ حَفُصِ بنِ غِياثٍ حدَّثنا أبي حدَّثنا الأعْمَشُ قَالَ حدَّثني عَبْدُ الله بنُ مُرَّةَ عنْ مَسْرُوقٍ عنْ عَبْدِ الله رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ قَالَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمَاً إلَاّ كانَ على ابنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا لأِنَّهُ أوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن الْقَاتِل فِيهِ وَهُوَ قابيل، كَمَا نذكرهُ هُوَ ابْن آدم من صلبه، وَهُوَ دَاخل فِي لفظ الذُّرِّيَّة فِي التَّرْجَمَة. وَعبد الله هُوَ ابْن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الدِّيات: عَن قبيصَة عَن سُفْيَان الثَّوْريّ وَفِي الِاعْتِصَام عَن الْحميدِي عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة. وَأخرجه مُسلم فِي الْحُدُود عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَمُحَمّد بن عبد الله ابْن نمير وَعَن عُثْمَان بن أبي شيبَة وَعَن ابْن أبي عمر. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الْعلم عَن مَحْمُود بن غيلَان. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي التَّفْسِير عَن عَليّ بن خشرم وَفِي الْمُحَاربَة عَن عَمْرو بن عَليّ. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الدِّيات عَن هِشَام بن عمار.
قَوْله: (لَا تقتل نفس) ، على صِيغَة الْمَجْهُول، وَالْمرَاد بِالنَّفسِ: نفس ابْن آدم، و: ظلما، نصب على التَّمْيِيز. قَوْله: (إلَاّ كَانَ على ابْن آدم الأول) المُرَاد من الابْن هُنَا هُوَ قابيل، وآدَم الأول هُوَ آدم النَّبِي صلى الله عليه وسلم، أَبُو قابيل، وَقد قتل هُوَ أَخَاهُ هابيل وَكَانَ عمره عشْرين سنة وَعمر قابيل خَمْسَة وَعشْرين سنة، وَقَالَ الطَّبَرِيّ: وَأهل الْعلم مُخْتَلفُونَ فِي اسْم الْقَاتِل، فبعضهم يَقُول: هُوَ قين بن آدم، وَبَعْضهمْ يَقُول هُوَ: قاين بن آدم، وَبَعْضهمْ يَقُول: هُوَ قابيل، وَاخْتلفُوا أَيْضا فِي سَبَب قَتله هابيل، فَقَالَ عبد الله بن عَمْرو: إِن الله تَعَالَى أَمر بني آدم أَن يقربا قرباناً، وَأَن صَاحب الْغنم قرب أكْرم غنمه، وَصَاحب الْحَرْث قرب شَرّ حرثه، فَقبل الله قرْبَان الأول، وَقَالَ ابْن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا: كَانَ من شَأْنهمَا أَنه لم يكن مِسْكين يتَصَدَّق عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا كَانَ القربان يقربهُ الرجل، فَبَيْنَمَا هما قاعدان إِذْ قَالَا: لَو قربنا؟ فقربا قرباناً فَتقبل من أَحدهمَا. قلت: حكى السّديّ عَن أشياخه عَن مُجَاهِد وَسَعِيد بن جُبَير وَعَطَاء وَغَيرهم عَن ابْن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، قَالُوا: كَانَت حَوَّاء تَلد توأماً فِي كل بطن غُلَاما وَجَارِيَة إلَاّ شيثاً فَإِنَّهَا وَلدته مُفردا، فَلَمَّا كَانَ بعد مائَة سنة من هبوط آدم، عليه الصلاة والسلام، إِلَى الدُّنْيَا ولدت قابيل وتوأمته أقليما، ثمَّ هابيل وتوأمته ليوذا، وَكَانَ ابْن آدم يُزَوّج ابْنه أُخْته الَّتِي لم تكن توأمته، فَلَمَّا بلغ قابيل وهابيل، أَمر الله تَعَالَى آدم، عليه الصلاة والسلام، أَن يُزَوّج قابيل ليوذا أُخْت هابيل، ويزوج هابيل إقليما أُخْت قابيل، وَكَانَت من أجمل النِّسَاء قامة وأجملهن وأحسنهن صُورَة، فَلم يرضَ قابيل. وَقَالَ: أَنا أَحَق بأختي أَنا وأختي من أَوْلَاد الْجنَّة وهابيل وَأُخْته من أَوْلَاد الدُّنْيَا، فَقَالَ آدم: قربا قرباناً، وَكَانَ قابيل صَاحب زرع وهابيل صَاحب غنم، فَقرب قابيل صبرَة من طَعَام من أردى زرعه، وأضمر فِي نَفسه. وَقَالَ: مَا أُبَالِي أتقبل مني أم لَا بعد أَن يتَزَوَّج هابيل أُخْتِي، وَقرب هابيل كَبْشًا سميناً من خِيَار غنمه ولبناً وزبداً وأضمر فِي نَفسه الرِّضَا بِاللَّه تَعَالَى، وَكَانَ القربان إِذا قبل تنزل من السَّمَاء نَار بَيْضَاء.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن الْمَذْكُور فِيهِ من جملَة مَا يجْرِي على أهل النَّار، وهم من ذُرِّيَّة آدم، عليه الصلاة والسلام، وَقيس ابْن حَفْص أَبُو مُحَمَّد الدَّارمِيّ الْبَصْرِيّ، مَاتَ سنة سبع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ، وَهُوَ من أَفْرَاده، وخَالِد بن الْحَارِث بن سليم أَبُو عُثْمَان الهُجَيْمِي الْبَصْرِيّ. وَأَبُو عمرَان عبد الْملك بن حبيب الجرني، بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الرَّاء وبالنون.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي صفة النَّار عَن بنْدَار. وَأخرجه مُسلم فِي التَّوْبَة عَن عبد الله بن معَاذ وَعَن بنْدَار.
قَوْله: (يرفعهُ) أَي: يرفع أنس الحَدِيث إِلَى رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَهِي لَفْظَة يستعملها المحدثون فِي مَوضِع: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَنَحْو ذَلِك. قَوْله: (لأهون أهل النَّار عذَابا) ، أَي: لأيسر أَهلهَا من حَيْثُ الْعَذَاب، يُقَال: إِنَّه أَبُو طَالب. قَوْله: (أَكنت؟) الْهمزَة فِيهِ للاستفهام على سَبِيل الاستخبار. قَوْله: (تَفْتَدِي بِهِ) ، من الافتداء وَهُوَ خلاص نَفسه من الَّذِي وَقع فِيهِ بِدفع مَا يملكهُ. قَوْله: (مَا هُوَ أَهْون) كلمة: مَا، مَوْصُولَة، وَالْوَاو فِي: وَأَنت، للْحَال. قَوْله: (فأبيت) ، أَي: امْتنعت إِلَّا الشّرك أتيت بِهِ.
5333 - حدَّثنا عُمَرُ بنُ حَفُصِ بنِ غِياثٍ حدَّثنا أبي حدَّثنا الأعْمَشُ قَالَ حدَّثني عَبْدُ الله بنُ مُرَّةَ عنْ مَسْرُوقٍ عنْ عَبْدِ الله رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ قَالَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لَا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمَاً إلَاّ كانَ على ابنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا لأِنَّهُ أوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن الْقَاتِل فِيهِ وَهُوَ قابيل، كَمَا نذكرهُ هُوَ ابْن آدم من صلبه، وَهُوَ دَاخل فِي لفظ الذُّرِّيَّة فِي التَّرْجَمَة. وَعبد الله هُوَ ابْن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الدِّيات: عَن قبيصَة عَن سُفْيَان الثَّوْريّ وَفِي الِاعْتِصَام عَن الْحميدِي عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة. وَأخرجه مُسلم فِي الْحُدُود عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَمُحَمّد بن عبد الله ابْن نمير وَعَن عُثْمَان بن أبي شيبَة وَعَن ابْن أبي عمر. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الْعلم عَن مَحْمُود بن غيلَان. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي التَّفْسِير عَن عَليّ بن خشرم وَفِي الْمُحَاربَة عَن عَمْرو بن عَليّ. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الدِّيات عَن هِشَام بن عمار.
قَوْله: (لَا تقتل نفس) ، على صِيغَة الْمَجْهُول، وَالْمرَاد بِالنَّفسِ: نفس ابْن آدم، و: ظلما، نصب على التَّمْيِيز. قَوْله: (إلَاّ كَانَ على ابْن آدم الأول) المُرَاد من الابْن هُنَا هُوَ قابيل، وآدَم الأول هُوَ آدم النَّبِي صلى الله عليه وسلم، أَبُو قابيل، وَقد قتل هُوَ أَخَاهُ هابيل وَكَانَ عمره عشْرين سنة وَعمر قابيل خَمْسَة وَعشْرين سنة، وَقَالَ الطَّبَرِيّ: وَأهل الْعلم مُخْتَلفُونَ فِي اسْم الْقَاتِل، فبعضهم يَقُول: هُوَ قين بن آدم، وَبَعْضهمْ يَقُول هُوَ: قاين بن آدم، وَبَعْضهمْ يَقُول: هُوَ قابيل، وَاخْتلفُوا أَيْضا فِي سَبَب قَتله هابيل، فَقَالَ عبد الله بن عَمْرو: إِن الله تَعَالَى أَمر بني آدم أَن يقربا قرباناً، وَأَن صَاحب الْغنم قرب أكْرم غنمه، وَصَاحب الْحَرْث قرب شَرّ حرثه، فَقبل الله قرْبَان الأول، وَقَالَ ابْن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا: كَانَ من شَأْنهمَا أَنه لم يكن مِسْكين يتَصَدَّق عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا كَانَ القربان يقربهُ الرجل، فَبَيْنَمَا هما قاعدان إِذْ قَالَا: لَو قربنا؟ فقربا قرباناً فَتقبل من أَحدهمَا. قلت: حكى السّديّ عَن أشياخه عَن مُجَاهِد وَسَعِيد بن جُبَير وَعَطَاء وَغَيرهم عَن ابْن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، قَالُوا: كَانَت حَوَّاء تَلد توأماً فِي كل بطن غُلَاما وَجَارِيَة إلَاّ شيثاً فَإِنَّهَا وَلدته مُفردا، فَلَمَّا كَانَ بعد مائَة سنة من هبوط آدم، عليه الصلاة والسلام، إِلَى الدُّنْيَا ولدت قابيل وتوأمته أقليما، ثمَّ هابيل وتوأمته ليوذا، وَكَانَ ابْن آدم يُزَوّج ابْنه أُخْته الَّتِي لم تكن توأمته، فَلَمَّا بلغ قابيل وهابيل، أَمر الله تَعَالَى آدم، عليه الصلاة والسلام، أَن يُزَوّج قابيل ليوذا أُخْت هابيل، ويزوج هابيل إقليما أُخْت قابيل، وَكَانَت من أجمل النِّسَاء قامة وأجملهن وأحسنهن صُورَة، فَلم يرضَ قابيل. وَقَالَ: أَنا أَحَق بأختي أَنا وأختي من أَوْلَاد الْجنَّة وهابيل وَأُخْته من أَوْلَاد الدُّنْيَا، فَقَالَ آدم: قربا قرباناً، وَكَانَ قابيل صَاحب زرع وهابيل صَاحب غنم، فَقرب قابيل صبرَة من طَعَام من أردى زرعه، وأضمر فِي نَفسه. وَقَالَ: مَا أُبَالِي أتقبل مني أم لَا بعد أَن يتَزَوَّج هابيل أُخْتِي، وَقرب هابيل كَبْشًا سميناً من خِيَار غنمه ولبناً وزبداً وأضمر فِي نَفسه الرِّضَا بِاللَّه تَعَالَى، وَكَانَ القربان إِذا قبل تنزل من السَّمَاء نَار بَيْضَاء.
তুমি কি এর বিনিময়ে মুক্তি পেতে চাইতে? সে বলবে, হ্যাঁ। তখন আল্লাহ বলবেন, আমি তোমার কাছে এর চেয়েও সহজ কিছু চেয়েছিলাম যখন তুমি আদমের পৃষ্ঠদেশে ছিলে; তা হলো তুমি আমার সাথে কাউকে শরিক করবে না, কিন্তু তুমি শিরক করা ছাড়া অন্য সব কিছু করতে অস্বীকার করেছ তথা তুমি শিরকই করেছ।
শিরোনামের সাথে এর মিল হলো, এতে জাহান্নামীদের সাথে যা ঘটবে তা বর্ণিত হয়েছে এবং তারা আদমের (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) বংশধর। কাইস ইবনে হাফস আবু মুহাম্মাদ আদ-দারিমি আল-বাসরি, তিনি দুইশ সাতাশ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন এবং তিনি ইমাম বুখারির একক বর্ণনাগুলোর অন্তর্ভুক্ত। খালিদ ইবনুল হারিস ইবনে সুলাইম আবু উসমান আল-হুজাইমি আল-বাসরি। এবং আবু ইমরান আব্দুল মালিক ইবনে হাবিব আল-জারনি, জিম-এ ফাতহাহ, রা-এ সুকুন এবং শেষে নুন সহকারে।
এই হাদিসটি ইমাম বুখারি জাহান্নামের বর্ণনায় বান্দারের সূত্রেও বর্ণনা করেছেন। আর ইমাম মুসলিম তাওবা অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ ইবনে মুয়াজ ও বান্দারের সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (তিনি এটিকে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেন) অর্থাৎ: আনাস হাদিসটিকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পর্যন্ত পৌঁছে দিয়েছেন। এটি এমন একটি শব্দ যা মুহাদ্দিসগণ সেই স্থানে ব্যবহার করেন যেখানে 'রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন' বা এই জাতীয় শব্দ থাকে। তাঁর উক্তি: (জাহান্নামীদের মধ্যে সবচেয়ে হালকা আজাবপ্রাপ্ত ব্যক্তির জন্য) অর্থাৎ: আজাবের তীব্রতার দিক থেকে তাদের মধ্যে সবচেয়ে সহজতর ব্যক্তি; বলা হয় যে, তিনি হলেন আবু তালিব। তাঁর উক্তি: (তুমি কি হতে?) এখানে হামজাটি সংবাদ জানার উদ্দেশ্যে প্রশ্নবোধক হিসেবে এসেছে। তাঁর উক্তি: (এর বিনিময়ে মুক্তি পেতে চাইতে) এটি মুক্তিপপণ (ইফতিদা) থেকে এসেছে, যা হলো নিজের যা কিছু আছে তা প্রদানের মাধ্যমে বিপদ থেকে নিজেকে মুক্ত করা। তাঁর উক্তি: (যা এর চেয়ে সহজ) এখানে ‘মা’ শব্দটি সংযোজক অব্যয় (মাওসুলাহ), আর ‘ওয়া আন্তা’ এর ‘ওয়াও’ টি অবস্থা (হাল) বুঝানোর জন্য এসেছে। তাঁর উক্তি: (তুমি অস্বীকার করেছ) অর্থাৎ: তুমি শিরক বর্জন করতে অস্বীকার করেছ তথা তুমি শিরকই করেছ।
৫৩৩৩ - উমর ইবনে হাফস ইবনে গিয়াস আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আমার পিতা হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আমাশ হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমার নিকট আব্দুল্লাহ ইবনে মুররা মাসরুক থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: কোনো মানুষকে অন্যায়ভাবে হত্যা করা হলে আদমের প্রথম সন্তানের ওপর তার রক্তের একটি অংশ বর্তায়, কারণ সে-ই প্রথম হত্যার সূচনা করেছিল।
শিরোনামের সাথে এর মিল হলো, এতে যে হত্যাকারী অর্থাৎ কাবিল—যেমনটি আমরা উল্লেখ করব—সে আদমের সরাসরি ঔরসজাত সন্তান এবং সে শিরোনামের বংশধর (যুররিয়্যাহ) শব্দের অন্তর্ভুক্ত। আর এখানে আব্দুল্লাহ হলেন ইবনে মাসউদ (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)।
হাদিসটি ইমাম বুখারি দিয়াত (রক্তপণ) অধ্যায়ে কাবিইসা থেকে সুফিয়ান সাওরির সূত্রে এবং ই’তিসাম অধ্যায়ে হুমাইদি থেকে সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আর ইমাম মুসলিম হুদুদ অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শাইবা, মুহাম্মাদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে নুমাইর, উসমান ইবনে আবি শাইবা ও ইবনে আবি উমারের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিজি ইলম অধ্যায়ে মাহমুদ ইবনে গাইলান থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ তাফসির অধ্যায়ে আলি ইবনে খাশরাম থেকে এবং মুহারাবা অধ্যায়ে আমর ইবনে আলি থেকে বর্ণনা করেছেন। আর ইবনে মাজাহ দিয়াত অধ্যায়ে হিশাম ইবনে আম্মার থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (কোনো প্রাণকে হত্যা করা হয় না) এটি কর্মবাচ্য (মাজহুল) রূপে ব্যবহৃত হয়েছে। এখানে ‘নফস’ বা প্রাণ বলতে আদমের সন্তানদের বোঝানো হয়েছে। আর ‘যুলমান’ শব্দটি তাময়িয হিসেবে মানসুব হয়েছে। তাঁর উক্তি: (আদমের প্রথম সন্তানের ওপর বর্তায়) এখানে সন্তান বলতে কাবিলকে বোঝানো হয়েছে এবং ‘আদমে আউয়াল’ বা প্রথম আদম বলতে নবী আদম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বোঝানো হয়েছে, যিনি কাবিলের পিতা। কাবিল তার ভাই হাবিলকে হত্যা করেছিল যখন হাবিলের বয়স ছিল বিশ বছর এবং কাবিলের বয়স ছিল পঁচিশ বছর। ইমাম তাবারী বলেছেন: বিদ্বানগণ হত্যাকারীর নাম নিয়ে মতভেদ করেছেন; কেউ বলেছেন তার নাম কাইন ইবনে আদম, কেউ বলেছেন কায়িন ইবনে আদম, আবার কেউ বলেছেন কাবিল। তারা হাবিলকে হত্যার কারণ নিয়েও মতভেদ করেছেন। আব্দুল্লাহ ইবনে আমর বলেছেন: আল্লাহ তাআলা আদমের দুই পুত্রকে কোরবানি পেশ করার নির্দেশ দিয়েছিলেন। পশুপালনকারী তার পালের সবচেয়ে উত্তম পশুটি কোরবানি দেয় এবং কৃষক তার ফসলের নিকৃষ্ট অংশটি কোরবানি দেয়। ফলে আল্লাহ প্রথমজনের কোরবানি কবুল করেন। ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুমা) বলেন: তাদের অবস্থা এমন ছিল যে তখন দান করার মতো কোনো দরিদ্র লোক ছিল না, বরং মানুষ কেবল কোরবানিই পেশ করত। তারা যখন বসে ছিল তখন একে অপরকে বলল: আমরা যদি কোরবানি পেশ করতাম? এরপর তারা কোরবানি পেশ করল এবং তাদের একজনের পক্ষ থেকে তা কবুল করা হলো। আমি (গ্রন্থকার) বলি: সুদ্দি তাঁর উস্তাদদের সূত্রে মুজাহিদ, সাঈদ ইবনে জুবায়ের, আতা এবং অন্যান্যদের মাধ্যমে ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুম) থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা বলেছেন: হাওয়া প্রতি গর্ভে একটি পুত্র ও একটি কন্যা এভাবে যমজ সন্তান প্রসব করতেন, কেবল শীস ব্যতীত, কারণ তিনি একা ভূমিষ্ঠ হয়েছিলেন। আদম (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) পৃথিবীতে অবতরণের একশ বছর পর কাবিল ও তার যমজ বোন আকলিমা জন্মগ্রহণ করে। এরপর হাবিল ও তার যমজ বোন লিউজা জন্মগ্রহণ করে। আদমের নিয়ম ছিল তিনি এক গর্ভের পুত্রের সাথে অন্য গর্ভের কন্যার বিয়ে দিতেন। কাবিল ও হাবিল যখন প্রাপ্তবয়স্ক হলো, আল্লাহ তাআলা আদমকে (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) নির্দেশ দিলেন যেন তিনি হাবিলের বোন লিুজাকে কাবিলের সাথে এবং কাবিলের বোন আকলিমাকে হাবিলের সাথে বিয়ে দেন। আকলিমা শারীরিক গঠন ও সৌন্দর্যে অত্যন্ত রূপবতী ছিলেন, তাই কাবিল এতে রাজি হলো না। সে বলল: আমি আমার বোনের অধিক হকদার; আমি এবং আমার বোন জান্নাতের সন্তান, আর হাবিল ও তার বোন দুনিয়ার সন্তান। তখন আদম বললেন: তোমরা কোরবানি পেশ করো। কাবিল ছিল কৃষক এবং হাবিল ছিল পশুপালনকারী। কাবিল তার ফসলের নিকৃষ্ট অংশ থেকে এক স্তূপ খাদ্যশস্য কোরবানি দিল এবং মনে মনে অনিচ্ছা পোষণ করল। সে বলল: হাবিল আমার বোনকে বিয়ে করার পর আমার কোরবানি কবুল হলো কি না তাতে আমার কিছু যায় আসে না। আর হাবিল তার পালের শ্রেষ্ঠ পশুগুলোর মধ্য থেকে একটি হৃষ্টপুষ্ট দুম্বা এবং দুধ ও মাখন কোরবানি দিল এবং মনে মনে আল্লাহর সন্তুষ্টির আকাঙ্ক্ষা পোষণ করল। নিয়ম ছিল যখন কোরবানি কবুল হতো তখন আসমান থেকে একটি সাদা অগ্নি নেমে আসত।
শিরোনামের সাথে এর মিল হলো, এতে জাহান্নামীদের সাথে যা ঘটবে তা বর্ণিত হয়েছে এবং তারা আদমের (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) বংশধর। কাইস ইবনে হাফস আবু মুহাম্মাদ আদ-দারিমি আল-বাসরি, তিনি দুইশ সাতাশ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন এবং তিনি ইমাম বুখারির একক বর্ণনাগুলোর অন্তর্ভুক্ত। খালিদ ইবনুল হারিস ইবনে সুলাইম আবু উসমান আল-হুজাইমি আল-বাসরি। এবং আবু ইমরান আব্দুল মালিক ইবনে হাবিব আল-জারনি, জিম-এ ফাতহাহ, রা-এ সুকুন এবং শেষে নুন সহকারে।
এই হাদিসটি ইমাম বুখারি জাহান্নামের বর্ণনায় বান্দারের সূত্রেও বর্ণনা করেছেন। আর ইমাম মুসলিম তাওবা অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ ইবনে মুয়াজ ও বান্দারের সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (তিনি এটিকে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেন) অর্থাৎ: আনাস হাদিসটিকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পর্যন্ত পৌঁছে দিয়েছেন। এটি এমন একটি শব্দ যা মুহাদ্দিসগণ সেই স্থানে ব্যবহার করেন যেখানে 'রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন' বা এই জাতীয় শব্দ থাকে। তাঁর উক্তি: (জাহান্নামীদের মধ্যে সবচেয়ে হালকা আজাবপ্রাপ্ত ব্যক্তির জন্য) অর্থাৎ: আজাবের তীব্রতার দিক থেকে তাদের মধ্যে সবচেয়ে সহজতর ব্যক্তি; বলা হয় যে, তিনি হলেন আবু তালিব। তাঁর উক্তি: (তুমি কি হতে?) এখানে হামজাটি সংবাদ জানার উদ্দেশ্যে প্রশ্নবোধক হিসেবে এসেছে। তাঁর উক্তি: (এর বিনিময়ে মুক্তি পেতে চাইতে) এটি মুক্তিপপণ (ইফতিদা) থেকে এসেছে, যা হলো নিজের যা কিছু আছে তা প্রদানের মাধ্যমে বিপদ থেকে নিজেকে মুক্ত করা। তাঁর উক্তি: (যা এর চেয়ে সহজ) এখানে ‘মা’ শব্দটি সংযোজক অব্যয় (মাওসুলাহ), আর ‘ওয়া আন্তা’ এর ‘ওয়াও’ টি অবস্থা (হাল) বুঝানোর জন্য এসেছে। তাঁর উক্তি: (তুমি অস্বীকার করেছ) অর্থাৎ: তুমি শিরক বর্জন করতে অস্বীকার করেছ তথা তুমি শিরকই করেছ।
৫৩৩৩ - উমর ইবনে হাফস ইবনে গিয়াস আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আমার পিতা হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আমাশ হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমার নিকট আব্দুল্লাহ ইবনে মুররা মাসরুক থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: কোনো মানুষকে অন্যায়ভাবে হত্যা করা হলে আদমের প্রথম সন্তানের ওপর তার রক্তের একটি অংশ বর্তায়, কারণ সে-ই প্রথম হত্যার সূচনা করেছিল।
শিরোনামের সাথে এর মিল হলো, এতে যে হত্যাকারী অর্থাৎ কাবিল—যেমনটি আমরা উল্লেখ করব—সে আদমের সরাসরি ঔরসজাত সন্তান এবং সে শিরোনামের বংশধর (যুররিয়্যাহ) শব্দের অন্তর্ভুক্ত। আর এখানে আব্দুল্লাহ হলেন ইবনে মাসউদ (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)।
হাদিসটি ইমাম বুখারি দিয়াত (রক্তপণ) অধ্যায়ে কাবিইসা থেকে সুফিয়ান সাওরির সূত্রে এবং ই’তিসাম অধ্যায়ে হুমাইদি থেকে সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আর ইমাম মুসলিম হুদুদ অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শাইবা, মুহাম্মাদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে নুমাইর, উসমান ইবনে আবি শাইবা ও ইবনে আবি উমারের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিজি ইলম অধ্যায়ে মাহমুদ ইবনে গাইলান থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ তাফসির অধ্যায়ে আলি ইবনে খাশরাম থেকে এবং মুহারাবা অধ্যায়ে আমর ইবনে আলি থেকে বর্ণনা করেছেন। আর ইবনে মাজাহ দিয়াত অধ্যায়ে হিশাম ইবনে আম্মার থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (কোনো প্রাণকে হত্যা করা হয় না) এটি কর্মবাচ্য (মাজহুল) রূপে ব্যবহৃত হয়েছে। এখানে ‘নফস’ বা প্রাণ বলতে আদমের সন্তানদের বোঝানো হয়েছে। আর ‘যুলমান’ শব্দটি তাময়িয হিসেবে মানসুব হয়েছে। তাঁর উক্তি: (আদমের প্রথম সন্তানের ওপর বর্তায়) এখানে সন্তান বলতে কাবিলকে বোঝানো হয়েছে এবং ‘আদমে আউয়াল’ বা প্রথম আদম বলতে নবী আদম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বোঝানো হয়েছে, যিনি কাবিলের পিতা। কাবিল তার ভাই হাবিলকে হত্যা করেছিল যখন হাবিলের বয়স ছিল বিশ বছর এবং কাবিলের বয়স ছিল পঁচিশ বছর। ইমাম তাবারী বলেছেন: বিদ্বানগণ হত্যাকারীর নাম নিয়ে মতভেদ করেছেন; কেউ বলেছেন তার নাম কাইন ইবনে আদম, কেউ বলেছেন কায়িন ইবনে আদম, আবার কেউ বলেছেন কাবিল। তারা হাবিলকে হত্যার কারণ নিয়েও মতভেদ করেছেন। আব্দুল্লাহ ইবনে আমর বলেছেন: আল্লাহ তাআলা আদমের দুই পুত্রকে কোরবানি পেশ করার নির্দেশ দিয়েছিলেন। পশুপালনকারী তার পালের সবচেয়ে উত্তম পশুটি কোরবানি দেয় এবং কৃষক তার ফসলের নিকৃষ্ট অংশটি কোরবানি দেয়। ফলে আল্লাহ প্রথমজনের কোরবানি কবুল করেন। ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুমা) বলেন: তাদের অবস্থা এমন ছিল যে তখন দান করার মতো কোনো দরিদ্র লোক ছিল না, বরং মানুষ কেবল কোরবানিই পেশ করত। তারা যখন বসে ছিল তখন একে অপরকে বলল: আমরা যদি কোরবানি পেশ করতাম? এরপর তারা কোরবানি পেশ করল এবং তাদের একজনের পক্ষ থেকে তা কবুল করা হলো। আমি (গ্রন্থকার) বলি: সুদ্দি তাঁর উস্তাদদের সূত্রে মুজাহিদ, সাঈদ ইবনে জুবায়ের, আতা এবং অন্যান্যদের মাধ্যমে ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুম) থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা বলেছেন: হাওয়া প্রতি গর্ভে একটি পুত্র ও একটি কন্যা এভাবে যমজ সন্তান প্রসব করতেন, কেবল শীস ব্যতীত, কারণ তিনি একা ভূমিষ্ঠ হয়েছিলেন। আদম (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) পৃথিবীতে অবতরণের একশ বছর পর কাবিল ও তার যমজ বোন আকলিমা জন্মগ্রহণ করে। এরপর হাবিল ও তার যমজ বোন লিউজা জন্মগ্রহণ করে। আদমের নিয়ম ছিল তিনি এক গর্ভের পুত্রের সাথে অন্য গর্ভের কন্যার বিয়ে দিতেন। কাবিল ও হাবিল যখন প্রাপ্তবয়স্ক হলো, আল্লাহ তাআলা আদমকে (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) নির্দেশ দিলেন যেন তিনি হাবিলের বোন লিুজাকে কাবিলের সাথে এবং কাবিলের বোন আকলিমাকে হাবিলের সাথে বিয়ে দেন। আকলিমা শারীরিক গঠন ও সৌন্দর্যে অত্যন্ত রূপবতী ছিলেন, তাই কাবিল এতে রাজি হলো না। সে বলল: আমি আমার বোনের অধিক হকদার; আমি এবং আমার বোন জান্নাতের সন্তান, আর হাবিল ও তার বোন দুনিয়ার সন্তান। তখন আদম বললেন: তোমরা কোরবানি পেশ করো। কাবিল ছিল কৃষক এবং হাবিল ছিল পশুপালনকারী। কাবিল তার ফসলের নিকৃষ্ট অংশ থেকে এক স্তূপ খাদ্যশস্য কোরবানি দিল এবং মনে মনে অনিচ্ছা পোষণ করল। সে বলল: হাবিল আমার বোনকে বিয়ে করার পর আমার কোরবানি কবুল হলো কি না তাতে আমার কিছু যায় আসে না। আর হাবিল তার পালের শ্রেষ্ঠ পশুগুলোর মধ্য থেকে একটি হৃষ্টপুষ্ট দুম্বা এবং দুধ ও মাখন কোরবানি দিল এবং মনে মনে আল্লাহর সন্তুষ্টির আকাঙ্ক্ষা পোষণ করল। নিয়ম ছিল যখন কোরবানি কবুল হতো তখন আসমান থেকে একটি সাদা অগ্নি নেমে আসত।
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٢١٤)