الشين الْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف الْبَاء الْمُوَحدَة وَبعد الْألف بَاء أُخْرَى: ابْن سوار، بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَتَشْديد الْوَاو بعد الْألف رَاء: الْفَزارِيّ، بِفَتْح الْفَاء وَتَخْفِيف الزَّاي، وَقد مر فِي كتاب الْحيض، وَإِسْرَائِيل هُوَ ابْن يُونُس بن أبي إِسْحَاق عَمْرو بن عبد الله السبيعِي وَإِسْرَائِيل هَذَا يروي هُنَا عَن جده أبي إِسْحَاق. والْحَدِيث من أَفْرَاده.
قَوْله: (رجل) قَالَ الْكرْمَانِي: قيل: اسْمه الأصرم بِالْمُهْمَلَةِ عَمْرو بن ثَابت الأشْهَلِي وحاله من الغرائب لِأَنَّهُ دخل الْجنَّة وَلم يسْجد لله سَجْدَة قطّ. قلت: قَالَ الذَّهَبِيّ فِي: بَاب الْألف: أَصْرَم. وَيُقَال أصيرم بن ثَابت بن وقش الأشْهَلِي، اسْتشْهد يَوْم أحد وَقَالَ فِي بَاب الْعين: عَمْرو بن ثَابت بن وقش الأوسي الأشْهَلِي، ابْن عَم عباد بن بشر، اسْتشْهد بِأحد. وَقَالَ أَبُو عمر: وَفِي بَاب الْهمزَة: أَصْرَم الشقري، كَانَ فِي النَّفر الَّذين أَتَوا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم من بني شقرة، فَقَالَ لَهُ: مَا اسْمك؟ فَقَالَ: أَصْرَم فَقَالَ: أَنْت زرْعَة. وَقَالَ فِي بَاب الْعين: عَمْرو بن ثَابت بن وقش بن رَغْبَة بن عبد الْأَشْهَل الْأنْصَارِيّ الأشْهَلِي اسْتشْهد يَوْم أحد، وَهُوَ الَّذِي قيل: إِنَّه دخل الْجنَّة وَلم يصل لله سَجْدَة، فِيمَا ذكره الطَّبَرِيّ. وَفِيه نظر. قَوْله: (مقنع) على صِيغَة الْمَفْعُول، أَي: منشى بالحديد. قَوْله: (وأُجِرَ) على صِيغَة الْمَجْهُول.
وَفِيه: أَن الله تَعَالَى يُعْطي الثَّوَاب الجزيل على الْعَمَل الْيَسِير تفضلاً مِنْهُ على عباده، فَاسْتحقَّ بِهَذَا نعيم الْأَبَد فِي الْجنَّة بِإِسْلَامِهِ، وَإِن كَانَ عمله قَلِيلا، لِأَنَّهُ اعْتقد أَنه لَو عَاشَ لَكِن مُؤمنا طول حَيَاته، فنفعته نِيَّته، وَإِن كَانَ قد تقدمها قَلِيل من الْعَمَل، وَكَذَلِكَ الْكَافِر إِذا مَاتَ سَاعَة كفره يجب عَلَيْهِ التخليد فِي النَّار، لِأَنَّهُ انضاف إِلَى كفره اعْتِقَاد أَنه يكون كَافِرًا طول حَيَاته لِأَن الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ.
41 - (بابُ منْ أتاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فقَتَلَهُ)
أَي: هَذَا بَاب فِي ذكر من أَتَاهُ سهم غرب، بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون الرَّاء وَفِي آخِره بَاء مُوَحدَة، وَهُوَ إِمَّا صفة لسهم أَو مُضَاف إِلَيْهِ، فَفِيهِ أَرْبَعَة أوجه. قَالَه الْكرْمَانِي: وَسكت عَلَيْهِ. وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: روى لنا سهم بِالتَّنْوِينِ وَغرب، بتسكين الرَّاء مَعَ التَّنْوِين، وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة: كَذَا تَقوله الْعَامَّة والأجود: سهم غرب، بِفَتْح الرَّاء، وَإِضَافَة الغرب إِلَى السهْم. وَقَالَ ابْن السّكيت: يُقَال: أَصَابَهُ سهم غرب إِذا لم يدر من أَي جِهَة رمى بِهِ، وَقد روى عَن أبي زيد: إِن جَاءَ من حَيْثُ لَا يعرف فَهُوَ سهم غرب، بِسُكُون الرَّاء، فَإِن رمى بِهِ إِنْسَان فَأصَاب غَيره فَهُوَ غرب، بِفَتْح الرَّاء، وَذكره الْأَزْهَرِي بِفَتْح الرَّاء لَا غير. وَقَالَ ابْن سَيّده: يُقَال أَصَابَهُ سهم غرب، وَغرب إِذا كَانَ لَا يدْرِي من رَمَاه. وَفِي (الْمُنْتَهى) : سهم غرب وَغرب بتسكين الرَّاء وَفتحهَا يُضَاف وَلَا يُضَاف إِذا أَصَابَهُ سهم لَا يعرف من رَمَاه وَمثله سهم عرض، فَإِن عرف فَلَيْسَ بغرب وَلَا عرض، وبنحوه ذكر الْقَزاز وَابْن دُرَيْد، فعلى هَذَا لَا يُقَال فِي السهْم الَّذِي أصَاب حَارِثَة: غرب، لِأَن راميه قد عرف. وَالله أعلم.
9082 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله قَالَ حدَّثنا حُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ أَبُو أحْمَدَ قَالَ حدَّثنا شَيْبَانُ عنْ قَتَادَةَ قَالَ حدَّثنا أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ أمَّ الرَّبِيعَ بِنٍّ البَرَاءِ وهْيَ أمُّ حَارِثَةَ بنِ سُرَاقَةَ أتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَتْ يَا نَبِيَّ الله ألَا تُحَدِّثُنِي عَن حارِثَةَ وكانَ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ أصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فإنْ كانَ فِي الجَنَّةِ صَبَرْتُ وإنْ كانَ غَيْرَ ذالِكَ اجْتَهَدْتُ علَيْهِ فِي البُكَاءِ قَالَ يَا أُمَّ حارِثَةَ إنَّهَا جِنانٌ فِي الجَنَّةِ وإنَّ ابْنَكِ أصَابَ الفِرْدَوْسَ الأعْلى..
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَمُحَمّد بن عبد الله، قَالَ الْكرْمَانِي: نسبه البُخَارِيّ إِلَى جده وَهُوَ مُحَمَّد بن يحيى بن عبد الله الذهلي بِضَم الذَّال الْمُعْجَمَة، قلت: كَذَا جزم بِهِ الكلاباذي، وَوَقع فِي رِوَايَة أبي عَليّ بن السكن: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله ابْن الْمُبَارك المخرمي، بِضَم الْمِيم وَفتح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الرَّاء. قلت: كِلَاهُمَا من أَفْرَاد البُخَارِيّ، وحسين بن مُحَمَّد ابْن بهْرَام التَّمِيمِي الْمروزِي، سكن بَغْدَاد وَمَات سنة أَربع عشرَة وَمِائَتَيْنِ، وشيبان، بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة أَبُو مُعَاوِيَة النَّحْوِيّ، وَقد مر.
قَوْله: (رجل) قَالَ الْكرْمَانِي: قيل: اسْمه الأصرم بِالْمُهْمَلَةِ عَمْرو بن ثَابت الأشْهَلِي وحاله من الغرائب لِأَنَّهُ دخل الْجنَّة وَلم يسْجد لله سَجْدَة قطّ. قلت: قَالَ الذَّهَبِيّ فِي: بَاب الْألف: أَصْرَم. وَيُقَال أصيرم بن ثَابت بن وقش الأشْهَلِي، اسْتشْهد يَوْم أحد وَقَالَ فِي بَاب الْعين: عَمْرو بن ثَابت بن وقش الأوسي الأشْهَلِي، ابْن عَم عباد بن بشر، اسْتشْهد بِأحد. وَقَالَ أَبُو عمر: وَفِي بَاب الْهمزَة: أَصْرَم الشقري، كَانَ فِي النَّفر الَّذين أَتَوا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم من بني شقرة، فَقَالَ لَهُ: مَا اسْمك؟ فَقَالَ: أَصْرَم فَقَالَ: أَنْت زرْعَة. وَقَالَ فِي بَاب الْعين: عَمْرو بن ثَابت بن وقش بن رَغْبَة بن عبد الْأَشْهَل الْأنْصَارِيّ الأشْهَلِي اسْتشْهد يَوْم أحد، وَهُوَ الَّذِي قيل: إِنَّه دخل الْجنَّة وَلم يصل لله سَجْدَة، فِيمَا ذكره الطَّبَرِيّ. وَفِيه نظر. قَوْله: (مقنع) على صِيغَة الْمَفْعُول، أَي: منشى بالحديد. قَوْله: (وأُجِرَ) على صِيغَة الْمَجْهُول.
وَفِيه: أَن الله تَعَالَى يُعْطي الثَّوَاب الجزيل على الْعَمَل الْيَسِير تفضلاً مِنْهُ على عباده، فَاسْتحقَّ بِهَذَا نعيم الْأَبَد فِي الْجنَّة بِإِسْلَامِهِ، وَإِن كَانَ عمله قَلِيلا، لِأَنَّهُ اعْتقد أَنه لَو عَاشَ لَكِن مُؤمنا طول حَيَاته، فنفعته نِيَّته، وَإِن كَانَ قد تقدمها قَلِيل من الْعَمَل، وَكَذَلِكَ الْكَافِر إِذا مَاتَ سَاعَة كفره يجب عَلَيْهِ التخليد فِي النَّار، لِأَنَّهُ انضاف إِلَى كفره اعْتِقَاد أَنه يكون كَافِرًا طول حَيَاته لِأَن الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ.
41 - (بابُ منْ أتاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فقَتَلَهُ)
أَي: هَذَا بَاب فِي ذكر من أَتَاهُ سهم غرب، بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون الرَّاء وَفِي آخِره بَاء مُوَحدَة، وَهُوَ إِمَّا صفة لسهم أَو مُضَاف إِلَيْهِ، فَفِيهِ أَرْبَعَة أوجه. قَالَه الْكرْمَانِي: وَسكت عَلَيْهِ. وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: روى لنا سهم بِالتَّنْوِينِ وَغرب، بتسكين الرَّاء مَعَ التَّنْوِين، وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة: كَذَا تَقوله الْعَامَّة والأجود: سهم غرب، بِفَتْح الرَّاء، وَإِضَافَة الغرب إِلَى السهْم. وَقَالَ ابْن السّكيت: يُقَال: أَصَابَهُ سهم غرب إِذا لم يدر من أَي جِهَة رمى بِهِ، وَقد روى عَن أبي زيد: إِن جَاءَ من حَيْثُ لَا يعرف فَهُوَ سهم غرب، بِسُكُون الرَّاء، فَإِن رمى بِهِ إِنْسَان فَأصَاب غَيره فَهُوَ غرب، بِفَتْح الرَّاء، وَذكره الْأَزْهَرِي بِفَتْح الرَّاء لَا غير. وَقَالَ ابْن سَيّده: يُقَال أَصَابَهُ سهم غرب، وَغرب إِذا كَانَ لَا يدْرِي من رَمَاه. وَفِي (الْمُنْتَهى) : سهم غرب وَغرب بتسكين الرَّاء وَفتحهَا يُضَاف وَلَا يُضَاف إِذا أَصَابَهُ سهم لَا يعرف من رَمَاه وَمثله سهم عرض، فَإِن عرف فَلَيْسَ بغرب وَلَا عرض، وبنحوه ذكر الْقَزاز وَابْن دُرَيْد، فعلى هَذَا لَا يُقَال فِي السهْم الَّذِي أصَاب حَارِثَة: غرب، لِأَن راميه قد عرف. وَالله أعلم.
9082 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله قَالَ حدَّثنا حُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ أَبُو أحْمَدَ قَالَ حدَّثنا شَيْبَانُ عنْ قَتَادَةَ قَالَ حدَّثنا أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّ أمَّ الرَّبِيعَ بِنٍّ البَرَاءِ وهْيَ أمُّ حَارِثَةَ بنِ سُرَاقَةَ أتَتِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَتْ يَا نَبِيَّ الله ألَا تُحَدِّثُنِي عَن حارِثَةَ وكانَ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ أصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فإنْ كانَ فِي الجَنَّةِ صَبَرْتُ وإنْ كانَ غَيْرَ ذالِكَ اجْتَهَدْتُ علَيْهِ فِي البُكَاءِ قَالَ يَا أُمَّ حارِثَةَ إنَّهَا جِنانٌ فِي الجَنَّةِ وإنَّ ابْنَكِ أصَابَ الفِرْدَوْسَ الأعْلى..
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَمُحَمّد بن عبد الله، قَالَ الْكرْمَانِي: نسبه البُخَارِيّ إِلَى جده وَهُوَ مُحَمَّد بن يحيى بن عبد الله الذهلي بِضَم الذَّال الْمُعْجَمَة، قلت: كَذَا جزم بِهِ الكلاباذي، وَوَقع فِي رِوَايَة أبي عَليّ بن السكن: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله ابْن الْمُبَارك المخرمي، بِضَم الْمِيم وَفتح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الرَّاء. قلت: كِلَاهُمَا من أَفْرَاد البُخَارِيّ، وحسين بن مُحَمَّد ابْن بهْرَام التَّمِيمِي الْمروزِي، سكن بَغْدَاد وَمَات سنة أَربع عشرَة وَمِائَتَيْنِ، وشيبان، بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة أَبُو مُعَاوِيَة النَّحْوِيّ، وَقد مر.
শীন বর্ণটি নুকতাযুক্ত এবং বা বর্ণটি নুকতাহীন ও হালকা উচ্চারিত, আর আলিফের পর আরেকটি বা: ইবনে সাওয়ার। এটি সীন বর্ণে ফাতহা এবং আলিফের পর ওয়াও বর্ণে তাশদীদ সহকারে, এরপর রা: আল-ফাযারী, যা ফা বর্ণে ফাতহা এবং যা বর্ণে হালকা উচ্চারণ সহকারে। এটি 'হায়েয' অধ্যায়ে ইতিপূর্বে অতিবাহিত হয়েছে। আর ইসরাঈল হলেন ইবনে ইউনুস ইবনে আবি ইসহাক আমর ইবনে আব্দুল্লাহ আস-সাবিঈ। আর এই ইসরাঈল এখানে তাঁর দাদা আবু ইসহাক থেকে বর্ণনা করছেন। হাদীসটি ইমাম বুখারীর একক বর্ণনাগুলোর অন্তর্ভুক্ত।
তাঁর উক্তি: (এক ব্যক্তি) আল-কিরমানী বলেন: বলা হয়েছে যে, তাঁর নাম হলো আল-আসরাম (সাদ ও রা বর্ণ নুকতাহীন), অর্থাৎ আমর ইবনে সাবিত আল-আশহালী। তাঁর বিষয়টি বিস্ময়কর বিষয়ের অন্তর্ভুক্ত, কারণ তিনি জান্নাতে প্রবেশ করেছেন অথচ আল্লাহর জন্য কখনও একটি সিজদাও করেননি। আমি বলছি: আয-যাহাবী 'আলিফ' অধ্যায়ে বলেছেন: আসরাম। আর তাকে উসাইরিম ইবনে সাবিত ইবনে ওয়াকশ আল-আশহালীও বলা হয়, তিনি উহুদ যুদ্ধে শাহাদাত বরণ করেন। তিনি 'আইন' অধ্যায়ে বলেছেন: আমর ইবনে সাবিত ইবনে ওয়াকশ আল-আউসী আল-আশহালী, যিনি আব্বাদ ইবনে বিশরের চাচাতো ভাই, উহুদ যুদ্ধে শাহাদাত বরণ করেন। আবু উমর বলেন: 'হামযাহ' অধ্যায়ে: আসরাম আশ-শাকারি। তিনি বনু শাকারা গোত্রের সেই দলের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন যারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসেছিলেন। নবীজি তাকে জিজ্ঞেস করলেন: তোমার নাম কি? তিনি বললেন: আসরাম। নবীজি বললেন: তুমি বরং যুরআহ। তিনি 'আইন' অধ্যায়ে বলেছেন: আমর ইবনে সাবিত ইবনে ওয়াকশ ইবনে রাগবা ইবনে আব্দুল আশহাল আল-আনসারী আল-আশহালী উহুদ যুদ্ধে শাহাদাত বরণ করেন। আর তিনিই সেই ব্যক্তি যার সম্পর্কে বলা হয় যে, তিনি জান্নাতে প্রবেশ করেছেন অথচ আল্লাহর জন্য একটি সিজদাও করেননি, যেমনটি তাবারী উল্লেখ করেছেন। তবে এতে আলোচনার অবকাশ আছে। তাঁর উক্তি: (মু কান্না') এটি ইসমে মাফউল হিসেবে ব্যবহৃত, অর্থাৎ: লৌহবর্ম দ্বারা আবৃত। তাঁর উক্তি: (উজিরা) এটি কর্মবাচ্যের শব্দ।
এতে প্রমাণিত হয় যে, আল্লাহ তাআলা তাঁর বান্দাদের প্রতি অনুগ্রহ স্বরূপ সামান্য আমলের বিনিময়ে বিপুল সওয়াব দান করেন। ফলে এই ব্যক্তি তার ইসলামের কারণে জান্নাতে চিরস্থায়ী নিআমতের অধিকারী হয়েছেন, যদিও তার আমল কম ছিল। কারণ তিনি বিশ্বাস করতেন যে, তিনি যদি বেঁচে থাকতেন তবে সারা জীবন মুমিন হিসেবেই থাকতেন। ফলে তাঁর নিয়ত তাঁকে উপকৃত করেছে, যদিও তার আগে সামান্য কিছু আমল ছিল। অনুরূপভাবে কোনো কাফের যদি তার কুফরের মুহূর্তে মৃত্যুবরণ করে, তবে তার জন্য জাহান্নামে চিরস্থায়ী হওয়া আবশ্যক হয়, কারণ তার কুফরের সাথে এই বিশ্বাসও যুক্ত ছিল যে, সে আজীবন কাফেরই থাকবে; কেননা আমলসমূহ নিয়তের ওপর নির্ভরশীল।
৪১ - (অধ্যায়: যার নিকট অজ্ঞাত তীর এসেছে এবং তাকে হত্যা করেছে)
অর্থাৎ: এটি সেই ব্যক্তির আলোচনা সম্পর্কে একটি অধ্যায় যার কাছে এমন অজ্ঞাত তীর এসেছে যার নিক্ষেপকারী জানা নেই। 'গারব' শব্দটি গাইন বর্ণে ফাতহা এবং রা বর্ণে সুকুন ও শেষে বা বর্ণ যোগে। এটি হয় তীরের একটি বিশেষণ অথবা তার দিকে সম্বন্ধিত। এতে চারটি রূপ রয়েছে, যা আল-কিরমানী উল্লেখ করে নীরব থেকেছেন। ইবনুল জাওযী বলেন: আমাদের নিকট 'সাহমুন' তানভীন সহকারে এবং 'গারবুন' রা বর্ণে সুকুন ও তানভীন সহকারে বর্ণিত হয়েছে। ইবনে কুতাইবা বলেন: সাধারণ মানুষ এভাবেই বলে থাকে, তবে সর্বোত্তম হলো: 'সাহমু গারবিন' (রা বর্ণে ফাতহা সহকারে) এবং 'গারব' শব্দটিকে তীরের দিকে সম্বন্ধিত করা। ইবনে সিক্কীত বলেন: বলা হয় 'তাকে অজ্ঞাত তীর আঘাত করেছে' যখন জানা না যায় যে কোন দিক থেকে সেটি নিক্ষেপ করা হয়েছে। আবু যাইদ থেকে বর্ণিত হয়েছে: যদি তীর এমন জায়গা থেকে আসে যা চেনা যায় না, তবে তা 'সাহমু গারবিন' (রা এর সুকুন সহ)। আর যদি কোনো মানুষ নিক্ষেপ করে অন্য কাউকে আঘাত করে, তবে তা 'গারাব' (রা এর ফাতহা সহ)। আল-আযহারী এটি কেবল রা এর ফাতহা সহ উল্লেখ করেছেন। ইবনে সীদাহ বলেন: বলা হয় 'তাকে অজ্ঞাত তীর লেগেছে' (রা এর সুকুন ও ফাতহা উভয়ভাবে) যখন জানা যায় না কে তা নিক্ষেপ করেছে। 'আল-মুনতাহা' গ্রন্থে আছে: রা এর সুকুন ও ফাতহা উভয় সহকারে এবং সম্বন্ধযুক্ত বা সম্বন্ধহীনভাবে ব্যবহার করা যায়, যখন তীরটি এমন হয় যে তার নিক্ষেপকারীকে চেনা যায় না। এর অনুরূপ হলো 'সাহমু আরদিন'। যদি নিক্ষেপকারীকে চেনা যায়, তবে তা 'গারব' বা 'আরদ' নয়। আল-কাযযায এবং ইবনে দুরেদও অনুরূপ উল্লেখ করেছেন। এ অনুযায়ী, হারিসাহকে যে তীরটি আঘাত করেছিল তাকে 'গারব' বলা সঠিক নয়, কারণ তার নিক্ষেপকারীকে চেনা গিয়েছিল। আর আল্লাহই ভালো জানেন।
৯০৮২ - মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: হুসাইন ইবনে মুহাম্মদ আবু আহমাদ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: শাইবান আমাদের নিকট কাতাদাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আনাস ইবনে মালিক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন যে, উম্মুর রাবী বিনতে আল-বারা—যিনি হারিসাহ ইবনে সুরাকাহর মা—নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট আসলেন এবং বললেন: হে আল্লাহর নবী! আপনি কি আমাকে হারিসাহ সম্পর্কে কিছু বলবেন না? সে বদর যুদ্ধের দিন নিহত হয়েছিল, একটি অজ্ঞাত তীর তাকে আঘাত করেছিল। যদি সে জান্নাতে থাকে তবে আমি ধৈর্য ধরব, আর যদি অন্য কিছু হয় তবে আমি তার জন্য রোনাজারিতে সর্বাত্মক চেষ্টা করব। তিনি বললেন: হে হারিসার মা! জান্নাতে তো অনেকগুলো জান্নাত রয়েছে, আর তোমার ছেলে জান্নাতুল ফিরদাউস আল-আলা লাভ করেছে।
শিরোনামের সাথে এই হাদীসের সামঞ্জস্য স্পষ্ট। মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ সম্পর্কে আল-কিরমানী বলেন: ইমাম বুখারী তাকে তাঁর দাদার দিকে সম্বন্ধিত করেছেন, তিনি হলেন মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে আব্দুল্লাহ আয-যুহলী (যাল বর্ণে পেশ সহকারে)। আমি বলছি: আল-কিলাবাযী এ ব্যাপারে নিশ্চিত করেছেন। তবে আবু আলী ইবনে আস-সাকানের বর্ণনায় এসেছে: মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনুল মুবারক আল-মাখরামী (মীম বর্ণে পেশ, খা বর্ণে ফাতহা এবং রা বর্ণে তাশদীদ সহকারে)। আমি বলছি: তারা উভয়েই ইমাম বুখারীর বিশিষ্ট উস্তাদদের অন্তর্ভুক্ত। হুসাইন ইবনে মুহাম্মদ ইবনে বাহরাম আত-তামিমী আল-মারওয়াযী, যিনি বাগদাদে বসবাস করতেন এবং দুইশত চৌদ্দ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। আর শাইবান হলেন শীন বর্ণে ফাতহা সহকারে আবু মুয়াবিয়া আন-নাহবী, যা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (এক ব্যক্তি) আল-কিরমানী বলেন: বলা হয়েছে যে, তাঁর নাম হলো আল-আসরাম (সাদ ও রা বর্ণ নুকতাহীন), অর্থাৎ আমর ইবনে সাবিত আল-আশহালী। তাঁর বিষয়টি বিস্ময়কর বিষয়ের অন্তর্ভুক্ত, কারণ তিনি জান্নাতে প্রবেশ করেছেন অথচ আল্লাহর জন্য কখনও একটি সিজদাও করেননি। আমি বলছি: আয-যাহাবী 'আলিফ' অধ্যায়ে বলেছেন: আসরাম। আর তাকে উসাইরিম ইবনে সাবিত ইবনে ওয়াকশ আল-আশহালীও বলা হয়, তিনি উহুদ যুদ্ধে শাহাদাত বরণ করেন। তিনি 'আইন' অধ্যায়ে বলেছেন: আমর ইবনে সাবিত ইবনে ওয়াকশ আল-আউসী আল-আশহালী, যিনি আব্বাদ ইবনে বিশরের চাচাতো ভাই, উহুদ যুদ্ধে শাহাদাত বরণ করেন। আবু উমর বলেন: 'হামযাহ' অধ্যায়ে: আসরাম আশ-শাকারি। তিনি বনু শাকারা গোত্রের সেই দলের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন যারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসেছিলেন। নবীজি তাকে জিজ্ঞেস করলেন: তোমার নাম কি? তিনি বললেন: আসরাম। নবীজি বললেন: তুমি বরং যুরআহ। তিনি 'আইন' অধ্যায়ে বলেছেন: আমর ইবনে সাবিত ইবনে ওয়াকশ ইবনে রাগবা ইবনে আব্দুল আশহাল আল-আনসারী আল-আশহালী উহুদ যুদ্ধে শাহাদাত বরণ করেন। আর তিনিই সেই ব্যক্তি যার সম্পর্কে বলা হয় যে, তিনি জান্নাতে প্রবেশ করেছেন অথচ আল্লাহর জন্য একটি সিজদাও করেননি, যেমনটি তাবারী উল্লেখ করেছেন। তবে এতে আলোচনার অবকাশ আছে। তাঁর উক্তি: (মু কান্না') এটি ইসমে মাফউল হিসেবে ব্যবহৃত, অর্থাৎ: লৌহবর্ম দ্বারা আবৃত। তাঁর উক্তি: (উজিরা) এটি কর্মবাচ্যের শব্দ।
এতে প্রমাণিত হয় যে, আল্লাহ তাআলা তাঁর বান্দাদের প্রতি অনুগ্রহ স্বরূপ সামান্য আমলের বিনিময়ে বিপুল সওয়াব দান করেন। ফলে এই ব্যক্তি তার ইসলামের কারণে জান্নাতে চিরস্থায়ী নিআমতের অধিকারী হয়েছেন, যদিও তার আমল কম ছিল। কারণ তিনি বিশ্বাস করতেন যে, তিনি যদি বেঁচে থাকতেন তবে সারা জীবন মুমিন হিসেবেই থাকতেন। ফলে তাঁর নিয়ত তাঁকে উপকৃত করেছে, যদিও তার আগে সামান্য কিছু আমল ছিল। অনুরূপভাবে কোনো কাফের যদি তার কুফরের মুহূর্তে মৃত্যুবরণ করে, তবে তার জন্য জাহান্নামে চিরস্থায়ী হওয়া আবশ্যক হয়, কারণ তার কুফরের সাথে এই বিশ্বাসও যুক্ত ছিল যে, সে আজীবন কাফেরই থাকবে; কেননা আমলসমূহ নিয়তের ওপর নির্ভরশীল।
৪১ - (অধ্যায়: যার নিকট অজ্ঞাত তীর এসেছে এবং তাকে হত্যা করেছে)
অর্থাৎ: এটি সেই ব্যক্তির আলোচনা সম্পর্কে একটি অধ্যায় যার কাছে এমন অজ্ঞাত তীর এসেছে যার নিক্ষেপকারী জানা নেই। 'গারব' শব্দটি গাইন বর্ণে ফাতহা এবং রা বর্ণে সুকুন ও শেষে বা বর্ণ যোগে। এটি হয় তীরের একটি বিশেষণ অথবা তার দিকে সম্বন্ধিত। এতে চারটি রূপ রয়েছে, যা আল-কিরমানী উল্লেখ করে নীরব থেকেছেন। ইবনুল জাওযী বলেন: আমাদের নিকট 'সাহমুন' তানভীন সহকারে এবং 'গারবুন' রা বর্ণে সুকুন ও তানভীন সহকারে বর্ণিত হয়েছে। ইবনে কুতাইবা বলেন: সাধারণ মানুষ এভাবেই বলে থাকে, তবে সর্বোত্তম হলো: 'সাহমু গারবিন' (রা বর্ণে ফাতহা সহকারে) এবং 'গারব' শব্দটিকে তীরের দিকে সম্বন্ধিত করা। ইবনে সিক্কীত বলেন: বলা হয় 'তাকে অজ্ঞাত তীর আঘাত করেছে' যখন জানা না যায় যে কোন দিক থেকে সেটি নিক্ষেপ করা হয়েছে। আবু যাইদ থেকে বর্ণিত হয়েছে: যদি তীর এমন জায়গা থেকে আসে যা চেনা যায় না, তবে তা 'সাহমু গারবিন' (রা এর সুকুন সহ)। আর যদি কোনো মানুষ নিক্ষেপ করে অন্য কাউকে আঘাত করে, তবে তা 'গারাব' (রা এর ফাতহা সহ)। আল-আযহারী এটি কেবল রা এর ফাতহা সহ উল্লেখ করেছেন। ইবনে সীদাহ বলেন: বলা হয় 'তাকে অজ্ঞাত তীর লেগেছে' (রা এর সুকুন ও ফাতহা উভয়ভাবে) যখন জানা যায় না কে তা নিক্ষেপ করেছে। 'আল-মুনতাহা' গ্রন্থে আছে: রা এর সুকুন ও ফাতহা উভয় সহকারে এবং সম্বন্ধযুক্ত বা সম্বন্ধহীনভাবে ব্যবহার করা যায়, যখন তীরটি এমন হয় যে তার নিক্ষেপকারীকে চেনা যায় না। এর অনুরূপ হলো 'সাহমু আরদিন'। যদি নিক্ষেপকারীকে চেনা যায়, তবে তা 'গারব' বা 'আরদ' নয়। আল-কাযযায এবং ইবনে দুরেদও অনুরূপ উল্লেখ করেছেন। এ অনুযায়ী, হারিসাহকে যে তীরটি আঘাত করেছিল তাকে 'গারব' বলা সঠিক নয়, কারণ তার নিক্ষেপকারীকে চেনা গিয়েছিল। আর আল্লাহই ভালো জানেন।
৯০৮২ - মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: হুসাইন ইবনে মুহাম্মদ আবু আহমাদ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: শাইবান আমাদের নিকট কাতাদাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আনাস ইবনে মালিক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন যে, উম্মুর রাবী বিনতে আল-বারা—যিনি হারিসাহ ইবনে সুরাকাহর মা—নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট আসলেন এবং বললেন: হে আল্লাহর নবী! আপনি কি আমাকে হারিসাহ সম্পর্কে কিছু বলবেন না? সে বদর যুদ্ধের দিন নিহত হয়েছিল, একটি অজ্ঞাত তীর তাকে আঘাত করেছিল। যদি সে জান্নাতে থাকে তবে আমি ধৈর্য ধরব, আর যদি অন্য কিছু হয় তবে আমি তার জন্য রোনাজারিতে সর্বাত্মক চেষ্টা করব। তিনি বললেন: হে হারিসার মা! জান্নাতে তো অনেকগুলো জান্নাত রয়েছে, আর তোমার ছেলে জান্নাতুল ফিরদাউস আল-আলা লাভ করেছে।
শিরোনামের সাথে এই হাদীসের সামঞ্জস্য স্পষ্ট। মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ সম্পর্কে আল-কিরমানী বলেন: ইমাম বুখারী তাকে তাঁর দাদার দিকে সম্বন্ধিত করেছেন, তিনি হলেন মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে আব্দুল্লাহ আয-যুহলী (যাল বর্ণে পেশ সহকারে)। আমি বলছি: আল-কিলাবাযী এ ব্যাপারে নিশ্চিত করেছেন। তবে আবু আলী ইবনে আস-সাকানের বর্ণনায় এসেছে: মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনুল মুবারক আল-মাখরামী (মীম বর্ণে পেশ, খা বর্ণে ফাতহা এবং রা বর্ণে তাশদীদ সহকারে)। আমি বলছি: তারা উভয়েই ইমাম বুখারীর বিশিষ্ট উস্তাদদের অন্তর্ভুক্ত। হুসাইন ইবনে মুহাম্মদ ইবনে বাহরাম আত-তামিমী আল-মারওয়াযী, যিনি বাগদাদে বসবাস করতেন এবং দুইশত চৌদ্দ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। আর শাইবান হলেন শীন বর্ণে ফাতহা সহকারে আবু মুয়াবিয়া আন-নাহবী, যা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ١٠٦)