من مُضِيّ مُدَّة عَلَيْهِ فِي حسن الْحَال حَتَّى قدرُوا ذَلِك بِسنة، لِأَن الْفُصُول الْأَرْبَعَة يتَغَيَّر فِيهَا الْأَحْوَال والطبائع، كَمَا فِي الْعنين، قَوْله: {فَإِن الله غَفُور رَحِيم} (النُّور: 4 و 5) . يقبل التَّوْبَة من كرمه.
وجَلَدَ عُمَرُ أبَا بَكْرَةَ وشِبْلَ بنَ مَعْبَدٍ ونافِعَاً بِقَذْفِ المُغِيرَةِ ثُمَّ اسْتَتَابَهُمْ وَقَالَ مَنْ تابَ قَبِلْتُ شَهَادَتَهُ
أَبُو بكرَة اسْمه نفيع مصغر نفع بِالْفَاءِ: ابْن الْحَارِث بن كلدة، بِالْكَاف وَاللَّام وَالدَّال الْمُهْملَة المفتوحات: ابْن عَمْرو بن علاج ابْن أبي سَلمَة واسْمه: عبد الْعُزَّى، وَيُقَال: ابْن عبد الْعزي بن نميرة بن عَوْف بن قسي، وَهُوَ ثَقِيف الثَّقَفِيّ، صَاحب رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَقيل: كَانَ أَبوهُ عبدا لِلْحَارِثِ بن كلدة، فاستلحقه الْحَار وَهُوَ أَخُو زِيَاد لأمه، وَكَانَت أمهما سميَّة أمة لِلْحَارِثِ بن كلدة، وَإِنَّمَا قيل لَهُ: أَبُو بكرَة، لِأَنَّهُ تدلى إِلَى النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، ببكرة من حصن الطَّائِف، فكنى أَبَا بكرَة فَأعْتقهُ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، يَوْمئِذٍ رُوِيَ لَهُ عَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، مائَة حَدِيث وَاثْنَانِ وَثَلَاثُونَ حَدِيثا، اتفقَا على ثَمَانِيَة، وَانْفَرَدَ البُخَارِيّ بِخَمْسَة، وَمُسلم بِحَدِيث، وَكَانَ مِمَّن اعتزل يَوْم الْجمل وَلم يُقَاتل مَعَ أحد من الْفَرِيقَيْنِ، مَاتَ بِالْبَصْرَةِ سنة إِحْدَى وَخمسين، وَصلى عَلَيْهِ أَبُو بَرزَة الْأَسْلَمِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وشبل، بِكَسْر الشين الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة: ابْن معبد، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة: ابْن عبيد بن الْحَارِث بن عَمْرو بن عَليّ بن أسلم بن أحمس بن الْغَوْث بن أَنْمَار البَجلِيّ، قَالَه الطَّبَرِيّ، وَهُوَ أَخُو أبي بكرَة لأمه، وهم أَرْبَعَة أخوة لأم وَاحِدَة اسْمهَا سميَّة. وَقد ذَكرنَاهَا الْآن. وَقَالَ بَعضهم: لَيست لَهُ صُحْبَة، وَكَذَا قَالَ يحيى بن معِين، روى لَهُ التِّرْمِذِيّ، وَنَافِع بن الْحَارِث أَخُو أبي بكرَة لأمه نزلا من الطَّائِف فَأَسْلمَا وَله رِوَايَة، قَالَه الذَّهَبِيّ. وَقَالَ الْكرْمَانِي: الثَّلَاثَة يَعْنِي: أَبَا بكرَة وشبل بن معبد ونافعاً أخوة صحابيون شهدُوا مَعَ أَخ آخر لأبي بكرَة اسْمه: زِيَاد، على الْمُغيرَة فجلد الثَّلَاثَة، وَزِيَاد لَيست لَهُ صُحْبَة وَلَا رِوَايَة، وَكَانَ من دهاة الْعَرَب وفصحائهم، مَاتَ سنة ثَلَاث وَخمسين، وقصتهم رويت من طرق كَثِيرَة. ومحصلها: أَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة كَانَ أَمِير الْبَصْرَة لعمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فاتهمه أَبُو بكرَة وشبل وَنَافِع وَزِيَاد الَّذِي يُقَال لَهُ زِيَاد بن أبي سُفْيَان، وهم أخوة لأم تسمى: سميَّة، وَقد ذَكرنَاهَا، فَاجْتمعُوا جَمِيعًا فَرَأَوْا الْمُغيرَة متبطن الْمَرْأَة، وَكَانَ يُقَال لَهَا: الرقطاء أم جميل بنت عَمْرو بن الأفقم الْهِلَالِيَّة، وَزوجهَا الْحجَّاج بن عتِيك بن الْحَارِث بن عَوْف الْجُشَمِي، فرحلوا إِلَى عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فشكوه، فَعَزله عمر وَولى أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، وأحضر الْمُغيرَة فَشهد عَلَيْهِ الثَّلَاثَة بِالزِّنَا، وَأما زِيَاد فَلم يثبت الشَّهَادَة، وَقَالَ: رَأَيْت منْظرًا قبيحاً وَمَا أَدْرِي أخالطها أم لَا؟ فَأمر عمر بجلد الثَّلَاثَة حد الْقَذْف، وروى الْحَاكِم فِي (الْمُسْتَدْرك) من طَرِيق عبد الْعَزِيز بن أبي بكرَة الْقِصَّة مُطَوَّلَة، وفيهَا: فَقَالَ زِيَاد: رأيتهما فِي لِحَاف وَسمعت نفسا عَالِيا، وَمَا أَدْرِي مَا وَرَاء ذَلِك، وَالتَّعْلِيق الَّذِي رَوَاهُ البُخَارِيّ وَصله الشَّافِعِي فِي (الْأُم) عَن سُفْيَان، قَالَ: سَمِعت الزُّهْرِيّ يَقُول: زعم أهل الْعرَاق أَن شَهَادَة الْمَحْدُود لَا تجوز، فَأشْهد لأخبرني فلَان أَن عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قَالَ لأبي بكرَة، تب وَأَقْبل شهادتك. قَالَ سُفْيَان: سمى الزُّهْرِيّ الَّذِي أخبرهُ فحفظته ثمَّ نَسِيته، فَقَالَ لي عمر بن قيس: هُوَ ابْن الْمسيب، وروى سُلَيْمَان بن كثير عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد أَن عمر قَالَ لأبي بكرَة وشبل وَنَافِع: من تَابَ مِنْكُم قبلت شَهَادَته، قلت: قَالَ الطَّحَاوِيّ: ابْن الْمسيب لم يَأْخُذهُ عَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، إلَاّ بلاغاً لِأَنَّهُ لم يَصح لَهُ عَنهُ سَماع، وروى أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ، وَقَالَ: حَدثنَا قيس بن سَالم الْأَفْطَس عَن قيس بن عَاصِم، قَالَ: كَانَ أَبُو بكرَة إِذا أَتَاهُ رجل ليشهده قَالَ: أشهِد غَيْرِي، فَإِن الْمُسلمين قد فسقوني. وَالدَّلِيل على أَن الحَدِيث لم يكن عِنْد سعيد بِالْقَوِيّ، أَنه كَانَ يذهب إِلَى خِلَافه، روى عَنهُ قَتَادَة وَعَن الْحسن أَنَّهُمَا قَالَا: الْقَاذِف إِذا تَابَ تَوْبَة فِيمَا بَينه وَبَين ربه، عز وجل، لَا تقبل لَهُ شَهَادَة، ويستحيل أَن يسمع من عمر شَيْئا بِحَضْرَة الصَّحَابَة وَلَا ينكرونه عَلَيْهِ وَلَا يخالفونه ثمَّ يتْركهُ إِلَى خِلَافه، وَذكر الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي كِتَابه (الْمدْخل) : إِذا لم يثبت هَذَا، كَيفَ رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه؟ وَأجِيب: بِأَن الْخَبَر مُخَالف للشَّهَادَة، وَلِهَذَا لم يتَوَقَّف أحد من أهل الْمصر عَن الرِّوَايَة عَنهُ وَلَا طعن
وجَلَدَ عُمَرُ أبَا بَكْرَةَ وشِبْلَ بنَ مَعْبَدٍ ونافِعَاً بِقَذْفِ المُغِيرَةِ ثُمَّ اسْتَتَابَهُمْ وَقَالَ مَنْ تابَ قَبِلْتُ شَهَادَتَهُ
أَبُو بكرَة اسْمه نفيع مصغر نفع بِالْفَاءِ: ابْن الْحَارِث بن كلدة، بِالْكَاف وَاللَّام وَالدَّال الْمُهْملَة المفتوحات: ابْن عَمْرو بن علاج ابْن أبي سَلمَة واسْمه: عبد الْعُزَّى، وَيُقَال: ابْن عبد الْعزي بن نميرة بن عَوْف بن قسي، وَهُوَ ثَقِيف الثَّقَفِيّ، صَاحب رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَقيل: كَانَ أَبوهُ عبدا لِلْحَارِثِ بن كلدة، فاستلحقه الْحَار وَهُوَ أَخُو زِيَاد لأمه، وَكَانَت أمهما سميَّة أمة لِلْحَارِثِ بن كلدة، وَإِنَّمَا قيل لَهُ: أَبُو بكرَة، لِأَنَّهُ تدلى إِلَى النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، ببكرة من حصن الطَّائِف، فكنى أَبَا بكرَة فَأعْتقهُ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، يَوْمئِذٍ رُوِيَ لَهُ عَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، مائَة حَدِيث وَاثْنَانِ وَثَلَاثُونَ حَدِيثا، اتفقَا على ثَمَانِيَة، وَانْفَرَدَ البُخَارِيّ بِخَمْسَة، وَمُسلم بِحَدِيث، وَكَانَ مِمَّن اعتزل يَوْم الْجمل وَلم يُقَاتل مَعَ أحد من الْفَرِيقَيْنِ، مَاتَ بِالْبَصْرَةِ سنة إِحْدَى وَخمسين، وَصلى عَلَيْهِ أَبُو بَرزَة الْأَسْلَمِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وشبل، بِكَسْر الشين الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة: ابْن معبد، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة: ابْن عبيد بن الْحَارِث بن عَمْرو بن عَليّ بن أسلم بن أحمس بن الْغَوْث بن أَنْمَار البَجلِيّ، قَالَه الطَّبَرِيّ، وَهُوَ أَخُو أبي بكرَة لأمه، وهم أَرْبَعَة أخوة لأم وَاحِدَة اسْمهَا سميَّة. وَقد ذَكرنَاهَا الْآن. وَقَالَ بَعضهم: لَيست لَهُ صُحْبَة، وَكَذَا قَالَ يحيى بن معِين، روى لَهُ التِّرْمِذِيّ، وَنَافِع بن الْحَارِث أَخُو أبي بكرَة لأمه نزلا من الطَّائِف فَأَسْلمَا وَله رِوَايَة، قَالَه الذَّهَبِيّ. وَقَالَ الْكرْمَانِي: الثَّلَاثَة يَعْنِي: أَبَا بكرَة وشبل بن معبد ونافعاً أخوة صحابيون شهدُوا مَعَ أَخ آخر لأبي بكرَة اسْمه: زِيَاد، على الْمُغيرَة فجلد الثَّلَاثَة، وَزِيَاد لَيست لَهُ صُحْبَة وَلَا رِوَايَة، وَكَانَ من دهاة الْعَرَب وفصحائهم، مَاتَ سنة ثَلَاث وَخمسين، وقصتهم رويت من طرق كَثِيرَة. ومحصلها: أَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة كَانَ أَمِير الْبَصْرَة لعمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فاتهمه أَبُو بكرَة وشبل وَنَافِع وَزِيَاد الَّذِي يُقَال لَهُ زِيَاد بن أبي سُفْيَان، وهم أخوة لأم تسمى: سميَّة، وَقد ذَكرنَاهَا، فَاجْتمعُوا جَمِيعًا فَرَأَوْا الْمُغيرَة متبطن الْمَرْأَة، وَكَانَ يُقَال لَهَا: الرقطاء أم جميل بنت عَمْرو بن الأفقم الْهِلَالِيَّة، وَزوجهَا الْحجَّاج بن عتِيك بن الْحَارِث بن عَوْف الْجُشَمِي، فرحلوا إِلَى عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فشكوه، فَعَزله عمر وَولى أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، وأحضر الْمُغيرَة فَشهد عَلَيْهِ الثَّلَاثَة بِالزِّنَا، وَأما زِيَاد فَلم يثبت الشَّهَادَة، وَقَالَ: رَأَيْت منْظرًا قبيحاً وَمَا أَدْرِي أخالطها أم لَا؟ فَأمر عمر بجلد الثَّلَاثَة حد الْقَذْف، وروى الْحَاكِم فِي (الْمُسْتَدْرك) من طَرِيق عبد الْعَزِيز بن أبي بكرَة الْقِصَّة مُطَوَّلَة، وفيهَا: فَقَالَ زِيَاد: رأيتهما فِي لِحَاف وَسمعت نفسا عَالِيا، وَمَا أَدْرِي مَا وَرَاء ذَلِك، وَالتَّعْلِيق الَّذِي رَوَاهُ البُخَارِيّ وَصله الشَّافِعِي فِي (الْأُم) عَن سُفْيَان، قَالَ: سَمِعت الزُّهْرِيّ يَقُول: زعم أهل الْعرَاق أَن شَهَادَة الْمَحْدُود لَا تجوز، فَأشْهد لأخبرني فلَان أَن عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قَالَ لأبي بكرَة، تب وَأَقْبل شهادتك. قَالَ سُفْيَان: سمى الزُّهْرِيّ الَّذِي أخبرهُ فحفظته ثمَّ نَسِيته، فَقَالَ لي عمر بن قيس: هُوَ ابْن الْمسيب، وروى سُلَيْمَان بن كثير عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد أَن عمر قَالَ لأبي بكرَة وشبل وَنَافِع: من تَابَ مِنْكُم قبلت شَهَادَته، قلت: قَالَ الطَّحَاوِيّ: ابْن الْمسيب لم يَأْخُذهُ عَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، إلَاّ بلاغاً لِأَنَّهُ لم يَصح لَهُ عَنهُ سَماع، وروى أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ، وَقَالَ: حَدثنَا قيس بن سَالم الْأَفْطَس عَن قيس بن عَاصِم، قَالَ: كَانَ أَبُو بكرَة إِذا أَتَاهُ رجل ليشهده قَالَ: أشهِد غَيْرِي، فَإِن الْمُسلمين قد فسقوني. وَالدَّلِيل على أَن الحَدِيث لم يكن عِنْد سعيد بِالْقَوِيّ، أَنه كَانَ يذهب إِلَى خِلَافه، روى عَنهُ قَتَادَة وَعَن الْحسن أَنَّهُمَا قَالَا: الْقَاذِف إِذا تَابَ تَوْبَة فِيمَا بَينه وَبَين ربه، عز وجل، لَا تقبل لَهُ شَهَادَة، ويستحيل أَن يسمع من عمر شَيْئا بِحَضْرَة الصَّحَابَة وَلَا ينكرونه عَلَيْهِ وَلَا يخالفونه ثمَّ يتْركهُ إِلَى خِلَافه، وَذكر الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي كِتَابه (الْمدْخل) : إِذا لم يثبت هَذَا، كَيفَ رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه؟ وَأجِيب: بِأَن الْخَبَر مُخَالف للشَّهَادَة، وَلِهَذَا لم يتَوَقَّف أحد من أهل الْمصر عَن الرِّوَايَة عَنهُ وَلَا طعن
ভালো অবস্থায় নির্দিষ্ট সময় অতিবাহিত হওয়ার মাধ্যমে, এমনকি তারা একে এক বছর হিসেবে নির্ধারণ করেছেন। কারণ চার ঋতুতে অবস্থা ও প্রকৃতি পরিবর্তিত হয়, যেমনটি সঙ্গমহীন ব্যক্তির (ইন্নীন) ক্ষেত্রে ঘটে থাকে। মহান আল্লাহর বাণী: {নিশ্চয়ই আল্লাহ ক্ষমাশীল, পরম দয়ালু} (আন-নূর: ৪ ও ৫)। তিনি তাঁর মহানুভবতায় তওবা কবুল করেন।
উমর (রা.) মুগীরাহকে অপবাদ দেওয়ার কারণে আবু বাকরাহ, শিবল ইবনে মাবাদ এবং নাফিকে বেত্রাঘাত করেন। অতঃপর তিনি তাদের তওবা করার আহ্বান জানান এবং বলেন, "যে তওবা করবে, আমি তার সাক্ষ্য গ্রহণ করব।"
আবু বাকরাহ, তাঁর নাম হলো নুফাই—যা 'নাফ' শব্দের ক্ষুদ্রার্থবোধক রূপ (ফ দিয়ে): তিনি আল-হারিস ইবনে কালদাহ ইবনে আমর ইবনে ইলাজ ইবনে আবু সালামাহর পুত্র। তাঁর আসল নাম ছিল আব্দুল উযযা, তবে কেউ কেউ বলেন তিনি ইবনে আব্দুল উযযা ইবনে নুমাইরা ইবনে আউফ ইবনে কুসি। তিনি সাকিফ গোত্রীয় এবং রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবী। বলা হয়ে থাকে, তাঁর পিতা হারিস ইবনে কালদাহর দাস ছিলেন এবং হারিস তাঁকে নিজের সন্তান হিসেবে গ্রহণ করেছিলেন। তিনি মায়ের দিক থেকে যিয়াদের ভাই। তাঁদের মা ছিলেন সুমাইয়্যাহ, যিনি হারিস ইবনে কালদাহর দাসী ছিলেন। তাঁকে 'আবু বাকরাহ' বলা হতো কারণ তিনি তায়েফের দুর্গের প্রাচীর থেকে একটি পুলি বা চড়কির (বাকরাহ) সাহায্যে ঝুলে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে এসেছিলেন। তখন তাঁর উপনাম আবু বাকরাহ রাখা হয় এবং সেদিনই রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁকে মুক্ত করে দেন। তাঁর মাধ্যমে রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে একশ বত্রিশটি হাদীস বর্ণিত হয়েছে। এর মধ্যে ইমাম বুখারী ও ইমাম মুসলিম আটটি হাদীসের ব্যাপারে একমত হয়েছেন, পাঁচটি হাদীস ইমাম বুখারী এককভাবে বর্ণনা করেছেন এবং একটি ইমাম মুসলিম এককভাবে বর্ণনা করেছেন। তিনি উটের যুদ্ধের (জঙ্গে জামাল) সময় নিরপেক্ষ ছিলেন এবং কোনো পক্ষের হয়েই যুদ্ধ করেননি। তিনি ৫১ হিজরীতে বসরায় মৃত্যুবরণ করেন এবং আবু বারযাহ আল-আসলামী (রা.) তাঁর জানাজার নামাজ পড়ান। শিবল (শীনের নিচে কাসরা এবং বা-এর সুকুন যুক্ত): তিনি মাবাদের পুত্র; মাবাদ হলো হারিস ইবনে আমর ইবনে আলী ইবনে আসলাম ইবনে আহমাস ইবনে গাউস ইবনে আনমার আল-বাজালীর পুত্র। ইমাম তাবারী এভাবেই উল্লেখ করেছেন। তিনি আবু বাকরাহর বৈমাত্রেয় ভাই। তাঁরা চার ভাই এক মায়ের সন্তান ছিলেন, যাঁর নাম সুমাইয়্যাহ, যার কথা আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি। কেউ কেউ বলেছেন শিবল সাহাবী ছিলেন না, ইয়াহইয়া ইবনে মাঈনও এমনটি বলেছেন। ইমাম তিরমিযী তাঁর থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন। আর নাফি ইবনে আল-হারিস আবু বাকরাহর বৈমাত্রেয় ভাই, তাঁরা তায়েফ থেকে নেমে এসেছিলেন এবং ইসলাম গ্রহণ করেছিলেন। ইমাম যাহাবীর মতে তাঁর বর্ণনা রয়েছে। ইমাম কিরমানী বলেন: এই তিনজন অর্থাৎ আবু বাকরাহ, শিবল ইবনে মাবাদ এবং নাফি—তাঁরা তিন ভাই-ই সাহাবী ছিলেন। তাঁরা আবু বাকরাহর আরেক ভাই যিয়াদের সাথে মুগীরাহ (রা.)-এর বিরুদ্ধে সাক্ষ্য দিয়েছিলেন। ফলে এই তিনজনকে বেত্রাঘাত করা হয়। যিয়াদ সাহাবী ছিলেন না এবং তাঁর কোনো বর্ণনাও নেই। তিনি আরবের অত্যন্ত বুদ্ধিমান ও সুবক্তাদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। তিনি ৫৩ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। তাঁদের এই ঘটনাটি অনেকগুলো সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। সারকথা হলো: মুগীরাহ ইবনে শুবা (রা.) উমর ইবনুল খাত্তাব (রা.)-এর পক্ষ থেকে বসরার গভর্নর ছিলেন। আবু বাকরাহ, শিবল, নাফি এবং যিয়াদ (যাকে যিয়াদ ইবনে আবি সুফিয়ান বলা হতো) তাঁর বিরুদ্ধে অভিযোগ আনেন। তাঁরা সবাই এক মায়ের (সুমাইয়্যাহ) সন্তান ছিলেন। তাঁরা সবাই একত্রিত হয়ে মুগীরাহকে জনৈক নারীর সাথে লিপ্ত অবস্থায় দেখতে পান। সেই নারীকে 'রাকতা উম্মে জামিল' বলা হতো, যিনি আমর ইবনুল আফকাম আল-হিলালিয়ার কন্যা ছিলেন এবং তাঁর স্বামী ছিল হাজ্জাজ ইবনে আতিক ইবনুল হারিস আল-জুশামি। তাঁরা উমর (রা.)-এর কাছে গিয়ে অভিযোগ করেন। উমর (রা.) মুগীরাহকে পদচ্যুত করেন এবং আবু মুসা আল-আশআরীকে নিযুক্ত করেন। অতঃপর তিনি মুগীরাহকে তলব করেন। তিন ব্যক্তি তাঁর বিরুদ্ধে ব্যভিচারের সাক্ষ্য দেন, কিন্তু যিয়াদ পূর্ণাঙ্গ সাক্ষ্য দেননি। যিয়াদ বলেন: "আমি একটি কদর্য দৃশ্য দেখেছি কিন্তু আমি নিশ্চিত নই যে তিনি তাঁর সাথে মিলিত হয়েছিলেন কি না।" এরপর উমর (রা.) ওই তিন ব্যক্তিকে অপবাদের দণ্ড (হদ) হিসেবে বেত্রাঘাত করার নির্দেশ দেন। ইমাম হাকেম তাঁর 'আল-মুসতাদরাক' গ্রন্থে আব্দুল আযীয ইবনে আবু বাকরাহর সূত্রে এই ঘটনাটি বিস্তারিত বর্ণনা করেছেন। সেখানে উল্লেখ আছে যে যিয়াদ বলেছিলেন: "আমি তাঁদের দুজনকে এক চাদরের নিচে দেখেছি এবং জোরে জোরে নিঃশ্বাস নেওয়ার শব্দ শুনেছি, তবে এর পেছনে কী হচ্ছিল তা আমি জানি না।" ইমাম বুখারী যে মুয়াল্লাক বর্ণনাটি উল্লেখ করেছেন, ইমাম শাফেয়ি তাঁর 'আল-উম্ম' কিতাবে সুফিয়ানের সূত্রে সেটি সংযুক্ত করেছেন। সুফিয়ান বলেন: আমি যুহরীকে বলতে শুনেছি যে, ইরাকবাসীরা মনে করে হদপ্রাপ্ত ব্যক্তির সাক্ষ্য গ্রহণযোগ্য নয়। কিন্তু আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে অমুক ব্যক্তি আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে উমর ইবনুল খাত্তাব (রা.) আবু বাকরাহকে বলেছিলেন, "তওবা করো, আমি তোমার সাক্ষ্য গ্রহণ করব।" সুফিয়ান বলেন: যুহরী ওই সংবাদদাতার নাম উল্লেখ করেছিলেন যা আমার মুখস্থ ছিল কিন্তু পরে ভুলে গেছি। তখন উমর ইবনে কায়েস আমাকে বললেন: তিনি হলেন ইবনুল মুসায়্যিব। সুলাইমান ইবনে কাসীর যুহরীর সূত্রে সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন যে উমর (রা.) আবু বাকরাহ, শিবল ও নাফিকে বলেছিলেন: "তোমাদের মধ্যে যে তওবা করবে, আমি তার সাক্ষ্য গ্রহণ করব।" আমি (ইমাম আইনি) বলছি: ইমাম তাহাবি বলেছেন, ইবনুল মুসায়্যিব এটি সরাসরি উমর (রা.) থেকে শোনেননি, বরং এটি একটি 'বালাগ' (পরোক্ষ বর্ণনা), কারণ তাঁর উমর (রা.) থেকে সরাসরি শোনার বিষয়টি প্রমাণিত নয়। আবু দাউদ তায়ালিসি বর্ণনা করেছেন যে কায়েস ইবনে সালিম আল-আফতাস কায়েস ইবনে আসিম থেকে বর্ণনা করেন: আবু বাকরাহর কাছে যখন কেউ সাক্ষ্য দেওয়ার জন্য আসত, তখন তিনি বলতেন, "অন্য কাউকে সাক্ষী বানাও, কারণ মুসলমানরা তো আমাকে ফাসিক সাব্যস্ত করেছে।" এর দ্বারা প্রমাণিত হয় যে এই হাদীসটি সাঈদের কাছে শক্তিশালী ছিল না, কারণ তিনি এর বিপরীত মত পোষণ করতেন। কাতাদাহ ও হাসান বসরী থেকে বর্ণিত যে তাঁরা উভয়েই বলেছেন: অপবাদ দানকারী যদি তার ও তার রবের মধ্যে তওবাও করে, তবুও (দুনিয়ার বিচারে) তার সাক্ষ্য কবুল করা হবে না। এটা অসম্ভব যে সাহাবীদের উপস্থিতিতে উমর (রা.) কোনো কথা বলবেন আর তাঁরা এর প্রতিবাদ বা বিরোধিতা করবেন না, অথচ সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব সাহাবীদের আমল ছেড়ে এর বিপরীত করবেন। ইসমাঈলী তাঁর 'আল-মাদখাল' কিতাবে উল্লেখ করেছেন: যদি এটি প্রমাণিতই না হয়, তবে ইমাম বুখারী কেন এটি তাঁর সহীহ গ্রন্থে বর্ণনা করলেন? এর উত্তরে বলা হয়েছে: সংবাদ বা হাদীস বর্ণনা করা আর সাক্ষ্য দেওয়া এক বিষয় নয়। একারণেই দেশের কোনো আলেম তাঁর (আবু বাকরাহর) থেকে হাদীস বর্ণনা করা থেকে বিরত থাকেননি বা তাঁর বর্ণনার ওপর কোনো আপত্তি তোলেননি।
উমর (রা.) মুগীরাহকে অপবাদ দেওয়ার কারণে আবু বাকরাহ, শিবল ইবনে মাবাদ এবং নাফিকে বেত্রাঘাত করেন। অতঃপর তিনি তাদের তওবা করার আহ্বান জানান এবং বলেন, "যে তওবা করবে, আমি তার সাক্ষ্য গ্রহণ করব।"
আবু বাকরাহ, তাঁর নাম হলো নুফাই—যা 'নাফ' শব্দের ক্ষুদ্রার্থবোধক রূপ (ফ দিয়ে): তিনি আল-হারিস ইবনে কালদাহ ইবনে আমর ইবনে ইলাজ ইবনে আবু সালামাহর পুত্র। তাঁর আসল নাম ছিল আব্দুল উযযা, তবে কেউ কেউ বলেন তিনি ইবনে আব্দুল উযযা ইবনে নুমাইরা ইবনে আউফ ইবনে কুসি। তিনি সাকিফ গোত্রীয় এবং রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবী। বলা হয়ে থাকে, তাঁর পিতা হারিস ইবনে কালদাহর দাস ছিলেন এবং হারিস তাঁকে নিজের সন্তান হিসেবে গ্রহণ করেছিলেন। তিনি মায়ের দিক থেকে যিয়াদের ভাই। তাঁদের মা ছিলেন সুমাইয়্যাহ, যিনি হারিস ইবনে কালদাহর দাসী ছিলেন। তাঁকে 'আবু বাকরাহ' বলা হতো কারণ তিনি তায়েফের দুর্গের প্রাচীর থেকে একটি পুলি বা চড়কির (বাকরাহ) সাহায্যে ঝুলে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে এসেছিলেন। তখন তাঁর উপনাম আবু বাকরাহ রাখা হয় এবং সেদিনই রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁকে মুক্ত করে দেন। তাঁর মাধ্যমে রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে একশ বত্রিশটি হাদীস বর্ণিত হয়েছে। এর মধ্যে ইমাম বুখারী ও ইমাম মুসলিম আটটি হাদীসের ব্যাপারে একমত হয়েছেন, পাঁচটি হাদীস ইমাম বুখারী এককভাবে বর্ণনা করেছেন এবং একটি ইমাম মুসলিম এককভাবে বর্ণনা করেছেন। তিনি উটের যুদ্ধের (জঙ্গে জামাল) সময় নিরপেক্ষ ছিলেন এবং কোনো পক্ষের হয়েই যুদ্ধ করেননি। তিনি ৫১ হিজরীতে বসরায় মৃত্যুবরণ করেন এবং আবু বারযাহ আল-আসলামী (রা.) তাঁর জানাজার নামাজ পড়ান। শিবল (শীনের নিচে কাসরা এবং বা-এর সুকুন যুক্ত): তিনি মাবাদের পুত্র; মাবাদ হলো হারিস ইবনে আমর ইবনে আলী ইবনে আসলাম ইবনে আহমাস ইবনে গাউস ইবনে আনমার আল-বাজালীর পুত্র। ইমাম তাবারী এভাবেই উল্লেখ করেছেন। তিনি আবু বাকরাহর বৈমাত্রেয় ভাই। তাঁরা চার ভাই এক মায়ের সন্তান ছিলেন, যাঁর নাম সুমাইয়্যাহ, যার কথা আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি। কেউ কেউ বলেছেন শিবল সাহাবী ছিলেন না, ইয়াহইয়া ইবনে মাঈনও এমনটি বলেছেন। ইমাম তিরমিযী তাঁর থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন। আর নাফি ইবনে আল-হারিস আবু বাকরাহর বৈমাত্রেয় ভাই, তাঁরা তায়েফ থেকে নেমে এসেছিলেন এবং ইসলাম গ্রহণ করেছিলেন। ইমাম যাহাবীর মতে তাঁর বর্ণনা রয়েছে। ইমাম কিরমানী বলেন: এই তিনজন অর্থাৎ আবু বাকরাহ, শিবল ইবনে মাবাদ এবং নাফি—তাঁরা তিন ভাই-ই সাহাবী ছিলেন। তাঁরা আবু বাকরাহর আরেক ভাই যিয়াদের সাথে মুগীরাহ (রা.)-এর বিরুদ্ধে সাক্ষ্য দিয়েছিলেন। ফলে এই তিনজনকে বেত্রাঘাত করা হয়। যিয়াদ সাহাবী ছিলেন না এবং তাঁর কোনো বর্ণনাও নেই। তিনি আরবের অত্যন্ত বুদ্ধিমান ও সুবক্তাদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। তিনি ৫৩ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। তাঁদের এই ঘটনাটি অনেকগুলো সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। সারকথা হলো: মুগীরাহ ইবনে শুবা (রা.) উমর ইবনুল খাত্তাব (রা.)-এর পক্ষ থেকে বসরার গভর্নর ছিলেন। আবু বাকরাহ, শিবল, নাফি এবং যিয়াদ (যাকে যিয়াদ ইবনে আবি সুফিয়ান বলা হতো) তাঁর বিরুদ্ধে অভিযোগ আনেন। তাঁরা সবাই এক মায়ের (সুমাইয়্যাহ) সন্তান ছিলেন। তাঁরা সবাই একত্রিত হয়ে মুগীরাহকে জনৈক নারীর সাথে লিপ্ত অবস্থায় দেখতে পান। সেই নারীকে 'রাকতা উম্মে জামিল' বলা হতো, যিনি আমর ইবনুল আফকাম আল-হিলালিয়ার কন্যা ছিলেন এবং তাঁর স্বামী ছিল হাজ্জাজ ইবনে আতিক ইবনুল হারিস আল-জুশামি। তাঁরা উমর (রা.)-এর কাছে গিয়ে অভিযোগ করেন। উমর (রা.) মুগীরাহকে পদচ্যুত করেন এবং আবু মুসা আল-আশআরীকে নিযুক্ত করেন। অতঃপর তিনি মুগীরাহকে তলব করেন। তিন ব্যক্তি তাঁর বিরুদ্ধে ব্যভিচারের সাক্ষ্য দেন, কিন্তু যিয়াদ পূর্ণাঙ্গ সাক্ষ্য দেননি। যিয়াদ বলেন: "আমি একটি কদর্য দৃশ্য দেখেছি কিন্তু আমি নিশ্চিত নই যে তিনি তাঁর সাথে মিলিত হয়েছিলেন কি না।" এরপর উমর (রা.) ওই তিন ব্যক্তিকে অপবাদের দণ্ড (হদ) হিসেবে বেত্রাঘাত করার নির্দেশ দেন। ইমাম হাকেম তাঁর 'আল-মুসতাদরাক' গ্রন্থে আব্দুল আযীয ইবনে আবু বাকরাহর সূত্রে এই ঘটনাটি বিস্তারিত বর্ণনা করেছেন। সেখানে উল্লেখ আছে যে যিয়াদ বলেছিলেন: "আমি তাঁদের দুজনকে এক চাদরের নিচে দেখেছি এবং জোরে জোরে নিঃশ্বাস নেওয়ার শব্দ শুনেছি, তবে এর পেছনে কী হচ্ছিল তা আমি জানি না।" ইমাম বুখারী যে মুয়াল্লাক বর্ণনাটি উল্লেখ করেছেন, ইমাম শাফেয়ি তাঁর 'আল-উম্ম' কিতাবে সুফিয়ানের সূত্রে সেটি সংযুক্ত করেছেন। সুফিয়ান বলেন: আমি যুহরীকে বলতে শুনেছি যে, ইরাকবাসীরা মনে করে হদপ্রাপ্ত ব্যক্তির সাক্ষ্য গ্রহণযোগ্য নয়। কিন্তু আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে অমুক ব্যক্তি আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে উমর ইবনুল খাত্তাব (রা.) আবু বাকরাহকে বলেছিলেন, "তওবা করো, আমি তোমার সাক্ষ্য গ্রহণ করব।" সুফিয়ান বলেন: যুহরী ওই সংবাদদাতার নাম উল্লেখ করেছিলেন যা আমার মুখস্থ ছিল কিন্তু পরে ভুলে গেছি। তখন উমর ইবনে কায়েস আমাকে বললেন: তিনি হলেন ইবনুল মুসায়্যিব। সুলাইমান ইবনে কাসীর যুহরীর সূত্রে সাঈদ থেকে বর্ণনা করেছেন যে উমর (রা.) আবু বাকরাহ, শিবল ও নাফিকে বলেছিলেন: "তোমাদের মধ্যে যে তওবা করবে, আমি তার সাক্ষ্য গ্রহণ করব।" আমি (ইমাম আইনি) বলছি: ইমাম তাহাবি বলেছেন, ইবনুল মুসায়্যিব এটি সরাসরি উমর (রা.) থেকে শোনেননি, বরং এটি একটি 'বালাগ' (পরোক্ষ বর্ণনা), কারণ তাঁর উমর (রা.) থেকে সরাসরি শোনার বিষয়টি প্রমাণিত নয়। আবু দাউদ তায়ালিসি বর্ণনা করেছেন যে কায়েস ইবনে সালিম আল-আফতাস কায়েস ইবনে আসিম থেকে বর্ণনা করেন: আবু বাকরাহর কাছে যখন কেউ সাক্ষ্য দেওয়ার জন্য আসত, তখন তিনি বলতেন, "অন্য কাউকে সাক্ষী বানাও, কারণ মুসলমানরা তো আমাকে ফাসিক সাব্যস্ত করেছে।" এর দ্বারা প্রমাণিত হয় যে এই হাদীসটি সাঈদের কাছে শক্তিশালী ছিল না, কারণ তিনি এর বিপরীত মত পোষণ করতেন। কাতাদাহ ও হাসান বসরী থেকে বর্ণিত যে তাঁরা উভয়েই বলেছেন: অপবাদ দানকারী যদি তার ও তার রবের মধ্যে তওবাও করে, তবুও (দুনিয়ার বিচারে) তার সাক্ষ্য কবুল করা হবে না। এটা অসম্ভব যে সাহাবীদের উপস্থিতিতে উমর (রা.) কোনো কথা বলবেন আর তাঁরা এর প্রতিবাদ বা বিরোধিতা করবেন না, অথচ সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব সাহাবীদের আমল ছেড়ে এর বিপরীত করবেন। ইসমাঈলী তাঁর 'আল-মাদখাল' কিতাবে উল্লেখ করেছেন: যদি এটি প্রমাণিতই না হয়, তবে ইমাম বুখারী কেন এটি তাঁর সহীহ গ্রন্থে বর্ণনা করলেন? এর উত্তরে বলা হয়েছে: সংবাদ বা হাদীস বর্ণনা করা আর সাক্ষ্য দেওয়া এক বিষয় নয়। একারণেই দেশের কোনো আলেম তাঁর (আবু বাকরাহর) থেকে হাদীস বর্ণনা করা থেকে বিরত থাকেননি বা তাঁর বর্ণনার ওপর কোনো আপত্তি তোলেননি।
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٢٠٨)