وعباس بن عبَادَة. ونعمان بن مَالك. والمجدر بن زِيَاد. وَعبادَة بن الحسحاس. وَرِفَاعَة بن عَمْرو. وَعبد الله بن عَمْرو بن حرَام وَعَمْرو بن الجموح بن زيد بن حرَام. وخلاد بن عَمْرو بن الجموح. وَأَبُو أَيمن، مولى عَمْرو بن الجموح. وسليم بن عَمْرو. ومولاه عنترة. وَسَهل بن قيس. وذكوان بن عبد قيس. وَعبيد بن الْمُعَلَّى. فَهَؤُلَاءِ الَّذين ذكرهم ابْن إِسْحَاق.
وَأما الَّذين استدرك عَلَيْهِم ابْن هِشَام فهم: مَالك بن نميلَة. والْحَارث بن عدي وَمَالك بن إِيَاس. وَإيَاس بن عدي. وَعَمْرو بن إِيَاس.
قَوْله: (أَفِي الْقَوْم مُحَمَّد؟) الْهمزَة للاستفهام على سَبِيل الإستخبار. قَوْله: (فنهاهم النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَن يُجِيبُوهُ) أَي: بِأَن يجيبوا أَبَا سُفْيَان، وَنَهْيه صلى الله عليه وسلم عَن إِجَابَة أبي سُفْيَان تصاوناً عَن الْخَوْض فِيمَا لَا فَائِدَة فِيهِ. قَوْله: (ابْن أبي قُحَافَة) هُوَ: أَبُو بكر الصّديق، وَأَبُو قُحَافَة اسْمه: عُثْمَان. قَوْله: (فَمَا ملك عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، نَفسه فَقَالَ: كذبت يَا عَدو الله) وَكَانَت إجَابَته بعد النَّهْي حماية للظن برَسُول الله، صلى الله عليه وسلم أَنه قتل، وَأَن بِأَصْحَابِهِ الوهن. وَقَالَ ابْن بطال: وَلَيْسَ فِيهِ عصيان لسيدنا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم فِي الْحَقِيقَة، وَإِن كَانَ عصياناً فِي الظَّاهِر، فَهُوَ مِمَّا يُؤجر بِهِ. قَوْله: (وَقد بَقِي لَك مَا يسوءك) يَعْنِي: يَوْم الْفَتْح. قَوْله: (قَالَ: يَوْم بِيَوْم بدر) أَي: قَالَ أَبُو سُفْيَان: هَذَا يَوْم فِي مُقَابلَة يَوْم بدر، لِأَن الْمُسلمين قتلوا يَوْم بدر سبعين رجلا وَالْأسَارَى كَذَلِك، قَالَه ابْن عَبَّاس وَسَعِيد بن الْمسيب. قَوْله: (وَالْحَرب سِجَال) ، أَي: دوَل مرّة لهَؤُلَاء وَمرَّة لهَؤُلَاء، وَأَصله أَن المستقين بالسجل وَهُوَ الداو يكون لكل وَاحِد مِنْهُم بسجال. قَوْله: (مثلَة) ، بِضَم الْمِيم وَسُكُون الثَّاء الْمُثَلَّثَة: اسْم من مثل بِهِ، وَمثله أَي: خدعه. قَوْله: (لم آمُر بهَا) أَي: بالمثلة، قَالَ الدَّاودِيّ: مَعْنَاهُ أَنه لَا يَأْمر بالأفعال الخبيثة الَّتِي ترد على فاعلها نقصا. قَوْله: (وَلم تسؤني) ، يُرِيد لأنكم عدوي، وَقد كَانُوا قتلوا ابْنه يَوْم بدر وَخَرجُوا لينالوا العيرة الَّتِي كَانُوا بهَا، فوقعوا فِي كفار قُرَيْش وسلمت العير. قَوْله: (أعلُ هُبل) ، وَفِي رِوَايَة: إرق، مَكَان: أعلُ. و: هُبل، بِضَم الْهَاء وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة: اسْم صنم كَانَ فِي الْكَعْبَة، وَمعنى: إرق مَكَان أعل، يَعْنِي: ارق فِي الْجَبَل على حزبك، أَي: عَلَوْت حَتَّى صرت كالجبل العالي، وَقَالَ الدَّاودِيّ: يحْتَمل أَن يُرِيد بذلك تعيير الْمُسلمين حِين انحازوا إِلَى الْجَبَل. قَوْله: (قَالَ: لَا تجيبوا لَهُ؟) أَي: قَالَ صلى الله عليه وسلم: أَلا تجيبوا لأبي سُفْيَان؟ وَقَوله: أَلا تجيبوا، بِحَذْف النُّون بِغَيْر الناصب والجازم، وَهِي لُغَة فصيحة، ويروى: أَلا تجيبونه؟ قَوْله: (الْعُزَّى) ، تَأْنِيث الْأَعَز، إسم صنم كَانَ لقريش، قَالَه الضَّحَّاك وَأَبُو عبيد. وَفِي (التَّلْوِيح) : الْعُزَّى شَجَرَة لغطفان كَانُوا يعبدونها، وروى أَبُو صَالح عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: بعث رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم خَالِد بن الْوَلِيد إِلَى الْعُزَّى ليقطعها. قَوْله: (الله مَوْلَانَا وَلَا مولى لكم) ، يَعْنِي: الله ناصرنا، وَالْمولى يَأْتِي لمعان كَثِيرَة، وَالْمولى فِي قَوْله تَعَالَى: {ثمَّ ردوا إِلَى الله مَوْلَاهُم الْحق} (الْأَنْعَام: 26) . يَعْنِي: الْمَالِك. وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: الْمولى هُنَا بِمَعْنى الْوَلِيّ، وَالله، عز وجل، يتَوَلَّى الْمُؤمنِينَ بالنصر والإعانة ويخذل الْكَافرين.
561 - (بابٌ إذَا فَزِعُوا باللَّيْلِ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ إِذا فزع الْعَسْكَر بِاللَّيْلِ أَو أهل بَلْدَة، والفزع هُوَ الْخَوْف فِي الأَصْل، لكنه وضع مَوضِع الإغاثة والنصر، وَجَوَاب: إِذا، مَحْذُوف تَقْدِيره: يَنْبَغِي لإمامهم أَن يكْشف الْخَبَر بِنَفسِهِ أَو بِمن يندبه لذَلِك.
0403 - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيد قَالَ حدَّثنا حَمَّادٌ عنْ ثابِتٍ عنْ أنَسٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أحْسَنَ النَّاسِ وأجْوَدَ النَّاسِ وأشْجَعَ النَّاسِ قَالَ وقَدْ فَزِعَ أهْلُ المَدِينَةِ لَيْلَةً سَمِعُوا صَوْتَاً قَالَ فتَلَقَّاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم علَى فرَسٍ لأبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ وهْوَ مُتَقَلِّدٌ سَيْفَهُ فَقَالَ لَمْ تُرَاعُوا لَمْ تُرَاعُوا ثُمَّ قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وجَدْتُهُ بَحْرَاً يَعْنِي الفَرَسَ..
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَمضى هَذَا الحَدِيث فِي كتاب الْجِهَاد مرَارًا، وَفِي آخر كتاب الْهِبَة، وَمضى الْكَلَام فِيهِ. قَوْله: (عري) ، بِضَم الْعين وَسُكُون الرَّاء، أَي: مُجَرّد من السرج، وَاسم الْفرس: مَنْدُوب، وَمعنى: (لم تراعوا) : لَا تراعوا أَي: لَا تخافوا.
661 - (بابٌ مَنْ رَأى العَدُوَّ فَنَادَى بِأعْلَى صَوْتِهِ يَا صَباحَاهْ حتَّى يُسْمِعَ النَّاسَ)
وَأما الَّذين استدرك عَلَيْهِم ابْن هِشَام فهم: مَالك بن نميلَة. والْحَارث بن عدي وَمَالك بن إِيَاس. وَإيَاس بن عدي. وَعَمْرو بن إِيَاس.
قَوْله: (أَفِي الْقَوْم مُحَمَّد؟) الْهمزَة للاستفهام على سَبِيل الإستخبار. قَوْله: (فنهاهم النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَن يُجِيبُوهُ) أَي: بِأَن يجيبوا أَبَا سُفْيَان، وَنَهْيه صلى الله عليه وسلم عَن إِجَابَة أبي سُفْيَان تصاوناً عَن الْخَوْض فِيمَا لَا فَائِدَة فِيهِ. قَوْله: (ابْن أبي قُحَافَة) هُوَ: أَبُو بكر الصّديق، وَأَبُو قُحَافَة اسْمه: عُثْمَان. قَوْله: (فَمَا ملك عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، نَفسه فَقَالَ: كذبت يَا عَدو الله) وَكَانَت إجَابَته بعد النَّهْي حماية للظن برَسُول الله، صلى الله عليه وسلم أَنه قتل، وَأَن بِأَصْحَابِهِ الوهن. وَقَالَ ابْن بطال: وَلَيْسَ فِيهِ عصيان لسيدنا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم فِي الْحَقِيقَة، وَإِن كَانَ عصياناً فِي الظَّاهِر، فَهُوَ مِمَّا يُؤجر بِهِ. قَوْله: (وَقد بَقِي لَك مَا يسوءك) يَعْنِي: يَوْم الْفَتْح. قَوْله: (قَالَ: يَوْم بِيَوْم بدر) أَي: قَالَ أَبُو سُفْيَان: هَذَا يَوْم فِي مُقَابلَة يَوْم بدر، لِأَن الْمُسلمين قتلوا يَوْم بدر سبعين رجلا وَالْأسَارَى كَذَلِك، قَالَه ابْن عَبَّاس وَسَعِيد بن الْمسيب. قَوْله: (وَالْحَرب سِجَال) ، أَي: دوَل مرّة لهَؤُلَاء وَمرَّة لهَؤُلَاء، وَأَصله أَن المستقين بالسجل وَهُوَ الداو يكون لكل وَاحِد مِنْهُم بسجال. قَوْله: (مثلَة) ، بِضَم الْمِيم وَسُكُون الثَّاء الْمُثَلَّثَة: اسْم من مثل بِهِ، وَمثله أَي: خدعه. قَوْله: (لم آمُر بهَا) أَي: بالمثلة، قَالَ الدَّاودِيّ: مَعْنَاهُ أَنه لَا يَأْمر بالأفعال الخبيثة الَّتِي ترد على فاعلها نقصا. قَوْله: (وَلم تسؤني) ، يُرِيد لأنكم عدوي، وَقد كَانُوا قتلوا ابْنه يَوْم بدر وَخَرجُوا لينالوا العيرة الَّتِي كَانُوا بهَا، فوقعوا فِي كفار قُرَيْش وسلمت العير. قَوْله: (أعلُ هُبل) ، وَفِي رِوَايَة: إرق، مَكَان: أعلُ. و: هُبل، بِضَم الْهَاء وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة: اسْم صنم كَانَ فِي الْكَعْبَة، وَمعنى: إرق مَكَان أعل، يَعْنِي: ارق فِي الْجَبَل على حزبك، أَي: عَلَوْت حَتَّى صرت كالجبل العالي، وَقَالَ الدَّاودِيّ: يحْتَمل أَن يُرِيد بذلك تعيير الْمُسلمين حِين انحازوا إِلَى الْجَبَل. قَوْله: (قَالَ: لَا تجيبوا لَهُ؟) أَي: قَالَ صلى الله عليه وسلم: أَلا تجيبوا لأبي سُفْيَان؟ وَقَوله: أَلا تجيبوا، بِحَذْف النُّون بِغَيْر الناصب والجازم، وَهِي لُغَة فصيحة، ويروى: أَلا تجيبونه؟ قَوْله: (الْعُزَّى) ، تَأْنِيث الْأَعَز، إسم صنم كَانَ لقريش، قَالَه الضَّحَّاك وَأَبُو عبيد. وَفِي (التَّلْوِيح) : الْعُزَّى شَجَرَة لغطفان كَانُوا يعبدونها، وروى أَبُو صَالح عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: بعث رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم خَالِد بن الْوَلِيد إِلَى الْعُزَّى ليقطعها. قَوْله: (الله مَوْلَانَا وَلَا مولى لكم) ، يَعْنِي: الله ناصرنا، وَالْمولى يَأْتِي لمعان كَثِيرَة، وَالْمولى فِي قَوْله تَعَالَى: {ثمَّ ردوا إِلَى الله مَوْلَاهُم الْحق} (الْأَنْعَام: 26) . يَعْنِي: الْمَالِك. وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: الْمولى هُنَا بِمَعْنى الْوَلِيّ، وَالله، عز وجل، يتَوَلَّى الْمُؤمنِينَ بالنصر والإعانة ويخذل الْكَافرين.
561 - (بابٌ إذَا فَزِعُوا باللَّيْلِ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ إِذا فزع الْعَسْكَر بِاللَّيْلِ أَو أهل بَلْدَة، والفزع هُوَ الْخَوْف فِي الأَصْل، لكنه وضع مَوضِع الإغاثة والنصر، وَجَوَاب: إِذا، مَحْذُوف تَقْدِيره: يَنْبَغِي لإمامهم أَن يكْشف الْخَبَر بِنَفسِهِ أَو بِمن يندبه لذَلِك.
0403 - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيد قَالَ حدَّثنا حَمَّادٌ عنْ ثابِتٍ عنْ أنَسٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أحْسَنَ النَّاسِ وأجْوَدَ النَّاسِ وأشْجَعَ النَّاسِ قَالَ وقَدْ فَزِعَ أهْلُ المَدِينَةِ لَيْلَةً سَمِعُوا صَوْتَاً قَالَ فتَلَقَّاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم علَى فرَسٍ لأبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ وهْوَ مُتَقَلِّدٌ سَيْفَهُ فَقَالَ لَمْ تُرَاعُوا لَمْ تُرَاعُوا ثُمَّ قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وجَدْتُهُ بَحْرَاً يَعْنِي الفَرَسَ..
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَمضى هَذَا الحَدِيث فِي كتاب الْجِهَاد مرَارًا، وَفِي آخر كتاب الْهِبَة، وَمضى الْكَلَام فِيهِ. قَوْله: (عري) ، بِضَم الْعين وَسُكُون الرَّاء، أَي: مُجَرّد من السرج، وَاسم الْفرس: مَنْدُوب، وَمعنى: (لم تراعوا) : لَا تراعوا أَي: لَا تخافوا.
661 - (بابٌ مَنْ رَأى العَدُوَّ فَنَادَى بِأعْلَى صَوْتِهِ يَا صَباحَاهْ حتَّى يُسْمِعَ النَّاسَ)
আব্বাস বিন উবাদাহ। নুমান বিন মালিক। আল-মুজাজ্জার বিন যিয়াদ। উবাদাহ বিন আল-হাসহাস। রিফায়া বিন আমর। আব্দুল্লাহ বিন আমর বিন হারাম এবং আমর বিন আল-জামুহ বিন যায়েদ বিন হারাম। খাল্লাদ বিন আমর বিন আল-জামুহ। এবং আবু আয়মান, যিনি আমর বিন আল-জামুহ এর মুক্তদাস ছিলেন। সুলাইম বিন আমর। এবং তাঁর মুক্তদাস আনতারা। সাহল বিন কাইস। যাকওয়ান বিন আব্দুল কাইস। এবং উবাইদ বিন আল-মুআল্লা। এঁদের কথা ইবনে ইসহাক উল্লেখ করেছেন।
আর যাঁদের কথা ইবনে হিশাম সংযোজন করেছেন তাঁরা হলেন: মালিক বিন নুমাইলা। আল-হারিস বিন আদি এবং মালিক বিন ইয়াস। ইয়াস বিন আদি। এবং আমর বিন ইয়াস।
তাঁর উক্তি: (দলের মধ্যে কি মুহাম্মদ আছে?) এখানে হামযা বর্ণটি জিজ্ঞাসার উদ্দেশ্যে সংবাদ জানার জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁদেরকে উত্তর দিতে নিষেধ করলেন) অর্থাৎ তাঁরা যেন আবু সুফিয়ানকে উত্তর না দেন; আর আবু সুফিয়ানের উত্তর দিতে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যে নিষেধ করেছেন তা ছিল কোনো ফায়দাহীন বিষয়ে লিপ্ত হওয়া থেকে বেঁচে থাকার জন্য। তাঁর উক্তি: (ইবনে আবি কুহাফা) তিনি হলেন: আবু বকর সিদ্দিক, আর আবু কুহাফার নাম হলো: উসমান। তাঁর উক্তি: (অতঃপর উমর রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু নিজেকে সংবরণ করতে পারলেন না এবং বললেন: হে আল্লাহর শত্রু! তুমি মিথ্যা বলেছ) তাঁর এই উত্তর দানটি নিষেধের পরেও ছিল রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর ব্যাপারে এমন ধারণা থেকে রক্ষা করার জন্য যে তিনি নিহত হয়েছেন, আর তাঁর সাহাবীদের মধ্যে দুর্বলতা এসে গেছে। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: এতে প্রকৃতপক্ষে আমাদের নেতা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর অবাধ্যতা করা হয়নি, যদিও বাহ্যিকভাবে তা অবাধ্যতা মনে হয়, বরং এটি এমন একটি কাজ যার জন্য তিনি সওয়াব পাবেন। তাঁর উক্তি: (এবং তোমার জন্য এমন কিছু অবশিষ্ট আছে যা তোমাকে কষ্ট দেবে) অর্থাৎ: মক্কা বিজয়ের দিন। তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন: বদরের দিনের বদলে আজ এক দিন) অর্থাৎ আবু সুফিয়ান বলল: এই দিনটি বদরের দিনের মোকাবিলায়, কারণ মুসলিমরা বদরের দিন সত্তর জন মানুষকে হত্যা করেছিল এবং অনুরূপ সংখ্যক যুদ্ধবন্দী করেছিল; ইবনে আব্বাস ও সাঈদ বিন আল-মুসাইয়্যিব এমনটিই বলেছেন। তাঁর উক্তি: (আর যুদ্ধ হলো বালতি সদৃশ/বিনিময়যোগ্য), অর্থাৎ তা পালাক্রমে আবর্তিত হয়, কখনো এদের পক্ষে আবার কখনো ওদের পক্ষে; এর মূল হলো কূপ থেকে যারা বালতি দিয়ে পানি তোলে, তাদের প্রত্যেকের জন্য নির্দিষ্ট পালা থাকে। তাঁর উক্তি: (মুসলাহ), মিম বর্ণে পেশ এবং ছা বর্ণে সাকিন যোগে: এটি অঙ্গহানি করা বা বিকৃত করা অর্থে ব্যবহৃত হয়। তাঁর উক্তি: (আমি এর নির্দেশ দিইনি) অর্থাৎ অঙ্গহানি বা বিকৃতির; আল-দাউদি বলেছেন: এর অর্থ হলো তিনি এমন নিকৃষ্ট কাজের নির্দেশ দেন না যা সম্পাদনকারীর জন্য ত্রুটি হিসেবে গণ্য হয়। তাঁর উক্তি: (এবং এটি আমাকে ব্যথিত করেনি), তিনি বুঝাতে চেয়েছেন যেহেতু তোমরা আমার শত্রু; আর তারা (মুসলিমরা) বদরের দিন তাঁর পুত্রকে হত্যা করেছিল এবং তারা সেই কাফেলাটি ধরার জন্য বের হয়েছিল যা তাদের সাথে ছিল, অতঃপর তারা কুরাইশ কাফিরদের মুখোমুখি হলো এবং কাফেলাটি রক্ষা পেয়েছিল। তাঁর উক্তি: (হুবালের জয় হোক), অন্য বর্ণনায় এসেছে: 'আরোহণ করো' (ইরাক), 'জয় হোক' এর স্থলে। আর হুবাল (হা বর্ণে পেশ এবং বা বর্ণে জবর যোগে): এটি কাবার ভেতরে থাকা একটি মূর্তির নাম। আর 'আরোহণ করো' এর অর্থ হলো: পাহাড়ের উপরে তোমার দলের জন্য আরোহণ করো, অর্থাৎ তুমি উচ্চতায় পৌঁছে গেছো এমনকি তুমি যেন সুউচ্চ পাহাড়ের ন্যায় হয়ে গেছো। আল-দাউদি বলেছেন: এর দ্বারা সম্ভবত মুসলিমদের তিরস্কার করা উদ্দেশ্য ছিল যখন তারা পাহাড়ের দিকে সরে গিয়েছিল। তাঁর উক্তি: (তিনি কি বললেন: তোমরা কি তাকে উত্তর দেবে না?) অর্থাৎ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: তোমরা কি আবু সুফিয়ানকে উত্তর দেবে না? আর তাঁর উক্তি 'আলা তুজিবু' তে নূন বর্ণটি বিলুপ্ত হয়েছে কোনো নাসেিব (নসবদানকারী) বা জাযেম (জযমদানকারী) ছাড়াই, আর এটি একটি বিশুদ্ধ ভাষা। এটি 'আলা তুজিবুনাহু' হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (উযযা), এটি 'আয়ায' শব্দের স্ত্রীলিঙ্গ, এটি কুরাইশদের একটি মূর্তির নাম ছিল; দাহহাক এবং আবু উবাইদ এমনটিই বলেছেন। 'আত-তালওয়ীহ' গ্রন্থে আছে: উযযা ছিল গাতাফান গোত্রের একটি গাছ যেটির তারা পূজা করত। আবু সালিহ ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম খালিদ বিন ওয়ালিদকে উযযার নিকট পাঠিয়েছিলেন সেটি কেটে ফেলার জন্য। তাঁর উক্তি: (আল্লাহ আমাদের অভিভাবক আর তোমাদের কোনো অভিভাবক নেই), অর্থাৎ আল্লাহ আমাদের সাহায্যকারী। 'মাওলা' শব্দটি অনেক অর্থে ব্যবহৃত হয়। মহান আল্লাহর বাণী: {অতঃপর তাদেরকে ফিরিয়ে নেওয়া হবে তাঁদের প্রকৃত অভিভাবক আল্লাহর কাছে} (আনআম: ৬২) - এখানে 'মাওলা' মানে মালিক। ইবনে আল-জাওযী বলেছেন: এখানে মাওলা মানে ওলী বা বন্ধু; আর আল্লাহ আযযা ওয়া জাল মুমিনদেরকে সাহায্য ও সহযোগিতার মাধ্যমে বন্ধুত্ব প্রদান করেন এবং কাফিরদের লাঞ্ছিত করেন।
৫৬১ - (পরিচ্ছেদ: যখন তারা রাতে ভীত-সন্ত্রস্ত হয়)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে উল্লেখ করা হবে যখন রাতে কোনো বাহিনী বা কোনো শহরের অধিবাসী ভীত-সন্ত্রস্ত হয়। 'ফাযা' (ভীতি) শব্দটি মূলত ভয় অর্থে ব্যবহৃত হয়, তবে এখানে এটি সাহায্য ও উদ্ধার অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। 'ইযা' এর উত্তর এখানে উহ্য রয়েছে যার প্রচ্ছন্ন রূপ হলো: তাদের ইমামের জন্য উচিত তিনি নিজে সংবাদটি যাচাই করবেন অথবা যাকে তিনি এই কাজের জন্য মনোনীত করবেন তার মাধ্যমে যাচাই করাবেন।
০৪০৩ - কুতাইবা বিন সাঈদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন হাম্মাদ আমাদের নিকট ছাবিত থেকে এবং তিনি আনাস রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ছিলেন মানুষের মধ্যে সর্বাপেক্ষা সুন্দর, সর্বাপেক্ষা দানশীল এবং সর্বাপেক্ষা সাহসী। তিনি বলেন: মদিনাবাসী এক রাতে একটি শব্দ শুনে ভীত-সন্ত্রস্ত হয়ে পড়েছিল। বর্ণনাকারী বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আবু তালহার একটি জিন বিহীন ঘোড়ায় চড়ে তাঁদের সাথে সাক্ষাৎ করেন, তখন তাঁর গলায় তলোয়ার ঝুলানো ছিল। তিনি বললেন: তোমরা ভয় পেয়ো না, তোমরা ভয় পেয়ো না। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: আমি ঘোড়াটিকে সমুদ্রের মতো (বেগবান) পেয়েছি।
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট। এই হাদীসটি জিহাদ অধ্যায়ে ইতিপূর্বে কয়েকবার অতিক্রান্ত হয়েছে এবং হেবা অধ্যায়ের শেষেও এসেছে, এবং সেখানে এর ব্যাখ্যা প্রদান করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (উরিউন), আইন বর্ণে পেশ এবং রা বর্ণে সাকিন যোগে, অর্থাৎ জিন (গদি) বিহীন। ঘোড়াটির নাম ছিল: মানদুব। আর 'লাম তুরাউ' এর অর্থ হলো: তোমরা ভীত হয়ো না অর্থাৎ ভয় পেয়ো না।
৬৬১ - (পরিচ্ছেদ: যে ব্যক্তি শত্রুকে দেখে উচ্চৈঃস্বরে 'ইয়া সাবাহাহ' বলে চিৎকার করে যাতে মানুষকে শুনাতে পারে)
আর যাঁদের কথা ইবনে হিশাম সংযোজন করেছেন তাঁরা হলেন: মালিক বিন নুমাইলা। আল-হারিস বিন আদি এবং মালিক বিন ইয়াস। ইয়াস বিন আদি। এবং আমর বিন ইয়াস।
তাঁর উক্তি: (দলের মধ্যে কি মুহাম্মদ আছে?) এখানে হামযা বর্ণটি জিজ্ঞাসার উদ্দেশ্যে সংবাদ জানার জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁদেরকে উত্তর দিতে নিষেধ করলেন) অর্থাৎ তাঁরা যেন আবু সুফিয়ানকে উত্তর না দেন; আর আবু সুফিয়ানের উত্তর দিতে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যে নিষেধ করেছেন তা ছিল কোনো ফায়দাহীন বিষয়ে লিপ্ত হওয়া থেকে বেঁচে থাকার জন্য। তাঁর উক্তি: (ইবনে আবি কুহাফা) তিনি হলেন: আবু বকর সিদ্দিক, আর আবু কুহাফার নাম হলো: উসমান। তাঁর উক্তি: (অতঃপর উমর রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু নিজেকে সংবরণ করতে পারলেন না এবং বললেন: হে আল্লাহর শত্রু! তুমি মিথ্যা বলেছ) তাঁর এই উত্তর দানটি নিষেধের পরেও ছিল রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর ব্যাপারে এমন ধারণা থেকে রক্ষা করার জন্য যে তিনি নিহত হয়েছেন, আর তাঁর সাহাবীদের মধ্যে দুর্বলতা এসে গেছে। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: এতে প্রকৃতপক্ষে আমাদের নেতা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর অবাধ্যতা করা হয়নি, যদিও বাহ্যিকভাবে তা অবাধ্যতা মনে হয়, বরং এটি এমন একটি কাজ যার জন্য তিনি সওয়াব পাবেন। তাঁর উক্তি: (এবং তোমার জন্য এমন কিছু অবশিষ্ট আছে যা তোমাকে কষ্ট দেবে) অর্থাৎ: মক্কা বিজয়ের দিন। তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন: বদরের দিনের বদলে আজ এক দিন) অর্থাৎ আবু সুফিয়ান বলল: এই দিনটি বদরের দিনের মোকাবিলায়, কারণ মুসলিমরা বদরের দিন সত্তর জন মানুষকে হত্যা করেছিল এবং অনুরূপ সংখ্যক যুদ্ধবন্দী করেছিল; ইবনে আব্বাস ও সাঈদ বিন আল-মুসাইয়্যিব এমনটিই বলেছেন। তাঁর উক্তি: (আর যুদ্ধ হলো বালতি সদৃশ/বিনিময়যোগ্য), অর্থাৎ তা পালাক্রমে আবর্তিত হয়, কখনো এদের পক্ষে আবার কখনো ওদের পক্ষে; এর মূল হলো কূপ থেকে যারা বালতি দিয়ে পানি তোলে, তাদের প্রত্যেকের জন্য নির্দিষ্ট পালা থাকে। তাঁর উক্তি: (মুসলাহ), মিম বর্ণে পেশ এবং ছা বর্ণে সাকিন যোগে: এটি অঙ্গহানি করা বা বিকৃত করা অর্থে ব্যবহৃত হয়। তাঁর উক্তি: (আমি এর নির্দেশ দিইনি) অর্থাৎ অঙ্গহানি বা বিকৃতির; আল-দাউদি বলেছেন: এর অর্থ হলো তিনি এমন নিকৃষ্ট কাজের নির্দেশ দেন না যা সম্পাদনকারীর জন্য ত্রুটি হিসেবে গণ্য হয়। তাঁর উক্তি: (এবং এটি আমাকে ব্যথিত করেনি), তিনি বুঝাতে চেয়েছেন যেহেতু তোমরা আমার শত্রু; আর তারা (মুসলিমরা) বদরের দিন তাঁর পুত্রকে হত্যা করেছিল এবং তারা সেই কাফেলাটি ধরার জন্য বের হয়েছিল যা তাদের সাথে ছিল, অতঃপর তারা কুরাইশ কাফিরদের মুখোমুখি হলো এবং কাফেলাটি রক্ষা পেয়েছিল। তাঁর উক্তি: (হুবালের জয় হোক), অন্য বর্ণনায় এসেছে: 'আরোহণ করো' (ইরাক), 'জয় হোক' এর স্থলে। আর হুবাল (হা বর্ণে পেশ এবং বা বর্ণে জবর যোগে): এটি কাবার ভেতরে থাকা একটি মূর্তির নাম। আর 'আরোহণ করো' এর অর্থ হলো: পাহাড়ের উপরে তোমার দলের জন্য আরোহণ করো, অর্থাৎ তুমি উচ্চতায় পৌঁছে গেছো এমনকি তুমি যেন সুউচ্চ পাহাড়ের ন্যায় হয়ে গেছো। আল-দাউদি বলেছেন: এর দ্বারা সম্ভবত মুসলিমদের তিরস্কার করা উদ্দেশ্য ছিল যখন তারা পাহাড়ের দিকে সরে গিয়েছিল। তাঁর উক্তি: (তিনি কি বললেন: তোমরা কি তাকে উত্তর দেবে না?) অর্থাৎ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: তোমরা কি আবু সুফিয়ানকে উত্তর দেবে না? আর তাঁর উক্তি 'আলা তুজিবু' তে নূন বর্ণটি বিলুপ্ত হয়েছে কোনো নাসেিব (নসবদানকারী) বা জাযেম (জযমদানকারী) ছাড়াই, আর এটি একটি বিশুদ্ধ ভাষা। এটি 'আলা তুজিবুনাহু' হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (উযযা), এটি 'আয়ায' শব্দের স্ত্রীলিঙ্গ, এটি কুরাইশদের একটি মূর্তির নাম ছিল; দাহহাক এবং আবু উবাইদ এমনটিই বলেছেন। 'আত-তালওয়ীহ' গ্রন্থে আছে: উযযা ছিল গাতাফান গোত্রের একটি গাছ যেটির তারা পূজা করত। আবু সালিহ ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম খালিদ বিন ওয়ালিদকে উযযার নিকট পাঠিয়েছিলেন সেটি কেটে ফেলার জন্য। তাঁর উক্তি: (আল্লাহ আমাদের অভিভাবক আর তোমাদের কোনো অভিভাবক নেই), অর্থাৎ আল্লাহ আমাদের সাহায্যকারী। 'মাওলা' শব্দটি অনেক অর্থে ব্যবহৃত হয়। মহান আল্লাহর বাণী: {অতঃপর তাদেরকে ফিরিয়ে নেওয়া হবে তাঁদের প্রকৃত অভিভাবক আল্লাহর কাছে} (আনআম: ৬২) - এখানে 'মাওলা' মানে মালিক। ইবনে আল-জাওযী বলেছেন: এখানে মাওলা মানে ওলী বা বন্ধু; আর আল্লাহ আযযা ওয়া জাল মুমিনদেরকে সাহায্য ও সহযোগিতার মাধ্যমে বন্ধুত্ব প্রদান করেন এবং কাফিরদের লাঞ্ছিত করেন।
৫৬১ - (পরিচ্ছেদ: যখন তারা রাতে ভীত-সন্ত্রস্ত হয়)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে উল্লেখ করা হবে যখন রাতে কোনো বাহিনী বা কোনো শহরের অধিবাসী ভীত-সন্ত্রস্ত হয়। 'ফাযা' (ভীতি) শব্দটি মূলত ভয় অর্থে ব্যবহৃত হয়, তবে এখানে এটি সাহায্য ও উদ্ধার অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। 'ইযা' এর উত্তর এখানে উহ্য রয়েছে যার প্রচ্ছন্ন রূপ হলো: তাদের ইমামের জন্য উচিত তিনি নিজে সংবাদটি যাচাই করবেন অথবা যাকে তিনি এই কাজের জন্য মনোনীত করবেন তার মাধ্যমে যাচাই করাবেন।
০৪০৩ - কুতাইবা বিন সাঈদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন হাম্মাদ আমাদের নিকট ছাবিত থেকে এবং তিনি আনাস রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ছিলেন মানুষের মধ্যে সর্বাপেক্ষা সুন্দর, সর্বাপেক্ষা দানশীল এবং সর্বাপেক্ষা সাহসী। তিনি বলেন: মদিনাবাসী এক রাতে একটি শব্দ শুনে ভীত-সন্ত্রস্ত হয়ে পড়েছিল। বর্ণনাকারী বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আবু তালহার একটি জিন বিহীন ঘোড়ায় চড়ে তাঁদের সাথে সাক্ষাৎ করেন, তখন তাঁর গলায় তলোয়ার ঝুলানো ছিল। তিনি বললেন: তোমরা ভয় পেয়ো না, তোমরা ভয় পেয়ো না। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: আমি ঘোড়াটিকে সমুদ্রের মতো (বেগবান) পেয়েছি।
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট। এই হাদীসটি জিহাদ অধ্যায়ে ইতিপূর্বে কয়েকবার অতিক্রান্ত হয়েছে এবং হেবা অধ্যায়ের শেষেও এসেছে, এবং সেখানে এর ব্যাখ্যা প্রদান করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (উরিউন), আইন বর্ণে পেশ এবং রা বর্ণে সাকিন যোগে, অর্থাৎ জিন (গদি) বিহীন। ঘোড়াটির নাম ছিল: মানদুব। আর 'লাম তুরাউ' এর অর্থ হলো: তোমরা ভীত হয়ো না অর্থাৎ ভয় পেয়ো না।
৬৬১ - (পরিচ্ছেদ: যে ব্যক্তি শত্রুকে দেখে উচ্চৈঃস্বরে 'ইয়া সাবাহাহ' বলে চিৎকার করে যাতে মানুষকে শুনাতে পারে)
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٢٨٤)