تجعلها) ، يرجع إِلَى: بيرحاء، وَمضى تَفْسِيره هُنَاكَ.
وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا: لَمَّا نَزَلَتْ {وأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ} (الشُّعَرَاء: 412) . وَقَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَا معْشَرَ قُرَيْشٍ
ذكر هَذَا مُخْتَصرا مُعَلّقا، وَوَصله فِي مَنَاقِب قُرَيْش، وَتَفْسِير سُورَة الشُّعَرَاء، بِتَمَامِهِ من طَرِيق عَمْرو بن مرّة عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس، وَأورد فِي آخر الْجَنَائِز طرفا مِنْهُ فِي قصَّة أبي لَهب، مَوْصُولَة وَسَيَأْتِي تَفْسِيره، إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
11 - (بابٌ هلْ يَدْخُلُ النِّساءُ والوَلَدُ فِي الأقارِبِ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ: هَل يدْخل … إِلَى آخِره، وَإِنَّمَا ذكره بِكَلِمَة الِاسْتِفْهَام لمَكَان الِاخْتِلَاف فِيهِ. قَوْله: (فِي الْأَقَارِب) ، أَي: فِي وَصيته للأقارب.
3572 - حدَّثنا أبُو اليَمَانِ قَالَ أخبرنَا شُعَيْبٌ عنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبرنِي سعيدُ بنُ الْمُسَيَّبِ وأبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمانِ أنَّ أبَا هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ قامَ رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم حينَ أنْزَلَ الله عز وجل {وأنْذِرْ عشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ} (الشُّعَرَاء: 412) . قَالَ يَا معْشَرَ قُرَيْشٍ أوْ كَلِمَةً نحْوَهَا اشْتَرُوا أنْفِسَكُمْ لَا أُغْنِي عنكُمْ مِنَ الله شَيْئاً يَا بَنِي عبْدِ مَنافٍ لَا أُغْنِي عنْكُمْ منَ الله شَيْئاً يَا عبَّاسُ بنَ عبْدِ المُطَّلِبِ لَا أُغْنِي عنْكَ منَ الله شَيْئا وَيَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رسولِ الله لَا أُغنِي عنْكِ منَ الله شَيْئاً وَيَا فاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَلِينِي مَا شِئْتِ مِنْ مالِي لَا أُغْنِي عنْكِ مِنَ الله شَيْئاً.
قيل: لَا مُطَابقَة هُنَا بَين الحَدِيث والترجمة لِأَن الْآيَة فِي إنذار الْعَشِيرَة، وَقد أَنْذرهُمْ النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَلَا تعلق لَهُ فِي دُخُول النِّسَاء وَالْولد فِي الْأَقَارِب. وَقَالَ بَعضهم: مَوضِع الشَّاهِد مِنْهُ يَعْنِي: مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: يَا صَفِيَّة وَيَا فَاطِمَة، فَإِنَّهُ سوى فِي ذَلِك بَين عشيرته، فعمهم أَولا، ثمَّ خص بعض الْبُطُون، ثمَّ ذكر عَمه الْعَبَّاس وَعَمَّته صَفِيَّة وبنته فَاطِمَة، فَدلَّ على دُخُول النِّسَاء فِي الْأَقَارِب، وعَلى دُخُول الْفُرُوع أَيْضا، وعَلى عدم التَّخْصِيص بِمن يَرث وَلَا بِمن كَانَ مُسلما، وَيحْتَمل أَن يكون لفظ الْأَقْرَبين صفة لَازمه للعشيرة، وَالْمرَاد بعشيرته قومه، وهم قُرَيْش، وَفِيه نظر: لَا يخفى لِأَن الدّلَالَة الَّتِي ذكرهَا فِي الْمَوْضِعَيْنِ، أَي: لَا دلَالَة من أَنْوَاع الدلالات. وَكَذَلِكَ قَوْله: (وعَلى عدم التَّخْصِيص) وَكَيف وَجه هَذِه الدّلَالَة؟ فَلَا دلَالَة هُنَا أصلا على مَا ذكره، يعرف ذَلِك بِالتَّأَمُّلِ.
وَأخرج البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث فِي موضِعين من التَّفْسِير بِعَين هَذَا الْإِسْنَاد. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْوَصَايَا عَن مُحَمَّد بن خَالِد بن خلي عَن بشر بن شُعَيْب بن أبي حَمْزَة عَن أَبِيه بِهِ، كَذَلِك، وَأخرجه الطَّحَاوِيّ: حَدثنَا يُونُس، قَالَ: حَدثنَا سَلامَة بن روح، قَالَ: حَدثنَا عقيل حَدثنِي الزُّهْرِيّ، قَالَ: قَالَ سعيد وَأَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن: أَن أَبَا هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حِين أنزل عَلَيْهِ: {وأنذر عشيرتك الْأَقْرَبين} (الشُّعَرَاء: 412) . يَا معشر قُرَيْش اشْتَروا أَنفسكُم من الله لَا أُغني عَنْكُم من الله شَيْئا يَا بني عبد منَاف اشْتَروا أَنفسكُم من الله لَا أُغني عَنْكُم من الله شَيْئا يَا عَبَّاس بن عبد الْمطلب لَا أُغني عَنْك من الله شَيْئا؟) الحَدِيث، قَالَ الطَّحَاوِيّ: فِي هَذَا الحَدِيث أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم لما أمره الله عز وجل أَن ينذر عشيرته الْأَقْرَبين، دَعَا عشائر قُرَيْش، وَفِيهِمْ من يلقاه عِنْد أَبِيه الثَّانِي، وَفِيهِمْ من يلقاه عِنْد أَبِيه الثَّالِث، وَفِيهِمْ من يلقاه عِنْد أَبِيه الرَّابِع، وَفِيهِمْ من يلقاه عِنْد أَبِيه الْخَامِس، وَفِيهِمْ من يلقاه عِنْد أَبِيه السَّادِس، وَفِيهِمْ من يلقاه عِنْد آبَائِهِ الَّذين فَوق ذَلِك، إلَاّ أَنه مِمَّن جمعته وإياه قُرَيْش وَقد ذكرنَا عَن الطَّحَاوِيّ فِي أول الْبَاب، أَنه ذكر فِي هَذَا الْبَاب خَمْسَة أَقْوَال، وسَاق دَلِيل كل وَاحِد مِنْهُم، ثمَّ ذكر أَن الصَّحِيح من ذَلِك كُله القَوْل الَّذِي ذهب إِلَيْهِ مَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، وأبطل بَقِيَّة الْأَقْوَال، وَصرح بِبُطْلَان مَا ذهب إِلَيْهِ أَبُو حنيفَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَمَا ذهب إِلَيْهِ أَبُو يُوسُف وَمُحَمّد، فَهَذَا الَّذِي سلكه هُوَ طَرِيق الْمُجْتَهدين المستنبطين للْأَحْكَام من الْكتاب وَالسّنة، فَلذَلِك ترك تَقْلِيده لأبي حنيفَة وصاحبيه فِي هَذِه الْمَسْأَلَة
وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا: لَمَّا نَزَلَتْ {وأنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ} (الشُّعَرَاء: 412) . وَقَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَا معْشَرَ قُرَيْشٍ
ذكر هَذَا مُخْتَصرا مُعَلّقا، وَوَصله فِي مَنَاقِب قُرَيْش، وَتَفْسِير سُورَة الشُّعَرَاء، بِتَمَامِهِ من طَرِيق عَمْرو بن مرّة عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس، وَأورد فِي آخر الْجَنَائِز طرفا مِنْهُ فِي قصَّة أبي لَهب، مَوْصُولَة وَسَيَأْتِي تَفْسِيره، إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
11 - (بابٌ هلْ يَدْخُلُ النِّساءُ والوَلَدُ فِي الأقارِبِ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ: هَل يدْخل … إِلَى آخِره، وَإِنَّمَا ذكره بِكَلِمَة الِاسْتِفْهَام لمَكَان الِاخْتِلَاف فِيهِ. قَوْله: (فِي الْأَقَارِب) ، أَي: فِي وَصيته للأقارب.
3572 - حدَّثنا أبُو اليَمَانِ قَالَ أخبرنَا شُعَيْبٌ عنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبرنِي سعيدُ بنُ الْمُسَيَّبِ وأبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمانِ أنَّ أبَا هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ قامَ رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم حينَ أنْزَلَ الله عز وجل {وأنْذِرْ عشِيرَتَكَ الأقْرَبِينَ} (الشُّعَرَاء: 412) . قَالَ يَا معْشَرَ قُرَيْشٍ أوْ كَلِمَةً نحْوَهَا اشْتَرُوا أنْفِسَكُمْ لَا أُغْنِي عنكُمْ مِنَ الله شَيْئاً يَا بَنِي عبْدِ مَنافٍ لَا أُغْنِي عنْكُمْ منَ الله شَيْئاً يَا عبَّاسُ بنَ عبْدِ المُطَّلِبِ لَا أُغْنِي عنْكَ منَ الله شَيْئا وَيَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رسولِ الله لَا أُغنِي عنْكِ منَ الله شَيْئاً وَيَا فاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَلِينِي مَا شِئْتِ مِنْ مالِي لَا أُغْنِي عنْكِ مِنَ الله شَيْئاً.
قيل: لَا مُطَابقَة هُنَا بَين الحَدِيث والترجمة لِأَن الْآيَة فِي إنذار الْعَشِيرَة، وَقد أَنْذرهُمْ النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَلَا تعلق لَهُ فِي دُخُول النِّسَاء وَالْولد فِي الْأَقَارِب. وَقَالَ بَعضهم: مَوضِع الشَّاهِد مِنْهُ يَعْنِي: مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: يَا صَفِيَّة وَيَا فَاطِمَة، فَإِنَّهُ سوى فِي ذَلِك بَين عشيرته، فعمهم أَولا، ثمَّ خص بعض الْبُطُون، ثمَّ ذكر عَمه الْعَبَّاس وَعَمَّته صَفِيَّة وبنته فَاطِمَة، فَدلَّ على دُخُول النِّسَاء فِي الْأَقَارِب، وعَلى دُخُول الْفُرُوع أَيْضا، وعَلى عدم التَّخْصِيص بِمن يَرث وَلَا بِمن كَانَ مُسلما، وَيحْتَمل أَن يكون لفظ الْأَقْرَبين صفة لَازمه للعشيرة، وَالْمرَاد بعشيرته قومه، وهم قُرَيْش، وَفِيه نظر: لَا يخفى لِأَن الدّلَالَة الَّتِي ذكرهَا فِي الْمَوْضِعَيْنِ، أَي: لَا دلَالَة من أَنْوَاع الدلالات. وَكَذَلِكَ قَوْله: (وعَلى عدم التَّخْصِيص) وَكَيف وَجه هَذِه الدّلَالَة؟ فَلَا دلَالَة هُنَا أصلا على مَا ذكره، يعرف ذَلِك بِالتَّأَمُّلِ.
وَأخرج البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث فِي موضِعين من التَّفْسِير بِعَين هَذَا الْإِسْنَاد. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْوَصَايَا عَن مُحَمَّد بن خَالِد بن خلي عَن بشر بن شُعَيْب بن أبي حَمْزَة عَن أَبِيه بِهِ، كَذَلِك، وَأخرجه الطَّحَاوِيّ: حَدثنَا يُونُس، قَالَ: حَدثنَا سَلامَة بن روح، قَالَ: حَدثنَا عقيل حَدثنِي الزُّهْرِيّ، قَالَ: قَالَ سعيد وَأَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن: أَن أَبَا هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم حِين أنزل عَلَيْهِ: {وأنذر عشيرتك الْأَقْرَبين} (الشُّعَرَاء: 412) . يَا معشر قُرَيْش اشْتَروا أَنفسكُم من الله لَا أُغني عَنْكُم من الله شَيْئا يَا بني عبد منَاف اشْتَروا أَنفسكُم من الله لَا أُغني عَنْكُم من الله شَيْئا يَا عَبَّاس بن عبد الْمطلب لَا أُغني عَنْك من الله شَيْئا؟) الحَدِيث، قَالَ الطَّحَاوِيّ: فِي هَذَا الحَدِيث أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم لما أمره الله عز وجل أَن ينذر عشيرته الْأَقْرَبين، دَعَا عشائر قُرَيْش، وَفِيهِمْ من يلقاه عِنْد أَبِيه الثَّانِي، وَفِيهِمْ من يلقاه عِنْد أَبِيه الثَّالِث، وَفِيهِمْ من يلقاه عِنْد أَبِيه الرَّابِع، وَفِيهِمْ من يلقاه عِنْد أَبِيه الْخَامِس، وَفِيهِمْ من يلقاه عِنْد أَبِيه السَّادِس، وَفِيهِمْ من يلقاه عِنْد آبَائِهِ الَّذين فَوق ذَلِك، إلَاّ أَنه مِمَّن جمعته وإياه قُرَيْش وَقد ذكرنَا عَن الطَّحَاوِيّ فِي أول الْبَاب، أَنه ذكر فِي هَذَا الْبَاب خَمْسَة أَقْوَال، وسَاق دَلِيل كل وَاحِد مِنْهُم، ثمَّ ذكر أَن الصَّحِيح من ذَلِك كُله القَوْل الَّذِي ذهب إِلَيْهِ مَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، وأبطل بَقِيَّة الْأَقْوَال، وَصرح بِبُطْلَان مَا ذهب إِلَيْهِ أَبُو حنيفَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَمَا ذهب إِلَيْهِ أَبُو يُوسُف وَمُحَمّد، فَهَذَا الَّذِي سلكه هُوَ طَرِيق الْمُجْتَهدين المستنبطين للْأَحْكَام من الْكتاب وَالسّنة، فَلذَلِك ترك تَقْلِيده لأبي حنيفَة وصاحبيه فِي هَذِه الْمَسْأَلَة
(তাকে দান করো), এটি ‘বিরাহা’ বাগানের দিকে নির্দেশ করে, এবং এর ব্যাখ্যা সেখানে অতিক্রান্ত হয়েছে।
ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: যখন অবতীর্ণ হলো- "এবং আপনি আপনার নিকটাত্মীয়দের সতর্ক করুন" (আশ-শুআরা: ২১৪)। এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন, "হে কুরাইশ সম্প্রদায়..."
এটি এখানে সংক্ষেপে ও মুআল্লাক হিসেবে উল্লেখ করা হয়েছে। কুরাইশদের মর্যাদা এবং সূরা আশ-শুআরার তাফসীর অধ্যায়ে পূর্ণাঙ্গভাবে এটি আমর ইবনে মুররাহ এর সূত্রে সাঈদ ইবনে জুবায়ের হতে এবং তিনি ইবনে আব্বাস হতে বর্ণনা করেছেন। আবু লাহাবের ঘটনার জানাযা অধ্যায়ের শেষেও এর কিছু অংশ মুত্তাসিল সূত্রে বর্ণিত হয়েছে এবং ইনশাআল্লাহ সামনে এর ব্যাখ্যা আসবে।
১১ - (পরিচ্ছেদ: আত্মীয়স্বজনের সংজ্ঞায় কি নারী ও সন্তানরা অন্তর্ভুক্ত হবে?)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে আলোচিত হবে: অন্তর্ভুক্ত হবে কি না... শেষ পর্যন্ত। এটি প্রশ্নবোধক শব্দে উল্লেখ করার কারণ হলো এ বিষয়ে মতভেদ রয়েছে। তার উক্তি: (আত্মীয়স্বজনের মধ্যে), অর্থাৎ আত্মীয়স্বজনের অনুকূলে কৃত অসিয়তের ক্ষেত্রে।
৩৫৭২ - আবুল ইয়ামান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শুয়াইব আমাদের নিকট যুহরী হতে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমাকে সাঈদ ইবনুল মুসাইয়্যাব এবং আবু সালামাহ ইবনে আবদুর রহমান সংবাদ দিয়েছেন যে, আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেন: যখন মহান আল্লাহ এই আয়াত নাযিল করলেন- "এবং আপনি আপনার নিকটাত্মীয়দের সতর্ক করুন" (আশ-শুআরা: ২১৪), তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) দাঁড়িয়ে গেলেন। তিনি বললেন: "হে কুরাইশ সম্প্রদায়!" অথবা এর অনুরূপ কোনো শব্দ বললেন, "তোমরা তোমাদের নিজেদের আল্লাহর নিকট থেকে ক্রয় করে নাও (বাঁচাও), আল্লাহর পক্ষ থেকে আসার কোনো বিষয়ে আমি তোমাদের কোনো উপকারে আসব না। হে বনু আবদে মানাফ! আল্লাহর পক্ষ থেকে আসার কোনো বিষয়ে আমি তোমাদের কোনো উপকারে আসব না। হে আব্বাস ইবনে আবদুল মুত্তালিব! আল্লাহর পক্ষ থেকে আসার কোনো বিষয়ে আমি তোমার কোনো উপকারে আসব না। হে আল্লাহর রাসূলের ফুফু সাফিয়া! আল্লাহর পক্ষ থেকে আসার কোনো বিষয়ে আমি তোমার কোনো উপকারে আসব না। হে মুহাম্মাদের কন্যা ফাতিমা! আমার সম্পদ থেকে যা খুশি তুমি চেয়ে নাও, তবে আল্লাহর পক্ষ থেকে আসার কোনো বিষয়ে আমি তোমার কোনো উপকারে আসব না।"
বলা হয়ে থাকে: এখানে হাদিস এবং পরিচ্ছেদের শিরোনামের মধ্যে কোনো মিল নেই; কারণ আয়াতটি হলো আত্মীয়স্বজনকে সতর্ক করা সম্পর্কে এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাদের সতর্ক করেছেন, কিন্তু আত্মীয়স্বজনের মধ্যে নারী ও সন্তানদের অন্তর্ভুক্ত হওয়ার বিষয়ে এর কোনো সংশ্লিষ্টতা নেই। কেউ কেউ বলেন: এর দ্বারা শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল পাওয়া যায় "হে সাফিয়া" এবং "হে ফাতিমা" বলার মাধ্যমে; কেননা তিনি এখানে তার আত্মীয়দের মধ্যে সমতা রক্ষা করেছেন। তিনি প্রথমে তাদের সামগ্রিকভাবে সম্বোধন করেছেন, তারপর নির্দিষ্ট কিছু শাখাগোত্রকে উল্লেখ করেছেন, অতঃপর তার চাচা আব্বাস, ফুফু সাফিয়া এবং কন্যা ফাতিমাকে উল্লেখ করেছেন। এটি প্রমাণ করে যে আত্মীয়স্বজনের মধ্যে নারীরা অন্তর্ভুক্ত এবং অধস্তন বংশধরেরাও অন্তর্ভুক্ত। এছাড়া এটি এরও প্রমাণ যে, এটি শুধু মীরাস লাভকারী বা শুধু মুসলিম হওয়ার সাথে সুনির্দিষ্ট নয়। এটিও সম্ভাবনা রাখে যে, 'নিকটাত্মীয়' শব্দটি সম্প্রদায়ের একটি অবিচ্ছেদ্য গুণ, আর তার সম্প্রদায় বলতে তার কওম তথা কুরাইশদের বোঝানো হয়েছে। তবে এতে আপত্তির অবকাশ আছে; কেননা দুই ক্ষেত্রে যে দলীলের কথা উল্লেখ করা হয়েছে তা কোনো প্রকারের সুস্পষ্ট দলীল নয়। একইভাবে তার বক্তব্য: "সুনির্দিষ্ট না হওয়া প্রসঙ্গে", এই দলীলের ধরণ কী হবে? আসলে তিনি যা উল্লেখ করেছেন সে বিষয়ে এখানে কোনো দলীল নেই, যা গভীরভাবে চিন্তা করলে বোঝা যায়।
ইমাম বুখারী এই হাদিসটি তাফসীর অধ্যায়ের দুটি স্থানে হুবহু এই সনদে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি অসিয়ত অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে খালিদ ইবনে খালি হতে বিশর ইবনে শুয়াইব ইবনে আবি হামযা এর সূত্রে তার পিতা হতে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তাহাবীও এটি বর্ণনা করেছেন: ইউনুস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন সালামাহ ইবনে রুহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন উকাইল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন যে যুহরী বলেছেন: সাঈদ এবং আবু সালামাহ ইবনে আবদুর রহমান বলেছেন যে আবু হুরায়রা বলেছেন: যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এর ওপর নাযিল হলো: "এবং আপনি আপনার নিকটাত্মীয়দের সতর্ক করুন" (আশ-শুআরা: ২১৪), তখন তিনি বললেন: "হে কুরাইশ সম্প্রদায়! আল্লাহর নিকট থেকে নিজেদের আত্মাকে ক্রয় করে নাও, আল্লাহর পক্ষ থেকে আসার কোনো বিষয়ে আমি তোমাদের কোনো উপকারে আসব না। হে বনু আবদে মানাফ! আল্লাহর নিকট থেকে নিজেদের আত্মাকে ক্রয় করে নাও, আল্লাহর পক্ষ থেকে আসার কোনো বিষয়ে আমি তোমাদের কোনো উপকারে আসব না। হে আব্বাস ইবনে আবদুল মুত্তালিব! আল্লাহর পক্ষ থেকে আসার কোনো বিষয়ে আমি তোমার কোনো উপকারে আসব না...।" (হাদিসের শেষ পর্যন্ত)। ইমাম তাহাবী বলেন: এই হাদিসে দেখা যায় যে, যখন মহান আল্লাহ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে তার নিকটাত্মীয়দের সতর্ক করার নির্দেশ দিলেন, তখন তিনি কুরাইশের শাখা গোত্রগুলোকে ডাকলেন। তাদের মধ্যে এমনও ছিলেন যাদের সাথে তার দ্বিতীয় পুরুষে সাক্ষাৎ ঘটে, আবার কেউ তৃতীয়, চতুর্থ, পঞ্চম কিংবা ষষ্ঠ পুরুষে, আবার কেউ তার ঊর্ধ্বর্তন পুরুষদের ক্ষেত্রেও মিলিত হন, তবে তারা সকলেই কুরাইশ বংশের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। আমরা পরিচ্ছেদের শুরুতে ইমাম তাহাবী হতে উল্লেখ করেছি যে, তিনি এই পরিচ্ছেদে পাঁচটি অভিমত বর্ণনা করেছেন এবং প্রত্যেকের দলীল পেশ করেছেন। অতঃপর তিনি উল্লেখ করেছেন যে, এই সবগুলোর মধ্যে সঠিক অভিমত হলো সেটি যা ইমাম মালিক, শাফেয়ি এবং আহমাদ (রাদিয়াল্লাহু আনহুম) গ্রহণ করেছেন। তিনি বাকি অভিমতগুলোকে বাতিল ঘোষণা করেছেন এবং ইমাম আবু হানিফা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) ও ইমাম আবু ইউসুফ ও মুহাম্মদ যে মত গ্রহণ করেছেন তার অসারতা স্পষ্ট করেছেন। মূলত তিনি এখানে মুজতাহিদদের পথ অনুসরণ করেছেন যারা কুরআন ও সুন্নাহ হতে বিধান উদ্ভাবন করেন। এ কারণেই তিনি এই মাসআলায় ইমাম আবু হানিফা এবং তাঁর দুই সাথীর অনুসরণ পরিত্যাগ করেছেন।
ইবনে আব্বাস (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: যখন অবতীর্ণ হলো- "এবং আপনি আপনার নিকটাত্মীয়দের সতর্ক করুন" (আশ-শুআরা: ২১৪)। এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন, "হে কুরাইশ সম্প্রদায়..."
এটি এখানে সংক্ষেপে ও মুআল্লাক হিসেবে উল্লেখ করা হয়েছে। কুরাইশদের মর্যাদা এবং সূরা আশ-শুআরার তাফসীর অধ্যায়ে পূর্ণাঙ্গভাবে এটি আমর ইবনে মুররাহ এর সূত্রে সাঈদ ইবনে জুবায়ের হতে এবং তিনি ইবনে আব্বাস হতে বর্ণনা করেছেন। আবু লাহাবের ঘটনার জানাযা অধ্যায়ের শেষেও এর কিছু অংশ মুত্তাসিল সূত্রে বর্ণিত হয়েছে এবং ইনশাআল্লাহ সামনে এর ব্যাখ্যা আসবে।
১১ - (পরিচ্ছেদ: আত্মীয়স্বজনের সংজ্ঞায় কি নারী ও সন্তানরা অন্তর্ভুক্ত হবে?)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে আলোচিত হবে: অন্তর্ভুক্ত হবে কি না... শেষ পর্যন্ত। এটি প্রশ্নবোধক শব্দে উল্লেখ করার কারণ হলো এ বিষয়ে মতভেদ রয়েছে। তার উক্তি: (আত্মীয়স্বজনের মধ্যে), অর্থাৎ আত্মীয়স্বজনের অনুকূলে কৃত অসিয়তের ক্ষেত্রে।
৩৫৭২ - আবুল ইয়ামান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শুয়াইব আমাদের নিকট যুহরী হতে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমাকে সাঈদ ইবনুল মুসাইয়্যাব এবং আবু সালামাহ ইবনে আবদুর রহমান সংবাদ দিয়েছেন যে, আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেন: যখন মহান আল্লাহ এই আয়াত নাযিল করলেন- "এবং আপনি আপনার নিকটাত্মীয়দের সতর্ক করুন" (আশ-শুআরা: ২১৪), তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) দাঁড়িয়ে গেলেন। তিনি বললেন: "হে কুরাইশ সম্প্রদায়!" অথবা এর অনুরূপ কোনো শব্দ বললেন, "তোমরা তোমাদের নিজেদের আল্লাহর নিকট থেকে ক্রয় করে নাও (বাঁচাও), আল্লাহর পক্ষ থেকে আসার কোনো বিষয়ে আমি তোমাদের কোনো উপকারে আসব না। হে বনু আবদে মানাফ! আল্লাহর পক্ষ থেকে আসার কোনো বিষয়ে আমি তোমাদের কোনো উপকারে আসব না। হে আব্বাস ইবনে আবদুল মুত্তালিব! আল্লাহর পক্ষ থেকে আসার কোনো বিষয়ে আমি তোমার কোনো উপকারে আসব না। হে আল্লাহর রাসূলের ফুফু সাফিয়া! আল্লাহর পক্ষ থেকে আসার কোনো বিষয়ে আমি তোমার কোনো উপকারে আসব না। হে মুহাম্মাদের কন্যা ফাতিমা! আমার সম্পদ থেকে যা খুশি তুমি চেয়ে নাও, তবে আল্লাহর পক্ষ থেকে আসার কোনো বিষয়ে আমি তোমার কোনো উপকারে আসব না।"
বলা হয়ে থাকে: এখানে হাদিস এবং পরিচ্ছেদের শিরোনামের মধ্যে কোনো মিল নেই; কারণ আয়াতটি হলো আত্মীয়স্বজনকে সতর্ক করা সম্পর্কে এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাদের সতর্ক করেছেন, কিন্তু আত্মীয়স্বজনের মধ্যে নারী ও সন্তানদের অন্তর্ভুক্ত হওয়ার বিষয়ে এর কোনো সংশ্লিষ্টতা নেই। কেউ কেউ বলেন: এর দ্বারা শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল পাওয়া যায় "হে সাফিয়া" এবং "হে ফাতিমা" বলার মাধ্যমে; কেননা তিনি এখানে তার আত্মীয়দের মধ্যে সমতা রক্ষা করেছেন। তিনি প্রথমে তাদের সামগ্রিকভাবে সম্বোধন করেছেন, তারপর নির্দিষ্ট কিছু শাখাগোত্রকে উল্লেখ করেছেন, অতঃপর তার চাচা আব্বাস, ফুফু সাফিয়া এবং কন্যা ফাতিমাকে উল্লেখ করেছেন। এটি প্রমাণ করে যে আত্মীয়স্বজনের মধ্যে নারীরা অন্তর্ভুক্ত এবং অধস্তন বংশধরেরাও অন্তর্ভুক্ত। এছাড়া এটি এরও প্রমাণ যে, এটি শুধু মীরাস লাভকারী বা শুধু মুসলিম হওয়ার সাথে সুনির্দিষ্ট নয়। এটিও সম্ভাবনা রাখে যে, 'নিকটাত্মীয়' শব্দটি সম্প্রদায়ের একটি অবিচ্ছেদ্য গুণ, আর তার সম্প্রদায় বলতে তার কওম তথা কুরাইশদের বোঝানো হয়েছে। তবে এতে আপত্তির অবকাশ আছে; কেননা দুই ক্ষেত্রে যে দলীলের কথা উল্লেখ করা হয়েছে তা কোনো প্রকারের সুস্পষ্ট দলীল নয়। একইভাবে তার বক্তব্য: "সুনির্দিষ্ট না হওয়া প্রসঙ্গে", এই দলীলের ধরণ কী হবে? আসলে তিনি যা উল্লেখ করেছেন সে বিষয়ে এখানে কোনো দলীল নেই, যা গভীরভাবে চিন্তা করলে বোঝা যায়।
ইমাম বুখারী এই হাদিসটি তাফসীর অধ্যায়ের দুটি স্থানে হুবহু এই সনদে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি অসিয়ত অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে খালিদ ইবনে খালি হতে বিশর ইবনে শুয়াইব ইবনে আবি হামযা এর সূত্রে তার পিতা হতে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তাহাবীও এটি বর্ণনা করেছেন: ইউনুস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন সালামাহ ইবনে রুহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন উকাইল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন যে যুহরী বলেছেন: সাঈদ এবং আবু সালামাহ ইবনে আবদুর রহমান বলেছেন যে আবু হুরায়রা বলেছেন: যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এর ওপর নাযিল হলো: "এবং আপনি আপনার নিকটাত্মীয়দের সতর্ক করুন" (আশ-শুআরা: ২১৪), তখন তিনি বললেন: "হে কুরাইশ সম্প্রদায়! আল্লাহর নিকট থেকে নিজেদের আত্মাকে ক্রয় করে নাও, আল্লাহর পক্ষ থেকে আসার কোনো বিষয়ে আমি তোমাদের কোনো উপকারে আসব না। হে বনু আবদে মানাফ! আল্লাহর নিকট থেকে নিজেদের আত্মাকে ক্রয় করে নাও, আল্লাহর পক্ষ থেকে আসার কোনো বিষয়ে আমি তোমাদের কোনো উপকারে আসব না। হে আব্বাস ইবনে আবদুল মুত্তালিব! আল্লাহর পক্ষ থেকে আসার কোনো বিষয়ে আমি তোমার কোনো উপকারে আসব না...।" (হাদিসের শেষ পর্যন্ত)। ইমাম তাহাবী বলেন: এই হাদিসে দেখা যায় যে, যখন মহান আল্লাহ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে তার নিকটাত্মীয়দের সতর্ক করার নির্দেশ দিলেন, তখন তিনি কুরাইশের শাখা গোত্রগুলোকে ডাকলেন। তাদের মধ্যে এমনও ছিলেন যাদের সাথে তার দ্বিতীয় পুরুষে সাক্ষাৎ ঘটে, আবার কেউ তৃতীয়, চতুর্থ, পঞ্চম কিংবা ষষ্ঠ পুরুষে, আবার কেউ তার ঊর্ধ্বর্তন পুরুষদের ক্ষেত্রেও মিলিত হন, তবে তারা সকলেই কুরাইশ বংশের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। আমরা পরিচ্ছেদের শুরুতে ইমাম তাহাবী হতে উল্লেখ করেছি যে, তিনি এই পরিচ্ছেদে পাঁচটি অভিমত বর্ণনা করেছেন এবং প্রত্যেকের দলীল পেশ করেছেন। অতঃপর তিনি উল্লেখ করেছেন যে, এই সবগুলোর মধ্যে সঠিক অভিমত হলো সেটি যা ইমাম মালিক, শাফেয়ি এবং আহমাদ (রাদিয়াল্লাহু আনহুম) গ্রহণ করেছেন। তিনি বাকি অভিমতগুলোকে বাতিল ঘোষণা করেছেন এবং ইমাম আবু হানিফা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) ও ইমাম আবু ইউসুফ ও মুহাম্মদ যে মত গ্রহণ করেছেন তার অসারতা স্পষ্ট করেছেন। মূলত তিনি এখানে মুজতাহিদদের পথ অনুসরণ করেছেন যারা কুরআন ও সুন্নাহ হতে বিধান উদ্ভাবন করেন। এ কারণেই তিনি এই মাসআলায় ইমাম আবু হানিফা এবং তাঁর দুই সাথীর অনুসরণ পরিত্যাগ করেছেন।
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٤٧)