هَذَا طَرِيق آخر لحَدِيث أبي هُرَيْرَة وَرُوَاته على هَذَا النسق قد مروا غير مرّة. وَأَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع وَأَبُو الزِّنَاد عبد الله بن ذكْوَان، والأعرج عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز.
قَوْله: (على إثرهم) بِكَسْر الْهمزَة وَسُكُون الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَبِفَتْحِهَا أَيْضا، أَي: الَّذين يدْخلُونَ الْجنَّة عقيب الْأَوَّلين، وَالَّذين يدْخلُونَ بعدهمْ كأشد كَوْكَب إضاءة، وَإِنَّمَا أفرد الْمُضَاف إِلَيْهِ ليُفِيد الِاسْتِغْرَاق فِي هَذَا النَّوْع من الْكَوْكَب، يَعْنِي: إِذا انْقَضتْ كوكباً كوكباً رَأَيْتهمْ كأشد إضاءة. فَإِن قلت: مَا الْفرق بَين هَذَا وَبَين التَّرْكِيب السَّابِق؟ قلت: كِلَاهُمَا مشبهان إِلَّا أَن الْوَجْه فِي الثَّانِي هُوَ الإضاءة فَقَط، وَفِي الأول الْهَيْئَة وَالْحسن والضوء، كَمَا إِذا قلت: إِن زيدا لَيْسَ بِإِنْسَان بل هُوَ فِي صُورَة الْأسد وشجاعته وجراءته. وَهَذَا التَّشْبِيه قريب من الِاسْتِعَارَة المكنية. قَوْله: (آنيتهم الذَّهَب وَالْفِضَّة) ، وَفِي الحَدِيث السَّابِق قَالَ: آنيتهم الذَّهَب، وَهنا زَاد: الْفضة، وَفِي الأمشاط ذكر بعكس ذَلِك فَكَأَنَّهُ اكْتفى فِي الْمَوْضِعَيْنِ بِذكر أَحدهمَا كَمَا ذكرنَا هُنَاكَ، كَمَا فِي قَوْله: {والَّذِين يكنزون الذَّهَب وَالْفِضَّة وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيل الله} (التَّوْبَة: 43) . وخصص الذَّهَب لِأَنَّهُ لَعَلَّه أَكثر من الْفضة كنزاً، أَو لِأَن الذَّهَب أشرف، أَو أَن حَال الزمرة الأولى خَاصَّة، فآنيتهم كلهَا من الذَّهَب لشرفهم وَهَذَا أَعم مِنْهُم، فتفاوت الْأَوَانِي بِحَسب تفَاوت أَصْحَابهَا، وَأما الأمشاط فَلَا تفَاوت بَينهم فِيهَا، فَلم يذكر الْفضة هُنَا، وَلما علم ثمَّة أَن فِي آنِية الزمرة الأولى قد تكون الْفضة فغيرهم بِالطَّرِيقِ الأولى، وَحَقِيقَة هَذِه الْأَحْوَال لَا يعلمهَا إلَاّ الله تَعَالَى.
وقالَ مُجَاهِدٌ الإبْكَارُ أوَّلُ الفَجْرِ والعَشِيُّ مَيْلُ الشَّمْسِ إلَى أنْ أُرَاهُ تَغْرُبَ
قَوْله: (أُراه) أَي: أَظُنهُ، وَهِي جملَة مُعْتَرضَة بَين قَوْله: (إِلَى أَن) وَقَوله: (تغرب) وَكَانَ البُخَارِيّ ظن فِي آخر الْعشي يَعْنِي مبدأ الْعشي مَعْلُوم وَآخره مظنون، و: تغرب، مَنْصُوب بِأَن، وَتَعْلِيق مُجَاهِد وَصله عبد بن حميد والطبري وَغَيرهمَا من طَرِيق ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِلَفْظ: إِلَى أَن تغيب، وَقَالَ: الإبكار، مصدر تَقول: أبكر فلَان فِي حَاجته يبكر إبكاراً إِذا خرج من بَين طُلُوع الْفجْر إِلَى وَقت الْفجْر، وَأما الْعشي فَمن بعد الزَّوَال، قَالَ الشَّاعِر:
(فَلَا الظل من برد الضُّحَى يستطيعه … وَلَا الْفَيْء من برد الْعشي يَذُوق)
قَالَ، والفيء يكون عِنْد زَوَال الشَّمْس. ويتناهى بمغيبها.
57 - (حَدثنَا مُحَمَّد بن أبي بكر الْمقدمِي قَالَ حَدثنَا فُضَيْل بن سُلَيْمَان عَن أبي حَازِم عَن سهل بن سعد رضي الله عنه عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - قَالَ ليدخلن من أمتِي سَبْعُونَ ألفا أَو سَبْعمِائة ألف لَا يدْخل أَوَّلهمْ حَتَّى يدْخل آخِرهم وُجُوههم على صُورَة الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر) أَبُو حَازِم بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالزَّاي اسْمه سَلمَة قَوْله " ليدخلن " اللَّام فِيهِ مَفْتُوحَة للتَّأْكِيد وَهُوَ أَيْضا مُؤَكد بالنُّون الثَّقِيلَة وَسَبْعُونَ ألفا فَاعله قَوْله " أَو سَبْعمِائة ألف " شكّ من الرَّاوِي كَذَا قَالَه ابْن التِّين وَفِي حَدِيث مُسلم عَن عمرَان بن حُصَيْن مَرْفُوعا " يدْخل الْجنَّة من أمتِي سَبْعُونَ ألفا بِغَيْر حِسَاب " وَفِي حَدِيث التِّرْمِذِيّ عَن أبي أُمَامَة مَرْفُوعا وَعَدَني رَبِّي أَن يدْخل الْجنَّة من أمتِي سبعين ألفا لَا حِسَاب عَلَيْهِم وَلَا عَذَاب مَعَ كل ألف سَبْعُونَ ألفا وَثَلَاث حثيات من حثيات رَبِّي عز وجل وَقَالَ غَرِيب وَفِي حَدِيث الْبَزَّار من حَدِيث أنس بِلَفْظ " مَعَ كل وَاحِد من السّبْعين ألفا سَبْعُونَ ألفا " وَفِي كتاب الشَّفَاعَة للْقَاضِي إِسْمَاعِيل من حَدِيث أنس مَرْفُوعا " أَن الله وَعَدَني أَن يدْخل الْجنَّة من أمتِي أَرْبَعمِائَة ألف " فَقَالَ أَبُو بكر زِدْنَا فَقَالَ وَهَكَذَا فَقَالَ عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ حَسبك يَا أَبَا بكر فَقَالَ دَعْنِي يَا عمر وَمَا عَلَيْك أَن يدخلنا الله الْجنَّة كلنا قَالَ عمر إِن شَاءَ الله أَدخل خلقه الْجنَّة بحثية وَاحِدَة فَقَالَ صلى الله عليه وسلم َ - صدق عمر وروى الكلاباذي من حَدِيث عبد الْعَزِيز الْيَمَانِيّ عَن عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قَالَت فقدت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - ذَات يَوْم فاتبعته فَإِذا هُوَ فِي مشربَة يُصَلِّي فَرَأَيْت على رَأسه ثَلَاثَة أنوار فَلَمَّا قضى صلَاته قَالَ من هَذِه قلت عَائِشَة فَقَالَ هَل رَأَيْت الْأَنْوَار قلت نعم قَالَ " إِن آتٍ أَتَانِي من رَبِّي عز وجل فبشرني أَن الله تَعَالَى يدْخل الْجنَّة من أمتِي سبعين ألفا بِغَيْر حِسَاب وَلَا عَذَاب ثمَّ أَتَانِي فِي الْيَوْم الثَّانِي آتٍ من رَبِّي فبشرني أَن الله تَعَالَى يدْخل من أمتِي مَكَان كل وَاحِد من السّبْعين ألفا سبعين ألفا بِغَيْر حِسَاب وَلَا عَذَاب ثمَّ أَتَانِي فِي الْيَوْم الثَّالِث
قَوْله: (على إثرهم) بِكَسْر الْهمزَة وَسُكُون الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَبِفَتْحِهَا أَيْضا، أَي: الَّذين يدْخلُونَ الْجنَّة عقيب الْأَوَّلين، وَالَّذين يدْخلُونَ بعدهمْ كأشد كَوْكَب إضاءة، وَإِنَّمَا أفرد الْمُضَاف إِلَيْهِ ليُفِيد الِاسْتِغْرَاق فِي هَذَا النَّوْع من الْكَوْكَب، يَعْنِي: إِذا انْقَضتْ كوكباً كوكباً رَأَيْتهمْ كأشد إضاءة. فَإِن قلت: مَا الْفرق بَين هَذَا وَبَين التَّرْكِيب السَّابِق؟ قلت: كِلَاهُمَا مشبهان إِلَّا أَن الْوَجْه فِي الثَّانِي هُوَ الإضاءة فَقَط، وَفِي الأول الْهَيْئَة وَالْحسن والضوء، كَمَا إِذا قلت: إِن زيدا لَيْسَ بِإِنْسَان بل هُوَ فِي صُورَة الْأسد وشجاعته وجراءته. وَهَذَا التَّشْبِيه قريب من الِاسْتِعَارَة المكنية. قَوْله: (آنيتهم الذَّهَب وَالْفِضَّة) ، وَفِي الحَدِيث السَّابِق قَالَ: آنيتهم الذَّهَب، وَهنا زَاد: الْفضة، وَفِي الأمشاط ذكر بعكس ذَلِك فَكَأَنَّهُ اكْتفى فِي الْمَوْضِعَيْنِ بِذكر أَحدهمَا كَمَا ذكرنَا هُنَاكَ، كَمَا فِي قَوْله: {والَّذِين يكنزون الذَّهَب وَالْفِضَّة وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيل الله} (التَّوْبَة: 43) . وخصص الذَّهَب لِأَنَّهُ لَعَلَّه أَكثر من الْفضة كنزاً، أَو لِأَن الذَّهَب أشرف، أَو أَن حَال الزمرة الأولى خَاصَّة، فآنيتهم كلهَا من الذَّهَب لشرفهم وَهَذَا أَعم مِنْهُم، فتفاوت الْأَوَانِي بِحَسب تفَاوت أَصْحَابهَا، وَأما الأمشاط فَلَا تفَاوت بَينهم فِيهَا، فَلم يذكر الْفضة هُنَا، وَلما علم ثمَّة أَن فِي آنِية الزمرة الأولى قد تكون الْفضة فغيرهم بِالطَّرِيقِ الأولى، وَحَقِيقَة هَذِه الْأَحْوَال لَا يعلمهَا إلَاّ الله تَعَالَى.
وقالَ مُجَاهِدٌ الإبْكَارُ أوَّلُ الفَجْرِ والعَشِيُّ مَيْلُ الشَّمْسِ إلَى أنْ أُرَاهُ تَغْرُبَ
قَوْله: (أُراه) أَي: أَظُنهُ، وَهِي جملَة مُعْتَرضَة بَين قَوْله: (إِلَى أَن) وَقَوله: (تغرب) وَكَانَ البُخَارِيّ ظن فِي آخر الْعشي يَعْنِي مبدأ الْعشي مَعْلُوم وَآخره مظنون، و: تغرب، مَنْصُوب بِأَن، وَتَعْلِيق مُجَاهِد وَصله عبد بن حميد والطبري وَغَيرهمَا من طَرِيق ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد بِلَفْظ: إِلَى أَن تغيب، وَقَالَ: الإبكار، مصدر تَقول: أبكر فلَان فِي حَاجته يبكر إبكاراً إِذا خرج من بَين طُلُوع الْفجْر إِلَى وَقت الْفجْر، وَأما الْعشي فَمن بعد الزَّوَال، قَالَ الشَّاعِر:
(فَلَا الظل من برد الضُّحَى يستطيعه … وَلَا الْفَيْء من برد الْعشي يَذُوق)
قَالَ، والفيء يكون عِنْد زَوَال الشَّمْس. ويتناهى بمغيبها.
57 - (حَدثنَا مُحَمَّد بن أبي بكر الْمقدمِي قَالَ حَدثنَا فُضَيْل بن سُلَيْمَان عَن أبي حَازِم عَن سهل بن سعد رضي الله عنه عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - قَالَ ليدخلن من أمتِي سَبْعُونَ ألفا أَو سَبْعمِائة ألف لَا يدْخل أَوَّلهمْ حَتَّى يدْخل آخِرهم وُجُوههم على صُورَة الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر) أَبُو حَازِم بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالزَّاي اسْمه سَلمَة قَوْله " ليدخلن " اللَّام فِيهِ مَفْتُوحَة للتَّأْكِيد وَهُوَ أَيْضا مُؤَكد بالنُّون الثَّقِيلَة وَسَبْعُونَ ألفا فَاعله قَوْله " أَو سَبْعمِائة ألف " شكّ من الرَّاوِي كَذَا قَالَه ابْن التِّين وَفِي حَدِيث مُسلم عَن عمرَان بن حُصَيْن مَرْفُوعا " يدْخل الْجنَّة من أمتِي سَبْعُونَ ألفا بِغَيْر حِسَاب " وَفِي حَدِيث التِّرْمِذِيّ عَن أبي أُمَامَة مَرْفُوعا وَعَدَني رَبِّي أَن يدْخل الْجنَّة من أمتِي سبعين ألفا لَا حِسَاب عَلَيْهِم وَلَا عَذَاب مَعَ كل ألف سَبْعُونَ ألفا وَثَلَاث حثيات من حثيات رَبِّي عز وجل وَقَالَ غَرِيب وَفِي حَدِيث الْبَزَّار من حَدِيث أنس بِلَفْظ " مَعَ كل وَاحِد من السّبْعين ألفا سَبْعُونَ ألفا " وَفِي كتاب الشَّفَاعَة للْقَاضِي إِسْمَاعِيل من حَدِيث أنس مَرْفُوعا " أَن الله وَعَدَني أَن يدْخل الْجنَّة من أمتِي أَرْبَعمِائَة ألف " فَقَالَ أَبُو بكر زِدْنَا فَقَالَ وَهَكَذَا فَقَالَ عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ حَسبك يَا أَبَا بكر فَقَالَ دَعْنِي يَا عمر وَمَا عَلَيْك أَن يدخلنا الله الْجنَّة كلنا قَالَ عمر إِن شَاءَ الله أَدخل خلقه الْجنَّة بحثية وَاحِدَة فَقَالَ صلى الله عليه وسلم َ - صدق عمر وروى الكلاباذي من حَدِيث عبد الْعَزِيز الْيَمَانِيّ عَن عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قَالَت فقدت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - ذَات يَوْم فاتبعته فَإِذا هُوَ فِي مشربَة يُصَلِّي فَرَأَيْت على رَأسه ثَلَاثَة أنوار فَلَمَّا قضى صلَاته قَالَ من هَذِه قلت عَائِشَة فَقَالَ هَل رَأَيْت الْأَنْوَار قلت نعم قَالَ " إِن آتٍ أَتَانِي من رَبِّي عز وجل فبشرني أَن الله تَعَالَى يدْخل الْجنَّة من أمتِي سبعين ألفا بِغَيْر حِسَاب وَلَا عَذَاب ثمَّ أَتَانِي فِي الْيَوْم الثَّانِي آتٍ من رَبِّي فبشرني أَن الله تَعَالَى يدْخل من أمتِي مَكَان كل وَاحِد من السّبْعين ألفا سبعين ألفا بِغَيْر حِسَاب وَلَا عَذَاب ثمَّ أَتَانِي فِي الْيَوْم الثَّالِث
এটি আবু হুরায়রা বর্ণিত হাদিসের আরেকটি সূত্র এবং এই ধারার বর্ণনাকারীরা ইতিপূর্বে একাধিকবার অতিক্রান্ত হয়েছেন। আবু ইয়ামান হলেন হাকাম বিন নাফে, আবু যিনাদ হলেন আব্দুল্লাহ বিন যাকওয়ান এবং আরাজ হলেন আব্দুর রহমান বিন হুরমুয।
তাঁর উক্তি: (তাদের পদাঙ্ক অনুসরণ করে) হামযা-র কাসরা এবং থা-র সুকুন অথবা ফাতহা উভয়ভাবেই পঠিত হয়; অর্থাৎ যারা প্রথম দলের পরপরই জান্নাতে প্রবেশ করবে এবং যারা তাদের পরে প্রবেশ করবে তারা উজ্জ্বলতম নক্ষত্রের ন্যায় হবে। এখানে মুদাফ ইলাইহি-কে একবচন আনা হয়েছে এই প্রকারের নক্ষত্রের সামগ্রিকতা বুঝাতে। অর্থাৎ, যখনই আপনি একটি একটি করে নক্ষত্র দেখবেন, তখনই তাদের সবচেয়ে উজ্জ্বল দেখতে পাবেন। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এই গঠন এবং পূর্ববর্তী গঠনের মধ্যে পার্থক্য কী? আমি বলব: উভয়টিই সাদৃশ্যপূর্ণ, তবে দ্বিতীয় ক্ষেত্রে কেবল উজ্জ্বলতার দিকটি উদ্দেশ্য, আর প্রথমটিতে আকৃতি, সৌন্দর্য ও আলো—সবই উদ্দেশ্য। যেমন আপনি যদি বলেন: জায়েদ কেবল মানুষ নয়, বরং সে সিংহের আকৃতি, বীরত্ব ও সাহসিকতা সম্পন্ন। এই উপমাটি ইস্তিয়ারা মাকনিয়া-র নিকটবর্তী। তাঁর উক্তি: (তাদের পাত্রসমূহ সোনা ও রুপার), পূর্ববর্তী হাদিসে তিনি বলেছিলেন: তাদের পাত্রসমূহ সোনার, আর এখানে তিনি রুপার কথা যোগ করেছেন। চিরুনির বর্ণনায় এর বিপরীতটি উল্লেখ করা হয়েছে। যেন তিনি উভয় স্থানে একটি উল্লেখ করে অন্যটি থেকে নিরব থেকেছেন, যেমনটি আমরা সেখানে উল্লেখ করেছি। যেমন আল্লাহ তাআলার বাণীতে রয়েছে: "আর যারা সোনা ও রুপা পুঞ্জীভূত করে এবং তা আল্লাহর পথে ব্যয় করে না।" (তওবা: ৪৩)। এখানে সোনাকে বিশেষভাবে উল্লেখ করা হয়েছে কারণ সম্ভবত এটি রুপার চেয়ে বেশি সঞ্চিত হয়, অথবা সোনা অধিক মর্যাদাপূর্ণ। অথবা প্রথম দলের অবস্থা ছিল বিশেষ, তাই মর্যাদার কারণে তাদের সকল পাত্র ছিল সোনার। আর এটি (বর্তমান বর্ণনাটি) তাদের তুলনায় ব্যাপকতর, ফলে পাত্রের ভিন্নতা হয়েছে তাদের অধিকারীদের মর্যাদার ভিন্নতা অনুযায়ী। আর চিরুনির ক্ষেত্রে তাদের মাঝে কোনো পার্থক্য নেই, তাই এখানে রুপার কথা উল্লেখ করা হয়নি। যখন সেখানে জানা গেল যে প্রথম দলের পাত্রে রুপা থাকতে পারে, তখন অন্যদের ক্ষেত্রে তা থাকা আরও যুক্তিসঙ্গত। আর এসব অবস্থার প্রকৃত রহস্য আল্লাহ তাআলা ব্যতীত কেউ জানেন না।
মুজাহিদ বলেছেন: ইবকার হলো ফজরের শুরু এবং আশিয়্য হলো সূর্য হেলে পড়া থেকে আমার জানামতে তার অস্ত যাওয়া পর্যন্ত।
তাঁর উক্তি: (আমি মনে করি), এটি একটি মধ্যবর্তী বাক্য যা ‘পর্যন্ত’ এবং ‘অস্ত যাওয়া’-র মাঝে এসেছে। বুখারী আশিয়্য-র শেষ সময় সম্পর্কে ধারণা করেছিলেন, অর্থাৎ আশিয়্য-র শুরু জানা থাকলেও এর শেষটা ধারণাপ্রসূত। 'তাকরুবু' শব্দটি 'আন' দ্বারা মানসুব হয়েছে। মুজাহিদের এই উক্তিটি আব্দ বিন হুমাইদ, তাবারী ও অন্যান্যরা ইবনে আবি নাজিহ-এর মাধ্যমে মুজাহিদ থেকে ‘অদৃশ্য হওয়া পর্যন্ত’ শব্দে সংযুক্ত করেছেন। তিনি বলেছেন: 'ইবকার' শব্দটি মাসদার (মূলশব্দ), আপনি বলবেন: অমুক ব্যক্তি তার প্রয়োজনে 'আবকারা' (ভোরে বের হয়েছে), যখন সে ফজর উদয় হওয়া থেকে ফজরের ওয়াক্তের মধ্যে বের হয়। আর 'আশিয়্য' হলো সূর্য ঢলে পড়ার পর থেকে। কবি বলেছেন:
(না দুপুরের শীতল ছায়া সে গ্রহণ করতে পারে … আর না বিকেলের শীতল হাওয়া সে আস্বাদন করতে পারে)
তিনি বলেছেন, 'ফাই' (ছায়া) হয় সূর্য ঢলে পড়ার সময় এবং তা সূর্যাস্তের মাধ্যমে শেষ হয়।
৫৭ - (আমাদের নিকট মুহাম্মদ বিন আবু বকর আল-মুকাদ্দামি বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন আমাদের নিকট ফুদাইল বিন সুলাইমান আবু হাযিম থেকে, তিনি সাহল বিন সাদ (রা.) থেকে এবং তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন - তিনি বলেছেন: আমার উম্মতের সত্তর হাজার অথবা সাত লক্ষ লোক অবশ্যই জান্নাতে প্রবেশ করবে, যাদের প্রথমজন প্রবেশ করবে না যতক্ষণ না তাদের শেষজন প্রবেশ করে; তাদের চেহারা হবে পূর্ণিমার চাঁদের মতো।) আবু হাযিম 'হা' এবং 'যা' যোগে, তাঁর নাম সালামাহ। তাঁর উক্তি "অবশ্যই প্রবেশ করবে" এখানে 'লাম' তাকিদ বা দৃঢ়তার জন্য এবং এটি 'নুন সাকিলা' দ্বারাও তাকিদযুক্ত। সত্তর হাজার হলো এর ফায়েল (কর্তা)। তাঁর উক্তি "অথবা সাত লক্ষ" এটি বর্ণনাকারীর সন্দেহ, ইবনে তীন এমনটিই বলেছেন। মুসলিমের হাদিসে ইমরান বিন হুসাইন থেকে মারফু সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: "আমার উম্মতের সত্তর হাজার লোক বিনা হিসেবে জান্নাতে প্রবেশ করবে।" তিরমিযীর হাদিসে আবু উমামা থেকে মারফু সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: "আমার প্রতিপালক আমাকে প্রতিশ্রুতি দিয়েছেন যে, আমার উম্মতের সত্তর হাজার লোক জান্নাতে প্রবেশ করবে যাদের কোনো হিসাব ও আজাব হবে না, তাদের প্রত্যেক হাজারের সাথে থাকবে আরও সত্তর হাজার এবং আমার মহান প্রতিপালকের হাতের মুষ্টিসমূহ হতে তিন মুষ্টি।" তিনি বলেছেন এটি গরীব। বায্যারের হাদিসে আনাস থেকে এই শব্দে বর্ণিত হয়েছে: "সত্তর হাজারের প্রত্যেকের সাথে আরও সত্তর হাজার থাকবে।" কাজী ইসমাইলের 'আশ-শাফায়াহ' গ্রন্থে আনাসের হাদিসে মারফু সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: "আল্লাহ আমাকে প্রতিশ্রুতি দিয়েছেন যে, আমার উম্মতের চার লক্ষ লোক জান্নাতে প্রবেশ করবে।" তখন আবু বকর বললেন, আমাদের জন্য আরও বাড়িয়ে দিন। তিনি বললেন, এই পরিমাণ। তখন উমর (রা.) বললেন, হে আবু বকর আপনার জন্য এটাই যথেষ্ট। আবু বকর বললেন, হে উমর আমাকে ছাড়ুন, আল্লাহ যদি আমাদের সবাইকে জান্নাতে প্রবেশ করান তবে আপনার সমস্যা কী? উমর বললেন, আল্লাহ চাইলে তাঁর সৃষ্টিজগতকে আল্লাহর হাতের এক মুষ্টির মাধ্যমেই জান্নাতে প্রবেশ করাতে পারেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, উমর সত্য বলেছে। কিলাবাযী আব্দুল আজিজ আল-ইয়ামানি থেকে এবং তিনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: একদিন আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে খুঁজে পাচ্ছিলাম না, তাই আমি তাঁর খোঁজে বের হলাম। হঠাৎ তাঁকে একটি বাগানে নামাজরত অবস্থায় পেলাম। আমি তাঁর মাথার ওপর তিনটি নূর দেখতে পেলাম। যখন তিনি নামাজ শেষ করলেন, তখন বললেন: এটি কে? আমি বললাম: আয়েশা। তিনি বললেন: তুমি কি নূরগুলো দেখেছ? আমি বললাম: হ্যাঁ। তিনি বললেন: "আমার মহান প্রতিপালকের পক্ষ থেকে একজন আগন্তুক আমার কাছে এসেছিলেন এবং আমাকে সুসংবাদ দিয়েছেন যে, আল্লাহ তাআলা আমার উম্মতের সত্তর হাজার লোককে বিনা হিসেবে ও আজাব ছাড়াই জান্নাতে প্রবেশ করাবেন। অতঃপর দ্বিতীয় দিন আমার প্রতিপালকের পক্ষ থেকে একজন আগন্তুক এসে আমাকে সুসংবাদ দিলেন যে, আল্লাহ তাআলা আমার উম্মতের সত্তর হাজারের প্রত্যেকের পরিবর্তে আরও সত্তর হাজার লোককে বিনা হিসেবে ও আজাব ছাড়াই জান্নাতে প্রবেশ করাবেন। অতঃপর তৃতীয় দিন..."
তাঁর উক্তি: (তাদের পদাঙ্ক অনুসরণ করে) হামযা-র কাসরা এবং থা-র সুকুন অথবা ফাতহা উভয়ভাবেই পঠিত হয়; অর্থাৎ যারা প্রথম দলের পরপরই জান্নাতে প্রবেশ করবে এবং যারা তাদের পরে প্রবেশ করবে তারা উজ্জ্বলতম নক্ষত্রের ন্যায় হবে। এখানে মুদাফ ইলাইহি-কে একবচন আনা হয়েছে এই প্রকারের নক্ষত্রের সামগ্রিকতা বুঝাতে। অর্থাৎ, যখনই আপনি একটি একটি করে নক্ষত্র দেখবেন, তখনই তাদের সবচেয়ে উজ্জ্বল দেখতে পাবেন। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এই গঠন এবং পূর্ববর্তী গঠনের মধ্যে পার্থক্য কী? আমি বলব: উভয়টিই সাদৃশ্যপূর্ণ, তবে দ্বিতীয় ক্ষেত্রে কেবল উজ্জ্বলতার দিকটি উদ্দেশ্য, আর প্রথমটিতে আকৃতি, সৌন্দর্য ও আলো—সবই উদ্দেশ্য। যেমন আপনি যদি বলেন: জায়েদ কেবল মানুষ নয়, বরং সে সিংহের আকৃতি, বীরত্ব ও সাহসিকতা সম্পন্ন। এই উপমাটি ইস্তিয়ারা মাকনিয়া-র নিকটবর্তী। তাঁর উক্তি: (তাদের পাত্রসমূহ সোনা ও রুপার), পূর্ববর্তী হাদিসে তিনি বলেছিলেন: তাদের পাত্রসমূহ সোনার, আর এখানে তিনি রুপার কথা যোগ করেছেন। চিরুনির বর্ণনায় এর বিপরীতটি উল্লেখ করা হয়েছে। যেন তিনি উভয় স্থানে একটি উল্লেখ করে অন্যটি থেকে নিরব থেকেছেন, যেমনটি আমরা সেখানে উল্লেখ করেছি। যেমন আল্লাহ তাআলার বাণীতে রয়েছে: "আর যারা সোনা ও রুপা পুঞ্জীভূত করে এবং তা আল্লাহর পথে ব্যয় করে না।" (তওবা: ৪৩)। এখানে সোনাকে বিশেষভাবে উল্লেখ করা হয়েছে কারণ সম্ভবত এটি রুপার চেয়ে বেশি সঞ্চিত হয়, অথবা সোনা অধিক মর্যাদাপূর্ণ। অথবা প্রথম দলের অবস্থা ছিল বিশেষ, তাই মর্যাদার কারণে তাদের সকল পাত্র ছিল সোনার। আর এটি (বর্তমান বর্ণনাটি) তাদের তুলনায় ব্যাপকতর, ফলে পাত্রের ভিন্নতা হয়েছে তাদের অধিকারীদের মর্যাদার ভিন্নতা অনুযায়ী। আর চিরুনির ক্ষেত্রে তাদের মাঝে কোনো পার্থক্য নেই, তাই এখানে রুপার কথা উল্লেখ করা হয়নি। যখন সেখানে জানা গেল যে প্রথম দলের পাত্রে রুপা থাকতে পারে, তখন অন্যদের ক্ষেত্রে তা থাকা আরও যুক্তিসঙ্গত। আর এসব অবস্থার প্রকৃত রহস্য আল্লাহ তাআলা ব্যতীত কেউ জানেন না।
মুজাহিদ বলেছেন: ইবকার হলো ফজরের শুরু এবং আশিয়্য হলো সূর্য হেলে পড়া থেকে আমার জানামতে তার অস্ত যাওয়া পর্যন্ত।
তাঁর উক্তি: (আমি মনে করি), এটি একটি মধ্যবর্তী বাক্য যা ‘পর্যন্ত’ এবং ‘অস্ত যাওয়া’-র মাঝে এসেছে। বুখারী আশিয়্য-র শেষ সময় সম্পর্কে ধারণা করেছিলেন, অর্থাৎ আশিয়্য-র শুরু জানা থাকলেও এর শেষটা ধারণাপ্রসূত। 'তাকরুবু' শব্দটি 'আন' দ্বারা মানসুব হয়েছে। মুজাহিদের এই উক্তিটি আব্দ বিন হুমাইদ, তাবারী ও অন্যান্যরা ইবনে আবি নাজিহ-এর মাধ্যমে মুজাহিদ থেকে ‘অদৃশ্য হওয়া পর্যন্ত’ শব্দে সংযুক্ত করেছেন। তিনি বলেছেন: 'ইবকার' শব্দটি মাসদার (মূলশব্দ), আপনি বলবেন: অমুক ব্যক্তি তার প্রয়োজনে 'আবকারা' (ভোরে বের হয়েছে), যখন সে ফজর উদয় হওয়া থেকে ফজরের ওয়াক্তের মধ্যে বের হয়। আর 'আশিয়্য' হলো সূর্য ঢলে পড়ার পর থেকে। কবি বলেছেন:
(না দুপুরের শীতল ছায়া সে গ্রহণ করতে পারে … আর না বিকেলের শীতল হাওয়া সে আস্বাদন করতে পারে)
তিনি বলেছেন, 'ফাই' (ছায়া) হয় সূর্য ঢলে পড়ার সময় এবং তা সূর্যাস্তের মাধ্যমে শেষ হয়।
৫৭ - (আমাদের নিকট মুহাম্মদ বিন আবু বকর আল-মুকাদ্দামি বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন আমাদের নিকট ফুদাইল বিন সুলাইমান আবু হাযিম থেকে, তিনি সাহল বিন সাদ (রা.) থেকে এবং তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন - তিনি বলেছেন: আমার উম্মতের সত্তর হাজার অথবা সাত লক্ষ লোক অবশ্যই জান্নাতে প্রবেশ করবে, যাদের প্রথমজন প্রবেশ করবে না যতক্ষণ না তাদের শেষজন প্রবেশ করে; তাদের চেহারা হবে পূর্ণিমার চাঁদের মতো।) আবু হাযিম 'হা' এবং 'যা' যোগে, তাঁর নাম সালামাহ। তাঁর উক্তি "অবশ্যই প্রবেশ করবে" এখানে 'লাম' তাকিদ বা দৃঢ়তার জন্য এবং এটি 'নুন সাকিলা' দ্বারাও তাকিদযুক্ত। সত্তর হাজার হলো এর ফায়েল (কর্তা)। তাঁর উক্তি "অথবা সাত লক্ষ" এটি বর্ণনাকারীর সন্দেহ, ইবনে তীন এমনটিই বলেছেন। মুসলিমের হাদিসে ইমরান বিন হুসাইন থেকে মারফু সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: "আমার উম্মতের সত্তর হাজার লোক বিনা হিসেবে জান্নাতে প্রবেশ করবে।" তিরমিযীর হাদিসে আবু উমামা থেকে মারফু সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: "আমার প্রতিপালক আমাকে প্রতিশ্রুতি দিয়েছেন যে, আমার উম্মতের সত্তর হাজার লোক জান্নাতে প্রবেশ করবে যাদের কোনো হিসাব ও আজাব হবে না, তাদের প্রত্যেক হাজারের সাথে থাকবে আরও সত্তর হাজার এবং আমার মহান প্রতিপালকের হাতের মুষ্টিসমূহ হতে তিন মুষ্টি।" তিনি বলেছেন এটি গরীব। বায্যারের হাদিসে আনাস থেকে এই শব্দে বর্ণিত হয়েছে: "সত্তর হাজারের প্রত্যেকের সাথে আরও সত্তর হাজার থাকবে।" কাজী ইসমাইলের 'আশ-শাফায়াহ' গ্রন্থে আনাসের হাদিসে মারফু সূত্রে বর্ণিত হয়েছে: "আল্লাহ আমাকে প্রতিশ্রুতি দিয়েছেন যে, আমার উম্মতের চার লক্ষ লোক জান্নাতে প্রবেশ করবে।" তখন আবু বকর বললেন, আমাদের জন্য আরও বাড়িয়ে দিন। তিনি বললেন, এই পরিমাণ। তখন উমর (রা.) বললেন, হে আবু বকর আপনার জন্য এটাই যথেষ্ট। আবু বকর বললেন, হে উমর আমাকে ছাড়ুন, আল্লাহ যদি আমাদের সবাইকে জান্নাতে প্রবেশ করান তবে আপনার সমস্যা কী? উমর বললেন, আল্লাহ চাইলে তাঁর সৃষ্টিজগতকে আল্লাহর হাতের এক মুষ্টির মাধ্যমেই জান্নাতে প্রবেশ করাতে পারেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, উমর সত্য বলেছে। কিলাবাযী আব্দুল আজিজ আল-ইয়ামানি থেকে এবং তিনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: একদিন আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে খুঁজে পাচ্ছিলাম না, তাই আমি তাঁর খোঁজে বের হলাম। হঠাৎ তাঁকে একটি বাগানে নামাজরত অবস্থায় পেলাম। আমি তাঁর মাথার ওপর তিনটি নূর দেখতে পেলাম। যখন তিনি নামাজ শেষ করলেন, তখন বললেন: এটি কে? আমি বললাম: আয়েশা। তিনি বললেন: তুমি কি নূরগুলো দেখেছ? আমি বললাম: হ্যাঁ। তিনি বললেন: "আমার মহান প্রতিপালকের পক্ষ থেকে একজন আগন্তুক আমার কাছে এসেছিলেন এবং আমাকে সুসংবাদ দিয়েছেন যে, আল্লাহ তাআলা আমার উম্মতের সত্তর হাজার লোককে বিনা হিসেবে ও আজাব ছাড়াই জান্নাতে প্রবেশ করাবেন। অতঃপর দ্বিতীয় দিন আমার প্রতিপালকের পক্ষ থেকে একজন আগন্তুক এসে আমাকে সুসংবাদ দিলেন যে, আল্লাহ তাআলা আমার উম্মতের সত্তর হাজারের প্রত্যেকের পরিবর্তে আরও সত্তর হাজার লোককে বিনা হিসেবে ও আজাব ছাড়াই জান্নাতে প্রবেশ করাবেন। অতঃপর তৃতীয় দিন..."
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ١٥٦)