وَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَنْ أنْفَقَ زَوْجَيْنِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الجَنَّةِ
روى هَذَا التَّعْلِيق مُسْندًا مَوْصُولا فِي كتاب الصّيام فِي: بَاب الريان للصائمين، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر عَن معن عَن مَالك عَن ابْن شهَاب عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي هُرَيْرَة: أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم قَالَ: من أنْفق زَوْجَيْنِ فِي سَبِيل الله نُودي من أَبْوَاب الْجنَّة … الحَدِيث، وَمضى الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ، وَفِي الْجِهَاد أَيْضا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَفِيه: فَمن كَانَ من أهل الْجِهَاد دعِي من بَاب الْجِهَاد … الحَدِيث.
فِيهِ عُبادَةُ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
أَي: فِي هَذَا الْبَاب روى عَن عبَادَة بن الصَّامِت، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَأَشَارَ بِهِ إِلَى مَا رَوَاهُ فِي ذكر عِيسَى من الْأَنْبِيَاء، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، عَن جُنَادَة بن أبي أُميَّة عَن عبَادَة بن الصَّامِت عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: من شهد أَن لَا إلاه إلَاّ الله … الحَدِيث، وَفِيه: أدخلهُ الله من أَبْوَاب الْجنَّة الثَّمَانِية أَيهَا شَاءَ، وروى الطَّبَرَانِيّ فِي (مُعْجَمه) من حَدِيث ابْن سَلام: عَن أبي أُمَامَة عَن عبَادَة بن الصَّامِت وَلَفظه: عَلَيْكُم بِالْجِهَادِ فِي سَبِيل الله فَإِنَّهُ بَاب من أَبْوَاب الْجنَّة، يُذْهِبُ الله بِهِ الهَمَّ والغَمَّ.
7523 - حدَّثنا سَعِيدُ بنُ أبِي مَرْيَمَ قَالَ حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ مُطَرِّفٍ قَالَ حدَّثني أبُو حازِمٍ عنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إنَّ فِي الجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أبْوَابٍ فِيهَا بابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانَ لَا يَدْخُلُهُ إلَاّ الصَّائِمُونَ. (انْظُر الحَدِيث 6981) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: ثَمَانِيَة أَبْوَاب، وَمُحَمّد بن مطرف، بِضَم الْمِيم وَفتح الطَّاء الْمُهْملَة وَكسر الرَّاء الْمُشَدّدَة، وَأَبُو حَازِم سَلمَة بن دِينَار، والْحَدِيث من أَفْرَاده، قَالَ الدَّاودِيّ: هَذَا الحَدِيث يبين قَوْله تَعَالَى: {وَفتحت أَبْوَابهَا} (الزمر: 37) . لِأَن الْوَاو إِنَّمَا تَأتي بعد سَبْعَة. وَقَالَ الْكُوفِيُّونَ: الْوَاو زَائِدَة، وَهُوَ خطأ عِنْد الْبَصرِيين، لِأَن الْوَاو تفِيد معنى الْعَطف. فَلَا يجوز أَن تزاد. قَوْله: (الريان) ، أَصله: الرويان، اجْتمعت الْيَاء وَالْوَاو وسبقت إِحْدَاهمَا بِالسُّكُونِ فأبدلت الْوَاو يَاء ثمَّ أدغمت الْيَاء فِي الْيَاء، والريان ضد العطشان، من: رويت من المَاء بِالْكَسْرِ أروى رِياً ورَياً، وَرُوِيَ أَيْضا مثل: رَضِي، ورَويت الحَدِيث، بِالْفَتْح رِوَايَة. قَوْله: (لَا يدْخلهُ إلَاّ الصائمون) مجازاة لَهُم لما كَانَ يصيبهم من الْعَطش من صِيَامهمْ، وَالله أعلم.
01 - (بابُ صِفَةِ النَّارِ وأنَّهَا مَخْلُوقَةٌ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان صفة النَّار، يَعْنِي: نَار جَهَنَّم، وَفِي بَيَان أَنَّهَا مخلوقة مَوْجُودَة، وَفِيه رد على الْمُعْتَزلَة، وَقد ذَكرْنَاهُ فِي: بَاب صفة الْجنَّة، وَقَالَ الْكرْمَانِي مَا ملخصه: إِن النَّسَفِيّ لم يروِ من أول الْبَاب إِلَى أول حَدِيث الْبَاب اللُّغَات الْمَذْكُورَة، وَلم يُوجد فِي نسخته شَيْء من ذَلِك، وأمثال هَذِه مِمَّا سَمعه الْفربرِي عَن البُخَارِيّ عِنْد سَماع الْكتاب، فألحقها هُوَ بِهِ، وَالْأولَى بِوَضْع هَذَا الْجَامِع فقدانها لَا وجدانها، إِذْ مَوْضُوعه رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم من جِهَة أَقْوَاله وأفعاله وأحواله، فَيَنْبَغِي أَن لَا يتَجَاوَز الْبَحْث عَن ذَلِك.
غَسَاقَاً يُقالُ غَسَقَتْ عَيْنُهُ ويَغْسِقُ الْجُرْحُ وكأنَّ الغَسَاقَ والغَسَقَ واحِدٌ
أَشَارَ بِهِ إِلَى مَا فِي قَوْله تَعَالَى: {إلَاّ حميماً وغسَّاقاً} (النبإ: 52) . قَوْله: (يُقَال: غسقت عينه) إِذا سَالَ مِنْهَا المَاء الْبَارِد، وَقَالَ الْجَوْهَرِي: غسقت عينه إِذا أظلمت، وغسق الْجرْح إِذا سَالَ مِنْهُ مَاء أصفر، وَيُقَال: الغساق المَاء الْبَارِد المنتن يُخَفف ويشدد، وَقَرَأَ أَبُو عَمْرو بِالتَّشْدِيدِ، وَالْكسَائِيّ بِالتَّخْفِيفِ، وَقيل: الغساق قيح غليظ، قَالَه عبد الله بن عَمْرو، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: هُوَ صديدهم تصهرهم النَّار فيجتمع صديدهم فِي حِيَاض فيسقونه، وَقَالَ ابْن فَارس: الغساق مَا يقطر من جُلُود أهل النَّار، وَقيل: بَارِد يحرق كَمَا تحرق النَّار، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي قَوْله تَعَالَى: {إلَاّ حميماً وغساقاً} (النبإ: 52) . الْحَمِيم: المَاء الْحَار، والغساق مَا همي وسال. وَفِي حَدِيث التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم عَن أبي سعيد مَرْفُوعا: (لَو أَن دلواً من غساق يهراق إِلَى الدُّنْيَا لأنتن أهل الدُّنْيَا) . قَوْله: (كَأَن الغساق والغسق وَاحِد) ، هَكَذَا
روى هَذَا التَّعْلِيق مُسْندًا مَوْصُولا فِي كتاب الصّيام فِي: بَاب الريان للصائمين، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر عَن معن عَن مَالك عَن ابْن شهَاب عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن عَن أبي هُرَيْرَة: أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم قَالَ: من أنْفق زَوْجَيْنِ فِي سَبِيل الله نُودي من أَبْوَاب الْجنَّة … الحَدِيث، وَمضى الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ، وَفِي الْجِهَاد أَيْضا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَفِيه: فَمن كَانَ من أهل الْجِهَاد دعِي من بَاب الْجِهَاد … الحَدِيث.
فِيهِ عُبادَةُ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
أَي: فِي هَذَا الْبَاب روى عَن عبَادَة بن الصَّامِت، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَأَشَارَ بِهِ إِلَى مَا رَوَاهُ فِي ذكر عِيسَى من الْأَنْبِيَاء، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، عَن جُنَادَة بن أبي أُميَّة عَن عبَادَة بن الصَّامِت عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: من شهد أَن لَا إلاه إلَاّ الله … الحَدِيث، وَفِيه: أدخلهُ الله من أَبْوَاب الْجنَّة الثَّمَانِية أَيهَا شَاءَ، وروى الطَّبَرَانِيّ فِي (مُعْجَمه) من حَدِيث ابْن سَلام: عَن أبي أُمَامَة عَن عبَادَة بن الصَّامِت وَلَفظه: عَلَيْكُم بِالْجِهَادِ فِي سَبِيل الله فَإِنَّهُ بَاب من أَبْوَاب الْجنَّة، يُذْهِبُ الله بِهِ الهَمَّ والغَمَّ.
7523 - حدَّثنا سَعِيدُ بنُ أبِي مَرْيَمَ قَالَ حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ مُطَرِّفٍ قَالَ حدَّثني أبُو حازِمٍ عنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إنَّ فِي الجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أبْوَابٍ فِيهَا بابٌ يُسَمَّى الرَّيَّانَ لَا يَدْخُلُهُ إلَاّ الصَّائِمُونَ. (انْظُر الحَدِيث 6981) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: ثَمَانِيَة أَبْوَاب، وَمُحَمّد بن مطرف، بِضَم الْمِيم وَفتح الطَّاء الْمُهْملَة وَكسر الرَّاء الْمُشَدّدَة، وَأَبُو حَازِم سَلمَة بن دِينَار، والْحَدِيث من أَفْرَاده، قَالَ الدَّاودِيّ: هَذَا الحَدِيث يبين قَوْله تَعَالَى: {وَفتحت أَبْوَابهَا} (الزمر: 37) . لِأَن الْوَاو إِنَّمَا تَأتي بعد سَبْعَة. وَقَالَ الْكُوفِيُّونَ: الْوَاو زَائِدَة، وَهُوَ خطأ عِنْد الْبَصرِيين، لِأَن الْوَاو تفِيد معنى الْعَطف. فَلَا يجوز أَن تزاد. قَوْله: (الريان) ، أَصله: الرويان، اجْتمعت الْيَاء وَالْوَاو وسبقت إِحْدَاهمَا بِالسُّكُونِ فأبدلت الْوَاو يَاء ثمَّ أدغمت الْيَاء فِي الْيَاء، والريان ضد العطشان، من: رويت من المَاء بِالْكَسْرِ أروى رِياً ورَياً، وَرُوِيَ أَيْضا مثل: رَضِي، ورَويت الحَدِيث، بِالْفَتْح رِوَايَة. قَوْله: (لَا يدْخلهُ إلَاّ الصائمون) مجازاة لَهُم لما كَانَ يصيبهم من الْعَطش من صِيَامهمْ، وَالله أعلم.
01 - (بابُ صِفَةِ النَّارِ وأنَّهَا مَخْلُوقَةٌ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان صفة النَّار، يَعْنِي: نَار جَهَنَّم، وَفِي بَيَان أَنَّهَا مخلوقة مَوْجُودَة، وَفِيه رد على الْمُعْتَزلَة، وَقد ذَكرْنَاهُ فِي: بَاب صفة الْجنَّة، وَقَالَ الْكرْمَانِي مَا ملخصه: إِن النَّسَفِيّ لم يروِ من أول الْبَاب إِلَى أول حَدِيث الْبَاب اللُّغَات الْمَذْكُورَة، وَلم يُوجد فِي نسخته شَيْء من ذَلِك، وأمثال هَذِه مِمَّا سَمعه الْفربرِي عَن البُخَارِيّ عِنْد سَماع الْكتاب، فألحقها هُوَ بِهِ، وَالْأولَى بِوَضْع هَذَا الْجَامِع فقدانها لَا وجدانها، إِذْ مَوْضُوعه رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم من جِهَة أَقْوَاله وأفعاله وأحواله، فَيَنْبَغِي أَن لَا يتَجَاوَز الْبَحْث عَن ذَلِك.
غَسَاقَاً يُقالُ غَسَقَتْ عَيْنُهُ ويَغْسِقُ الْجُرْحُ وكأنَّ الغَسَاقَ والغَسَقَ واحِدٌ
أَشَارَ بِهِ إِلَى مَا فِي قَوْله تَعَالَى: {إلَاّ حميماً وغسَّاقاً} (النبإ: 52) . قَوْله: (يُقَال: غسقت عينه) إِذا سَالَ مِنْهَا المَاء الْبَارِد، وَقَالَ الْجَوْهَرِي: غسقت عينه إِذا أظلمت، وغسق الْجرْح إِذا سَالَ مِنْهُ مَاء أصفر، وَيُقَال: الغساق المَاء الْبَارِد المنتن يُخَفف ويشدد، وَقَرَأَ أَبُو عَمْرو بِالتَّشْدِيدِ، وَالْكسَائِيّ بِالتَّخْفِيفِ، وَقيل: الغساق قيح غليظ، قَالَه عبد الله بن عَمْرو، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: هُوَ صديدهم تصهرهم النَّار فيجتمع صديدهم فِي حِيَاض فيسقونه، وَقَالَ ابْن فَارس: الغساق مَا يقطر من جُلُود أهل النَّار، وَقيل: بَارِد يحرق كَمَا تحرق النَّار، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي قَوْله تَعَالَى: {إلَاّ حميماً وغساقاً} (النبإ: 52) . الْحَمِيم: المَاء الْحَار، والغساق مَا همي وسال. وَفِي حَدِيث التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم عَن أبي سعيد مَرْفُوعا: (لَو أَن دلواً من غساق يهراق إِلَى الدُّنْيَا لأنتن أهل الدُّنْيَا) . قَوْله: (كَأَن الغساق والغسق وَاحِد) ، هَكَذَا
নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন, "যে ব্যক্তি এক জোড়া বস্তু ব্যয় করবে, তাকে জান্নাতের দরজা থেকে ডাকা হবে।"
এই তা'লীকটি (ঝুলন্ত বর্ণনা) মুসনাদ ও মাওসূল (সংযুক্ত) হিসেবে সিয়াম অধ্যায়ের 'রোযাদারদের জন্য আর-রাইয়ান নামক দরজা' পরিচ্ছেদে বর্ণিত হয়েছে। সেখানে এটি ইব্রাহীম ইবনুল মুনযির থেকে, মা'ন থেকে, মালিক থেকে, ইবনু শিহাব থেকে, হুমাইদ ইবনু আবদুর রহমান থেকে এবং আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি আল্লাহর পথে এক জোড়া বস্তু ব্যয় করবে, তাকে জান্নাতের দরজাগুলো থেকে আহ্বান করা হবে..." হাদীস। এই বিষয়ে সেখানে আলোচনা অতিবাহিত হয়েছে এবং জিহাদ অধ্যায়েও আবু হুরায়রার হাদীসে বর্ণিত হয়েছে, যাতে আছে: "অতএব যে ব্যক্তি জিহাদকারীদের অন্তর্ভুক্ত হবে, তাকে জিহাদের দরজা থেকে ডাকা হবে..." হাদীস।
এই পরিচ্ছেদে উবাদাহ (রাযিয়াল্লাহু আনহু) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন।
অর্থাৎ: এই পরিচ্ছেদে উবাদাহ ইবনুস সামিত (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত হয়েছে। এর দ্বারা তিনি (ইমাম বুখারী) আম্বিয়া কিরামের আলোচনায় ঈসা (আলাইহিস সালাম)-এর বর্ণনায় যা উল্লেখ করেছেন সেদিকে ইশারা করেছেন, যা জুনাদাহ ইবনু আবি উমাইয়্যাহ থেকে, তিনি উবাদাহ ইবনুস সামিত থেকে এবং তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: "যে সাক্ষ্য দিল যে আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য উপাস্য নেই..." হাদীস। এতে রয়েছে: "আল্লাহ তাকে জান্নাতের আটটি দরজার যে কোনোটি দিয়ে প্রবেশ করাবেন।" তাবারানী তাঁর 'মু'জাম'-এ ইবনু সালাম থেকে, তিনি আবু উমামাহ থেকে, তিনি উবাদাহ ইবনুস সামিত থেকে বর্ণনা করেন এবং এর শব্দ হলো: "তোমরা আল্লাহর পথে জিহাদকে আঁকড়ে ধরো, কারণ এটি জান্নাতের দরজাগুলোর মধ্যে একটি দরজা, যার মাধ্যমে আল্লাহ দুশ্চিন্তা ও দুঃখ দূর করে দেন।"
৭৫২৩ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন সাঈদ ইবনু আবি মারইয়াম, তিনি বলেন আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু মুতাররিফ, তিনি বলেন আমার কাছে বর্ণনা করেছেন আবু হাযিম, তিনি সাহল ইবনু সা'দ (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: "জান্নাতে আটটি দরজা রয়েছে, যার মধ্যে একটি দরজার নাম 'আর-রাইয়ান', যেখান দিয়ে রোযাদাররা ছাড়া আর কেউ প্রবেশ করবে না।" (দেখুন হাদীস: ৬৯৮১)।
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর মিল হলো 'আটটি দরজা' কথাটির মধ্যে। আর মুহাম্মাদ ইবনু মুতাররিফ-এর নাম মীম-এ পেশ, ত-তে যবর এবং র-তে যের ও তাশদীদসহ। আর আবু হাযিম হলেন সালামাহ ইবনু দীনার। হাদীসটি তাঁর একক বর্ণনাগুলোর অন্তর্ভুক্ত। দাউদী বলেন: এই হাদীসটি মহান আল্লাহর বাণী {এবং এর দরজাগুলো উন্মুক্ত করা হবে} (যুমার: ৩৭)-এর ব্যাখ্যা প্রদান করে। কারণ 'ওয়াও' (এবং) বর্ণটি সাধারণত সাতের পরে আসে। কুফীগণ বলেন: 'ওয়াও' বর্ণটি এখানে অতিরিক্ত, কিন্তু বসরীগণের মতে এটি ভুল, কারণ 'ওয়াও' সংযোজক অব্যয়ের অর্থ প্রদান করে, তাই একে অতিরিক্ত বলা জায়েয নয়। তাঁর উক্তি: (আর-রাইয়ান), এর মূল হলো: রাওয়্যান। ইয়া এবং ওয়াও একত্রে আসায় এবং তাদের একটি সাকিন হওয়ায় ওয়াও-কে ইয়া দ্বারা পরিবর্তন করা হয়েছে এবং এরপর ইয়া-কে ইয়া-র মধ্যে ইদগাম করা হয়েছে। আর 'রাইয়ান' হলো 'আতিশান' (তৃষ্ণার্ত)-এর বিপরীত। এটি 'রাওয়িতু মিনাল মা' (আমি পানি পান করে তৃপ্ত হলাম) থেকে নির্গত যা যের সহকারে। এর ক্রিয়ামূল হলো রিয়ান ও রাইয়ান। এটি 'রাযিয়া' এর ওজনেও বর্ণিত হয়। আর 'রাওয়াইতুল হাদীস' যবর সহকারে বর্ণিত হয় যার অর্থ বর্ণনা করা। তাঁর উক্তি: (তাতে রোযাদাররা ছাড়া আর কেউ প্রবেশ করবে না), এটি তাদের রোযার কারণে প্রাপ্ত তৃষ্ণার প্রতিপ্রতিদান স্বরূপ। আল্লাহই ভালো জানেন।
০১ - (পরিচ্ছেদ: জাহান্নামের বিবরণ এবং এটি যে সৃষ্ট)
অর্থাৎ: এটি জাহান্নামের আগুনের বিবরণ এবং তা যে বর্তমানে সৃষ্ট ও বিদ্যমান সে বিষয়ের বর্ণনার পরিচ্ছেদ। এতে মু'তাযিলাদের খণ্ডন রয়েছে, যা আমরা জান্নাতের বিবরণের পরিচ্ছেদে উল্লেখ করেছি। কিরমানী এর সারসংক্ষেপ করে বলেছেন: আন-নাসাফী এই পরিচ্ছেদের শুরু থেকে প্রথম হাদীস পর্যন্ত উল্লিখিত আভিধানিক বিষয়গুলো বর্ণনা করেননি এবং তাঁর পান্ডুলিপিতে এর কিছুই পাওয়া যায়নি। এই ধরনের বিষয়গুলো ফিরবরী বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে কিতাব শ্রবণের সময় শুনেছিলেন, তাই তিনি তা এর সাথে যুক্ত করে দিয়েছেন। তবে এই সংকলনটি তৈরির সময় এগুলো না থাকাই শ্রেয় ছিল, কারণ এর মূল বিষয় হলো রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কথা, কাজ ও অবস্থা; তাই এর বাইরে আলোচনা করা উচিত নয়।
'গাস্সাক'; বলা হয়, 'গাসাকাত আইনুহু' (তার চোখ থেকে পানি ঝরল) এবং 'ইয়াগসিকুল জুরহু' (ক্ষত থেকে রস ঝরল)। যেন 'গাস্সাক' এবং 'গাসাক' একই অর্থবোধক।
এর মাধ্যমে তিনি মহান আল্লাহর বাণী {ফুটন্ত পানি ও গাস্সাক ব্যতীত} (নাবা: ২৫) এর দিকে ইশারা করেছেন। তাঁর উক্তি: (বলা হয়: গাসাকাত আইনুহু) যখন চোখ থেকে ঠান্ডা পানি নির্গত হয়। জাওহারী বলেন: 'গাসাকাত আইনুহু' যখন তা অন্ধকারাচ্ছন্ন হয়। আর ক্ষত 'গাসাক' হয় যখন তা থেকে হলুদ রঙের পানি নির্গত হয়। বলা হয়: 'গাস্সাক' হলো দুর্গন্ধযুক্ত ঠান্ডা পানি; এটি তাশদীদসহ ও তাশদীদ ছাড়াও পড়া হয়। আবু আমর তাশদীদসহ এবং কিসায়ী তাশদীদ ছাড়া পড়েছেন। বলা হয়েছে: 'গাস্সাক' হলো ঘন পুঁজ, যা আবদুল্লাহ ইবনু আমর বলেছেন। ইবনু দুরাইদ বলেছেন: এটি হলো জাহান্নামীদের দেহ নিঃসৃত তরল যা আগুন গলিয়ে দেয়, অতঃপর তাদের দেহ নিঃসৃত এই তরল কুণ্ডে জমা হয় এবং তাদের তা পান করানো হয়। ইবনু ফারিস বলেন: জাহান্নামীদের চামড়া থেকে যা ঝরে পড়ে তা-ই হলো 'গাস্সাক'। আরও বলা হয়েছে: এটি এমন ঠান্ডা যা আগুনের মতোই জ্বালিয়ে দেয়। আবু উবাইদাহ মহান আল্লাহর বাণী {ফুটন্ত পানি ও গাস্সাক ব্যতীত} (নাবা: ২৫) এর ব্যাখ্যায় বলেন: 'হামীম' হলো অত্যধিক গরম পানি এবং 'গাস্সাক' হলো যা ঝরে ও প্রবাহিত হয়। তিরমিযী ও হাকিমের হাদীসে আবু সাঈদ থেকে মারফূ সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: "যদি গাস্সাক-এর এক বালতি পরিমাণ দুনিয়াতে ঢেলে দেওয়া হতো, তবে দুনিয়াবাসীরা তার দুর্গন্ধে অতিষ্ঠ হয়ে যেত।" তাঁর উক্তি: (যেন গাস্সাক ও গাসাক একই), এভাবেই...
এই তা'লীকটি (ঝুলন্ত বর্ণনা) মুসনাদ ও মাওসূল (সংযুক্ত) হিসেবে সিয়াম অধ্যায়ের 'রোযাদারদের জন্য আর-রাইয়ান নামক দরজা' পরিচ্ছেদে বর্ণিত হয়েছে। সেখানে এটি ইব্রাহীম ইবনুল মুনযির থেকে, মা'ন থেকে, মালিক থেকে, ইবনু শিহাব থেকে, হুমাইদ ইবনু আবদুর রহমান থেকে এবং আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি আল্লাহর পথে এক জোড়া বস্তু ব্যয় করবে, তাকে জান্নাতের দরজাগুলো থেকে আহ্বান করা হবে..." হাদীস। এই বিষয়ে সেখানে আলোচনা অতিবাহিত হয়েছে এবং জিহাদ অধ্যায়েও আবু হুরায়রার হাদীসে বর্ণিত হয়েছে, যাতে আছে: "অতএব যে ব্যক্তি জিহাদকারীদের অন্তর্ভুক্ত হবে, তাকে জিহাদের দরজা থেকে ডাকা হবে..." হাদীস।
এই পরিচ্ছেদে উবাদাহ (রাযিয়াল্লাহু আনহু) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন।
অর্থাৎ: এই পরিচ্ছেদে উবাদাহ ইবনুস সামিত (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত হয়েছে। এর দ্বারা তিনি (ইমাম বুখারী) আম্বিয়া কিরামের আলোচনায় ঈসা (আলাইহিস সালাম)-এর বর্ণনায় যা উল্লেখ করেছেন সেদিকে ইশারা করেছেন, যা জুনাদাহ ইবনু আবি উমাইয়্যাহ থেকে, তিনি উবাদাহ ইবনুস সামিত থেকে এবং তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: "যে সাক্ষ্য দিল যে আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য উপাস্য নেই..." হাদীস। এতে রয়েছে: "আল্লাহ তাকে জান্নাতের আটটি দরজার যে কোনোটি দিয়ে প্রবেশ করাবেন।" তাবারানী তাঁর 'মু'জাম'-এ ইবনু সালাম থেকে, তিনি আবু উমামাহ থেকে, তিনি উবাদাহ ইবনুস সামিত থেকে বর্ণনা করেন এবং এর শব্দ হলো: "তোমরা আল্লাহর পথে জিহাদকে আঁকড়ে ধরো, কারণ এটি জান্নাতের দরজাগুলোর মধ্যে একটি দরজা, যার মাধ্যমে আল্লাহ দুশ্চিন্তা ও দুঃখ দূর করে দেন।"
৭৫২৩ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন সাঈদ ইবনু আবি মারইয়াম, তিনি বলেন আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু মুতাররিফ, তিনি বলেন আমার কাছে বর্ণনা করেছেন আবু হাযিম, তিনি সাহল ইবনু সা'দ (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: "জান্নাতে আটটি দরজা রয়েছে, যার মধ্যে একটি দরজার নাম 'আর-রাইয়ান', যেখান দিয়ে রোযাদাররা ছাড়া আর কেউ প্রবেশ করবে না।" (দেখুন হাদীস: ৬৯৮১)।
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর মিল হলো 'আটটি দরজা' কথাটির মধ্যে। আর মুহাম্মাদ ইবনু মুতাররিফ-এর নাম মীম-এ পেশ, ত-তে যবর এবং র-তে যের ও তাশদীদসহ। আর আবু হাযিম হলেন সালামাহ ইবনু দীনার। হাদীসটি তাঁর একক বর্ণনাগুলোর অন্তর্ভুক্ত। দাউদী বলেন: এই হাদীসটি মহান আল্লাহর বাণী {এবং এর দরজাগুলো উন্মুক্ত করা হবে} (যুমার: ৩৭)-এর ব্যাখ্যা প্রদান করে। কারণ 'ওয়াও' (এবং) বর্ণটি সাধারণত সাতের পরে আসে। কুফীগণ বলেন: 'ওয়াও' বর্ণটি এখানে অতিরিক্ত, কিন্তু বসরীগণের মতে এটি ভুল, কারণ 'ওয়াও' সংযোজক অব্যয়ের অর্থ প্রদান করে, তাই একে অতিরিক্ত বলা জায়েয নয়। তাঁর উক্তি: (আর-রাইয়ান), এর মূল হলো: রাওয়্যান। ইয়া এবং ওয়াও একত্রে আসায় এবং তাদের একটি সাকিন হওয়ায় ওয়াও-কে ইয়া দ্বারা পরিবর্তন করা হয়েছে এবং এরপর ইয়া-কে ইয়া-র মধ্যে ইদগাম করা হয়েছে। আর 'রাইয়ান' হলো 'আতিশান' (তৃষ্ণার্ত)-এর বিপরীত। এটি 'রাওয়িতু মিনাল মা' (আমি পানি পান করে তৃপ্ত হলাম) থেকে নির্গত যা যের সহকারে। এর ক্রিয়ামূল হলো রিয়ান ও রাইয়ান। এটি 'রাযিয়া' এর ওজনেও বর্ণিত হয়। আর 'রাওয়াইতুল হাদীস' যবর সহকারে বর্ণিত হয় যার অর্থ বর্ণনা করা। তাঁর উক্তি: (তাতে রোযাদাররা ছাড়া আর কেউ প্রবেশ করবে না), এটি তাদের রোযার কারণে প্রাপ্ত তৃষ্ণার প্রতিপ্রতিদান স্বরূপ। আল্লাহই ভালো জানেন।
০১ - (পরিচ্ছেদ: জাহান্নামের বিবরণ এবং এটি যে সৃষ্ট)
অর্থাৎ: এটি জাহান্নামের আগুনের বিবরণ এবং তা যে বর্তমানে সৃষ্ট ও বিদ্যমান সে বিষয়ের বর্ণনার পরিচ্ছেদ। এতে মু'তাযিলাদের খণ্ডন রয়েছে, যা আমরা জান্নাতের বিবরণের পরিচ্ছেদে উল্লেখ করেছি। কিরমানী এর সারসংক্ষেপ করে বলেছেন: আন-নাসাফী এই পরিচ্ছেদের শুরু থেকে প্রথম হাদীস পর্যন্ত উল্লিখিত আভিধানিক বিষয়গুলো বর্ণনা করেননি এবং তাঁর পান্ডুলিপিতে এর কিছুই পাওয়া যায়নি। এই ধরনের বিষয়গুলো ফিরবরী বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে কিতাব শ্রবণের সময় শুনেছিলেন, তাই তিনি তা এর সাথে যুক্ত করে দিয়েছেন। তবে এই সংকলনটি তৈরির সময় এগুলো না থাকাই শ্রেয় ছিল, কারণ এর মূল বিষয় হলো রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কথা, কাজ ও অবস্থা; তাই এর বাইরে আলোচনা করা উচিত নয়।
'গাস্সাক'; বলা হয়, 'গাসাকাত আইনুহু' (তার চোখ থেকে পানি ঝরল) এবং 'ইয়াগসিকুল জুরহু' (ক্ষত থেকে রস ঝরল)। যেন 'গাস্সাক' এবং 'গাসাক' একই অর্থবোধক।
এর মাধ্যমে তিনি মহান আল্লাহর বাণী {ফুটন্ত পানি ও গাস্সাক ব্যতীত} (নাবা: ২৫) এর দিকে ইশারা করেছেন। তাঁর উক্তি: (বলা হয়: গাসাকাত আইনুহু) যখন চোখ থেকে ঠান্ডা পানি নির্গত হয়। জাওহারী বলেন: 'গাসাকাত আইনুহু' যখন তা অন্ধকারাচ্ছন্ন হয়। আর ক্ষত 'গাসাক' হয় যখন তা থেকে হলুদ রঙের পানি নির্গত হয়। বলা হয়: 'গাস্সাক' হলো দুর্গন্ধযুক্ত ঠান্ডা পানি; এটি তাশদীদসহ ও তাশদীদ ছাড়াও পড়া হয়। আবু আমর তাশদীদসহ এবং কিসায়ী তাশদীদ ছাড়া পড়েছেন। বলা হয়েছে: 'গাস্সাক' হলো ঘন পুঁজ, যা আবদুল্লাহ ইবনু আমর বলেছেন। ইবনু দুরাইদ বলেছেন: এটি হলো জাহান্নামীদের দেহ নিঃসৃত তরল যা আগুন গলিয়ে দেয়, অতঃপর তাদের দেহ নিঃসৃত এই তরল কুণ্ডে জমা হয় এবং তাদের তা পান করানো হয়। ইবনু ফারিস বলেন: জাহান্নামীদের চামড়া থেকে যা ঝরে পড়ে তা-ই হলো 'গাস্সাক'। আরও বলা হয়েছে: এটি এমন ঠান্ডা যা আগুনের মতোই জ্বালিয়ে দেয়। আবু উবাইদাহ মহান আল্লাহর বাণী {ফুটন্ত পানি ও গাস্সাক ব্যতীত} (নাবা: ২৫) এর ব্যাখ্যায় বলেন: 'হামীম' হলো অত্যধিক গরম পানি এবং 'গাস্সাক' হলো যা ঝরে ও প্রবাহিত হয়। তিরমিযী ও হাকিমের হাদীসে আবু সাঈদ থেকে মারফূ সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: "যদি গাস্সাক-এর এক বালতি পরিমাণ দুনিয়াতে ঢেলে দেওয়া হতো, তবে দুনিয়াবাসীরা তার দুর্গন্ধে অতিষ্ঠ হয়ে যেত।" তাঁর উক্তি: (যেন গাস্সাক ও গাসাক একই), এভাবেই...
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ١٦٠)