لما تقرر أَن جَمِيع الْحَوَادِث مستندة إِلَى إِرَادَة الله تَعَالَى ابْتِدَاء، وَلَا مُؤثر فِي الْوُجُود إِلَّا الله تَعَالَى. قَوْله: (وَأثْنى عَلَيْهِ) ، من بَاب عطف الْعَام على الْخَاص، لِأَن الثَّنَاء أَعم من الْحَمد، وَالشُّكْر والمدح أَيْضا ثَنَاء. قَوْله: (مَا من شَيْء لم أكن أريته إِلَّا رَأَيْته) قَالَ الْعلمَاء: يحْتَمل أَن يكون قد رأى رُؤْيَة عين، بِأَن كشف الله تَعَالَى لَهُ مثلا عَن الْجنَّة وَالنَّار، وأزال الْحجب بَينه وَبَينهمَا، كَمَا فرج لَهُ عَن الْمَسْجِد الْأَقْصَى حِين وَصفه بِمَكَّة للنَّاس. وَقد تقرر فِي علم الْكَلَام أَن الرُّؤْيَة أَمر يخلقه الله تَعَالَى فِي الرَّائِي، وَلَيْسَت مَشْرُوطَة بِمُقَابلَة وَلَا مُوَاجهَة وَلَا خُرُوج شُعَاع وَغَيره، بل هَذِه شُرُوط عَادِية جَازَ الانفكاك عَنْهَا عقلا وَأَن يكون رُؤْيَة علم ووحي باطلاعه وتعريفه من أمورهما تَفْصِيلًا مَا لم يعرفهُ قبل ذَلِك. وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: وَيجوز على هَذَا القَوْل أَن الله تَعَالَى مثل لَهُ الْجنَّة وَالنَّار وصورهما لَهُ فِي الْحَائِط، كَمَا تمثل المرئيات فِي الْمرْآة. ويعضده مَا رَوَاهُ البُخَارِيّ من حَدِيث أنس فِي الْكُسُوف، فَقَالَ، عليه الصلاة والسلام: (الْجنَّة وَالنَّار ممثلتين فِي قبْلَة هَذَا الْجِدَار) . وَفِي مُسلم: (إِنِّي صورت لي الْجنَّة وَالنَّار فرأيتهما بدور هَذَا الْحَائِط) . وَلَا يستبعد هَذَا من حَيْثُ إِن الانطباع كَمَا فِي الْمرْآة إِنَّمَا هُوَ فِي الْأَجْسَام الصقيلة، لأَنا نقُول: إِن ذَلِك الشَّرْط عادي لَا عَقْلِي، وَيجوز أَن تنخرق الْعَادة خُصُوصا للنبوة، وَلَو سلم أَن تِلْكَ الْأُمُور عقلية لجَاز أَن تُوجد تِلْكَ الصُّور فِي جسم الْحَائِط، وَلَا يدْرك ذَلِك إلَاّ النَّبِي، عليه الصلاة والسلام. قَالَ: وَالْأول أولى وأشبه بِأَلْفَاظ الْأَحَادِيث، لقَوْله فِي بعض الْأَحَادِيث: (فتناولت مِنْهَا عنقوداً) وتأخره مَخَافَة أَن يُصِيبهُ النَّار. قَوْله: (مَا علمك) ، الْخطاب فِيهِ للمقبور بِدَلِيل قَوْله: (إِنَّكُم تفتنون فِي قبوركم) ، وَلكنه عدل عَن خطاب الْجمع إِلَى خطاب الْمُفْرد، لِأَن السُّؤَال عَن الْعلم يكون لكل وَاحِد بِانْفِرَادِهِ واستقلاله. قيل: قد يتَوَهَّم أَن فِيهِ التفاتاً، لِأَنَّهُ انْتِقَال من جمع الْخطاب إِلَى مُفْرد الْخطاب، كَمَا قَالَ المرزوقي فِي شرح (الحماسة) فِي قَوْله:
(أحمى أباكن يَا ليلى الأماديح)
إِنَّه الْتِفَات، وكما فِي قَوْله تَعَالَى: {يَا أَيهَا النَّبِي إِذا طلّقْتُم النِّسَاء} (الطَّلَاق: 1) قلت: الْجُمْهُور من أهل الْمعَانِي على خلاف ذَلِك، وَلَا يُسمى هَذَا التفاتاً إلَاّ على قَول من يَقُول: إِن الِالْتِفَات هُوَ انْتِقَال من صِيغَة إِلَى صِيغَة أُخْرَى، سَوَاء كَانَ من الضمائر بَعْضهَا إِلَى بعض، أَو من غَيرهَا، وَالتَّفْسِير الْمَشْهُور أَن الِالْتِفَات هُوَ التَّعْبِير عَن معنى بطرِيق من الطّرق الثَّلَاثَة بعد التَّعْبِير عَنهُ بطرِيق آخر من الطّرق الثَّلَاثَة، وَهِي التَّكَلُّم وَالْخطاب والغيبة. أما الشّعْر فَإِن فِيهِ تَخْصِيص الْخطاب بعد التَّعْمِيم لكَون الْمَقْصُود الْأَعْظَم هُوَ خطاب ليلى، وَأما الْآيَة فقد قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: خص النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، بالنداء، وَعم بِالْخِطَابِ لِأَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، إِمَام أمته وقدوتهم، كَمَا يُقَال لرئيس الْقَوْم وَكَبِيرهمْ: يَا فلَان افعلوا كَيْت وَكَيْت، إِظْهَارًا لتقدمه واعتباراً لترؤسه، وَأَنه مَدَرَة قومه ولسانهم، وَالَّذِي يصدر عَنْهُم رَأْيه وَلَا يستبدون بِأَمْر دونه، فَكَانَ هُوَ وَحده فِي حكم كلهم وساداً مسد جَمِيعهم. قَوْله: (بِهَذَا الرجل) أَي: بِمُحَمد، عليه الصلاة والسلام. وَإِنَّمَا لم يقل: بِي، لِأَنَّهُ حِكَايَة عَن قَول الْمَلَائِكَة للمقبور. وَالْقَائِل هما الْملكَانِ السائلان المسميان بمنكر وَنَكِير. فَإِن قلت: لِمَ لَا يَقُولَانِ رَسُول الله؟ قلت: لِئَلَّا يَتَلَقَّن المقبور مِنْهُمَا إكرام الرَّسُول وَرفع مرتبته فيعظمه تقليداً لَهما لَا اعتقاداً. قَوْله: (أَو الموقن) أَي: الْمُصدق بنبوة مُحَمَّد، عليه الصلاة والسلام، أَو الموقن بنبوته. قَوْله: (جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ) أَي: بالمعجزات الدَّالَّة على نبوته، و: الْهدى، أَي: الدّلَالَة الموصلة إِلَى البغية أَو الْإِرْشَاد إِلَى الطَّرِيق الْحق الْوَاضِح. قَوْله: (فأجبنا) أَي: قبلنَا نبوته معتقدين حقيتها معترفين بهَا، واتبعناه فِيمَا جَاءَ بِهِ إِلَيْنَا. وَيُقَال: الْإِجَابَة تتَعَلَّق بِالْعلمِ والاتباع بِالْعَمَلِ. قَوْله: (صَالحا) أَي: مُنْتَفعا بأعمالك وأحوالك، إِذْ الصّلاح كَون الشَّيْء فِي حد الِانْتِفَاع. وَيُقَال: لَا روع عَلَيْك مِمَّا يروع بِهِ الْكفَّار من عرضهمْ على النَّار أَو غَيره من عَذَاب الْقَبْر، وَيجوز أَن يكون مَعْنَاهُ صَالحا لِأَن تكرم بنعيم الْجنَّة. قَوْله: (إِن كنت لموقنا) قَالَ الدَّرَاورْدِي: مَعْنَاهُ أَنَّك مُؤمن، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {كُنْتُم خير أمة} (آل عمرَان: 110) أَي: أَنْتُم. قَالَ القَاضِي: وَالْأَظْهَر أَنه على بَابهَا، وَالْمعْنَى: أَنَّك كنت مُؤمنا. يكون مَعْنَاهُ: إِن كنت مُؤمنا فِي علم الله تَعَالَى، وَكَذَلِكَ قيل فِي قَوْله: {كُنْتُم خير أمه} (آل عمرَان: 110) أَي: فِي علم الله. قَوْله: (وَأما الْمُنَافِق) أَي: غير الْمُصدق بِقَلْبِه لنبوته، وَهُوَ فِي مُقَابلَة الْمُؤمن. قَوْله: (والمرتاب) أَي: الشاك، وَهُوَ فِي مُقَابلَة الموقن. وَهَذَا اللَّفْظ يشْتَرك فِيهِ الْفَاعِل وَالْمَفْعُول، وَالْفرق بِالْقَرِينَةِ، وَأَصله: مرتيب، بِفَتْح الْيَاء فِي الْمَفْعُول، وَكسرهَا فِي الْفَاعِل من الريب، وَهُوَ الشَّك. قَوْله: (فقلته) أَي: قلت مَا كَانَ النَّاس يَقُولُونَهُ، وَفِي بعض النّسخ بعده: وَذكر الحَدِيث إِلَى آخِره، وَهُوَ كَمَا جَاءَ فِي بعض الرِّوَايَات الْأُخَر أَنه يُقَال: (لَا دَريت وَلَا تليت، وَيضْرب بمطارق من حَدِيد ضَرْبَة فَيَصِيح صَيْحَة يسْمعهَا من يَلِيهِ غير الثقلَيْن) . نسْأَل الله الْعَافِيَة.
(أحمى أباكن يَا ليلى الأماديح)
إِنَّه الْتِفَات، وكما فِي قَوْله تَعَالَى: {يَا أَيهَا النَّبِي إِذا طلّقْتُم النِّسَاء} (الطَّلَاق: 1) قلت: الْجُمْهُور من أهل الْمعَانِي على خلاف ذَلِك، وَلَا يُسمى هَذَا التفاتاً إلَاّ على قَول من يَقُول: إِن الِالْتِفَات هُوَ انْتِقَال من صِيغَة إِلَى صِيغَة أُخْرَى، سَوَاء كَانَ من الضمائر بَعْضهَا إِلَى بعض، أَو من غَيرهَا، وَالتَّفْسِير الْمَشْهُور أَن الِالْتِفَات هُوَ التَّعْبِير عَن معنى بطرِيق من الطّرق الثَّلَاثَة بعد التَّعْبِير عَنهُ بطرِيق آخر من الطّرق الثَّلَاثَة، وَهِي التَّكَلُّم وَالْخطاب والغيبة. أما الشّعْر فَإِن فِيهِ تَخْصِيص الْخطاب بعد التَّعْمِيم لكَون الْمَقْصُود الْأَعْظَم هُوَ خطاب ليلى، وَأما الْآيَة فقد قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: خص النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، بالنداء، وَعم بِالْخِطَابِ لِأَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، إِمَام أمته وقدوتهم، كَمَا يُقَال لرئيس الْقَوْم وَكَبِيرهمْ: يَا فلَان افعلوا كَيْت وَكَيْت، إِظْهَارًا لتقدمه واعتباراً لترؤسه، وَأَنه مَدَرَة قومه ولسانهم، وَالَّذِي يصدر عَنْهُم رَأْيه وَلَا يستبدون بِأَمْر دونه، فَكَانَ هُوَ وَحده فِي حكم كلهم وساداً مسد جَمِيعهم. قَوْله: (بِهَذَا الرجل) أَي: بِمُحَمد، عليه الصلاة والسلام. وَإِنَّمَا لم يقل: بِي، لِأَنَّهُ حِكَايَة عَن قَول الْمَلَائِكَة للمقبور. وَالْقَائِل هما الْملكَانِ السائلان المسميان بمنكر وَنَكِير. فَإِن قلت: لِمَ لَا يَقُولَانِ رَسُول الله؟ قلت: لِئَلَّا يَتَلَقَّن المقبور مِنْهُمَا إكرام الرَّسُول وَرفع مرتبته فيعظمه تقليداً لَهما لَا اعتقاداً. قَوْله: (أَو الموقن) أَي: الْمُصدق بنبوة مُحَمَّد، عليه الصلاة والسلام، أَو الموقن بنبوته. قَوْله: (جَاءَنَا بِالْبَيِّنَاتِ) أَي: بالمعجزات الدَّالَّة على نبوته، و: الْهدى، أَي: الدّلَالَة الموصلة إِلَى البغية أَو الْإِرْشَاد إِلَى الطَّرِيق الْحق الْوَاضِح. قَوْله: (فأجبنا) أَي: قبلنَا نبوته معتقدين حقيتها معترفين بهَا، واتبعناه فِيمَا جَاءَ بِهِ إِلَيْنَا. وَيُقَال: الْإِجَابَة تتَعَلَّق بِالْعلمِ والاتباع بِالْعَمَلِ. قَوْله: (صَالحا) أَي: مُنْتَفعا بأعمالك وأحوالك، إِذْ الصّلاح كَون الشَّيْء فِي حد الِانْتِفَاع. وَيُقَال: لَا روع عَلَيْك مِمَّا يروع بِهِ الْكفَّار من عرضهمْ على النَّار أَو غَيره من عَذَاب الْقَبْر، وَيجوز أَن يكون مَعْنَاهُ صَالحا لِأَن تكرم بنعيم الْجنَّة. قَوْله: (إِن كنت لموقنا) قَالَ الدَّرَاورْدِي: مَعْنَاهُ أَنَّك مُؤمن، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {كُنْتُم خير أمة} (آل عمرَان: 110) أَي: أَنْتُم. قَالَ القَاضِي: وَالْأَظْهَر أَنه على بَابهَا، وَالْمعْنَى: أَنَّك كنت مُؤمنا. يكون مَعْنَاهُ: إِن كنت مُؤمنا فِي علم الله تَعَالَى، وَكَذَلِكَ قيل فِي قَوْله: {كُنْتُم خير أمه} (آل عمرَان: 110) أَي: فِي علم الله. قَوْله: (وَأما الْمُنَافِق) أَي: غير الْمُصدق بِقَلْبِه لنبوته، وَهُوَ فِي مُقَابلَة الْمُؤمن. قَوْله: (والمرتاب) أَي: الشاك، وَهُوَ فِي مُقَابلَة الموقن. وَهَذَا اللَّفْظ يشْتَرك فِيهِ الْفَاعِل وَالْمَفْعُول، وَالْفرق بِالْقَرِينَةِ، وَأَصله: مرتيب، بِفَتْح الْيَاء فِي الْمَفْعُول، وَكسرهَا فِي الْفَاعِل من الريب، وَهُوَ الشَّك. قَوْله: (فقلته) أَي: قلت مَا كَانَ النَّاس يَقُولُونَهُ، وَفِي بعض النّسخ بعده: وَذكر الحَدِيث إِلَى آخِره، وَهُوَ كَمَا جَاءَ فِي بعض الرِّوَايَات الْأُخَر أَنه يُقَال: (لَا دَريت وَلَا تليت، وَيضْرب بمطارق من حَدِيد ضَرْبَة فَيَصِيح صَيْحَة يسْمعهَا من يَلِيهِ غير الثقلَيْن) . نسْأَل الله الْعَافِيَة.
যেহেতু এটি সুপ্রতিষ্ঠিত যে সকল ঘটনা আদি থেকেই মহান আল্লাহর ইচ্ছার ওপর নির্ভরশীল, এবং অস্তিত্বের জগতে মহান আল্লাহ ব্যতীত আর কোনো প্রকৃত প্রভাব বিস্তারকারী নেই। তাঁর বাণী: (এবং তিনি তাঁর প্রশংসা করলেন), এটি বিশেষের ওপর সাধারণের সংযুক্তিকরণের (আতফ) অন্তর্ভুক্ত, কারণ 'সানা' (প্রশংসা) শব্দটি 'হামদ' অপেক্ষা অধিক ব্যাপক; আর কৃতজ্ঞতা প্রকাশ (শুকর) এবং গুণকীর্তনও (মাদাহ) সানার অন্তর্ভুক্ত। তাঁর বাণী: (এমন কিছু নেই যা আমাকে আগে দেখানো হয়নি কিন্তু এখন এই স্থানে তা দেখলাম), উলামায়ে কেরাম বলেছেন: সম্ভাবনা আছে যে তিনি সচক্ষে দেখেছেন, এভাবে যে মহান আল্লাহ তাঁর জন্য জান্নাত ও জাহান্নামের পর্দা উন্মোচন করেছেন এবং তাঁর ও সেগুলোর মধ্যবর্তী প্রতিবন্ধকতা দূর করে দিয়েছেন, যেমনটি মক্কায় অবস্থানকালে মানুষের সামনে বর্ণনা দেওয়ার সময় তাঁর জন্য মসজিদুল আকসাকে উন্মুক্ত করে দেওয়া হয়েছিল। ইলমুল কালামে এটি সুপ্রতিষ্ঠিত যে, দর্শন এমন এক বিষয় যা মহান আল্লাহ দর্শকের মাঝে সৃষ্টি করেন; আর এটি সামনে থাকা, মুখোমুখি হওয়া অথবা চোখ থেকে আলোকরশ্মি নির্গত হওয়া বা এ জাতীয় কোনো পার্থিব বিষয়ের ওপর শর্তযুক্ত নয়, বরং এগুলো অভ্যাসগত শর্ত মাত্র যা বুদ্ধিগতভাবে বিচ্ছন্ন হওয়া সম্ভব। আর এটিও সম্ভব যে, এটি ছিল জ্ঞান ও ওহীর মাধ্যমে দেখা, যার মাধ্যমে তিনি জান্নাত ও জাহান্নামের এমন বিস্তারিত বিষয় সম্পর্কে অবগত হয়েছেন যা আগে জানতেন না। ইমাম কুরতুবী (রহ.) বলেছেন: এই মতানুসারে এটিও সম্ভব যে, মহান আল্লাহ তাঁর সামনে জান্নাত ও জাহান্নামকে উপস্থাপন করেছেন এবং সেই দেয়ালের ওপর সেগুলোর প্রতিকৃতি চিত্রিত করেছেন, যেমনিভাবে আয়নায় দৃশ্যমান বস্তুগুলোর প্রতিবিম্ব ফুটে ওঠে। বুখারী শরীফে আনাস (রা.) থেকে বর্ণিত সূর্যগ্রহণ সম্পর্কিত হাদিসটি একে সমর্থন করে, যাতে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (জান্নাত ও জাহান্নামকে এই দেয়ালের কিবলা বরাবর মূর্তমান করা হয়েছে)। আর মুসলিম শরীফে এসেছে: (নিশ্চয়ই আমার সামনে জান্নাত ও জাহান্নামকে চিত্রিত করা হয়েছে এবং আমি সেগুলোকে এই দেয়ালের চারপার্শ্বে দেখেছি)। আয়নার মতো প্রতিবিম্ব কেবল মসৃণ বস্তুর ওপরই পড়ে—এই যুক্তিতে একে অসম্ভব মনে করার অবকাশ নেই; কারণ আমরা বলি: এই শর্তটি অভ্যাসগত, বুদ্ধিগত নয়, আর অভ্যাসের ব্যতিক্রম হওয়া সম্ভব বিশেষ করে নবুওয়াতের ক্ষেত্রে। আর যদি মেনেও নেওয়া হয় যে এই বিষয়গুলো বুদ্ধিগতভাবেও আবশ্যক, তবে এটিও সম্ভব যে সেই দেয়ালের মাঝেই সেই প্রতিকৃতিগুলো সৃষ্টি করা হয়েছিল যা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ব্যতীত আর কেউ দেখতে পায়নি। তিনি (কুরতুবী) বলেন: প্রথম মতটিই অধিক উত্তম এবং হাদিসের শব্দের সাথে অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ, কারণ কোনো কোনো হাদিসে বলা হয়েছে: (আমি সেখান থেকে একটি আঙ্গুরের ছড়া নিতে চেয়েছিলাম) এবং জাহান্নামের আগুনের ভয়ে তাঁর পিছিয়ে আসার বর্ণনাও রয়েছে। তাঁর বাণী: (তোমার জ্ঞান কী), এখানে সম্বোধন কবরে শায়িত ব্যক্তির প্রতি, যার দলিল হলো তাঁর এই বাণী: (নিশ্চয়ই তোমাদেরকে তোমাদের কবরে পরীক্ষা করা হবে), তবে এখানে বহুবচন থেকে একবচনের দিকে বাকরীতি পরিবর্তন করা হয়েছে, কারণ জ্ঞান সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হবে প্রত্যেক ব্যক্তিকে পৃথকভাবে ও স্বতন্ত্রভাবে। বলা হয়ে থাকে যে, কেউ হয়তো ধারণা করতে পারে এখানে 'ইলতিফাত' (বাকরীতি পরিবর্তন) হয়েছে, কারণ এটি বহুবচনের সম্বোধন থেকে একবচনের সম্বোধনের দিকে পরিবর্তন, যেমনটি মারজুকী 'হামাসা'র শরহে এই পঙক্তির ক্ষেত্রে বলেছেন:
(হে লায়লা, আমি তোমাদের পিতাদের প্রশংসার মাধ্যমে সুরক্ষা প্রদান করি)
নিশ্চয়ই এটি ইলতিফাত, যেমনটি মহান আল্লাহর বাণীতে রয়েছে: {হে নবী, যখন তোমরা স্ত্রীদের তালাক দাও} (সূরা তালাক: ১)। আমি বলব: অলঙ্কারশাস্ত্রবিদ জমহুর বা সংখ্যাগরিষ্ঠের মত এর বিপরীত। একে ইলতিফাত কেবল তখনই বলা হবে যদি কেউ মনে করে যে, ইলতিফাত মানেই এক রূপ থেকে অন্য রূপে পরিবর্তন হওয়া, তা সর্বনামের ক্ষেত্রে হোক বা অন্য কিছুতে। তবে প্রসিদ্ধ সংজ্ঞা হলো, ইলতিফাত হলো কোনো বিষয়কে উত্তম, মধ্যম বা প্রথম পুরুষের কোনো একটি পদ্ধতিতে ব্যক্ত করার পর অন্য কোনো পদ্ধতিতে ব্যক্ত করা। কবিতার ক্ষেত্রে সাধারণ সম্বোধনের পর নির্দিষ্ট সম্বোধন করা হয়েছে কারণ সেখানে মূল উদ্দেশ্য হলো লায়লার সাথে কথা বলা। আর আয়াতের ক্ষেত্রে যামাখশারী বলেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে আহ্বানের ক্ষেত্রে নির্দিষ্ট করা হয়েছে এবং নির্দেশ প্রদানের ক্ষেত্রে সাধারণ রাখা হয়েছে, কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর উম্মতের ইমাম ও আদর্শ, যেমনটি কোনো কওমের নেতা বা বড় কাউকে বলা হয়: হে অমুক, তোমরা এই এই কাজ করো—এটি তাঁর শ্রেষ্ঠত্ব এবং নেতৃত্বের স্বীকৃতির বহিঃপ্রকাশ। তিনিই তাঁর কওমের মুখপাত্র এবং তিনিই তাদের কেন্দ্রবিন্দু যার ওপর ভিত্তি করে তাদের সিদ্ধান্ত গৃহিত হয়; ফলে তিনি একাই সকলের স্থলাভিষিক্ত হিসেবে গণ্য হন। তাঁর বাণী: (এই ব্যক্তি সম্পর্কে), অর্থাৎ মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সম্পর্কে। তিনি 'আমার সম্পর্কে' বলেননি, কারণ এটি কবরে শায়িত ব্যক্তির প্রতি ফেরেশতাদের উক্তির বর্ণনা। আর প্রশ্নকারী হলেন মুনকার ও নাকির নামক দুই ফেরেশতা। যদি প্রশ্ন করা হয়: কেন তাঁরা 'আল্লাহর রাসুল' বলেন না? আমি বলব: যাতে কবরে শায়িত ব্যক্তি তাঁদের পক্ষ থেকে রাসুলের প্রতি সম্মান ও তাঁর উচ্চ মর্যাদা সম্পর্কে পূর্বধারণা লাভ না করে ফেলে এবং তাঁদের অনুকরণের বশবর্তী হয়ে তাঁকে সম্মান না জানায়, বরং যেন নিজ বিশ্বাসের ভিত্তিতেই তা করে। তাঁর বাণী: (অথবা নিশ্চিত বিশ্বাসী), অর্থাৎ মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নবুওয়াতকে সত্যায়নকারী অথবা তাঁর নবুওয়াতের ব্যাপারে নিশ্চিত বিশ্বাসী। তাঁর বাণী: (তিনি আমাদের নিকট স্পষ্ট প্রমাণাদি নিয়ে এসেছেন), অর্থাৎ তাঁর নবুওয়াতের প্রমাণবাহী মুজিযাসমূহ এবং 'হিদায়াত' অর্থাৎ এমন পথনির্দেশ যা কাঙ্ক্ষিত লক্ষ্যে পৌঁছে দেয় অথবা সত্য ও স্পষ্ট পথের দিশা দেয়। তাঁর বাণী: (অতঃপর আমরা সাড়া দিয়েছি), অর্থাৎ আমরা তাঁর নবুওয়াতকে সত্য জেনে বিশ্বাস করে গ্রহণ করেছি এবং তা স্বীকার করেছি, আর তিনি যা নিয়ে এসেছেন তাতে তাঁর অনুসরণ করেছি। বলা হয়: সাড়া দেওয়া হলো ইলম বা জ্ঞানের সাথে সংশ্লিষ্ট আর অনুসরণ হলো আমল বা কর্মের সাথে সংশ্লিষ্ট। তাঁর বাণী: (সৎকর্মশীল হিসেবে), অর্থাৎ তোমার আমল ও অবস্থার মাধ্যমে উপকৃত হয়ে, কেননা কোনো কিছু উপকারের স্তরে পৌঁছানোই হলো সালাহ বা সংশোধন। আরও বলা হয়েছে: কাফেরদেরকে যেভাবে জাহান্নাম বা কবরের আজাব প্রদর্শনের মাধ্যমে আতঙ্কিত করা হবে, তোমার কোনো আতঙ্ক থাকবে না। অথবা এর অর্থ হতে পারে তুমি জান্নাতের নেয়ামত লাভের উপযুক্ত বা যোগ্য। তাঁর বাণী: (নিশ্চয়ই তুমি নিশ্চিত বিশ্বাসী ছিলে), দারাওয়ার্দী বলেন: এর অর্থ হলো তুমি মুমিন, যেমন মহান আল্লাহ বলেছেন: {তোমরা হলে শ্রেষ্ঠ উম্মত} (আলে ইমরান: ১১০), অর্থাৎ তোমরা মুমিন। কাজী (আইয়ায) বলেন: এটি ব্যাকরণগতভাবেই স্পষ্ট, যার অর্থ হলো: তুমি মুমিন ছিলে। এর অর্থ এও হতে পারে: তুমি আল্লাহর ইলম অনুযায়ী মুমিন ছিলে, যেমনটি 'তোমরা হলে শ্রেষ্ঠ উম্মত' আয়াতের ক্ষেত্রেও বলা হয়েছে। তাঁর বাণী: (আর মুনাফিক), অর্থাৎ যে অন্তরে তাঁর নবুওয়াতকে বিশ্বাস করেনি, সে মুমিনের বিপরীত। তাঁর বাণী: (এবং সংশয়বাদী), অর্থাৎ যে সন্দেহ পোষণকারী, সে নিশ্চিত বিশ্বাসীর বিপরীত। এই শব্দটি কর্তা এবং কর্ম (ফায়েল ও মাফউল) উভয় অর্থেই ব্যবহৃত হয়, প্রেক্ষিত অনুযায়ী পার্থক্য করতে হয়। এর মূল হলো 'মুরতাইয়িব' (সংশয়কারী)। তাঁর বাণী: (অতঃপর আমি তা-ই বলেছি), অর্থাৎ আমি তা-ই বলেছি যা মানুষ বলত। কোনো কোনো কপিতে এরপর রয়েছে: 'এবং তিনি হাদিসের শেষ পর্যন্ত উল্লেখ করেছেন', যা অন্যান্য বর্ণনায় এসেছে যে তখন তাকে বলা হবে: (তুমি জানতেও পারোনি এবং অনুসরণও করোনি; অতঃপর তাকে লোহার হাতুড়ি দিয়ে এমনভাবে আঘাত করা হবে যে সে বিকট চিৎকার করবে, যা জিন ও মানুষ ব্যতীত তার নিকটবর্তী সকলে শুনতে পাবে)। আমরা মহান আল্লাহর নিকট নিরাপত্তা ও সুস্থতা প্রার্থনা করছি।
(হে লায়লা, আমি তোমাদের পিতাদের প্রশংসার মাধ্যমে সুরক্ষা প্রদান করি)
নিশ্চয়ই এটি ইলতিফাত, যেমনটি মহান আল্লাহর বাণীতে রয়েছে: {হে নবী, যখন তোমরা স্ত্রীদের তালাক দাও} (সূরা তালাক: ১)। আমি বলব: অলঙ্কারশাস্ত্রবিদ জমহুর বা সংখ্যাগরিষ্ঠের মত এর বিপরীত। একে ইলতিফাত কেবল তখনই বলা হবে যদি কেউ মনে করে যে, ইলতিফাত মানেই এক রূপ থেকে অন্য রূপে পরিবর্তন হওয়া, তা সর্বনামের ক্ষেত্রে হোক বা অন্য কিছুতে। তবে প্রসিদ্ধ সংজ্ঞা হলো, ইলতিফাত হলো কোনো বিষয়কে উত্তম, মধ্যম বা প্রথম পুরুষের কোনো একটি পদ্ধতিতে ব্যক্ত করার পর অন্য কোনো পদ্ধতিতে ব্যক্ত করা। কবিতার ক্ষেত্রে সাধারণ সম্বোধনের পর নির্দিষ্ট সম্বোধন করা হয়েছে কারণ সেখানে মূল উদ্দেশ্য হলো লায়লার সাথে কথা বলা। আর আয়াতের ক্ষেত্রে যামাখশারী বলেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে আহ্বানের ক্ষেত্রে নির্দিষ্ট করা হয়েছে এবং নির্দেশ প্রদানের ক্ষেত্রে সাধারণ রাখা হয়েছে, কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর উম্মতের ইমাম ও আদর্শ, যেমনটি কোনো কওমের নেতা বা বড় কাউকে বলা হয়: হে অমুক, তোমরা এই এই কাজ করো—এটি তাঁর শ্রেষ্ঠত্ব এবং নেতৃত্বের স্বীকৃতির বহিঃপ্রকাশ। তিনিই তাঁর কওমের মুখপাত্র এবং তিনিই তাদের কেন্দ্রবিন্দু যার ওপর ভিত্তি করে তাদের সিদ্ধান্ত গৃহিত হয়; ফলে তিনি একাই সকলের স্থলাভিষিক্ত হিসেবে গণ্য হন। তাঁর বাণী: (এই ব্যক্তি সম্পর্কে), অর্থাৎ মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সম্পর্কে। তিনি 'আমার সম্পর্কে' বলেননি, কারণ এটি কবরে শায়িত ব্যক্তির প্রতি ফেরেশতাদের উক্তির বর্ণনা। আর প্রশ্নকারী হলেন মুনকার ও নাকির নামক দুই ফেরেশতা। যদি প্রশ্ন করা হয়: কেন তাঁরা 'আল্লাহর রাসুল' বলেন না? আমি বলব: যাতে কবরে শায়িত ব্যক্তি তাঁদের পক্ষ থেকে রাসুলের প্রতি সম্মান ও তাঁর উচ্চ মর্যাদা সম্পর্কে পূর্বধারণা লাভ না করে ফেলে এবং তাঁদের অনুকরণের বশবর্তী হয়ে তাঁকে সম্মান না জানায়, বরং যেন নিজ বিশ্বাসের ভিত্তিতেই তা করে। তাঁর বাণী: (অথবা নিশ্চিত বিশ্বাসী), অর্থাৎ মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নবুওয়াতকে সত্যায়নকারী অথবা তাঁর নবুওয়াতের ব্যাপারে নিশ্চিত বিশ্বাসী। তাঁর বাণী: (তিনি আমাদের নিকট স্পষ্ট প্রমাণাদি নিয়ে এসেছেন), অর্থাৎ তাঁর নবুওয়াতের প্রমাণবাহী মুজিযাসমূহ এবং 'হিদায়াত' অর্থাৎ এমন পথনির্দেশ যা কাঙ্ক্ষিত লক্ষ্যে পৌঁছে দেয় অথবা সত্য ও স্পষ্ট পথের দিশা দেয়। তাঁর বাণী: (অতঃপর আমরা সাড়া দিয়েছি), অর্থাৎ আমরা তাঁর নবুওয়াতকে সত্য জেনে বিশ্বাস করে গ্রহণ করেছি এবং তা স্বীকার করেছি, আর তিনি যা নিয়ে এসেছেন তাতে তাঁর অনুসরণ করেছি। বলা হয়: সাড়া দেওয়া হলো ইলম বা জ্ঞানের সাথে সংশ্লিষ্ট আর অনুসরণ হলো আমল বা কর্মের সাথে সংশ্লিষ্ট। তাঁর বাণী: (সৎকর্মশীল হিসেবে), অর্থাৎ তোমার আমল ও অবস্থার মাধ্যমে উপকৃত হয়ে, কেননা কোনো কিছু উপকারের স্তরে পৌঁছানোই হলো সালাহ বা সংশোধন। আরও বলা হয়েছে: কাফেরদেরকে যেভাবে জাহান্নাম বা কবরের আজাব প্রদর্শনের মাধ্যমে আতঙ্কিত করা হবে, তোমার কোনো আতঙ্ক থাকবে না। অথবা এর অর্থ হতে পারে তুমি জান্নাতের নেয়ামত লাভের উপযুক্ত বা যোগ্য। তাঁর বাণী: (নিশ্চয়ই তুমি নিশ্চিত বিশ্বাসী ছিলে), দারাওয়ার্দী বলেন: এর অর্থ হলো তুমি মুমিন, যেমন মহান আল্লাহ বলেছেন: {তোমরা হলে শ্রেষ্ঠ উম্মত} (আলে ইমরান: ১১০), অর্থাৎ তোমরা মুমিন। কাজী (আইয়ায) বলেন: এটি ব্যাকরণগতভাবেই স্পষ্ট, যার অর্থ হলো: তুমি মুমিন ছিলে। এর অর্থ এও হতে পারে: তুমি আল্লাহর ইলম অনুযায়ী মুমিন ছিলে, যেমনটি 'তোমরা হলে শ্রেষ্ঠ উম্মত' আয়াতের ক্ষেত্রেও বলা হয়েছে। তাঁর বাণী: (আর মুনাফিক), অর্থাৎ যে অন্তরে তাঁর নবুওয়াতকে বিশ্বাস করেনি, সে মুমিনের বিপরীত। তাঁর বাণী: (এবং সংশয়বাদী), অর্থাৎ যে সন্দেহ পোষণকারী, সে নিশ্চিত বিশ্বাসীর বিপরীত। এই শব্দটি কর্তা এবং কর্ম (ফায়েল ও মাফউল) উভয় অর্থেই ব্যবহৃত হয়, প্রেক্ষিত অনুযায়ী পার্থক্য করতে হয়। এর মূল হলো 'মুরতাইয়িব' (সংশয়কারী)। তাঁর বাণী: (অতঃপর আমি তা-ই বলেছি), অর্থাৎ আমি তা-ই বলেছি যা মানুষ বলত। কোনো কোনো কপিতে এরপর রয়েছে: 'এবং তিনি হাদিসের শেষ পর্যন্ত উল্লেখ করেছেন', যা অন্যান্য বর্ণনায় এসেছে যে তখন তাকে বলা হবে: (তুমি জানতেও পারোনি এবং অনুসরণও করোনি; অতঃপর তাকে লোহার হাতুড়ি দিয়ে এমনভাবে আঘাত করা হবে যে সে বিকট চিৎকার করবে, যা জিন ও মানুষ ব্যতীত তার নিকটবর্তী সকলে শুনতে পাবে)। আমরা মহান আল্লাহর নিকট নিরাপত্তা ও সুস্থতা প্রার্থনা করছি।
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٩٧)