ورِجْلَاهُ وليْسَ هُنَاكَ عَدُوٌّ غَيْرُهُمْ هُمْ عَدُوَّنا وتَهَمَتنا وقَدْ رَأيْتُ إجْلَاءَهُمْ فلَمَّا أجْمَعَ عُمَرُ علَى ذَلِكَ أتاهُ أحَدُ بَنِي أبي الحُقَيْقِ فَقَالَ يَا أمِيرَ الْمُؤمِنِينَ أتُخْرِجُنا وقَدْ أقَرَّنا مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم وعامَلنا علَى الأمْوَال وشَرَطَ ذَلِكَ لَنَا فَقَالَ عُمَرُ أظَنَنْتَ أنِّي نَسِيتُ قَوْلَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم كَيْفَ بِكَ إذَا أُخْرِجْتَ مِنْ خَيْبرَ تَعْدُو بِكَ قلُوصُكَ لَيْلَةً بَعْدَ لَيْلَةٍ فَقَالَ كانَتْ هَذِهِ هُزَيْلَةً مِنْ أبِي القَاسِمِ قَالَ كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ الله فأجْلاهُمْ عُمَرُ وأعْطَاهُمْ قِيمَةَ مَا كانَ لَهُمْ مِنَ الثَّمَرِ مالَا وإبِلاً وَعُرُوضاً مِنْ أقْتَابٍ وحِبالٍ وغَيْرِ ذَلِكَ.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (نقركم مَا أقركم الله) ، وَقد قُلْنَا: إِن مَعْنَاهُ: مَا قدر الله أَنا نترككم فَإِذا شِئْنَا أخرجناكم، وَأَبُو أَحْمد. اخْتلفُوا فِيهِ، فَذكر الْبَيْهَقِيّ فِي (كتاب الدَّلَائِل) وَأَبُو مَسْعُود وَأَبُو نعيم الْأَصْفَهَانِي: أَنه المرار، بِفَتْح الْمِيم وَتَشْديد الرَّاء: ابْن حمويه، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الْمِيم: الْهَمدَانِي، بِفَتْح الْمِيم، وَهُوَ ثِقَة مَشْهُور، وَكَذَا سَمَّاهُ ابْن السكن فِي رِوَايَته، وَأَبُو ذَر الْهَرَوِيّ، وَقَالَ الْحَاكِم: أهل بُخَارى يَزْعمُونَ أَن أَبَا أَحْمد هَذَا هُوَ مُحَمَّد بن يُوسُف البيكندي، وَوَقع فِي البُخَارِيّ للأكثرين كَذَا: أَبُو أَحْمد، غير مُسَمّى وَلَا مَنْسُوب، وَلابْن السكن فِي رِوَايَته عَن الْفربرِي: حَدثنَا أَبُو أَحْمد مرار بن حمويه، وَوَافَقَهُ أَبُو ذَر، وَلَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ غير هَذَا الحَدِيث، وَكَذَا شَيْخه وَهُوَ وَمن فَوْقه مدنيون.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (لما فَدَعَ أهل خَيْبَر عبد الله) ، فدع بِالْفَاءِ وَالدَّال وَالْعين الْمُهْمَلَتَيْنِ، فعل ماضٍ، وَأهل خَيْبَر بِالرَّفْع فَاعله، وَعبد الله بِالنّصب مَفْعُوله. وَزعم الْهَرَوِيّ وَعبد الغافر فِي (مُعْجَمه) : أَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أرسل عبد الله ابْنه إِلَى أهل خَيْبَر ليقاسمهم التَّمْر (ففدع) ، الفدع: ميل فِي المفاصل كلهَا، كَأَن المفاصل قد زَالَت عَن موَاضعهَا، وَأكْثر مَا يكون فِي الأرساغ. قَالَ: وكل ظليم أفدع لِأَن فِي أَصَابِعه اعوجاجاً، قَالَه الْأَزْهَرِي فِي (التَّهْذِيب) : وَقَالَ النَّضر بن شُمَيْل: الفدع فِي الْيَد أَن ترَاهُ يَعْنِي: الْبَعِير يطَأ على أم قرانه، فأشخص شخص خفه، وَلَا يكون إلَاّ فِي الرسغ. وَقَالَ غَيره: أَن يصطك كعباه ويتباعد قدماه يَمِينا وَشمَالًا. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الأفدع الَّذِي يمشي على ظهر قدمه، وَعَن الْأَصْمَعِي: هُوَ الَّذِي ارْتَفع أَخْمص رجله ارتفاعاً، لَو وطىء صَاحبهَا على عُصْفُور مَا آذاه، وَفِي (خلق الْإِنْسَان) لِثَابِت: إِذا زاغت الْقدَم من أَصْلهَا من الكعب وطرف السَّاق فَذَاك الفدع، رجل أفدع وَامْرَأَة فدعاء، وَقد فدع فَدَعَا. وَفِي (الْمُخَصّص) : هُوَ عوج فِي المفاصل، أَو دَاء، وَأكْثر مَا يكون فِي الرسغ فَلَا يُسْتَطَاع بَسطه، وَعَن ابْن السّكيت: الفدعة مَوضِع الفدع، وَقَالَ ابْن قرقول: فِي بعض تعاليق البُخَارِيّ: فدع يَعْنِي: كسر، وَالْمَعْرُوف مَا قَالَه أهل اللُّغَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فدع بِالْفَاءِ والمهملة الْمُشَدّدَة ثمَّ الْمُعْجَمَة المفتوحات من: الفدغ، وَهُوَ كسر الشَّيْء المجوف. وَقَالَ بَعضهم: وَوَقع فِي رِوَايَة ابْن السكن، بالغين الْمُعْجَمَة أَي: شدخ، وَجزم بِهِ الْكرْمَانِي، وَهُوَ وهم قلت: لَيْسَ الْكرْمَانِي بِأول قَائِل بِهِ حَتَّى ينْسب الْوَهم إِلَيْهِ، مَعَ أَنه جنح فِي أثْنَاء كَلَامه إِلَى أَنه بِالْعينِ الْمُهْملَة. قَوْله: (كَانَ عَامل يهود خَيْبَر على أَمْوَالهم) ، يَعْنِي: الَّتِي كَانَت لَهُم قبل أَن يفيئها الله على الْمُسلمين. قَوْله: (نقركم مَا أقركم الله) ، أَي: إِذا أمرنَا فِي حقكم بِغَيْر ذَلِك فَعَلْنَاهُ، قَالَه ابْن الْجَوْزِيّ، قَوْله: (فعُدي عَلَيْهِ من اللَّيْل) ، بِضَم الْعين وَكسر الدَّال، أَي: أظلم عَلَيْهِ، وَقَالَ الْخطابِيّ: كَانَ الْيَهُود سحروا عبد الله بن عمر فالتوت يَدَاهُ وَرجلَاهُ، قيل: يحْتَمل أَن يَكُونُوا ضربوه، وَيُؤَيِّدهُ تَقْيِيده بِاللَّيْلِ، وَوَقع فِي رِوَايَة حَمَّاد بن سَلمَة الَّتِي علق البُخَارِيّ إسنادها آخر الْبَاب، بِلَفْظ: فَلَمَّا كَانَ زمَان عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، غشوا الْمُسلمين وألقوا ابْن عمر من فَوق بَيت ففدعوا يَدَيْهِ. . الحَدِيث، قَوْله: (وتهمتنا) بِضَم التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وَفتح الْهَاء وَقد تسكن، أَي: الَّذين نتهمهم بذلك، وَأَصله: وهمتنا، قلبت الْوَاو تَاء كَمَا فِي: التكلان، أَصله: وكلان. قَوْله: (وَقد رَأَيْت إجلاءهم) ، أَي: إخراجهم من أوطانهم، يُقَال: جلا الْقَوْم عَن مواضعهم جلاء، وأجليتهم أَنا إجلاءً، وجلوتهم. قَالَه ابْن فَارس، وَقَالَ الْهَرَوِيّ: جلا وَأجلى بِمَعْنى، والإجلاء: الْإِخْرَاج من الوطن على وَجه الإزعاج وَالْكَرَاهَة. قَوْله: (فَلَمَّا أجمع عمر على ذَلِك) أَي: عزم، يُقَال: أجمع على الْأَمر إِجْمَاعًا إِذا عزم. قَالَه ابْن عَرَفَة. وَابْن فَارس، وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: أجمع أمره أَي: جعله جَمِيعًا بَعْدَمَا كَانَ مُتَفَرقًا. قَوْله: (أحد بني الْحقيق) بِضَم
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (نقركم مَا أقركم الله) ، وَقد قُلْنَا: إِن مَعْنَاهُ: مَا قدر الله أَنا نترككم فَإِذا شِئْنَا أخرجناكم، وَأَبُو أَحْمد. اخْتلفُوا فِيهِ، فَذكر الْبَيْهَقِيّ فِي (كتاب الدَّلَائِل) وَأَبُو مَسْعُود وَأَبُو نعيم الْأَصْفَهَانِي: أَنه المرار، بِفَتْح الْمِيم وَتَشْديد الرَّاء: ابْن حمويه، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الْمِيم: الْهَمدَانِي، بِفَتْح الْمِيم، وَهُوَ ثِقَة مَشْهُور، وَكَذَا سَمَّاهُ ابْن السكن فِي رِوَايَته، وَأَبُو ذَر الْهَرَوِيّ، وَقَالَ الْحَاكِم: أهل بُخَارى يَزْعمُونَ أَن أَبَا أَحْمد هَذَا هُوَ مُحَمَّد بن يُوسُف البيكندي، وَوَقع فِي البُخَارِيّ للأكثرين كَذَا: أَبُو أَحْمد، غير مُسَمّى وَلَا مَنْسُوب، وَلابْن السكن فِي رِوَايَته عَن الْفربرِي: حَدثنَا أَبُو أَحْمد مرار بن حمويه، وَوَافَقَهُ أَبُو ذَر، وَلَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ غير هَذَا الحَدِيث، وَكَذَا شَيْخه وَهُوَ وَمن فَوْقه مدنيون.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (لما فَدَعَ أهل خَيْبَر عبد الله) ، فدع بِالْفَاءِ وَالدَّال وَالْعين الْمُهْمَلَتَيْنِ، فعل ماضٍ، وَأهل خَيْبَر بِالرَّفْع فَاعله، وَعبد الله بِالنّصب مَفْعُوله. وَزعم الْهَرَوِيّ وَعبد الغافر فِي (مُعْجَمه) : أَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أرسل عبد الله ابْنه إِلَى أهل خَيْبَر ليقاسمهم التَّمْر (ففدع) ، الفدع: ميل فِي المفاصل كلهَا، كَأَن المفاصل قد زَالَت عَن موَاضعهَا، وَأكْثر مَا يكون فِي الأرساغ. قَالَ: وكل ظليم أفدع لِأَن فِي أَصَابِعه اعوجاجاً، قَالَه الْأَزْهَرِي فِي (التَّهْذِيب) : وَقَالَ النَّضر بن شُمَيْل: الفدع فِي الْيَد أَن ترَاهُ يَعْنِي: الْبَعِير يطَأ على أم قرانه، فأشخص شخص خفه، وَلَا يكون إلَاّ فِي الرسغ. وَقَالَ غَيره: أَن يصطك كعباه ويتباعد قدماه يَمِينا وَشمَالًا. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الأفدع الَّذِي يمشي على ظهر قدمه، وَعَن الْأَصْمَعِي: هُوَ الَّذِي ارْتَفع أَخْمص رجله ارتفاعاً، لَو وطىء صَاحبهَا على عُصْفُور مَا آذاه، وَفِي (خلق الْإِنْسَان) لِثَابِت: إِذا زاغت الْقدَم من أَصْلهَا من الكعب وطرف السَّاق فَذَاك الفدع، رجل أفدع وَامْرَأَة فدعاء، وَقد فدع فَدَعَا. وَفِي (الْمُخَصّص) : هُوَ عوج فِي المفاصل، أَو دَاء، وَأكْثر مَا يكون فِي الرسغ فَلَا يُسْتَطَاع بَسطه، وَعَن ابْن السّكيت: الفدعة مَوضِع الفدع، وَقَالَ ابْن قرقول: فِي بعض تعاليق البُخَارِيّ: فدع يَعْنِي: كسر، وَالْمَعْرُوف مَا قَالَه أهل اللُّغَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فدع بِالْفَاءِ والمهملة الْمُشَدّدَة ثمَّ الْمُعْجَمَة المفتوحات من: الفدغ، وَهُوَ كسر الشَّيْء المجوف. وَقَالَ بَعضهم: وَوَقع فِي رِوَايَة ابْن السكن، بالغين الْمُعْجَمَة أَي: شدخ، وَجزم بِهِ الْكرْمَانِي، وَهُوَ وهم قلت: لَيْسَ الْكرْمَانِي بِأول قَائِل بِهِ حَتَّى ينْسب الْوَهم إِلَيْهِ، مَعَ أَنه جنح فِي أثْنَاء كَلَامه إِلَى أَنه بِالْعينِ الْمُهْملَة. قَوْله: (كَانَ عَامل يهود خَيْبَر على أَمْوَالهم) ، يَعْنِي: الَّتِي كَانَت لَهُم قبل أَن يفيئها الله على الْمُسلمين. قَوْله: (نقركم مَا أقركم الله) ، أَي: إِذا أمرنَا فِي حقكم بِغَيْر ذَلِك فَعَلْنَاهُ، قَالَه ابْن الْجَوْزِيّ، قَوْله: (فعُدي عَلَيْهِ من اللَّيْل) ، بِضَم الْعين وَكسر الدَّال، أَي: أظلم عَلَيْهِ، وَقَالَ الْخطابِيّ: كَانَ الْيَهُود سحروا عبد الله بن عمر فالتوت يَدَاهُ وَرجلَاهُ، قيل: يحْتَمل أَن يَكُونُوا ضربوه، وَيُؤَيِّدهُ تَقْيِيده بِاللَّيْلِ، وَوَقع فِي رِوَايَة حَمَّاد بن سَلمَة الَّتِي علق البُخَارِيّ إسنادها آخر الْبَاب، بِلَفْظ: فَلَمَّا كَانَ زمَان عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، غشوا الْمُسلمين وألقوا ابْن عمر من فَوق بَيت ففدعوا يَدَيْهِ. . الحَدِيث، قَوْله: (وتهمتنا) بِضَم التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وَفتح الْهَاء وَقد تسكن، أَي: الَّذين نتهمهم بذلك، وَأَصله: وهمتنا، قلبت الْوَاو تَاء كَمَا فِي: التكلان، أَصله: وكلان. قَوْله: (وَقد رَأَيْت إجلاءهم) ، أَي: إخراجهم من أوطانهم، يُقَال: جلا الْقَوْم عَن مواضعهم جلاء، وأجليتهم أَنا إجلاءً، وجلوتهم. قَالَه ابْن فَارس، وَقَالَ الْهَرَوِيّ: جلا وَأجلى بِمَعْنى، والإجلاء: الْإِخْرَاج من الوطن على وَجه الإزعاج وَالْكَرَاهَة. قَوْله: (فَلَمَّا أجمع عمر على ذَلِك) أَي: عزم، يُقَال: أجمع على الْأَمر إِجْمَاعًا إِذا عزم. قَالَه ابْن عَرَفَة. وَابْن فَارس، وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: أجمع أمره أَي: جعله جَمِيعًا بَعْدَمَا كَانَ مُتَفَرقًا. قَوْله: (أحد بني الْحقيق) بِضَم
এবং তাঁর দুই পা। সেখানে তারা ব্যতীত আর কোনো শত্রু নেই। তারাই আমাদের শত্রু এবং আমাদের সন্দেহের পাত্র। আমি তাদের বহিষ্কার করার সিদ্ধান্ত নিয়েছি। উমর (রা.) যখন এ বিষয়ে সংকল্পবদ্ধ হলেন, তখন বনু আবুল হুকাইকের এক ব্যক্তি তাঁর কাছে এসে বলল: হে আমিরুল মুমিনীন! আপনি কি আমাদের বের করে দিচ্ছেন? অথচ মুহাম্মদ (সা.) আমাদের এখানে বসবাসের অনুমতি দিয়েছিলেন এবং সম্পত্তির ভিত্তিতে আমাদের সাথে চুক্তি করেছিলেন এবং আমাদের জন্য তা শর্ত হিসেবে রেখেছিলেন। উমর (রা.) বললেন: তুমি কি ভেবেছ আমি আল্লাহর রাসুল (সা.)-এর সেই কথা ভুলে গিয়েছি—'তোমার কী অবস্থা হবে যখন তোমাকে খায়বার থেকে বের করে দেওয়া হবে এবং তোমার মাদী উট তোমাকে রাতের পর রাত নিয়ে দৌড়াবে?' সে বলল: এটি তো আবুল কাসিম (সা.)-এর একটি রসিকতা ছিল। তিনি বললেন: ওরে আল্লাহর শত্রু! তুই মিথ্যা বলেছিস। অতঃপর উমর (রা.) তাদের বহিষ্কার করলেন এবং তাদের খেজুরের ফলনের মূল্য স্বরূপ অর্থ, উট এবং জিন ও রশি ইত্যাদি আসবাবপত্র প্রদান করলেন।
শিরোনামের সাথে এর মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: "আমি তোমাদের ততক্ষণ রাখব যতক্ষণ আল্লাহ তোমাদের রাখেন।" আমরা ইতিপূর্বে বলেছি যে, এর অর্থ হলো: আল্লাহ যে সময় পর্যন্ত তোমাদের থাকতে দেওয়ার ফয়সালা করেছেন। সুতরাং আমরা যখন চাইব, তোমাদের বের করে দেব। আর আবু আহমদ—তাঁর পরিচয় নিয়ে মতভেদ রয়েছে। বায়হাকী "দালাইল" গ্রন্থে, আবু মাসউদ এবং আবু নুয়াইম আল-আসফাহানী উল্লেখ করেছেন যে, তিনি হলেন মুরার (মীম-এর ওপর ফাতহা এবং র-তে তাশদীদসহ) ইবনে হামুওয়াহ (হা-এর ওপর ফাতহা এবং মীম-এ তাশদীদসহ) আল-হামদানি (মীম-এর ওপর ফাতহাসহ)। তিনি একজন সুপ্রসিদ্ধ নির্ভরযোগ্য রাবী। ইবনুস সাকান তাঁর রেওয়ায়েতে এবং আবু যর আল-হারাওয়ী তাঁকে এই নামেই অভিহিত করেছেন। আল-হাকিম বলেছেন: বুখারাবাসীদের দাবি যে, এই আবু আহমদ হলেন মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ আল-بيكান্দি। ইমাম বুখারীর কিতাবে অধিকাংশের নিকট এটি এভাবেই এসেছে: আবু আহমদ, কোনো নাম বা বংশ উল্লেখ ছাড়াই। ইবনুস সাকানের রেওয়ায়েতে আল-ফিরাবরী থেকে বর্ণিত: আমাদের নিকট আবু আহমদ মুরার ইবনে হামুওয়াহ বর্ণনা করেছেন। আবু যরও এর সাথে একমত পোষণ করেছেন। বুখারীতে এই একটি হাদিস ছাড়া তাঁর আর কোনো হাদিস নেই। তেমনিভাবে তাঁর উস্তাদ এবং তাঁর ঊর্ধ্বস্থ সকল রাবী মদিনাবাসী।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর বাণী: "যখন খায়বারবাসী আবদুল্লাহকে ফাদা'আ করল।" "ফাদা'আ" (ফা, দাল এবং আইন বর্ণসহ) এটি একটি অতীতকালীন ক্রিয়া। "আহলু খায়বার" রফ-সহ এর ফায়েল (কর্তা) এবং "আবদুল্লাহ" নসব-সহ এর মাফউল (কর্ম)। আল-হারাওয়ী এবং আবদুল গাফির তাঁর "মু'জাম" গ্রন্থে দাবি করেছেন যে, উমর (রা.) তাঁর পুত্র আবদুল্লাহকে খায়বারবাসীদের কাছে খেজুর ভাগ করার জন্য পাঠিয়েছিলেন, তখন (ফাফাদা'আ)। "ফাদা'আ" অর্থ: শরীরের সমস্ত জোড়ার বিচ্যুতি, যেন জোড়াগুলো তাদের নিজ নিজ স্থান থেকে সরে গেছে। এটি কব্জিতে বেশি হয়ে থাকে। তিনি বলেন: প্রতিটি উটপাখিকে "আফদা'আ" বলা হয় কারণ তার আঙুলগুলো বাঁকা। আল-আযহারী "তাহযীব" গ্রন্থে এমনটি বলেছেন। আন-নাদর ইবনে শুমাইল বলেছেন: হাতের "ফাদা'আ" হলো যা তুমি উটের ক্ষেত্রে দেখতে পাও যখন সে তার পায়ের গোড়ালির সামনের অংশে ভর দিয়ে হাঁটে, ফলে তার খুর উঁচু হয়ে থাকে। এটি কব্জি ছাড়া অন্য কোথাও হয় না। অন্যান্যের মতে: এটি হলো দুই গোড়ালি পরস্পর লেগে যাওয়া এবং দুই পা ডানে ও বামে দূরে সরে থাকা। ইবনুল আরাবী বলেছেন: "আফদা'আ" সে-ই যে তার পায়ের পাতার পিঠের ওপর ভর দিয়ে হাঁটে। আসমাঈ থেকে বর্ণিত: সে হলো ওই ব্যক্তি যার পায়ের তলা অত্যন্ত উঁচু, যদি তার মালিক একটি চড়ুই পাখির ওপরও পা রাখে তবে তার কোনো ক্ষতি হবে না। সাবিত-এর "খালকুল ইনসান" গ্রন্থে রয়েছে: যখন পা তার মূল স্থান অর্থাৎ গোড়ালি এবং নলার প্রান্ত থেকে সরে যায়, তখন তাকে "ফাদা'আ" বলা হয়। পুরুষকে বলা হয় "আফদা'আ" এবং নারীকে "ফাদা'আ"। ইবনে সিদাহর "মুখাসসিস" গ্রন্থে রয়েছে: এটি জোড়াগুলোর বক্রতা বা একটি রোগ, যা কব্জিতে বেশি হয় এবং তখন তা সোজা করা সম্ভব হয় না। ইবনে সিক্কীত থেকে বর্ণিত: "ফাদ'আহ" হলো ফাদা'আ হওয়ার স্থান। ইবনে কারকুল বলেছেন: বুখারীর কিছু টীকায় রয়েছে: "ফাদা'আ" মানে হলো ভেঙে ফেলা। তবে ভাষাবিদগণ যা বলেছেন সেটিই সুপ্রসিদ্ধ। আল-কিরমানি বলেছেন: "ফাদা'আ" (ফা, দাল এবং আইন বর্ণসহ) অথবা ফাদাগ (গাইন বর্ণসহ) যার অর্থ কোনো ফাপা বস্তু ভেঙে ফেলা। কেউ কেউ বলেছেন: ইবনুস সাকানের রেওয়ায়েতে "গাইন" বর্ণসহ এসেছে যার অর্থ পিষ্ট করা। আল-কিরমানি এটিকে নিশ্চিত করেছেন। তবে এটি একটি ভ্রম। আমি বলছি: আল-কিরমানিই এর প্রথম প্রবক্তা নন যে তাঁর দিকে ভ্রমের অপবাদ দেওয়া হবে, বরং তিনি তাঁর আলোচনার মাঝখানে এই মত পোষণ করেছেন যে এটি "আইন" বর্ণসহ হবে। তাঁর বাণী: "তিনি খায়বারের ইহুদিদের তাদের সম্পদের ওপর কাজ করতে দিয়েছিলেন", অর্থাৎ যা তাদের অধীনে ছিল আল্লাহ তা মুসলমানদের ফায় (লব্ধ সম্পদ) হিসেবে দেওয়ার আগে। তাঁর বাণী: "আমি তোমাদের ততক্ষণ রাখব যতক্ষণ আল্লাহ তোমাদের রাখেন", অর্থাৎ আল্লাহ যদি তোমাদের ব্যাপারে অন্য কোনো নির্দেশ দেন তবে আমরা তা পালন করব—এটি ইবনুল জাওযী বলেছেন। তাঁর বাণী: "রাতের বেলা তাঁর ওপর চড়াও হওয়া হলো", অর্থাৎ তাঁর প্রতি অন্যায় করা হলো। আল-খাত্তাবী বলেছেন: ইহুদিরা আবদুল্লাহ ইবনে উমরকে জাদু করেছিল, ফলে তাঁর দুই হাত ও দুই পা বেঁকে গিয়েছিল। কেউ কেউ বলেছেন: সম্ভবত তারা তাঁকে প্রহার করেছিল, রাতের বেলায় সংঘটিত হওয়ার বিষয়টি একে সমর্থন করে। হাম্মাদ ইবনে সালামাহর রেওয়ায়েতে যা ইমাম বুখারী এই অধ্যায়ের শেষে সনদ হিসেবে উল্লেখ করেছেন, সেখানে এসেছে: যখন উমর (রা.)-এর সময়কাল এল, তারা মুসলমানদের সাথে প্রতারণা করল এবং ইবনে উমরকে একটি বাড়ির ছাদ থেকে ফেলে দিল, ফলে তাঁর দুই হাত মচকে (ফাদা'আ) গেল। তাঁর বাণী: "আমাদের সন্দেহের পাত্র", অর্থাৎ যাদের আমরা এই কাজের জন্য অভিযুক্ত করি। এর মূল শব্দ হলো "ওয়াহামাতানা", "ওয়াও" বর্ণটি "তা" দ্বারা পরিবর্তিত হয়েছে। তাঁর বাণী: "আমি তাদের বহিষ্কারের সিদ্ধান্ত নিয়েছি", অর্থাৎ তাদের স্বদেশ থেকে বের করে দেওয়া। বলা হয়, "জালা আল-কাওমু" অর্থাৎ তারা তাদের স্থান ছেড়ে চলে গেছে, আর "আযলাইতুহুম" মানে আমি তাদের বের করে দিয়েছি। ইবনে ফারিস এটি বলেছেন। আল-হারাওয়ী বলেছেন: "জালা" এবং "আজলা" একই অর্থবোধক। আর "ইজলা" হলো স্বদেশ থেকে বিরক্তি ও অপছন্দের সাথে বের করে দেওয়া। তাঁর বাণী: "উমর যখন এ বিষয়ে সংকল্পবদ্ধ হলেন", অর্থাৎ দৃঢ় ইচ্ছা পোষণ করলেন। ইবনে আরাফাহ ও ইবনে ফারিস বলেন: কোনো বিষয়ে "আজমাআ" করা মানে কোনো বিক্ষিপ্ত বিষয়কে চূড়ান্ত করা। তাঁর বাণী: "বনু আল-হুকাইকের এক ব্যক্তি", 'হা' বর্ণের ওপর পেশসহ।
শিরোনামের সাথে এর মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: "আমি তোমাদের ততক্ষণ রাখব যতক্ষণ আল্লাহ তোমাদের রাখেন।" আমরা ইতিপূর্বে বলেছি যে, এর অর্থ হলো: আল্লাহ যে সময় পর্যন্ত তোমাদের থাকতে দেওয়ার ফয়সালা করেছেন। সুতরাং আমরা যখন চাইব, তোমাদের বের করে দেব। আর আবু আহমদ—তাঁর পরিচয় নিয়ে মতভেদ রয়েছে। বায়হাকী "দালাইল" গ্রন্থে, আবু মাসউদ এবং আবু নুয়াইম আল-আসফাহানী উল্লেখ করেছেন যে, তিনি হলেন মুরার (মীম-এর ওপর ফাতহা এবং র-তে তাশদীদসহ) ইবনে হামুওয়াহ (হা-এর ওপর ফাতহা এবং মীম-এ তাশদীদসহ) আল-হামদানি (মীম-এর ওপর ফাতহাসহ)। তিনি একজন সুপ্রসিদ্ধ নির্ভরযোগ্য রাবী। ইবনুস সাকান তাঁর রেওয়ায়েতে এবং আবু যর আল-হারাওয়ী তাঁকে এই নামেই অভিহিত করেছেন। আল-হাকিম বলেছেন: বুখারাবাসীদের দাবি যে, এই আবু আহমদ হলেন মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ আল-بيكান্দি। ইমাম বুখারীর কিতাবে অধিকাংশের নিকট এটি এভাবেই এসেছে: আবু আহমদ, কোনো নাম বা বংশ উল্লেখ ছাড়াই। ইবনুস সাকানের রেওয়ায়েতে আল-ফিরাবরী থেকে বর্ণিত: আমাদের নিকট আবু আহমদ মুরার ইবনে হামুওয়াহ বর্ণনা করেছেন। আবু যরও এর সাথে একমত পোষণ করেছেন। বুখারীতে এই একটি হাদিস ছাড়া তাঁর আর কোনো হাদিস নেই। তেমনিভাবে তাঁর উস্তাদ এবং তাঁর ঊর্ধ্বস্থ সকল রাবী মদিনাবাসী।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর বাণী: "যখন খায়বারবাসী আবদুল্লাহকে ফাদা'আ করল।" "ফাদা'আ" (ফা, দাল এবং আইন বর্ণসহ) এটি একটি অতীতকালীন ক্রিয়া। "আহলু খায়বার" রফ-সহ এর ফায়েল (কর্তা) এবং "আবদুল্লাহ" নসব-সহ এর মাফউল (কর্ম)। আল-হারাওয়ী এবং আবদুল গাফির তাঁর "মু'জাম" গ্রন্থে দাবি করেছেন যে, উমর (রা.) তাঁর পুত্র আবদুল্লাহকে খায়বারবাসীদের কাছে খেজুর ভাগ করার জন্য পাঠিয়েছিলেন, তখন (ফাফাদা'আ)। "ফাদা'আ" অর্থ: শরীরের সমস্ত জোড়ার বিচ্যুতি, যেন জোড়াগুলো তাদের নিজ নিজ স্থান থেকে সরে গেছে। এটি কব্জিতে বেশি হয়ে থাকে। তিনি বলেন: প্রতিটি উটপাখিকে "আফদা'আ" বলা হয় কারণ তার আঙুলগুলো বাঁকা। আল-আযহারী "তাহযীব" গ্রন্থে এমনটি বলেছেন। আন-নাদর ইবনে শুমাইল বলেছেন: হাতের "ফাদা'আ" হলো যা তুমি উটের ক্ষেত্রে দেখতে পাও যখন সে তার পায়ের গোড়ালির সামনের অংশে ভর দিয়ে হাঁটে, ফলে তার খুর উঁচু হয়ে থাকে। এটি কব্জি ছাড়া অন্য কোথাও হয় না। অন্যান্যের মতে: এটি হলো দুই গোড়ালি পরস্পর লেগে যাওয়া এবং দুই পা ডানে ও বামে দূরে সরে থাকা। ইবনুল আরাবী বলেছেন: "আফদা'আ" সে-ই যে তার পায়ের পাতার পিঠের ওপর ভর দিয়ে হাঁটে। আসমাঈ থেকে বর্ণিত: সে হলো ওই ব্যক্তি যার পায়ের তলা অত্যন্ত উঁচু, যদি তার মালিক একটি চড়ুই পাখির ওপরও পা রাখে তবে তার কোনো ক্ষতি হবে না। সাবিত-এর "খালকুল ইনসান" গ্রন্থে রয়েছে: যখন পা তার মূল স্থান অর্থাৎ গোড়ালি এবং নলার প্রান্ত থেকে সরে যায়, তখন তাকে "ফাদা'আ" বলা হয়। পুরুষকে বলা হয় "আফদা'আ" এবং নারীকে "ফাদা'আ"। ইবনে সিদাহর "মুখাসসিস" গ্রন্থে রয়েছে: এটি জোড়াগুলোর বক্রতা বা একটি রোগ, যা কব্জিতে বেশি হয় এবং তখন তা সোজা করা সম্ভব হয় না। ইবনে সিক্কীত থেকে বর্ণিত: "ফাদ'আহ" হলো ফাদা'আ হওয়ার স্থান। ইবনে কারকুল বলেছেন: বুখারীর কিছু টীকায় রয়েছে: "ফাদা'আ" মানে হলো ভেঙে ফেলা। তবে ভাষাবিদগণ যা বলেছেন সেটিই সুপ্রসিদ্ধ। আল-কিরমানি বলেছেন: "ফাদা'আ" (ফা, দাল এবং আইন বর্ণসহ) অথবা ফাদাগ (গাইন বর্ণসহ) যার অর্থ কোনো ফাপা বস্তু ভেঙে ফেলা। কেউ কেউ বলেছেন: ইবনুস সাকানের রেওয়ায়েতে "গাইন" বর্ণসহ এসেছে যার অর্থ পিষ্ট করা। আল-কিরমানি এটিকে নিশ্চিত করেছেন। তবে এটি একটি ভ্রম। আমি বলছি: আল-কিরমানিই এর প্রথম প্রবক্তা নন যে তাঁর দিকে ভ্রমের অপবাদ দেওয়া হবে, বরং তিনি তাঁর আলোচনার মাঝখানে এই মত পোষণ করেছেন যে এটি "আইন" বর্ণসহ হবে। তাঁর বাণী: "তিনি খায়বারের ইহুদিদের তাদের সম্পদের ওপর কাজ করতে দিয়েছিলেন", অর্থাৎ যা তাদের অধীনে ছিল আল্লাহ তা মুসলমানদের ফায় (লব্ধ সম্পদ) হিসেবে দেওয়ার আগে। তাঁর বাণী: "আমি তোমাদের ততক্ষণ রাখব যতক্ষণ আল্লাহ তোমাদের রাখেন", অর্থাৎ আল্লাহ যদি তোমাদের ব্যাপারে অন্য কোনো নির্দেশ দেন তবে আমরা তা পালন করব—এটি ইবনুল জাওযী বলেছেন। তাঁর বাণী: "রাতের বেলা তাঁর ওপর চড়াও হওয়া হলো", অর্থাৎ তাঁর প্রতি অন্যায় করা হলো। আল-খাত্তাবী বলেছেন: ইহুদিরা আবদুল্লাহ ইবনে উমরকে জাদু করেছিল, ফলে তাঁর দুই হাত ও দুই পা বেঁকে গিয়েছিল। কেউ কেউ বলেছেন: সম্ভবত তারা তাঁকে প্রহার করেছিল, রাতের বেলায় সংঘটিত হওয়ার বিষয়টি একে সমর্থন করে। হাম্মাদ ইবনে সালামাহর রেওয়ায়েতে যা ইমাম বুখারী এই অধ্যায়ের শেষে সনদ হিসেবে উল্লেখ করেছেন, সেখানে এসেছে: যখন উমর (রা.)-এর সময়কাল এল, তারা মুসলমানদের সাথে প্রতারণা করল এবং ইবনে উমরকে একটি বাড়ির ছাদ থেকে ফেলে দিল, ফলে তাঁর দুই হাত মচকে (ফাদা'আ) গেল। তাঁর বাণী: "আমাদের সন্দেহের পাত্র", অর্থাৎ যাদের আমরা এই কাজের জন্য অভিযুক্ত করি। এর মূল শব্দ হলো "ওয়াহামাতানা", "ওয়াও" বর্ণটি "তা" দ্বারা পরিবর্তিত হয়েছে। তাঁর বাণী: "আমি তাদের বহিষ্কারের সিদ্ধান্ত নিয়েছি", অর্থাৎ তাদের স্বদেশ থেকে বের করে দেওয়া। বলা হয়, "জালা আল-কাওমু" অর্থাৎ তারা তাদের স্থান ছেড়ে চলে গেছে, আর "আযলাইতুহুম" মানে আমি তাদের বের করে দিয়েছি। ইবনে ফারিস এটি বলেছেন। আল-হারাওয়ী বলেছেন: "জালা" এবং "আজলা" একই অর্থবোধক। আর "ইজলা" হলো স্বদেশ থেকে বিরক্তি ও অপছন্দের সাথে বের করে দেওয়া। তাঁর বাণী: "উমর যখন এ বিষয়ে সংকল্পবদ্ধ হলেন", অর্থাৎ দৃঢ় ইচ্ছা পোষণ করলেন। ইবনে আরাফাহ ও ইবনে ফারিস বলেন: কোনো বিষয়ে "আজমাআ" করা মানে কোনো বিক্ষিপ্ত বিষয়কে চূড়ান্ত করা। তাঁর বাণী: "বনু আল-হুকাইকের এক ব্যক্তি", 'হা' বর্ণের ওপর পেশসহ।
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٣٠٥)