ابْن عُيَيْنَة هُوَ سُفْيَان، وَابْن أبي نجيح هُوَ عبد الله، وَهَذَا التَّعْلِيق وَصله عبد الرَّزَّاق عَنهُ بِهِ، وَزَاد بعد قَوْله: أهل الشَّام من أهل الْكتاب تُؤْخَذ مِنْهُم الْجِزْيَة. قَوْله: (من قبل الْيَسَار) ، أَي: من جِهَة الْغنى، وَأَشَارَ بِهَذَا إِلَى جَوَاز التَّفَاوُت فِي الْجِزْيَة، وَقد عرف ذَلِك فِي الْفُرُوع.
6513 - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عبْدِ الله قَالَ حدَّثنا سُفْيانُ قَالَ سَمِعْتُ عَمْراً قَالَ كُنْتُ جالِساً معَ جَابِرِ ابنِ زَيْدٍ وعَمْرُو بنُ أوْسٍ فحَدَّثَهُما بَجَالَةُ سَنة سَبْعِينَ عامَ حَجَّ مُصْعَبُ بنُ الزُّبَيْرِ بِأهْلِ البَصْرَةِ عِنْدَ درَجِ زَمْزَمَ قَالَ كُنْتُ كاتِباً لِجزْءٍ بنِ مُعاوِيَةَ عَمِّ الأحْنَفِ فَأَتَانَا كِتابُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ فَرِّقُوا بَيْنَ كلِّ ذِي مَحْرَمٍ مِنَ الْمَجُوسِ ولَمْ يَكُنْ عُمَرُ أخَذَ الجِزْيَةَ مِنَ المَجُوسِ حَتَّى شهد عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - أَخذهَا من مجوس هجر) مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله وَالْمَجُوس. (ذكر رِجَاله) الرِّجَال المذكورون فِيهِ أحد عشر نفسا الأول عَليّ بن عبد الله الْمَعْرُوف بِابْن الْمَدِينِيّ الثَّانِي سُفْيَان بن عُيَيْنَة الثَّالِث عَمْرو بن دِينَار الرَّابِع جَابر بن زيد أَبُو الشعْثَاء الْبَصْرِيّ الْخَامِس عَمْرو بن أَوْس بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْوَاو وَفِي آخِره سين مُهْملَة الثَّقَفِيّ الْمَكِّيّ السَّادِس بجالة بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَتَخْفِيف الْجِيم بِاللَّامِ ابْن عَبدة بالمهملتين وَالْبَاء الْمُوَحدَة المفتوحات التَّمِيمِي وَقد يُقَال بجالة بن عبد بِسُكُون الْبَاء بِلَا هَاء وَهُوَ من التَّابِعين الْكِبَار الْمَشْهُورين من أهل الْبَصْرَة السَّابِع مُصعب بن الزبير بن الْعَوام أَبُو عبد الله من الطَّبَقَة الثَّانِيَة من التَّابِعين من أهل الْمَدِينَة وَكَانَ يُجَالس أَبَا هُرَيْرَة وَحكى عَن عمر بن الْخطاب وروى عَن أَبِيه الزبير بن الْعَوام وَسعد وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ وَكَانَ يُقَال لَهُ النَّحْل لجوده وَكَانَ جميلا وسيما شجاعا وَولي الْعرَاق خمس سِنِين فَأصَاب ألف ألف وَألف ألف وَألف ألف ففرقها فِي النَّاس قتل يَوْم الْخَمِيس النّصْف من جُمَادَى الْأُخْرَى سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَسنة خمس وَثَلَاثُونَ سنة وَقيل تسع وَثَلَاثُونَ وَقيل أَرْبَعُونَ وَقيل خمس وَأَرْبَعُونَ وَكَانَ قَتله عِنْد دير الجاثليق على شاطيء نهر يُقَال لَهُ دجيل وقبره مَعْرُوف هُنَاكَ وَكَانَ عبد الْملك بن مَرْوَان سَار فِي جنود هائلة من الشَّام فَالتقى مصعبا فِي السّنة الْمَذْكُورَة وَعبد الْملك فِي خمسين ألفا وَمصْعَب فِي ثَلَاثِينَ ألفا فَانْهَزَمَ جَيش مُصعب لنفاق جمَاعَة من عسكره وَقتل مِنْهُم خلق كثير وَقتل مُصعب قَتله زَائِدَة بن قدامَة وَقيل يزِيد بن الهبار الْقَابِسِيّ وَكَانَ من أَصْحَاب مُصعب وَنزل إِلَيْهِ عبيد الله بن ظبْيَان فَخر رَأسه وأتى بِهِ عبد الْملك فَأعْطَاهُ ألف دِينَار وَكَانَ فِي هَذِه الْأَيَّام عبد الله بن الزبير يدعى لَهُ بالخلافة فِي أَرض الْحجاز وَأَخُوهُ مُصعب كَانَ عَامله على الْبَصْرَة والكوفة الثَّامِن جُزْء بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الزَّاي وَفِي آخِره همزَة ابْن مُعَاوِيَة بن حُصَيْن بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَفتح الصَّاد الْمُهْملَة التَّمِيمِي السَّعْدِيّ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ بِكَسْر الْجِيم وَسُكُون الزَّاي وبالياء آخر الْحُرُوف وَقَالَ ابْن مَاكُولَا بِفَتْح الْجِيم وَكسر الزَّاي وبالياء وَقيل بِضَم الْجِيم وَفتح الزَّاي وَتَشْديد الْيَاء وَقيل هَذَا تَصْحِيف وَقَالَ بَعضهم وَهُوَ مَعْدُود فِي الصَّحَابَة وَكَانَ عَامل عمر على الأهواز وَقَالَ أَبُو عمر فِي الِاسْتِيعَاب لَا يَصح لَهُ صُحْبَة التَّاسِع الْأَحْنَف بن قيس واسْمه الضَّحَّاك بن قيس وَقيل صَخْر بن قيس بن مُعَاوِيَة بن حُصَيْن بن عبَادَة بن النزال بن مرّة ابْن عبيد بن الْحَارِث بن عَمْرو بن كَعْب بن سعد بن زيد مَنَاة التَّمِيمِي السَّعْدِيّ قَالَ أَبُو عمر أدْرك النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - وَلم يره وَأسلم على عهد النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - وَكَانَ أحد الأجلة الْحُكَمَاء الدهاة الحلماء الْعُقَلَاء يعد من كبار التَّابِعين بِالْبَصْرَةِ وَمَات بِالْكُوفَةِ فِي إِمَارَة مُصعب بن الزبير سنة سبع وَسِتِّينَ وَمَشى مُصعب فِي جنَازَته وَقَالَ الذَّهَبِيّ هُوَ مخضرم الْعَاشِر عمر بن الْخطاب رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ الْحَادِي عشر عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أحد المبشرة بِالْجنَّةِ (ذكر لطائف إِسْنَاده) فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع وَفِيه السماع فِي مَوضِع وَفِيه القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع وَفِيه عَمْرو بن دِينَار وَلَيْسَ لَهُ هُنَا رِوَايَة لِأَن بجالة لم يَقْصِدهُ بِالتَّحْدِيثِ وَإِنَّمَا حدث غَيره
6513 - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عبْدِ الله قَالَ حدَّثنا سُفْيانُ قَالَ سَمِعْتُ عَمْراً قَالَ كُنْتُ جالِساً معَ جَابِرِ ابنِ زَيْدٍ وعَمْرُو بنُ أوْسٍ فحَدَّثَهُما بَجَالَةُ سَنة سَبْعِينَ عامَ حَجَّ مُصْعَبُ بنُ الزُّبَيْرِ بِأهْلِ البَصْرَةِ عِنْدَ درَجِ زَمْزَمَ قَالَ كُنْتُ كاتِباً لِجزْءٍ بنِ مُعاوِيَةَ عَمِّ الأحْنَفِ فَأَتَانَا كِتابُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ فَرِّقُوا بَيْنَ كلِّ ذِي مَحْرَمٍ مِنَ الْمَجُوسِ ولَمْ يَكُنْ عُمَرُ أخَذَ الجِزْيَةَ مِنَ المَجُوسِ حَتَّى شهد عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - أَخذهَا من مجوس هجر) مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله وَالْمَجُوس. (ذكر رِجَاله) الرِّجَال المذكورون فِيهِ أحد عشر نفسا الأول عَليّ بن عبد الله الْمَعْرُوف بِابْن الْمَدِينِيّ الثَّانِي سُفْيَان بن عُيَيْنَة الثَّالِث عَمْرو بن دِينَار الرَّابِع جَابر بن زيد أَبُو الشعْثَاء الْبَصْرِيّ الْخَامِس عَمْرو بن أَوْس بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْوَاو وَفِي آخِره سين مُهْملَة الثَّقَفِيّ الْمَكِّيّ السَّادِس بجالة بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَتَخْفِيف الْجِيم بِاللَّامِ ابْن عَبدة بالمهملتين وَالْبَاء الْمُوَحدَة المفتوحات التَّمِيمِي وَقد يُقَال بجالة بن عبد بِسُكُون الْبَاء بِلَا هَاء وَهُوَ من التَّابِعين الْكِبَار الْمَشْهُورين من أهل الْبَصْرَة السَّابِع مُصعب بن الزبير بن الْعَوام أَبُو عبد الله من الطَّبَقَة الثَّانِيَة من التَّابِعين من أهل الْمَدِينَة وَكَانَ يُجَالس أَبَا هُرَيْرَة وَحكى عَن عمر بن الْخطاب وروى عَن أَبِيه الزبير بن الْعَوام وَسعد وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ وَكَانَ يُقَال لَهُ النَّحْل لجوده وَكَانَ جميلا وسيما شجاعا وَولي الْعرَاق خمس سِنِين فَأصَاب ألف ألف وَألف ألف وَألف ألف ففرقها فِي النَّاس قتل يَوْم الْخَمِيس النّصْف من جُمَادَى الْأُخْرَى سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَسنة خمس وَثَلَاثُونَ سنة وَقيل تسع وَثَلَاثُونَ وَقيل أَرْبَعُونَ وَقيل خمس وَأَرْبَعُونَ وَكَانَ قَتله عِنْد دير الجاثليق على شاطيء نهر يُقَال لَهُ دجيل وقبره مَعْرُوف هُنَاكَ وَكَانَ عبد الْملك بن مَرْوَان سَار فِي جنود هائلة من الشَّام فَالتقى مصعبا فِي السّنة الْمَذْكُورَة وَعبد الْملك فِي خمسين ألفا وَمصْعَب فِي ثَلَاثِينَ ألفا فَانْهَزَمَ جَيش مُصعب لنفاق جمَاعَة من عسكره وَقتل مِنْهُم خلق كثير وَقتل مُصعب قَتله زَائِدَة بن قدامَة وَقيل يزِيد بن الهبار الْقَابِسِيّ وَكَانَ من أَصْحَاب مُصعب وَنزل إِلَيْهِ عبيد الله بن ظبْيَان فَخر رَأسه وأتى بِهِ عبد الْملك فَأعْطَاهُ ألف دِينَار وَكَانَ فِي هَذِه الْأَيَّام عبد الله بن الزبير يدعى لَهُ بالخلافة فِي أَرض الْحجاز وَأَخُوهُ مُصعب كَانَ عَامله على الْبَصْرَة والكوفة الثَّامِن جُزْء بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الزَّاي وَفِي آخِره همزَة ابْن مُعَاوِيَة بن حُصَيْن بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَفتح الصَّاد الْمُهْملَة التَّمِيمِي السَّعْدِيّ قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ بِكَسْر الْجِيم وَسُكُون الزَّاي وبالياء آخر الْحُرُوف وَقَالَ ابْن مَاكُولَا بِفَتْح الْجِيم وَكسر الزَّاي وبالياء وَقيل بِضَم الْجِيم وَفتح الزَّاي وَتَشْديد الْيَاء وَقيل هَذَا تَصْحِيف وَقَالَ بَعضهم وَهُوَ مَعْدُود فِي الصَّحَابَة وَكَانَ عَامل عمر على الأهواز وَقَالَ أَبُو عمر فِي الِاسْتِيعَاب لَا يَصح لَهُ صُحْبَة التَّاسِع الْأَحْنَف بن قيس واسْمه الضَّحَّاك بن قيس وَقيل صَخْر بن قيس بن مُعَاوِيَة بن حُصَيْن بن عبَادَة بن النزال بن مرّة ابْن عبيد بن الْحَارِث بن عَمْرو بن كَعْب بن سعد بن زيد مَنَاة التَّمِيمِي السَّعْدِيّ قَالَ أَبُو عمر أدْرك النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - وَلم يره وَأسلم على عهد النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - وَكَانَ أحد الأجلة الْحُكَمَاء الدهاة الحلماء الْعُقَلَاء يعد من كبار التَّابِعين بِالْبَصْرَةِ وَمَات بِالْكُوفَةِ فِي إِمَارَة مُصعب بن الزبير سنة سبع وَسِتِّينَ وَمَشى مُصعب فِي جنَازَته وَقَالَ الذَّهَبِيّ هُوَ مخضرم الْعَاشِر عمر بن الْخطاب رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ الْحَادِي عشر عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أحد المبشرة بِالْجنَّةِ (ذكر لطائف إِسْنَاده) فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع وَفِيه السماع فِي مَوضِع وَفِيه القَوْل فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع وَفِيه عَمْرو بن دِينَار وَلَيْسَ لَهُ هُنَا رِوَايَة لِأَن بجالة لم يَقْصِدهُ بِالتَّحْدِيثِ وَإِنَّمَا حدث غَيره
ইবনে উয়াইনা হলেন সুফিয়ান, এবং ইবনে আবি নাজিহ হলেন আব্দুল্লাহ। এই তালীক বা সূত্রহীন বর্ণনাটি আব্দুর রাজ্জাক তার থেকে সংযুক্ত করেছেন এবং তার উক্তির পরে বর্ধিত করেছেন: "আহলে কিতাবভুক্ত শামবাসীদের থেকে জিজিয়া গ্রহণ করা হবে।" তার উক্তি: "(বাম দিক থেকে)", অর্থাৎ: সচ্ছলতার দিক থেকে; এর মাধ্যমে তিনি জিজিয়ার হারের পার্থক্যের বৈধতার দিকে ইঙ্গিত করেছেন, আর এটি ফিকহশাস্ত্রে সুপরিচিত।
৬৫১৩ - আলী ইবনে আব্দুল্লাহ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: সুফিয়ান আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি আমরকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: আমি জাবির ইবনে যায়েদ এবং আমর ইবনে আউসের সাথে বসা ছিলাম, তখন বাজাল্লা সত্তর হিজরিতে—যে বছর মুসআব ইবনে যুবায়ের বসরার অধিবাসীদের নিয়ে হজ করেছিলেন—যমযমের সিঁড়ির কাছে তাদের কাছে বর্ণনা করেন। তিনি বলেন: আমি আহনাফের চাচা জুয ইবনে মুয়াবিয়ার লেখক ছিলাম। তখন আমাদের কাছে উমর ইবনে খাত্তাবের মৃত্যুপূর্ব এক বছর আগে একটি চিঠি এলো যে, "মাজুসিদের (অগ্নিউপাসক) মধ্য থেকে প্রত্যেক মাহরামের (রক্ত সম্পর্কীয় নিকটাত্মীয় যারা পরস্পর বিবাহ বন্ধনে আবদ্ধ হয়েছিল) মধ্যে বিচ্ছেদ করে দাও।" উমর ইতিপূর্বে মাজুসিদের থেকে জিজিয়া গ্রহণ করতেন না, যতক্ষণ না আব্দুর রহমান ইবনে আউফ সাক্ষ্য দেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হিজরের মাজুসিদের থেকে তা গ্রহণ করেছিলেন। শিরোনামের সাথে এর মিল হলো "মাজুসি" শব্দের উল্লেখের মধ্যে। (এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়) এতে বর্ণিত ব্যক্তিগণ হলেন এগারো জন। প্রথম: আলী ইবনে আব্দুল্লাহ, যিনি ইবনুল মাদিনী নামে পরিচিত। দ্বিতীয়: সুফিয়ান ইবনে উয়াইনা। তৃতীয়: আমর ইবনে দীনার। চতুর্থ: জাবির ইবনে যায়েদ আবুশ শা'সা আল-বসরী। পঞ্চম: আমর ইবনে আউস আল-সাকাফী আল-মাক্কী। ষষ্ঠ: বাজাল্লা ইবনে আবাদা আল-তামিমী, তাকে বাজাল্লা ইবনে আবদ-ও বলা হয়। তিনি বসরার অধিবাসীদের মধ্য থেকে বিখ্যাত বড় তাবিঈদের একজন। সপ্তম: মুসআব ইবনে যুবায়ের ইবনুল আওয়াম আবু আব্দুল্লাহ, তিনি মদিনার দ্বিতীয় স্তরের তাবিঈদের অন্তর্ভুক্ত। তিনি আবু হুরায়রা (রাযি.)-এর মজলিসে বসতেন, উমর ইবনে খাত্তাবের কথা বর্ণনা করেছেন এবং তার পিতা যুবায়ের ইবনুল আওয়াম, সা'দ ও আবু সাঈদ খুদরী থেকে বর্ণনা করেছেন। তার দানশীলতার কারণে তাকে 'মৌমাছি' বলা হতো; তিনি অত্যন্ত সুশ্রী ও সাহসী ছিলেন। তিনি পাঁচ বছর ইরাকের শাসনকর্তা ছিলেন এবং প্রচুর সম্পদ লাভ করে তা মানুষের মাঝে বিলিয়ে দেন। বাহাত্তর হিজরির জুমাদাল উখরা মাসের মাঝামাঝি বৃহস্পতিবার তিনি নিহত হন। তখন তার বয়স ছিল পঁয়ত্রিশ বছর, মতান্তরে উনচল্লিশ, চল্লিশ বা পঁয়তাল্লিশ বছর। তাকে দুজাইল নামক নদীর তীরে দাইরুল জাসালিক নামক স্থানে হত্যা করা হয় এবং সেখানেই তার কবর সুপরিচিত। আব্দুল মালিক ইবনে মারওয়ান শামের এক বিশাল বাহিনী নিয়ে অগ্রসর হন এবং উল্লেখিত বছরে মুসআবের মুখোমুখি হন; আব্দুল মালিকের সাথে ছিল পঞ্চাশ হাজার এবং মুসআবের সাথে ছিল ত্রিশ হাজার সৈন্য। মুসআবের বাহিনীর একদলের মুনাফিকির কারণে তার বাহিনী পরাজিত হয় এবং তাদের অনেক লোক নিহত হয়। যায়েদ ইবনে কুদামা বা ইয়াযিদ ইবনে হাব্বার আল-ক্বাবিসী মুসআবকে হত্যা করেন। উবায়দুল্লাহ ইবনে জিবয়ান তার মাথা কেটে আব্দুল মালিকের কাছে নিয়ে এলে তিনি তাকে এক হাজার দিনার পুরস্কার দেন। এই দিনগুলোতে আব্দুল্লাহ ইবনে যুবায়েরের জন্য হিজায ভূমিতে খিলাফতের বায়আত নেয়া হতো এবং তার ভাই মুসআব বসরা ও কুফায় তার গভর্নর ছিলেন। অষ্টম: জুয ইবনে মুয়াবিয়া ইবনে হুসাইন আল-তামিমী আস-সাদী। দারা কুতনী এবং ইবনে মাকুলা এর নামের উচ্চারণ নিয়ে ভিন্ন ভিন্ন মত দিয়েছেন। কেউ তাকে সাহাবীদের অন্তর্ভুক্ত গণ্য করেছেন; তিনি আহওয়াযে উমরের গভর্নর ছিলেন। আবু উমর 'আল-ইসতিআব' গ্রন্থে বলেছেন যে, তার সাহাবী হওয়া প্রমাণিত নয়। নবম: আহনাফ ইবনে কায়স, যার নাম যাহহাক ইবনে কায়স, মতান্তরে সাখর ইবনে কায়স। আবু উমর বলেন: তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুগ পেয়েছেন কিন্তু তাকে সরাসরি দেখেননি। তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুগেই ইসলাম গ্রহণ করেন। তিনি বসরার অন্যতম মহান প্রজ্ঞাবান, বিচক্ষণ এবং সহনশীল ব্যক্তি ছিলেন এবং তাকে বড় তাবিঈদের একজন গণ্য করা হয়। তিনি সাতষট্টি হিজরিতে মুসআব ইবনে যুবায়েরের শাসনামলে কুফায় ইন্তেকাল করেন এবং মুসআব তার জানাজায় হেঁটে শরিক হন। যাহাবী তাকে 'মুখাদরাম' বলেছেন। দশম: উমর ইবনে খাত্তাব রাযিয়াল্লাহু আনহু। একাদশ: আব্দুর রহমান ইবনে আউফ, জান্নাতের সুসংবাদপ্রাপ্ত দশজনের একজন। (সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ) এতে দুই স্থানে বহুবচনে এবং এক স্থানে একবচনে বর্ণনার শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এক স্থানে সরাসরি শোনার কথা এবং তিন স্থানে 'বলেছেন' শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এখানে আমর ইবনে দীনারের সরাসরি কোনো বর্ণনা নেই, কারণ বাজাল্লা তাকে লক্ষ্য করে বর্ণনা করেননি বরং অন্যদের কাছে বর্ণনা করেছিলেন।
৬৫১৩ - আলী ইবনে আব্দুল্লাহ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: সুফিয়ান আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি আমরকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: আমি জাবির ইবনে যায়েদ এবং আমর ইবনে আউসের সাথে বসা ছিলাম, তখন বাজাল্লা সত্তর হিজরিতে—যে বছর মুসআব ইবনে যুবায়ের বসরার অধিবাসীদের নিয়ে হজ করেছিলেন—যমযমের সিঁড়ির কাছে তাদের কাছে বর্ণনা করেন। তিনি বলেন: আমি আহনাফের চাচা জুয ইবনে মুয়াবিয়ার লেখক ছিলাম। তখন আমাদের কাছে উমর ইবনে খাত্তাবের মৃত্যুপূর্ব এক বছর আগে একটি চিঠি এলো যে, "মাজুসিদের (অগ্নিউপাসক) মধ্য থেকে প্রত্যেক মাহরামের (রক্ত সম্পর্কীয় নিকটাত্মীয় যারা পরস্পর বিবাহ বন্ধনে আবদ্ধ হয়েছিল) মধ্যে বিচ্ছেদ করে দাও।" উমর ইতিপূর্বে মাজুসিদের থেকে জিজিয়া গ্রহণ করতেন না, যতক্ষণ না আব্দুর রহমান ইবনে আউফ সাক্ষ্য দেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হিজরের মাজুসিদের থেকে তা গ্রহণ করেছিলেন। শিরোনামের সাথে এর মিল হলো "মাজুসি" শব্দের উল্লেখের মধ্যে। (এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়) এতে বর্ণিত ব্যক্তিগণ হলেন এগারো জন। প্রথম: আলী ইবনে আব্দুল্লাহ, যিনি ইবনুল মাদিনী নামে পরিচিত। দ্বিতীয়: সুফিয়ান ইবনে উয়াইনা। তৃতীয়: আমর ইবনে দীনার। চতুর্থ: জাবির ইবনে যায়েদ আবুশ শা'সা আল-বসরী। পঞ্চম: আমর ইবনে আউস আল-সাকাফী আল-মাক্কী। ষষ্ঠ: বাজাল্লা ইবনে আবাদা আল-তামিমী, তাকে বাজাল্লা ইবনে আবদ-ও বলা হয়। তিনি বসরার অধিবাসীদের মধ্য থেকে বিখ্যাত বড় তাবিঈদের একজন। সপ্তম: মুসআব ইবনে যুবায়ের ইবনুল আওয়াম আবু আব্দুল্লাহ, তিনি মদিনার দ্বিতীয় স্তরের তাবিঈদের অন্তর্ভুক্ত। তিনি আবু হুরায়রা (রাযি.)-এর মজলিসে বসতেন, উমর ইবনে খাত্তাবের কথা বর্ণনা করেছেন এবং তার পিতা যুবায়ের ইবনুল আওয়াম, সা'দ ও আবু সাঈদ খুদরী থেকে বর্ণনা করেছেন। তার দানশীলতার কারণে তাকে 'মৌমাছি' বলা হতো; তিনি অত্যন্ত সুশ্রী ও সাহসী ছিলেন। তিনি পাঁচ বছর ইরাকের শাসনকর্তা ছিলেন এবং প্রচুর সম্পদ লাভ করে তা মানুষের মাঝে বিলিয়ে দেন। বাহাত্তর হিজরির জুমাদাল উখরা মাসের মাঝামাঝি বৃহস্পতিবার তিনি নিহত হন। তখন তার বয়স ছিল পঁয়ত্রিশ বছর, মতান্তরে উনচল্লিশ, চল্লিশ বা পঁয়তাল্লিশ বছর। তাকে দুজাইল নামক নদীর তীরে দাইরুল জাসালিক নামক স্থানে হত্যা করা হয় এবং সেখানেই তার কবর সুপরিচিত। আব্দুল মালিক ইবনে মারওয়ান শামের এক বিশাল বাহিনী নিয়ে অগ্রসর হন এবং উল্লেখিত বছরে মুসআবের মুখোমুখি হন; আব্দুল মালিকের সাথে ছিল পঞ্চাশ হাজার এবং মুসআবের সাথে ছিল ত্রিশ হাজার সৈন্য। মুসআবের বাহিনীর একদলের মুনাফিকির কারণে তার বাহিনী পরাজিত হয় এবং তাদের অনেক লোক নিহত হয়। যায়েদ ইবনে কুদামা বা ইয়াযিদ ইবনে হাব্বার আল-ক্বাবিসী মুসআবকে হত্যা করেন। উবায়দুল্লাহ ইবনে জিবয়ান তার মাথা কেটে আব্দুল মালিকের কাছে নিয়ে এলে তিনি তাকে এক হাজার দিনার পুরস্কার দেন। এই দিনগুলোতে আব্দুল্লাহ ইবনে যুবায়েরের জন্য হিজায ভূমিতে খিলাফতের বায়আত নেয়া হতো এবং তার ভাই মুসআব বসরা ও কুফায় তার গভর্নর ছিলেন। অষ্টম: জুয ইবনে মুয়াবিয়া ইবনে হুসাইন আল-তামিমী আস-সাদী। দারা কুতনী এবং ইবনে মাকুলা এর নামের উচ্চারণ নিয়ে ভিন্ন ভিন্ন মত দিয়েছেন। কেউ তাকে সাহাবীদের অন্তর্ভুক্ত গণ্য করেছেন; তিনি আহওয়াযে উমরের গভর্নর ছিলেন। আবু উমর 'আল-ইসতিআব' গ্রন্থে বলেছেন যে, তার সাহাবী হওয়া প্রমাণিত নয়। নবম: আহনাফ ইবনে কায়স, যার নাম যাহহাক ইবনে কায়স, মতান্তরে সাখর ইবনে কায়স। আবু উমর বলেন: তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুগ পেয়েছেন কিন্তু তাকে সরাসরি দেখেননি। তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুগেই ইসলাম গ্রহণ করেন। তিনি বসরার অন্যতম মহান প্রজ্ঞাবান, বিচক্ষণ এবং সহনশীল ব্যক্তি ছিলেন এবং তাকে বড় তাবিঈদের একজন গণ্য করা হয়। তিনি সাতষট্টি হিজরিতে মুসআব ইবনে যুবায়েরের শাসনামলে কুফায় ইন্তেকাল করেন এবং মুসআব তার জানাজায় হেঁটে শরিক হন। যাহাবী তাকে 'মুখাদরাম' বলেছেন। দশম: উমর ইবনে খাত্তাব রাযিয়াল্লাহু আনহু। একাদশ: আব্দুর রহমান ইবনে আউফ, জান্নাতের সুসংবাদপ্রাপ্ত দশজনের একজন। (সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ) এতে দুই স্থানে বহুবচনে এবং এক স্থানে একবচনে বর্ণনার শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এক স্থানে সরাসরি শোনার কথা এবং তিন স্থানে 'বলেছেন' শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এখানে আমর ইবনে দীনারের সরাসরি কোনো বর্ণনা নেই, কারণ বাজাল্লা তাকে লক্ষ্য করে বর্ণনা করেননি বরং অন্যদের কাছে বর্ণনা করেছিলেন।
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٧٩)