أكل الدَّجَاج، وَهُوَ مجمع عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا الْخلاف فِي الْجَلالَة مِنْهُ: هَل يكره أكلهَا أَو يحرم؟ وروى ابْن عدي فِي (الْكَامِل) من حَدِيث نَافِع عَن ابْن عمر: أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يَأْكُل دجَاجَة أَمر بهَا فَربطت أَيَّامًا، ثمَّ يأكلها بعد ذَلِك.
4313 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِك عنْ نافِعٍ عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بعَثَ سَرِيَّةً فِيها عَبْدُ الله ابنُ عُمَرَ قِبَلَ نَجْدٍ فغَنِمُوا إبِلاً كَثِيراً فَكانَتْ سِهَامُهُمْ اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيراً أوْ أحَدَ عشَرَ بَعِيراً ونُفِّلُوا بَعِيراً بَعِيراً. (الحَدِيث 4313 طرفه فِي: 8334) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (ونُفِّلُوا) على صِيغَة الْمَجْهُول من التَّنْفِيل وَهُوَ الْإِعْطَاء لُغَة، وَقَالَ الْخطابِيّ: التَّنْفِيل عَطِيَّة يخص بهَا الإِمَام من أبلى بلَاء حسنا، وسعى سعياً جميلاً كالسلب، إِنَّمَا يعْطى للْقَاتِل كالقتالة وكفايته. قَوْله: (بعث سَرِيَّة) وَهِي طَائِفَة من الْجَيْش يبلغ أقصاها أَرْبَعمِائَة تبْعَث إِلَى الْعَدو. قَوْله: (فِيهَا عبد الله) ، وَهُوَ عبد الله بن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، وَصرح بذلك مُسلم فِي رِوَايَته فَإِنَّهُ أخرجه فِي الْمَغَازِي عَن يحيى بن يحيى. قَالَ: قَرَأت على مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر، (قَالَ: بعث النَّبِي صلى الله عليه وسلم سَرِيَّة وَأَنا فيهم قِبَلَ نجدٍ، فغنموا إبِلا كَثِيرَة، فَكَانَت سِهَامهمْ اثْنَي عشر بَعِيرًا، أَو أحد عشر بَعِيرًا، ونفلوا بَعِيرًا بَعِيرًا) . وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْجِهَاد عَن القعْنبِي عَن مَالك وَعَن القعْنبِي وَابْن موهب كِلَاهُمَا عَن اللَّيْث عَن نَافِع عَن عبد الله بن عمر: أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم بعث سَرِيَّة فِيهَا عبد الله بن عمر قِبَل نجد … الحَدِيث. وَرَوَاهُ الطَّحَاوِيّ عَن مُحَمَّد بن خُزَيْمَة عَن يُوسُف بن عدي عَن ابْن الْمُبَارك عَن عبيد الله بن عمر عَن نَافِع عَن ابْن عمر: أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم بعث سَرِيَّة فِيهَا ابْن عمر فغنموا غَنَائِم كَثِيرَة، فَكَانَت غنائمهم لكل إِنْسَان اثْنَي عشر بَعِيرًا، أَو نفل كل إِنْسَان مِنْهُم بَعِيرًا بَعِيرًا سوى ذَلِك.
قَوْله: (قبل نجد) ، بِكَسْر الْقَاف وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة: أَي نَاحيَة نجد وجهتها، والنجد، بِفَتْح النُّون وَسُكُون الْجِيم: وَهُوَ اسْم خَاص لما دون الْحجاز مِمَّا يَلِي الْعرَاق، وَرُوِيَ أَن هَذِه السّريَّة كَانُوا عشرَة فغنموا مائَة وَخمسين بَعِيرًا، فَأخذ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم مِنْهَا ثَلَاثِينَ، وَأخذُوا هم عشْرين وَمِائَة، وَأخذ كل وَاحِد مِنْهَا اثْنَي عشر بَعِيرًا وَنفل بَعِيرًا. قَوْله: (فغنموا إبِلا كَثِيرَة) وَفِي رِوَايَة لمُسلم: فأصبنا إبِلا وَغنما. قَوْله: (فَكَانَت سِهَامهمْ) ، أَي: أنصباؤهم اثْنَي عشر بَعِيرًا وَقَالَ النَّوَوِيّ: مَعْنَاهُ أسْهم لكل وَاحِد مِنْهُم، وَقد قيل: مَعْنَاهُ سَهْمَان جَمِيع الْغَانِمين إثني عشر بَعِيرًا، وَهَذَا غلط، وَقد جَاءَ فِي بعض رِوَايَات أبي دَاوُد وَغَيره: أَن الإثني عشر بَعِيرًا كَانَت سَهْمَان كل وَاحِد من الْجَيْش والسرية، وَنفل السّريَّة سوى هَذَا بَعِيرًا. قَوْله: (أَو أحد عشر) قَالَ ابْن عبد الْبر: اتّفق جمَاعَة رُوَاة (الْمُوَطَّأ) على أَن رِوَايَته بِالشَّكِّ إلَاّ الْوَلِيد بن مُسلم، فَإِنَّهُ رَوَاهُ عَن شُعَيْب وَمَالك فَلم يشك، وَكَأَنَّهُ حمل رِوَايَة مَالك على رِوَايَة شُعَيْب، وَكَذَا أخرج أَبُو دَاوُد عَن القعْنبِي عَن مَالك وَاللَّيْث بِغَيْر شكّ، وَقَالَ أَبُو عمر: قَالَ سَائِر أَصْحَاب نَافِع: إثني عشر بَعِيرًا، بِغَيْر شكّ، وَلم يَقع الشَّك فِيهِ. قَوْله: (ونُفِّلوا) ، على صِيغَة الْمَجْهُول كَمَا ذكرنَا، وَفِي رِوَايَة: فنفلوا بَعِيرًا، فَلم يُغَيِّرهُ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَفِي رِوَايَة: ونفلنا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَالْجمع بَين هَذِه الرِّوَايَات: أَن أَمِير السّريَّة نفلهم فَأَجَازَهُ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم فَيجوز نسبته إِلَى كل مِنْهُمَا.
وَاحْتج بِهَذَا الحَدِيث سعيد بن الْمسيب وَالْحسن الْبَصْرِيّ وَالْأَوْزَاعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق فِي جَوَاز التَّنْفِيل بعد سِهَامهمْ، قَالُوا: هَذَا ابْن عمر يخبر أَنهم قد نفلوا بعد سِهَامهمْ بَعِيرًا بَعِيرًا، فَلم يُنكر ذَلِك النَّبِي صلى الله عليه وسلم. وَقَالَ النَّوَوِيّ: وَاخْتلفُوا فِي مَحل النَّفْل، هَل هُوَ من أصل الْغَنِيمَة؟ أَو من أَرْبَعَة أخماسها؟ أم من خمس الْخمس؟ وَهِي ثَلَاثَة أَقْوَال للشَّافِعِيّ، وَبِكُل مِنْهَا قَالَ جمَاعَة من الْعلمَاء، وَالأَصَح عندنَا أَنه من خمس الْخمس، وَبِه قَالَ ابْن الْمسيب وَمَالك وَأَبُو حنيفَة وَآخَرُونَ. وَمِمَّنْ قَالَ: إِنَّه من أصل الْغَنِيمَة الْحسن الْبَصْرِيّ وَالْأَوْزَاعِيّ وَأحمد وَأَبُو ثَوْر وَآخَرُونَ، وَأَجَازَ النَّخعِيّ أَن تنفل السّريَّة جَمِيع مَا غنمت دون بَاقِي الْجَيْش، وَهُوَ خلاف مَا قَالَه الْعلمَاء كَافَّة.
5313 - حدَّثنا يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ قَالَ أخْبَرَنَا اللَّيْثُ عنْ عُقَيْلٍ عنِ ابنِ شِهَابٍ عنْ سالِمٍ عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يبْعَثُ مِنْ
4313 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مالِك عنْ نافِعٍ عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بعَثَ سَرِيَّةً فِيها عَبْدُ الله ابنُ عُمَرَ قِبَلَ نَجْدٍ فغَنِمُوا إبِلاً كَثِيراً فَكانَتْ سِهَامُهُمْ اثْنَيْ عَشَرَ بَعِيراً أوْ أحَدَ عشَرَ بَعِيراً ونُفِّلُوا بَعِيراً بَعِيراً. (الحَدِيث 4313 طرفه فِي: 8334) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (ونُفِّلُوا) على صِيغَة الْمَجْهُول من التَّنْفِيل وَهُوَ الْإِعْطَاء لُغَة، وَقَالَ الْخطابِيّ: التَّنْفِيل عَطِيَّة يخص بهَا الإِمَام من أبلى بلَاء حسنا، وسعى سعياً جميلاً كالسلب، إِنَّمَا يعْطى للْقَاتِل كالقتالة وكفايته. قَوْله: (بعث سَرِيَّة) وَهِي طَائِفَة من الْجَيْش يبلغ أقصاها أَرْبَعمِائَة تبْعَث إِلَى الْعَدو. قَوْله: (فِيهَا عبد الله) ، وَهُوَ عبد الله بن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، وَصرح بذلك مُسلم فِي رِوَايَته فَإِنَّهُ أخرجه فِي الْمَغَازِي عَن يحيى بن يحيى. قَالَ: قَرَأت على مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر، (قَالَ: بعث النَّبِي صلى الله عليه وسلم سَرِيَّة وَأَنا فيهم قِبَلَ نجدٍ، فغنموا إبِلا كَثِيرَة، فَكَانَت سِهَامهمْ اثْنَي عشر بَعِيرًا، أَو أحد عشر بَعِيرًا، ونفلوا بَعِيرًا بَعِيرًا) . وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْجِهَاد عَن القعْنبِي عَن مَالك وَعَن القعْنبِي وَابْن موهب كِلَاهُمَا عَن اللَّيْث عَن نَافِع عَن عبد الله بن عمر: أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم بعث سَرِيَّة فِيهَا عبد الله بن عمر قِبَل نجد … الحَدِيث. وَرَوَاهُ الطَّحَاوِيّ عَن مُحَمَّد بن خُزَيْمَة عَن يُوسُف بن عدي عَن ابْن الْمُبَارك عَن عبيد الله بن عمر عَن نَافِع عَن ابْن عمر: أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم بعث سَرِيَّة فِيهَا ابْن عمر فغنموا غَنَائِم كَثِيرَة، فَكَانَت غنائمهم لكل إِنْسَان اثْنَي عشر بَعِيرًا، أَو نفل كل إِنْسَان مِنْهُم بَعِيرًا بَعِيرًا سوى ذَلِك.
قَوْله: (قبل نجد) ، بِكَسْر الْقَاف وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة: أَي نَاحيَة نجد وجهتها، والنجد، بِفَتْح النُّون وَسُكُون الْجِيم: وَهُوَ اسْم خَاص لما دون الْحجاز مِمَّا يَلِي الْعرَاق، وَرُوِيَ أَن هَذِه السّريَّة كَانُوا عشرَة فغنموا مائَة وَخمسين بَعِيرًا، فَأخذ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم مِنْهَا ثَلَاثِينَ، وَأخذُوا هم عشْرين وَمِائَة، وَأخذ كل وَاحِد مِنْهَا اثْنَي عشر بَعِيرًا وَنفل بَعِيرًا. قَوْله: (فغنموا إبِلا كَثِيرَة) وَفِي رِوَايَة لمُسلم: فأصبنا إبِلا وَغنما. قَوْله: (فَكَانَت سِهَامهمْ) ، أَي: أنصباؤهم اثْنَي عشر بَعِيرًا وَقَالَ النَّوَوِيّ: مَعْنَاهُ أسْهم لكل وَاحِد مِنْهُم، وَقد قيل: مَعْنَاهُ سَهْمَان جَمِيع الْغَانِمين إثني عشر بَعِيرًا، وَهَذَا غلط، وَقد جَاءَ فِي بعض رِوَايَات أبي دَاوُد وَغَيره: أَن الإثني عشر بَعِيرًا كَانَت سَهْمَان كل وَاحِد من الْجَيْش والسرية، وَنفل السّريَّة سوى هَذَا بَعِيرًا. قَوْله: (أَو أحد عشر) قَالَ ابْن عبد الْبر: اتّفق جمَاعَة رُوَاة (الْمُوَطَّأ) على أَن رِوَايَته بِالشَّكِّ إلَاّ الْوَلِيد بن مُسلم، فَإِنَّهُ رَوَاهُ عَن شُعَيْب وَمَالك فَلم يشك، وَكَأَنَّهُ حمل رِوَايَة مَالك على رِوَايَة شُعَيْب، وَكَذَا أخرج أَبُو دَاوُد عَن القعْنبِي عَن مَالك وَاللَّيْث بِغَيْر شكّ، وَقَالَ أَبُو عمر: قَالَ سَائِر أَصْحَاب نَافِع: إثني عشر بَعِيرًا، بِغَيْر شكّ، وَلم يَقع الشَّك فِيهِ. قَوْله: (ونُفِّلوا) ، على صِيغَة الْمَجْهُول كَمَا ذكرنَا، وَفِي رِوَايَة: فنفلوا بَعِيرًا، فَلم يُغَيِّرهُ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَفِي رِوَايَة: ونفلنا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَالْجمع بَين هَذِه الرِّوَايَات: أَن أَمِير السّريَّة نفلهم فَأَجَازَهُ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم فَيجوز نسبته إِلَى كل مِنْهُمَا.
وَاحْتج بِهَذَا الحَدِيث سعيد بن الْمسيب وَالْحسن الْبَصْرِيّ وَالْأَوْزَاعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق فِي جَوَاز التَّنْفِيل بعد سِهَامهمْ، قَالُوا: هَذَا ابْن عمر يخبر أَنهم قد نفلوا بعد سِهَامهمْ بَعِيرًا بَعِيرًا، فَلم يُنكر ذَلِك النَّبِي صلى الله عليه وسلم. وَقَالَ النَّوَوِيّ: وَاخْتلفُوا فِي مَحل النَّفْل، هَل هُوَ من أصل الْغَنِيمَة؟ أَو من أَرْبَعَة أخماسها؟ أم من خمس الْخمس؟ وَهِي ثَلَاثَة أَقْوَال للشَّافِعِيّ، وَبِكُل مِنْهَا قَالَ جمَاعَة من الْعلمَاء، وَالأَصَح عندنَا أَنه من خمس الْخمس، وَبِه قَالَ ابْن الْمسيب وَمَالك وَأَبُو حنيفَة وَآخَرُونَ. وَمِمَّنْ قَالَ: إِنَّه من أصل الْغَنِيمَة الْحسن الْبَصْرِيّ وَالْأَوْزَاعِيّ وَأحمد وَأَبُو ثَوْر وَآخَرُونَ، وَأَجَازَ النَّخعِيّ أَن تنفل السّريَّة جَمِيع مَا غنمت دون بَاقِي الْجَيْش، وَهُوَ خلاف مَا قَالَه الْعلمَاء كَافَّة.
5313 - حدَّثنا يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ قَالَ أخْبَرَنَا اللَّيْثُ عنْ عُقَيْلٍ عنِ ابنِ شِهَابٍ عنْ سالِمٍ عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يبْعَثُ مِنْ
মুরগি খাওয়া সর্বসম্মতভাবে বৈধ। তবে এ ক্ষেত্রে কেবল 'জালালাহ' (অপবিত্র বস্তু ভক্ষণকারী প্রাণী) নিয়ে মতভেদ রয়েছে যে: তা খাওয়া কি মাকরূহ নাকি হারাম? ইবনে আদি তাঁর 'আল-কামিল' গ্রন্থে নাফে'-এর সূত্রে ইবনে ওমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন মুরগি খাওয়ার ইচ্ছা করতেন, তখন তা (আলাদা করে) কয়েকদিন বেঁধে রাখার নির্দেশ দিতেন, এরপর তিনি তা খেতেন।
৪৩১৩ - আমাদের নিকট আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের নাফে'-এর সূত্রে ইবনে ওমর (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহুমা) থেকে সংবাদ দিয়েছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) নজদ অভিমুখে একটি সেনাদল (সারিয়্যাহ) পাঠালেন যাতে আবদুল্লাহ ইবনে ওমরও ছিলেন। তারা প্রচুর উট গনীমত হিসেবে লাভ করলেন। তাদের প্রত্যেকের অংশ ছিল বারোটি করে উট অথবা এগারোটি করে উট এবং তাদের অতিরিক্ত হিসেবে একটি করে উট প্রদান করা হলো। (হাদিস ৪৩১৩, এর অংশবিশেষ ৮৩৩৪-এ রয়েছে)।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য 'উনুফ্ফিলু' (তাদের অতিরিক্ত প্রদান করা হয়েছে) শব্দটির মধ্যে রয়েছে, যা কর্মবাচ্যের শব্দ এবং 'তানফীল' থেকে আগত। এর আভিধানিক অর্থ হলো প্রদান করা। আল-খাত্তাবী বলেছেন: তানফীল হলো এমন এক দান যা ইমাম তাকে নির্দিষ্ট করে প্রদান করেন যে বীরত্বপূর্ণ কোনো কাজ করেছে এবং সুন্দর প্রচেষ্টা চালিয়েছে, যেমন শত্রুর পরিধেয় বা ব্যক্তিগত সামগ্রী (সালাব); এটি কেবল হত্যাকারীকে তার পারদর্শিতা ও সক্ষমতার কারণে প্রদান করা হয়। অনুচ্ছেদের বক্তব্য: 'একটি সারিয়্যাহ পাঠালেন'; সারিয়্যাহ হলো সেনাবাহিনীর একটি অংশ যার সর্বোচ্চ সংখ্যা চারশ পর্যন্ত হয় এবং যাদের শত্রুর দিকে পাঠানো হয়। অনুচ্ছেদের বক্তব্য: 'তাতে আবদুল্লাহ ছিলেন', অর্থাৎ আবদুল্লাহ ইবনে ওমর (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহুমা)। ইমাম মুসলিম তাঁর বর্ণনায় বিষয়টি স্পষ্ট করেছেন, কারণ তিনি মাগাযী অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়ার সূত্রে এটি উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেছেন: আমি মালিকের নিকট পাঠ করেছি, তিনি নাফে'-এর সূত্রে ইবনে ওমর থেকে বর্ণনা করেছেন, (তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নজদ অভিমুখে একটি সারিয়্যাহ পাঠালেন এবং আমি তাদের সাথে ছিলাম। তারা প্রচুর উট গনীমত পেলেন। তাদের অংশ ছিল বারোটি করে উট অথবা এগারোটি করে উট এবং তাদের অতিরিক্ত হিসেবে একটি করে উট দেওয়া হলো)। আবু দাউদ জিহাদ অধ্যায়ে আল-কা'নাবীর সূত্রে মালিক থেকে এবং আল-কা'নাবী ও ইবনে মাওহাব উভয়েই লাইস-এর সূত্রে নাফে' থেকে আবদুল্লাহ ইবনে ওমর সম্পর্কে বর্ণনা করেছেন যে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) নজদ অভিমুখে একটি সারিয়্যাহ পাঠালেন যাতে আবদুল্লাহ ইবনে ওমর ছিলেন... (শেষ পর্যন্ত)। ইমাম তহাবী এটি মুহাম্মদ ইবনে খুজায়মার সূত্রে ইউসুফ ইবনে আদির মাধ্যমে ইবনুল মুবারক থেকে এবং তিনি উবাইদুল্লাহ ইবনে ওমরের সূত্রে নাফে' থেকে ইবনে ওমর সম্পর্কে বর্ণনা করেছেন যে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) একটি সারিয়্যাহ পাঠালেন যাতে ইবনে ওমর ছিলেন। তারা প্রচুর গনীমত লাভ করলেন। তাদের গনীমতের অংশ ছিল জনপ্রতি বারোটি করে উট, অথবা জনপ্রতি অতিরিক্ত একটি করে উট দেওয়া হয়েছিল তা ব্যতীত।
অনুচ্ছেদের বক্তব্য: 'কিবালি নজদ', এখানে ক্বাফ বর্ণে কাসরা এবং বা বর্ণে ফাতহা যোগে এর অর্থ হলো নজদের দিক বা অভিমুখ। আর নজদ (নুন বর্ণে ফাতহা ও জিম বর্ণে সুকুন যোগে) হলো হেজাজের নিচু এলাকা যা ইরাকের সংলগ্ন একটি বিশেষ জনপদ। বর্ণিত আছে যে, এই সারিয়্যাহ বা সেনাদলে সদস্য সংখ্যা ছিল দশজন এবং তারা একশ পঞ্চাশটি উট গনীমত পেয়েছিলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সেখান থেকে (খুমুস হিসেবে) ত্রিশটি গ্রহণ করেন এবং তারা একশ বিশটি উট গ্রহণ করেন। ফলে প্রত্যেকের অংশে বারোটি করে উট পড়ে এবং একটি করে অতিরিক্ত (নফল) দেওয়া হয়। অনুচ্ছেদের বক্তব্য: 'তারা প্রচুর উট গনীমত লাভ করলেন'; মুসলিমের এক বর্ণনায় রয়েছে: আমরা উট ও বকরি লাভ করলাম। অনুচ্ছেদের বক্তব্য: 'তাদের অংশ ছিল', অর্থাৎ তাদের প্রাপ্য ছিল বারোটি উট। ইমাম নববী বলেছেন: এর অর্থ হলো তাদের প্রত্যেকের জন্য বরাদ্দ অংশ। বলা হয়ে থাকে যে, এর অর্থ হলো সকল গনীমত গ্রহণকারীর মোট অংশ বারোটি উট, কিন্তু এটি ভুল। আবু দাউদ ও অন্যদের কিছু বর্ণনায় স্পষ্ট এসেছে যে, বারোটি উট ছিল সেনাবাহিনী ও সারিয়্যাহর প্রত্যেকের অংশ, আর সারিয়্যাহর জন্য এর বাইরেও অতিরিক্ত একটি করে উট দেওয়া হয়েছিল। অনুচ্ছেদের বক্তব্য: 'অথবা এগারোটি'; ইবনে আব্দুল বার বলেছেন: 'মুয়াত্তা'র সকল বর্ণনাকারী এই বর্ণনাটি সন্দেহের সাথে (অথবা শব্দ যোগে) বর্ণনায় একমত হয়েছেন, কেবল ওয়ালিদ ইবনে মুসলিম ব্যতীত। তিনি শুয়াইব ও মালিকের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন এবং কোনো সন্দেহ করেননি। সম্ভবত তিনি মালিকের বর্ণনাকে শুয়াইবের বর্ণনার সাথে সমন্বয় করেছেন। একইভাবে আবু দাউদ আল-কা'নাবীর সূত্রে মালিক ও লাইস থেকে কোনো সন্দেহ ছাড়াই বর্ণনা করেছেন। আবু ওমর বলেছেন: নাফে'-এর অন্যান্য ছাত্রগণ কোনো সন্দেহ ছাড়াই 'বারোটি উট' বর্ণনা করেছেন এবং এতে কোনো সন্দেহ পতিত হয়নি। অনুচ্ছেদের বক্তব্য: 'তাদের অতিরিক্ত প্রদান করা হলো' (উনুফ্ফিলু), এটি কর্মবাচ্যের শব্দ যা আমরা উল্লেখ করেছি। এক বর্ণনায় রয়েছে: তারা একটি উট নফল হিসেবে দান করল এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তা পরিবর্তন করেননি। অন্য বর্ণনায় রয়েছে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমাদের অতিরিক্ত (নফল) দান করলেন। এসব বর্ণনার মধ্যে সমন্বয় হলো: সারিয়্যাহর আমির তাদের অতিরিক্ত দান করেছিলেন এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তা অনুমোদন করেছিলেন, তাই এটি উভয়ের দিকেই সম্বন্ধ করা বৈধ।
এই হাদিস দ্বারা সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব, হাসান বসরী, আওযায়ী, আহমদ এবং ইসহাক গনীমতের নির্ধারিত অংশের পর অতিরিক্ত দান (তানফীল) জায়েজ হওয়ার পক্ষে দলিল পেশ করেছেন। তারা বলেন: ইবনে ওমর সংবাদ দিচ্ছেন যে, তাদের নির্ধারিত অংশের অতিরিক্ত একটি করে উট দেওয়া হয়েছে এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তা অস্বীকার করেননি। ইমাম নববী বলেছেন: আলেমগণ অতিরিক্ত প্রদানের (নফল) উৎস নিয়ে মতভেদ করেছেন; এটি কি মূল গনীমত থেকে হবে? নাকি গনীমতের চার-পঞ্চমাংশ থেকে? নাকি খুমুসের খুমুস (এক-পঞ্চমাংশের এক-পঞ্চমাংশ) থেকে? ইমাম শাফেয়ীর এ বিষয়ে তিনটি মত রয়েছে এবং আলেমদের এক এক দল এক একটি মত গ্রহণ করেছেন। আমাদের নিকট বিশুদ্ধতম মত হলো এটি খুমুসের খুমুস থেকে হবে। ইবনুল মুসায়্যিব, মালিক, আবু হানিফা এবং অন্যান্যরা এই মতই ব্যক্ত করেছেন। আর যারা বলেছেন এটি মূল গনীমত থেকে হবে, তারা হলেন হাসান বসরী, আওযায়ী, আহমদ, আবু সওর এবং অন্যান্যরা। ইমাম নাখয়ী জায়েজ বলেছেন যে, সারিয়্যাহ যা গনীমত লাভ করবে তার পুরোটাই সেনাবাহিনীর অবশিষ্ট অংশকে না দিয়ে কেবল তাদেরই অতিরিক্ত হিসেবে প্রদান করা যাবে, যা সকল আলেমের মতের পরিপন্থী।
৫৩১৩ - আমাদের নিকট ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট লাইস উকাইল-এর সূত্রে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি সালিম থেকে, তিনি ইবনে ওমর (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যাদের পাঠাতেন তাদের কাউকে কাউকে অতিরিক্ত (নফল) প্রদান করতেন...
৪৩১৩ - আমাদের নিকট আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের নাফে'-এর সূত্রে ইবনে ওমর (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহুমা) থেকে সংবাদ দিয়েছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) নজদ অভিমুখে একটি সেনাদল (সারিয়্যাহ) পাঠালেন যাতে আবদুল্লাহ ইবনে ওমরও ছিলেন। তারা প্রচুর উট গনীমত হিসেবে লাভ করলেন। তাদের প্রত্যেকের অংশ ছিল বারোটি করে উট অথবা এগারোটি করে উট এবং তাদের অতিরিক্ত হিসেবে একটি করে উট প্রদান করা হলো। (হাদিস ৪৩১৩, এর অংশবিশেষ ৮৩৩৪-এ রয়েছে)।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য 'উনুফ্ফিলু' (তাদের অতিরিক্ত প্রদান করা হয়েছে) শব্দটির মধ্যে রয়েছে, যা কর্মবাচ্যের শব্দ এবং 'তানফীল' থেকে আগত। এর আভিধানিক অর্থ হলো প্রদান করা। আল-খাত্তাবী বলেছেন: তানফীল হলো এমন এক দান যা ইমাম তাকে নির্দিষ্ট করে প্রদান করেন যে বীরত্বপূর্ণ কোনো কাজ করেছে এবং সুন্দর প্রচেষ্টা চালিয়েছে, যেমন শত্রুর পরিধেয় বা ব্যক্তিগত সামগ্রী (সালাব); এটি কেবল হত্যাকারীকে তার পারদর্শিতা ও সক্ষমতার কারণে প্রদান করা হয়। অনুচ্ছেদের বক্তব্য: 'একটি সারিয়্যাহ পাঠালেন'; সারিয়্যাহ হলো সেনাবাহিনীর একটি অংশ যার সর্বোচ্চ সংখ্যা চারশ পর্যন্ত হয় এবং যাদের শত্রুর দিকে পাঠানো হয়। অনুচ্ছেদের বক্তব্য: 'তাতে আবদুল্লাহ ছিলেন', অর্থাৎ আবদুল্লাহ ইবনে ওমর (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহুমা)। ইমাম মুসলিম তাঁর বর্ণনায় বিষয়টি স্পষ্ট করেছেন, কারণ তিনি মাগাযী অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়ার সূত্রে এটি উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেছেন: আমি মালিকের নিকট পাঠ করেছি, তিনি নাফে'-এর সূত্রে ইবনে ওমর থেকে বর্ণনা করেছেন, (তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নজদ অভিমুখে একটি সারিয়্যাহ পাঠালেন এবং আমি তাদের সাথে ছিলাম। তারা প্রচুর উট গনীমত পেলেন। তাদের অংশ ছিল বারোটি করে উট অথবা এগারোটি করে উট এবং তাদের অতিরিক্ত হিসেবে একটি করে উট দেওয়া হলো)। আবু দাউদ জিহাদ অধ্যায়ে আল-কা'নাবীর সূত্রে মালিক থেকে এবং আল-কা'নাবী ও ইবনে মাওহাব উভয়েই লাইস-এর সূত্রে নাফে' থেকে আবদুল্লাহ ইবনে ওমর সম্পর্কে বর্ণনা করেছেন যে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) নজদ অভিমুখে একটি সারিয়্যাহ পাঠালেন যাতে আবদুল্লাহ ইবনে ওমর ছিলেন... (শেষ পর্যন্ত)। ইমাম তহাবী এটি মুহাম্মদ ইবনে খুজায়মার সূত্রে ইউসুফ ইবনে আদির মাধ্যমে ইবনুল মুবারক থেকে এবং তিনি উবাইদুল্লাহ ইবনে ওমরের সূত্রে নাফে' থেকে ইবনে ওমর সম্পর্কে বর্ণনা করেছেন যে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) একটি সারিয়্যাহ পাঠালেন যাতে ইবনে ওমর ছিলেন। তারা প্রচুর গনীমত লাভ করলেন। তাদের গনীমতের অংশ ছিল জনপ্রতি বারোটি করে উট, অথবা জনপ্রতি অতিরিক্ত একটি করে উট দেওয়া হয়েছিল তা ব্যতীত।
অনুচ্ছেদের বক্তব্য: 'কিবালি নজদ', এখানে ক্বাফ বর্ণে কাসরা এবং বা বর্ণে ফাতহা যোগে এর অর্থ হলো নজদের দিক বা অভিমুখ। আর নজদ (নুন বর্ণে ফাতহা ও জিম বর্ণে সুকুন যোগে) হলো হেজাজের নিচু এলাকা যা ইরাকের সংলগ্ন একটি বিশেষ জনপদ। বর্ণিত আছে যে, এই সারিয়্যাহ বা সেনাদলে সদস্য সংখ্যা ছিল দশজন এবং তারা একশ পঞ্চাশটি উট গনীমত পেয়েছিলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সেখান থেকে (খুমুস হিসেবে) ত্রিশটি গ্রহণ করেন এবং তারা একশ বিশটি উট গ্রহণ করেন। ফলে প্রত্যেকের অংশে বারোটি করে উট পড়ে এবং একটি করে অতিরিক্ত (নফল) দেওয়া হয়। অনুচ্ছেদের বক্তব্য: 'তারা প্রচুর উট গনীমত লাভ করলেন'; মুসলিমের এক বর্ণনায় রয়েছে: আমরা উট ও বকরি লাভ করলাম। অনুচ্ছেদের বক্তব্য: 'তাদের অংশ ছিল', অর্থাৎ তাদের প্রাপ্য ছিল বারোটি উট। ইমাম নববী বলেছেন: এর অর্থ হলো তাদের প্রত্যেকের জন্য বরাদ্দ অংশ। বলা হয়ে থাকে যে, এর অর্থ হলো সকল গনীমত গ্রহণকারীর মোট অংশ বারোটি উট, কিন্তু এটি ভুল। আবু দাউদ ও অন্যদের কিছু বর্ণনায় স্পষ্ট এসেছে যে, বারোটি উট ছিল সেনাবাহিনী ও সারিয়্যাহর প্রত্যেকের অংশ, আর সারিয়্যাহর জন্য এর বাইরেও অতিরিক্ত একটি করে উট দেওয়া হয়েছিল। অনুচ্ছেদের বক্তব্য: 'অথবা এগারোটি'; ইবনে আব্দুল বার বলেছেন: 'মুয়াত্তা'র সকল বর্ণনাকারী এই বর্ণনাটি সন্দেহের সাথে (অথবা শব্দ যোগে) বর্ণনায় একমত হয়েছেন, কেবল ওয়ালিদ ইবনে মুসলিম ব্যতীত। তিনি শুয়াইব ও মালিকের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন এবং কোনো সন্দেহ করেননি। সম্ভবত তিনি মালিকের বর্ণনাকে শুয়াইবের বর্ণনার সাথে সমন্বয় করেছেন। একইভাবে আবু দাউদ আল-কা'নাবীর সূত্রে মালিক ও লাইস থেকে কোনো সন্দেহ ছাড়াই বর্ণনা করেছেন। আবু ওমর বলেছেন: নাফে'-এর অন্যান্য ছাত্রগণ কোনো সন্দেহ ছাড়াই 'বারোটি উট' বর্ণনা করেছেন এবং এতে কোনো সন্দেহ পতিত হয়নি। অনুচ্ছেদের বক্তব্য: 'তাদের অতিরিক্ত প্রদান করা হলো' (উনুফ্ফিলু), এটি কর্মবাচ্যের শব্দ যা আমরা উল্লেখ করেছি। এক বর্ণনায় রয়েছে: তারা একটি উট নফল হিসেবে দান করল এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তা পরিবর্তন করেননি। অন্য বর্ণনায় রয়েছে: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমাদের অতিরিক্ত (নফল) দান করলেন। এসব বর্ণনার মধ্যে সমন্বয় হলো: সারিয়্যাহর আমির তাদের অতিরিক্ত দান করেছিলেন এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তা অনুমোদন করেছিলেন, তাই এটি উভয়ের দিকেই সম্বন্ধ করা বৈধ।
এই হাদিস দ্বারা সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব, হাসান বসরী, আওযায়ী, আহমদ এবং ইসহাক গনীমতের নির্ধারিত অংশের পর অতিরিক্ত দান (তানফীল) জায়েজ হওয়ার পক্ষে দলিল পেশ করেছেন। তারা বলেন: ইবনে ওমর সংবাদ দিচ্ছেন যে, তাদের নির্ধারিত অংশের অতিরিক্ত একটি করে উট দেওয়া হয়েছে এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তা অস্বীকার করেননি। ইমাম নববী বলেছেন: আলেমগণ অতিরিক্ত প্রদানের (নফল) উৎস নিয়ে মতভেদ করেছেন; এটি কি মূল গনীমত থেকে হবে? নাকি গনীমতের চার-পঞ্চমাংশ থেকে? নাকি খুমুসের খুমুস (এক-পঞ্চমাংশের এক-পঞ্চমাংশ) থেকে? ইমাম শাফেয়ীর এ বিষয়ে তিনটি মত রয়েছে এবং আলেমদের এক এক দল এক একটি মত গ্রহণ করেছেন। আমাদের নিকট বিশুদ্ধতম মত হলো এটি খুমুসের খুমুস থেকে হবে। ইবনুল মুসায়্যিব, মালিক, আবু হানিফা এবং অন্যান্যরা এই মতই ব্যক্ত করেছেন। আর যারা বলেছেন এটি মূল গনীমত থেকে হবে, তারা হলেন হাসান বসরী, আওযায়ী, আহমদ, আবু সওর এবং অন্যান্যরা। ইমাম নাখয়ী জায়েজ বলেছেন যে, সারিয়্যাহ যা গনীমত লাভ করবে তার পুরোটাই সেনাবাহিনীর অবশিষ্ট অংশকে না দিয়ে কেবল তাদেরই অতিরিক্ত হিসেবে প্রদান করা যাবে, যা সকল আলেমের মতের পরিপন্থী।
৫৩১৩ - আমাদের নিকট ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট লাইস উকাইল-এর সূত্রে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি সালিম থেকে, তিনি ইবনে ওমর (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যাদের পাঠাতেন তাদের কাউকে কাউকে অতিরিক্ত (নফল) প্রদান করতেন...
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٥٩)