رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قِبَلَ نَجْدٍ فلَمَّا قَفَلَ رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم قَفَلَ معَهُ فأدْرَكَتْهُمْ القَائِلَةُ فِي وادٍ كَثِيرِ العْضَاهِ فنَزَلَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم وتَفَرَّقَ النَّاسُ يَسْتَظِلُّونَ بالشَّجَرِ فَنَزَلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم تَحْتَ سَمُرَةٍ وعَلَّقَ بِهَا سَيْفَهُ ونِمْنَا نَوْمَةً فإذَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَدْعُونَا وإذَا عِنْدَهُ أعْرَابِيٌّ فَقَالَ أنَّ هذَا اخْتَرَطَ عَلَيَّ سَيْفِي وأنَا نائِمٌ فاسْتَيْقَظْتُ وهْوَ فِي يَدِهِ صَلْتاً فَقَالَ منْ يَمْنَعُكَ مِنِّي فَقُلْتُ الله ثلاثَاً ولَمْ يُعَاقِبْهُ وجَلَسَ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فَنزل تَحت سَمُرَة وعلق بهَا سَيْفه) وَفَائِدَة هَذِه التَّرْجَمَة بَيَان شجاعة النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَحسن توكله بِاللَّه وَصدق يقينه وَإِظْهَار معجزته وَبَيَان عَفوه وصفحه عَمَّن يَقْصِدهُ بِسوء.
وَأَبُو الْيَمَان: هُوَ الحكم بن نَافِع، وَشُعَيْب ابْن أبي حَمْزَة، وَالزهْرِيّ هُوَ مُحَمَّد بن مُسلم، وَسنَان: بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة وَتَخْفِيف النُّون: ابْن سِنَان، واسْمه: يزِيد بن أبي أُميَّة الدؤَلِي، بِضَم الدَّال وَفتح الْهمزَة: نِسْبَة إِلَى الدئل من كنَانَة، وَيُقَال: الدؤَلِي، بِضَم الدَّال وَسُكُون الْوَاو، وَهُوَ فِي قبائل فِي ربيعَة وَفِي الأزد وَفِي الربَاب، وَقَالَ الْأَخْفَش، فِيمَا حَكَاهُ أَبُو حَاتِم السّخْتِيَانِيّ: جَاءَ حرف وَاحِد شَاذ على وزن: فعل، وَهُوَ: الدئل، بِضَم الدَّال وَكسر الْهمزَة، وَهُوَ دويبة صَغِيرَة تشبه ابْن عرس، وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: لَيْسَ فِي كَلَام الْعَرَب فِي الْأَسْمَاء وَلَا فِي الصِّفَات بنية على وزن: فعل، وَإِنَّمَا ذَلِك من بنية الْفِعْل.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْمَغَازِي عَن أبي الْيَمَان أَيْضا، وَعَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل وَعَن إِسْمَاعِيل بن أبي أويس. وَأخرجه مُسلم فِي فَضَائِل النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَن مُحَمَّد بن جَعْفَر الْوَركَانِي وَعَن أبي بكر مُحَمَّد بن إِسْحَاق وَعبد الله بن عبد الرَّحْمَن الدَّارمِيّ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي السّير عَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل وَعَن عَمْرو بن مَنْصُور عَن أبي الْيَمَان، هَذَا فِي تَرْجَمَة سِنَان.
وَفِي تَرْجَمَة أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْجِهَاد وَفِي الْمَغَازِي عَن مَحْمُود عَن عبد الرَّزَّاق. وَأخرجه مُسلم أَيْضا فِي فَضَائِل النَّبِي صلى الله عليه وسلم، عَن عبد بن حميد وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (غزا مَعَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم قبل نجد) ، بِكَسْر الْقَاف وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة أَي: نَاحيَة نجد، وَهِي مَا بَين الْحجاز إِلَى الشَّام إِلَى العذيب، فالطائف من نجد وَالْمَدينَة من نجد وَأَرْض الْيَمَامَة والبحرين إِلَى عمان الْعرُوض. وَقَالَ ابْن دُرَيْد: نجد بلد للْعَرَب، وَعند الْإِسْمَاعِيلِيّ: قبل أحد، وَذكر ابْن إِسْحَاق أَن ذَلِك كَانَ فِي غزوته إِلَى غطفان لثنتي عشرَة مَضَت من صفر، وَقيل: فِي ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ، وَهِي غَزْوَة ذِي أَمر، بِفَتْح الْهمزَة وَالْمِيم، وَهُوَ مَوضِع من ديار غطفان، وسماها الْوَاقِدِيّ: غَزْوَة أَنْمَار، وَيُقَال: كَانَ ذَلِك فِي غَزْوَة ذَات الرّقاع. قَوْله: (فَلَمَّا قفل) ، أَي: رَجَعَ. قَوْله: (القائلة) ، مر تَفْسِيرهَا عَن قريب. قَوْله: (العضاه) ، بِكَسْر الْعين على وزن: شِيَاه، قَالَ ابْن الْأَثِير: العضاه شجر أم غيلَان، وكل شجر عَظِيم لَهُ شوك، الْوَاحِدَة عضة بِالتَّاءِ وَأَصلهَا: عضهة، وَقيل: واحدتها عضاهة. قَوْله: (تَحت سَمُرَة) ، السمرَة، بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَضم الْمِيم: وَاحِدَة السمر، وَهُوَ من شجر الطلح، وروى ابْن أبي شيبَة من حَدِيث أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: كُنَّا إِذا نزلنَا طلبنا النَّبِي صلى الله عليه وسلم أعظم الشّجر، قَالَ: فنزلنا تَحت سَمُرَة، فجَاء رجل وَأخذ سَيْفه، وَقَالَ: يَا مُحَمَّد من يَعْصِمك مني؟ فَأنْزل الله عز وجل {وَالله يَعْصِمك من النَّاس} (الْمَائِدَة: 76) . قَوْله: (وَإِذا عِنْده أَعْرَابِي) واسْمه: غورث، بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْوَاو وَفتح الرَّاء وبالثاء الْمُثَلَّثَة: ابْن الْحَارِث، وَسَماهُ الْخَطِيب: غورك، بِالْكَاف مَوضِع الثَّاء، وَقَالَ الْخطابِيّ: غويرث بِالتَّصْغِيرِ، وَذكر عِيَاض أَنه مضبوط عِنْد بعض رُوَاة البُخَارِيّ بِعَين مُهْملَة، قَالَ: وَصَوَابه الْمُعْجَمَة، قَالَ الجيلاني: هُوَ فوعل من الْغَوْث وَهُوَ الْجُوع، وَقَالَ ابْن إِسْحَاق: لما نزل رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم تَحت شَجَرَة نزع ثوبيه ونشرهما على الشَّجَرَة ليجفا من مطر أَصَابَهُ، واضطجع تحتهَا، فَقَالَ الْكفَّار لدعثور، وَكَانَ سيدهم وَكَانَ شجاعاً: قد انْفَرد مُحَمَّد فَعَلَيْك بِهِ، فَأقبل وَمَعَهُ صارم حَتَّى قَامَ على رَأسه فَقَالَ: من يمنعك مني؟ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: فَدفع جِبْرِيل، عليه الصلاة والسلام، فِي صَدره فَوَقع السَّيْف من يَده، فَأَخذه النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فَنزل تَحت سَمُرَة وعلق بهَا سَيْفه) وَفَائِدَة هَذِه التَّرْجَمَة بَيَان شجاعة النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَحسن توكله بِاللَّه وَصدق يقينه وَإِظْهَار معجزته وَبَيَان عَفوه وصفحه عَمَّن يَقْصِدهُ بِسوء.
وَأَبُو الْيَمَان: هُوَ الحكم بن نَافِع، وَشُعَيْب ابْن أبي حَمْزَة، وَالزهْرِيّ هُوَ مُحَمَّد بن مُسلم، وَسنَان: بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة وَتَخْفِيف النُّون: ابْن سِنَان، واسْمه: يزِيد بن أبي أُميَّة الدؤَلِي، بِضَم الدَّال وَفتح الْهمزَة: نِسْبَة إِلَى الدئل من كنَانَة، وَيُقَال: الدؤَلِي، بِضَم الدَّال وَسُكُون الْوَاو، وَهُوَ فِي قبائل فِي ربيعَة وَفِي الأزد وَفِي الربَاب، وَقَالَ الْأَخْفَش، فِيمَا حَكَاهُ أَبُو حَاتِم السّخْتِيَانِيّ: جَاءَ حرف وَاحِد شَاذ على وزن: فعل، وَهُوَ: الدئل، بِضَم الدَّال وَكسر الْهمزَة، وَهُوَ دويبة صَغِيرَة تشبه ابْن عرس، وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: لَيْسَ فِي كَلَام الْعَرَب فِي الْأَسْمَاء وَلَا فِي الصِّفَات بنية على وزن: فعل، وَإِنَّمَا ذَلِك من بنية الْفِعْل.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْمَغَازِي عَن أبي الْيَمَان أَيْضا، وَعَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل وَعَن إِسْمَاعِيل بن أبي أويس. وَأخرجه مُسلم فِي فَضَائِل النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَن مُحَمَّد بن جَعْفَر الْوَركَانِي وَعَن أبي بكر مُحَمَّد بن إِسْحَاق وَعبد الله بن عبد الرَّحْمَن الدَّارمِيّ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي السّير عَن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل وَعَن عَمْرو بن مَنْصُور عَن أبي الْيَمَان، هَذَا فِي تَرْجَمَة سِنَان.
وَفِي تَرْجَمَة أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْجِهَاد وَفِي الْمَغَازِي عَن مَحْمُود عَن عبد الرَّزَّاق. وَأخرجه مُسلم أَيْضا فِي فَضَائِل النَّبِي صلى الله عليه وسلم، عَن عبد بن حميد وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (غزا مَعَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم قبل نجد) ، بِكَسْر الْقَاف وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة أَي: نَاحيَة نجد، وَهِي مَا بَين الْحجاز إِلَى الشَّام إِلَى العذيب، فالطائف من نجد وَالْمَدينَة من نجد وَأَرْض الْيَمَامَة والبحرين إِلَى عمان الْعرُوض. وَقَالَ ابْن دُرَيْد: نجد بلد للْعَرَب، وَعند الْإِسْمَاعِيلِيّ: قبل أحد، وَذكر ابْن إِسْحَاق أَن ذَلِك كَانَ فِي غزوته إِلَى غطفان لثنتي عشرَة مَضَت من صفر، وَقيل: فِي ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ، وَهِي غَزْوَة ذِي أَمر، بِفَتْح الْهمزَة وَالْمِيم، وَهُوَ مَوضِع من ديار غطفان، وسماها الْوَاقِدِيّ: غَزْوَة أَنْمَار، وَيُقَال: كَانَ ذَلِك فِي غَزْوَة ذَات الرّقاع. قَوْله: (فَلَمَّا قفل) ، أَي: رَجَعَ. قَوْله: (القائلة) ، مر تَفْسِيرهَا عَن قريب. قَوْله: (العضاه) ، بِكَسْر الْعين على وزن: شِيَاه، قَالَ ابْن الْأَثِير: العضاه شجر أم غيلَان، وكل شجر عَظِيم لَهُ شوك، الْوَاحِدَة عضة بِالتَّاءِ وَأَصلهَا: عضهة، وَقيل: واحدتها عضاهة. قَوْله: (تَحت سَمُرَة) ، السمرَة، بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَضم الْمِيم: وَاحِدَة السمر، وَهُوَ من شجر الطلح، وروى ابْن أبي شيبَة من حَدِيث أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: كُنَّا إِذا نزلنَا طلبنا النَّبِي صلى الله عليه وسلم أعظم الشّجر، قَالَ: فنزلنا تَحت سَمُرَة، فجَاء رجل وَأخذ سَيْفه، وَقَالَ: يَا مُحَمَّد من يَعْصِمك مني؟ فَأنْزل الله عز وجل {وَالله يَعْصِمك من النَّاس} (الْمَائِدَة: 76) . قَوْله: (وَإِذا عِنْده أَعْرَابِي) واسْمه: غورث، بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْوَاو وَفتح الرَّاء وبالثاء الْمُثَلَّثَة: ابْن الْحَارِث، وَسَماهُ الْخَطِيب: غورك، بِالْكَاف مَوضِع الثَّاء، وَقَالَ الْخطابِيّ: غويرث بِالتَّصْغِيرِ، وَذكر عِيَاض أَنه مضبوط عِنْد بعض رُوَاة البُخَارِيّ بِعَين مُهْملَة، قَالَ: وَصَوَابه الْمُعْجَمَة، قَالَ الجيلاني: هُوَ فوعل من الْغَوْث وَهُوَ الْجُوع، وَقَالَ ابْن إِسْحَاق: لما نزل رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم تَحت شَجَرَة نزع ثوبيه ونشرهما على الشَّجَرَة ليجفا من مطر أَصَابَهُ، واضطجع تحتهَا، فَقَالَ الْكفَّار لدعثور، وَكَانَ سيدهم وَكَانَ شجاعاً: قد انْفَرد مُحَمَّد فَعَلَيْك بِهِ، فَأقبل وَمَعَهُ صارم حَتَّى قَامَ على رَأسه فَقَالَ: من يمنعك مني؟ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: فَدفع جِبْرِيل، عليه الصلاة والسلام، فِي صَدره فَوَقع السَّيْف من يَده، فَأَخذه النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নজদের দিকে এক যুদ্ধে ছিলেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন ফিরলেন, তিনিও তাঁর সাথে ফিরলেন। দুপুরবেলার বিশ্রামের সময় তারা এমন এক উপত্যকায় পৌঁছালেন যেখানে প্রচুর কন্টকাকীর্ণ গাছ ছিল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেখানে অবতরণ করলেন এবং লোকজন গাছের ছায়ায় ছড়িয়ে পড়ল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একটি সামুরাহ (বাবলা জাতীয়) গাছের নিচে নামলেন এবং তাতে তাঁর তলোয়ার ঝুলিয়ে রাখলেন। আমরা একটু ঘুমিয়ে নিলাম। হঠাৎ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের ডাকছেন এবং তাঁর কাছে একজন বেদুইন বসা। তিনি বললেন, "আমি ঘুমন্ত অবস্থায় এই ব্যক্তি আমার তলোয়ারটি কোষমুক্ত করে ফেলেছে। আমি যখন জাগ্রত হলাম, তখন এটি তার হাতে নগ্ন অবস্থায় ছিল। সে বলল, 'কে তোমাকে আমার হাত থেকে রক্ষা করবে?' আমি তিনবার বললাম, 'আল্লাহ'।" তিনি তাকে কোনো শাস্তি দিলেন না এবং বসে পড়লেন।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এই বর্ণনার সামঞ্জস্য রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (তিনি একটি সামুরাহ গাছের নিচে অবতরণ করলেন এবং তাতে তাঁর তলোয়ার ঝুলিয়ে রাখলেন)। এই আলোচনার উদ্দেশ্য হলো নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহসিকতা, আল্লাহর ওপর তাঁর সুন্দর তাওয়াক্কুল (ভরসা), তাঁর দৃঢ় বিশ্বাস, তাঁর মুজিজা প্রকাশ এবং তাঁর অনিষ্টকামীদের প্রতি তাঁর ক্ষমা ও উদারতার বর্ণনা।
আবু আল-ইয়ামান: তিনি হলেন আল-হাকাম বিন নাফে। শুআইব হলেন ইবনে আবি হামজাহ। যুহরী হলেন মুহাম্মদ বিন মুসলিম। সিনান: সীন অক্ষরে কাসরা এবং নূন অক্ষরে তাশদীদ ছাড়া—তিনি হলেন ইবনে সিনান, তাঁর নাম ইয়াযীদ বিন আবি উমাইয়া আদ-দুয়ালী। দালে যম্মাহ এবং হামযাহতে ফাতহাহ দিয়ে: এটি কেনানার দু'ইল গোত্রের সাথে সম্পর্কিত। আবার আদ-দুওয়ালীও বলা হয় (দালে যম্মাহ ও ওয়াও সাকিন), যা রাবিআহ, আযদ এবং রিবাব গোত্রের মধ্যেও পাওয়া যায়। আল-আখফাশ বলেন, যা আবু হাতিম আস-সিজিস্তানি বর্ণনা করেছেন: 'ফাউইল' ওজনে একটি মাত্র ব্যতিক্রম শব্দ এসেছে, আর তা হলো 'আদ-দু'ইল' (দালে যম্মাহ ও হামযাহতে কাসরা), যা বেজির মতো একটি ছোট প্রাণী। সিবওয়াইহি বলেন: আরবদের ভাষায় বিশেষ্য বা বিশেষণের ক্ষেত্রে 'ফাউইল' ওজনের কোনো শব্দ নেই, এটি কেবল ক্রিয়ার গঠন থেকে হতে পারে।
এর বিভিন্ন স্থান এবং যারা এটি উদ্ধৃত করেছেন তাদের বর্ণনা: ইমাম বুখারী এটি 'আল-মাগাযী' (যুদ্ধাভিযান) পর্বেও আবু আল-ইয়ামান থেকে, এবং মূসা বিন ইসমাইল ও ইসমাইল বিন আবি উওয়াইস থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'ফাদাইল আন-নাবী' (নবীজির মর্যাদা) অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন জাফর আল-ওয়ারকানী, আবু বকর মুহাম্মদ বিন ইসহাক এবং আবদুল্লাহ বিন আবদুর রহমান আদ-দারিমি থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ 'আস-সিয়ার' (জীবনচরিত) অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন ইসমাইল এবং আমর বিন মনসুর থেকে আবু আল-ইয়ামানের সূত্রে সিনান-এর জীবনীতে এটি বর্ণনা করেছেন।
আবু সালামাহ বিন আবদুর রহমান বিন আউফ-এর জীবনীতে ইমাম বুখারী এটি জিহাদ ও মাগাযী পর্বেও মাহমুদ থেকে এবং তিনি আবদুর রাজ্জাক থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মর্যাদা অধ্যায়ে আবদ বিন হুমাইদ এবং আবু বকর বিন আবি শায়বা থেকে বর্ণনা করেছেন।
শব্দের অর্থসমূহ: তাঁর উক্তি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে নজদের দিকে যুদ্ধ করেছেন): ক্বাফ অক্ষরে কাসরা এবং বা অক্ষরে ফাতহাহ সহ 'কিবালা' অর্থ নজদের দিকে। নজদ হলো হিজায থেকে সিরিয়া এবং উদাইবের মধ্যবর্তী এলাকা। তাই তায়েফ নজদের অন্তর্ভুক্ত, মদীনাও নজদের অংশ, এবং ইয়ামামা ও বাহরাইনের ভূমি ওমানের আরূদ পর্যন্ত নজদের সীমানা। ইবনে দুরাইদ বলেন: নজদ আরবদের একটি দেশ। আল-ইসমাইলীর বর্ণনায় 'উহুদের দিকে' এসেছে। ইবনে ইসহাক উল্লেখ করেছেন যে, এটি ছিল সফরের বারো দিন অতিবাহিত হওয়ার পর গাতফানের দিকে তাঁর অভিযান। কারো মতে এটি হিজরী দ্বিতীয় সালের রবিউল আউয়াল মাসে 'যী আমর' যুদ্ধাভিযান ছিল। যী আমর গাতফান গোত্রের একটি স্থানের নাম। আল-ওয়াকিদী একে 'আনমার' যুদ্ধাভিযান বলেছেন। আবার কেউ বলেন এটি ছিল 'যাতুর রিকা' যুদ্ধাভিযান। তাঁর উক্তি (যখন তিনি ফিরলেন): অর্থাৎ ফিরে এলেন। তাঁর উক্তি (দুপুরের বিশ্রাম): এর ব্যাখ্যা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। তাঁর উক্তি (আল-ইদাহ): আইন অক্ষরে কাসরা দিয়ে, শিইয়াহ-এর ওজনে। ইবনে আল-アスীর বলেন: ইদাহ হলো উম্মু গাইলান গাছ এবং প্রতিটি বড় কাঁটাযুক্ত গাছ। এর একবচন হলো 'ইদাহ' (তা যুক্ত)। এর মূল শব্দ হলো 'ইদহাহ'। কেউ বলেন একবচন হলো 'ইদাহাহ'। তাঁর উক্তি (সামুরাহ গাছের নিচে): সামুরাহ সীন অক্ষরে ফাতহাহ এবং মীম অক্ষরে যম্মাহ সহ, এটি সামুর গাছের একবচন, যা তাল্হ (বাবলা) জাতীয় গাছ। ইবনে আবি শায়বা আবু সালামাহ-এর সূত্রে আবু হুরাইরা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমরা যখন কোথাও অবতরণ করতাম, তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের জন্য সবচেয়ে বড় গাছটি খুঁজতাম। তিনি বলেন: এরপর আমরা একটি সামুরাহ গাছের নিচে নামলাম। জনৈক ব্যক্তি এসে তাঁর তলোয়ার ধরল এবং বলল: হে মুহাম্মদ! কে আপনাকে আমার হাত থেকে রক্ষা করবে? তখন মহান আল্লাহ অবতীর্ণ করলেন—"আর আল্লাহ আপনাকে মানুষ থেকে রক্ষা করবেন" (সূরা মায়িদা: ৬৭)। তাঁর উক্তি (হঠাৎ তাঁর কাছে একজন বেদুইন): তার নাম গাওরাহ বিন আল-হারিস (গাইন অক্ষরে ফাতহাহ, ওয়াও সাকিন এবং রা ও ছা বর্ণ দিয়ে)। আল-খতিব একে 'গাওরাক' (ছা-এর স্থলে কাফ দিয়ে) বলেছেন। আল-খাত্তাবী একে ক্ষুদ্রার্থে 'গুয়াইরাহ' বলেছেন। কাযী আইয়ায উল্লেখ করেছেন যে, বুখারীর কিছু বর্ণনাকারীর কাছে এটি 'আইন' (বিন্দুহীন) অক্ষরে আছে, তবে তিনি বলেছেন সঠিক হলো 'গাইন' (বিন্দুযুক্ত)। আল-জিলানী বলেন: এটি 'গাওস' থেকে উৎপন্ন, যার অর্থ ক্ষুধা। ইবনে ইসহাক বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন একটি গাছের নিচে নামলেন, তিনি তাঁর দুটি কাপড় খুলে গাছের ওপর ছড়িয়ে দিলেন যাতে বৃষ্টির পানি থেকে সেগুলো শুকিয়ে যায় এবং তিনি তার নিচে শুয়ে পড়লেন। তখন কাফেররা দাওসুরকে—যে তাদের নেতা ও সাহসী ছিল—বলল: মুহাম্মদ একা আছেন, এখন তোমার সুযোগ। সে একটি ধারালো তলোয়ার নিয়ে এগিয়ে এলো এবং তাঁর মাথার কাছে দাঁড়িয়ে বলল: কে তোমাকে আমার থেকে রক্ষা করবে? তখন জিবরাঈল আলাইহিস সালাম তার বুকে একটি ধাক্কা দিলেন, ফলে তার হাত থেকে তলোয়ারটি পড়ে গেল। এরপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেটি তুলে নিলেন।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এই বর্ণনার সামঞ্জস্য রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (তিনি একটি সামুরাহ গাছের নিচে অবতরণ করলেন এবং তাতে তাঁর তলোয়ার ঝুলিয়ে রাখলেন)। এই আলোচনার উদ্দেশ্য হলো নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহসিকতা, আল্লাহর ওপর তাঁর সুন্দর তাওয়াক্কুল (ভরসা), তাঁর দৃঢ় বিশ্বাস, তাঁর মুজিজা প্রকাশ এবং তাঁর অনিষ্টকামীদের প্রতি তাঁর ক্ষমা ও উদারতার বর্ণনা।
আবু আল-ইয়ামান: তিনি হলেন আল-হাকাম বিন নাফে। শুআইব হলেন ইবনে আবি হামজাহ। যুহরী হলেন মুহাম্মদ বিন মুসলিম। সিনান: সীন অক্ষরে কাসরা এবং নূন অক্ষরে তাশদীদ ছাড়া—তিনি হলেন ইবনে সিনান, তাঁর নাম ইয়াযীদ বিন আবি উমাইয়া আদ-দুয়ালী। দালে যম্মাহ এবং হামযাহতে ফাতহাহ দিয়ে: এটি কেনানার দু'ইল গোত্রের সাথে সম্পর্কিত। আবার আদ-দুওয়ালীও বলা হয় (দালে যম্মাহ ও ওয়াও সাকিন), যা রাবিআহ, আযদ এবং রিবাব গোত্রের মধ্যেও পাওয়া যায়। আল-আখফাশ বলেন, যা আবু হাতিম আস-সিজিস্তানি বর্ণনা করেছেন: 'ফাউইল' ওজনে একটি মাত্র ব্যতিক্রম শব্দ এসেছে, আর তা হলো 'আদ-দু'ইল' (দালে যম্মাহ ও হামযাহতে কাসরা), যা বেজির মতো একটি ছোট প্রাণী। সিবওয়াইহি বলেন: আরবদের ভাষায় বিশেষ্য বা বিশেষণের ক্ষেত্রে 'ফাউইল' ওজনের কোনো শব্দ নেই, এটি কেবল ক্রিয়ার গঠন থেকে হতে পারে।
এর বিভিন্ন স্থান এবং যারা এটি উদ্ধৃত করেছেন তাদের বর্ণনা: ইমাম বুখারী এটি 'আল-মাগাযী' (যুদ্ধাভিযান) পর্বেও আবু আল-ইয়ামান থেকে, এবং মূসা বিন ইসমাইল ও ইসমাইল বিন আবি উওয়াইস থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'ফাদাইল আন-নাবী' (নবীজির মর্যাদা) অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন জাফর আল-ওয়ারকানী, আবু বকর মুহাম্মদ বিন ইসহাক এবং আবদুল্লাহ বিন আবদুর রহমান আদ-দারিমি থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ 'আস-সিয়ার' (জীবনচরিত) অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন ইসমাইল এবং আমর বিন মনসুর থেকে আবু আল-ইয়ামানের সূত্রে সিনান-এর জীবনীতে এটি বর্ণনা করেছেন।
আবু সালামাহ বিন আবদুর রহমান বিন আউফ-এর জীবনীতে ইমাম বুখারী এটি জিহাদ ও মাগাযী পর্বেও মাহমুদ থেকে এবং তিনি আবদুর রাজ্জাক থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মর্যাদা অধ্যায়ে আবদ বিন হুমাইদ এবং আবু বকর বিন আবি শায়বা থেকে বর্ণনা করেছেন।
শব্দের অর্থসমূহ: তাঁর উক্তি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে নজদের দিকে যুদ্ধ করেছেন): ক্বাফ অক্ষরে কাসরা এবং বা অক্ষরে ফাতহাহ সহ 'কিবালা' অর্থ নজদের দিকে। নজদ হলো হিজায থেকে সিরিয়া এবং উদাইবের মধ্যবর্তী এলাকা। তাই তায়েফ নজদের অন্তর্ভুক্ত, মদীনাও নজদের অংশ, এবং ইয়ামামা ও বাহরাইনের ভূমি ওমানের আরূদ পর্যন্ত নজদের সীমানা। ইবনে দুরাইদ বলেন: নজদ আরবদের একটি দেশ। আল-ইসমাইলীর বর্ণনায় 'উহুদের দিকে' এসেছে। ইবনে ইসহাক উল্লেখ করেছেন যে, এটি ছিল সফরের বারো দিন অতিবাহিত হওয়ার পর গাতফানের দিকে তাঁর অভিযান। কারো মতে এটি হিজরী দ্বিতীয় সালের রবিউল আউয়াল মাসে 'যী আমর' যুদ্ধাভিযান ছিল। যী আমর গাতফান গোত্রের একটি স্থানের নাম। আল-ওয়াকিদী একে 'আনমার' যুদ্ধাভিযান বলেছেন। আবার কেউ বলেন এটি ছিল 'যাতুর রিকা' যুদ্ধাভিযান। তাঁর উক্তি (যখন তিনি ফিরলেন): অর্থাৎ ফিরে এলেন। তাঁর উক্তি (দুপুরের বিশ্রাম): এর ব্যাখ্যা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। তাঁর উক্তি (আল-ইদাহ): আইন অক্ষরে কাসরা দিয়ে, শিইয়াহ-এর ওজনে। ইবনে আল-アスীর বলেন: ইদাহ হলো উম্মু গাইলান গাছ এবং প্রতিটি বড় কাঁটাযুক্ত গাছ। এর একবচন হলো 'ইদাহ' (তা যুক্ত)। এর মূল শব্দ হলো 'ইদহাহ'। কেউ বলেন একবচন হলো 'ইদাহাহ'। তাঁর উক্তি (সামুরাহ গাছের নিচে): সামুরাহ সীন অক্ষরে ফাতহাহ এবং মীম অক্ষরে যম্মাহ সহ, এটি সামুর গাছের একবচন, যা তাল্হ (বাবলা) জাতীয় গাছ। ইবনে আবি শায়বা আবু সালামাহ-এর সূত্রে আবু হুরাইরা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমরা যখন কোথাও অবতরণ করতাম, তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের জন্য সবচেয়ে বড় গাছটি খুঁজতাম। তিনি বলেন: এরপর আমরা একটি সামুরাহ গাছের নিচে নামলাম। জনৈক ব্যক্তি এসে তাঁর তলোয়ার ধরল এবং বলল: হে মুহাম্মদ! কে আপনাকে আমার হাত থেকে রক্ষা করবে? তখন মহান আল্লাহ অবতীর্ণ করলেন—"আর আল্লাহ আপনাকে মানুষ থেকে রক্ষা করবেন" (সূরা মায়িদা: ৬৭)। তাঁর উক্তি (হঠাৎ তাঁর কাছে একজন বেদুইন): তার নাম গাওরাহ বিন আল-হারিস (গাইন অক্ষরে ফাতহাহ, ওয়াও সাকিন এবং রা ও ছা বর্ণ দিয়ে)। আল-খতিব একে 'গাওরাক' (ছা-এর স্থলে কাফ দিয়ে) বলেছেন। আল-খাত্তাবী একে ক্ষুদ্রার্থে 'গুয়াইরাহ' বলেছেন। কাযী আইয়ায উল্লেখ করেছেন যে, বুখারীর কিছু বর্ণনাকারীর কাছে এটি 'আইন' (বিন্দুহীন) অক্ষরে আছে, তবে তিনি বলেছেন সঠিক হলো 'গাইন' (বিন্দুযুক্ত)। আল-জিলানী বলেন: এটি 'গাওস' থেকে উৎপন্ন, যার অর্থ ক্ষুধা। ইবনে ইসহাক বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন একটি গাছের নিচে নামলেন, তিনি তাঁর দুটি কাপড় খুলে গাছের ওপর ছড়িয়ে দিলেন যাতে বৃষ্টির পানি থেকে সেগুলো শুকিয়ে যায় এবং তিনি তার নিচে শুয়ে পড়লেন। তখন কাফেররা দাওসুরকে—যে তাদের নেতা ও সাহসী ছিল—বলল: মুহাম্মদ একা আছেন, এখন তোমার সুযোগ। সে একটি ধারালো তলোয়ার নিয়ে এগিয়ে এলো এবং তাঁর মাথার কাছে দাঁড়িয়ে বলল: কে তোমাকে আমার থেকে রক্ষা করবে? তখন জিবরাঈল আলাইহিস সালাম তার বুকে একটি ধাক্কা দিলেন, ফলে তার হাত থেকে তলোয়ারটি পড়ে গেল। এরপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেটি তুলে নিলেন।
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ١٨٩)