صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ الأعْمَالُ بالنِّيَّةِ ولاِمْرِىءٍ مَا نَوَى فَمَنْ كانتُ هِجْرَتُهُ إِلَى الله ورسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى الله ورسولِهِ ومَنْ كانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أوِ امْرَأةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهجْرَتُه إِلَى مَا هاجَرَ إلَيْهِ..
قد مر هَذَا الحَدِيث فِي أول الْكتاب فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن الْحميدِي عَن سُفْيَان … إِلَى آخِره، وَهنا: عَن مُحَمَّد بن كثير ضد قَلِيل عَن سُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ.
قَوْله: (الْأَعْمَال بِالنِّيَّةِ ولامرىء مَا نوى) ، كَذَا أخرجه مُحَمَّد بن كثير بِخِلَاف: إِنَّمَا، فِي الْمَوْضِعَيْنِ. وٌ د أخرجه أَبُو دَاوُد عَن مُحَمَّد بن كثير شيخ البُخَارِيّ فِيهِ، فَقَالَ: (إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّةِ وَإِنَّمَا لامرىء مَا نوى) . قَوْله: (إِلَى دنيا) فِي رِوَايَة الْكشميهني: للدنيا، وَهِي رِوَايَة أبي دَاوُد أَيْضا، وَوجه إِعَادَة هَذَا الحَدِيث وَذكره هُنَا لأجل ذكر قِطْعَة مِنْهُ، وَهُوَ قَوْله: قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: لكل امرىء مَا نوى، وَقد ذكرنَا وَجه ذكر الْقطعَة، وللإشارة أَيْضا إِلَى أَنه أخرج هَذَا الحَدِيث من شيخين وَالله أعلم بِالصَّوَابِ.
7 - (بابٌ إذَا قَالَ رجُلٌ لِعَبْدِهِ هُوَ لله ونَوَى الْعِتْقَ والإشْهَادُ فِي العِتْقِ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ إِذا قَالَ رجل لعَبْدِهِ هُوَ لله، هَذَا هَكَذَا روى الْأصيلِيّ وكريمة، وَفِي رِوَايَة غَيرهمَا: بَاب إِذا قَالَ لعَبْدِهِ، الْفَاعِل مُضْمر، وَهُوَ رجل أَو شخص. قَوْله: (وَنوى الْعتْق) ، أَي: وَالْحَال أَنه نوى عتق العَبْد بِهَذَا اللَّفْظ، وَجَوَاب إِذا مَحْذُوف تَقْدِيره: صَحَّ أَو عتق العَبْد. قَوْله: (وَالْإِشْهَاد) بِالرَّفْع، وَفِيه حذف تَقْدِيره: وَبَاب يذكر فِيهِ الْإِشْهَاد فِي الْعتْق، فَيكون ارتفاعه بِالْفِعْلِ الْمُقدر، وَتَكون هَذِه الْجُمْلَة أَعنِي: قَوْلنَا: وَبَاب يذكر فِيهِ الْإِشْهَاد على الْعتْق معطوفة على: بَاب إِذا قَالَ أَي بَاب يذكر فِيهِ، إِذا قَالَ، وَلَفظ: بَاب، منون فِي الظَّاهِر، وَفِي الْمُقدر، وَهَذَا هُوَ الْوَجْه، وَمن جر الْإِشْهَاد فقد جر مَا لَا يُطيق حمله.
0352 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ نُمَيْرٍ عنْ مُحَمَّدِ بنِ بِشْرٍ عنْ إسْمَاعِيلَ عنْ قَيْسٍ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ أنَّهُ لَمَّا أقْبَلَ يُرِيدُ الأسْلامَ ومَعَهُ غُلامُهُ ضَلَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُما مِنْ صاحِبِهِ فأقْبَلَ بَعْدَ ذَلِكَ وأبُو هُرَيْرَةَ جالِسٌ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هَذَا غُلَامُكَ قَدْ أتَاكَ فَقَالَ أما أنِّي أُشْهِدُكَ أنَّهُ حُرٌّ فَهْوَ حينَ يَقُولُ:
(يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وعَنائِها … علَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الكُفْرِ نَجَّتِ)
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أما أَنِّي أشهدك أَنه حر) ، وَهَذَا الحَدِيث من أَفْرَاده.
وَإِسْمَاعِيل هُوَ ابْن أبي خَالِد الأحمسي البَجلِيّ، وَاسم أبي خَالِد سعد، وَقيس هُوَ ابْن أبي حَازِم، بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالزَّاي: واسْمه عَوْف، قدم الْمَدِينَة بَعْدَمَا قبض النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَهَؤُلَاء كلهم كوفيون
قَوْله: (يُرِيد الْإِسْلَام) جملَة حَالية، وَكَذَلِكَ قَوْله: (وَمَعَهُ غُلَامه) ، جملَة حَالية إسمية أَي: وَمَعَ أبي هُرَيْرَة. قَوْله: (ضل) ، أَي: تاه كل وَاحِد مِنْهُمَا ذهب إِلَى نَاحيَة وَفَسرهُ الْكرْمَانِي بقوله: ضَاعَ، وَتَبعهُ بَعضهم على ذَلِك وَلَيْسَ مَعْنَاهُ إلَاّ مَا ذَكرْنَاهُ. قَوْله: (أما) ، بِفَتْح الْهمزَة وَتَخْفِيف الْمِيم وتستعمل هَذِه الْكَلِمَة على وَجْهَيْن: أَحدهمَا: أَن تكون حرف استفتاح بِمَنْزِلَة أَلا. وَالثَّانِي: أَن تكون بِمَعْنى حَقًا. وَأما، هُنَا على هَذَا الْمَعْنى. قَوْله: (أَنِّي) ، بِفَتْح الْهمزَة كَمَا تفتح الْهمزَة بعد قَوْلهم: حَقًا، لِأَنَّهَا بِمَعْنَاهُ. قَوْله: (فَهُوَ حِين يَقُول) ، أَي: الْوَقْت الَّذِي وصل فِيهِ إِلَى الْمَدِينَة. قَوْله: (يَا لَيْلَة) ، هَذَا من بَحر الطَّوِيل، وَقد دخله الخرم، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة الْمَفْتُوحَة وَسُكُون الرَّاء، وَهُوَ حذف الْحَرْف من أول الْجُزْء، وللطويل ثَمَانِيَة أَجزَاء وَقد حذف الْحَرْف من أول جزئه وَهُوَ: يَا لَيْلَة، لِأَن تَقْدِيره: فيا لَيْلَة، لِأَن وَزنه فيالي: فعولن، لَهُ من طو: مفاعيلن، لَهَا و: فعول، عنائها: مفاعلن. وَفِيه الْقَبْض، وَقَول الْكرْمَانِي: وَلَا بُد من زِيَادَة وَلَو أوفاء فِي أول الْبَيْت ليَكُون مَوْزُونا، كَلَام من يقف على علم الْعرُوض، لِأَن مَا جَازَ حذفه كَيفَ يُقَال فِيهِ لَا بُد من إثْبَاته؟ قَوْله: (عنائها) ، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وبتخفيف النُّون وبالمد: أَي تعبها ومشقتها. قَوْله: (دارة
قد مر هَذَا الحَدِيث فِي أول الْكتاب فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن الْحميدِي عَن سُفْيَان … إِلَى آخِره، وَهنا: عَن مُحَمَّد بن كثير ضد قَلِيل عَن سُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ.
قَوْله: (الْأَعْمَال بِالنِّيَّةِ ولامرىء مَا نوى) ، كَذَا أخرجه مُحَمَّد بن كثير بِخِلَاف: إِنَّمَا، فِي الْمَوْضِعَيْنِ. وٌ د أخرجه أَبُو دَاوُد عَن مُحَمَّد بن كثير شيخ البُخَارِيّ فِيهِ، فَقَالَ: (إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّةِ وَإِنَّمَا لامرىء مَا نوى) . قَوْله: (إِلَى دنيا) فِي رِوَايَة الْكشميهني: للدنيا، وَهِي رِوَايَة أبي دَاوُد أَيْضا، وَوجه إِعَادَة هَذَا الحَدِيث وَذكره هُنَا لأجل ذكر قِطْعَة مِنْهُ، وَهُوَ قَوْله: قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: لكل امرىء مَا نوى، وَقد ذكرنَا وَجه ذكر الْقطعَة، وللإشارة أَيْضا إِلَى أَنه أخرج هَذَا الحَدِيث من شيخين وَالله أعلم بِالصَّوَابِ.
7 - (بابٌ إذَا قَالَ رجُلٌ لِعَبْدِهِ هُوَ لله ونَوَى الْعِتْقَ والإشْهَادُ فِي العِتْقِ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ إِذا قَالَ رجل لعَبْدِهِ هُوَ لله، هَذَا هَكَذَا روى الْأصيلِيّ وكريمة، وَفِي رِوَايَة غَيرهمَا: بَاب إِذا قَالَ لعَبْدِهِ، الْفَاعِل مُضْمر، وَهُوَ رجل أَو شخص. قَوْله: (وَنوى الْعتْق) ، أَي: وَالْحَال أَنه نوى عتق العَبْد بِهَذَا اللَّفْظ، وَجَوَاب إِذا مَحْذُوف تَقْدِيره: صَحَّ أَو عتق العَبْد. قَوْله: (وَالْإِشْهَاد) بِالرَّفْع، وَفِيه حذف تَقْدِيره: وَبَاب يذكر فِيهِ الْإِشْهَاد فِي الْعتْق، فَيكون ارتفاعه بِالْفِعْلِ الْمُقدر، وَتَكون هَذِه الْجُمْلَة أَعنِي: قَوْلنَا: وَبَاب يذكر فِيهِ الْإِشْهَاد على الْعتْق معطوفة على: بَاب إِذا قَالَ أَي بَاب يذكر فِيهِ، إِذا قَالَ، وَلَفظ: بَاب، منون فِي الظَّاهِر، وَفِي الْمُقدر، وَهَذَا هُوَ الْوَجْه، وَمن جر الْإِشْهَاد فقد جر مَا لَا يُطيق حمله.
0352 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله بنِ نُمَيْرٍ عنْ مُحَمَّدِ بنِ بِشْرٍ عنْ إسْمَاعِيلَ عنْ قَيْسٍ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ أنَّهُ لَمَّا أقْبَلَ يُرِيدُ الأسْلامَ ومَعَهُ غُلامُهُ ضَلَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُما مِنْ صاحِبِهِ فأقْبَلَ بَعْدَ ذَلِكَ وأبُو هُرَيْرَةَ جالِسٌ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَا أَبَا هُرَيْرَةَ هَذَا غُلَامُكَ قَدْ أتَاكَ فَقَالَ أما أنِّي أُشْهِدُكَ أنَّهُ حُرٌّ فَهْوَ حينَ يَقُولُ:
(يَا لَيْلَةً مِنْ طُولِهَا وعَنائِها … علَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الكُفْرِ نَجَّتِ)
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أما أَنِّي أشهدك أَنه حر) ، وَهَذَا الحَدِيث من أَفْرَاده.
وَإِسْمَاعِيل هُوَ ابْن أبي خَالِد الأحمسي البَجلِيّ، وَاسم أبي خَالِد سعد، وَقيس هُوَ ابْن أبي حَازِم، بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالزَّاي: واسْمه عَوْف، قدم الْمَدِينَة بَعْدَمَا قبض النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَهَؤُلَاء كلهم كوفيون
قَوْله: (يُرِيد الْإِسْلَام) جملَة حَالية، وَكَذَلِكَ قَوْله: (وَمَعَهُ غُلَامه) ، جملَة حَالية إسمية أَي: وَمَعَ أبي هُرَيْرَة. قَوْله: (ضل) ، أَي: تاه كل وَاحِد مِنْهُمَا ذهب إِلَى نَاحيَة وَفَسرهُ الْكرْمَانِي بقوله: ضَاعَ، وَتَبعهُ بَعضهم على ذَلِك وَلَيْسَ مَعْنَاهُ إلَاّ مَا ذَكرْنَاهُ. قَوْله: (أما) ، بِفَتْح الْهمزَة وَتَخْفِيف الْمِيم وتستعمل هَذِه الْكَلِمَة على وَجْهَيْن: أَحدهمَا: أَن تكون حرف استفتاح بِمَنْزِلَة أَلا. وَالثَّانِي: أَن تكون بِمَعْنى حَقًا. وَأما، هُنَا على هَذَا الْمَعْنى. قَوْله: (أَنِّي) ، بِفَتْح الْهمزَة كَمَا تفتح الْهمزَة بعد قَوْلهم: حَقًا، لِأَنَّهَا بِمَعْنَاهُ. قَوْله: (فَهُوَ حِين يَقُول) ، أَي: الْوَقْت الَّذِي وصل فِيهِ إِلَى الْمَدِينَة. قَوْله: (يَا لَيْلَة) ، هَذَا من بَحر الطَّوِيل، وَقد دخله الخرم، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة الْمَفْتُوحَة وَسُكُون الرَّاء، وَهُوَ حذف الْحَرْف من أول الْجُزْء، وللطويل ثَمَانِيَة أَجزَاء وَقد حذف الْحَرْف من أول جزئه وَهُوَ: يَا لَيْلَة، لِأَن تَقْدِيره: فيا لَيْلَة، لِأَن وَزنه فيالي: فعولن، لَهُ من طو: مفاعيلن، لَهَا و: فعول، عنائها: مفاعلن. وَفِيه الْقَبْض، وَقَول الْكرْمَانِي: وَلَا بُد من زِيَادَة وَلَو أوفاء فِي أول الْبَيْت ليَكُون مَوْزُونا، كَلَام من يقف على علم الْعرُوض، لِأَن مَا جَازَ حذفه كَيفَ يُقَال فِيهِ لَا بُد من إثْبَاته؟ قَوْله: (عنائها) ، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وبتخفيف النُّون وبالمد: أَي تعبها ومشقتها. قَوْله: (دارة
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই সকল আমল নিয়তের ওপর নির্ভরশীল। আর প্রত্যেক ব্যক্তি তার নিয়তের অনুরূপ ফল পাবে। সুতরাং যার হিজরত আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের সন্তুষ্টির উদ্দেশ্যে হয়, তার হিজরত আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের উদ্দেশ্যেই গণ্য হবে। আর যার হিজরত পার্থিব দুনিয়া লাভের উদ্দেশ্যে অথবা কোনো নারীকে বিবাহের উদ্দেশ্যে হয়, তার হিজরত যে উদ্দেশ্যে সে হিজরত করেছে সে উদ্দেশ্যেই গণ্য হবে..."
এই হাদিসটি কিতাবের শুরুতে অতিক্রান্ত হয়েছে, কেননা সেখানে এটি আল-হুমায়দী থেকে সুফিয়ানের সূত্রে বর্ণিত হয়েছে... শেষ পর্যন্ত। আর এখানে: মুহাম্মাদ ইবনে কাসীর থেকে বর্ণিত, তিনি অল্পক্ষণ আগে সুফিয়ান আস-সাওরী থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বক্তব্য: (আমলসমূহ নিয়তের ওপর এবং প্রত্যেক ব্যক্তি যা নিয়ত করে তা-ই পাবে), মুহাম্মাদ ইবনে কাসীর এটি এভাবেই বর্ণনা করেছেন, যা 'ইন্নামা' (নিশ্চয়ই) শব্দটির উভয় স্থানে না থাকার দিক থেকে ব্যতিক্রম। আবু দাউদ এটি ইমাম বুখারীর শায়খ মুহাম্মাদ ইবনে কাসীর থেকেই বর্ণনা করেছেন, সেখানে তিনি বলেছেন: (নিশ্চয়ই আমলসমূহ নিয়তের ওপর এবং নিশ্চয়ই প্রত্যেক ব্যক্তি যা নিয়ত করে তা-ই পাবে)। তাঁর বক্তব্য: (পার্থিব দুনিয়ার উদ্দেশ্যে), আল-কুশমিহিনীর বর্ণনায় রয়েছে: 'দুনিয়ার জন্য', যা আবু দাউদের বর্ণনায়ও রয়েছে। এই হাদিসটি এখানে পুনরায় উল্লেখ করার কারণ হলো এর একটি অংশ বর্ণনা করা, যা হলো নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী: প্রত্যেক ব্যক্তির জন্য তা-ই যা সে নিয়ত করেছে। আমরা এই অংশটি উল্লেখ করার কারণ বর্ণনা করেছি। এছাড়াও এটি উল্লেখ করার উদ্দেশ্য হলো যে, তিনি এই হাদিসটি দুইজন শায়খের থেকে বর্ণনা করেছেন। আর আল্লাহই সঠিক জ্ঞান রাখেন।
7 - (পরিচ্ছেদ: যদি কোনো ব্যক্তি তার ক্রীতদাসকে বলে: সে আল্লাহর জন্য, এবং এর দ্বারা সে মুক্তির নিয়ত করে, এবং মুক্ত করার ক্ষেত্রে সাক্ষী রাখা)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে বর্ণনা করা হয়েছে যে, যদি কোনো ব্যক্তি তার ক্রীতদাসকে বলে: সে আল্লাহর জন্য। আল-আসিলি এবং কারীমাহ এভাবেই বর্ণনা করেছেন। অন্যদের বর্ণনায় রয়েছে: পরিচ্ছেদ, যদি সে তার ক্রীতদাসের উদ্দেশ্যে বলে, এখানে কর্তা উহ্য রয়েছে, যিনি হলেন একজন ব্যক্তি বা কোনো মানুষ। তাঁর বক্তব্য: (এবং সে মুক্তির নিয়ত করে), অর্থাৎ: সে এই বাক্য দ্বারা ক্রীতদাসকে মুক্ত করার নিয়ত করেছে এমতাবস্থায়। 'ইযা' (যদি) এর উত্তর এখানে উহ্য রয়েছে, যার সম্ভাব্য অর্থ: তা সঠিক হবে অথবা ক্রীতদাসটি মুক্ত হয়ে যাবে। তাঁর বক্তব্য: (এবং সাক্ষী রাখা) শব্দটি পেশ বিশিষ্ট, এখানে একটি শব্দ উহ্য আছে যার অর্থ: এবং এমন একটি পরিচ্ছেদ যাতে মুক্ত করার ক্ষেত্রে সাক্ষী রাখার বিষয়টি আলোচিত হবে। সুতরাং এর পেশ হওয়াটি একটি উহ্য ক্রিয়ার কারণে হয়েছে। এই বাক্যটি অর্থাৎ আমাদের কথা: এবং এমন পরিচ্ছেদ যাতে মুক্ত করার বিষয়ে সাক্ষী রাখা আলোচিত হবে তা 'যদি কোনো ব্যক্তি বলে' পরিচ্ছেদের ওপর সংযুক্ত হয়েছে। অর্থাৎ এমন পরিচ্ছেদ যাতে আলোচিত হবে 'যদি কোনো ব্যক্তি বলে' এর ওপর। 'পরিচ্ছেদ' শব্দটি প্রকাশ্য এবং উহ্য উভয় ক্ষেত্রেই তানভীনযুক্ত হয়েছে, আর এটিই সঠিক মত। আর যারা 'সাক্ষী রাখা' শব্দটিকে যের প্রদান করেছেন, তারা এমন ভার বহন করেছেন যা বহন করার ক্ষমতা তাদের নেই।
0352 - মুহাম্মাদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে নুমায়র আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি মুহাম্মাদ ইবনে বিশর থেকে, তিনি ইসমাইল থেকে, তিনি কায়স থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি যখন ইসলাম গ্রহণের উদ্দেশ্যে আসছিলেন এবং তাঁর সাথে তাঁর এক গোলাম ছিল, তখন তারা একে অপরের থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে পথ হারিয়ে ফেলেন। এরপর আবু হুরায়রা যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাথে উপবিষ্ট ছিলেন, তখন গোলামটি আসল। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: হে আবু হুরায়রা! এই তো তোমার গোলাম তোমার কাছে চলে এসেছে। তখন আবু হুরায়রা বললেন: জেনে রাখুন, আমি আপনাকে সাক্ষী রাখছি যে, সে মুক্ত। আর এটি ছিল সেই সময়ের ঘটনা যখন তিনি বলছিলেন:
(ওহে দীর্ঘ এক রাত, যার ক্লান্তি ও কষ্টের অন্ত নেই... অথচ তা কুফরীর আবাসস্থল থেকে মুক্তি দিয়েছে)
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (জেনে রাখুন, আমি আপনাকে সাক্ষী রাখছি যে সে মুক্ত)। এই হাদিসটি এককভাবে বর্ণিত হাদিসসমূহের অন্তর্ভুক্ত।
ইসমাইল হলেন ইবনে আবু খালিদ আল-আহমাসী আল-বাজালী, আর আবু খালিদের নাম হলো সাদ। কায়স হলেন ইবনে আবু হাযিম, তাঁর নাম আউফ। তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর ইন্তেকালের পর মদিনায় এসেছিলেন। এই বর্ণনাকারীদের সকলেই কূফাবাসী।
তাঁর বক্তব্য: (ইসলাম গ্রহণের ইচ্ছা পোষণ করে), এটি একটি অবস্থা নির্দেশক বাক্য। অনুরূপভাবে তাঁর বক্তব্য: (এবং তাঁর সাথে তাঁর গোলাম ছিল), এটি একটি বিশেষ্যমূলক অবস্থা নির্দেশক বাক্য, অর্থাৎ আবু হুরায়রার সাথে। তাঁর বক্তব্য: (পথ হারায়), অর্থাৎ তাদের প্রত্যেকেই দিকভ্রান্ত হয়ে ভিন্ন ভিন্ন দিকে চলে গিয়েছিলেন। আল-কিরমানী এর ব্যাখ্যা করেছেন 'হারিয়ে যাওয়া' শব্দ দিয়ে এবং কেউ কেউ তাকে অনুসরণ করেছেন, কিন্তু এর অর্থ তা নয় যা আমরা উল্লেখ করেছি। তাঁর বক্তব্য: (জেনে রাখুন - আম্মা), এটি হামযাহ-এর ফাতহ এবং মিম-এর তাখফীফ সহকারে। এই শব্দটি দুই ভাবে ব্যবহৃত হয়: প্রথমত, এটি আলোচনার প্রারম্ভিক অব্যয় হিসেবে 'আলা' এর মতো ব্যবহৃত হয়। দ্বিতীয়ত, এটি 'সত্যিই' অর্থে ব্যবহৃত হয়। এখানে 'আম্মা' এই অর্থেই ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর বক্তব্য: (নিশ্চয়ই আমি - আন্নী), হামযাহ-এর ফাতহ যোগে, যেমনটি 'সত্যিই' শব্দের পর হামযাহ-এর ফাতহ হয়, কারণ এটি সেই অর্থেই ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর বক্তব্য: (আর এটি সেই সময়ের কথা যখন তিনি বলছিলেন), অর্থাৎ যে সময়ে তিনি মদিনায় পৌঁছেছিলেন। তাঁর বক্তব্য: (ওহে রাত), এটি তাওয়ীল ছন্দের অন্তর্ভুক্ত। এতে 'খরাম' প্রবেশ করেছে, যার অর্থ হলো চরণের শুরু থেকে একটি বর্ণ বিলোপ করা। তাওয়ীল ছন্দের আটটি অংশ রয়েছে এবং এর প্রথম অংশ থেকে একটি বর্ণ বিলোপ করা হয়েছে, যা হলো: 'ইয়া লাইলাতাহ', কারণ এর মূল কাঠামো ছিল: 'ফা-ইয়া লাইলাতাহ'। কারণ এর ছন্দমাত্রা হলো: ফাইয়ালি (ফাউলুন), লাহু মিন তউ (মাফায়ীলুন), লাহা ওয়া (ফাউল), আনানিহা (মাফায়িলুন)। এতে 'কাবজ' (সংকোচন) রয়েছে। আর আল-কিরমানী-এর উক্তি: "কবিতার শুরুতে একটি 'ওয়াও' বা 'ফা' যোগ করা আবশ্যক যাতে এটি ছন্দোবদ্ধ হয়", এটি এমন ব্যক্তির কথা যে ছন্দবিদ্যার সাধারণ জ্ঞান রাখে মাত্র। কারণ যা বিলোপ করা বৈধ, তা কেন অবশ্যই বহাল রাখতে হবে বলা হচ্ছে? তাঁর বক্তব্য: (তার কষ্ট - আনানিহা), আইন বর্ণের ফাতহ, নুন বর্ণের তাখফীফ এবং দীর্ঘস্বর সহকারে: অর্থাৎ তার ক্লান্তি ও পরিশ্রম। তাঁর বক্তব্য: (আবাসস্থল - দারাত)
এই হাদিসটি কিতাবের শুরুতে অতিক্রান্ত হয়েছে, কেননা সেখানে এটি আল-হুমায়দী থেকে সুফিয়ানের সূত্রে বর্ণিত হয়েছে... শেষ পর্যন্ত। আর এখানে: মুহাম্মাদ ইবনে কাসীর থেকে বর্ণিত, তিনি অল্পক্ষণ আগে সুফিয়ান আস-সাওরী থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বক্তব্য: (আমলসমূহ নিয়তের ওপর এবং প্রত্যেক ব্যক্তি যা নিয়ত করে তা-ই পাবে), মুহাম্মাদ ইবনে কাসীর এটি এভাবেই বর্ণনা করেছেন, যা 'ইন্নামা' (নিশ্চয়ই) শব্দটির উভয় স্থানে না থাকার দিক থেকে ব্যতিক্রম। আবু দাউদ এটি ইমাম বুখারীর শায়খ মুহাম্মাদ ইবনে কাসীর থেকেই বর্ণনা করেছেন, সেখানে তিনি বলেছেন: (নিশ্চয়ই আমলসমূহ নিয়তের ওপর এবং নিশ্চয়ই প্রত্যেক ব্যক্তি যা নিয়ত করে তা-ই পাবে)। তাঁর বক্তব্য: (পার্থিব দুনিয়ার উদ্দেশ্যে), আল-কুশমিহিনীর বর্ণনায় রয়েছে: 'দুনিয়ার জন্য', যা আবু দাউদের বর্ণনায়ও রয়েছে। এই হাদিসটি এখানে পুনরায় উল্লেখ করার কারণ হলো এর একটি অংশ বর্ণনা করা, যা হলো নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী: প্রত্যেক ব্যক্তির জন্য তা-ই যা সে নিয়ত করেছে। আমরা এই অংশটি উল্লেখ করার কারণ বর্ণনা করেছি। এছাড়াও এটি উল্লেখ করার উদ্দেশ্য হলো যে, তিনি এই হাদিসটি দুইজন শায়খের থেকে বর্ণনা করেছেন। আর আল্লাহই সঠিক জ্ঞান রাখেন।
7 - (পরিচ্ছেদ: যদি কোনো ব্যক্তি তার ক্রীতদাসকে বলে: সে আল্লাহর জন্য, এবং এর দ্বারা সে মুক্তির নিয়ত করে, এবং মুক্ত করার ক্ষেত্রে সাক্ষী রাখা)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যেখানে বর্ণনা করা হয়েছে যে, যদি কোনো ব্যক্তি তার ক্রীতদাসকে বলে: সে আল্লাহর জন্য। আল-আসিলি এবং কারীমাহ এভাবেই বর্ণনা করেছেন। অন্যদের বর্ণনায় রয়েছে: পরিচ্ছেদ, যদি সে তার ক্রীতদাসের উদ্দেশ্যে বলে, এখানে কর্তা উহ্য রয়েছে, যিনি হলেন একজন ব্যক্তি বা কোনো মানুষ। তাঁর বক্তব্য: (এবং সে মুক্তির নিয়ত করে), অর্থাৎ: সে এই বাক্য দ্বারা ক্রীতদাসকে মুক্ত করার নিয়ত করেছে এমতাবস্থায়। 'ইযা' (যদি) এর উত্তর এখানে উহ্য রয়েছে, যার সম্ভাব্য অর্থ: তা সঠিক হবে অথবা ক্রীতদাসটি মুক্ত হয়ে যাবে। তাঁর বক্তব্য: (এবং সাক্ষী রাখা) শব্দটি পেশ বিশিষ্ট, এখানে একটি শব্দ উহ্য আছে যার অর্থ: এবং এমন একটি পরিচ্ছেদ যাতে মুক্ত করার ক্ষেত্রে সাক্ষী রাখার বিষয়টি আলোচিত হবে। সুতরাং এর পেশ হওয়াটি একটি উহ্য ক্রিয়ার কারণে হয়েছে। এই বাক্যটি অর্থাৎ আমাদের কথা: এবং এমন পরিচ্ছেদ যাতে মুক্ত করার বিষয়ে সাক্ষী রাখা আলোচিত হবে তা 'যদি কোনো ব্যক্তি বলে' পরিচ্ছেদের ওপর সংযুক্ত হয়েছে। অর্থাৎ এমন পরিচ্ছেদ যাতে আলোচিত হবে 'যদি কোনো ব্যক্তি বলে' এর ওপর। 'পরিচ্ছেদ' শব্দটি প্রকাশ্য এবং উহ্য উভয় ক্ষেত্রেই তানভীনযুক্ত হয়েছে, আর এটিই সঠিক মত। আর যারা 'সাক্ষী রাখা' শব্দটিকে যের প্রদান করেছেন, তারা এমন ভার বহন করেছেন যা বহন করার ক্ষমতা তাদের নেই।
0352 - মুহাম্মাদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে নুমায়র আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি মুহাম্মাদ ইবনে বিশর থেকে, তিনি ইসমাইল থেকে, তিনি কায়স থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি যখন ইসলাম গ্রহণের উদ্দেশ্যে আসছিলেন এবং তাঁর সাথে তাঁর এক গোলাম ছিল, তখন তারা একে অপরের থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে পথ হারিয়ে ফেলেন। এরপর আবু হুরায়রা যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাথে উপবিষ্ট ছিলেন, তখন গোলামটি আসল। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: হে আবু হুরায়রা! এই তো তোমার গোলাম তোমার কাছে চলে এসেছে। তখন আবু হুরায়রা বললেন: জেনে রাখুন, আমি আপনাকে সাক্ষী রাখছি যে, সে মুক্ত। আর এটি ছিল সেই সময়ের ঘটনা যখন তিনি বলছিলেন:
(ওহে দীর্ঘ এক রাত, যার ক্লান্তি ও কষ্টের অন্ত নেই... অথচ তা কুফরীর আবাসস্থল থেকে মুক্তি দিয়েছে)
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (জেনে রাখুন, আমি আপনাকে সাক্ষী রাখছি যে সে মুক্ত)। এই হাদিসটি এককভাবে বর্ণিত হাদিসসমূহের অন্তর্ভুক্ত।
ইসমাইল হলেন ইবনে আবু খালিদ আল-আহমাসী আল-বাজালী, আর আবু খালিদের নাম হলো সাদ। কায়স হলেন ইবনে আবু হাযিম, তাঁর নাম আউফ। তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর ইন্তেকালের পর মদিনায় এসেছিলেন। এই বর্ণনাকারীদের সকলেই কূফাবাসী।
তাঁর বক্তব্য: (ইসলাম গ্রহণের ইচ্ছা পোষণ করে), এটি একটি অবস্থা নির্দেশক বাক্য। অনুরূপভাবে তাঁর বক্তব্য: (এবং তাঁর সাথে তাঁর গোলাম ছিল), এটি একটি বিশেষ্যমূলক অবস্থা নির্দেশক বাক্য, অর্থাৎ আবু হুরায়রার সাথে। তাঁর বক্তব্য: (পথ হারায়), অর্থাৎ তাদের প্রত্যেকেই দিকভ্রান্ত হয়ে ভিন্ন ভিন্ন দিকে চলে গিয়েছিলেন। আল-কিরমানী এর ব্যাখ্যা করেছেন 'হারিয়ে যাওয়া' শব্দ দিয়ে এবং কেউ কেউ তাকে অনুসরণ করেছেন, কিন্তু এর অর্থ তা নয় যা আমরা উল্লেখ করেছি। তাঁর বক্তব্য: (জেনে রাখুন - আম্মা), এটি হামযাহ-এর ফাতহ এবং মিম-এর তাখফীফ সহকারে। এই শব্দটি দুই ভাবে ব্যবহৃত হয়: প্রথমত, এটি আলোচনার প্রারম্ভিক অব্যয় হিসেবে 'আলা' এর মতো ব্যবহৃত হয়। দ্বিতীয়ত, এটি 'সত্যিই' অর্থে ব্যবহৃত হয়। এখানে 'আম্মা' এই অর্থেই ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর বক্তব্য: (নিশ্চয়ই আমি - আন্নী), হামযাহ-এর ফাতহ যোগে, যেমনটি 'সত্যিই' শব্দের পর হামযাহ-এর ফাতহ হয়, কারণ এটি সেই অর্থেই ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর বক্তব্য: (আর এটি সেই সময়ের কথা যখন তিনি বলছিলেন), অর্থাৎ যে সময়ে তিনি মদিনায় পৌঁছেছিলেন। তাঁর বক্তব্য: (ওহে রাত), এটি তাওয়ীল ছন্দের অন্তর্ভুক্ত। এতে 'খরাম' প্রবেশ করেছে, যার অর্থ হলো চরণের শুরু থেকে একটি বর্ণ বিলোপ করা। তাওয়ীল ছন্দের আটটি অংশ রয়েছে এবং এর প্রথম অংশ থেকে একটি বর্ণ বিলোপ করা হয়েছে, যা হলো: 'ইয়া লাইলাতাহ', কারণ এর মূল কাঠামো ছিল: 'ফা-ইয়া লাইলাতাহ'। কারণ এর ছন্দমাত্রা হলো: ফাইয়ালি (ফাউলুন), লাহু মিন তউ (মাফায়ীলুন), লাহা ওয়া (ফাউল), আনানিহা (মাফায়িলুন)। এতে 'কাবজ' (সংকোচন) রয়েছে। আর আল-কিরমানী-এর উক্তি: "কবিতার শুরুতে একটি 'ওয়াও' বা 'ফা' যোগ করা আবশ্যক যাতে এটি ছন্দোবদ্ধ হয়", এটি এমন ব্যক্তির কথা যে ছন্দবিদ্যার সাধারণ জ্ঞান রাখে মাত্র। কারণ যা বিলোপ করা বৈধ, তা কেন অবশ্যই বহাল রাখতে হবে বলা হচ্ছে? তাঁর বক্তব্য: (তার কষ্ট - আনানিহা), আইন বর্ণের ফাতহ, নুন বর্ণের তাখফীফ এবং দীর্ঘস্বর সহকারে: অর্থাৎ তার ক্লান্তি ও পরিশ্রম। তাঁর বক্তব্য: (আবাসস্থল - দারাত)
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٩٠)