فِيهِ هُنَاكَ مشروحاً. وَوجه إِيرَاده هُنَا لبَيَان كَيْفيَّة قبض الْمَوْهُوب، والموهوب هُنَا مَتَاع، فَاكْتفى فِيهِ بِكَوْنِهِ فِي يَد البَائِع، وَلم يحْتَج إِلَى قبض آخر. وَقَالَ ابْن بطال: كَيْفيَّة الْقَبْض عِنْد الْعلمَاء بِإِسْلَام الْوَاهِب لَهَا إِلَى الْمَوْهُوب لَهُ، وحيازة الْمَوْهُوب لذَلِك: كركوب ابْن عمر الْجمل.
وَاخْتلفُوا فِي الْحِيَازَة: هَل هِيَ شَرط لصِحَّة الْهِبَة أم لَا؟ فَقَالَ بَعضهم: شَرط، وَهُوَ قَول أبي بكر الصّديق وَعمر الْفَارُوق وَعُثْمَان وَابْن عَبَّاس ومعاذ وَشُرَيْح ومسروق وَالشعْبِيّ وَالثَّوْري وَالشَّافِعِيّ والكوفيين، وَقَالُوا: لَيْسَ للْمَوْهُوب لَهُ مُطَالبَة الْوَاهِب بِالتَّسْلِيمِ إِلَيْهِ، لِأَنَّهَا مَا لم يقبض عدَّة فَيحسن الْوَفَاء، وَلَا يقْضى عَلَيْهِ. وَقَالَ آخَرُونَ: تصح بالْكلَام دون الْقَبْض، كَالْبيع، روى عَن عَليّ وَابْن مَسْعُود وَالْحسن الْبَصْرِيّ وَالنَّخَعِيّ كَذَلِك، وَبِه قَالَ مَالك وَأحمد وَأَبُو ثَوْر، إِلَّا أَن أَحْمد وَأَبا ثَوْر قَالَا: للْمَوْهُوب لَهُ الْمُطَالبَة بهَا فِي حَيَاة الْوَاهِب، وَإِن مَاتَ بطلت الْهِبَة. فَإِن قلت: إِذا تعين فِي الْهِبَة حق الْمَوْهُوب لَهُ، وَجب لَهُ مُطَالبَة الْوَاهِب فِي حَيَاته، فَكَذَلِك بعد مماته كَسَائِر الْحُقُوق. قلت: هَذَا هُوَ الْقيَاس، لَوْلَا حكم الصّديق بَين ظهراني الصَّحَابَة وهم متوافرون فِيمَا وهبه لابنته جدَاد عشْرين وسْقا من مَاله بِالْغَابَةِ، وَلم تكن قبضتها، وَقَالَ لَهَا: لَو كنت خزنته كَانَ ذَلِك، وَإِنَّمَا هُوَ الْيَوْم مَال وإرث، وَلم يرو عَن أحد من الصَّحَابَة أَنه أنكر قَوْله ذَلِك، وَلَا رد عَلَيْهِ.
9952 - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعيدٍ قَالَ حدَّثنا اللَّيثُ عنِ ابنِ مُلَيْكَةَ عنِ المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما أنَّهُ قَالَ قَسَمَ رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم أقْبِيَةً ولَمْ يُعْطِ مَخْرَمَةَ مِنْهَا شيْئاً فَقَالَ مخْرَمَةُ يَا بُنيَّ انْطَلِقْ بِنا إِلَى رسولِ الله، صلى الله عليه وسلم فانْطَلَقْتُ معَهُ فَقَالَ ادْخُلْ فادْعُهُ لي قَالَ فَدَعَوْتُهُ لَهُ فخَرَجَ إلَيْهِ وعَلَيْهِ قِباءٌ مِنْهَا فَقَالَ خبَأْنَا هاذا لَكَ قَالَ فنَظَرَ إلَيْهِ فَقَالَ رَضِيَ مَخْرَمَةُ..
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن نقل الْمَتَاع إِلَى الْمَوْهُوب لَهُ قبض، وَبِهَذَا يُجَاب عَن قَول من قَالَ: كَيفَ يدل الحَدِيث على التَّرْجَمَة الَّتِي هِيَ قبض العَبْد؟ لِأَنَّهُ لما علم أَن قبض الْمَتَاع بِالنَّقْلِ إِلَيْهِ علم مِنْهُ حكم العَبْد وَغَيره من سَائِر المنقولات.
ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة: قُتَيْبَة بن سعيد، وَاللَّيْث بن سعد، وَعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكَة، والمسور، بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة، وَأَبوهُ مخرمَة، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة: ابْن نَوْفَل الزُّهْرِيّ، أسلم يَوْم الْفَتْح، بلغ مائَة وَخمْس عشرَة سنة، وَمَات سنة أَربع وَخمسين.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه بغلاني، وبغلان من بَلخ، وَأَن اللَّيْث مصري وَابْن أبي مليكَة مكي. وَفِيه: رد على من يَقُول: إِن الْمسور لم ير رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَلم يسمع مِنْهُ.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي اللبَاس عَن قُتَيْبَة أَيْضا، وَفِي الشَّهَادَات عَن زِيَاد بن يحيى، وَفِي الْخمس عَن عبد الله بن عبد الْوَهَّاب الحَجبي، وَفِي الْأَدَب عَن الحَجبي أَيْضا … وَأخرجه مُسلم فِي الزَّكَاة عَن قُتَيْبَة بِهِ، وَعَن زِيَاد بن يحيى، وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي اللبَاس عَن قُتَيْبَة وَيزِيد بن خَالِد، كِلَاهُمَا عَن اللَّيْث بِهِ وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الاسْتِئْذَان عَن قُتَيْبَة، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الزِّينَة عَن قُتَيْبَة.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أقبية) ، جمع: قبَاء، ممدوداً. وَقَالَ الْجَوْهَرِي: القباء الَّذِي يلبس، وَفِي (الْمغرب) مَا يدل على أَنه عَرَبِيّ، وَالدَّلِيل عَلَيْهِ مَا قَالَه ابْن دُرَيْد، وَهُوَ: من قبوت الشَّيْء إِذا جمعته. قَوْله: (فَادعه لي) أَي: فَادع رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، لأجلي. وَفِي رِوَايَة تَأتي: قَالَ الْمسور فأعظمت ذَلِك، فَقَالَ: يَا بني إِنَّه لَيْسَ بجبار فدعوته فَخرج. قَوْله: (فَخرج إِلَيْهِ) ، أَي: فَخرج رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، إِلَى مخرمَة. قَوْله: (وَعَلِيهِ قبَاء) ، جملَة حَالية. قَوْله: (مِنْهَا) ، أَي: من الأقببة، وَظَاهر هَذَا اسْتِعْمَال الْحَرِير، وَلَكِن قَالُوا: يجوز أَن يكون قبل النَّهْي، وَقيل: مَعْنَاهُ، وأنهه نشره على أكتافه ليراه مخرمَة كُله، وَهَذَا لَيْسَ بِلبْس، وَلَو كَانَ بعد التَّحْرِيم. قَوْله: (فَقَالَ خبأنا هَذَا لَك) . إِنَّمَا قَالَ هَذَا للملاطفة، لِأَنَّهُ كَانَ فِي خلقه شَيْء وَذكره فِي الْجِهَاد، وَلَفظه: (وَكَانَ فِي خلقه شدَّة) . قَوْله: (فَنظر إِلَيْهِ) أَي: قَالَ الْمسور: فَنظر مخرمَة إِلَى القباء. قَوْله: (فَقَالَ: رَضِي مخرمَة؟) ، قَالَ الدَّاودِيّ هُوَ من قَوْله، صلى الله عليه وسلم، مَعْنَاهُ: هَل رضيت على وَجه الِاسْتِفْهَام؟ وَقَالَ ابْن التِّين:
وَاخْتلفُوا فِي الْحِيَازَة: هَل هِيَ شَرط لصِحَّة الْهِبَة أم لَا؟ فَقَالَ بَعضهم: شَرط، وَهُوَ قَول أبي بكر الصّديق وَعمر الْفَارُوق وَعُثْمَان وَابْن عَبَّاس ومعاذ وَشُرَيْح ومسروق وَالشعْبِيّ وَالثَّوْري وَالشَّافِعِيّ والكوفيين، وَقَالُوا: لَيْسَ للْمَوْهُوب لَهُ مُطَالبَة الْوَاهِب بِالتَّسْلِيمِ إِلَيْهِ، لِأَنَّهَا مَا لم يقبض عدَّة فَيحسن الْوَفَاء، وَلَا يقْضى عَلَيْهِ. وَقَالَ آخَرُونَ: تصح بالْكلَام دون الْقَبْض، كَالْبيع، روى عَن عَليّ وَابْن مَسْعُود وَالْحسن الْبَصْرِيّ وَالنَّخَعِيّ كَذَلِك، وَبِه قَالَ مَالك وَأحمد وَأَبُو ثَوْر، إِلَّا أَن أَحْمد وَأَبا ثَوْر قَالَا: للْمَوْهُوب لَهُ الْمُطَالبَة بهَا فِي حَيَاة الْوَاهِب، وَإِن مَاتَ بطلت الْهِبَة. فَإِن قلت: إِذا تعين فِي الْهِبَة حق الْمَوْهُوب لَهُ، وَجب لَهُ مُطَالبَة الْوَاهِب فِي حَيَاته، فَكَذَلِك بعد مماته كَسَائِر الْحُقُوق. قلت: هَذَا هُوَ الْقيَاس، لَوْلَا حكم الصّديق بَين ظهراني الصَّحَابَة وهم متوافرون فِيمَا وهبه لابنته جدَاد عشْرين وسْقا من مَاله بِالْغَابَةِ، وَلم تكن قبضتها، وَقَالَ لَهَا: لَو كنت خزنته كَانَ ذَلِك، وَإِنَّمَا هُوَ الْيَوْم مَال وإرث، وَلم يرو عَن أحد من الصَّحَابَة أَنه أنكر قَوْله ذَلِك، وَلَا رد عَلَيْهِ.
9952 - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعيدٍ قَالَ حدَّثنا اللَّيثُ عنِ ابنِ مُلَيْكَةَ عنِ المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما أنَّهُ قَالَ قَسَمَ رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم أقْبِيَةً ولَمْ يُعْطِ مَخْرَمَةَ مِنْهَا شيْئاً فَقَالَ مخْرَمَةُ يَا بُنيَّ انْطَلِقْ بِنا إِلَى رسولِ الله، صلى الله عليه وسلم فانْطَلَقْتُ معَهُ فَقَالَ ادْخُلْ فادْعُهُ لي قَالَ فَدَعَوْتُهُ لَهُ فخَرَجَ إلَيْهِ وعَلَيْهِ قِباءٌ مِنْهَا فَقَالَ خبَأْنَا هاذا لَكَ قَالَ فنَظَرَ إلَيْهِ فَقَالَ رَضِيَ مَخْرَمَةُ..
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن نقل الْمَتَاع إِلَى الْمَوْهُوب لَهُ قبض، وَبِهَذَا يُجَاب عَن قَول من قَالَ: كَيفَ يدل الحَدِيث على التَّرْجَمَة الَّتِي هِيَ قبض العَبْد؟ لِأَنَّهُ لما علم أَن قبض الْمَتَاع بِالنَّقْلِ إِلَيْهِ علم مِنْهُ حكم العَبْد وَغَيره من سَائِر المنقولات.
ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة: قُتَيْبَة بن سعيد، وَاللَّيْث بن سعد، وَعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكَة، والمسور، بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة، وَأَبوهُ مخرمَة، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْخَاء الْمُعْجَمَة: ابْن نَوْفَل الزُّهْرِيّ، أسلم يَوْم الْفَتْح، بلغ مائَة وَخمْس عشرَة سنة، وَمَات سنة أَربع وَخمسين.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل فِي موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه بغلاني، وبغلان من بَلخ، وَأَن اللَّيْث مصري وَابْن أبي مليكَة مكي. وَفِيه: رد على من يَقُول: إِن الْمسور لم ير رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَلم يسمع مِنْهُ.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي اللبَاس عَن قُتَيْبَة أَيْضا، وَفِي الشَّهَادَات عَن زِيَاد بن يحيى، وَفِي الْخمس عَن عبد الله بن عبد الْوَهَّاب الحَجبي، وَفِي الْأَدَب عَن الحَجبي أَيْضا … وَأخرجه مُسلم فِي الزَّكَاة عَن قُتَيْبَة بِهِ، وَعَن زِيَاد بن يحيى، وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي اللبَاس عَن قُتَيْبَة وَيزِيد بن خَالِد، كِلَاهُمَا عَن اللَّيْث بِهِ وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الاسْتِئْذَان عَن قُتَيْبَة، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الزِّينَة عَن قُتَيْبَة.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أقبية) ، جمع: قبَاء، ممدوداً. وَقَالَ الْجَوْهَرِي: القباء الَّذِي يلبس، وَفِي (الْمغرب) مَا يدل على أَنه عَرَبِيّ، وَالدَّلِيل عَلَيْهِ مَا قَالَه ابْن دُرَيْد، وَهُوَ: من قبوت الشَّيْء إِذا جمعته. قَوْله: (فَادعه لي) أَي: فَادع رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، لأجلي. وَفِي رِوَايَة تَأتي: قَالَ الْمسور فأعظمت ذَلِك، فَقَالَ: يَا بني إِنَّه لَيْسَ بجبار فدعوته فَخرج. قَوْله: (فَخرج إِلَيْهِ) ، أَي: فَخرج رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، إِلَى مخرمَة. قَوْله: (وَعَلِيهِ قبَاء) ، جملَة حَالية. قَوْله: (مِنْهَا) ، أَي: من الأقببة، وَظَاهر هَذَا اسْتِعْمَال الْحَرِير، وَلَكِن قَالُوا: يجوز أَن يكون قبل النَّهْي، وَقيل: مَعْنَاهُ، وأنهه نشره على أكتافه ليراه مخرمَة كُله، وَهَذَا لَيْسَ بِلبْس، وَلَو كَانَ بعد التَّحْرِيم. قَوْله: (فَقَالَ خبأنا هَذَا لَك) . إِنَّمَا قَالَ هَذَا للملاطفة، لِأَنَّهُ كَانَ فِي خلقه شَيْء وَذكره فِي الْجِهَاد، وَلَفظه: (وَكَانَ فِي خلقه شدَّة) . قَوْله: (فَنظر إِلَيْهِ) أَي: قَالَ الْمسور: فَنظر مخرمَة إِلَى القباء. قَوْله: (فَقَالَ: رَضِي مخرمَة؟) ، قَالَ الدَّاودِيّ هُوَ من قَوْله، صلى الله عليه وسلم، مَعْنَاهُ: هَل رضيت على وَجه الِاسْتِفْهَام؟ وَقَالَ ابْن التِّين:
সেখানে এটি বিস্তারিতভাবে বর্ণিত হয়েছে। এখানে এটি উল্লেখ করার উদ্দেশ্য হলো দানকৃত বস্তু কবজ করার বা হস্তগত করার পদ্ধতি বর্ণনা করা। আর দানকৃত বস্তু এখানে হলো একটি আসবাবপত্র বা পণ্য, তাই বিক্রেতার হাতে থাকাই এখানে যথেষ্ট মনে করা হয়েছে এবং নতুন করে কবজ করার প্রয়োজন হয়নি। ইবনে বাত্তাল বলেন: ওলামায়ে কেরামের নিকট কবজের পদ্ধতি হলো দাতা কর্তৃক গ্রহীতাকে তা অর্পণ করা এবং গ্রহীতা কর্তৃক সেই দানকৃত বস্তুটি আয়ত্তে নেওয়া; যেমন ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুর উটের পিঠে আরোহণ করা।
তারা (ওলামায়ে কেরাম) দানকৃত বস্তু আয়ত্তে নেওয়ার (হিয়াজাহ) বিষয়ে মতভেদ করেছেন: এটি দানের শুদ্ধতার জন্য শর্ত কি না? তাদের মধ্যে কেউ কেউ বলেছেন: এটি শর্ত। এটি আবু বকর সিদ্দীক, উমর আল-ফারুক, উসমান, ইবনে আব্বাস, মুয়ায, শুরাইহ, মাসরুক, শাবি, সাওরি, শাফেয়ি এবং কুফাবাসীদের মত। তারা বলেছেন: দানকৃত বস্তু হস্তগত করার আগে গ্রহীতার জন্য দাতার কাছে তা হস্তান্তরের দাবি জানানোর অধিকার নেই; কারণ যতক্ষণ তা হস্তগত করা না হয়, ততক্ষণ এটি কেবল একটি প্রতিশ্রুতি মাত্র, যা পূর্ণ করা উত্তম কিন্তু তার বিরুদ্ধে ফয়সালা দেওয়া যাবে না। অন্যরা বলেছেন: কবজ ছাড়াও কেবল মৌখিক দানেই তা শুদ্ধ হয়ে যায়, যেমনটি বিক্রয়ের ক্ষেত্রে হয়। আলী, ইবনে মাসউদ, হাসান বসরী এবং নাখায়ি থেকে এমনই বর্ণিত হয়েছে এবং মালিক, আহমাদ ও আবু সাওর এই মত পোষণ করেছেন। তবে আহমাদ ও আবু সাওর বলেছেন: গ্রহীতা দাতার জীবদ্দশায় তা দাবি করতে পারে, কিন্তু দাতা মারা গেলে দান বাতিল হয়ে যায়। যদি আপনি বলেন: যদি দানের ক্ষেত্রে গ্রহীতার হক নির্ধারিত হয়ে যায়, তবে দাতার জীবদ্দশায় যেমন তা দাবি করা ওয়াজিব, মৃত্যুর পরেও অন্যান্য হকের মতো তা দাবি করা ওয়াজিব হওয়া উচিত। আমি বলব: এটিই হতো কিয়াস (যৌক্তিক অনুমান), যদি না সাহাবায়ে কেরামের উপস্থিতিতে আবু বকর সিদ্দীক রাদিয়াল্লাহু আনহুর ফয়সালা বিদ্যমান থাকত। তিনি যখন সংখ্যাগুরু সাহাবীদের উপস্থিতিতে আল-গাবাহ নামক স্থানে তাঁর সম্পদ থেকে তাঁর কন্যাকে বিশ ওসাক খেজুর কাটার দান করেছিলেন এবং কন্যা তা কবজ করেননি, তখন তিনি তাকে বলেছিলেন: "যদি তুমি তা সংগ্রহ করতে তবে তা তোমার হতো, কিন্তু আজ তা উত্তরাধিকারের সম্পদ।" সাহাবীদের মধ্যে থেকে কারো সম্পর্কে এমনটি বর্ণিত হয়নি যে তিনি তাঁর এই উক্তির প্রতিবাদ করেছেন বা এটি প্রত্যাখ্যান করেছেন।
৯৯৫২ - কুতাইবাহ ইবনে সাঈদ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে লাইস ইবনে সাদ আমাদের নিকট ইবনে আবী মুলাইকাহ থেকে, তিনি মিসওয়ার ইবনে মাখরামাহ রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কিছু কাবা (এক প্রকার পোশাক) বণ্টন করলেন এবং মাখরামাহকে তার কিছুই দিলেন না। তখন মাখরামাহ বললেন, হে বৎস! আমাদের রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে নিয়ে চলো। আমি তাঁর সাথে গেলাম। তিনি বললেন, ভেতরে গিয়ে তাঁকে আমার জন্য ডাকো। তিনি বলেন, আমি তাঁর জন্য তাঁকে ডাকলাম। তিনি তাঁর কাছে বেরিয়ে এলেন এবং তাঁর গায়ে ছিল সেই কাবাগুলোর একটি। তিনি বললেন, আমি এটি তোমার জন্য লুকিয়ে রেখেছিলাম। বর্ণনাকারী বলেন, তিনি সেটির দিকে তাকালেন এবং তিনি (রাসূল) বললেন, মাখরামাহ কি সন্তুষ্ট হয়েছে?
শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, দানকৃত বস্তু গ্রহীতার কাছে নিয়ে আসাই হলো কবজ বা হস্তগত করা। এর মাধ্যমে তাদের সেই কথার জবাব পাওয়া যায় যারা বলেন: হাদিসটি শিরোনামের সাথে কীভাবে সামঞ্জস্যপূর্ণ যেখানে শিরোনাম হলো দাসের কবজ সম্পর্কে? কারণ যখন এটি জানা গেল যে স্থাবর সামগ্রী স্থানান্তরের মাধ্যমেই কবজ সম্পন্ন হয়, তখন এর থেকে দাস এবং অন্যান্য স্থাবর সামগ্রীর বিধানও স্পষ্ট হয়ে গেল।
হাদিসটির বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা পাঁচজন। কুতাইবাহ ইবনে সাঈদ, লাইস ইবনে সাদ, আব্দুল্লাহ ইবনে উবায়দুল্লাহ ইবনে আবী মুলাইকাহ, মিসওয়ার (মীম অক্ষরে কাসরা এবং সীন বর্ণে সুকুন সহ), এবং তার পিতা মাখরামাহ (মীম অক্ষরে ফাতহা এবং খা বর্ণে সুকুন সহ) ইবনে নাওফাল আল-জুহরী। তিনি মক্কা বিজয়ের দিন ইসলাম গ্রহণ করেছিলেন এবং একশত পনের বছর বয়সে উপনীত হয়েছিলেন এবং চুয়ান্ন হিজরি সনে ইন্তেকাল করেন।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে হাদিস বর্ণনা (হাদ্দাসানা) শব্দ ব্যবহার হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'আন' (থেকে) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'কলা' (তিনি বলেছেন) শব্দ এসেছে। এতে রয়েছে যে তাঁর শায়খ বা শিক্ষক বগলানী, আর বগলান হলো বালখ-এর একটি অঞ্চল। আর লাইস মিশরীয় এবং ইবনে আবী মুলাইকাহ মক্কী। এতে তাদের প্রতিবাদ রয়েছে যারা বলে যে মিসওয়ার রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে দেখেননি এবং তাঁর থেকে কিছু শোনেননি।
হাদিসটির পুনরাবৃত্তি এবং অন্য কারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি 'লিবাস' (পোশাক) অধ্যায়েও কুতাইবাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং 'শাহাদাত' (সাক্ষ্য) অধ্যায়ে যিয়াদ ইবনে ইয়াহইয়া থেকে, এবং 'খুমুস' অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ ইবনে আব্দুল ওয়াহহাব আল-হাজাবী থেকে এবং 'আদব' অধ্যায়েও আল-হাজাবী থেকে বর্ণনা করেছেন... ইমাম মুসলিম এটি 'যাকাত' অধ্যায়ে কুতাইবাহ থেকে এবং যিয়াদ ইবনে ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি 'লিবাস' অধ্যায়ে কুতাইবাহ এবং ইয়াযিদ ইবনে খালিদ থেকে এবং তাঁরা উভয়ে লাইস থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি 'ইস্তিযান' (অনুমতি প্রার্থনা) অধ্যায়ে কুতাইবাহ থেকে এবং নাসাঈ এটি 'যীনাত' (সজ্জা) অধ্যায়ে কুতাইবাহ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (আক্ববিয়াহ), এটি 'কাবা' শব্দের বহুবচন। জওহারী বলেন: কাবা হলো এমন পোশাক যা পরিধান করা হয়। 'আল-মাগরিব' গ্রন্থে এমন বর্ণনা রয়েছে যা প্রমাণ করে এটি আরবি শব্দ। এর প্রমাণ ইবনে দুরেদ দিয়েছেন যে, এটি 'কাবাতুশ শাই' থেকে এসেছে যার অর্থ আমি কোনো কিছু একত্রিত করলাম। তাঁর উক্তি: (তাঁকে আমার জন্য ডাকো) অর্থাৎ আমার প্রয়োজনে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে ডাকো। সামনে আগত এক বর্ণনায় আছে যে মিসওয়ার বলেন, আমি বিষয়টিকে অনেক বড় মনে করলাম, তখন তিনি বললেন, হে বৎস! তিনি কোনো স্বৈরাচারী নন। তখন আমি তাঁকে ডাকলাম এবং তিনি বেরিয়ে এলেন। তাঁর উক্তি: (তিনি তাঁর কাছে বেরিয়ে এলেন) অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মাখরামাহর কাছে বেরিয়ে এলেন। তাঁর উক্তি: (তাঁর গায়ে ছিল একটি কাবা), এটি একটি অবস্থা (হাল) বর্ণনাকারী বাক্য। তাঁর উক্তি: (সেগুলো থেকে), অর্থাৎ কাবা পোশাকগুলোর মধ্য থেকে একটি। এর বাহ্যিক দিক থেকে রেশম ব্যবহারের ইঙ্গিত পাওয়া যায়, তবে ওলামায়ে কেরাম বলেছেন: হতে পারে এটি রেশম নিষিদ্ধ হওয়ার আগের ঘটনা। আবার বলা হয়েছে এর অর্থ হলো তিনি সেটি তাঁর কাঁধের ওপর মেলে ধরেছিলেন যাতে মাখরামাহ সেটি পূর্ণাঙ্গরূপে দেখতে পারেন, আর এটি পরিধান করার অন্তর্ভুক্ত নয়, এমনকি যদি তা রেশম হারাম হওয়ার পরেও হয়ে থাকে। তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন, আমি এটি তোমার জন্য লুকিয়ে রেখেছিলাম)। তিনি এটি তাঁর মন তুষ্ট করার জন্য বলেছিলেন কারণ তাঁর স্বভাবে কিছুটা রুক্ষতা ছিল এবং জিহাদ অধ্যায়ে এটি উল্লেখ করা হয়েছে যেখানে শব্দগুলো ছিল: (তাঁর মেজাজ ছিল অত্যন্ত কড়া)। তাঁর উক্তি: (তিনি সেটির দিকে তাকালেন) অর্থাৎ মিসওয়ার বলেন, মাখরামাহ কাবা পোশাকটির দিকে তাকালেন। তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন, মাখরামাহ কি সন্তুষ্ট হয়েছে?), দাউদী বলেন এটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের উক্তি যার অর্থ হলো: তুমি কি সন্তুষ্ট হয়েছ? এটি ছিল প্রশ্নবোধক। ইবনে তীন বলেন:
তারা (ওলামায়ে কেরাম) দানকৃত বস্তু আয়ত্তে নেওয়ার (হিয়াজাহ) বিষয়ে মতভেদ করেছেন: এটি দানের শুদ্ধতার জন্য শর্ত কি না? তাদের মধ্যে কেউ কেউ বলেছেন: এটি শর্ত। এটি আবু বকর সিদ্দীক, উমর আল-ফারুক, উসমান, ইবনে আব্বাস, মুয়ায, শুরাইহ, মাসরুক, শাবি, সাওরি, শাফেয়ি এবং কুফাবাসীদের মত। তারা বলেছেন: দানকৃত বস্তু হস্তগত করার আগে গ্রহীতার জন্য দাতার কাছে তা হস্তান্তরের দাবি জানানোর অধিকার নেই; কারণ যতক্ষণ তা হস্তগত করা না হয়, ততক্ষণ এটি কেবল একটি প্রতিশ্রুতি মাত্র, যা পূর্ণ করা উত্তম কিন্তু তার বিরুদ্ধে ফয়সালা দেওয়া যাবে না। অন্যরা বলেছেন: কবজ ছাড়াও কেবল মৌখিক দানেই তা শুদ্ধ হয়ে যায়, যেমনটি বিক্রয়ের ক্ষেত্রে হয়। আলী, ইবনে মাসউদ, হাসান বসরী এবং নাখায়ি থেকে এমনই বর্ণিত হয়েছে এবং মালিক, আহমাদ ও আবু সাওর এই মত পোষণ করেছেন। তবে আহমাদ ও আবু সাওর বলেছেন: গ্রহীতা দাতার জীবদ্দশায় তা দাবি করতে পারে, কিন্তু দাতা মারা গেলে দান বাতিল হয়ে যায়। যদি আপনি বলেন: যদি দানের ক্ষেত্রে গ্রহীতার হক নির্ধারিত হয়ে যায়, তবে দাতার জীবদ্দশায় যেমন তা দাবি করা ওয়াজিব, মৃত্যুর পরেও অন্যান্য হকের মতো তা দাবি করা ওয়াজিব হওয়া উচিত। আমি বলব: এটিই হতো কিয়াস (যৌক্তিক অনুমান), যদি না সাহাবায়ে কেরামের উপস্থিতিতে আবু বকর সিদ্দীক রাদিয়াল্লাহু আনহুর ফয়সালা বিদ্যমান থাকত। তিনি যখন সংখ্যাগুরু সাহাবীদের উপস্থিতিতে আল-গাবাহ নামক স্থানে তাঁর সম্পদ থেকে তাঁর কন্যাকে বিশ ওসাক খেজুর কাটার দান করেছিলেন এবং কন্যা তা কবজ করেননি, তখন তিনি তাকে বলেছিলেন: "যদি তুমি তা সংগ্রহ করতে তবে তা তোমার হতো, কিন্তু আজ তা উত্তরাধিকারের সম্পদ।" সাহাবীদের মধ্যে থেকে কারো সম্পর্কে এমনটি বর্ণিত হয়নি যে তিনি তাঁর এই উক্তির প্রতিবাদ করেছেন বা এটি প্রত্যাখ্যান করেছেন।
৯৯৫২ - কুতাইবাহ ইবনে সাঈদ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে লাইস ইবনে সাদ আমাদের নিকট ইবনে আবী মুলাইকাহ থেকে, তিনি মিসওয়ার ইবনে মাখরামাহ রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কিছু কাবা (এক প্রকার পোশাক) বণ্টন করলেন এবং মাখরামাহকে তার কিছুই দিলেন না। তখন মাখরামাহ বললেন, হে বৎস! আমাদের রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে নিয়ে চলো। আমি তাঁর সাথে গেলাম। তিনি বললেন, ভেতরে গিয়ে তাঁকে আমার জন্য ডাকো। তিনি বলেন, আমি তাঁর জন্য তাঁকে ডাকলাম। তিনি তাঁর কাছে বেরিয়ে এলেন এবং তাঁর গায়ে ছিল সেই কাবাগুলোর একটি। তিনি বললেন, আমি এটি তোমার জন্য লুকিয়ে রেখেছিলাম। বর্ণনাকারী বলেন, তিনি সেটির দিকে তাকালেন এবং তিনি (রাসূল) বললেন, মাখরামাহ কি সন্তুষ্ট হয়েছে?
শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, দানকৃত বস্তু গ্রহীতার কাছে নিয়ে আসাই হলো কবজ বা হস্তগত করা। এর মাধ্যমে তাদের সেই কথার জবাব পাওয়া যায় যারা বলেন: হাদিসটি শিরোনামের সাথে কীভাবে সামঞ্জস্যপূর্ণ যেখানে শিরোনাম হলো দাসের কবজ সম্পর্কে? কারণ যখন এটি জানা গেল যে স্থাবর সামগ্রী স্থানান্তরের মাধ্যমেই কবজ সম্পন্ন হয়, তখন এর থেকে দাস এবং অন্যান্য স্থাবর সামগ্রীর বিধানও স্পষ্ট হয়ে গেল।
হাদিসটির বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা পাঁচজন। কুতাইবাহ ইবনে সাঈদ, লাইস ইবনে সাদ, আব্দুল্লাহ ইবনে উবায়দুল্লাহ ইবনে আবী মুলাইকাহ, মিসওয়ার (মীম অক্ষরে কাসরা এবং সীন বর্ণে সুকুন সহ), এবং তার পিতা মাখরামাহ (মীম অক্ষরে ফাতহা এবং খা বর্ণে সুকুন সহ) ইবনে নাওফাল আল-জুহরী। তিনি মক্কা বিজয়ের দিন ইসলাম গ্রহণ করেছিলেন এবং একশত পনের বছর বয়সে উপনীত হয়েছিলেন এবং চুয়ান্ন হিজরি সনে ইন্তেকাল করেন।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে হাদিস বর্ণনা (হাদ্দাসানা) শব্দ ব্যবহার হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'আন' (থেকে) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে দুই স্থানে 'কলা' (তিনি বলেছেন) শব্দ এসেছে। এতে রয়েছে যে তাঁর শায়খ বা শিক্ষক বগলানী, আর বগলান হলো বালখ-এর একটি অঞ্চল। আর লাইস মিশরীয় এবং ইবনে আবী মুলাইকাহ মক্কী। এতে তাদের প্রতিবাদ রয়েছে যারা বলে যে মিসওয়ার রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে দেখেননি এবং তাঁর থেকে কিছু শোনেননি।
হাদিসটির পুনরাবৃত্তি এবং অন্য কারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি 'লিবাস' (পোশাক) অধ্যায়েও কুতাইবাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং 'শাহাদাত' (সাক্ষ্য) অধ্যায়ে যিয়াদ ইবনে ইয়াহইয়া থেকে, এবং 'খুমুস' অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ ইবনে আব্দুল ওয়াহহাব আল-হাজাবী থেকে এবং 'আদব' অধ্যায়েও আল-হাজাবী থেকে বর্ণনা করেছেন... ইমাম মুসলিম এটি 'যাকাত' অধ্যায়ে কুতাইবাহ থেকে এবং যিয়াদ ইবনে ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি 'লিবাস' অধ্যায়ে কুতাইবাহ এবং ইয়াযিদ ইবনে খালিদ থেকে এবং তাঁরা উভয়ে লাইস থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি 'ইস্তিযান' (অনুমতি প্রার্থনা) অধ্যায়ে কুতাইবাহ থেকে এবং নাসাঈ এটি 'যীনাত' (সজ্জা) অধ্যায়ে কুতাইবাহ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (আক্ববিয়াহ), এটি 'কাবা' শব্দের বহুবচন। জওহারী বলেন: কাবা হলো এমন পোশাক যা পরিধান করা হয়। 'আল-মাগরিব' গ্রন্থে এমন বর্ণনা রয়েছে যা প্রমাণ করে এটি আরবি শব্দ। এর প্রমাণ ইবনে দুরেদ দিয়েছেন যে, এটি 'কাবাতুশ শাই' থেকে এসেছে যার অর্থ আমি কোনো কিছু একত্রিত করলাম। তাঁর উক্তি: (তাঁকে আমার জন্য ডাকো) অর্থাৎ আমার প্রয়োজনে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে ডাকো। সামনে আগত এক বর্ণনায় আছে যে মিসওয়ার বলেন, আমি বিষয়টিকে অনেক বড় মনে করলাম, তখন তিনি বললেন, হে বৎস! তিনি কোনো স্বৈরাচারী নন। তখন আমি তাঁকে ডাকলাম এবং তিনি বেরিয়ে এলেন। তাঁর উক্তি: (তিনি তাঁর কাছে বেরিয়ে এলেন) অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মাখরামাহর কাছে বেরিয়ে এলেন। তাঁর উক্তি: (তাঁর গায়ে ছিল একটি কাবা), এটি একটি অবস্থা (হাল) বর্ণনাকারী বাক্য। তাঁর উক্তি: (সেগুলো থেকে), অর্থাৎ কাবা পোশাকগুলোর মধ্য থেকে একটি। এর বাহ্যিক দিক থেকে রেশম ব্যবহারের ইঙ্গিত পাওয়া যায়, তবে ওলামায়ে কেরাম বলেছেন: হতে পারে এটি রেশম নিষিদ্ধ হওয়ার আগের ঘটনা। আবার বলা হয়েছে এর অর্থ হলো তিনি সেটি তাঁর কাঁধের ওপর মেলে ধরেছিলেন যাতে মাখরামাহ সেটি পূর্ণাঙ্গরূপে দেখতে পারেন, আর এটি পরিধান করার অন্তর্ভুক্ত নয়, এমনকি যদি তা রেশম হারাম হওয়ার পরেও হয়ে থাকে। তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন, আমি এটি তোমার জন্য লুকিয়ে রেখেছিলাম)। তিনি এটি তাঁর মন তুষ্ট করার জন্য বলেছিলেন কারণ তাঁর স্বভাবে কিছুটা রুক্ষতা ছিল এবং জিহাদ অধ্যায়ে এটি উল্লেখ করা হয়েছে যেখানে শব্দগুলো ছিল: (তাঁর মেজাজ ছিল অত্যন্ত কড়া)। তাঁর উক্তি: (তিনি সেটির দিকে তাকালেন) অর্থাৎ মিসওয়ার বলেন, মাখরামাহ কাবা পোশাকটির দিকে তাকালেন। তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন, মাখরামাহ কি সন্তুষ্ট হয়েছে?), দাউদী বলেন এটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের উক্তি যার অর্থ হলো: তুমি কি সন্তুষ্ট হয়েছ? এটি ছিল প্রশ্নবোধক। ইবনে তীন বলেন:
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ١٥٨)