بن الزبير، وَقد ميز بَينهمَا فِي رِوَايَة أبي يعلى، فَعبَّاد بن بشر صَحَابِيّ جليل، وَعباد بن عبد الله تَابِعِيّ من وسط التَّابِعين، قَالَ الْكرْمَانِي: وَفِي بعض النّسخ: فَسمع صَوت عباد بن تَمِيم، وَهُوَ سَهْو. قَوْله: (لصوت عباد هَذَا؟) ، فَقَوله: هَذَا، مُبْتَدأ و: لصوت عباد، مقدما خَبره، وَاللَّام فِيهِ للتَّأْكِيد.
وَفِيه: جَوَاز رفع الصَّوْت فِي الْمَسْجِد بِالْقِرَاءَةِ فِي اللَّيْل. وَفِيه: الدُّعَاء لمن أصَاب الْإِنْسَان من جِهَته خيرا وَإِن لم يَقْصِدهُ ذَلِك الْإِنْسَان. وَفِيه: جَوَاز النسْيَان على النَّبِي، صلى الله عليه وسلم فِيمَا قد بلغه إِلَى الْأمة.
6562 - حدَّثنا مالِكُ بنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ حَدثنَا عبْدُ العَزِيزِ بنُ أبِي سلَمَةَ قَالَ أخبرَنا ابنُ شِهابٍ عَن سالِمِ بنِ عبْدِ الله عنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَر رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ بِلالاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا واشْرَبُوا حتَّى يُؤذِّنَ أوْ قالَ حتَّى تَسْمَعُوا أذَانَ ابنِ أُمِّ مكْتُومٍ وكانَ ابنُ أُمِّ مَكْتُومٍ رجُلاً أعْماى لَا يُؤَذِّنُ حتَّى يَقُولَ لَهُ النَّاسُ أصْبَحْتَ..
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّهُم كَانُوا يعتمدون على صَوت الْأَعْمَى. والْحَدِيث قد مضى فِي: بَاب أَذَان الْأَعْمَى. وَفِي بَاب الْأَذَان بعد الْفجْر، وَفِي: بَاب الْأَذَان قبل الْفجْر، وَقد مضى الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ.
7562 - حدَّثنا زيادُ بنُ يَحْيى قَالَ حدَّثنا حاتِمُ بنُ وَرْدَانَ قَالَ حدَّثنا أيُّوبُ عنْ عَبْدِ الله بنِ أبِي مُلَيْكَةَ عنِ المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قالَ قَدِمْتُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم أقْبِيَةٌ فَقَالَ لي أبي مخْرَمَةُ انْطَلِقْ بِنا إليْهِ عسَى أنْ يُعْطِينَا مِنْهَا شَيْئاً فَقَامَ أبي على البَابِ فتَكَلَّمَ فعَرَفَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم صَوْتَهُ فخَرَجَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ومَعَهُ قَباءٌ وهُوَ يُرِيهِ مَحاسِنَهُ وهْوَ يَقُولُ خَبأتُ هاذَا لَكَ خَبَأتُ هاذَا لَكَ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم اعْتمد على صَوت مخرمَة قبل أَن يرى شخصه، وَزِيَاد، بِكَسْر الزَّاي وتحفيف الْيَاء آخر الْحُرُوف: ابْن يحيى بن زِيَاد أَبُو الْخطاب الْبَصْرِيّ، مَاتَ سنة أَربع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ، وحاتم بن وردان على وزن فعلان من الْوُرُود أَبُو صَالح الْبَصْرِيّ، مَاتَ سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَمِائَة.
والْحَدِيث مضى فِي كتاب الْهِبَة فِي: بَاب كَيفَ يقبض العَبْد وَالْمَتَاع، ومقصود البُخَارِيّ من هَذِه التَّرْجَمَة وَمن الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا فِيهَا بَيَان جَوَاز شَهَادَة الْأَعْمَى. وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ: لَيْسَ فِي جَمِيع مَا ذكره دلَالَة على قبُول شَهَادَة الْأَعْمَى فِيمَا يحْتَاج إِلَى إِثْبَات الْأَعْيَان، أما نِكَاح الْأَعْمَى فَإِنَّهُ فِي نَفسه، لِأَنَّهُ فِي زَوجته وَأمته لَا لغيره فِيهِ.
وَأما مَا رَوَاهُ فِي التأذين فقد أخبر أَنه كَانَ لَا يُؤذن حَتَّى يُقَال لَهُ: أَصبَحت، وَكفى بِخَبَر سيدنَا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم شَاهدا لَهُ، فَإِنَّهُ لَا يُؤذن حَتَّى يصبح، والاعتماد على الْجمع الَّذِي يخبرونه بِالْوَقْتِ. وَأما مَا قَالَه عَن الزُّهْرِيّ فِي ابْن عَبَّاس فَهُوَ تَأْوِيل لَا احتجاج. وَأما مَا ذكر من سَماع النَّبِي، صلى الله عليه وسلم قِرَاءَة رجل بَيَان أَن كل صائت، وَإِن لم ير مصوته، يعرف بِصَوْتِهِ. وَإِمَّا مَا ذكره من قصَّة مخرمَة فَإِنَّمَا يرِيه محَاسِن الثَّوْب مساً لَا إبصاراً لَهُ بِالْعينِ.
قَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : وَفِيه نظر من حَيْثُ إِن الْجَمَاعَة الَّذين ذكرهم البُخَارِيّ أَجَازُوا شَهَادَة الْأَعْمَى، فَهُوَ دَلِيل البُخَارِيّ. انْتهى. وَقَالَ ابْن حزم: شَهَادَة الْأَعْمَى مَقْبُولَة كَالصَّحِيحِ، رُوِيَ ذَلِك عَن ابْن عَبَّاس، وَصَحَّ عَن الزُّهْرِيّ وَعَطَاء وَالقَاسِم وَالشعْبِيّ وَشُرَيْح وَابْن سِيرِين وَالْحكم بن عتيبة وَرَبِيعَة وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَابْن جريج وَأحد قولي الْحسن وَأحد قولي إِيَاس بن مُعَاوِيَة وَأحد قولي ابْن أبي ليلى وَهُوَ قَول مَالك وَاللَّيْث وَأحمد وَإِسْحَاق وَأبي سُلَيْمَان وأصحابنا.
وَقَالَت طَائِفَة: تجوز شَهَادَته فِيمَا عرف قبل الْعَمى وَلَا تجوز فِيمَا عرف بعد الْعَمى، وَهُوَ أحد قولي الْحسن وَأحد قولي ابْن أبي ليلى. وَهُوَ قَول أبي يُوسُف وَالشَّافِعِيّ وَأَصْحَابه. وَقَالَت طَائِفَة: تجوز فِي الشَّيْء الْيَسِير، رُوِيَ ذَلِك عَن النَّخعِيّ. وَقَالَت طَائِفَة: لَا تقبل فِي شَيْء أصلا إلَاّ فِي الْأَنْسَاب وَهُوَ قَول زفر، وَعند أبي حنيفَة لَا تقبل فِي شَيْء أصلا.
وَفِي (التَّوْضِيح) : فحصلنا فِيهِ على سِتَّة مَذَاهِب: الْمَنْع الْمُطلق،
وَفِيه: جَوَاز رفع الصَّوْت فِي الْمَسْجِد بِالْقِرَاءَةِ فِي اللَّيْل. وَفِيه: الدُّعَاء لمن أصَاب الْإِنْسَان من جِهَته خيرا وَإِن لم يَقْصِدهُ ذَلِك الْإِنْسَان. وَفِيه: جَوَاز النسْيَان على النَّبِي، صلى الله عليه وسلم فِيمَا قد بلغه إِلَى الْأمة.
6562 - حدَّثنا مالِكُ بنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ حَدثنَا عبْدُ العَزِيزِ بنُ أبِي سلَمَةَ قَالَ أخبرَنا ابنُ شِهابٍ عَن سالِمِ بنِ عبْدِ الله عنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَر رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ بِلالاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا واشْرَبُوا حتَّى يُؤذِّنَ أوْ قالَ حتَّى تَسْمَعُوا أذَانَ ابنِ أُمِّ مكْتُومٍ وكانَ ابنُ أُمِّ مَكْتُومٍ رجُلاً أعْماى لَا يُؤَذِّنُ حتَّى يَقُولَ لَهُ النَّاسُ أصْبَحْتَ..
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّهُم كَانُوا يعتمدون على صَوت الْأَعْمَى. والْحَدِيث قد مضى فِي: بَاب أَذَان الْأَعْمَى. وَفِي بَاب الْأَذَان بعد الْفجْر، وَفِي: بَاب الْأَذَان قبل الْفجْر، وَقد مضى الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ.
7562 - حدَّثنا زيادُ بنُ يَحْيى قَالَ حدَّثنا حاتِمُ بنُ وَرْدَانَ قَالَ حدَّثنا أيُّوبُ عنْ عَبْدِ الله بنِ أبِي مُلَيْكَةَ عنِ المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قالَ قَدِمْتُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم أقْبِيَةٌ فَقَالَ لي أبي مخْرَمَةُ انْطَلِقْ بِنا إليْهِ عسَى أنْ يُعْطِينَا مِنْهَا شَيْئاً فَقَامَ أبي على البَابِ فتَكَلَّمَ فعَرَفَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم صَوْتَهُ فخَرَجَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ومَعَهُ قَباءٌ وهُوَ يُرِيهِ مَحاسِنَهُ وهْوَ يَقُولُ خَبأتُ هاذَا لَكَ خَبَأتُ هاذَا لَكَ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم اعْتمد على صَوت مخرمَة قبل أَن يرى شخصه، وَزِيَاد، بِكَسْر الزَّاي وتحفيف الْيَاء آخر الْحُرُوف: ابْن يحيى بن زِيَاد أَبُو الْخطاب الْبَصْرِيّ، مَاتَ سنة أَربع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ، وحاتم بن وردان على وزن فعلان من الْوُرُود أَبُو صَالح الْبَصْرِيّ، مَاتَ سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَمِائَة.
والْحَدِيث مضى فِي كتاب الْهِبَة فِي: بَاب كَيفَ يقبض العَبْد وَالْمَتَاع، ومقصود البُخَارِيّ من هَذِه التَّرْجَمَة وَمن الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا فِيهَا بَيَان جَوَاز شَهَادَة الْأَعْمَى. وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ: لَيْسَ فِي جَمِيع مَا ذكره دلَالَة على قبُول شَهَادَة الْأَعْمَى فِيمَا يحْتَاج إِلَى إِثْبَات الْأَعْيَان، أما نِكَاح الْأَعْمَى فَإِنَّهُ فِي نَفسه، لِأَنَّهُ فِي زَوجته وَأمته لَا لغيره فِيهِ.
وَأما مَا رَوَاهُ فِي التأذين فقد أخبر أَنه كَانَ لَا يُؤذن حَتَّى يُقَال لَهُ: أَصبَحت، وَكفى بِخَبَر سيدنَا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم شَاهدا لَهُ، فَإِنَّهُ لَا يُؤذن حَتَّى يصبح، والاعتماد على الْجمع الَّذِي يخبرونه بِالْوَقْتِ. وَأما مَا قَالَه عَن الزُّهْرِيّ فِي ابْن عَبَّاس فَهُوَ تَأْوِيل لَا احتجاج. وَأما مَا ذكر من سَماع النَّبِي، صلى الله عليه وسلم قِرَاءَة رجل بَيَان أَن كل صائت، وَإِن لم ير مصوته، يعرف بِصَوْتِهِ. وَإِمَّا مَا ذكره من قصَّة مخرمَة فَإِنَّمَا يرِيه محَاسِن الثَّوْب مساً لَا إبصاراً لَهُ بِالْعينِ.
قَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : وَفِيه نظر من حَيْثُ إِن الْجَمَاعَة الَّذين ذكرهم البُخَارِيّ أَجَازُوا شَهَادَة الْأَعْمَى، فَهُوَ دَلِيل البُخَارِيّ. انْتهى. وَقَالَ ابْن حزم: شَهَادَة الْأَعْمَى مَقْبُولَة كَالصَّحِيحِ، رُوِيَ ذَلِك عَن ابْن عَبَّاس، وَصَحَّ عَن الزُّهْرِيّ وَعَطَاء وَالقَاسِم وَالشعْبِيّ وَشُرَيْح وَابْن سِيرِين وَالْحكم بن عتيبة وَرَبِيعَة وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَابْن جريج وَأحد قولي الْحسن وَأحد قولي إِيَاس بن مُعَاوِيَة وَأحد قولي ابْن أبي ليلى وَهُوَ قَول مَالك وَاللَّيْث وَأحمد وَإِسْحَاق وَأبي سُلَيْمَان وأصحابنا.
وَقَالَت طَائِفَة: تجوز شَهَادَته فِيمَا عرف قبل الْعَمى وَلَا تجوز فِيمَا عرف بعد الْعَمى، وَهُوَ أحد قولي الْحسن وَأحد قولي ابْن أبي ليلى. وَهُوَ قَول أبي يُوسُف وَالشَّافِعِيّ وَأَصْحَابه. وَقَالَت طَائِفَة: تجوز فِي الشَّيْء الْيَسِير، رُوِيَ ذَلِك عَن النَّخعِيّ. وَقَالَت طَائِفَة: لَا تقبل فِي شَيْء أصلا إلَاّ فِي الْأَنْسَاب وَهُوَ قَول زفر، وَعند أبي حنيفَة لَا تقبل فِي شَيْء أصلا.
وَفِي (التَّوْضِيح) : فحصلنا فِيهِ على سِتَّة مَذَاهِب: الْمَنْع الْمُطلق،
ইবনে আল-জুবায়ের; আবু ইয়া'লার বর্ণনায় তিনি এই দুইজনের মধ্যে পার্থক্য করেছেন। আব্বাদ ইবনে বিশর একজন মহান সাহাবী, আর আব্বাদ ইবনে আব্দুল্লাহ হলেন তাবিঈদের মধ্যবর্তী স্তরের একজন তাবিঈ। আল-কিরমানি বলেছেন: কিছু পাণ্ডুলিপিতে 'আব্বাদ ইবনে তামীম-এর কণ্ঠস্বর' আছে, যা একটি ভুল। তাঁর উক্তি: "এই কি আব্বাদের কণ্ঠস্বর?" এখানে "এই" শব্দটি মুবতাদা এবং "আব্বাদের কণ্ঠস্বর" শব্দটি খবর যা আগে আনা হয়েছে, আর এতে 'লাম' বর্ণটি তাকিদ বা গুরুত্ব প্রদানের জন্য এসেছে।
এতে আরও রয়েছে: রাতে তিলাওয়াতের সময় মসজিদে উচ্চস্বরে আওয়াজ করার বৈধতা। এবং এতে আরও রয়েছে: যে ব্যক্তির মাধ্যমে কেউ কল্যাণ লাভ করে তার জন্য দোয়া করা, যদিও সেই ব্যক্তি সরাসরি কল্যাণ করার ইচ্ছা পোষণ না করে থাকে। এবং এতে আরও রয়েছে: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা উম্মতের কাছে পৌঁছে দিয়েছেন সে বিষয়ে তাঁর বিস্মৃতি ঘটার বৈধতা।
৬৫৬২ - মালিক ইবনে ইসমাঈল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে আব্দুল আজিজ ইবনে আবি সালামাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে ইবনে শিহাব আমাদের নিকট সালিম ইবনে আব্দুল্লাহর সূত্রে এবং তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "নিশ্চয়ই বিলাল রাতে আজান দেয়, কাজেই তোমরা আহার ও পান করতে থাকো যতক্ষণ না ইবনে উম্মে মাকতূম আজান দেয় অথবা তিনি বলেছেন: যতক্ষণ না তোমরা ইবনে উম্মে মাকতূমের আজান শুনতে পাও।" ইবনে উম্মে মাকতূম ছিলেন একজন অন্ধ ব্যক্তি, তিনি ততক্ষণ আজান দিতেন না যতক্ষণ না লোকেরা তাকে বলত যে আপনি ভোরে উপনীত হয়েছেন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, তারা অন্ধ ব্যক্তির কণ্ঠস্বরের ওপর নির্ভর করতেন। এই হাদিসটি ইতিপূর্বে 'অন্ধ ব্যক্তির আজান' অধ্যায়ে, 'ফজরের পরের আজান' অধ্যায়ে এবং 'ফজরের আগের আজান' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে এবং সেখানে এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা করা হয়েছে।
৭৫৬২ - যিয়াদ ইবনে ইয়াহইয়া আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে হাতিম ইবনে ওয়ারদান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে আইয়ুব আমাদের নিকট আব্দুল্লাহ ইবনে আবি মুলাইকার সূত্রে এবং তিনি মিসওয়ার ইবনে মাখরামা রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট কিছু আবা (এক ধরণের পোশাক) আনা হলো। তখন আমার পিতা মাখরামা আমাকে বললেন: "আমাদেরকে নিয়ে তাঁর কাছে চলো, হয়তো তিনি আমাদের সেখান থেকে কিছু দান করবেন।" তখন আমার পিতা দরজায় দাঁড়িয়ে কথা বললেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর কণ্ঠস্বর চিনতে পারলেন এবং একটি আবা নিয়ে বেরিয়ে এলেন। তিনি সেটির সৌন্দর্য তাকে দেখাচ্ছিলেন এবং বলছিলেন: "এটি আমি তোমার জন্য লুকিয়ে রেখেছিলাম, এটি আমি তোমার জন্য লুকিয়ে রেখেছিলাম।"
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মাখরামাকে সশরীরে দেখার আগেই তাঁর কণ্ঠস্বরের ওপর নির্ভর করেছিলেন। আর যিয়াদ (যাই বর্ণে কাসরা এবং ইয়া বর্ণে তাশদিদ বিহীন) হলেন ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে যিয়াদ আবু আল-খাত্তাব আল-বাসরি, তিনি ২৫৪ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। আর হাতিম ইবনে ওয়ারদান 'ফালান' ওজনে উরুদ শব্দ থেকে উদ্গত, তিনি আবু সালেহ আল-বাসরি, ১৮৪ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন।
এই হাদিসটি ইতিপূর্বে হিবা (দান) অধ্যায়ের 'দাস ও আসবাবপত্র কীভাবে গ্রহণ করতে হয়' পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। এই শিরোনাম এবং এতে বর্ণিত হাদিসগুলোর মাধ্যমে ইমাম বুখারীর উদ্দেশ্য হলো অন্ধ ব্যক্তির সাক্ষ্য বৈধ হওয়ার বিষয়টি বর্ণনা করা। আল-ইসমাঈলী বলেছেন: তিনি যা উল্লেখ করেছেন তার কোনোটিতেই এমন কোনো দলিল নেই যা দিয়ে প্রমাণিত হয় যে, নির্দিষ্ট বস্তু শনাক্ত করার ক্ষেত্রে অন্ধ ব্যক্তির সাক্ষ্য গ্রহণ করা যাবে। তবে অন্ধ ব্যক্তির বিবাহ তার নিজের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য, কারণ তা তার স্ত্রী ও দাসীর ক্ষেত্রে, অন্যের জন্য নয়।
আর আজানের ব্যাপারে যা বর্ণনা করা হয়েছে, তাতে সংবাদ দেওয়া হয়েছে যে তিনি ততক্ষণ আজান দিতেন না যতক্ষণ না তাকে বলা হতো: 'আপনি ভোরে উপনীত হয়েছেন'। আর আমাদের নেতা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণীই তার জন্য সাক্ষ্য হিসেবে যথেষ্ট, কেননা তিনি সুবহে সাদিকের আগে আজান দিতেন না এবং নির্ভরতা ছিল সেই জামাতের সংবাদের ওপর যারা তাকে সময় সম্পর্কে অবহিত করতেন। আর ইবনে আব্বাস সম্পর্কে যুহরী যা বলেছেন, তা একটি ব্যাখ্যা মাত্র, কোনো দলিল নয়। আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কর্তৃক এক ব্যক্তির তিলাওয়াত শোনার যে কথা উল্লেখ করা হয়েছে, তা এই বিষয়ের বর্ণনা যে প্রত্যেক শব্দকারীকে তার কণ্ঠস্বরের মাধ্যমে চেনা যায়, যদিও শব্দকারী ব্যক্তিকে দেখা না যায়। আর মাখরামার ঘটনা যা উল্লেখ করা হয়েছে, তাতে তিনি পোশাকের সৌন্দর্য স্পর্শের মাধ্যমে অনুভব করাচ্ছিলেন, চোখ দিয়ে দেখার মাধ্যমে নয়।
'আল-তালউইহ' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: এতে পর্যালোচনার অবকাশ আছে এই দিক থেকে যে, ইমাম বুখারী যে দলটির কথা উল্লেখ করেছেন তারা অন্ধ ব্যক্তির সাক্ষ্যকে বৈধ বলেছেন, ফলে এটিই বুখারীর দলিল। সমাপ্ত। ইবনে হাজম বলেছেন: অন্ধ ব্যক্তির সাক্ষ্য চক্ষুষ্মান ব্যক্তির মতোই গ্রহণযোগ্য। এটি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণিত হয়েছে এবং যুহরী, আতা, কাসিম, শা'বী, শুরাইহ, ইবনে সিরিন, হাকাম ইবনে উতাইবা, রাবিআ, ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আল-আনসারী, ইবনে জুরাইজ, হাসান (বসরি)-এর দুই মতের একটি, ইয়াস ইবনে মুআবিয়ার দুই মতের একটি এবং ইবনে আবি লায়লার দুই মতের একটিতে সহিহ সূত্রে প্রমাণিত। আর এটিই মালেক, লাইস, আহমদ, ইসহাক, আবু সুলাইমান এবং আমাদের সাথীদের অভিমত।
একদল আলেম বলেছেন: অন্ধ হওয়ার আগে যা পরিচিত ছিল সে বিষয়ে তার সাক্ষ্য বৈধ, কিন্তু অন্ধ হওয়ার পরে যা পরিচিত হয়েছে সে বিষয়ে বৈধ নয়। এটি হাসান (বসরি) ও ইবনে আবি লায়লার দ্বিতীয় মত এবং আবু ইউসুফ, শাফিঈ ও তাঁদের সাথীদের অভিমত। অন্য একদল বলেছেন: সামান্য বিষয়ে তা বৈধ, এটি নাখঈ থেকে বর্ণিত। অন্য একদল বলেছেন: বংশ পরিচয় ছাড়া আর কোনো বিষয়েই তার সাক্ষ্য গ্রহণযোগ্য নয়, এটি যুফারের মত। আর ইমাম আবু হানিফার মতে, কোনো কিছুতেই তার সাক্ষ্য গ্রহণযোগ্য নয়।
'আল-তাওদীহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: আমরা এতে ছয়টি মাযহাব (মতবাদ) পেয়েছি: পরম নিষেধাজ্ঞা,
এতে আরও রয়েছে: রাতে তিলাওয়াতের সময় মসজিদে উচ্চস্বরে আওয়াজ করার বৈধতা। এবং এতে আরও রয়েছে: যে ব্যক্তির মাধ্যমে কেউ কল্যাণ লাভ করে তার জন্য দোয়া করা, যদিও সেই ব্যক্তি সরাসরি কল্যাণ করার ইচ্ছা পোষণ না করে থাকে। এবং এতে আরও রয়েছে: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা উম্মতের কাছে পৌঁছে দিয়েছেন সে বিষয়ে তাঁর বিস্মৃতি ঘটার বৈধতা।
৬৫৬২ - মালিক ইবনে ইসমাঈল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে আব্দুল আজিজ ইবনে আবি সালামাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে ইবনে শিহাব আমাদের নিকট সালিম ইবনে আব্দুল্লাহর সূত্রে এবং তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "নিশ্চয়ই বিলাল রাতে আজান দেয়, কাজেই তোমরা আহার ও পান করতে থাকো যতক্ষণ না ইবনে উম্মে মাকতূম আজান দেয় অথবা তিনি বলেছেন: যতক্ষণ না তোমরা ইবনে উম্মে মাকতূমের আজান শুনতে পাও।" ইবনে উম্মে মাকতূম ছিলেন একজন অন্ধ ব্যক্তি, তিনি ততক্ষণ আজান দিতেন না যতক্ষণ না লোকেরা তাকে বলত যে আপনি ভোরে উপনীত হয়েছেন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, তারা অন্ধ ব্যক্তির কণ্ঠস্বরের ওপর নির্ভর করতেন। এই হাদিসটি ইতিপূর্বে 'অন্ধ ব্যক্তির আজান' অধ্যায়ে, 'ফজরের পরের আজান' অধ্যায়ে এবং 'ফজরের আগের আজান' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে এবং সেখানে এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা করা হয়েছে।
৭৫৬২ - যিয়াদ ইবনে ইয়াহইয়া আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে হাতিম ইবনে ওয়ারদান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে আইয়ুব আমাদের নিকট আব্দুল্লাহ ইবনে আবি মুলাইকার সূত্রে এবং তিনি মিসওয়ার ইবনে মাখরামা রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট কিছু আবা (এক ধরণের পোশাক) আনা হলো। তখন আমার পিতা মাখরামা আমাকে বললেন: "আমাদেরকে নিয়ে তাঁর কাছে চলো, হয়তো তিনি আমাদের সেখান থেকে কিছু দান করবেন।" তখন আমার পিতা দরজায় দাঁড়িয়ে কথা বললেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর কণ্ঠস্বর চিনতে পারলেন এবং একটি আবা নিয়ে বেরিয়ে এলেন। তিনি সেটির সৌন্দর্য তাকে দেখাচ্ছিলেন এবং বলছিলেন: "এটি আমি তোমার জন্য লুকিয়ে রেখেছিলাম, এটি আমি তোমার জন্য লুকিয়ে রেখেছিলাম।"
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মাখরামাকে সশরীরে দেখার আগেই তাঁর কণ্ঠস্বরের ওপর নির্ভর করেছিলেন। আর যিয়াদ (যাই বর্ণে কাসরা এবং ইয়া বর্ণে তাশদিদ বিহীন) হলেন ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে যিয়াদ আবু আল-খাত্তাব আল-বাসরি, তিনি ২৫৪ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। আর হাতিম ইবনে ওয়ারদান 'ফালান' ওজনে উরুদ শব্দ থেকে উদ্গত, তিনি আবু সালেহ আল-বাসরি, ১৮৪ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন।
এই হাদিসটি ইতিপূর্বে হিবা (দান) অধ্যায়ের 'দাস ও আসবাবপত্র কীভাবে গ্রহণ করতে হয়' পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। এই শিরোনাম এবং এতে বর্ণিত হাদিসগুলোর মাধ্যমে ইমাম বুখারীর উদ্দেশ্য হলো অন্ধ ব্যক্তির সাক্ষ্য বৈধ হওয়ার বিষয়টি বর্ণনা করা। আল-ইসমাঈলী বলেছেন: তিনি যা উল্লেখ করেছেন তার কোনোটিতেই এমন কোনো দলিল নেই যা দিয়ে প্রমাণিত হয় যে, নির্দিষ্ট বস্তু শনাক্ত করার ক্ষেত্রে অন্ধ ব্যক্তির সাক্ষ্য গ্রহণ করা যাবে। তবে অন্ধ ব্যক্তির বিবাহ তার নিজের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য, কারণ তা তার স্ত্রী ও দাসীর ক্ষেত্রে, অন্যের জন্য নয়।
আর আজানের ব্যাপারে যা বর্ণনা করা হয়েছে, তাতে সংবাদ দেওয়া হয়েছে যে তিনি ততক্ষণ আজান দিতেন না যতক্ষণ না তাকে বলা হতো: 'আপনি ভোরে উপনীত হয়েছেন'। আর আমাদের নেতা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণীই তার জন্য সাক্ষ্য হিসেবে যথেষ্ট, কেননা তিনি সুবহে সাদিকের আগে আজান দিতেন না এবং নির্ভরতা ছিল সেই জামাতের সংবাদের ওপর যারা তাকে সময় সম্পর্কে অবহিত করতেন। আর ইবনে আব্বাস সম্পর্কে যুহরী যা বলেছেন, তা একটি ব্যাখ্যা মাত্র, কোনো দলিল নয়। আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কর্তৃক এক ব্যক্তির তিলাওয়াত শোনার যে কথা উল্লেখ করা হয়েছে, তা এই বিষয়ের বর্ণনা যে প্রত্যেক শব্দকারীকে তার কণ্ঠস্বরের মাধ্যমে চেনা যায়, যদিও শব্দকারী ব্যক্তিকে দেখা না যায়। আর মাখরামার ঘটনা যা উল্লেখ করা হয়েছে, তাতে তিনি পোশাকের সৌন্দর্য স্পর্শের মাধ্যমে অনুভব করাচ্ছিলেন, চোখ দিয়ে দেখার মাধ্যমে নয়।
'আল-তালউইহ' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: এতে পর্যালোচনার অবকাশ আছে এই দিক থেকে যে, ইমাম বুখারী যে দলটির কথা উল্লেখ করেছেন তারা অন্ধ ব্যক্তির সাক্ষ্যকে বৈধ বলেছেন, ফলে এটিই বুখারীর দলিল। সমাপ্ত। ইবনে হাজম বলেছেন: অন্ধ ব্যক্তির সাক্ষ্য চক্ষুষ্মান ব্যক্তির মতোই গ্রহণযোগ্য। এটি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণিত হয়েছে এবং যুহরী, আতা, কাসিম, শা'বী, শুরাইহ, ইবনে সিরিন, হাকাম ইবনে উতাইবা, রাবিআ, ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আল-আনসারী, ইবনে জুরাইজ, হাসান (বসরি)-এর দুই মতের একটি, ইয়াস ইবনে মুআবিয়ার দুই মতের একটি এবং ইবনে আবি লায়লার দুই মতের একটিতে সহিহ সূত্রে প্রমাণিত। আর এটিই মালেক, লাইস, আহমদ, ইসহাক, আবু সুলাইমান এবং আমাদের সাথীদের অভিমত।
একদল আলেম বলেছেন: অন্ধ হওয়ার আগে যা পরিচিত ছিল সে বিষয়ে তার সাক্ষ্য বৈধ, কিন্তু অন্ধ হওয়ার পরে যা পরিচিত হয়েছে সে বিষয়ে বৈধ নয়। এটি হাসান (বসরি) ও ইবনে আবি লায়লার দ্বিতীয় মত এবং আবু ইউসুফ, শাফিঈ ও তাঁদের সাথীদের অভিমত। অন্য একদল বলেছেন: সামান্য বিষয়ে তা বৈধ, এটি নাখঈ থেকে বর্ণিত। অন্য একদল বলেছেন: বংশ পরিচয় ছাড়া আর কোনো বিষয়েই তার সাক্ষ্য গ্রহণযোগ্য নয়, এটি যুফারের মত। আর ইমাম আবু হানিফার মতে, কোনো কিছুতেই তার সাক্ষ্য গ্রহণযোগ্য নয়।
'আল-তাওদীহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: আমরা এতে ছয়টি মাযহাব (মতবাদ) পেয়েছি: পরম নিষেধাজ্ঞা,
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٢٢١)