فَيكون لَهُ. وَالْآخر: أَن يُعْطِيهِ نَاقَة أَو شَاة ينْتَفع بحلبها ووبرها زَمنا ثمَّ يردهَا. قلت: المنيحة فِي الأَصْل الْعَطِيَّة من منح إِذا أعْطى وَكَذَلِكَ المنحة، بِالْكَسْرِ.
9262 - حدَّثنا يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ قَالَ حدَّثنا مالكٌ عنْ أبِي الزِّنَادِ عنِ الأعْرَجِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ نِعْمَ المَنِيحَةُ اللِّقْحَةُ الصَّفيُّ مِنْحَةً والشَّاةُ الصَّفيُّ تَغْدُو بإناءٍ وتَرُوحُ بإنَاءٍ.
(الحَدِيث 9262 طرفه فِي: 8065) .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه صلى الله عليه وسلم ذكر المنيحة بالمدح، وَلَا يمدح النَّبِي صلى الله عليه وسلم، شَيْئا إلَاّ فِي الْعَمَل بِهِ فضل. وَأَبُو الزِّنَاد، بالزاي وَالنُّون: وَعبد الله بن ذكْوَان، والأعرج عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز.
قَوْله: (نعم المنيحة) ، بِفَتْح الْمِيم وَكسر النُّون. وَقد ذَكرنَاهَا الْآن. قَوْله: (اللقحة) ، بِكَسْر اللَّام: بِمَعْنى الملقوحة، أَي: الحلوب من النَّاقة. وَفِي (التَّلْوِيح) : اللقحة، بِكَسْر اللَّام: الشَّاة الَّتِي لَهَا لبن، وَبِفَتْحِهَا الْمرة الْوَاحِدَة من الْحَلب، وَقيل فِيهَا الْفَتْح وَالْكَسْر، واللقحة مَرْفُوع لِأَنَّهُ صفة المنيحة. وَقَوله: (الصفي) ، صفة بعد صفة، وَمَعْنَاهَا: الْكَثِيرَة اللَّبن. قَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: الصفي صفة للقحة، فَلم مادخل عَلَيْهَا التَّاء؟ قلت: لِأَنَّهُ إِمَّا فعيل أَو فعول، يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث. فَإِن قلت: فَلِمَ دَخل على المنيحة؟ قلت: لنقل اللَّفْظ من الوصفية إِلَى الإسمية، أَو لِأَن اسْتِوَاء التَّذْكِير والتأنيث إِنَّمَا هُوَ فِيمَا كَانَ موصوفه مَذْكُورا. انْتهى. قلت: رُوِيَ أَيْضا: الصفية، بتاء التَّأْنِيث، فَلَا حَاجَة إِلَى قَوْله: لِأَنَّهُ إِمَّا فعيل أَو فعول، على أَن قَوْله: إِمَّا فعيل، غير صَحِيح، لِأَنَّهُ من معتل اللَّام الواوي دون اليائي. قَوْله: (منحة) ، نصب على التَّمْيِيز. وَقَالَ ابْن مَالك: فِيهِ وُقُوع التَّمْيِيز بعد فَاعل: نعم، ظَاهرا وَقد مَنعه سِيبَوَيْهٍ إلَاّ مَعَ الْإِضْمَار، مثل: (بئس للظالمين بَدَلا) ، وَجوزهُ الْمبرد وَهُوَ الصَّحِيح. قَوْله: (وَالشَّاة الصفي) ، صفة وموصوف عطف على مَا قبله، وَقد مضى معنى: الصفي، قَوْله: (تَغْدُو بِإِنَاء وَتَروح بِإِنَاء) أَي: من اللَّبن، أَي: تحلب إِنَاء بِالْغُدُوِّ وإناء بالْعَشي، وَقيل: تَغْدُو بِأَجْر حلبها فِي الغدو والرواح. وَوَقع هَذَا الحَدِيث فِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق سُفْيَان عَن أبي الزِّنَاد بِلَفْظ: (إلَاّ رجل يمنح أهل بَيت نَاقَة تَغْدُو بِإِنَاء وَتَروح بِإِنَاء، إِن أجرهَا لعَظيم) .
حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ واسْمَاعِيلُ عنْ مالِكٍ قَالَ نِعْمَ الصَّدَقَةِ
أَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَن عبد الله بن يُوسُف التنيسِي وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس ابْن أُخْت مَالك بن أنس رويا عَن مَالك، قَالَ: (نعم الصَّدَقَة اللقحة الصفي منحة) ، وَهَذَا هُوَ الْمَشْهُور عَن مَالك، وَكَذَا رَوَاهُ شُعَيْب عَن أبي الزِّنَاد كَمَا سَيَأْتِي فِي الْأَشْرِبَة، وَقَالَ ابْن التِّين: من روى: (نعم الصَّدَقَة) ، روى بِالْمَعْنَى، لِأَن المنحة الْعَطِيَّة، وَالصَّدَََقَة أَيْضا عَطِيَّة. وَقَالَ بَعضهم: لَا تلازم بَينهمَا، فَكل صَدَقَة عَطِيَّة، وَلَيْسَ كل عَطِيَّة صَدَقَة. وَإِطْلَاق الصَّدَقَة على المنيحة مجَاز، وَلَو كَانَت المنيحة صَدَقَة لما حلت للنَّبِي صلى الله عليه وسلم، بل هِيَ من جنس الْهَدِيَّة وَالْهِبَة. انْتهى. قلت: أَرَادَ ابْن التِّين بقوله: روى بِالْمَعْنَى، الْمَعْنى اللّغَوِيّ، وَلَا فرق فِي اللُّغَة بَين الْعَطِيَّة والمنحة وَالصَّدَََقَة وَالْهِبَة والهدية، لِأَن معنى الْعَطِيَّة مَوْجُود فِي الْكل بِحَسب اللُّغَة، وَإِنَّمَا الْفرق بَينهمَا فِي الِاسْتِعْمَال، ألَا ترى أَنه لَو تصدق على غَنِي تكون هبة، وَلَو وهب لفقير تكون صَدَقَة، وَقَالَ ابْن بطال: المنحة تمْلِيك الْمَنَافِع لَا تمْلِيك الرّقاب وَالسّنة أَن ترد المنيحة إِلَى أَهلهَا إِذا اسْتغنى عَنْهَا، كَمَا رد رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم إِلَى أم أنس، وَلما فتح الله على رَسُوله غَنَائِم خَيْبَر رد الْمُهَاجِرُونَ إِلَى الْأَنْصَار منائحهم، وثمارهم كَمَا سَيَجِيءُ الْآن.
0362 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا ابنُ وَهْبٍ قَالَ حدَّثنا يونُسُ عنِ ابنِ شِهَابٍ عنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ لَمَّا قَدِمَ المُهَاجِرُونَ المَدِينَةَ مِنْ مَكَّةَ وليْسَ بِأيْدِيهِمْ يَعْني شَيئاً وكانَتِ الأنْصِارُ أهْلَ الأرْضِ والعَقَارِ فَقَاسَمَهُمُ الأنْصَارُ على أنْ يُعْطُوهُمْ ثِمَارَ أمْوَالِهِمْ كُلَّ عامٍ ويَكْفُوهُمْ العَمَلَ والمَؤنَةَ وكانَتْ أُمُّهُ أُمُّ أنَسٍ أُمُّ سُلَيْمٍ كانَتْ أُمُّ عَبْدِ الله بنِ أبِي طَلْحَةَ فَكانَتْ أعْطَتْ أُمُّ أنَسٍ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عذاقاً فَأَعْطَاهُنَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أُمَّ أيْمَنَ
9262 - حدَّثنا يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ قَالَ حدَّثنا مالكٌ عنْ أبِي الزِّنَادِ عنِ الأعْرَجِ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ نِعْمَ المَنِيحَةُ اللِّقْحَةُ الصَّفيُّ مِنْحَةً والشَّاةُ الصَّفيُّ تَغْدُو بإناءٍ وتَرُوحُ بإنَاءٍ.
(الحَدِيث 9262 طرفه فِي: 8065) .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه صلى الله عليه وسلم ذكر المنيحة بالمدح، وَلَا يمدح النَّبِي صلى الله عليه وسلم، شَيْئا إلَاّ فِي الْعَمَل بِهِ فضل. وَأَبُو الزِّنَاد، بالزاي وَالنُّون: وَعبد الله بن ذكْوَان، والأعرج عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز.
قَوْله: (نعم المنيحة) ، بِفَتْح الْمِيم وَكسر النُّون. وَقد ذَكرنَاهَا الْآن. قَوْله: (اللقحة) ، بِكَسْر اللَّام: بِمَعْنى الملقوحة، أَي: الحلوب من النَّاقة. وَفِي (التَّلْوِيح) : اللقحة، بِكَسْر اللَّام: الشَّاة الَّتِي لَهَا لبن، وَبِفَتْحِهَا الْمرة الْوَاحِدَة من الْحَلب، وَقيل فِيهَا الْفَتْح وَالْكَسْر، واللقحة مَرْفُوع لِأَنَّهُ صفة المنيحة. وَقَوله: (الصفي) ، صفة بعد صفة، وَمَعْنَاهَا: الْكَثِيرَة اللَّبن. قَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: الصفي صفة للقحة، فَلم مادخل عَلَيْهَا التَّاء؟ قلت: لِأَنَّهُ إِمَّا فعيل أَو فعول، يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث. فَإِن قلت: فَلِمَ دَخل على المنيحة؟ قلت: لنقل اللَّفْظ من الوصفية إِلَى الإسمية، أَو لِأَن اسْتِوَاء التَّذْكِير والتأنيث إِنَّمَا هُوَ فِيمَا كَانَ موصوفه مَذْكُورا. انْتهى. قلت: رُوِيَ أَيْضا: الصفية، بتاء التَّأْنِيث، فَلَا حَاجَة إِلَى قَوْله: لِأَنَّهُ إِمَّا فعيل أَو فعول، على أَن قَوْله: إِمَّا فعيل، غير صَحِيح، لِأَنَّهُ من معتل اللَّام الواوي دون اليائي. قَوْله: (منحة) ، نصب على التَّمْيِيز. وَقَالَ ابْن مَالك: فِيهِ وُقُوع التَّمْيِيز بعد فَاعل: نعم، ظَاهرا وَقد مَنعه سِيبَوَيْهٍ إلَاّ مَعَ الْإِضْمَار، مثل: (بئس للظالمين بَدَلا) ، وَجوزهُ الْمبرد وَهُوَ الصَّحِيح. قَوْله: (وَالشَّاة الصفي) ، صفة وموصوف عطف على مَا قبله، وَقد مضى معنى: الصفي، قَوْله: (تَغْدُو بِإِنَاء وَتَروح بِإِنَاء) أَي: من اللَّبن، أَي: تحلب إِنَاء بِالْغُدُوِّ وإناء بالْعَشي، وَقيل: تَغْدُو بِأَجْر حلبها فِي الغدو والرواح. وَوَقع هَذَا الحَدِيث فِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق سُفْيَان عَن أبي الزِّنَاد بِلَفْظ: (إلَاّ رجل يمنح أهل بَيت نَاقَة تَغْدُو بِإِنَاء وَتَروح بِإِنَاء، إِن أجرهَا لعَظيم) .
حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ واسْمَاعِيلُ عنْ مالِكٍ قَالَ نِعْمَ الصَّدَقَةِ
أَشَارَ بِهَذَا إِلَى أَن عبد الله بن يُوسُف التنيسِي وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس ابْن أُخْت مَالك بن أنس رويا عَن مَالك، قَالَ: (نعم الصَّدَقَة اللقحة الصفي منحة) ، وَهَذَا هُوَ الْمَشْهُور عَن مَالك، وَكَذَا رَوَاهُ شُعَيْب عَن أبي الزِّنَاد كَمَا سَيَأْتِي فِي الْأَشْرِبَة، وَقَالَ ابْن التِّين: من روى: (نعم الصَّدَقَة) ، روى بِالْمَعْنَى، لِأَن المنحة الْعَطِيَّة، وَالصَّدَََقَة أَيْضا عَطِيَّة. وَقَالَ بَعضهم: لَا تلازم بَينهمَا، فَكل صَدَقَة عَطِيَّة، وَلَيْسَ كل عَطِيَّة صَدَقَة. وَإِطْلَاق الصَّدَقَة على المنيحة مجَاز، وَلَو كَانَت المنيحة صَدَقَة لما حلت للنَّبِي صلى الله عليه وسلم، بل هِيَ من جنس الْهَدِيَّة وَالْهِبَة. انْتهى. قلت: أَرَادَ ابْن التِّين بقوله: روى بِالْمَعْنَى، الْمَعْنى اللّغَوِيّ، وَلَا فرق فِي اللُّغَة بَين الْعَطِيَّة والمنحة وَالصَّدَََقَة وَالْهِبَة والهدية، لِأَن معنى الْعَطِيَّة مَوْجُود فِي الْكل بِحَسب اللُّغَة، وَإِنَّمَا الْفرق بَينهمَا فِي الِاسْتِعْمَال، ألَا ترى أَنه لَو تصدق على غَنِي تكون هبة، وَلَو وهب لفقير تكون صَدَقَة، وَقَالَ ابْن بطال: المنحة تمْلِيك الْمَنَافِع لَا تمْلِيك الرّقاب وَالسّنة أَن ترد المنيحة إِلَى أَهلهَا إِذا اسْتغنى عَنْهَا، كَمَا رد رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم إِلَى أم أنس، وَلما فتح الله على رَسُوله غَنَائِم خَيْبَر رد الْمُهَاجِرُونَ إِلَى الْأَنْصَار منائحهم، وثمارهم كَمَا سَيَجِيءُ الْآن.
0362 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا ابنُ وَهْبٍ قَالَ حدَّثنا يونُسُ عنِ ابنِ شِهَابٍ عنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ لَمَّا قَدِمَ المُهَاجِرُونَ المَدِينَةَ مِنْ مَكَّةَ وليْسَ بِأيْدِيهِمْ يَعْني شَيئاً وكانَتِ الأنْصِارُ أهْلَ الأرْضِ والعَقَارِ فَقَاسَمَهُمُ الأنْصَارُ على أنْ يُعْطُوهُمْ ثِمَارَ أمْوَالِهِمْ كُلَّ عامٍ ويَكْفُوهُمْ العَمَلَ والمَؤنَةَ وكانَتْ أُمُّهُ أُمُّ أنَسٍ أُمُّ سُلَيْمٍ كانَتْ أُمُّ عَبْدِ الله بنِ أبِي طَلْحَةَ فَكانَتْ أعْطَتْ أُمُّ أنَسٍ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عذاقاً فَأَعْطَاهُنَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أُمَّ أيْمَنَ
ফলে তা তার হয়ে যায়। আর দ্বিতীয়টি হলো: তাকে একটি উষ্ট্রী বা ছাগল প্রদান করা যাতে সে একটি নির্দিষ্ট সময় পর্যন্ত তার দুধ ও পশম দ্বারা উপকৃত হতে পারে, অতঃপর তা ফিরিয়ে দেয়। আমি বলি: ‘মানিহা’ (المنيحة) মূলত দান অর্থে ব্যবহৃত হয়, যা ‘মানাহা’ (منح) ক্রিয়া থেকে আগত যখন কেউ দান করে; একইভাবে ‘মিনহাহ’ (المنحة) শব্দটিও (মীমে কাসরাসহ) একই অর্থ প্রকাশ করে।
৯২৬২ - ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি আবুল যিনাদ থেকে, তিনি আরায থেকে, তিনি আবু হুরাইরা (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "দান হিসেবে অধিক দুগ্ধবতী উষ্ট্রী কতই না চমৎকার! আর অধিক দুগ্ধবতী ছাগলটিও চমৎকার, যা সকালে এক পাত্র এবং সন্ধ্যায় এক পাত্র (দুধ) দেয়।"
(হাদীস ৯২৬২, এর একাংশ বর্ণিত হয়েছে: ৮০৬৫ নং হাদীসে)।
শিরোনামের সাথে হাদীসটির মিল এই দিক থেকে যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ‘মানিহা’র প্রশংসা করেছেন। আর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কোনো জিনিসের প্রশংসা করেন না, যদি না তাতে আমল করার ফযীলত থাকে। আবু যিনাদ (যায় এবং নূন যোগে) হলেন আবদুল্লাহ ইবনে যাকওয়ান, এবং আরায হলেন আবদুর রহমান ইবনে হুরমুয।
তাঁর বাণী: (নিলমান মানিহা), এখানে মীম বর্ণে ফাতহ এবং নূন বর্ণে কাসরা হবে। আমরা এইমাত্র তা উল্লেখ করেছি। তাঁর বাণী: (আল-লিকহাহ), লাম বর্ণে কাসরাসহ: এর অর্থ হলো দুগ্ধবতী উষ্ট্রী। 'আত-তালওয়ীহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: লিকহাহ (লাম বর্ণে কাসরাসহ) হলো সেই ছাগল যার দুধ আছে, আর ফাতহাহ যোগে (লাকহাহ) অর্থ হলো একবার দোহন করা। কেউ কেউ এতে ফাতহাহ ও কাসরা উভয়টিরই বৈধতা দিয়েছেন। 'আল-লিকহাহ' শব্দটি রফ’ (পেশ) অবস্থায় আছে কারণ এটি 'মানিহা'র সিফাত (গুণ)। আর তাঁর বাণী: 'আস-সাফি', এটি গুণের পর গুণ, যার অর্থ হলো অধিক দুগ্ধবতী। কিরমানী বলেন: আপনি যদি বলেন: 'আস-সাফি' শব্দটি 'আল-লিকহাহ'র সিফাত, তবে তাতে কেন 'তা' (স্ত্রীলিঙ্গবাচক চিহ্ন) যুক্ত হয়নি? আমি বলব: কারণ এটি হয় 'ফাইল' অথবা 'ফাউল' ওযনে, যাতে স্ত্রীলিঙ্গ ও পুংলিঙ্গ উভয়ই সমান থাকে। আপনি যদি বলেন: তবে 'মানিহা' শব্দে কেন 'তা' যুক্ত হলো? আমি বলব: শব্দটি গুণবাচক থেকে বিশেষ্যবাচক করার জন্য অথবা স্ত্রী ও পুংলিঙ্গের সমতা তখনই হয় যখন তার মাওসূফ (বিশেষ্য) উল্লেখিত থাকে। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি বলি: এটি 'আস-সাফিয়্যাহ' (স্ত্রীলিঙ্গবাচক 'তা' যোগে) হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে, ফলে তাঁর এ কথা বলার প্রয়োজন নেই যে: 'এটি হয় ফাইল অথবা ফাউল ওযনে'। তাছাড়া তাঁর এ কথা যে 'এটি সম্ভবত ফাইল ওযনের' তা সঠিক নয়, কারণ এটি 'ওয়াও' যুক্ত 'মু’তালুল লাম' থেকে আগত, 'ইয়া' যুক্ত নয়। তাঁর বাণী: (মিনহাতান), তামীয হওয়ার কারণে নসব (যবর) প্রাপ্ত হয়েছে। ইবনে মালিক বলেন: এতে 'নিম' (نعم) এর ফায়িল প্রকাশ্য হওয়ার পর তামীযের ব্যবহার হয়েছে, যা সিবওয়াইহ নিষেধ করেছেন কেবল উহ্য থাকা (ইযমার) ব্যতীত, যেমন: (বইসা লিজ-জালিযীনা বাদলা)। তবে মুবাররাদ একে জায়েয বলেছেন এবং এটিই সঠিক। তাঁর বাণী: (ওয়াশ-শাতুস সাফি), এটি সিফাত ও মাওসূফ যা পূর্ববর্তী বাক্যের ওপর আতফ (সংযুক্ত) হয়েছে। 'আস-সাফি'র অর্থ পূর্বেই অতিক্রান্ত হয়েছে। তাঁর বাণী: (সকালে এক পাত্র এবং সন্ধ্যায় এক পাত্র নিয়ে বের হয়/ফেরে) অর্থাৎ দুধের পাত্র। অর্থাৎ সকালে এক পাত্র দোহন করা হয় এবং সন্ধ্যায় এক পাত্র। কেউ কেউ বলেছেন: এর অর্থ সকালে ও সন্ধ্যায় দোহনের সওয়াব পাওয়া যায়। মুসলিমের বর্ণনায় সুফিয়ান সূত্রে আবু যিনাদ থেকে হাদীসটি এভাবে এসেছে: "সেই ব্যক্তি ব্যতীত যে কোনো পরিবারকে এমন এক উষ্ট্রী দান করে যা সকালে এক পাত্র এবং সন্ধ্যায় এক পাত্র (দুধ) দেয়; নিশ্চয়ই তার প্রতিদান অত্যন্ত মহান।"
আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ এবং ইসমাঈল আমাদের নিকট মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: "উত্তম সদকা হলো..."
এর দ্বারা তিনি ইশারা করেছেন যে, আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আত-তিননীসী এবং মালিক ইবনে আনাস এর ভাগ্নে ইসমাঈল ইবনে আবি উওয়াইস মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: (উত্তম সদকা হলো দুগ্ধবতী উষ্ট্রী দান করা)। মালিক থেকে এটিই প্রসিদ্ধ। শুআইবও আবু যিনাদ থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন যেমনটি 'পানীয়' অধ্যায়ে সামনে আসবে। ইবনে তীন বলেন: যারা 'উত্তম সদকা' শব্দে বর্ণনা করেছেন, তারা মূল অর্থ অনুযায়ী বর্ণনা করেছেন, কারণ 'মানিহা' হলো দান এবং 'সদকা'ও এক প্রকার দান। অন্য একজন বলেছেন: এই দুটির মধ্যে কোনো অবিচ্ছেদ্য সম্পর্ক নেই, কারণ প্রত্যেক সদকাই দান, কিন্তু প্রত্যেক দানই সদকা নয়। 'মানিহা'কে সদকা বলা রূপক অর্থে, কারণ 'মানিহা' যদি সদকা হতো তবে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এর জন্য তা হালাল হতো না; বরং এটি হাদিয়া ও হিবা (উপহার) জাতীয়। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি বলি: ইবনে তীন তার কথা 'মূল অর্থ অনুযায়ী বর্ণনা করেছেন' দ্বারা শাব্দিক অর্থ উদ্দেশ্য নিয়েছেন। শাব্দিক অর্থে দান, মানিহা, সদকা, হিবা এবং হাদিয়ার মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই। কারণ শাব্দিক দিক থেকে দান করার বিষয়টি সবগুলোর মধ্যেই বিদ্যমান। এদের মধ্যে পার্থক্য কেবল ব্যবহারের ক্ষেত্রে। আপনি কি দেখেন না যে, যদি কোনো ধনী ব্যক্তিকে দান করা হয় তবে তা 'হিবা' (উপহার) হয়, আর যদি কোনো দরিদ্রকে দেওয়া হয় তবে তা 'সদকা' হয়? ইবনে বাত্তাল বলেন: মানিহা হলো মালিকানা ছাড়াই কোনো জিনিসের উপকারের মালিক বানিয়ে দেওয়া। সুন্নাহ হলো এই যে, যখন মানিহা গ্রহণকারী অভাবমুক্ত হবে তখন তা মালিককে ফিরিয়ে দেবে, যেমন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আনাসের মাতাকে ফিরিয়ে দিয়েছিলেন। আর যখন আল্লাহ তা’আলা তাঁর রাসূলকে খায়বারের গনীমত দ্বারা বিজয় দান করলেন, তখন মুহাজিরগণ আনসারদের নিকট থেকে নেওয়া তাদের মানিহা এবং ফলসমূহ ফিরিয়ে দিয়েছিলেন, যেমনটি এখন সামনে আসবে।
০৩৬২ - আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইবনে ওয়াহাব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, ইউনুস ইবনে শিহাব থেকে, তিনি আনাস ইবনে মালিক (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: যখন মুহাজিরগণ মক্কা থেকে মদীনায় আসলেন এবং তাদের হাতে কিছুই ছিল না, আর আনসারগণ ছিলেন জমি ও সম্পদের মালিক, তখন আনসারগণ এই শর্তে তাদের সাথে ভাগাভাগি করলেন যে, তারা প্রতি বছর মুহাজিরদের তাদের সম্পদের ফল দেবেন এবং মুহাজিরগণ তাদের শ্রম ও ব্যয়ের দায়িত্ব গ্রহণ করবেন। আনাসের মাতা উম্মে আনাস তথা উম্মে সুলাইম—যিনি আবদুল্লাহ ইবনে আবি তালহারও মাতা ছিলেন—তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কে কিছু খেজুরের থোকা দিয়েছিলেন। অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সেগুলো উম্মে আয়মানকে প্রদান করেন।
৯২৬২ - ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি আবুল যিনাদ থেকে, তিনি আরায থেকে, তিনি আবু হুরাইরা (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "দান হিসেবে অধিক দুগ্ধবতী উষ্ট্রী কতই না চমৎকার! আর অধিক দুগ্ধবতী ছাগলটিও চমৎকার, যা সকালে এক পাত্র এবং সন্ধ্যায় এক পাত্র (দুধ) দেয়।"
(হাদীস ৯২৬২, এর একাংশ বর্ণিত হয়েছে: ৮০৬৫ নং হাদীসে)।
শিরোনামের সাথে হাদীসটির মিল এই দিক থেকে যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ‘মানিহা’র প্রশংসা করেছেন। আর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কোনো জিনিসের প্রশংসা করেন না, যদি না তাতে আমল করার ফযীলত থাকে। আবু যিনাদ (যায় এবং নূন যোগে) হলেন আবদুল্লাহ ইবনে যাকওয়ান, এবং আরায হলেন আবদুর রহমান ইবনে হুরমুয।
তাঁর বাণী: (নিলমান মানিহা), এখানে মীম বর্ণে ফাতহ এবং নূন বর্ণে কাসরা হবে। আমরা এইমাত্র তা উল্লেখ করেছি। তাঁর বাণী: (আল-লিকহাহ), লাম বর্ণে কাসরাসহ: এর অর্থ হলো দুগ্ধবতী উষ্ট্রী। 'আত-তালওয়ীহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে: লিকহাহ (লাম বর্ণে কাসরাসহ) হলো সেই ছাগল যার দুধ আছে, আর ফাতহাহ যোগে (লাকহাহ) অর্থ হলো একবার দোহন করা। কেউ কেউ এতে ফাতহাহ ও কাসরা উভয়টিরই বৈধতা দিয়েছেন। 'আল-লিকহাহ' শব্দটি রফ’ (পেশ) অবস্থায় আছে কারণ এটি 'মানিহা'র সিফাত (গুণ)। আর তাঁর বাণী: 'আস-সাফি', এটি গুণের পর গুণ, যার অর্থ হলো অধিক দুগ্ধবতী। কিরমানী বলেন: আপনি যদি বলেন: 'আস-সাফি' শব্দটি 'আল-লিকহাহ'র সিফাত, তবে তাতে কেন 'তা' (স্ত্রীলিঙ্গবাচক চিহ্ন) যুক্ত হয়নি? আমি বলব: কারণ এটি হয় 'ফাইল' অথবা 'ফাউল' ওযনে, যাতে স্ত্রীলিঙ্গ ও পুংলিঙ্গ উভয়ই সমান থাকে। আপনি যদি বলেন: তবে 'মানিহা' শব্দে কেন 'তা' যুক্ত হলো? আমি বলব: শব্দটি গুণবাচক থেকে বিশেষ্যবাচক করার জন্য অথবা স্ত্রী ও পুংলিঙ্গের সমতা তখনই হয় যখন তার মাওসূফ (বিশেষ্য) উল্লেখিত থাকে। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি বলি: এটি 'আস-সাফিয়্যাহ' (স্ত্রীলিঙ্গবাচক 'তা' যোগে) হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে, ফলে তাঁর এ কথা বলার প্রয়োজন নেই যে: 'এটি হয় ফাইল অথবা ফাউল ওযনে'। তাছাড়া তাঁর এ কথা যে 'এটি সম্ভবত ফাইল ওযনের' তা সঠিক নয়, কারণ এটি 'ওয়াও' যুক্ত 'মু’তালুল লাম' থেকে আগত, 'ইয়া' যুক্ত নয়। তাঁর বাণী: (মিনহাতান), তামীয হওয়ার কারণে নসব (যবর) প্রাপ্ত হয়েছে। ইবনে মালিক বলেন: এতে 'নিম' (نعم) এর ফায়িল প্রকাশ্য হওয়ার পর তামীযের ব্যবহার হয়েছে, যা সিবওয়াইহ নিষেধ করেছেন কেবল উহ্য থাকা (ইযমার) ব্যতীত, যেমন: (বইসা লিজ-জালিযীনা বাদলা)। তবে মুবাররাদ একে জায়েয বলেছেন এবং এটিই সঠিক। তাঁর বাণী: (ওয়াশ-শাতুস সাফি), এটি সিফাত ও মাওসূফ যা পূর্ববর্তী বাক্যের ওপর আতফ (সংযুক্ত) হয়েছে। 'আস-সাফি'র অর্থ পূর্বেই অতিক্রান্ত হয়েছে। তাঁর বাণী: (সকালে এক পাত্র এবং সন্ধ্যায় এক পাত্র নিয়ে বের হয়/ফেরে) অর্থাৎ দুধের পাত্র। অর্থাৎ সকালে এক পাত্র দোহন করা হয় এবং সন্ধ্যায় এক পাত্র। কেউ কেউ বলেছেন: এর অর্থ সকালে ও সন্ধ্যায় দোহনের সওয়াব পাওয়া যায়। মুসলিমের বর্ণনায় সুফিয়ান সূত্রে আবু যিনাদ থেকে হাদীসটি এভাবে এসেছে: "সেই ব্যক্তি ব্যতীত যে কোনো পরিবারকে এমন এক উষ্ট্রী দান করে যা সকালে এক পাত্র এবং সন্ধ্যায় এক পাত্র (দুধ) দেয়; নিশ্চয়ই তার প্রতিদান অত্যন্ত মহান।"
আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ এবং ইসমাঈল আমাদের নিকট মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: "উত্তম সদকা হলো..."
এর দ্বারা তিনি ইশারা করেছেন যে, আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আত-তিননীসী এবং মালিক ইবনে আনাস এর ভাগ্নে ইসমাঈল ইবনে আবি উওয়াইস মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: (উত্তম সদকা হলো দুগ্ধবতী উষ্ট্রী দান করা)। মালিক থেকে এটিই প্রসিদ্ধ। শুআইবও আবু যিনাদ থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন যেমনটি 'পানীয়' অধ্যায়ে সামনে আসবে। ইবনে তীন বলেন: যারা 'উত্তম সদকা' শব্দে বর্ণনা করেছেন, তারা মূল অর্থ অনুযায়ী বর্ণনা করেছেন, কারণ 'মানিহা' হলো দান এবং 'সদকা'ও এক প্রকার দান। অন্য একজন বলেছেন: এই দুটির মধ্যে কোনো অবিচ্ছেদ্য সম্পর্ক নেই, কারণ প্রত্যেক সদকাই দান, কিন্তু প্রত্যেক দানই সদকা নয়। 'মানিহা'কে সদকা বলা রূপক অর্থে, কারণ 'মানিহা' যদি সদকা হতো তবে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এর জন্য তা হালাল হতো না; বরং এটি হাদিয়া ও হিবা (উপহার) জাতীয়। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি বলি: ইবনে তীন তার কথা 'মূল অর্থ অনুযায়ী বর্ণনা করেছেন' দ্বারা শাব্দিক অর্থ উদ্দেশ্য নিয়েছেন। শাব্দিক অর্থে দান, মানিহা, সদকা, হিবা এবং হাদিয়ার মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই। কারণ শাব্দিক দিক থেকে দান করার বিষয়টি সবগুলোর মধ্যেই বিদ্যমান। এদের মধ্যে পার্থক্য কেবল ব্যবহারের ক্ষেত্রে। আপনি কি দেখেন না যে, যদি কোনো ধনী ব্যক্তিকে দান করা হয় তবে তা 'হিবা' (উপহার) হয়, আর যদি কোনো দরিদ্রকে দেওয়া হয় তবে তা 'সদকা' হয়? ইবনে বাত্তাল বলেন: মানিহা হলো মালিকানা ছাড়াই কোনো জিনিসের উপকারের মালিক বানিয়ে দেওয়া। সুন্নাহ হলো এই যে, যখন মানিহা গ্রহণকারী অভাবমুক্ত হবে তখন তা মালিককে ফিরিয়ে দেবে, যেমন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আনাসের মাতাকে ফিরিয়ে দিয়েছিলেন। আর যখন আল্লাহ তা’আলা তাঁর রাসূলকে খায়বারের গনীমত দ্বারা বিজয় দান করলেন, তখন মুহাজিরগণ আনসারদের নিকট থেকে নেওয়া তাদের মানিহা এবং ফলসমূহ ফিরিয়ে দিয়েছিলেন, যেমনটি এখন সামনে আসবে।
০৩৬২ - আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইবনে ওয়াহাব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, ইউনুস ইবনে শিহাব থেকে, তিনি আনাস ইবনে মালিক (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: যখন মুহাজিরগণ মক্কা থেকে মদীনায় আসলেন এবং তাদের হাতে কিছুই ছিল না, আর আনসারগণ ছিলেন জমি ও সম্পদের মালিক, তখন আনসারগণ এই শর্তে তাদের সাথে ভাগাভাগি করলেন যে, তারা প্রতি বছর মুহাজিরদের তাদের সম্পদের ফল দেবেন এবং মুহাজিরগণ তাদের শ্রম ও ব্যয়ের দায়িত্ব গ্রহণ করবেন। আনাসের মাতা উম্মে আনাস তথা উম্মে সুলাইম—যিনি আবদুল্লাহ ইবনে আবি তালহারও মাতা ছিলেন—তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কে কিছু খেজুরের থোকা দিয়েছিলেন। অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সেগুলো উম্মে আয়মানকে প্রদান করেন।
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ١٨٥)