وَأَبُو عدي اسْمه: إِبْرَاهِيم السّلمِيّ، وحصين قد مر فِي الحَدِيث الْمَاضِي، وَكَذَلِكَ سَالم هُوَ ابْن أبي الْجَعْد. قَوْله: (وَإِذا تصوبنا) ، أَي: إِذا انحدرنا، والتصويب النُّزُول.
5992 - حدَّثنا عَبْدُ الله قَالَ حدَّثني عَبْدُ العَزِيزِ بنُ أبِي سلَمَةَ عنْ صالِحِ بنِ كَيْسَانَ عنْ سالِمِ بنَ عَبْدِ الله عنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما قَالَ كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذا قفَلَ مِنَ الحَجِّ أوِ العُمْرَةِ وَلَا أعْلَمُهُ إلَاّ قَالَ الغَزْوَ يَقُولُ كُلَّمَا أوْفَى علَى ثَنِيَّةٍ أوْ فَدْفَدٍ كَبَّرَ ثَلاثَاً ثُمَّ قالَ لَا إلاه إلَاّ الله وحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ وهْوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آيِبُونَ تائِبُونَ عابِدُونَ ساجِدُونَ لِرَبِّنَا حامِدُونَ صَدَق الله وعْدَهُ ونَصَرَ عَبْدَهُ وهَزَمَ الأحْزَابَ وحْدَهُ قالَ صالِحٌ فَقْلْتُ لَهُ ألَمْ يَقُلْ عبدُ الله إنْ شاءَ الله قالَ لَا..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (كلما أوفى على ثنيةٍ أَو فدفدٍ كبر ثَلَاثًا) وَعبد الله زعم أَبُو مَسْعُود أَنه عبد الله بن صَالح، وَقَالَ الجياني: وَقع فِي رِوَايَة ابْن السكن عبد الله بن يُوسُف: وَقَالَ الْحَافِظ الْمزي فِي (الْأَطْرَاف) : قَالَ أَبُو مَسْعُود: وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ النَّاس عَن عبد الله بن صَالح، وَقد روى أَيْضا عبد الله بن رَجَاء الْبَصْرِيّ وَالله أعلم أَيهمَا هُوَ.
والْحَدِيث أخرجه النَّسَائِيّ فِي الْحَج عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن يزِيد الْمقري، وَفِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن مُحَمَّد بن مَنْصُور.
قَوْله: (إِذا قفل) أَي: إِذا رَجَعَ. قَوْله: (وَلَا أعلمهُ إِلَّا قَالَ الْغَزْو) وَهَذِه الْجُمْلَة كالإضراب عَن الْحَج وَالْعمْرَة. كَأَنَّهُ قَالَ: إِذا قفل من الْغَزْو. قَوْله: (يَقُول كلما أوفى) ، فَاعل: يَقُول: هُوَ عبد الله بن عمر، وَالضَّمِير فِي: أوفى، يرجع إِلَى رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَمعنى: أوفى، أَي: أشرف أَو علا. قَوْله: (على ثنية) ، بِفَتْح الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَكسر النُّون وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف، وَهِي أَعلَى الْجَبَل، وَهُوَ مَا يرى مِنْهُ على الْبعد. وَقَالَ ابْن فَارس: الثَّنية من الأَرْض كالمرتفع، وَقَالَ الدَّاودِيّ: هِيَ الطَّرِيق الَّتِي فِي الْجبَال نَظِير الطَّرِيق بَين الجبلين. قَوْله: (أوفدفد) ، بفاءين بَينهمَا دَال مُهْملَة، وَهُوَ: الأَرْض الغليظة ذَات الْحَصَى لَا تزَال الشَّمْس تدف فِيهَا، قَالَه الْقَزاز، وَقَالَ ابْن فَارس: الأَرْض المستوية. وَقَالَ أَبُو عبيد: الفدفد الْمَكَان الْمُرْتَفع فِيهِ صلابة. قَوْله: (آيبون) ، خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف أَي: نَحن آيبون، أَي: رَاجِعُون إِلَى الله، من آب يؤب أوباً إِذا رَجَعَ، وَكَذَلِكَ الْكَلَام فِي: تائبون وعابدون وساجدون. قَوْله: (لربنا) يحْتَمل تعلقه بحامدون أَو بساجدون أَو بهما أَو بِالصِّفَاتِ الْأَرْبَعَة الْمُتَقَدّمَة أَو بالخمسة على سَبِيل التَّنَازُع. قَوْله: (الْأَحْزَاب) ، اللَّام فِيهِ للْعهد، على طوائف الْعَرَب الَّتِي اجْتَمعُوا على محاربة رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (قَالَ صَالح) هُوَ ابْن كيسَان الرَّاوِي. قَوْله: (فَقلت لَهُ) أَي: لسالم بن عبد الله بن عمر. قَوْله: (ألم يقل عبد الله؟) هُوَ ابْن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا.
431 - (بابٌ يُكْتَبُ لِلْمُسَافِرِ مِثْلُ مَا كانَ يَعْمَلُ فِي الإقَامَةِ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ يكْتب للْمُسَافِر مثل مَا كَانَ يعْمل فِي الْإِقَامَة إِذا كَانَ سَفَره فِي غير مَعْصِيّة.
6992 - حدَّثنا مَطَرُ بنُ الْفَضْلِ قالَ حدَّثنا يَزِيدُ بنُ هاارُونَ قَالَ حدَّثنا العَوَّامُ قالَ حدَّثنا إبْرَاهِيمُ أبُو إسْمَاعِيلُ السَّكْسَكِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أبَا بُرْدَةَ واصْطَحَبَ هُوَ ويزِيدُ بنُ أبِي كَبْشَةَ فِي سَفَرٍ فَكانَ يَزِيدُ يَصُومُ فِي السَّفَرِ فَقال لَهُ أبُو بُرْدَةَ سَمِعْتُ أَبَا موساى مِرَاراً يقُولُ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذَا مَرِضَ العَبْدُ أوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كانَ يَعْمَلُ مُقِيماً صَحِيحاً.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (إِذا مرض العَبْد أَو سَافر) إِلَى آخِره.
ذكر رِجَاله وهم سَبْعَة: الأول: مطر بن الْفضل الْمروزِي. الثَّانِي: يزِيد من الزِّيَادَة ابْن هَارُون بن زادان الوَاسِطِيّ. الثَّالِث: الْعَوام، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَتَشْديد الْوَاو، ابْن حَوْشَب، بِالْحَاء الْمُهْملَة والشين الْمُعْجَمَة على وزن جَعْفَر. الرَّابِع: إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن أَبُو إِسْمَاعِيل السكْسكِي، بالسينين
5992 - حدَّثنا عَبْدُ الله قَالَ حدَّثني عَبْدُ العَزِيزِ بنُ أبِي سلَمَةَ عنْ صالِحِ بنِ كَيْسَانَ عنْ سالِمِ بنَ عَبْدِ الله عنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما قَالَ كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذا قفَلَ مِنَ الحَجِّ أوِ العُمْرَةِ وَلَا أعْلَمُهُ إلَاّ قَالَ الغَزْوَ يَقُولُ كُلَّمَا أوْفَى علَى ثَنِيَّةٍ أوْ فَدْفَدٍ كَبَّرَ ثَلاثَاً ثُمَّ قالَ لَا إلاه إلَاّ الله وحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ وهْوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آيِبُونَ تائِبُونَ عابِدُونَ ساجِدُونَ لِرَبِّنَا حامِدُونَ صَدَق الله وعْدَهُ ونَصَرَ عَبْدَهُ وهَزَمَ الأحْزَابَ وحْدَهُ قالَ صالِحٌ فَقْلْتُ لَهُ ألَمْ يَقُلْ عبدُ الله إنْ شاءَ الله قالَ لَا..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (كلما أوفى على ثنيةٍ أَو فدفدٍ كبر ثَلَاثًا) وَعبد الله زعم أَبُو مَسْعُود أَنه عبد الله بن صَالح، وَقَالَ الجياني: وَقع فِي رِوَايَة ابْن السكن عبد الله بن يُوسُف: وَقَالَ الْحَافِظ الْمزي فِي (الْأَطْرَاف) : قَالَ أَبُو مَسْعُود: وَهَذَا الحَدِيث رَوَاهُ النَّاس عَن عبد الله بن صَالح، وَقد روى أَيْضا عبد الله بن رَجَاء الْبَصْرِيّ وَالله أعلم أَيهمَا هُوَ.
والْحَدِيث أخرجه النَّسَائِيّ فِي الْحَج عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن يزِيد الْمقري، وَفِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن مُحَمَّد بن مَنْصُور.
قَوْله: (إِذا قفل) أَي: إِذا رَجَعَ. قَوْله: (وَلَا أعلمهُ إِلَّا قَالَ الْغَزْو) وَهَذِه الْجُمْلَة كالإضراب عَن الْحَج وَالْعمْرَة. كَأَنَّهُ قَالَ: إِذا قفل من الْغَزْو. قَوْله: (يَقُول كلما أوفى) ، فَاعل: يَقُول: هُوَ عبد الله بن عمر، وَالضَّمِير فِي: أوفى، يرجع إِلَى رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَمعنى: أوفى، أَي: أشرف أَو علا. قَوْله: (على ثنية) ، بِفَتْح الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَكسر النُّون وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف، وَهِي أَعلَى الْجَبَل، وَهُوَ مَا يرى مِنْهُ على الْبعد. وَقَالَ ابْن فَارس: الثَّنية من الأَرْض كالمرتفع، وَقَالَ الدَّاودِيّ: هِيَ الطَّرِيق الَّتِي فِي الْجبَال نَظِير الطَّرِيق بَين الجبلين. قَوْله: (أوفدفد) ، بفاءين بَينهمَا دَال مُهْملَة، وَهُوَ: الأَرْض الغليظة ذَات الْحَصَى لَا تزَال الشَّمْس تدف فِيهَا، قَالَه الْقَزاز، وَقَالَ ابْن فَارس: الأَرْض المستوية. وَقَالَ أَبُو عبيد: الفدفد الْمَكَان الْمُرْتَفع فِيهِ صلابة. قَوْله: (آيبون) ، خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف أَي: نَحن آيبون، أَي: رَاجِعُون إِلَى الله، من آب يؤب أوباً إِذا رَجَعَ، وَكَذَلِكَ الْكَلَام فِي: تائبون وعابدون وساجدون. قَوْله: (لربنا) يحْتَمل تعلقه بحامدون أَو بساجدون أَو بهما أَو بِالصِّفَاتِ الْأَرْبَعَة الْمُتَقَدّمَة أَو بالخمسة على سَبِيل التَّنَازُع. قَوْله: (الْأَحْزَاب) ، اللَّام فِيهِ للْعهد، على طوائف الْعَرَب الَّتِي اجْتَمعُوا على محاربة رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (قَالَ صَالح) هُوَ ابْن كيسَان الرَّاوِي. قَوْله: (فَقلت لَهُ) أَي: لسالم بن عبد الله بن عمر. قَوْله: (ألم يقل عبد الله؟) هُوَ ابْن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا.
431 - (بابٌ يُكْتَبُ لِلْمُسَافِرِ مِثْلُ مَا كانَ يَعْمَلُ فِي الإقَامَةِ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ يكْتب للْمُسَافِر مثل مَا كَانَ يعْمل فِي الْإِقَامَة إِذا كَانَ سَفَره فِي غير مَعْصِيّة.
6992 - حدَّثنا مَطَرُ بنُ الْفَضْلِ قالَ حدَّثنا يَزِيدُ بنُ هاارُونَ قَالَ حدَّثنا العَوَّامُ قالَ حدَّثنا إبْرَاهِيمُ أبُو إسْمَاعِيلُ السَّكْسَكِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أبَا بُرْدَةَ واصْطَحَبَ هُوَ ويزِيدُ بنُ أبِي كَبْشَةَ فِي سَفَرٍ فَكانَ يَزِيدُ يَصُومُ فِي السَّفَرِ فَقال لَهُ أبُو بُرْدَةَ سَمِعْتُ أَبَا موساى مِرَاراً يقُولُ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذَا مَرِضَ العَبْدُ أوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كانَ يَعْمَلُ مُقِيماً صَحِيحاً.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (إِذا مرض العَبْد أَو سَافر) إِلَى آخِره.
ذكر رِجَاله وهم سَبْعَة: الأول: مطر بن الْفضل الْمروزِي. الثَّانِي: يزِيد من الزِّيَادَة ابْن هَارُون بن زادان الوَاسِطِيّ. الثَّالِث: الْعَوام، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَتَشْديد الْوَاو، ابْن حَوْشَب، بِالْحَاء الْمُهْملَة والشين الْمُعْجَمَة على وزن جَعْفَر. الرَّابِع: إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن أَبُو إِسْمَاعِيل السكْسكِي، بالسينين
আবু আদী, তাঁর নাম হলো: ইবরাহীম আস-সুলামী। আর হুসাইন সম্পর্কে গত হাদিসে আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে। তেমনিভাবে সালিম হচ্ছেন ইবনুল জা'দ। তাঁর উক্তি: (যখন আমরা অবনমিত হতাম), অর্থাৎ যখন আমরা নিচে নামতাম। তাসউইব অর্থ নিচে নামা।
৫৯৯২ - আব্দুল্লাহ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আব্দুল আজিজ ইবনু আবি সালামাহ সালেহ ইবনু কায়সান থেকে আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি সালিম ইবনু আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন। তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন হজ বা উমরা থেকে ফিরতেন—বর্ণনাকারী বলেন: আমার জানামতে তিনি যুদ্ধের কথা বলেছিলেন—তখন তিনি যখনই কোনো উঁচু পথ বা মরুপ্রান্তরে আরোহণ করতেন, তিনবার তাকবির (আল্লাহু আকবার) বলতেন। এরপর বলতেন: আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই, তিনি একক, তাঁর কোনো শরিক নেই। রাজত্ব তাঁরই এবং প্রশংসাও তাঁরই প্রাপ্য, আর তিনি সব কিছুর ওপর ক্ষমতাবান। আমরা প্রত্যাবর্তনকারী, তওবাকারী, ইবাদতকারী, সিজদাকারী এবং আমাদের রবের প্রশংসাকারী। আল্লাহ তাঁর ওয়াদা পূর্ণ করেছেন, তাঁর বান্দাকে সাহায্য করেছেন এবং তিনি একাই সম্মিলিত বাহিনীকে পরাজিত করেছেন। সালেহ বলেন: আমি তাকে (সালিমকে) জিজ্ঞেস করলাম, আব্দুল্লাহ (ইবনু উমর) কি 'ইনশাআল্লাহ' বলেননি? তিনি বললেন: না।
শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (যখনই তিনি কোনো উঁচু পথ বা মরুপ্রান্তরে আরোহণ করতেন, তিনবার তাকবির বলতেন)। আর আব্দুল্লাহ সম্পর্কে আবু মাসুদ ধারণা করেছেন যে, তিনি হলেন আব্দুল্লাহ ইবনু সালেহ। আল-জায়ানি বলেন: ইবনুস সাকানের বর্ণনায় আব্দুল্লাহ ইবনু ইউসুফ এসেছে। হাফেজ আল-মিযযি 'আল-আতরাফ'-এ বলেন: আবু মাসুদ বলেছেন: এই হাদিসটি সাধারণ লোকেরা আব্দুল্লাহ ইবনু সালেহ থেকে বর্ণনা করেছেন। আবার আব্দুল্লাহ ইবনু রাজা আল-বাসরি থেকেও এটি বর্ণিত হয়েছে, আল্লাহই ভালো জানেন তিনি কে।
হাদিসটি নাসাঈ 'হজ' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু ইয়াজিদ আল-মুকরি থেকে এবং 'আমালুল ইয়াউমি ওয়াল লাইলাহ' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনু মনসুর থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (যখন ফিরতেন) অর্থাৎ যখন প্রত্যাবর্তন করতেন। তাঁর উক্তি: (আমি জানি না তবে তিনি যুদ্ধের কথা বলেছিলেন) এই বাক্যটি হজ ও উমরা থেকে ভিন্নতা প্রকাশের জন্য। যেন তিনি বলেছেন: যখন তিনি যুদ্ধ থেকে ফিরতেন। তাঁর উক্তি: (তিনি বলতেন যখনই তিনি আরোহণ করতেন) এখানে 'বলতেন' এর কর্তা হলেন আব্দুল্লাহ ইবনু উমর, আর 'আরোহণ করতেন' এর সর্বনাম রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর দিকে ফিরছে। আর 'আওফা' এর অর্থ হলো উচ্চস্থানে ওঠা বা আরোহণ করা। তাঁর উক্তি: (সানিয়্যাহ এর ওপর) ছা এর ওপর জবর, নুন এর নিচে যের এবং শেষ বর্ণ ইয়া এর ওপর তাশদীদ সহকারে; এটি পাহাড়ের সর্বোচ্চ চূড়া যা দূর থেকে দেখা যায়। ইবনু ফারেস বলেন: সানিয়্যাহ হলো ভূমির উঁচু অংশ। দাউদি বলেন: এটি পাহাড়ের মধ্যবর্তী রাস্তা, যেমন দুই পাহাড়ের মাঝখানের পথ। তাঁর উক্তি: (বা ফাদফাদ) দাল এর আগে পিছে দুই 'ফা' যুক্ত শব্দ, যার অর্থ হলো কাকরযুক্ত শক্ত ভূমি যেখানে সূর্য অনবরত কিরণ দেয়—একথা আল-কাযযায বলেছেন। ইবনু ফারেস বলেন: সমতল ভূমি। আবু উবাইদ বলেন: ফাদফাদ হলো শক্ত এবং উঁচু স্থান। তাঁর উক্তি: (আইবুন) এটি উহ্য মুক্তাদার খবর, অর্থাৎ আমরা প্রত্যাবর্তনকারী। অর্থাৎ আল্লাহর দিকে ফিরে আসছি; এটি 'আবা ইয়াউবু আওবান' থেকে এসেছে যার অর্থ ফিরে আসা। তেমনিভাবে 'তাইবুন', 'আবিদুন' এবং 'সাজিদুন' এর ব্যাখ্যাও অনুরূপ। তাঁর উক্তি: (আমাদের রবের জন্য) এটি হামিদুন বা সাজিদুন অথবা উভয়ের সাথে বা পূর্বের চারটি গুণের সাথে অথবা পাঁচটি গুণের সাথেই 'তানাযু' এর ভিত্তিতে সম্পৃক্ত হতে পারে। তাঁর উক্তি: (আল-আহজাব) এখানে আলিফ-লাম নির্দিষ্ট করার জন্য, যা দ্বারা আরবের ওই গোত্রসমূহকে বোঝানো হয়েছে যারা রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বিরুদ্ধে যুদ্ধের জন্য সমবেত হয়েছিল। তাঁর উক্তি: (সালেহ বলেন) তিনি হলেন বর্ণনাকারী ইবনু কায়সান। তাঁর উক্তি: (আমি তাকে বললাম) অর্থাৎ সালিম ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু উমরকে। তাঁর উক্তি: (আব্দুল্লাহ কি বলেননি?) তিনি হলেন ইবনু উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা)।
৪৩১ - (পরিচ্ছেদ: মুসাফিরের জন্য তেমনই সওয়াব লেখা হয় যেমন সে ঘরে থাকাকালীন আমল করত)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে বর্ণনা করা হয়েছে যে, মুসাফিরের সফর যদি পাপাচারের সফর না হয়, তবে তার জন্য তেমনই সওয়াব লেখা হয় যেমন সে মুকিম বা অবস্থানকালে আমল করত।
৬৯৯২ - মাতার ইবনুল ফজল আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইয়াজিদ ইবনু হারুন আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আল-আওয়াম আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইবরাহীম আবু ইসমাইল আস-সাকসাকি আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি আবু বুরদাহকে বলতে শুনেছি, তিনি এবং ইয়াজিদ ইবনু আবি কাবশাহ এক সফরে সঙ্গী ছিলেন। ইয়াজিদ সফরে রোজা রাখতেন। তখন আবু বুরদাহ তাকে বললেন: আমি আবু মুসাকে বারবার বলতে শুনেছি যে, রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: যখন কোনো বান্দা অসুস্থ হয় অথবা সফরে থাকে, তখন তার জন্য তেমনই সওয়াব লেখা হয় যা সে সুস্থ ও মুকিম অবস্থায় আমল করত।
শিরোনামের সাথে এর মিল রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (যখন কোনো বান্দা অসুস্থ হয় অথবা সফরে থাকে) শেষ পর্যন্ত।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা সাতজন। প্রথম: মাতার ইবনুল ফজল আল-মারওয়াযি। দ্বিতীয়: ইয়াজিদ ইবনু হারুন ইবনু যাদান আল-ওয়াসিতি। তৃতীয়: আল-আওয়াম ইবনু হাওশাব। চতুর্থ: ইবরাহীম ইবনু আব্দুর রহমান আবু ইসমাইল আস-সাকসাকি।
৫৯৯২ - আব্দুল্লাহ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আব্দুল আজিজ ইবনু আবি সালামাহ সালেহ ইবনু কায়সান থেকে আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি সালিম ইবনু আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন। তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন হজ বা উমরা থেকে ফিরতেন—বর্ণনাকারী বলেন: আমার জানামতে তিনি যুদ্ধের কথা বলেছিলেন—তখন তিনি যখনই কোনো উঁচু পথ বা মরুপ্রান্তরে আরোহণ করতেন, তিনবার তাকবির (আল্লাহু আকবার) বলতেন। এরপর বলতেন: আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই, তিনি একক, তাঁর কোনো শরিক নেই। রাজত্ব তাঁরই এবং প্রশংসাও তাঁরই প্রাপ্য, আর তিনি সব কিছুর ওপর ক্ষমতাবান। আমরা প্রত্যাবর্তনকারী, তওবাকারী, ইবাদতকারী, সিজদাকারী এবং আমাদের রবের প্রশংসাকারী। আল্লাহ তাঁর ওয়াদা পূর্ণ করেছেন, তাঁর বান্দাকে সাহায্য করেছেন এবং তিনি একাই সম্মিলিত বাহিনীকে পরাজিত করেছেন। সালেহ বলেন: আমি তাকে (সালিমকে) জিজ্ঞেস করলাম, আব্দুল্লাহ (ইবনু উমর) কি 'ইনশাআল্লাহ' বলেননি? তিনি বললেন: না।
শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (যখনই তিনি কোনো উঁচু পথ বা মরুপ্রান্তরে আরোহণ করতেন, তিনবার তাকবির বলতেন)। আর আব্দুল্লাহ সম্পর্কে আবু মাসুদ ধারণা করেছেন যে, তিনি হলেন আব্দুল্লাহ ইবনু সালেহ। আল-জায়ানি বলেন: ইবনুস সাকানের বর্ণনায় আব্দুল্লাহ ইবনু ইউসুফ এসেছে। হাফেজ আল-মিযযি 'আল-আতরাফ'-এ বলেন: আবু মাসুদ বলেছেন: এই হাদিসটি সাধারণ লোকেরা আব্দুল্লাহ ইবনু সালেহ থেকে বর্ণনা করেছেন। আবার আব্দুল্লাহ ইবনু রাজা আল-বাসরি থেকেও এটি বর্ণিত হয়েছে, আল্লাহই ভালো জানেন তিনি কে।
হাদিসটি নাসাঈ 'হজ' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু ইয়াজিদ আল-মুকরি থেকে এবং 'আমালুল ইয়াউমি ওয়াল লাইলাহ' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনু মনসুর থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (যখন ফিরতেন) অর্থাৎ যখন প্রত্যাবর্তন করতেন। তাঁর উক্তি: (আমি জানি না তবে তিনি যুদ্ধের কথা বলেছিলেন) এই বাক্যটি হজ ও উমরা থেকে ভিন্নতা প্রকাশের জন্য। যেন তিনি বলেছেন: যখন তিনি যুদ্ধ থেকে ফিরতেন। তাঁর উক্তি: (তিনি বলতেন যখনই তিনি আরোহণ করতেন) এখানে 'বলতেন' এর কর্তা হলেন আব্দুল্লাহ ইবনু উমর, আর 'আরোহণ করতেন' এর সর্বনাম রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর দিকে ফিরছে। আর 'আওফা' এর অর্থ হলো উচ্চস্থানে ওঠা বা আরোহণ করা। তাঁর উক্তি: (সানিয়্যাহ এর ওপর) ছা এর ওপর জবর, নুন এর নিচে যের এবং শেষ বর্ণ ইয়া এর ওপর তাশদীদ সহকারে; এটি পাহাড়ের সর্বোচ্চ চূড়া যা দূর থেকে দেখা যায়। ইবনু ফারেস বলেন: সানিয়্যাহ হলো ভূমির উঁচু অংশ। দাউদি বলেন: এটি পাহাড়ের মধ্যবর্তী রাস্তা, যেমন দুই পাহাড়ের মাঝখানের পথ। তাঁর উক্তি: (বা ফাদফাদ) দাল এর আগে পিছে দুই 'ফা' যুক্ত শব্দ, যার অর্থ হলো কাকরযুক্ত শক্ত ভূমি যেখানে সূর্য অনবরত কিরণ দেয়—একথা আল-কাযযায বলেছেন। ইবনু ফারেস বলেন: সমতল ভূমি। আবু উবাইদ বলেন: ফাদফাদ হলো শক্ত এবং উঁচু স্থান। তাঁর উক্তি: (আইবুন) এটি উহ্য মুক্তাদার খবর, অর্থাৎ আমরা প্রত্যাবর্তনকারী। অর্থাৎ আল্লাহর দিকে ফিরে আসছি; এটি 'আবা ইয়াউবু আওবান' থেকে এসেছে যার অর্থ ফিরে আসা। তেমনিভাবে 'তাইবুন', 'আবিদুন' এবং 'সাজিদুন' এর ব্যাখ্যাও অনুরূপ। তাঁর উক্তি: (আমাদের রবের জন্য) এটি হামিদুন বা সাজিদুন অথবা উভয়ের সাথে বা পূর্বের চারটি গুণের সাথে অথবা পাঁচটি গুণের সাথেই 'তানাযু' এর ভিত্তিতে সম্পৃক্ত হতে পারে। তাঁর উক্তি: (আল-আহজাব) এখানে আলিফ-লাম নির্দিষ্ট করার জন্য, যা দ্বারা আরবের ওই গোত্রসমূহকে বোঝানো হয়েছে যারা রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বিরুদ্ধে যুদ্ধের জন্য সমবেত হয়েছিল। তাঁর উক্তি: (সালেহ বলেন) তিনি হলেন বর্ণনাকারী ইবনু কায়সান। তাঁর উক্তি: (আমি তাকে বললাম) অর্থাৎ সালিম ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু উমরকে। তাঁর উক্তি: (আব্দুল্লাহ কি বলেননি?) তিনি হলেন ইবনু উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা)।
৪৩১ - (পরিচ্ছেদ: মুসাফিরের জন্য তেমনই সওয়াব লেখা হয় যেমন সে ঘরে থাকাকালীন আমল করত)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে বর্ণনা করা হয়েছে যে, মুসাফিরের সফর যদি পাপাচারের সফর না হয়, তবে তার জন্য তেমনই সওয়াব লেখা হয় যেমন সে মুকিম বা অবস্থানকালে আমল করত।
৬৯৯২ - মাতার ইবনুল ফজল আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইয়াজিদ ইবনু হারুন আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আল-আওয়াম আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইবরাহীম আবু ইসমাইল আস-সাকসাকি আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি আবু বুরদাহকে বলতে শুনেছি, তিনি এবং ইয়াজিদ ইবনু আবি কাবশাহ এক সফরে সঙ্গী ছিলেন। ইয়াজিদ সফরে রোজা রাখতেন। তখন আবু বুরদাহ তাকে বললেন: আমি আবু মুসাকে বারবার বলতে শুনেছি যে, রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: যখন কোনো বান্দা অসুস্থ হয় অথবা সফরে থাকে, তখন তার জন্য তেমনই সওয়াব লেখা হয় যা সে সুস্থ ও মুকিম অবস্থায় আমল করত।
শিরোনামের সাথে এর মিল রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (যখন কোনো বান্দা অসুস্থ হয় অথবা সফরে থাকে) শেষ পর্যন্ত।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা সাতজন। প্রথম: মাতার ইবনুল ফজল আল-মারওয়াযি। দ্বিতীয়: ইয়াজিদ ইবনু হারুন ইবনু যাদান আল-ওয়াসিতি। তৃতীয়: আল-আওয়াম ইবনু হাওশাব। চতুর্থ: ইবরাহীম ইবনু আব্দুর রহমান আবু ইসমাইল আস-সাকসাকি।
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٢٤٦)