أَيْضا، وَعلا بِالْكَسْرِ فِي الشِرف يعلي عَلَاء، وَيُقَال أَيْضا: بِالْفَتْح يعلى، قَالَ رؤبة:
(دفعك داواني وَقد جويت … لما علا كعبك لي عليت)
فَجمع بَين اللغتين، هَذَا رِوَايَة الْأَكْثَرين، أَعنِي: علاني. وَفِي رِوَايَة كَرِيمَة: تجلاني، بِفَتْح التَّاء الْمُثَنَّاة وَالْجِيم وَتَشْديد اللَّام، وَأَصله: تجللني، أَي: علاني. قَالَ فِي (الْعباب) : تجلله أَي: علاهُ. قلت: هَذَا مثل: تقضى الْبَازِي، أَصله: تقضض، فاستثقلوا ثَلَاث ضادات، فابدلوا من إِحْدَاهُنَّ يَاء، فَصَارَ يَاء. وَكَذَلِكَ استثقلوا ثَلَاث لامات فأبدلوا من إِحْدَاهُنَّ يَاء فَصَارَ: تجلى. وَرُبمَا يَظُنّهُ من لَا خبْرَة لَهُ من مواد الْكَلَام أَن هَذَا من النواقص، وَهُوَ من المضاعف. وَقَالَ بَعضهم: تجلاني، بمثناة وجيم وَلَام مُشَدّدَة: وجلال الشَّيْء مَا غطي بِهِ. قلت: الْجلَال جمع: جلّ الْفرس، وَلَا مُنَاسبَة لذكره مَعَ: تجلاني، وَإِن كَانَا مشتركين فِي أصل الْمَادَّة، لِأَن ذَلِك فعل من بَاب التفعيل، وَهَذَا اسْم، وَهُوَ جمع. وَلَو قَالَ: وَمِنْه جلال الشَّيْء، كَانَ لَا بَأْس بِهِ، تَنْبِيها على أَنَّهُمَا مشتركان فِي أصل الْمَادَّة. وَأَيْضًا لَا يُقَال: جلال الشَّيْء مَا غطى بِهِ، بل الَّذِي يُقَال: جلّ الشَّيْء. قلت: (الغشي) ، بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة وَفِي آخِره يَاء آخر الْحُرُوف، مُخَفّفَة من غشى عَلَيْهِ غشية وغشياً وغشياناً فَهُوَ مغشي عَلَيْهِ، واستغشى بِثَوْبِهِ وتغشى أَي: تغطى بِهِ. وَقَالَ القَاضِي: روينَاهُ فِي مُسلم وَغَيره بِكَسْر الشين وَتَشْديد الْيَاء، وباسكان الشين وَالْيَاء، وهما بِمَعْنى: الغشاوة، وَذَلِكَ لطول الْقيام وَكَثْرَة الْحر، وَلذَلِك قَالَت: فَجعلت أصب على رَأْسِي، أَو على وَجْهي من المَاء. قَالَ الْكرْمَانِي: الغشي، بِكَسْر الشين وَتَشْديد الْيَاء: مرض مَعْرُوف يحصل بطول الْقيام فِي الْحر وَغير ذَلِك، وعرفه أهل الطِّبّ بِأَنَّهُ تعطل القوى المحركة والحساسة لضعف الْقلب واجتماع الرّوح كُله إِلَيْهِ. فَإِن قلت: إِذا تعطلت القوى فَكيف صبَّتْ المَاء؟ قلت: أَرَادَت بالغشي الْحَالة الْقَرِيبَة مِنْهُ، فأطلقت الغشي عَلَيْهَا مجَازًا، أَو كَانَ الصب بعد الْإِفَاقَة مِنْهُ. قَالَ بعض الشَّارِحين: ويروى بِعَين مُهْملَة. قَالَ القَاضِي: لَيْسَ بِشَيْء. وَفِي (الْمطَالع) : الغشي، بِكَسْر الشين وَتَشْديد الْيَاء: كَذَا قَيده الْأصيلِيّ، وَرَوَاهُ بَعضهم: الغشي، وهما بِمَعْنى وَاحِد يُرِيد: الغشاوة وَهُوَ الغطاء. ورويناه عَن الْفَقِيه ابْن مُحَمَّد عَن الطَّبَرِيّ: الْعشي، بِعَين مُهْملَة، وَلَيْسَ بِشَيْء. قَوْله: (تفتنون) أَي: تمتحنون. قَالَ الْجَوْهَرِي: الْفِتْنَة الامتحان والاختبار. تَقول: فتنت الذَّهَب إِذا أدخلته النَّار لتنظر مَا جودته، ودينار مفتون، وَيُسمى الصَّائِغ: الفتان. وأفتن الرجل وَفتن فَهُوَ مفتون إِذا أَصَابَته فتْنَة فَذهب مَاله وعقله، وَذَلِكَ إِذا اختبر. قَالَ الله تَعَالَى: {وَفَتَنَّاك فُتُونًا} (طه: 40) . قَوْله: (الْمَسِيح الدَّجَّال) ، إِنَّمَا سمي مسيحاً لِأَنَّهُ يمسح الأَرْض، أَو لِأَنَّهُ مَمْسُوح الْعين. قَالَ فِي (الْعباب) : الْمَسِيح الْمَمْسُوح بالشوم. وَقَالَ ابْن دُرَيْد: سمت الْيَهُود الدَّجَّال مسيحاً لِأَنَّهُ مَمْسُوح إِحْدَى الْعَينَيْنِ. وَبَعض الْمُحدثين يَقُولُونَ فِيهِ الْمَسِيح، مِثَال: سكيت، لِأَنَّهُ مسح خلقه، أَي: شوه. وَأما الْمَسِيح، بِالْفَتْح، فَهُوَ عِيسَى بن مَرْيَم، عليه السلام. وَقَالَ ابْن مَاكُولَا عَن شَيْخه: الصَّوَاب هُوَ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة: المسيخ، يُقَال مَسحه الله، بِالْمُهْمَلَةِ: إِذا خلقه خلقا حسنا. ومسخه، بِالْمُعْجَمَةِ: إِذا خلقه خلقا ملعوناً. والدجال على وزن فعال من الدجل، وَهُوَ الْكَذِب والتمويه وخلط الْحق بِالْبَاطِلِ، وَهُوَ كَذَّاب مموه خلاط. وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: سمي دجالًا لضربه فِي الأَرْض وقطعه أَكثر نَوَاحِيهَا. يُقَال: دجل الرجل إِذا فعل ذَلِك. وَيُقَال: دجل إِذا لبس، وَيُقَال: الدجل طلي الْبَعِير بالقطران وَبِغَيْرِهِ، وَمِنْه سمي الدَّجَّال. وَيُقَال لماء الذَّهَب: دجال، بِالضَّمِّ، وَشبه الدَّجَّال بِهِ لِأَنَّهُ يظْهر خلاف مَا يضمر، وَيُقَال: الدجل السحر وَالْكذب، وكل كَذَّاب دجال، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: سمي بِهِ لِأَنَّهُ يُغطي الأَرْض بِالْجمعِ الْكثير، مثل دجلة تغطي الأَرْض بِمَائِهَا، والدجل: التغطية. يُقَال: دجل فلَان الْحق بباطله أَي: غطاه. يُقَال: دجل الرجل، بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد مَعَ فتح الْجِيم، ودجل أَيْضا بِالضَّمِّ مخففاً.
بَيَان الْأَعْرَاب: قَوْله: (عَائِشَة) مَنْصُوب بقوله: (أتيت) ، وَمنع التَّنْوِين لِأَنَّهُ غير منصرف للعلمية والتأنيث، قَوْله: (وَهِي تصلي) جملَة إسمية وَقعت حَالا من: عَائِشَة. قَوْله: (فَقلت) جملَة من الْفِعْل وَالْفَاعِل، وَقَوله: (مَا شَأْن النَّاس) ؟ جملَة إسمية من الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر وَقعت مقول القَوْل. قَوْله: (فَأَشَارَتْ) عطف على قَوْله: (فَقلت) . قَوْله: (فَإِذا) للمفاجأة و: النَّاس، مُبْتَدأ و: قيام خَبره. قَوْله: (فَقَالَت) أَي: عَائِشَة. (سُبْحَانَ الله) . فَإِن قلت: يَنْبَغِي أَن يكون مقول القَوْل جملَة، و: سُبْحَانَ الله، لَيْسَ بجملة. قلت: قَالَت: مَعْنَاهُ هَهُنَا ذكرت، وَقَالَ بَعضهم: فَقَالَت: سُبْحَانَ الله. أَي أشارت قائلة: سُبْحَانَ الله. قلت: هَذَا التَّقْدِير فَاسد، لِأَن: قَالَت، هَهُنَا عطف بِحرف الْفَاء، فَكيف يقدر حَالا مُفْردَة، و: سُبْحَانَ، علم للتسبيح: كعثمان، علم للرجل، وَهُوَ
(دفعك داواني وَقد جويت … لما علا كعبك لي عليت)
فَجمع بَين اللغتين، هَذَا رِوَايَة الْأَكْثَرين، أَعنِي: علاني. وَفِي رِوَايَة كَرِيمَة: تجلاني، بِفَتْح التَّاء الْمُثَنَّاة وَالْجِيم وَتَشْديد اللَّام، وَأَصله: تجللني، أَي: علاني. قَالَ فِي (الْعباب) : تجلله أَي: علاهُ. قلت: هَذَا مثل: تقضى الْبَازِي، أَصله: تقضض، فاستثقلوا ثَلَاث ضادات، فابدلوا من إِحْدَاهُنَّ يَاء، فَصَارَ يَاء. وَكَذَلِكَ استثقلوا ثَلَاث لامات فأبدلوا من إِحْدَاهُنَّ يَاء فَصَارَ: تجلى. وَرُبمَا يَظُنّهُ من لَا خبْرَة لَهُ من مواد الْكَلَام أَن هَذَا من النواقص، وَهُوَ من المضاعف. وَقَالَ بَعضهم: تجلاني، بمثناة وجيم وَلَام مُشَدّدَة: وجلال الشَّيْء مَا غطي بِهِ. قلت: الْجلَال جمع: جلّ الْفرس، وَلَا مُنَاسبَة لذكره مَعَ: تجلاني، وَإِن كَانَا مشتركين فِي أصل الْمَادَّة، لِأَن ذَلِك فعل من بَاب التفعيل، وَهَذَا اسْم، وَهُوَ جمع. وَلَو قَالَ: وَمِنْه جلال الشَّيْء، كَانَ لَا بَأْس بِهِ، تَنْبِيها على أَنَّهُمَا مشتركان فِي أصل الْمَادَّة. وَأَيْضًا لَا يُقَال: جلال الشَّيْء مَا غطى بِهِ، بل الَّذِي يُقَال: جلّ الشَّيْء. قلت: (الغشي) ، بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة وَفِي آخِره يَاء آخر الْحُرُوف، مُخَفّفَة من غشى عَلَيْهِ غشية وغشياً وغشياناً فَهُوَ مغشي عَلَيْهِ، واستغشى بِثَوْبِهِ وتغشى أَي: تغطى بِهِ. وَقَالَ القَاضِي: روينَاهُ فِي مُسلم وَغَيره بِكَسْر الشين وَتَشْديد الْيَاء، وباسكان الشين وَالْيَاء، وهما بِمَعْنى: الغشاوة، وَذَلِكَ لطول الْقيام وَكَثْرَة الْحر، وَلذَلِك قَالَت: فَجعلت أصب على رَأْسِي، أَو على وَجْهي من المَاء. قَالَ الْكرْمَانِي: الغشي، بِكَسْر الشين وَتَشْديد الْيَاء: مرض مَعْرُوف يحصل بطول الْقيام فِي الْحر وَغير ذَلِك، وعرفه أهل الطِّبّ بِأَنَّهُ تعطل القوى المحركة والحساسة لضعف الْقلب واجتماع الرّوح كُله إِلَيْهِ. فَإِن قلت: إِذا تعطلت القوى فَكيف صبَّتْ المَاء؟ قلت: أَرَادَت بالغشي الْحَالة الْقَرِيبَة مِنْهُ، فأطلقت الغشي عَلَيْهَا مجَازًا، أَو كَانَ الصب بعد الْإِفَاقَة مِنْهُ. قَالَ بعض الشَّارِحين: ويروى بِعَين مُهْملَة. قَالَ القَاضِي: لَيْسَ بِشَيْء. وَفِي (الْمطَالع) : الغشي، بِكَسْر الشين وَتَشْديد الْيَاء: كَذَا قَيده الْأصيلِيّ، وَرَوَاهُ بَعضهم: الغشي، وهما بِمَعْنى وَاحِد يُرِيد: الغشاوة وَهُوَ الغطاء. ورويناه عَن الْفَقِيه ابْن مُحَمَّد عَن الطَّبَرِيّ: الْعشي، بِعَين مُهْملَة، وَلَيْسَ بِشَيْء. قَوْله: (تفتنون) أَي: تمتحنون. قَالَ الْجَوْهَرِي: الْفِتْنَة الامتحان والاختبار. تَقول: فتنت الذَّهَب إِذا أدخلته النَّار لتنظر مَا جودته، ودينار مفتون، وَيُسمى الصَّائِغ: الفتان. وأفتن الرجل وَفتن فَهُوَ مفتون إِذا أَصَابَته فتْنَة فَذهب مَاله وعقله، وَذَلِكَ إِذا اختبر. قَالَ الله تَعَالَى: {وَفَتَنَّاك فُتُونًا} (طه: 40) . قَوْله: (الْمَسِيح الدَّجَّال) ، إِنَّمَا سمي مسيحاً لِأَنَّهُ يمسح الأَرْض، أَو لِأَنَّهُ مَمْسُوح الْعين. قَالَ فِي (الْعباب) : الْمَسِيح الْمَمْسُوح بالشوم. وَقَالَ ابْن دُرَيْد: سمت الْيَهُود الدَّجَّال مسيحاً لِأَنَّهُ مَمْسُوح إِحْدَى الْعَينَيْنِ. وَبَعض الْمُحدثين يَقُولُونَ فِيهِ الْمَسِيح، مِثَال: سكيت، لِأَنَّهُ مسح خلقه، أَي: شوه. وَأما الْمَسِيح، بِالْفَتْح، فَهُوَ عِيسَى بن مَرْيَم، عليه السلام. وَقَالَ ابْن مَاكُولَا عَن شَيْخه: الصَّوَاب هُوَ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة: المسيخ، يُقَال مَسحه الله، بِالْمُهْمَلَةِ: إِذا خلقه خلقا حسنا. ومسخه، بِالْمُعْجَمَةِ: إِذا خلقه خلقا ملعوناً. والدجال على وزن فعال من الدجل، وَهُوَ الْكَذِب والتمويه وخلط الْحق بِالْبَاطِلِ، وَهُوَ كَذَّاب مموه خلاط. وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: سمي دجالًا لضربه فِي الأَرْض وقطعه أَكثر نَوَاحِيهَا. يُقَال: دجل الرجل إِذا فعل ذَلِك. وَيُقَال: دجل إِذا لبس، وَيُقَال: الدجل طلي الْبَعِير بالقطران وَبِغَيْرِهِ، وَمِنْه سمي الدَّجَّال. وَيُقَال لماء الذَّهَب: دجال، بِالضَّمِّ، وَشبه الدَّجَّال بِهِ لِأَنَّهُ يظْهر خلاف مَا يضمر، وَيُقَال: الدجل السحر وَالْكذب، وكل كَذَّاب دجال، وَقَالَ ابْن دُرَيْد: سمي بِهِ لِأَنَّهُ يُغطي الأَرْض بِالْجمعِ الْكثير، مثل دجلة تغطي الأَرْض بِمَائِهَا، والدجل: التغطية. يُقَال: دجل فلَان الْحق بباطله أَي: غطاه. يُقَال: دجل الرجل، بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد مَعَ فتح الْجِيم، ودجل أَيْضا بِالضَّمِّ مخففاً.
بَيَان الْأَعْرَاب: قَوْله: (عَائِشَة) مَنْصُوب بقوله: (أتيت) ، وَمنع التَّنْوِين لِأَنَّهُ غير منصرف للعلمية والتأنيث، قَوْله: (وَهِي تصلي) جملَة إسمية وَقعت حَالا من: عَائِشَة. قَوْله: (فَقلت) جملَة من الْفِعْل وَالْفَاعِل، وَقَوله: (مَا شَأْن النَّاس) ؟ جملَة إسمية من الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر وَقعت مقول القَوْل. قَوْله: (فَأَشَارَتْ) عطف على قَوْله: (فَقلت) . قَوْله: (فَإِذا) للمفاجأة و: النَّاس، مُبْتَدأ و: قيام خَبره. قَوْله: (فَقَالَت) أَي: عَائِشَة. (سُبْحَانَ الله) . فَإِن قلت: يَنْبَغِي أَن يكون مقول القَوْل جملَة، و: سُبْحَانَ الله، لَيْسَ بجملة. قلت: قَالَت: مَعْنَاهُ هَهُنَا ذكرت، وَقَالَ بَعضهم: فَقَالَت: سُبْحَانَ الله. أَي أشارت قائلة: سُبْحَانَ الله. قلت: هَذَا التَّقْدِير فَاسد، لِأَن: قَالَت، هَهُنَا عطف بِحرف الْفَاء، فَكيف يقدر حَالا مُفْردَة، و: سُبْحَانَ، علم للتسبيح: كعثمان، علم للرجل، وَهُوَ
একইভাবে, মর্যাদার ক্ষেত্রে 'আলা' (علا) শব্দটি 'আইন' বর্ণে কাসরা (জের) যোগে 'ইয়া'লি' ও 'আলা'ন' হিসেবে ব্যবহৃত হয়। আবার 'আইন' বর্ণে ফাতহা (যবর) যোগে 'ইয়া'লা' হিসেবেও বর্ণিত হয়। রুবাহ বলেছেন:
(তোমার ঠেলা আমাকে ব্যথিত করেছে যখন আমি কষ্টে ছিলাম... যখন তোমার গোড়ালি আমার উপরে উঠল তখন আমিও উপরে উঠলাম)
এখানে তিনি দুটি ভাষাগত রূপই একত্রিত করেছেন। এটি অধিকাংশ বর্ণনাকারীর বর্ণনা, অর্থাৎ: 'আলানি' (সেটি আমার উপরে উঠল)। আর কারিমাহ-এর বর্ণনায় এসেছে: 'তাজাল্লানি', যা তা, জিম ও লাম-এর তাশদীদ সহযোগে ফাতহা যোগে গঠিত। এর মূল হলো 'তাজাল্লালানি', যার অর্থ: সেটি আমার উপরে উঠল। 'আল-উবাব' গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'তাজাল্লাহু' অর্থাৎ সেটি তার উপরে উঠল। আমি বলব: এটি 'তাকাদ্বল বাজি' (বাজপাখির ঝাঁপিয়ে পড়া)-এর মতো, যার মূল ছিল 'তাকাদ্দাদ্বা'। তিনটি 'দাদ' একত্রে আসায় তারা ভারী বোধ করল, ফলে একটিকে 'ইয়া' দ্বারা পরিবর্তন করল এবং সেটি 'ইয়া' হয়ে গেল। একইভাবে তারা তিনটি 'লাম' একত্রে আসাকে ভারী মনে করল এবং একটিকে 'ইয়া' দ্বারা পরিবর্তন করল, ফলে তা 'তাজাল্লা' হয়ে গেল। ভাষাতত্ত্বের মূল উপাদান সম্পর্কে যাদের অভিজ্ঞতা নেই তারা হয়তো মনে করতে পারেন যে এটি 'নাকিস' (দুর্বল বর্ণযুক্ত শব্দ), কিন্তু প্রকৃতপক্ষে এটি 'মুদাআফ' (দ্বিত্ব বর্ণযুক্ত শব্দ)। কেউ কেউ বলেছেন: 'তাজাল্লানি' শব্দটি তা, জিম ও লাম-এর তাশদীদ যোগে গঠিত, যার অর্থ কোনো বস্তুর আবরণ। আমি বলব: 'জালাল' হলো 'জুল্লুল ফারাস' (ঘোড়ার পিঠের চাদর)-এর বহুবচন। 'তাজাল্লানি' শব্দের সাথে এর উল্লেখ করার কোনো প্রাসঙ্গিকতা নেই, যদিও উভয়ের মূল ধাতু এক। কারণ এটি 'তাফয়ীল' অধ্যায়ের একটি ক্রিয়া এবং অন্যটি একটি বিশেষ্য ও বহুবচন। তবে তিনি যদি বলতেন 'বস্তুর আবরণ এর অন্তর্ভুক্ত', তবে মূল ধাতু একই হওয়ার প্রতি সংকেত হিসেবে তা ঠিক হতো। তদুপরি, 'জালালুশ শাই' দ্বারা আবরণ বোঝানো হয় না, বরং বলা হয় 'জুল্লুশ শাই'। আমি বলব: 'আল-গাশইউ' (সংজ্ঞা হারানো) শব্দটি গাইন বর্ণের ফাতহা ও শীন বর্ণের সুকুন যোগে এবং শেষে ইয়া বর্ণ যোগে গঠিত। এটি 'গাশিয়া আলাইহি' থেকে হালকা করা হয়েছে, যার অর্থ সে সংজ্ঞা হারিয়েছে। 'ইস্তাগশা বি ছাওবিহি' ও 'তাগাশশা' অর্থ হলো সেটি দ্বারা নিজেকে আবৃত করা। কাজী (আইয়ায) বলেছেন: আমরা মুসলিম ও অন্যান্য গ্রন্থে এটি শীন-এর কাসরা ও ইয়া-এর তাশদীদ সহযোগে এবং শীন ও ইয়া-এর সুকুন সহযোগেও বর্ণনা করেছি। এই উভয়টি 'গাশাওয়াহ' (আবরণ) অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। এটি দীর্ঘক্ষণ দাঁড়িয়ে থাকা এবং প্রচণ্ড গরমের কারণে হয়েছিল। এ কারণেই তিনি বলেছিলেন: 'আমি আমার মাথায় বা মুখে পানি ঢালতে শুরু করলাম'। কিরমানি বলেছেন: 'গাশইউ' (শীন-এর কাসরা ও ইয়া-এর তাশদীদ সহ) হলো একটি পরিচিত অসুস্থতা যা গরমে দীর্ঘক্ষণ দাঁড়িয়ে থাকার ফলে এবং অন্যান্য কারণে হয়। চিকিৎসা শাস্ত্রবিদরা একে হৃৎপিণ্ডের দুর্বলতা এবং সমস্ত রুহ সেখানে একত্রিত হওয়ার ফলে সঞ্চালন ও সংবেদনশীল শক্তি অকেজো হয়ে পড়া হিসেবে সংজ্ঞায়িত করেছেন। যদি আপনি বলেন: শক্তি যদি অকেজোই হয়ে যায়, তবে তিনি পানি ঢাললেন কীভাবে? আমি বলব: তিনি এখানে 'গাশইউ' বলতে তার নিকটবর্তী অবস্থাকে বুঝিয়েছেন এবং রূপক অর্থে 'গাশইউ' শব্দটি ব্যবহার করেছেন। অথবা পানি ঢালার কাজটি হয়েছিল সংজ্ঞা ফিরে পাওয়ার পর। কোনো কোনো ব্যাখ্যাকারী বলেছেন: এটি আইন বর্ণ সহযোগেও বর্ণিত হয়েছে। কাজী বলেছেন: এটি গুরুত্বযোগ্য নয়। 'আল-মাতালি' গ্রন্থে রয়েছে: 'গাশইউ' শব্দটি শীন-এর কাসরা ও ইয়া-এর তাশদীদ সহ; আল-আসিলি এভাবেই এটি নির্ধারণ করেছেন। কেউ কেউ এটি 'গাশইউ' হিসেবে বর্ণনা করেছেন এবং উভয়টি একই অর্থে ব্যবহৃত হয়, যার অর্থ 'গাশাওয়াহ' বা আবরণ। আমরা ফকীহ ইবনে মুহাম্মদ থেকে এবং তিনি তাবারী থেকে এটি 'আশইউ' (আইন বর্ণ সহ) হিসেবে বর্ণনা করেছি, কিন্তু এটি সঠিক নয়। তাঁর উক্তি: 'তোমাদের পরীক্ষা করা হবে' (তুফতানুন)। জাওহারি বলেছেন: ফিতনাহ মানে পরীক্ষা ও যাচাই। আপনি যখন স্বর্ণকে আগুনে পুড়িয়ে যাচাই করেন, তখন বলা হয় 'ফাতানতুজ জাহাবা'। আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {আর আমি তোমাকে অনেক পরীক্ষার মাধ্যমে যাচাই করেছি} (ত্বহা: ৪০)। তাঁর উক্তি: 'আল-মাসিহ আদ-দাজ্জাল' (মিথ্যাবাদী মসীহ)। তাকে 'মাসিহ' বলা হয় কারণ সে পৃথিবী ভ্রমণ করবে অথবা তার একটি চোখ সমতল। 'আল-উবাব' গ্রন্থে বলা হয়েছে: মাসিহ মানে অশুভ দ্বারা মোছা বা সমতল করা। ইবনে দুরাইদ বলেছেন: ইহুদিরা দাজ্জালকে 'মাসিহ' নাম দিয়েছিল কারণ তার একটি চোখ অন্ধ বা সমতল। কোনো কোনো মুহাদ্দিস একে 'মাসিখ' (বিকৃত) বলেন, কারণ তার সৃষ্টি বিকৃত। আর ফাতহা সহ 'আল-মাসিহ' হলেন ঈসা ইবনে মারিয়াম (আলাইহিস সালাম)। ইবনে মাকুলা তার উস্তাদ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, সঠিক হলো খা বর্ণ সহযোগে 'আল-মাসিখ'। বলা হয় আল্লাহ তাকে সুন্দর করে সৃষ্টি করেছেন (মাসাহাহু), আর আল্লাহ তাকে অভিশপ্ত রূপে সৃষ্টি করেছেন (মাসাকাহু)। দাজ্জাল শব্দটি 'দাজল' থেকে এসেছে, যার অর্থ মিথ্যাচার, প্রবঞ্চনা এবং সত্যের সাথে মিথ্যার মিশ্রণ। সে হলো চরম মিথ্যাবাদী ও প্রবঞ্চক। আবু আব্বাস বলেছেন: তাকে দাজ্জাল বলা হয় কারণ সে পৃথিবীর অধিকাংশ এলাকায় বিচরণ করবে। যখন কেউ এমন করে তখন তাকে 'দাজালুর রাজুল' বলা হয়। আবার প্রবঞ্চনা করার অর্থেও এটি ব্যবহৃত হয়। উটের গায়ে আলকাতরা মাখানোকেও 'দাজল' বলা হয়, আর সেখান থেকেই দাজ্জাল নাম রাখা হয়েছে। স্বর্ণের পানিকেও 'দাজ্জাল' বলা হয়; দাজ্জালকে এর সাথে তুলনা করা হয়েছে কারণ সে যা মনে গোপন রাখে তার উল্টোটা প্রকাশ করে। দাজল মানে জাদু ও মিথ্যা; প্রত্যেক চরম মিথ্যাবাদীই দাজ্জাল। ইবনে দুরাইদ বলেছেন: তাকে এই নাম দেওয়া হয়েছে কারণ সে তার বিশাল বাহিনী নিয়ে জমিনকে ঢেকে ফেলবে, যেমন দজলা নদী তার পানি দিয়ে জমিনকে ঢেকে দেয়। দাজল মানে ঢেকে ফেলা। বলা হয় অমুক ব্যক্তি সত্যকে মিথ্যা দিয়ে ঢেকে দিয়েছে। এটি জিম বর্ণের ফাতহা সহ লঘু ও গুরু উভয়ভাবেই উচ্চারিত হয়।
ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি 'আয়েশা' শব্দটি 'আতাইতু' ক্রিয়ার কর্ম হিসেবে নসব প্রাপ্ত। আলাম (নাম) ও স্ত্রীলিঙ্গ হওয়ার কারণে এটি তানভীন গ্রহণ করেনি। তাঁর উক্তি 'তিনি নামাজ পড়ছিলেন' (ওয়া হিয়া তুসাল্লি) বাক্যটি আয়েশা-এর অবস্থা (হাল) হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি 'আমি বললাম' এটি ক্রিয়া ও কর্তার সমন্বয়ে গঠিত বাক্য। আর 'মানুষের অবস্থা কী?' বাক্যটি মুবতাদা ও খবর মিলে উদ্ধৃতি (মাকুলুল কাওল) হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি 'তিনি ইশারা করলেন' কথাটি 'আমি বললাম'-এর সাথে সংযুক্ত। 'ফা-ইযা' শব্দটি আকস্মিকতা প্রকাশের জন্য ব্যবহৃত হয়েছে; এখানে 'মানুষ' মুবতাদা এবং 'দাঁড়িয়ে থাকা' তার খবর। অতঃপর তিনি (আয়েশা) বললেন: 'সুবহানাল্লাহ' (আল্লাহ পবিত্র)। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: উদ্ধৃতি তো একটি পূর্ণ বাক্য হওয়া উচিত, কিন্তু 'সুবহানাল্লাহ' তো বাক্য নয়? আমি বলব: এখানে 'বললেন' মানে হলো 'তিনি স্মরণ করলেন'। কেউ কেউ বলেছেন: 'তিনি সুবহানাল্লাহ বলতে বলতে ইশারা করলেন'। আমি বলব: এই ব্যাখ্যা সঠিক নয়, কারণ 'বললেন' শব্দটি এখানে 'ফা' বর্ণ দ্বারা যুক্ত হয়েছে, তাই একে একক 'হাল' হিসেবে ধরা যায় না। আর 'সুবহান' শব্দটি তাসবীহ-এর জন্য একটি নাম, যেমন 'উসমান' একজন মানুষের নাম। এটি-
(তোমার ঠেলা আমাকে ব্যথিত করেছে যখন আমি কষ্টে ছিলাম... যখন তোমার গোড়ালি আমার উপরে উঠল তখন আমিও উপরে উঠলাম)
এখানে তিনি দুটি ভাষাগত রূপই একত্রিত করেছেন। এটি অধিকাংশ বর্ণনাকারীর বর্ণনা, অর্থাৎ: 'আলানি' (সেটি আমার উপরে উঠল)। আর কারিমাহ-এর বর্ণনায় এসেছে: 'তাজাল্লানি', যা তা, জিম ও লাম-এর তাশদীদ সহযোগে ফাতহা যোগে গঠিত। এর মূল হলো 'তাজাল্লালানি', যার অর্থ: সেটি আমার উপরে উঠল। 'আল-উবাব' গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'তাজাল্লাহু' অর্থাৎ সেটি তার উপরে উঠল। আমি বলব: এটি 'তাকাদ্বল বাজি' (বাজপাখির ঝাঁপিয়ে পড়া)-এর মতো, যার মূল ছিল 'তাকাদ্দাদ্বা'। তিনটি 'দাদ' একত্রে আসায় তারা ভারী বোধ করল, ফলে একটিকে 'ইয়া' দ্বারা পরিবর্তন করল এবং সেটি 'ইয়া' হয়ে গেল। একইভাবে তারা তিনটি 'লাম' একত্রে আসাকে ভারী মনে করল এবং একটিকে 'ইয়া' দ্বারা পরিবর্তন করল, ফলে তা 'তাজাল্লা' হয়ে গেল। ভাষাতত্ত্বের মূল উপাদান সম্পর্কে যাদের অভিজ্ঞতা নেই তারা হয়তো মনে করতে পারেন যে এটি 'নাকিস' (দুর্বল বর্ণযুক্ত শব্দ), কিন্তু প্রকৃতপক্ষে এটি 'মুদাআফ' (দ্বিত্ব বর্ণযুক্ত শব্দ)। কেউ কেউ বলেছেন: 'তাজাল্লানি' শব্দটি তা, জিম ও লাম-এর তাশদীদ যোগে গঠিত, যার অর্থ কোনো বস্তুর আবরণ। আমি বলব: 'জালাল' হলো 'জুল্লুল ফারাস' (ঘোড়ার পিঠের চাদর)-এর বহুবচন। 'তাজাল্লানি' শব্দের সাথে এর উল্লেখ করার কোনো প্রাসঙ্গিকতা নেই, যদিও উভয়ের মূল ধাতু এক। কারণ এটি 'তাফয়ীল' অধ্যায়ের একটি ক্রিয়া এবং অন্যটি একটি বিশেষ্য ও বহুবচন। তবে তিনি যদি বলতেন 'বস্তুর আবরণ এর অন্তর্ভুক্ত', তবে মূল ধাতু একই হওয়ার প্রতি সংকেত হিসেবে তা ঠিক হতো। তদুপরি, 'জালালুশ শাই' দ্বারা আবরণ বোঝানো হয় না, বরং বলা হয় 'জুল্লুশ শাই'। আমি বলব: 'আল-গাশইউ' (সংজ্ঞা হারানো) শব্দটি গাইন বর্ণের ফাতহা ও শীন বর্ণের সুকুন যোগে এবং শেষে ইয়া বর্ণ যোগে গঠিত। এটি 'গাশিয়া আলাইহি' থেকে হালকা করা হয়েছে, যার অর্থ সে সংজ্ঞা হারিয়েছে। 'ইস্তাগশা বি ছাওবিহি' ও 'তাগাশশা' অর্থ হলো সেটি দ্বারা নিজেকে আবৃত করা। কাজী (আইয়ায) বলেছেন: আমরা মুসলিম ও অন্যান্য গ্রন্থে এটি শীন-এর কাসরা ও ইয়া-এর তাশদীদ সহযোগে এবং শীন ও ইয়া-এর সুকুন সহযোগেও বর্ণনা করেছি। এই উভয়টি 'গাশাওয়াহ' (আবরণ) অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। এটি দীর্ঘক্ষণ দাঁড়িয়ে থাকা এবং প্রচণ্ড গরমের কারণে হয়েছিল। এ কারণেই তিনি বলেছিলেন: 'আমি আমার মাথায় বা মুখে পানি ঢালতে শুরু করলাম'। কিরমানি বলেছেন: 'গাশইউ' (শীন-এর কাসরা ও ইয়া-এর তাশদীদ সহ) হলো একটি পরিচিত অসুস্থতা যা গরমে দীর্ঘক্ষণ দাঁড়িয়ে থাকার ফলে এবং অন্যান্য কারণে হয়। চিকিৎসা শাস্ত্রবিদরা একে হৃৎপিণ্ডের দুর্বলতা এবং সমস্ত রুহ সেখানে একত্রিত হওয়ার ফলে সঞ্চালন ও সংবেদনশীল শক্তি অকেজো হয়ে পড়া হিসেবে সংজ্ঞায়িত করেছেন। যদি আপনি বলেন: শক্তি যদি অকেজোই হয়ে যায়, তবে তিনি পানি ঢাললেন কীভাবে? আমি বলব: তিনি এখানে 'গাশইউ' বলতে তার নিকটবর্তী অবস্থাকে বুঝিয়েছেন এবং রূপক অর্থে 'গাশইউ' শব্দটি ব্যবহার করেছেন। অথবা পানি ঢালার কাজটি হয়েছিল সংজ্ঞা ফিরে পাওয়ার পর। কোনো কোনো ব্যাখ্যাকারী বলেছেন: এটি আইন বর্ণ সহযোগেও বর্ণিত হয়েছে। কাজী বলেছেন: এটি গুরুত্বযোগ্য নয়। 'আল-মাতালি' গ্রন্থে রয়েছে: 'গাশইউ' শব্দটি শীন-এর কাসরা ও ইয়া-এর তাশদীদ সহ; আল-আসিলি এভাবেই এটি নির্ধারণ করেছেন। কেউ কেউ এটি 'গাশইউ' হিসেবে বর্ণনা করেছেন এবং উভয়টি একই অর্থে ব্যবহৃত হয়, যার অর্থ 'গাশাওয়াহ' বা আবরণ। আমরা ফকীহ ইবনে মুহাম্মদ থেকে এবং তিনি তাবারী থেকে এটি 'আশইউ' (আইন বর্ণ সহ) হিসেবে বর্ণনা করেছি, কিন্তু এটি সঠিক নয়। তাঁর উক্তি: 'তোমাদের পরীক্ষা করা হবে' (তুফতানুন)। জাওহারি বলেছেন: ফিতনাহ মানে পরীক্ষা ও যাচাই। আপনি যখন স্বর্ণকে আগুনে পুড়িয়ে যাচাই করেন, তখন বলা হয় 'ফাতানতুজ জাহাবা'। আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {আর আমি তোমাকে অনেক পরীক্ষার মাধ্যমে যাচাই করেছি} (ত্বহা: ৪০)। তাঁর উক্তি: 'আল-মাসিহ আদ-দাজ্জাল' (মিথ্যাবাদী মসীহ)। তাকে 'মাসিহ' বলা হয় কারণ সে পৃথিবী ভ্রমণ করবে অথবা তার একটি চোখ সমতল। 'আল-উবাব' গ্রন্থে বলা হয়েছে: মাসিহ মানে অশুভ দ্বারা মোছা বা সমতল করা। ইবনে দুরাইদ বলেছেন: ইহুদিরা দাজ্জালকে 'মাসিহ' নাম দিয়েছিল কারণ তার একটি চোখ অন্ধ বা সমতল। কোনো কোনো মুহাদ্দিস একে 'মাসিখ' (বিকৃত) বলেন, কারণ তার সৃষ্টি বিকৃত। আর ফাতহা সহ 'আল-মাসিহ' হলেন ঈসা ইবনে মারিয়াম (আলাইহিস সালাম)। ইবনে মাকুলা তার উস্তাদ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, সঠিক হলো খা বর্ণ সহযোগে 'আল-মাসিখ'। বলা হয় আল্লাহ তাকে সুন্দর করে সৃষ্টি করেছেন (মাসাহাহু), আর আল্লাহ তাকে অভিশপ্ত রূপে সৃষ্টি করেছেন (মাসাকাহু)। দাজ্জাল শব্দটি 'দাজল' থেকে এসেছে, যার অর্থ মিথ্যাচার, প্রবঞ্চনা এবং সত্যের সাথে মিথ্যার মিশ্রণ। সে হলো চরম মিথ্যাবাদী ও প্রবঞ্চক। আবু আব্বাস বলেছেন: তাকে দাজ্জাল বলা হয় কারণ সে পৃথিবীর অধিকাংশ এলাকায় বিচরণ করবে। যখন কেউ এমন করে তখন তাকে 'দাজালুর রাজুল' বলা হয়। আবার প্রবঞ্চনা করার অর্থেও এটি ব্যবহৃত হয়। উটের গায়ে আলকাতরা মাখানোকেও 'দাজল' বলা হয়, আর সেখান থেকেই দাজ্জাল নাম রাখা হয়েছে। স্বর্ণের পানিকেও 'দাজ্জাল' বলা হয়; দাজ্জালকে এর সাথে তুলনা করা হয়েছে কারণ সে যা মনে গোপন রাখে তার উল্টোটা প্রকাশ করে। দাজল মানে জাদু ও মিথ্যা; প্রত্যেক চরম মিথ্যাবাদীই দাজ্জাল। ইবনে দুরাইদ বলেছেন: তাকে এই নাম দেওয়া হয়েছে কারণ সে তার বিশাল বাহিনী নিয়ে জমিনকে ঢেকে ফেলবে, যেমন দজলা নদী তার পানি দিয়ে জমিনকে ঢেকে দেয়। দাজল মানে ঢেকে ফেলা। বলা হয় অমুক ব্যক্তি সত্যকে মিথ্যা দিয়ে ঢেকে দিয়েছে। এটি জিম বর্ণের ফাতহা সহ লঘু ও গুরু উভয়ভাবেই উচ্চারিত হয়।
ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি 'আয়েশা' শব্দটি 'আতাইতু' ক্রিয়ার কর্ম হিসেবে নসব প্রাপ্ত। আলাম (নাম) ও স্ত্রীলিঙ্গ হওয়ার কারণে এটি তানভীন গ্রহণ করেনি। তাঁর উক্তি 'তিনি নামাজ পড়ছিলেন' (ওয়া হিয়া তুসাল্লি) বাক্যটি আয়েশা-এর অবস্থা (হাল) হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি 'আমি বললাম' এটি ক্রিয়া ও কর্তার সমন্বয়ে গঠিত বাক্য। আর 'মানুষের অবস্থা কী?' বাক্যটি মুবতাদা ও খবর মিলে উদ্ধৃতি (মাকুলুল কাওল) হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি 'তিনি ইশারা করলেন' কথাটি 'আমি বললাম'-এর সাথে সংযুক্ত। 'ফা-ইযা' শব্দটি আকস্মিকতা প্রকাশের জন্য ব্যবহৃত হয়েছে; এখানে 'মানুষ' মুবতাদা এবং 'দাঁড়িয়ে থাকা' তার খবর। অতঃপর তিনি (আয়েশা) বললেন: 'সুবহানাল্লাহ' (আল্লাহ পবিত্র)। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: উদ্ধৃতি তো একটি পূর্ণ বাক্য হওয়া উচিত, কিন্তু 'সুবহানাল্লাহ' তো বাক্য নয়? আমি বলব: এখানে 'বললেন' মানে হলো 'তিনি স্মরণ করলেন'। কেউ কেউ বলেছেন: 'তিনি সুবহানাল্লাহ বলতে বলতে ইশারা করলেন'। আমি বলব: এই ব্যাখ্যা সঠিক নয়, কারণ 'বললেন' শব্দটি এখানে 'ফা' বর্ণ দ্বারা যুক্ত হয়েছে, তাই একে একক 'হাল' হিসেবে ধরা যায় না। আর 'সুবহান' শব্দটি তাসবীহ-এর জন্য একটি নাম, যেমন 'উসমান' একজন মানুষের নাম। এটি-
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٩٤)