الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ، وَصَالح بن حَيَّان هَذَا هُوَ صَالح بن صَالح أَبُو حَيّ الْمَذْكُور، غير أَن البُخَارِيّ ذكره هُنَاكَ بنسبته إِلَى جده، فَإِنَّهُ صَالح بن صَالح بن مُسلم بن حَيَّان، وَلَيْسَ بِصَالح بن حَيَّان الْقرشِي الْكُوفِي الَّذِي يروي عَن أبي وَائِل، وَقد مضى الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ مستقصًى.
8452 - حدَّثنا بِشْرُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أخبرنَا عَبْدُ الله قَالَ أخبرنَا يونسُ عنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بنَ الْمُسَيَّبِ يَقولُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم للعبْدِ الْمَمْلُوكِ الصَّالِحِ أجْرَانِ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله والحَجُّ وبِرُّ أُمِّي لأحْبَبْتُ أنْ أموتَ وأنَا مَمْلُوكٌ.
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من معنى الحَدِيث، وَوَقع فِي كتاب ابْن بطال عزو حَدِيث أبي هُرَيْرَة هَذَا لأبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، وَهُوَ غلط، فَإِنَّهُ أسقط حَدِيث أبي مُوسَى وَركبهُ على حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَبشر، بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة: ابْن مُحَمَّد السجسْتانِي الْمروزِي، وَهُوَ من أَفْرَاده، وَعبد الله هُوَ ابْن الْمُبَارك الْمروزِي، وَيُونُس هُوَ ابْن يزِيد وَالزهْرِيّ هُوَ مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْأَيْمَان وَالنُّذُور عَن أبي الطَّاهِر بن السَّرْح وحرملة بن يحيى وَفِي الْأَيْمَان عَن زُهَيْر بن حَرْب.
قَوْله: (للْعَبد الْمَمْلُوك) إِنَّمَا وصف العَبْد بالمملوك، لِأَن العَبْد أَعم من أَن يكون مَمْلُوكا وَغير مَمْلُوك، فَإِن النَّاس كلهم عبيد الله. قَوْله: (الصَّالح) ، أَي: فِي عبَادَة الرب ونصح السَّيِّد. قَوْله: (أَجْرَانِ) ، قَالَ ابْن بطال: لما كَانَ للْعَبد فِي عبَادَة ربه أجر، كَذَلِك لَهُ فِي نصح السَّيِّد أجر، وَلَا يُقَال: الأجران متساويان، لِأَن طَاعَة الله تَعَالَى أوجب من طَاعَته. قَوْله: (وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ) ، قَالَ ابْن بطال: لفظ: (وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ. .) إِلَى آخِره هُوَ من قَول أبي هُرَيْرَة، وَكَذَا قَالَه الدَّاودِيّ وَغَيره، وَقَالُوا: يدل على أَنه مدرج يَعْنِي: الحَدِيث لِأَنَّهُ قَالَ فِيهِ: (وبرُّ أُمِّي) ، وَلم يكن للنَّبِي، صلى الله عليه وسلم، حِينَئِذٍ أم يبرها، وجنح الْكرْمَانِي إِلَى أَنه من كَلَام الرَّسُول، صلى الله عليه وسلم. ثمَّ قَالَ: فَإِن قلت: مَاتَ أم الرَّسُول، صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ طِفْل، فَمَا معمى بره أمه؟ قلت: لتعليم الْأمة، أَو على سَبِيل فرض الْحَيَاة، أَو المُرَاد بِهِ أمه الَّتِي أَرْضَعَتْه، وَهِي حليمة السعدية. انْتهى. قلت: لَو اطلع الْكرْمَانِي على مَا اطلع عَلَيْهِ من يَدعِي الإدراج لما تكلّف هَذَا التَّأْوِيل المتعسف، وَقد صرح بالإدراج الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيق آخر عَن عبد الله بن الْمُبَارك بِلَفْظ: وَالَّذِي نفس أبي هُرَيْرَة بِيَدِهِ … إِلَى آخِره، وَكَذَلِكَ أخرجه الْحُسَيْن بن الْحسن الْمروزِي فِي كتاب (الْبر والصلة) عَن ابْن الْمُبَارك، وَصرح مُسلم أَيْضا بذلك، فَقَالَ: حَدثنِي أَبُو الطَّاهِر وحرملة بن يحيى، قَالَا: أخبرنَا ابْن وهب، قَالَ: أخبرنَا يُونُس عَن ابْن شهَاب، سَمِعت سعيد بن الْمسيب يَقُول: قَالَ أَبُو هُرَيْرَة: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (للْعَبد الْمَمْلُوك الصَّالح أَجْرَانِ، وَالَّذِي نفس أبي هُرَيْرَة بِيَدِهِ، لَوْلَا الْجِهَاد فِي سَبِيل الله، وَالْحج وبر أُمِّي لأحببت أَن أَمُوت وَأَنا مَمْلُوك) . قَالَ: وبلغنا أَن أَبَا هُرَيْرَة لم يكن يحجّ حَتَّى مَاتَت أمه لصحبتها، قَالَ أَبُو الطَّاهِر: فِي حَدِيثه (للْعَبد المصلح) وَلم يذكر الْمَمْلُوك. انْتهى. وَاسم أم أبي هُرَيْرَة: أُمَيْمَة، بِالتَّصْغِيرِ، وَقيل: مَيْمُونَة، وَهِي صحابية ثَبت ذكر إسْلَامهَا فِي (صَحِيح مُسلم) وَبَين أَبُو مُوسَى اسْمهَا فِي ذيل (الْمعرفَة) ، وإنمااستثنى أَبُو هُرَيْرَة هَذِه الْأَشْيَاء الْمَذْكُورَة لِأَن الْجِهَاد وَالْحج يشْتَرط فيهمَا إِذن السَّيِّد، وَكَذَلِكَ بر الْأُم، قد يحْتَاج إِلَى إِذن السَّيِّد فِي بعض وجوهه، بِخِلَاف بَقِيَّة الْعِبَادَات الْبَدَنِيَّة، وَلم يتَعَرَّض للعبادات الْمَالِيَّة إِمَّا لكَونه كَانَ إِذْ ذَاك لم يكن لَهُ مَال يزِيد على قدر حَاجته فيمكنه صرفه فِي القربات بِدُونِ إِذن السَّيِّد، وَإِمَّا لِأَنَّهُ كَانَ يرى أَن للْعَبد أَن يتَصَرَّف فِي مَاله بِغَيْر إِذْنه. فَإِن قيل: فِي قَوْله: أَجْرَانِ، يلْزم كَون أجر المماليك ضعف أجر السادات؟ قلت: أجَاب الْكرْمَانِي: بِأَن لَا مَحْذُور فِي ذَلِك، أَو يكون أجر المماليك مضاعفاً من هَذِه الْجِهَة، وَقد يكون للسادات جِهَات أُخْرَى يسْتَحق بهَا أجر العَبْد، أَو يكون المُرَاد تَرْجِيح العَبْد الْمُؤَدِّي للحقين على العَبْد الْمُؤَدِّي لأَحَدهمَا. وَالله أعلم. قَوْله: (لأحببت أَن أَمُوت وَأَنا مَمْلُوك) ، الْوَاو، فِيهِ للْحَال. قَالَ الْخطابِيّ: وَلِهَذَا الْمَعْنى امتحن الله، عز وجل، أنبياءه، عليهم السلام، ابتلى يُوسُف، عليه السلام، بِالرّقِّ
8452 - حدَّثنا بِشْرُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أخبرنَا عَبْدُ الله قَالَ أخبرنَا يونسُ عنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بنَ الْمُسَيَّبِ يَقولُ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم للعبْدِ الْمَمْلُوكِ الصَّالِحِ أجْرَانِ والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا الجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله والحَجُّ وبِرُّ أُمِّي لأحْبَبْتُ أنْ أموتَ وأنَا مَمْلُوكٌ.
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من معنى الحَدِيث، وَوَقع فِي كتاب ابْن بطال عزو حَدِيث أبي هُرَيْرَة هَذَا لأبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، وَهُوَ غلط، فَإِنَّهُ أسقط حَدِيث أبي مُوسَى وَركبهُ على حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَبشر، بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة: ابْن مُحَمَّد السجسْتانِي الْمروزِي، وَهُوَ من أَفْرَاده، وَعبد الله هُوَ ابْن الْمُبَارك الْمروزِي، وَيُونُس هُوَ ابْن يزِيد وَالزهْرِيّ هُوَ مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْأَيْمَان وَالنُّذُور عَن أبي الطَّاهِر بن السَّرْح وحرملة بن يحيى وَفِي الْأَيْمَان عَن زُهَيْر بن حَرْب.
قَوْله: (للْعَبد الْمَمْلُوك) إِنَّمَا وصف العَبْد بالمملوك، لِأَن العَبْد أَعم من أَن يكون مَمْلُوكا وَغير مَمْلُوك، فَإِن النَّاس كلهم عبيد الله. قَوْله: (الصَّالح) ، أَي: فِي عبَادَة الرب ونصح السَّيِّد. قَوْله: (أَجْرَانِ) ، قَالَ ابْن بطال: لما كَانَ للْعَبد فِي عبَادَة ربه أجر، كَذَلِك لَهُ فِي نصح السَّيِّد أجر، وَلَا يُقَال: الأجران متساويان، لِأَن طَاعَة الله تَعَالَى أوجب من طَاعَته. قَوْله: (وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ) ، قَالَ ابْن بطال: لفظ: (وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ. .) إِلَى آخِره هُوَ من قَول أبي هُرَيْرَة، وَكَذَا قَالَه الدَّاودِيّ وَغَيره، وَقَالُوا: يدل على أَنه مدرج يَعْنِي: الحَدِيث لِأَنَّهُ قَالَ فِيهِ: (وبرُّ أُمِّي) ، وَلم يكن للنَّبِي، صلى الله عليه وسلم، حِينَئِذٍ أم يبرها، وجنح الْكرْمَانِي إِلَى أَنه من كَلَام الرَّسُول، صلى الله عليه وسلم. ثمَّ قَالَ: فَإِن قلت: مَاتَ أم الرَّسُول، صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ طِفْل، فَمَا معمى بره أمه؟ قلت: لتعليم الْأمة، أَو على سَبِيل فرض الْحَيَاة، أَو المُرَاد بِهِ أمه الَّتِي أَرْضَعَتْه، وَهِي حليمة السعدية. انْتهى. قلت: لَو اطلع الْكرْمَانِي على مَا اطلع عَلَيْهِ من يَدعِي الإدراج لما تكلّف هَذَا التَّأْوِيل المتعسف، وَقد صرح بالإدراج الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيق آخر عَن عبد الله بن الْمُبَارك بِلَفْظ: وَالَّذِي نفس أبي هُرَيْرَة بِيَدِهِ … إِلَى آخِره، وَكَذَلِكَ أخرجه الْحُسَيْن بن الْحسن الْمروزِي فِي كتاب (الْبر والصلة) عَن ابْن الْمُبَارك، وَصرح مُسلم أَيْضا بذلك، فَقَالَ: حَدثنِي أَبُو الطَّاهِر وحرملة بن يحيى، قَالَا: أخبرنَا ابْن وهب، قَالَ: أخبرنَا يُونُس عَن ابْن شهَاب، سَمِعت سعيد بن الْمسيب يَقُول: قَالَ أَبُو هُرَيْرَة: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (للْعَبد الْمَمْلُوك الصَّالح أَجْرَانِ، وَالَّذِي نفس أبي هُرَيْرَة بِيَدِهِ، لَوْلَا الْجِهَاد فِي سَبِيل الله، وَالْحج وبر أُمِّي لأحببت أَن أَمُوت وَأَنا مَمْلُوك) . قَالَ: وبلغنا أَن أَبَا هُرَيْرَة لم يكن يحجّ حَتَّى مَاتَت أمه لصحبتها، قَالَ أَبُو الطَّاهِر: فِي حَدِيثه (للْعَبد المصلح) وَلم يذكر الْمَمْلُوك. انْتهى. وَاسم أم أبي هُرَيْرَة: أُمَيْمَة، بِالتَّصْغِيرِ، وَقيل: مَيْمُونَة، وَهِي صحابية ثَبت ذكر إسْلَامهَا فِي (صَحِيح مُسلم) وَبَين أَبُو مُوسَى اسْمهَا فِي ذيل (الْمعرفَة) ، وإنمااستثنى أَبُو هُرَيْرَة هَذِه الْأَشْيَاء الْمَذْكُورَة لِأَن الْجِهَاد وَالْحج يشْتَرط فيهمَا إِذن السَّيِّد، وَكَذَلِكَ بر الْأُم، قد يحْتَاج إِلَى إِذن السَّيِّد فِي بعض وجوهه، بِخِلَاف بَقِيَّة الْعِبَادَات الْبَدَنِيَّة، وَلم يتَعَرَّض للعبادات الْمَالِيَّة إِمَّا لكَونه كَانَ إِذْ ذَاك لم يكن لَهُ مَال يزِيد على قدر حَاجته فيمكنه صرفه فِي القربات بِدُونِ إِذن السَّيِّد، وَإِمَّا لِأَنَّهُ كَانَ يرى أَن للْعَبد أَن يتَصَرَّف فِي مَاله بِغَيْر إِذْنه. فَإِن قيل: فِي قَوْله: أَجْرَانِ، يلْزم كَون أجر المماليك ضعف أجر السادات؟ قلت: أجَاب الْكرْمَانِي: بِأَن لَا مَحْذُور فِي ذَلِك، أَو يكون أجر المماليك مضاعفاً من هَذِه الْجِهَة، وَقد يكون للسادات جِهَات أُخْرَى يسْتَحق بهَا أجر العَبْد، أَو يكون المُرَاد تَرْجِيح العَبْد الْمُؤَدِّي للحقين على العَبْد الْمُؤَدِّي لأَحَدهمَا. وَالله أعلم. قَوْله: (لأحببت أَن أَمُوت وَأَنا مَمْلُوك) ، الْوَاو، فِيهِ للْحَال. قَالَ الْخطابِيّ: وَلِهَذَا الْمَعْنى امتحن الله، عز وجل، أنبياءه، عليهم السلام، ابتلى يُوسُف، عليه السلام، بِالرّقِّ
সেখানে এই বিষয়ে আলোচনা করা হয়েছে। এই সালেহ বিন হাইয়্যান হলেন সেই সালেহ বিন সালেহ আবু হাইয়্য যাঁর কথা ইতিপূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে। তবে বুখারি সেখানে তাঁকে তাঁর দাদার দিকে সম্বন্ধ করে উল্লেখ করেছেন, কারণ তিনি হলেন সালেহ বিন সালেহ বিন মুসলিম বিন হাইয়্যান। তিনি সেই কুফি কুরাইশি সালেহ বিন হাইয়্যান নন যিনি আবু ওয়ািল থেকে বর্ণনা করেন। সেখানে এই বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা করা হয়েছে।
৮৪৫২ - বিশর বিন মুহাম্মদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবদুল্লাহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন ইউনুস জুহরি থেকে আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমি সাঈদ বিন মুসাইয়িবকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু) বলেছেন: আল্লাহর রাসুল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ইরশাদ করেছেন: “সৎ কর্মশীল ক্রীতদাসের জন্য রয়েছে দুটি প্রতিদান। আর যাঁর হাতে আমার প্রাণ রয়েছে তাঁর শপথ! যদি আল্লাহর পথে জিহাদ, হজ এবং আমার মায়ের প্রতি সদাচরণ করার বাধ্যবাধকতা না থাকত, তবে আমি ক্রীতদাস হিসেবে মৃত্যুবরণ করাকেই পছন্দ করতাম।”
শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল হাদিসের অর্থ থেকেই অনুধাবন করা যায়। ইবনে বাত্তালের কিতাবে আবু হুরায়রার এই হাদিসটিকে আবু মুসা আশআরির দিকে সম্বন্ধ করা হয়েছে, যা একটি ভুল। তিনি আবু মুসার হাদিসটি বাদ দিয়ে এটিকে আবু হুরায়রার হাদিসের ওপর স্থাপন করেছেন। বিশর — ‘বা’ বর্ণের নিচে কাসরা এবং ‘শিন’ বর্ণের সুকুন যুক্ত — হলেন বিশর বিন মুহাম্মদ আস-সিজিস্তানি আল-মারওয়াযি। এটি ইমাম বুখারির একক বর্ণনাগুলোর অন্তর্ভুক্ত। আবদুল্লাহ হলেন আবদুল্লাহ ইবনুল মুবারক আল-মারওয়াযি। ইউনুস হলেন ইবনে ইয়াযিদ এবং জুহরি হলেন মুহাম্মদ বিন মুসলিম বিন শিহাব।
হাদিসটি ইমাম মুসলিম ‘ঈমান ও মানত’ অধ্যায়ে আবু তাহির বিন সারহ এবং হারমালা বিন ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন এবং ‘ঈমান’ অধ্যায়ে যুহাইর বিন হারব থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (ক্রীতদাসের জন্য), এখানে ‘আবদ’ (দাস) শব্দটিকে ‘মামলুক’ (মালিকানাধীন) বিশেষণ দ্বারা বিশেষিত করা হয়েছে, কারণ ‘আবদ’ শব্দটি ব্যাপক যা মালিকানাধীন এবং মালিকানাধীন নয় উভয় ক্ষেত্রেই ব্যবহৃত হয়; কেননা সকল মানুষই আল্লাহর বান্দা। তাঁর উক্তি: (সৎ কর্মশীল), অর্থাৎ: রবের ইবাদতে এবং মুনিবের কল্যাণকামিতায়। তাঁর উক্তি: (দুটি প্রতিদান), ইবনে বাত্তাল বলেন: যখন দাসের জন্য তার রবের ইবাদতে প্রতিদান রয়েছে, তেমনি মুনিবের কল্যাণকামিতাতেও প্রতিদান রয়েছে। তবে এটা বলা যাবে না যে দুটি প্রতিদান সমান, কারণ আল্লাহর আনুগত্য মুনিবের আনুগত্যের চেয়ে অধিকতর আবশ্যকীয়। তাঁর উক্তি: (আর যাঁর হাতে আমার প্রাণ রয়েছে), ইবনে বাত্তাল বলেন: “আর যাঁর হাতে আমার প্রাণ রয়েছে...” শেষ পর্যন্ত এই অংশটুকু আবু হুরায়রার উক্তি। দাউদি এবং অন্যান্যরাও অনুরূপ বলেছেন। তাঁরা বলেছেন: এটি প্রমাণ করে যে কথাটি ‘মুদরাজ’ (পরবর্তীতে যুক্ত হওয়া), অর্থাৎ হাদিসের শেষে এটি অন্তর্ভুক্ত হয়েছে; কারণ এতে বলা হয়েছে: “এবং আমার মায়ের প্রতি সদাচরণ”, অথচ তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর এমন কোনো মা জীবিত ছিলেন না যাঁর সাথে তিনি সদাচরণ করবেন। কিরমানি একে রাসুল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কথা হিসেবে গ্রহণ করার দিকে ঝুঁকেছেন। অতঃপর তিনি বলেছেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন, রাসুল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর মা তো তাঁর শৈশবেই ইন্তেকাল করেছিলেন, তবে মায়ের প্রতি তাঁর সদাচরণের অর্থ কী? আমি বলব: উম্মতকে শিক্ষা দেওয়ার জন্য, অথবা তাঁর জীবনকালকে ধরে নিয়ে কাল্পনিকভাবে বলা হয়েছে, অথবা এখানে মা বলতে তাঁর দুধমা হালিমা আস-সাদিয়াকে বোঝানো হয়েছে। (কিরমানির উক্তি সমাপ্ত)। আমি বলি: যারা একে ‘মুদরাজ’ বা প্রক্ষিপ্ত বলেছেন তাঁদের নিকট যে তথ্য রয়েছে তা যদি কিরমানি অবগত হতেন, তবে তিনি এই কষ্টকল্পিত ব্যাখ্যার আশ্রয় নিতেন না। ইসমাইলি অন্য সূত্রে আবদুল্লাহ ইবনুল মুবারক থেকে স্পষ্টভাবে একে ‘মুদরাজ’ বলে উল্লেখ করেছেন এই শব্দে: “আর যাঁর হাতে আবু হুরায়রার প্রাণ রয়েছে...” শেষ পর্যন্ত। অনুরূপভাবে হুসাইন বিন হাসান আল-মারওয়াযি ‘আল-বিররু ওয়াস-সিলাহ’ কিতাবে ইবনুল মুবারক থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিমও এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেছেন: আবু তাহির এবং হারমালা বিন ইয়াহইয়া আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তাঁরা বলেন ইবনে ওয়াহাব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন ইউনুস ইবনে শিহাব থেকে আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমি সাঈদ বিন মুসাইয়িবকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন আবু হুরায়রা বলেছেন: আল্লাহর রাসুল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ইরশাদ করেছেন: “সৎ কর্মশীল ক্রীতদাসের জন্য রয়েছে দুটি প্রতিদান।” (অতঃপর আবু হুরায়রা বলেন) “আর যাঁর হাতে আবু হুরায়রার প্রাণ রয়েছে! যদি আল্লাহর পথে জিহাদ, হজ এবং আমার মায়ের প্রতি সদাচরণ করার বাধ্যবাধকতা না থাকত, তবে আমি ক্রীতদাস হিসেবে মৃত্যুবরণ করাকেই পছন্দ করতাম।” তিনি বলেন: আমাদের নিকট সংবাদ পৌঁছেছে যে, আবু হুরায়রা তাঁর মায়ের সান্নিধ্যে থাকার কারণে তাঁর মৃত্যু পর্যন্ত হজ পালন করেননি। আবু তাহির তাঁর বর্ণিত হাদিসে ‘সংশোধনকারী দাসের জন্য’ শব্দ ব্যবহার করেছেন এবং ‘মামলুক’ (ক্রীতদাস) শব্দটি উল্লেখ করেননি। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আবু হুরায়রার মায়ের নাম উমায়মা (ক্ষুদ্রার্থে), আবার কেউ বলেছেন মায়মুনা। তিনি একজন সাহাবী ছিলেন এবং তাঁর ইসলাম গ্রহণের বিষয়টি ‘সহিহ মুসলিম’-এ প্রমাণিত। আবু মুসা ‘আল-মা’রিফা’র পরিশিষ্টে তাঁর নাম স্পষ্টভাবে বর্ণনা করেছেন। আবু হুরায়রা এই বিষয়গুলোকে আলাদাভাবে উল্লেখ করেছেন কারণ জিহাদ এবং হজের জন্য মুনিবের অনুমতির প্রয়োজন হয়। অনুরূপভাবে মায়ের প্রতি সদাচরণের ক্ষেত্রেও কোনো কোনো দিক থেকে মুনিবের অনুমতির প্রয়োজন হতে পারে, যা অন্যান্য শারীরিক ইবাদতের ক্ষেত্রে হয় না। আর তিনি আর্থিক ইবাদতসমূহের কথা উল্লেখ করেননি, হয়তো এই কারণে যে তখন তাঁর কাছে প্রয়োজনের অতিরিক্ত কোনো সম্পদ ছিল না যা তিনি মুনিবের অনুমতি ব্যতীত নেক কাজে ব্যয় করতে পারতেন, অথবা তিনি মনে করতেন যে দাসের তার সম্পদে মুনিবের অনুমতি ছাড়াই ব্যয় করার অধিকার রয়েছে। যদি প্রশ্ন করা হয়: ‘দুটি প্রতিদান’ বলার দ্বারা কি এটি আবশ্যক হয় না যে ক্রীতদাসের প্রতিদান মুনিবদের প্রতিদানের দ্বিগুণ? আমি বলব: কিরমানি এর উত্তরে বলেছেন: এতে কোনো আপত্তির বিষয় নেই, অথবা ক্রীতদাসের প্রতিদান এই দিক থেকে দ্বিগুণ হতে পারে, আবার মুনিবদেরও অন্যান্য দিক থাকতে পারে যার মাধ্যমে তারা দাসের সমান প্রতিদান লাভের অধিকারী হয়। অথবা এর দ্বারা উদ্দেশ্য হতে পারে যে দাস আল্লাহর হক এবং মুনিবের হক উভয়টি আদায় করে তাকে সেই দাসের ওপর শ্রেষ্ঠত্ব দেওয়া যে কেবল একটি হক আদায় করে। আল্লাহই ভালো জানেন। তাঁর উক্তি: (আমি ক্রীতদাস হিসেবে মৃত্যুবরণ করাকেই পছন্দ করতাম), এখানে ‘ওয়াও’ বর্ণটি অবস্থা বুঝানোর জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। খাত্তাবি বলেন: এই হিকমতের কারণেই মহান আল্লাহ তাঁর নবীগণকে (আলাইহিমুস সালাম) পরীক্ষা করেছেন; তিনি ইউসুফকে (আলাইহিস সালাম) দাসত্বের দ্বারা পরীক্ষা করেছিলেন।
৮৪৫২ - বিশর বিন মুহাম্মদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবদুল্লাহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন ইউনুস জুহরি থেকে আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমি সাঈদ বিন মুসাইয়িবকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু) বলেছেন: আল্লাহর রাসুল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ইরশাদ করেছেন: “সৎ কর্মশীল ক্রীতদাসের জন্য রয়েছে দুটি প্রতিদান। আর যাঁর হাতে আমার প্রাণ রয়েছে তাঁর শপথ! যদি আল্লাহর পথে জিহাদ, হজ এবং আমার মায়ের প্রতি সদাচরণ করার বাধ্যবাধকতা না থাকত, তবে আমি ক্রীতদাস হিসেবে মৃত্যুবরণ করাকেই পছন্দ করতাম।”
শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল হাদিসের অর্থ থেকেই অনুধাবন করা যায়। ইবনে বাত্তালের কিতাবে আবু হুরায়রার এই হাদিসটিকে আবু মুসা আশআরির দিকে সম্বন্ধ করা হয়েছে, যা একটি ভুল। তিনি আবু মুসার হাদিসটি বাদ দিয়ে এটিকে আবু হুরায়রার হাদিসের ওপর স্থাপন করেছেন। বিশর — ‘বা’ বর্ণের নিচে কাসরা এবং ‘শিন’ বর্ণের সুকুন যুক্ত — হলেন বিশর বিন মুহাম্মদ আস-সিজিস্তানি আল-মারওয়াযি। এটি ইমাম বুখারির একক বর্ণনাগুলোর অন্তর্ভুক্ত। আবদুল্লাহ হলেন আবদুল্লাহ ইবনুল মুবারক আল-মারওয়াযি। ইউনুস হলেন ইবনে ইয়াযিদ এবং জুহরি হলেন মুহাম্মদ বিন মুসলিম বিন শিহাব।
হাদিসটি ইমাম মুসলিম ‘ঈমান ও মানত’ অধ্যায়ে আবু তাহির বিন সারহ এবং হারমালা বিন ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন এবং ‘ঈমান’ অধ্যায়ে যুহাইর বিন হারব থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (ক্রীতদাসের জন্য), এখানে ‘আবদ’ (দাস) শব্দটিকে ‘মামলুক’ (মালিকানাধীন) বিশেষণ দ্বারা বিশেষিত করা হয়েছে, কারণ ‘আবদ’ শব্দটি ব্যাপক যা মালিকানাধীন এবং মালিকানাধীন নয় উভয় ক্ষেত্রেই ব্যবহৃত হয়; কেননা সকল মানুষই আল্লাহর বান্দা। তাঁর উক্তি: (সৎ কর্মশীল), অর্থাৎ: রবের ইবাদতে এবং মুনিবের কল্যাণকামিতায়। তাঁর উক্তি: (দুটি প্রতিদান), ইবনে বাত্তাল বলেন: যখন দাসের জন্য তার রবের ইবাদতে প্রতিদান রয়েছে, তেমনি মুনিবের কল্যাণকামিতাতেও প্রতিদান রয়েছে। তবে এটা বলা যাবে না যে দুটি প্রতিদান সমান, কারণ আল্লাহর আনুগত্য মুনিবের আনুগত্যের চেয়ে অধিকতর আবশ্যকীয়। তাঁর উক্তি: (আর যাঁর হাতে আমার প্রাণ রয়েছে), ইবনে বাত্তাল বলেন: “আর যাঁর হাতে আমার প্রাণ রয়েছে...” শেষ পর্যন্ত এই অংশটুকু আবু হুরায়রার উক্তি। দাউদি এবং অন্যান্যরাও অনুরূপ বলেছেন। তাঁরা বলেছেন: এটি প্রমাণ করে যে কথাটি ‘মুদরাজ’ (পরবর্তীতে যুক্ত হওয়া), অর্থাৎ হাদিসের শেষে এটি অন্তর্ভুক্ত হয়েছে; কারণ এতে বলা হয়েছে: “এবং আমার মায়ের প্রতি সদাচরণ”, অথচ তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর এমন কোনো মা জীবিত ছিলেন না যাঁর সাথে তিনি সদাচরণ করবেন। কিরমানি একে রাসুল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কথা হিসেবে গ্রহণ করার দিকে ঝুঁকেছেন। অতঃপর তিনি বলেছেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন, রাসুল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর মা তো তাঁর শৈশবেই ইন্তেকাল করেছিলেন, তবে মায়ের প্রতি তাঁর সদাচরণের অর্থ কী? আমি বলব: উম্মতকে শিক্ষা দেওয়ার জন্য, অথবা তাঁর জীবনকালকে ধরে নিয়ে কাল্পনিকভাবে বলা হয়েছে, অথবা এখানে মা বলতে তাঁর দুধমা হালিমা আস-সাদিয়াকে বোঝানো হয়েছে। (কিরমানির উক্তি সমাপ্ত)। আমি বলি: যারা একে ‘মুদরাজ’ বা প্রক্ষিপ্ত বলেছেন তাঁদের নিকট যে তথ্য রয়েছে তা যদি কিরমানি অবগত হতেন, তবে তিনি এই কষ্টকল্পিত ব্যাখ্যার আশ্রয় নিতেন না। ইসমাইলি অন্য সূত্রে আবদুল্লাহ ইবনুল মুবারক থেকে স্পষ্টভাবে একে ‘মুদরাজ’ বলে উল্লেখ করেছেন এই শব্দে: “আর যাঁর হাতে আবু হুরায়রার প্রাণ রয়েছে...” শেষ পর্যন্ত। অনুরূপভাবে হুসাইন বিন হাসান আল-মারওয়াযি ‘আল-বিররু ওয়াস-সিলাহ’ কিতাবে ইবনুল মুবারক থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিমও এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেছেন: আবু তাহির এবং হারমালা বিন ইয়াহইয়া আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তাঁরা বলেন ইবনে ওয়াহাব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন ইউনুস ইবনে শিহাব থেকে আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমি সাঈদ বিন মুসাইয়িবকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন আবু হুরায়রা বলেছেন: আল্লাহর রাসুল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ইরশাদ করেছেন: “সৎ কর্মশীল ক্রীতদাসের জন্য রয়েছে দুটি প্রতিদান।” (অতঃপর আবু হুরায়রা বলেন) “আর যাঁর হাতে আবু হুরায়রার প্রাণ রয়েছে! যদি আল্লাহর পথে জিহাদ, হজ এবং আমার মায়ের প্রতি সদাচরণ করার বাধ্যবাধকতা না থাকত, তবে আমি ক্রীতদাস হিসেবে মৃত্যুবরণ করাকেই পছন্দ করতাম।” তিনি বলেন: আমাদের নিকট সংবাদ পৌঁছেছে যে, আবু হুরায়রা তাঁর মায়ের সান্নিধ্যে থাকার কারণে তাঁর মৃত্যু পর্যন্ত হজ পালন করেননি। আবু তাহির তাঁর বর্ণিত হাদিসে ‘সংশোধনকারী দাসের জন্য’ শব্দ ব্যবহার করেছেন এবং ‘মামলুক’ (ক্রীতদাস) শব্দটি উল্লেখ করেননি। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আবু হুরায়রার মায়ের নাম উমায়মা (ক্ষুদ্রার্থে), আবার কেউ বলেছেন মায়মুনা। তিনি একজন সাহাবী ছিলেন এবং তাঁর ইসলাম গ্রহণের বিষয়টি ‘সহিহ মুসলিম’-এ প্রমাণিত। আবু মুসা ‘আল-মা’রিফা’র পরিশিষ্টে তাঁর নাম স্পষ্টভাবে বর্ণনা করেছেন। আবু হুরায়রা এই বিষয়গুলোকে আলাদাভাবে উল্লেখ করেছেন কারণ জিহাদ এবং হজের জন্য মুনিবের অনুমতির প্রয়োজন হয়। অনুরূপভাবে মায়ের প্রতি সদাচরণের ক্ষেত্রেও কোনো কোনো দিক থেকে মুনিবের অনুমতির প্রয়োজন হতে পারে, যা অন্যান্য শারীরিক ইবাদতের ক্ষেত্রে হয় না। আর তিনি আর্থিক ইবাদতসমূহের কথা উল্লেখ করেননি, হয়তো এই কারণে যে তখন তাঁর কাছে প্রয়োজনের অতিরিক্ত কোনো সম্পদ ছিল না যা তিনি মুনিবের অনুমতি ব্যতীত নেক কাজে ব্যয় করতে পারতেন, অথবা তিনি মনে করতেন যে দাসের তার সম্পদে মুনিবের অনুমতি ছাড়াই ব্যয় করার অধিকার রয়েছে। যদি প্রশ্ন করা হয়: ‘দুটি প্রতিদান’ বলার দ্বারা কি এটি আবশ্যক হয় না যে ক্রীতদাসের প্রতিদান মুনিবদের প্রতিদানের দ্বিগুণ? আমি বলব: কিরমানি এর উত্তরে বলেছেন: এতে কোনো আপত্তির বিষয় নেই, অথবা ক্রীতদাসের প্রতিদান এই দিক থেকে দ্বিগুণ হতে পারে, আবার মুনিবদেরও অন্যান্য দিক থাকতে পারে যার মাধ্যমে তারা দাসের সমান প্রতিদান লাভের অধিকারী হয়। অথবা এর দ্বারা উদ্দেশ্য হতে পারে যে দাস আল্লাহর হক এবং মুনিবের হক উভয়টি আদায় করে তাকে সেই দাসের ওপর শ্রেষ্ঠত্ব দেওয়া যে কেবল একটি হক আদায় করে। আল্লাহই ভালো জানেন। তাঁর উক্তি: (আমি ক্রীতদাস হিসেবে মৃত্যুবরণ করাকেই পছন্দ করতাম), এখানে ‘ওয়াও’ বর্ণটি অবস্থা বুঝানোর জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। খাত্তাবি বলেন: এই হিকমতের কারণেই মহান আল্লাহ তাঁর নবীগণকে (আলাইহিমুস সালাম) পরীক্ষা করেছেন; তিনি ইউসুফকে (আলাইহিস সালাম) দাসত্বের দ্বারা পরীক্ষা করেছিলেন।
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ١٠٩)